بطولة ، رغم تعاستها لها عشاقها ، بطولة ضاق الزمان بلاعبيها فمتى إذن تشرق شمس التألق ، وتزيل غيوم الإخفاق ؟
فمتى إذن ينصفوك حاملوا الكاميرات ، وكاتبوا الجرائد و يعطوك حقك من التغطية الإعلامية ؟
تعددت الأسئلة ، لكن انقرضت الأجوبة ، إنه لمن غير المعقول ونحن في عصر المعرفة و التكنولوجية أن نجد ، بطولة بلد
يتعطش أبناءه لمشاهدة مباريات دوريهم ، قد يكون هذا الدوري ضعيف من حيث المستوى ، إلا أنك عندما
تشاهد اللاعب يبدع فهو ابن موريتانيا و إن رأيت الجمهور فهو جمهور بلدك موريتانيا ؛ و كم يشتاق الواحد ليرى أبناء بلده يبدعون ، فكم من دوري
ضعيف ، لا يجد قوته إلا في الإعلام ، هذا الأخير له دور في تسويق اللاعبين للإحتراف على أعلى مستوى ، كما يمكن
توجيه هذا الإعلام لمحاسبة كل من خولت له نفسه أن يسرق أموال الشعب ، و أن يقتل طموح جيل من الشباب
في المجال الرياضي طبعاً ، كما يمكن توجيه هذا الإعلام لمدح و تشجيع كل من يسخر أثمن أوقاته خدمة و حبا لوطنه
من كل هذا يتضح أن في نجاح التغطية الإعلامية لبطولة ما ، نجاح مكونات هذه البطولة
كلاعبين و فرق و حتى المسؤولين الغيورين عن بلدهم

نقلا عن كووورة موريتانية