النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الأرعن وماركيز

  1. #1
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    165
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الأرعن وماركيز

    فى مقابلة موقع تقدمي فى " لمدن " نشرت يوم 4/12/2008 تطرق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لقضايا عدة وحين سئل : ما هي أحسن الروايات التي قرأتم ؟
    أجاب قرأت .... "مائة عام من العزلة" لماركيز ...
    أضحكني الجواب فلا شك أن رائعة " غابو " تلك تذكر سيدي بالأرعن والعسكر والإنقلابات ، لكن للإنصاف لو سئل الأرعن عن أجمل ماقرأ – إن كان يقرأ أصلا – لأجاب حتما " الحب فى أزمنة الكوليرا" لماركيز فهي تذكره بسيدي لعطش وختو ومدينة بوش و ...
    كتبت هذه السطور بين يدي هذا المقال :
    الانقلاب الموريتاني بعيون غارسيا ماركيز/ فاضل ولد محمد

    يشكل "غابريال غارسيا ماركيز" أو "غابو" كما يدللـــه أصدقاؤه إحدي أهم الظواهر الأدبية في العقود الثلاثة الأخيرة ، فهو يتربع اليوم على عرش الرواية العالمية بعد أن انتزع هذا العرش بجدارة من روائيي القارة العجوز ، و حول كعبة الرواية من أوروبا إلى آمريكا الاتينية ، وقد حاز على جائزة نوبل في الآداب عن أعماله الروائية الكثيرة سنة 1982 ، وهو صاحب مدرسة متميزة في الرواية تعرف بالواقعية السحرية تمزج الواقعي بالمتخيل ، ينتسب لها اليوم كوكبة من أشهر روائيي آمريكا الاتينية بل وأشهر روائيي العالم أمثال " إيزابيل ألندي " و" إدواردو غاليانو " و" ماريا بارغاس يوسا " و " كارلوس فوينتس" و "جوليو كورتزار" و"جوسيو دونسو" و"بولو كو يلهو" ، وهو أخيرا صاحب تجربة أدبية متميزة في كشف عورات الأنظمة العسكرية التي ضربت أطنابها في أمريكا الجنوبية ردحا من الزمن قبل أن تطيح بها نضالات الأحزاب الديمقراطية الثورية التي غيرت الوجه السياسي لآمريكا الاتينية وجعلت من أنظمتها واجهة لشعوبها وواحة للإستقرار و التداول السلمي للسلطة .
    أصدر "غابو" العديد من الروايات التي لاقت رواجا واسعا وشهرة عالمية حيث تمت ترجمتها إلى الكثير من لغات العالم ، وتحول بعضها إلى أفلام سينمائية وبعضها الآخر إلى مسلسلات تلفزيونية منها : " ليس لدي الكولنيل من يكاتبه "و"مائة عام من العزلة" 1967 و " خريف البطريك" 1974 و" الحب في زمن الكوليرا " و" قصة موت معلن 1981 " و" عشت لأروي 2002" و" غانياتي الحزينات " و "الجنرال في متاهة ".… وغيرها .
    يستقي ماركيز موضوع رواياته من واقع بلده كولومبيا و قارته أمريكا الاتينية ، ولكنه يرتقي بذلك الواقع الخاص ليلامس في جوانبه الإنسانية واقع بلدان وقارات أخري عرفت في مسيراتها التاريخية تجارب مماثلة كتلك التي خلدها في رواياته عن آمريكا الاتينية و "عاش ليرويها " ، فإذا هو يصف واقع تلك البلدان تماما كما يصف واقع بلده و قارته الأم ، وإذا هو يخترق جميع الحجب ويجتاز جميع حواجز الجغرافيا والتاريخ والدين والثقافة التي تفصل الشعوب و تفرق بينها ، فتصبح كتاباته مرايا عاكسة لتجارب الأمم الأخري وناطقة عنها خصوصا في دول العالم الثالث .
    خصص غابو حيزا واسعا من رواياته للكشف عن طبائع النظم العسكرية وذلك أنطلاقا من التجارب المرة التي ذاقتها آمريكا الاتينية في هذا المجال أبتداء من الخمسينيات وحتي الثمانينيات من القرن الماضي وهي الفترة التي انتشرت فيها حمي جنون السلطة بين العسكريين من أصحاب الرتب الكبيرة والصغيرة وحتى ممن لا رتب لهم وأصبح الطريق إلى القصور الرئاسية مضمارا للسباق بين أصحاب البزات الداكنة الذين لا يلبثون قليلا في السلطة حتى ينقض عليهم رفاقهم بقاذفات القنابل من السماء و براجمات الصواريخ من الأرض ، ويحولون القصور الرئاسية والوزارات والإدارات إلى ساحات حقيقية للحرب ، تشترك فيها الدبابات والمدفعية بجميع أحجامها والدبابات والمشاة وقطع البحرية ، ثم تتسع ساحة المعركة لتشمل البلد بأكمله ، فإذا استتب الأمر لفريق بانتصاره على فريق آخر تتحول الحرب إلى حرب نوعية أسلحتها السجون السرية والإختطاف والتعذيب والتهجير والنفي القسري والإغتيالات بأشكالها وأنواعها وطرقها المختلفة، إلي غير ذلك من عوالم الرعب الهتشوكية التي كان جنرالات أمريكا الاتينية يتخذونها محتجزات لشعوبهم كلما وصلوا إلى السلطة وقد اتبعهم في ملتـــهم جنرالات إفريقيا وجنودها في موجاتـــهم الإنقلابية المتتاليــة ، وكذلك يفعلون .
    لا يمكن لقارئ غابو – خصوصا إذا كــان موريتانيا مسكونا بالهم اليومي لوطنـه – إلا أن يحيره ويخيفه في نفس الوقت هذا التشابه الغريب بين أحداث روايات ماركيز وبين أحداث الساحة السياسة الموريتانية ، بحيث تكاد تكون هذه الأخيرة تجسيدا حيا لما كتبه ماركيز في رواياته منذ أكثر من نصف قرن . إنه تشابه يتجاوز الإشتراك في الملامح العامة إلي التطابق في التفاصيل الجزئية يفوق حدود التصور والتصديق ، وهذه حقيقة ستربك النقاد ومؤرخي الأدب ، كما ستربك القارئ العادي الذي يعجز عن إدراك كنه العملية الإبداعية فكيف لروائي كولمبي أن يتنبأ بدقة ميكروسكوبية بما يحدث في موريتانيا اليوم ويكتب "تاريخا " لمستقبل هذا البلد في فترته "الجنرالية" يغطي مراحل الفترة الثلاثة بدءا بالإعداد للإنقلاب على الديمقراطية ، مرورا بمدة حكم الجنرالات القصيرة ، وانتهاء بسقوط الجنرال ونهايته الأليمة .؟! ولقد خص كل مرحلة من هذه المراحل برواية مستقلة تشكل في مجموعها " ثلاثية" صعود وسقوط الجنرال " وهي ثلاثية جديرة بالقراءة- خصوصا من طرف " كتيبة النواب "- لا للمتعة فقط ولكن للموعظة والإعتبار .
