المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال أرج الإجابة عليه



خنيابرو
21-12-2009, 03:42 PM
إخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيرا ما أجد هذا السؤال أمامي ولم أجد له إجابة دقيقة بعد
ما هو السبب فيما نلاحظه جميعنا في الطرب الموريتاني من مزج بين المشاعر
إذ ترى المطرب يغني مقطوعة غاية في التصوف والورع والزهد، ثم يتبعها قطعة شعرية غاية في المجون، وبين هذا وذاك لا ينفك عن يردد لا إله إلا الله

albawah
21-12-2009, 05:19 PM
إخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيرا ما أجد هذا السؤال أمامي ولم أجد له إجابة دقيقة بعد
ما هو السبب فيما نلاحظه جميعنا في الطرب الموريتاني من مزج بين المشاعر
إذ ترى المطرب يغني مقطوعة غاية في التصوف والورع والزهد، ثم يتبعها قطعة شعرية غاية في المجون، وبين هذا وذاك لا ينفك عن يردد لا إله إلا الله

أنا بعد بي إلا الترش لاهي إندل دلوي في الجواب علي سؤالك
القاعدة السليمة للفن الموريتاني أن كل الظهر من ظهورت التدينيت يقابلها حالة شعورية قوامها الإحساس المطلق بتلك الحالة
ففي ظهركر وهو مناسب للمدح والرثاء والفخر الجمعي
و ظهر فاغو مناسب للحماس
ولكحال مناسب للنسيب وبداية الإطلالة علي الحياة
ولبياظ مناسب هو الآخر للنسيب لاكن هذه المرة مع شيئ من العقلانية ونظرة متأنية للحياة والمستقبل
أما لبتيت فهو مناسب للغزل والوقوف علي الأطلال وذكر الأيام الخوالي كل هذا عادة بشيئ من عصارة تجربة الحياة والتأمل المطلق
ويجب علي الفنان أن يلتزم بالحالة الشعورية لكل ظهر مادام يعزف فيه وأعتقد أنه تم إختلاط الحابل بالنابل مع طغيان آلات جامع آنكًارا(كًيتار وآردين وبيانو..)
لاكني أعتقد أن الفنان ونظرا للشبهة الحاصلة في المعازف والغينات في فقهنا أصبح مضطراعلي ذكر إسم الجلالة بين الفينة والأخري لكي يخرجه ذلك من هذه الدائرة علي العموم الغزل غالبا ما يمتزج بالزهد والتصوف ولا يعتبر ذلك نشوزا في القاعده
فالرسول صلي الله عليه وسلم عندما مدحه كعب بن زهير بقصيدة البردة "إن الرسول "الشهيره كانت نسختها بدون مقدمة طللية فلتفت صلي الله عليه وسلم قائلا لاتمدحني بخصي الشعر (والخصي من الجمال هو مافقد فحولته)مما إضطر الشاعر إلي بدئها بالتغزل "بانت سعاد"
علي العموم أنا معك فيما قلت يجب أن تظل الحالة الشعورية أو آزاي هي المسيطرة علي الموقف

خنيابرو
21-12-2009, 05:44 PM
مع عدم خبرتي في (أزوان) فأنا مقتنع تماما بالتوصيف الذي ذكرته
والإشكالية عندي ليست في الغزل بحد ذاته إذ لا غنى عنه ولا عيب في التغني به.
فمثلا قد تجد فنانا يغني في مقام (سنييم) بقول القرشي:
وناهدة الثديين قلت لها اتكي...
وبمجرد أن يفرغ منها ينشد مديحية للبرعي ، أو موعظة للشافعي...
أما مسألة الهيللة فقد اتضحت لي نسبيا
أشكرك أخي وأستاذي البواه على التوضيح
تقديري واحترامي

المزدوف
21-12-2009, 11:44 PM
العزيز خنيابرو سؤالك مهم للغاية.. هناك علاقة بين الفن والدين ولعلها تدحض مقالة "لمرابط ماه صاحب ايكيو"..
إن المؤسسة الكهنوتية (الزوايا ) رغم العزلة التي فرضت عليها استطاعت التواجد في كل المجالات فقد أثرت في الحكم الذي كان يعتبرها خصيمه الأول حتى أصبح الأمراء الذين لم يعرفوا يوما طريقا إلى الله يدعون أنهم حماة الشريعة ومنهم من لقب بالمجاهد... الفن كوسيلة إعلامية في الأساس كان لا بدأ ان يصلها المد التزاويتي رغم أن علاقة الشعار بالدين واهية ومعرفتهم بالله تعالى سطحية إلى أبعد حد.. كان نوعا من المقاومة السلمية الثقافية المتحضرة وهي (المقاومة الثقافية) أكثر نجاعة لقوم كانوا عزلا..
وإلى أن يجيب أحد باحثي المشهد على سؤالكم أروي لكم حديثا نقله لي أحد الزملاء عن الشيخ محمد ولد سيدي يحيى، قال الشيخ: أكذب ال على وجه البسيطة سدوم ولد ايد لان ايعود بين لعليات لمتعريات والهول وزرك الفظ ويقول: إني على النفس والشيطان منتصر...
تحياتي

