المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع عن قطاع غزة



أميرالشوق
17-01-2010, 11:31 AM
أردت أن أثير موضوع قطاع غزة بعد عام من الحرب الصهيونية عليه ، كان القطاع بشكله الحالي قد حدد وفق خط الهدنة في أعقاب قيام دولة إسرائيل عام 1948 والحرب التي تلت ذلك بين إسرائيل والجيوش العربية. وقد سيطرت مصر على القطاع بعد ذلك لمدة 19 عاما، غير أن إسرائيل سيطرت عليه خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1967 واستمر القطاع تحت الاحتلال لإسرائيلي منذ ذلك الحين. ولكي نكون على بصيرة في حديثنا عن قطاع غزة سنتحدث عن القطاع من ناحية المساحة والتوزيع السكاني في المحافظات والمخيمات إذ تبلغ مساحة قطاع غزة 360 كم مربعا كما يبلغ تعداد سكانه قرابة المليون ونصف المليون نسمة ويعتبر من أكثر مناطق العالم اكتظاظا. يتكون القطاع من 5 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس ورفح. وتضم ثمانية مخيمات هي، مخيم جباليا والشاطئ ورفح وخانيونس والبريج والمغازي والنصيرات ودير البلح. مدينة غزة هي أكبر مدن ال ويقدر عدد سكانها بـ 409,000 نسمة حتى عام 2006
وحديثنا عن السكان حديث سيتشعب إذ سنتحدث عن جانب الكرامة والصمود الذي كان جليا بل فاق جميع التوقعات في حرب الفرقان على قطاع غزة إذ عبر سكان هذا القطاع عن نوع جديد من تحدي الطغيان فينما عاثت آلة البطش الصهيونية في أرض غزة فسادا وتدميرا كانت ملحمة من الكرامة رفح حيث دخل إلى القطاع وهو يشهد قصفا لم يسبق له مثيل مئات من الفلسطينيين عبر معبر رفح، وكانت تلك ضربة قاسية لنفسية المقاتل الصهيوني حيث أنه فقد الأمل في النصر أمام هذه اللوحة المخضبة بالكرامة والعزة والتمسك بالأرض والهوية.
أراد الصهاينة من الحرب على قطاع غزة والإيحاء إلى حلفائهم في مصر بفتح معبر رفح عسى أن يتركوا مجالا للفلسطينيين بالنجاة عبر الفرار واللجوء إلى الأراضي المصرية لكن كانت خيبة الرجاء كبيرة وكانت الكرامة هي المنتصرة في وجه الصهاينة وحلفائهم.
ونتحدث هنا عن جانب المعانات خلال الحزب وصور أخرى تستدعي أن نقف أمامها ذلك من خلال صورة خلفتها الطائرات الصهيونية بعد قصفها لمنزلي عائلة السموني حيث التي أستشهد من أفرادها ما يزيد على السبعين من بينهم نساء وأطفال وشيوخ ولم تسلم عائلات الوزراء في حكومة إسماعيل هنية من آلة البطش حيث سقطت وزير الداخلية في تلك الحكومة الشهيد سعيد الصيام في بيت شقيقه، كما كان الأهل العلوم الشرعية نصيب حيث استشهدت عائلة الشيخ الدكتور نزار ريان عن بكرة أبيها ولم ينج أي فرد من أفرادها، ولم تكن هذه آخر جرائم الاحتلال الصهيوني حيث أنه قصف المدينة بالقنابل المحرمة دوليا من القنابل الفسفورية بجميع أشكالها ولم يبق لديه من سلاح يدخره إلا السلاح النووي.
أردت التذكير بعد عام بتلك الوقائع التي حدثت يوم اشتعلت المدن العربية بالتنديد والشجب والإدانة ولكن تلك التحركات لن تكون كافية فالشارع العربي عليه أن يعيد هذه الكرة وأن يقف بجانب القطاع في ظرف لم يجد من يمده بالمساعدات إلا الصهاينة إذ أدخلوا له أمس القريب ما يقارب 147 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية!!!!
أليس شر البلية ما يضحك


أردت أن أكتب بلون الدم عسى أن ........................ ........