    أولا : انقلاب الجنرال : في عام 1981 نشر غابو رواية " قصة موت معلن " مسلسلة في كبريات الصحف اليومية الصادرة في كل من كولمبيا واتشيليي واسبانيا. وتدور أحداث تلك القصة الواقعية – التي استخرجها "غارسيا" من أضابير المحاكم الكولومبية - حول جريمة شرف ذهب ضحيتها شاب من أصول عربية يدعي " سانتياغو نصار" علي يد جزارين هما : " بيدرو فيكاريو" وشقيقه " بابلو فيكاريو " . وهي قصة شيقة وممتعة وغنية بالمعاني والدلالات وتعكس المكانة الرفيعة التي تحتلها صورة العربي والإحترام الائق الذي يلقاه العرب في أدب غارسيا ماركيز خاصة و أدب أمريكا الآتينة عامة على العكس تماما من الصورة السلبية التي رسمتها الآداب الأوروبية للإنسان العربي، وهذا موضوع قد يسترعي انتباه الأدباء والنقاد والمؤرخين ، أما ما يسترعي انتباهنا نحن في هذه الرواية بالذات فهو وصفها الدقيق لترتيبات حادثة الإنقلاب المشؤوم يوم السادس من أغشت . فالديمقراطية في هذه الرواية يرمز لها " سانتياغو نصار "، والجزاران "فيكاريو" يرمزان إلى الجنرالين، وأخوة الدم التي تجمع بين الشقيقين "فيكاريو" إشارة إلى أخوة الدراسة والحراسة والإنقلابية التي جمعت بين "عزيز" و" غزواني" ، والطريقة البشعة التي تم بها قتل نصار ترمزإلى فداحة الجرم الذي ارتكبه الجنرالان بحق الشعب الموريتاني ، والسكاكين المخصصة أصلا لذبح الخنازير، التي تم بها تقطيع أوصال "سانتياغو نصار" على مرأي ومسمع من أمه التي كانت تهم بفتح الباب له لحظة الهجوم عليه ترمز إلى "مشاة النواب" من "نواب التكتل" و"تكتل النواب" الذين ساندوا الإنقلاب رغم معارضة القوي الوطنية والمجتمع الدولي له ، أما تسليم الشقيقين نفسيهما للعدالة خوف انتقام " العرب الغاضبين " فهو إشارة إلى حتمية الفشل الذريع لمغامرة الجنرالين واقرارهما بالهزيمة ، وقبولهما بكل حل غير مشرف ينقذ رقبتيهما من مقصلة الشعب .
    ثانيا :حكم الجنرال : صدرت رواية "خريف البطريرك "سنة 1974 أي بعد عام واحد من الإنقلاب المشؤوم الذي قاده الجنرال "ابيونوشي" على الرئيس "سلفادور ألندي" وهي رواية مخيفة تنافس أشد أفلام الرعب قوة ، وقد غطي فيها جل فترة حكم "الجنرال" ، ودوَّن الأحداث اليومية التي ميزت تلك الفترة وغاص في التفاصيل وكشف من خفايا وأسرار الجنرال ما لم يكشفه إنسان حتى الآن . تحدث هذا الروائي - المتنبئ عن تشكلة المجلس العسكري الحاكم بأعضائه الإثني عشر! وعن رئيسه قائد الحرس الرئاسي ذي النظارتين الشمسيتين الكبيرتين ، والبطن المرتخي قليلا إلي الأسفل ، والقامة التي تميل إلي القِصر ! كما تحدث عن تاريخ الجنرال ودوره في تهميش الجيش والحيلولة دون تسلحه في الوقت الذي كان يزود فرقة حرس الرئاسة بأحدث الأسلحة حتي سيطر بواسطتها على مقاليد السلطة ." ص24" كما تحدث عن فترة حكم الجنرال التي تجاوزت قرنين من الزمن" يبلغ الجنرال من العمر 232 عاما ويحتفل في الثاني عشر من أغسطس دائما شهر أغسطس ! بالذكري المأتين لإعتلائه سدة الرئاسة!. كما كتب "غارسيا " عن علاقة فخامة الجنرال بصديقه الوحديد ورفيق دربه الجنرال " ريدرغودي أغيلار " قائد الجيش ووزير الدفاع الذي لم تشفع له صحبته الطويلة مع فخامة الجنرال دون أن يقدمه هذا الأخير على طبق من فضة " ممددا بكامل طوله ، منقوعا بالتوابل ، مذهبا بالفرن ، متبلا ببزته ذات اللوزات الذهبية " إلي رفاقه من قادة الحرس في حفل عشاء بالقصر الرئاسي وقد شرف فخامة الجنرال المدعوين ووضع في صحن كل واحد منهم قطعا من صديقه" المحشو بالبقول والصنوبر وطلب منهم أن يأكلوا بالهناء والشفاء" ص 141 .
    تحدث ماركيز عن والدة الجنرال " بندثيون ألفارادو " التي تربي البقر والدجاج والتي تقول لفخامة الجنرال إنها لو كانت تعرف أنه سيكون رئيسا لعلمته كيف يقرأ ويكتب " وبالفعل الجنرال لا يعرف كيف يوقع على المراسيم بل يبصم عليها " وقد حول الإعلام الرسمي للمجلس العسكري الأعلي للدولة تلك المرأة بعد موتها إلى قديسة تبرئ الأكمه والأبرص وتحي الموتي بإذن الله .
    أما عن ذكاء الرئيس وقدراته الذهنية الخارقة فحدث ولا حرج فهو لا يفكر بعقله كما يفكر بقية الناس ولكنه يفكر بخصيته وهي خصية وحيدة بحجم البطيخة منتفخة ومتعرقة على الدوام ، فليس غريبا إذن أن يكون له منطقه الخاص في وضع الحدود والتعريفات والتي تقلب الفكر البشري رأسا على عقب من ذلك تعريفه للعقل بأنه الخصية الثالثة ، وقد أصبح هذا التعريف هو التعريف الرسمي للعقل الذي يدرس في مناهج التعليم بالمدارس والكليات التي يديرها وزير تعليم المجلس العسكري ص175 .
    لقد غطي الكاتب في روايته – وهو في الأصل مراسل صحفي - الزيارة التاريخية التي قام بها الجنرال إلى " الحي الساكن " للقاء عشيقته هنالك "مانويلا سانشيز" ، ووصف الكاتب ذلك الحي وصفا دقيقا جامعا مانعا لا ينطبق إلا عليه من بين جميع أحياء الفقراء في هذا العالم دون أن يذكره بالإسم. ص 78 ، وقد غطت وسائل اعلام المجلس العسكري أنباء تلك الزيارة في نشراتها الإخبارية المسائية دون أن تكشف السر الحقيقي لتلك الزيارة . وربما يكون البحث عن" مانويلات سانشيزات" أخريات هو الدافع الحقيقي وراء الزيارات المتتالية التي يقوم بها الجنرال هذه الأيام لبقية " الأحياء الساكنة " و الميتة " في عاصمتنا المنكوبة .!