albawah
22-12-2009, 06:35 PM
أخي وعزيزي خينيابرو
للرد علي سؤالك لابد من إستعراض العلاقة الحميمة القائمة بين لغن وأزوان وهي علاقة ينتابها كثيرا من التداخل في المعاني والمصطلحات مما يجعلها معقدة ومتشابكة إلي أبعد الحدود لاكن مع هذا كله تبقي منطقية وقابلة للإستعاب والفهم
كما أسلفت فإن كل ظهر من ظهورت أزوان يقابله بت من بتوتت لغن ومعروف كذلك الأغراض التي تعالجها تلك لبتوت
فكر تناسبه إمريميد ويعبر عن التفاؤل والفرح والمتعة والثقة بالنفس والقيم الجمعية والإحساس الديني والوقائع الإجتماعية والمديح وهو بذلك يشكل مرحلة الطفولة بفرحها وتفاؤلها وإقبالها علي الحياة بكل ثقة
وفاغو مناسب للبت الكبير ويعبر من خلاله بالفخر والحماسة وإستنهاض الهمم والأمداح والحسرة والتشواش والاسي والتمني والتوحيد
وهو الحالة المعبرة عن ريعان الشباب والمراهقة بما تتطلب من إثبات الذات بكل عنفوان وعنف ورفع للتحديات
كحال سنيما يناسبه بت السغير ويعبر بكل رقة عن الحنين واللجوء إلي الطبيعة
بياظ سينما يناسبه بت لبيروهومثل الذي سبقه مع قليل من التأمل المشوب بالحظر
ويرتبط بمرحلة الشباب بنضجها وإكتمال معالم شخصيتها وإدراكها بالإلتزامات العاطفية والوجدانية وتأملها للابعاد الطبيعية من حولها
لبتيت وبناسبه لبتيت بانواعه ويتميز بالهدوء والحزن والغرام والعواطف الناضجة وألم الفراق والذكريات والشجون
ويكون مناسب لمرحلة الكهولة بهدوئها وحكمتها ووقارها وترويها وتأملها ..
لاكن هناك ملاحظة هامة وهي أن معظم لبتوت تصلح لأن تكون مرتعا خصبا للغزل والبكاء علي الأطلال والشكر والمديح والفخر ومع ذلك أصبح "إكًيو"يملك هامشا كبيرا من الحرية في التصرف في كيفية الإنشاد في مختلفة الظهورة شريطة المحافظة علي آزاي وآزاي فقط. كما أن الشعر العربي يوفر نفس المساحة من الحرية "لإكًيو"التي يوفرها له لغن الحساني ومع ذلك فإنه يوجد إلحاح قوي علي ضرورة إنشاد بحر الوافر في كحال كر مع إمريميده
والبحر الخفيف مع بياظ سينما أي لبير والطويل في لبتيت
أماعلاقة التدنيت مع الدين فهي علاقة قديمة بدءا بإسمها وإنتهاءابأغراضها فالإبتهالات الدينية والمديح والتوحيد لا يكاد يخلو أي ظهر منه وحتي الحالة الشعورية الدينية تبقي هي الأخري المسيطرة
وذلك حسب رأيي المتواضع يعود علي الجدلية القائمة منذ أيام الدولة المرابطية حول مشروعية الفن من الناحية الدينية حيث تم تحريمها مطلقا وبعدما افل نجم هذه الدولة عاودت المعازف والغينات الكر من جديد وإن كان هذا الرجوع بصورة محتشمة يحاول الفنان من خلال كل محطاته الموسيقية أن يثبت علاقتها مع الدين من خلال مايراه مناسب لذلك وأعتقد أن هذا هو السبب كون الفنان عندما يسبح في المجون يكفر عن ذلك بإنشاد مقطوعة مديحية أو الرجوع إلي الله في مايشبه توبة مرحلية ..
هذا ماستطعت أن أرد به علي سؤالك من خلال آرائي وآراء باحثين لهم باع طويل في هذا المجال وهم قلة قلة اصابع اليد الواحدة
دمتم

خنيابرو
26-12-2009, 06:25 PM
أماعلاقة التدنيت مع الدين فهي علاقة قديمة بدءا بإسمها وإنتهاءابأغراضها فالإبتهالات الدينية والمديح والتوحيد لا يكاد يخلو أي ظهر منه وحتي الحالة الشعورية الدينية تبقي هي الأخري المسيطرة
وذلك حسب رأيي المتواضع يعود علي الجدلية القائمة منذ أيام الدولة المرابطية حول مشروعية الفن من الناحية الدينية حيث تم تحريمها مطلقا وبعدما افل نجم هذه الدولة عاودت المعازف والغينات الكر من جديد وإن كان هذا الرجوع بصورة محتشمة يحاول الفنان من خلال كل محطاته الموسيقية أن يثبت علاقتها مع الدين من خلال مايراه مناسب لذلك وأعتقد أن هذا هو السبب كون الفنان عندما يسبح في المجون يكفر عن ذلك بإنشاد مقطوعة مديحية أو الرجوع إلي الله في مايشبه توبة مرحلية ..
هذا ماستطعت أن أرد به علي سؤالك من خلال آرائي وآراء باحثين لهم باع طويل في هذا المجال وهم قلة قلة اصابع اليد الواحدة
دمتم




أخي الكريم البواه
أشكرك كل الشكر على هذا التوضيح المنطقي جدا
وأثمن لك سعيك
بارك الله فيك ولك

تحياتي وتقديري

البداع
05-01-2010, 08:21 PM
انا بعد واله الا شاكر لخي عايى السؤال حسب ظني الااثر مزيو