    ثالثا : سقوط الجنرال : نشر غابريل الجزء الثالث والأخير من ثلاثية "صعود وسقوط الجنرال" بعنوان " الجنرال في متاهته " وتدور أحداث هذه الرواية حول الأيام الأخيرة من حياة "سيمون بوليفار" ، الذي خاض حروبا كثيرة لتحرير أمريكا الاتينية من الإستعمار الإسباني وحروبا أكثر لتوحيدها ، وكان جنرالا بحق من لحم ودم، لا جنرالا من ورق مثل صاحبنا ، وقد ارتقي إلى رتبة الجنرالية بانتصاراته في المعارك الكثيرة التي خاضها في ساحات الوغي لا في المكاتب المكيفة بحيث لم يبق موضع من جسمه إلا وفيه أثر لطعنة رمح أو ضربة سيف أو طلقة رصاصة، وكان رئيسا بالإنتخابات لا بالإنقلابات لكل من "كولومبيا" و"بيرو" و"بنما" و"فنزويلا" التي تحمل اليوم إسمه فيطلق عليها "جمهورية فنزويلا البوليفارية " . هذا الجنرال الذي كان يطلق عليه إسم " المحرر" و" الزعيم " و " الموحد " والذي بلغ مكانا قدسيا في عقول وقلوب الأمريكيين ، لم يشفع له المؤرخون محاولته الفاشلة إسترداد سلطته بالقوة بعد أن خسرها بالإنتخاب وكذلك فعل الروائيون، فكتب "غارسيا" بطريقته السحرية – الواقعية الساخرة أحيانا يصف تلك المحاولة بالمتاهة ، وقد كانت بالفعل كذلك، فهي متاهة سياسية و جغرافية و نفسية ..
    يقول غارسيا ماركيز في كتاب صدر أخيرا بعنوان " كيف تحكي حكاية " إن كتابه " الجنرال في متاهة" والذي تزيد صفحاته عن ثلاثمئة صفحة يمكن تلخيصه في جملة واحدة : " بعد رحلة طويلة ومضنية عبر نهر "السينغال" ، مات الجنرال في " اللوغة " شريدا طريدا مخذولا من أصدقائه " !

    /
    ليست " كَـبَـ مَـيـرْ " من " اللوكَة " ببعيد

    كامل الود
    التعديل الأخير تم بواسطة x ould xy ; 19-04-2009 الساعة 01:22 PM

  2. #2
    مشاهد ماسي الصورة الرمزية أبو حيان
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    بالأمل
    المشاركات
    698
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    أبيونوشي ـ ريدركودي أغيلار ـ معاوية ـ ول عبد العزير ـ ول الغزواني ـ سيمون بوليفار 0
    متاهات العسكر في الأمريكيتين و متاهاتهم في إفريقيا قصص حقا متشابهة حتى أماكن التفكير ، كذلك العنف لا يولد إلا العنف 0

  3. #3
    مشاهد فعال الصورة الرمزية المعتدل
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    143
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي

    مقال جميل استمتعت بقراءته ، ماركيز كاتب رائع
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,no rmal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد =كلا طرفي قصد الأمور ذميم[/POEM]

  4. #4
    مشاهد جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    سبحان الله هوم انصار فيهم الاولياء
    دمتم

  5. #5
    مشاهد جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ممكن اسئل جارج الموضوع من اي القبائل المرتانيه اهل الساس7

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الموالاة والمعارضة: الاصطفاف الأرعن!
    بواسطة al moutewekkel في المنتدى مشهد الأخبار السياسية و الوطنية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-07-2010, 07:16 PM
  2. اطلقوا سراح المثقف غير الأرعن حنفي ولد دهاه/ منصف المرز
    بواسطة سيدي المختار في المنتدى مشهد الأخبار السياسية و الوطنية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 08:17 PM
  3. الى الرئيس الأرعن بوش (بيان حزب البعث العربى الاشتراكى
    بواسطة aboahmed1 في المنتدى المــــشـــهــــد الـــمــختــلط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-12-2005, 08:07 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •