المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع الكاتب : فقط



فقط
12-09-2006, 04:13 AM
منى الف تحية اليك انت..
الى من توهمت ذات فجر انهم يذكرون انك على خا رطة الحزن تشتكى.........
هم منك قد سئموا..... اغرقى خرا با وجوعا ....
سئم المدا ولون بك فى فى صا لا ت الغمار....
اليك عنهم فهم يعانون الزا ئد الدودى من جرا ء كسبهم منك
حلوتى ...من اختلى بك كان يعبث بنسا ئه لحظات من الملل..!!






فلسطين قد فا قت على من يتآ مرون عليها...!؟
كان الأولى ان تدعيهم يما رسون الاستلقاء ...
قو لى لهم مرحى على جهنمى على سريرى الدموى..
عذرا ايها السادة فأنا لا زالت زوجة صا لحة تنتظر من يكفلها... انت اذا تتسولين..!؟





يا انت ما ذا يردك الى ضلا لك القديم...كنا نرتقى با السمع الى ما ينهى حيا تك...!
ما ذا دها ك نحن فجعنا ..لآنك لا زلت كما انت............
ما زلت ترتمين على رهاننا ما زلنا نقتات متى حل بك الفجع...
بشرى لزو جا تنا بنقاهة الى حين..!


شريعتى ترفضكم.....
لا تلومو نى فقد جائتنى رسا ئل من حملونى حجة با الحجارة...!




خبر عا جل:تزو جت فلسطين زينة القوم يا حا ملى لواء العري....
سئمت ان تسا مركم ذات عراء....




لعنات الشهداء ......




لعنات الكرماء..




لعنات الذين ابوا مفا وضات الضعفاء...



مرحى لكل من يتهجى بحاء وميم وسين...












اتعرفون من يحمى ذاك العرض يا اولياء....
طبعا ستجهلون من شدة غضب السماء







حماس على مثلث احرفها تنام فلسطين على استرخاء....!













قا لت لى كفا ك تسولا للفتة اعتبار...!!
فأنا قلبى قد مل البكاء.....!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!

فقط
14-09-2006, 01:56 AM
تقتلنا اللحظات ..
عتمة الليل تخفي المي المضّجع , افكر في شيئ لا يروق لها ..
مناجاة الرفض لكل الاشياء ..
الشيئ الوحيد الذي نتقنه هو الحلم , في رحلة كلها غباء ..
تسالني ذات مساء لما انت هنا ؟!
قلت : لاحافظ على الوفاء
قالت : من اي ارض يابلاء
من حيث انعدمت الاشياء
اتقصدني قالت في جفاء
قلت : اعيذك من حيث لا اشياء
سلبتنلى الصبر !!
أانت هنا لتقول هاكذا اشياء
قلت عن فلان ..
وعن خير الجلساء وعن وعن , من حيث لا ترى جهنم وشؤم الخرساء
قلت لمن تسامرني : اليك عني سريرى يرفض اللقاء .
عنتريتي كانت من اجل ان لا تراني كيف تشاء
قالت : اذن انت عنتر من السماء ؟!
قلت : وعن قصد اجاهد في سبيل ان اخرج من الشحناء ..!
انا اخجل من هاكذا وفاء
امانعك .. ترفضين الا ان ياتي المساء
عادت لتوها حليمة تحمل بين كفيها جنينا يرضي البقاء
اجدادهم واجدادي وجدها ..
كانت ترضعهم رغم ان ثديها نضب تطفلا تقول في خفاء ..!

***
عاطفتي تحمل هم الذين تولوا عني رضاء للرضى
طلقت ثلاثا .. ان رميتني بعقم في الوفاء
السياسة : قالت اياك حينها تكون ممن رضوا الهجاء
وصيتي : لاترضي قوما يوما ما ولو سرا يا فتى
قلت حتى احزابهم كانت تغازلني وتريد رسما للبناء
قالت اليك عني فانت لا تريد حياة الكرماء
احقا هي تريدني كما تشاء
ربما ...
لعنتي عليها انها كانت تسامرني ذات مساء

فقط
14-09-2006, 03:12 AM
أعلنوها شجاعة....


السياسة اضحت لغة الضعف و الانحناء ..
و حترافها خصوصا في المنتديات لا يعدو كونه محاولة الخروج عن الممنوع علنا ...
و لكني اتجاوز فى القول و أقول ان بعض النساء أصبحت تحسدها لكونها الوحيدة التى تهجرها كلمة طلاق..!
فمن من السياسيين كان شجاعا يوما ما و قال انني اعلن اعتزالى السياسة والتفرغ لمن هدرت حقوقهم حينا من الدهر.
فبدل الاعتزال يبادر كل يوم باعلان اسم لحزب جديد هروبا من الرقابة او هروبا من وجهه القديم الذى اخنى عليه الذى اخنى على مبادئ سن الرشد.
فى موريتانيا الوحيد الذى لا يملك حزبا من ألِف ان يظل فى طوابير المنتظرين لمجد ما وعبثا ان يحصل عليه.
فكل احزابنا القديمة الحديثة كونت اجيالا فى منابر مهرجاناتها البعيدة كل البعد عن فعل شئ ما لموريتانيا...
وأصبح يطالعنا كل يوم نجم جديد ربما هارب من التنكيل الذى حظى به من اولياء نعمته القدماء وربما استعجل
تحقيق المجد وبفضله ايضا ينفى هو ويختفي الحزب على غرار صاحبه , لعنة السياسة التى تطارد كل من يمتهنها لا بشرف طبعا..
كثرة الأحزاب السياسية فى بلدنا تدل على ان العقلية السياسية فى بلدنا ان وجدت..! تحتمى بعقلية تجارية..
فانت في ذالك البلد اصبحت الاحزاب تختلط عليك مع المتا جر رغم كبر الحبر المعنون لها..!؟
استوردنا مفهوم السياسة من الغير ولكننا استوردنا مفهوما لا مدلولا , استوردنا علما متكاملا وارتجاليا فى الأغلب الأعم وقابل للاجتهاد الذي عفت ديارنا الفقهية مثيلا له ...!
انا من هنا اطالب من لا يزال يحتفظ بشئ من الانفعال ان ينفعل ويقول انا اعتزل السياسة بدل ان يحاول ان يبتز
كل من يحاول ان يضطره لذالك.
الأدهى فى الأمر ان انتمائنا السياسي لا يوجهه منطق المصلحة الوطنية , انما هو حب نابع من قرابة دموية
او تبعات التكوين فى الطابور الأول.
لماذا نتطاول ونحمي من هم سر بلائنا..؟
لماذ ننكر فضل الغير لا لشيئ سوى لكونه قال لا..؟
لماذا... ؟ ولكي لا تشتكينى لكم اداة الاستفهام استطرد.....
اعزائي الأفاضل كثيرة هي المآخذ و كثيرة اثارتها... ولكن قليل من يضغط على الجرح الذى ينزف..ّ
فا لجرح ههنا..

سر بلائنا في من يطاردهم شبح الموت طعنا فى السن , وفي كل يوم نكتشف اننا لانريد غيرهم..
فمن منكم يستطيع ان يخرج عن النص التقليدي ولو لمرة واحدة...شجاعة منه و يقول ان مصلحة البلد في ان نحتكم الى تنصيب فلان رئيسا ولا يكون من الأقدمين الذين الِفت وجوهنا صورهم فى كل مسيرة تاييدية.
من منكم سيسلم من رمي بالعمالة او التشيع لفلان نكرة ما , ما وسع ذلك المدافعين عن معرفة لديهم .
ليس عيبا ان نخطئ فى حق انفسنا ملايين المرات و لكن الأثم ان نخطئ فى حق الأخرين ولو لمرة واحدة
ونقتلهم فى كل لحظة بتسترنا على مجرمين فى حقهم...


رحم الله المختار ولد داداه واسكنه فسيح جناته ..
واختم قا ئلا :اعلنوها شجاعة

فقط
23-09-2006, 09:14 PM
ذاكرة...!

جنون..!

زهد..!

خيانة...!! ؟

جرأة..!


ذات سيادة كانت تسألنى ما الخيانة ما معنى ان نشتاق الى ذنوبنا...

تردد وانبهار...!
كنت يوما فى مرابع الصبى اشكوا من تجاهل الشيخ فى محظرتى
لا همية ان ننطلق خارج السرب ... همسات مع السيدة..لعناته تعمنا
نريد ان نحصل على اذن انصراف....!
حينها كان ادراكى يحملنى ضرورة السخط عليه....!
حينها كنت اعشق لغة الاعذار ..!
حينها كنت قد سئمت من ينكرون على سن البلوغ...!
حينها كنت استمتع بلهفتى لمرور اى آدمية..!
اتراها تمتلئ حقدا لمبادرة حواسى بالتواصل معها..!!؟

مازال الشيخ يقنعنعا بثقافته التى اغترفها ذنبا من اذاعته العجوز سوى
فى صوتها الذى افقدنا ادنى مقومات السمع.
ما زالت كريمته تستفزه بثقافتها الحديثة التى تصطادها حين انصراف ذهنه تجاهلا لها.. الينا..!!
مازالت متعته تزداد شكرا لله على اننا منحنا له لكى يذيقنا طعم مرارة الحياة التى عا شها..
كنت اتطفل على جهينة على استحياء لكى ادرك انه كان يزورها..!؟
اتراها كانت تغض الطرف عنه...!
اترا ها كانت تدرك اننا بلغنا الحلم..ّ!
سئمت ذات صباح ان تصون العرض...!؟
عندى لهفة مقنعة وملل وصل درجة التشبع: من هو.. ؟ يخونها .........!

ثوابتهم كانت وسائل تعمية على ذنوبه ..ذنوبنا .. ذنوبهم....
!!
من يجرؤ على اتهام العمامة بالخيانة..!؟
من ينقل معانتها ..؟
من يقنعها بالرحيل عنه.. عنا.عنهم!؟
برغم ادراكى اننى سأعدم ذات شمس...!
برغم عمرى الذى يمنعنى من مساءلة الكبار..!
برغم شؤم التقاليد ..!
كانت معرفتى با لاشياء تو جهها الشهوة لا الغيرة...!
انا منهم...!
لا زلت احتفظ بذرة حياء اتجاهه فقد علمونا :من علمك..!
لكنه سئم مطاولتها له....!
كرهى لوحدات الزمن يجبرنى على اغلاق الذاكرة...!
كان يجبرنا على انتظاره ...يبا هى بنا من لا يمتهنون تجهلينا...!
كان يسئم نظراتى له وكأنه سأل جهينة...!
فى نفسى احترام لذكائه ..!
اختيارى عدوا له عجل بنهاية تعا طيه معى...
تجاوز بى مرحلة الا لاف من ضحاياه...!
كنت اختلى بمن كلفنى برعيهم...!
كنت استمتع بلعنا تهم عليهم فهم مطاياه الى الخطيئة..!


استقالتى على وشك التوقيع دون اسف على....!
كان يملئنى الخوف من حكم ينتظرنى منهم..منه..!!
الشئ الوحيد الذى يأسفنى هو سكوتها..ّ!
ذات جهل رجعت من حيث لفظنتى نقمتهم على..!


ازددت شوقا الى ان اراه متلبسا بخيانة أم البنين....!


من سوء حظ جهينة انها هذه المرة تسطر بيان نهاية صلاحيتها....!

استفاقت ام البنين على ضيفة جديدة اكثر استمرار لحداثة سنها...!
انها من كنت اغترف ذنب النظر فى مفاصل تكو ينها..احداهن..!!
كانت تشتاق الى التحرر من عصيه فأختارت ان تكون مدينة لام البنين بالخيانة....!


مازالت هيبته تتنصل من الا عتراف ...!





سالونى عنه فاوسعته مدحا..!
كانت استقالة من هم قبلى شبهة عالقة بهم لا به..!

عجبا ان لا نشهد محا كمة لهم برغم انهم يستحقون لعنة ام لبنين..!!


عذرا لها...عذرا له ...!!

كل من يختال با لعمامة يستحق الف حكم اعدام........!
كل من يسأله ايجابة الرجاء يستحق البلاء....!


كل من يستمتع بمجالسته يخطئ فى حقنا فى حقها فى حق البنين....!



التوبة...!
اعترف الشيخ وسئمت ام البنين السكوت...!










بلغت الحلم اخير...!!

فقط
30-09-2006, 12:49 AM
عتمة..! بسمة..!

دمعة..!

امانى..!..!


من بينهم سئمت ان تكون


صاحبة الجلالة تنوى الرحيل عن ...!


كانت تكره البكاء ...جمالا , لا تشعربه.
كنت انا استمتع ببكائها رغبة فى احمرار وجنتيها, فى تحيتها ابتسامةحقدعلى التقاليد,تريد عالم يخترق عالم الابوين كانت تكره ان اذكرهاانها بنت عمر..!

كانت كل اما نيها مختزلة :تسقط الأبوة بهكذا عفوية..!

كانت تحلم بغروب الشمس الخجول الذى يتسسلل وراء امواج تتمنى ان تحمل فارس احلا مها بين فكى دولفين..!
كنت ا رجو ان لا تكون عا جية الا حلام فانا اكره ان تكون نها يتها حقن ومهدئات..!

قا بلتها ذات ظهيرة حا رقة تتسول بقايا وفاء ..!؟

قلت فى نفسى هذه ..!

... تحية من يرى ضحية جديدة يتمنى لو ادمنته على غرار سيجا رة
كانت تخبئها كى لا تصدمنى او على الأقل كى لا تغرينى بو هم ما..!

ردت على بجفاء كان كفيلا با ن انصرف لكنه الرضاء عن الانا..وحده جعلنى اتحمل ...او هو درس ابتدائ فى التعا مل بهكذا رفض يجعلنى استمتع بموا صلة قهرها على التفا عل معى...!


بداية الامل..!

ردت على انا منهم من يكرهون مصا فحة الرجال رغبة فى وفاة السنة,
انا قررت ان امارس معك لعبة الافلا م القديمة..!


من يكون انت.؟

انا راهب يشكو العزل .. ابتسامة تحدى..لما لم تقول اما م ناسك.!
املا فى ان تطمئنى اننى لست منهم...!
هذا عذر اقبح من دعوة لزفاف فى حرم يشكو ضعف الا ضاءة

فى نفسى : سخرية القدر


كيف تكون عابرة السبيل ترد بهكذا طعن فى العقيدة..؟

ما رايك فى الحب..؟
ضحكت عصرا من الحزن...!
قالت: شهادة وفاة
قلت:هل تعشقين الموت

قالت:تمثيلا

بداية حزن..!

كنت ريفية تعشق ان يلمسها من تساعده فى حمل الامتعة سهوا..!

ريفى يغازلنى بقطرات من مياه :استسقاءا

حينها ادركت اننى خلقت له..!



اشاعة..!

فرصة عمل فى مدينة اخرى

لماذا يحتقرنى الا مل..؟

بدات نهاية التواصل بيننا ,اتسائل ربما وجد ريفية اخرى بعطور المدينة
بهكذا تحدى:عطور

مجرد عطور ولسان منطلق بكلمات <اجنبية>..!

انوثة تستدعى ايام العز وقصور الاندلس..!



هدية..!

اجمل اهداء:اننا نستطيع ان نتآمر عليهم ..!

حوار داخلى:اذن انا اما م ملكة حزينة, لا جئةالى حضن مستشار..!



هذه هى تجربتى التى جعلتنى العن الريف ...

قلت معزيا:الحياة لا تتو قف على نزوة الريفى المتعجرف..للحظة خلتنى متعاليا...!

ليس غريبا ان تمنينى بانك اكثر وفاءا منه..منهم..منى..!



رداعتبار..!



انا لا احمل لك فرصة الحياة ولا اريد ان اجعلك تحررين شهادة وفاة..!

انا اعترضتنى حالمة فى وضح النهار.


اعدام..!


انت لا تريد ان تجيب طلبى..؟


انا لا اعشق الوفاة..

انت اذا لا تريد لى ان اكون صاحبة عرش..؟

تجربتنا مع قيادتكم لنا تجعلنى اعارض..!


انت اذا ضحية خطاب..؟
كيف تصدقين اننى استمعت بعبثى معك..؟

انا لا اعبث:تجهما

اذن شروط التجربة:

لا تصدق ما يقال..!
لا تستلم بهكذا انبهار بما ترى..!
لا تسال عن من اكون..!
لاتحاور عاريات الحى...!
لاتطلب شيئا قبل ان يرى النور..!


موت..!


انا اوا فق را فعا راسى المطئط ء منذ البداية..!



بداية النهاية..!


اغادر دون وداع ويحملنى الم اللقاء على النسيان..!

بعد ساعات اتكلف عناء الوفاء بالوعد كضربة استباقية..!


انتظر..!
استمع الى الاغانى المنبعثة من فوهة سميت عطفا محل بيع الا شرطة
يتمنى صاحبها ان يعفى من الضرائب مع احاديث موريده عن كمية النقود التى يخفيها فى مجارى الاسمنت المتهالك,كرها لنظرية الايداع فى البنوك, خوفا من الربا..!

اتمتع با حاديث المارة..!


الاذن تخطئ السمع...!

ربما هى..!؟


ربما احدى عاريات الحى..!؟



الوداع يا صاحبة الجلالة....

فقط
30-09-2006, 11:34 PM
مدين لك بزيارة..!

نزيف شراينى يشتاق الى مصافحة ...!

كلنا نخطط لكينونة صبى يجمع بين اسمين لا يجمعهم سوى حروف صاغها المجتمع..!

كانت تحتزل بعدها العاطفى فى ثنائية:الموت,وشئ آخر..!

اصرارها على الموت جعلنى اتعلق بخيالها,كنت دائما انتظر اللحظة الفا رقة التى تجعلنى اتمتع بما علق بذاكرتى المخفية..!

فى ذاكرتها كنت اختال سائحا بين جزر من الحزن الممتنع عن الظهور
كنت اتمنى ان امتلك براعة غسل الا دمغة كى اجعلها تنسى انها هى..!!




كلما سبق لها ...!!



اتخذت قرارى ذات غيرة من مناجا تها له..!
كان الصمت يسود حضورنا فجاة اخترقت قههق:سمعى...!
اترا ها سعيدة بمن اتصل بها..؟انها اصبحت تبحث عن بديل ,فى ظل العرض الرجا لى الطا قى على الطلب سهل ان نباع...!!

حينها ادركت اننى لا اميز بين الا عجاب و الغرام..!


الاعجاب..! :شئ فطرى يعكس تما هينا مع الاشياء, عندها يمر بحالة كمون.

الغرام..!:ضعف الميول الى السلطة,عندها خيال السيادة وثقافة الحقوق.

كانت تعشق ان انفى عنها القدرة على الاستمرار معى...معنا..!!

بشئ من الكبرياء احمل همومى, عدمية حين اسألها الى ماذا سنصل..!
كنت مولعا بتقديم النهايات , وكانت تصدنى بجمل اعترا ضية لا علا قة لها بنا..لهم, يقولون ان اسعار البنزين ستر تفع غدا..!؟

رجعت ذات ليلة الى من يسا مرو ننى,حا لتهم تعكس نغمات انتصار عليهم..!
حينها استدرت منا جيا احدهم كيف تميز انها احببتك..؟
ضحك مستمعا بهزيمتى: الا زالت تتمتع بمشاركتك الوهم..!
قلت حياءا يختلف وهمها عن همهم...!

اتسمى ما نحن فيه هم..؟
قلت حين تجد امراة تعفيك من عناء التفكير فيها فانت مهموم..!

تفكيرى فيها غير منطوق,قال مستدركا.

قالت لى قارئة الكف لا تشرك احدا فى مشرو عك الجديد.
كنت حينها اتسكع قارئا تجارب الا قدمين ولم اجد مثالا يحتذى ,على الا قل بين من يدعون العقل واتزان القريحة...!!



تكبدت عناء البحث فى سلا لتها فقد تا كدت ان العيب وراثى وليس خلقى

وجدت..
كان اكثر الاسر التى تنتمى اليها تتزوج بصدف المجتمع..!

انا اذا خارج التصنيف عصرا من الجهل يموتون.. قتلوا معانى الحياة فى صور مستنسخة بهيمية ونفعية..!



عفوا...!!

لا زالت همو مى..!


بعد بحثى فى سنن الفهم تلك تحصلت لدى قناعة ان هنا ك سبباخارجا عنها يدعوها الى التجاهل..!

فى مجتمعنا خلاف لسنن العلم والدين..:جرم زواج الا قارب..!


كانت بصودوها واعراضها عن نهاية فراقنا , ترغمنى على ان استمر


عقدت العزم...!
توقفت لدى عوامل الفهم للحظات اريد لها عذرا , حلا..!

نحن لسنا منهم قلت ما سكا ناحيتا من ثو بها.

ردت على با بتسامة مودعة , اصبحت لبيبا..؟

انا معتذرة لك ...رجائ الوحيد ان تغفر للمجتمع.

قلت وماذا عنك..؟.

انا لم ارتكب ذنبا..!!

انت ابتدعت مفهمو ما جديدا للذنوب..؟


سذاجة لم تعو دينى عليها, كعادة حبى لك..!

وهل تعتبر ما بيننا حب..؟



ما بينا..!؟ :الصلة الوحيدة التى بقيت لى من ذكراها..!!



وداعا الى حين...؟

فقط
03-10-2006, 12:36 AM
انا هنا..!




رفقا يا سا ئلتى:انا لست مالك الفتوى..!




الى حيث لا يوجد حكم...!!


كنت حين اشتاق الى الهروب تمنعنى معانى السكون التى الفتها مساحات الرحيل عندى.

استهو تنى تجارب هواة الهجرة ذات اضطلاع, الى اين..؟

قالوا الى حيث الحرية, الى حيث يغيب الرقيب,الى حيث..؟


الى هناك...!!

الجديد عندى اننى ادمنت الا خطاء, ادمنتى كلمات االا سف.
الجديدعندها الندم على لحظات كنت اعتبرها خارج مسار الزمن.

الجديد عندهم :سوء التفاهم مع سد الذرائع..!

خارج التصنيف..!!

الندم: عرض لمرض عدم التعود.

الامل:سلم هبوط الى المجهول.


الحلم :دهرا من الا نتظار كنت اتمتع به ,كم كنت صبيا..!!

الصمت:غذاء جهلى عن تفسير الا شياء



اتلمس بقية شعور , يدفعنى للا عتذار.


فى بعد ذاكرتى الزمنى قسط من الا مل بوطن اكون فيه,منعدم الفضول.

وفى بعد ذا كرتى العدمي رفض لذالك الا مل.

وارجع مذهولا من صراع دا خلى يدفعنى الى التوقف..!

قالو لما تكتب..!؟

سئمت ان يصدر الرد عن الانا فا غرتنى< يحكى ان..!!>

يحكى ان صبيا ارضعته حليمة,لغة الهزائم,نشاته يكتنفها الغموض, سيرته سلسلة من الا خطاء,لا لشئ الا انه يريد ان يستفيق على حنان فقده بحقيبة دبلو ما سية,

ماساة..!
رجعيتى الى حيث اجد عذرا لها وله, تدفعنى الى حيث يمكننى ان انا قشه واياها دون ركلة حذاء كانت جاهزة ومنمقة من حديد تنعدم فيه المنافع خلافا للوا قع...!!

اكثر الا شياء تفسيرا للقا ئهما,لا يتعدى نظرة جريحة من عنوسة حلت بها ..!

انا هنا لكى اعفى اللقاء من تبرير قرا نهما..!

اغض الطرف عن مسا ئلتهما فقد اعتذرا عن الحديث حين قررو ان يكون مصيرى متسكعا على كل الهوايات ..!

لكم كل الشكر على عدم التفكير سوى فى كرا متكما..!


ضحيةانا..!

عداوتى تا صلت من نشاة وسط حرب عصابات الا بوة وجا هزية الحلول دون ادنى شك فى اننى اتيت ثمرة رضاء ثنائ بينهم..!

سؤالى الوحيد لها اين كانت موا نع الحمل..!


ما اصعب ان تحاكم نفسك,على صفحات جهلتها اعينهم...!


يحملنى الو فاء لرو حه ان اسعفه بعذر معلب..!

كم كنت حنونا حين تر كتنى,فانت ابن الصحراء يشتاق الى ان يسا فر
رغبة فى العودة,لكن اقا متك كانت منتهية الصلا حية ,فا خترت اللجوء
الى حيث لا يوجد انا..

كنت تفو تنى فى السن وكنت اشتاق الى مصا رحة...!

كنت اتطفل على ابوة غصبا فى كل من شاب را سه برغمى اننى لا املك
لك خيالا الا اننى اخترت ان تكون هكذا,بالرغم من سوء اختيارك لى


اهداء الى كل من احسن اختيار تعا سة لصبى...!


اهداء آ خر: انا لا زلت مصراا على التمسك بك فلا تفتعلى هرو بى انا هنا لكى تستلمى مفا تيحى.



انا حررت عقد الا يجار لمن يهمه الا مر...!

فقط
03-10-2006, 12:36 AM
انا هنا..!




رفقا يا سا ئلتى:انا لست مالك الفتوى..!




الى حيث لا يوجد حكم...!!


كنت حين اشتاق الى الهروب تمنعنى معانى السكون التى الفتها مساحات الرحيل عندى.

استهو تنى تجارب هواة الهجرة ذات اضطلاع, الى اين..؟

قالوا الى حيث الحرية, الى حيث يغيب الرقيب,الى حيث..؟


الى هناك...!!

الجديد عندى اننى ادمنت الا خطاء, ادمنتى كلمات االا سف.
الجديدعندها الندم على لحظات كنت اعتبرها خارج مسار الزمن.

الجديد عندهم :سوء التفاهم مع سد الذرائع..!

خارج التصنيف..!!

الندم: عرض لمرض عدم التعود.

الامل:سلم هبوط الى المجهول.


الحلم :دهرا من الا نتظار كنت اتمتع به ,كم كنت صبيا..!!

الصمت:غذاء جهلى عن تفسير الا شياء



اتلمس بقية شعور , يدفعنى للا عتذار.


فى بعد ذاكرتى الزمنى قسط من الا مل بوطن اكون فيه,منعدم الفضول.

وفى بعد ذا كرتى العدمي رفض لذالك الا مل.

وارجع مذهولا من صراع دا خلى يدفعنى الى التوقف..!

قالو لما تكتب..!؟

سئمت ان يصدر الرد عن الانا فا غرتنى< يحكى ان..!!>

يحكى ان صبيا ارضعته حليمة,لغة الهزائم,نشاته يكتنفها الغموض, سيرته سلسلة من الا خطاء,لا لشئ الا انه يريد ان يستفيق على حنان فقده بحقيبة دبلو ما سية,

ماساة..!
رجعيتى الى حيث اجد عذرا لها وله, تدفعنى الى حيث يمكننى ان انا قشه واياها دون ركلة حذاء كانت جاهزة ومنمقة من حديد تنعدم فيه المنافع خلافا للوا قع...!!

اكثر الا شياء تفسيرا للقا ئهما,لا يتعدى نظرة جريحة من عنوسة حلت بها ..!

انا هنا لكى اعفى اللقاء من تبرير قرا نهما..!

اغض الطرف عن مسا ئلتهما فقد اعتذرا عن الحديث حين قررو ان يكون مصيرى متسكعا على كل الهوايات ..!

لكم كل الشكر على عدم التفكير سوى فى كرا متكما..!


ضحيةانا..!

عداوتى تا صلت من نشاة وسط حرب عصابات الا بوة وجا هزية الحلول دون ادنى شك فى اننى اتيت ثمرة رضاء ثنائ بينهم..!

سؤالى الوحيد لها اين كانت موا نع الحمل..!


ما اصعب ان تحاكم نفسك,على صفحات جهلتها اعينهم...!


يحملنى الو فاء لرو حه ان اسعفه بعذر معلب..!

كم كنت حنونا حين تر كتنى,فانت ابن الصحراء يشتاق الى ان يسا فر
رغبة فى العودة,لكن اقا متك كانت منتهية الصلا حية ,فا خترت اللجوء
الى حيث لا يوجد انا..

كنت تفو تنى فى السن وكنت اشتاق الى مصا رحة...!

كنت اتطفل على ابوة غصبا فى كل من شاب را سه برغمى اننى لا املك
لك خيالا الا اننى اخترت ان تكون هكذا,بالرغم من سوء اختيارك لى


اهداء الى كل من احسن اختيار تعا سة لصبى...!


اهداء آ خر: انا لا زلت مصراا على التمسك بك فلا تفتعلى هرو بى انا هنا لكى تستلمى مفا تيحى.



انا حررت عقد الا يجار لمن يهمه الا مر...!

فقط
17-07-2007, 12:44 PM
السيزيمية.....!

بدءا ....

كيف لصدفة أن تجمعك بسكين قدرك!؟

برفقة رزمة ورق,وتهمة قلم جف مداده أتوكل على فئة عشرين أوقية جئتا ورواحا,الى حيث
يفترض أن يلقى أحدهم بالمفيد فى شئ لا أعرفه!

وبعد ربع ساعة وأصوات المتمردين على الواقع الذى لاتدرك تفاصيله ولو أنفقت سمعك
وتناسخ الزمن,باعة السمك الذاهبون الى حيث تتبدل حواس الشم لديهم ويرجعون وأكياسهم
مملوءة ببقايا هموم وعرق غلاء الأسعار أتوكأ على مسمار صدء كفيل بشق جنبى الأيسر
وأنتظر المحطة تلو الأخرى كى أسعد برفقة تجعلنى نصف سامع وكلى نظر,وفى تقاطع الروائح
(أكلينك)تطل بنصف لثام وعيونها مزدوجة الفعل,فاحداهن تأسرك بفعل حولها(بكسراللام)
والأخرى تعفيك من المسمار الذى كاد يقيلك من نصف الحياة!

ونستمر بتبادل الحول,ونستهلك بقايا العرق ونشفى من بعضنا,فوافد جديد يطل بدراعته ويفسح المجال أمامنا لتجديد منجم العرق !

أنعرق لنفس الغرض أم أنها شمس انتظارها لوسيلة السكون(النقل)!؟

أنتظرها ..كثيرا برغم أننى لا أعرف وجهتها ولا حتى من تكون وأتخذ من كبرياء الطلبة مطية
الحديث معها فقد قررت أن أنفق عودتى عليها , وأنزل وأحترف بوليسية القصص فى تتبع ثرى
ملحفتها!


وأتخذت قرارى:وأقول تستحق هذه الرفيقة نصف الأجرة_برغم أننى سأمشى منكبا على ورقى
وربما أكثر من ذالك بخيبة أمل ,فقليل جدا أن تنجح وسيلة كهذه بلفت انتباه عذراء_وتستحق
رد الجميل لعينها الثانية!

:صوتها القادم ملتمسة من السائق أن يتوقف ,وهو الذى لم يفارقنا بنظراته بواسطة مرآته بربعها الخالى من الكسر,وبعد ممطالة تعادل زمن حشريته توقف, وأكتشف أننا نتحد فى الوجهة.
وأكتشف أنها ذاهبة للغرض نفسه وأنها ساكنة أصلية حيث نحن!

رفضت كبريائ,دون تفسير!

أمشى وراءها بعكس الشرع وكأنها دليلة فى ضاحية لا أعرف منها سوى أسماء المجرمين
برغم أننى لم أحكم عليهم بذالك سوى فى حكايات تصلنى بدم سكاكينيهم الذى ينزف صاحبه
ويموت قبل أن يسعف!

بحمحمة مبحوحة بسبب السيجارة نصف المطفية ألفت لثامها وتعيرنى نظرة خالية من الذهول
مستعيضةعن الحمحمة بوجهها المكشوف وتواصل الحركة على أوتار لسانى,وأبادرها هلى بسؤال
وتقف بلغة(نعم)وأنسى أننى طلبت السؤال فأجيبها:أنتى طبعا فى حيرة لما أنا اتبعك هكذا,
مجرد رفقة الرحلة والهدف, واذا أ ردت نفترق,فتجيب هى انما واقع اخوتى يفرض ذالك
عندها تسولت لقاء آخر فأجابت بالقبول بعد الدرس!

ها أنت تكسب رهان العرق وتشفى من الأفلاس العاطفى الذى أضحى اللا زمة المرنة
فى يومياتك(أقول بصمت)!

ولا أكاد أنتهى من صمتى حتى أجدنى بين سكاكين وأحزمة كفيلة بطرد الآمريكيين من بغداد
ودون مساءلة ينزف جنبى الأيسر وكأنه أجل النزيف لحين سكين!
فهو لا يرضى بنصف اصابة!



تختفى ومعها رذاذ
دمى!








منقولة عن حلم
مسافر*

فقط
25-08-2007, 03:11 AM
حديث المناديل...!



سوء الطالع....!

دوما أطالع (بسوء ظن )جديد الوطن وأتعثر بشراهة الحزن المدوي من مزامير أحرفه,ويتضاءل فضولي عن التفاصيل فعنوانها ينبئك بطول أرق,أودع تلك الصفحات ,وأحن الى تركبة فرح في جبهةأخرى!

لمَ أيها الوطن تلك الهدايا الباهتة في غربتنا!؟

جرت العادة أ ن نتفقد صباحات الوطن ومآذنه التي تطرد بقايا الكوابيس العالقة على قارعة أسرتنا
و اليوم نتبادل وجوه شاحبة تعتذر بغلبة النوم, وحتى المآذن سكنها الصمت,وخيم الشجن على عليائها!


حديث المناديل....!


المنديل الأول:سررت بلقائكم,وفيما يبدو أن الموت لم يحالفه الحظ في رصدكم!!


المنديل الثاني:كدت أفقد صبري :لم تتح لي فرصة إستضافتكم فقد أستخدمني أحدهم لتلميع حذاء سيادته
فعلقت به ,وتمادي في رياضة المشي على وعوده وكأنه يستلذ التخلص منها,وسألت الوعود لمَ الركل
تعافت قليلا وهي تسطر وصيتها ,وأجابتني لا يريد جلالته أن يفي بما شهدت أنت عليه!

كيف نلوث مناديل جاءت بيضاء ,بأملاح الكذب!؟


نصف المنديلx.....:

يجب أن نبتدع قوانين تنظم حقوق ملكيتنا, من خلا لها نتصنع عدم الصلاحية للإستخدام لكل من لا يتمتع بصفة النقاء!


حتى المناديل تتفنن في ضرورة أن يكون صاحبها آدمي يندثر عطاءا وبذات التفاعل مع ما يصيب
هشاشتها!


المنديل الجبان:

هناك مناديل شبيهة بنفاق مجتمعاتنا,تتمادي في إستقبال موارد أنوفنا,وتطمئن كلما قسمت الى أجزاء
كي يطول بها المقام داخل جيوبنا,تماما كما البعضُ !



______________________



ستهجرنا المناديل بعد طول شماتة,وضئالة مخصصاتها في مقتنايتنا!

فقط
21-10-2007, 03:20 AM
المأموم على أهبة الهرب!


أيضر أن نعاتب الإمام أم أن قدسيته تجعل عتابنا فرطا في السفه!؟
____________
لا يجب أن تكون الخطبة بيانا رسميا لسلطة باءت أصوات البعض "بذنبها",نقدر خوفكم
على مصلحة الوطن,وأنتم مشفقون عليه من فك عصمة الوحدة...لهذا الحد أرقت
أصوات "المتمالئين" على الوطن" جنابه"...أمر طبيعي :اليس كذلك ياتميم البرغوثي!؟
ولكن" الفظاعة" أن يكون لمائدة الرئيس بأحماض الحقوق وآهات العمالة المطرودة,طعم
يستبد ببيان الجمعة!
من حق الحمام الذي يتبضع بسمعه على مأذنة المسجد الكبير..أن لا نفقده ذائقة التسوق!
ومن حق المأموم أن نعفيه من مسوغات الصمت,والركون إلى الانتظار حتى يفقد
خواص التمييز بين الاستقرار ..والهدوء الذي يسبق المجاعة!
*******
عذرا أيها الإمام!
البلد بخير وهؤلاء قوم طردتهم مصحات الشعب النفسية بعد يأسٍ من الشفاء,وكل ما تلوكه
ألسنتهم مجرد تلميع لصورتهم مخافة أن يدفعَ اليهم بحجارة الصبية من علياء المنازل,فهم ببساطة
مجانين!
**********
أدوية منتهية الصلاحية ومزورة و تلتحف الشمس دون قياس لدرجة الحرارة
الملا ئمة ,فثلا جة جسم المواطن تتكفل باستعادة عافيتها!
خصخصة مابقي من ماء وجه الوطن....!
العجز المتعاظم في الموازنة....!
شمع الديون الأحمر الذي طرد الجميع وهو يستجمع أنفاس العودة للوطن بخطوط(الرية)*
كلها ادعاءات للمارقين....وأكثر!
صدقا أيها الإمام كل هذا يعبر مسامعكم ولا شيء يستدعي أن نثور بل يجب أن نلغي الشوارع المؤدية إلى الرماديين كي يهنأوا بتفاهتنا....لمَ أيها الإمام!؟
في ذاكرتكم أيها الإمام حين هاج هؤلاء "المجانين"يوم كان لحذاءٍ وقبعة أن تخلد في الكراسي كانت ردة فعلكم هي التهدئة والعدول عن التفرقة...يمارسون حقوقهم ومع ذلك يوصمون بالعمالة ومحاولة زعزعة الاستقرار...لمَ أيها الإمام!؟
ومع ذلك كان لجنونهم نافعة سدت فوهة الطموح والخلود.....!
مهلا....
لمَ الخوف على الوطن!؟
وطن كهذا وحالة شعبه الموت السريري..وبطون أهله تنازلت عنها أنا بيب الغذاء
من كثرة ما تبادلت عليها الأدوار...الأنبوب واحد وطلاب الجوع يتنافسون الأولوية بأنانية...
كل هذا ولا يجب أن نعبر تحت ظل خيمة نقية من فاتورة مستحقة على الخزانة الفارغة... ...ونسير وفق بوصلة الخيانة!
لا أحد يزايد على ضرورة الحفاظ على الأمن ...ولتطمئن أيها الإمام فهم معدَمين من
السلاح وصلا حياتهم في تصديره معلقة إلى أن تمتلكه الدولة!
أيجب أن نتحد على لفائف الأغذية التي تُغِفر البهائم حين إستدعائها لها...دعنا فقط
ندخل من أبواب مختلفة..كي لا يعمنا الحال...وليعقوب عليه السلام السبق في ذالك...!


_________________
الرية*:الحذاء

فقط
20-01-2008, 12:23 PM
عقدتُ الحرف ..!


هذه فرصة أخرى لضحية كأنا ,فمذ غادرتِ ببشاعة النسيان ,استحالت شوائب الرعب الوحيد الذي بقى لدي إلى انتحار لمَواطنِ تصديق أخرى لا تشبههك..
ولأن الحظ اليومي يدفعنا خلسة إلى صدف جميلة قررت أنا فقط دون سواي أن أرمي بك على رصيف الحرف,وليتلقفك عابرو الفرص,وما أكثرهم!

أيعقل أن لا نتقبل زواجا بأشواط الحرف الإضافية..!؟
فكم امرأة نعيشها عمرا من الاعتراف ,ونتخلى عنها ,مع أول إشارة مرور لأخرى,دون أن ننسى أننا انتهكنا أحرفا (صبية) شريفة,لتشقى بفرض مثالٍ منقرضٍ لا بد أن تلا ئمه..!؟

أيعقل أن نعتقل أحرفنا ,للترويج لشيء لا ينتمي إلينا ,وكأنها علب وجدت لتحوي متاهة الضياع التي تكتنفنا!؟

ِلم يهجرنا الصدق حيث ينبغي أن يعتلينا صراخه,ونزفه في مذابح جماعية للحرف!؟

أما وقد ترفعتُ عن شيء يفوقني سموه,فلا بأس باعتلاء منصة في مقام روح لأحرفِ قابلةٍ احتوتني حينا من الدهر..

وبرغم عفويتها في بضع أمتار مني ,لم تقل لي أنها في حاجة لاعتراف لها بأنني أستحقها..

ياسيدتي أنا من يسألك اليوم بعد أن ملئتِ صمتا ,هل كنت مجانبا للصواب حين أودعتك حلما بأن تكوني هي ,أين منك الحائط,تأكدي من طلائه بمطالبك..ولأن الحائط صار وراءه حائطا من ورائه حائط و حيطانٍ تشده,سيستهلكنا الجَلد أزمانا ولن نصل..!؟
فلا تنسي نصيبي من المدفئة..!

قابلة للتشريح..

فقط
15-03-2008, 02:47 PM
مس من وطن..




أي حبر, يتسع, لكسر بشاعة الصمت الذي يعانق أضرحة تمشي على شرف الصبر وشفقة الرعاء,في عين يرتد إليها طرفها دون أن تذرف رموشها دمعة وأخرى ملتها حياة الدموع,وهل يمكن للفظاعة أن تبتسم لدحر حزن(الأمل).. !!؟
أيعقل أن نقتسم طوب الوطن والجميع منتصب ليجد فوهة يعبر من خلالها هو وريشته بعد أن تساقط شعرها وأقَلّنا حلما _إن وجد_ قد يهب حلمه السبق كي يتلقفه جحيم من لا حِلم لديهم..!؟
مات من سبقهم الحلم دون أن يشكرهم الوطن على إقدام أحلامهم ,ودون وسام التجربة الأولى لعبور الألم..هؤلاء _في الأقل_ علمتهم الموت معنى آخر للحياة..!
أشتاط غيظا حين أتذكر أرجوزة بغاث المنطق: إن الحياة لا تشترى بالانسحاب منها...!
صه أيها (..) مسنا وأهلنا الضر . جئنا ببضاعة وقد ردت إلينا , فماذا بعد؟
أما وقد طفح الكيل..فلا تتصدق عليناولا تأخذنا في دين الملك إننا آيبون..عاد المبعدون وازداد مستقبلهم بؤسا فكيف للوطن أن يتخلى عن السعال الذي أصابه جراء أدوات النداء لهؤلاء. ألم يكن لهم مأوى تحت إمرة إغاثة الإنسانية وكان لأغطيتهم ألوان تحميهم من شتاء الجوع
ولم يبق لهم سوى أحلامهم التي بقيت متعلقة بطلل العروش ووهم وطن رحل عنهم قبل أن يجتمع شملهم به.
حديث الأضرحة..
يقول أحدهم:
إلى الذين علموني الرعب وكرموني بالنسيان,وغادروا مسرعين قبل أن تبكيهم آخر الحصا وصولا إلى حلقي*
ألستم من أفقدني بلاغة المتحدث وصبر المستمع ..
لن أنسى قرار إزالتي من زاوية المتسول التى كانت تسكنني وإبدالي بخفي سائح أفرغ جيوبه في محطاته الأولى قبل أن يصل هنا,كم يلزمكم من المماطلة(إذن)كي تعيدوا لي براءة الطفل ووقار العجوز و لون ما اشتعل من الرأس شيبا..
أليس أًصدق الناس من يتحدث عاريا وجلاسه عراة..!

____

ثم ماذا؟!
نحن الذين ولدنا دون هوية فاحترفنا هواية التسكع , وانتفت صلتنا بالأرحام عند العبور الأول مات من مات دون أن يدرك إحداثيات الصحراءالتي احتوت ظلالنا وفيما يبدو أن ما وصل لم يكن سوى غثاء هجرة راجع لقناعتنا بأن " الوطن " سيكون صالحا للأحياء..
نحن الذين اختار لنا الوطن يوما بعينه كي نولد وأياما متعددة لمعاشرة الموت , مواطنون ولدوا بفواتير مستحقة !
هو الوصول المشبوه فاستشر حبرك أيها (..) لك أكثر من سبب لتفهم أنك لم تصل بعد.


إلى مشهد الأحبة..

فقط
02-01-2009, 08:42 AM
و أنا أسحبُ أذيال العودة ,تمنيتُ أن أمتلكَ جُرأة الأرض..عندما تثورُ فينا بين الحين و الآخر , قائلةً انتبهوا.. فما زلتُ أغلي من الداخل!!!* فلـــا ني




أيها الغياب هيا نحكي قصتنا,فمذ وعدتكـ , لن نفترق!!

في يوم ما لا أذكره, ـ ربما هو أقل أيامي وقاحةـ ,فتحت نافذة على ذاكرة كانت تستهويني أياما من الأنس,واشتعلت أمامي أعمدة تبلدت مذ زمن وهي تستسقي مسًا من ثقاب,و لأن الذاكرة هرمة كان لا بد أن تشعلها قيثارة , كنت لتعتذر وينتهي الأمر ثم إني بكيت؟

وفي تلك الليلة سقطت جاثيا على لسانك ونلت منه قائلا إني رأيتك حلما وأنت لم تنم تلك الليلة فطرت فرحا لأنها ابتلعت حلمك...

وفي جريدة صادفك عنوان هنا الكلمات المتقاطعة فإذا بك تجمع نكرة و ضعف عمرك من الضياع
ولم تكن صدفة..

وفي ممر هو أكثر الممرات حظا من الإضاءة تصلب بصرك على لافتة كتب عليها هنا يباع البشر
ولكن قامتك لا تسمح وعمرك فوق الخمسين و اعتذر الوطن..

وفي أغنية (وهران)* وجدت نفسك, تسرق السمع لتسجيل جارك الجزائري و تحن لوهران أيعقل أن ننتسب لوطن ما, بنوتة سرقت مرتين , وكلمات رددها ذلك المسكين ألف مرة ,ويجتاحها صراخ من يشترون تذاكر فقط كى يغردون خارج حزن يجتاح أسرتهم وفي أوبتهم يفكرون في قادم هجرة!!


وبمحاذاة قصر الشعب والذي أصبح قصر المؤتمرات كي يقتنع الشعب أن لا شيء يملكه, تمارس
رياضة التثلج على أيام من الديمقراطية مات آخر أحفادك بغيظه قبل أن ينتحب !!


وفي خبر عاجل تغلق ذاكرة نافذتك على جحيم يبتلع الأطفال ومرضى السكر والقلب.. ويريدون لنا
أن نصدق أن كلا منهم يفترش قنبلة نووية وبجهاز ضغط الدم يوجه صاروخا . نضب الحرف وشابت الذاكرة من هول المشهد لا أصدق أن فرعونا يشاهد أشلاء الأخوة وينتشي ..

أيها الأ غبر ياعباس لن تنام قبل أن ترفسك أقدام نصف الألف شريف وستزفك الأرامل
بمحاذاة المبكى يا سبعينيا تتأبطك النجاة كيف لم تمت بعد..


وفي يوم أخير يمنون عليكم أن فتحو المعبر قل لا تمنون علينا فنحن نتسول الشهادة
ولا يحرمنكم موسى و عروبته فليس بمؤمن مشعل ولا حذاء منتظر ولن يعيد مجد المحرقة...





* أغنية لشاب خالد

فقط
13-03-2009, 11:51 PM
قال أحدهم..
مضى الوطن ,حين غفلة منا,وأزددنا دهشة بقدومه على صحن صلاة ..
افترشت أقدام القادمين سجاد لنا,ونالت من شرف عشب نجيلة الوطن..
وتتالت الحماقات ,وارتعشت الجموع في مقام الغباء الأكبر,أيها القذافي مهلا,فما شنقيط بسرت ,وما أنت إلا فصل في كتابك الأبرص ,الذي تتأبطه وتدمي به مسامع جلاسك النائمين في متاهة الزمن وسيرة العسل الفاطمي..وتبقى طباعته رديئة وماجئتنا إلا لتعلن طرابلس للعزيز, بكل وقاحة ,ثم رحلت !!
أيعقل أن يقتالنا الحزن قبلك , ياوطنا يتسول رئيسا,ثم ينتهك وحدات الزمن ولا يصل..!!

عاد الآل لحياكة الكذب بفراهة :ستعود الأجنحة للطيران,ستنهار زوايا مثلث الفقر
وسينتفض الذهب ويقول ما من أحد يحتاج صاغا..ثم غاب الرجل ليستعيد هنداما جديدا!!

أيعقل أن نمهل من يصفعنا بالسراب ونصفق؟





:)

فقط
18-04-2009, 08:35 PM
حين ينحني الحرف لغير الصمت ،يصبح خجلا ومن ثم ينكب على وسادة البوح
وعلى مقربة منه حزن متملق يتربص فوهة في سطر!!

كلما ساورني وطن تخيلتني بمعية نمشي على وجل عل السراب يجمعنا،وحين
غفلة من الكلام أهذي كى لايغمى على السطر المجهد من مناعة التسكع ..
وبمضي الأوطان يفتح العمر فداحته ويعلقنا على ممرات شاخصة تتحين القادمين
من وراء الطفولة..
وكأننا لا نصرخ إلا تحت وطأة الألم وفي وضح النوم ..
في وطنهم حكاية للتسكع بالفطرة،وفيه وشاية ضد العقل،ومنه ينبغي للمراثي
أن تعلن التظاهر..
وفيه أيضا متون لشجب الفرح..
قال لي مجنون ذات عقل ،أن الوطن سرير يعشق التبضع بأحلامنا،وحين يكتشف
أننا تمادينا في العمر يتحجج بتنظيم النسل،ودعته دون أن يفوتني أن الوطن أودعه مصحة بحجة الجنون..
ولا زال يترقب نصيبه من ناصية الشارع حيث يتسامر و مخلفات فقد الأمل،كلما
مررت به شعرت بإرادته الحياة،وأن جسمه يرتدي خيبة وطن..
وفي قدميه من الحماس مايجعله مكتفيا بظل الإ سفلت عوض فخامة الحذاء!!
وذات عقل قال لي أن أنه لا يرتدي الحذاء كى يقتنع الوطن أن قدمه لاتحتمل
الترف،وأن من يرتديها يخفي في راحة قدميه شعور بكراهية الوطن،فماضره أن يتبرع للمارة بنزف من الصبر!!
وهذا الصباح لم أسمعه حافي القدمين..


أيعقل أن ترحل الحروف عن بعضها !

فقط
10-07-2009, 05:42 PM
حديث عابر..



إلى متى تستظل ضمائرنا بظلال أوقية هزيلة وتنهشها عملات ضئيلة جدا في القيمة وأوراقها إن تناثرت أمام كلاب الأمن تعافها لأنها ببساطة مزيج رديء من مخدرات القردة الإفريقية ودماء المغلوبين على أمرهم؟!
أيعقل أنه في ذات الجسد يجتمع أكثر من شيطان وبهلوان
ومفتي وكاذب ومفسد وراغب عن مبدإ يدخله الذاكرة!
يحدث أحيانا أن أقف على تلك الرهينة,ويترآى لي وطن واقف ببابها,غريب ,وكأنه لتوه راجع من محطات قد تم صلبه فيهاكثيرا!
وحين يدق بابها ,يفاجأ ببيعه مرارا قبل أن يصل,وفي وجهه أثار سياط الغرماء!
والمشكلة في أنه لا يوجد في جيب أحدهم سوى شيك أبيض يعتلي رأسه في تاريخ كهذا يتم التسليم!
اشتروه بالآجل,وبأرصدة في جوف البحر..وكأنه على الوطن أن يسبح مرارا,ويحاور سمكا غاضبا جدا بعد أن تمت إذابة بيضه في الشباك قبل أن يفقأه عمرا, ببطنه ويستجمع أنفاسه في الماء..
ومن ثم يكتشف ذلك الوطن المسكين أن أثمانه في بطون
مشتتة في أرض الله الواسعة!
ولكي يسترجعها عليه أن يتجول كثيرا ويكون عابرا للقارات وللقبورأيضا!
وفي النهاية يفضل أن لا يطرق الباب وأن يرجع إلى عمود
تم صلبه عليه من ربع قرن!

فقط
11-07-2009, 06:57 PM
عائشة أخرى ..


تلك التي جاءت خلسة تتبضع غبار الأدب,وتلك التي تمسكت بأحرف جني ,لا يلوي على قلب!

يحدث أحيانا أن تباغتنا رئة بريئة من تعاريج الأدخنة، وتتنفس بسرعة تعبث بكل الأوراق، معها يجب على الحرف أن يعد هندامه جيدا و أن يصرخ بأناقة، وأن يتحاشى مطبات الغير، لأنها لا تغادر المقدمات أبدا!

ويحدث أيضا أن تتنازل الصدف عن دقتها في اختيار مثواها الأول، وتخطط لنا محطات فيها نمارس علنا خداع الصدفة وأننا لم نلتق بالصدفة وأن الذي حدث مجرد اصطدام عرضي، بموجبه تأولنا لقاءنا الأول!

قدمت إذن..
ولولا سوء حظي بالمقابل لقدمت إليها وعلى نفس البساط الذي حملها، ولكن تبقى لقاءاتنا المتأخرة بما تجلب من أشياء جميلة أقلها أننا انتظرناها على حواف العمر وعشرياته الأولى، وأننا برغم إفلاسنا في استقدام أحلامنا و برغم آمالنا المنكسرة، تبقى خطوة مريحة في طريق طيف ما، أجمل من لاشي..!

وأنه بوسعنا أن ننجز هوة نتساقط فيها، دون أن نخلي سبل المستقيمات، ففي الحياة أشياء كثيرة ضاعت لأننا لم نركن إلى دوائر تحتويها!
( أن نؤمن بأنه يمكن لأحاديثنا أن تطول وتطول، دون أن نميز ما نحن بصدد التخطيط له!)


وها أنذا اليوم أكتبك بمعزل عن كل شيء،

ولن تحاولي اكتشافي من وراء أروقة وطن,أو وراء مناديل سادية تبكيها أحرفنا، وتظل بذات النقاء، فنحن يستهلكنا الجميع، ونبكيه وهو عزيز ويبتسم، وكأننا نفرضه على أن يكون في حالة سيئة، ونستهلكه مرارا لكي نفرغ عليه خيباتنا، ونرتكب في حقه جرائم كالألم دون أن يكون كذلك!

تألم الجميع وبكى، وضاعت أوطان، وتتعددت الخيبات، ولم نصل إلى تعاريف ممكنة لما نحن بصدده، فلا نحن تجاوزنا تلك الصدمات بل ظللنا نرواح ذات الوجوه، وكأن الحرف تعود على طرف يمسك به وحين يتملكه البوح لايبغي عنه بدلا، ويعيد ذات القصص بموازات ذات الأبطال!
كل مساءاتي كانت تتربص بها أعمدة مرابطة في الظلام ووجوه لا أعرفها، فلربما به أعتق الصمت من وحدة موحشة !
كل ما في الأمر أن أوردة الحرف ملئت من كل شيء,وظلت بذات الخواء، فمهما ادعت تمكنها من رسم ممرات العمر، تظل عاجزة عن رسم نوايا تتربص بها كل ما وسعتها الصدف!
ونكتشف أن الذي كانت تصرخ به مجرد عادة الصغار في ترويضنا و إقناعنا بأنهم أصبحوا يتحدثون، وأنهم أصبحوا بتعاقب الأيام يمتلكون عقولا لفك مشاعرنا اتجاههم!
كنت صدفة أو أي شيء آخر، لايهمني ذلك الآن بقدر ما أنا مصر على أن أكتبك بشكل مختلف، مع أنني كتبتك مرارا دون أن أخطط لذلك، وحتى في أوقات مختلفة كنت دوما طيفا يداعب تجاويف أوراقي المتطايرة!

وكنت أملا أحتسيه في لحظات الكآبة، و وطنا يسكنني دون أن أجد وزنه زائدا، ودون أن تزدحم به فواصل القلب، بقيت لك مساحة إذن!
لا زلت أصر على أن الشعور بالأوطان مجرد حمية نتخلص بها من شحوم الأغبياء!
ثم إنه ،تبا ,للوطن لا أكاد أتخلص منه حتى يراجع أمكنته في القلب، تماما كوصفات طبية يكتبها خونة في ثناياها رجعات حتما إلى نفس الكرسي المؤلم!

تمنيت لوتعلمتِ من الوطن الإصرار على الحضور، وأن يتنازل الزمن ويخلي سبيل يوم أسبقك به، وأن نكون تحت عباءة الليالي في نفس الوقت، ولو بإسدال ستار على نوافذك المشرعة على النهار، وهي حيلة بها نأسر الوقت بسذاجة، وتكون لقاءاتنا جزءا من بداهة الزمن!
وتمنيت أيضا أن تفرد لنا المسافة قلبها، وتقصر ..
أرأيت كم هو جميل أن يخدع المرء ولو في صفحات بأن يكون حالما لبعض العمر!
كيف سأكتبك تماما كما ينبغي، ودون أن تهزئي بقراءتي بعد أن أتجاوز محنة ترتيبك في أول السطر!
وكيف أخبرك أن التي تراوح مكانها الآن في هذه الجمل المختلة ليست إلا أنت
في خضم أحوال سيئة للحرف!
وأن الأحوال الجوية تتوقع، وبعددية مكابرة في درجات التنبؤ، وأنني عاجز فيما يبدو عن توقع ما سيؤول إليه في النهايةهذا الذي أكتب!
يبدو أن الحرف متمسك بأن يحجز لك مقعدا للتهكم وأن تنتصرين كالعادة في أن تكوني ظهرا لكل شيء، حتى عادتي الوحيدة التي كنت مستبدا بامتلاكها,هاهي تغادرني إليك، وأنني إن أردت كتابتك لن يكون ذلك بمعزل عن توهمك حاضرة!
يا غائبة بحجة النهار، وحاضرة رغم كل شيء !

فقط
29-07-2009, 09:20 PM
أيها النائمون في علياء الأيام رفقا بنا قليلا،إذ تذهبون بحجة الغياب،وتتبدى أقدامك وهي تتثاءب على أغطية مرق الحبر!
نحن نشاهدكم وأنتم على أهبة ارتكاب أشياء من الماضي وتكتبونهم ويغرقون،ولا نجاة لمن كتبته الحروف وهويهوي أسفل الورم!
ثم إن كل ماسبق إفك حرف رجيم!

السلام عليكم،

أقبل شعبان إذن، حيث تحمل القلوب غبار الأرض وخواء الأرواح،وتقسم الحروف أن تلفظ أنفاس الرفث على نوافذ الشيطان!
أماآن للأرق أن يغتسل من جفون الورق،وأن يرحل !
نعم آن له أن يرحل فقط..
هي الأيام تكتبنا بفصول عدة،ونعقد العزم على قرائتها
بفصل أوحد،،ذلك الشهرالذي ينظرنابأشباه الأيام،ونعقد نياتنا له كل عام!
ويمضى عام فيه للوطن أهوال،وفيه أوهام لم تكتمل فرحتها،رغم لحظات انتظار على قارعة الأمل!
وفيه يوم أزدادت فيه أحلامنا في ورد الصباح ، وتم وأدها مساء الذي يليه حين كانت الشمس على أهبة الرحيل إلى الغروب!
أخذتنا تلك اللحظة حين هرعت الظلمة إلى تلك البيوت الشاخصة في مقدمة المحيط،وعلى الحالمين السلام:هكذا قالت شمس الإثنين!
وفيه لغزة دماء ارتفعت إلى السماء،ومعابر مغلقة في
أسفل الأرض،وشياطين يعبثون بأسرة تحت الألم!
وفيه عتقت رقاب عمومة القادمين من كينيا وجاءالأوباما!
وفيه سقطت "روما "وخرجت جيوش الذين قرروا أن يقول العراق عفا( ألبوش) عما سلف من النفط و الدم!





(بكاء)!
وفيه غادرت عمائم راضية عن ربها،ووجهين يعتليهما
وهج السجود،وطاعة الخالق!
أيها الوطن تماسك قليلا، وتسمري يا أعمدة المحاظر حتى نتشبث بتلك الأصوات المكتوبة،ونستقي من تلك الأوردة الطاهرة!
وفيه يقبل كذلك شهر المغفرة،ثم إنه لأصواتهم صدى!


ويومئذ_والآن_لاتنسوا شيخينامن صالح الدعاء بالمغفرة!

فقط
04-08-2009, 12:26 AM
لا شك أن فرص السقوط تحت أجنحة أحاديث النفس، بحالة عفوية ،شيء يدفع توأم الصمت وليالي الأرق إلى مثوى البوح ولو على عجل!

فقط،

أيعقل أن نلف أحلامنا وأشواقنا وغربتنا المستعجلة بطيف امرأة تسقط أكثر من مرة،ورغم ذلك نسندها بأجمل أوردتنا وهي تخطو إلى الملأ،فماذا لو تعرت في الذاكرة وألبسناها مقاسها من الجمل النيئة!
ولم تتسمر أحرفنا بمعية الفراغ على تأبين
أوهام لا تنطلي على الورق،ونرغمه على احتوائها بعنف،أحيانا بامرأة قادمةإلينا وهي في أوج الحاجة إلى أن نزرعها في القلب من الداخل،وأحايين أخرى بامرأةعلى أهبة الرحيل،بحجة ضيق الوقت!
ويحدث كثيرا أن تختفي دون أدنى حجة تملأ فراغها في الغياب،ومن ثم تصبح أحرفنا شاردة إلى الخلف،معلنة نهاية لفصل امرأة تعلمت على أوراقها كيف تعترف!
هل يمكن أن نبتلع كل النساء ومن ثم نسدي أملا للأحرف بأن لا تعلق بأطياف من الوجع!

إلى لقاء..


abdallahi_e
الأشياء التي تصر أن تبقى على طرف الذكرى لا يمكن تجاهلها بسهولة . و المرأة التي تأتي على مقاس أوهامنا , لا يمكن أن نتمسك بها بأي حلم من الأحلام .
ورغم ذلك نتوق إلى حزم فجائعنا والسفر إلى أبعد نسيان ممكن , فالغربة هي أن تقرر فجأة التخلي عن ذكرياتك , و تجلس بين أكوام جراحك دون أن تشعر بألفة الألم !

أنا يا صديقي رجل به شغف إلى الخيبات , لا يعشق إلا امرأة طغت عليها شهوة الرحيل , وقررت في وقت سابق أن تتركه وحيدا !
رجل يحاول التوشح بالفرح , لكنه يظل حافلا بالقلق والترقب والجراح التي لا تلتئم . يقرع أبواب النسيان فتفتح له الذكرى ألف باب ليجهش قلبه على أول صفحة ..
فهل رأيت يوما رجلا يخاف أن تدركه الذكرى فيغمره الشوق في الطيشِ الأخير من البوح ؟

فقط،
الأشياء التي تصر على الصدق في مانكتب،ليست إلا أوهامنا في طريقها إلى الطهارة وفرض الوجود،هذا ما اكتشفته في زاوية ما و أنا أبحث عنك في ثنايا الحديث عن حرف يخصك ولم أجده بعد!
لكأنهاابتلعتك وطارت،

أزمتنا هي تلك الأطياف التي تختمر في ذاكرة باءت بالفشل حيال عوارض راقصات الحلم،ومعضلتنا أيضا أن النسيان لم يخترع بعدُ منديلا يمتص أصوات الألم!
وهذا الصباح مختلف فقد تذكرت الذين لم يتعلموا غض الطرف، أولئك الذين حظي بهم الصمت ،وفضلوا التمسك بظلال حروف من يكتبون،أهذا لكي لاتختزنهم ذاكرة العابرين !؟
وسأكتب إليك هذي المرة بشكل مختلف كذلك،لم أحدثك
عن جاري المسافر،وعن هداياه التي ضاعت في مهب جمركي حشري،ولم أحدثك عن قطتي الخلوقة وعن احتجاجها الدائم على وجبتها غير المكتملة،ومع ذلك فأنا حاقد على فلسفتها في الحق،وأنها صبورة جدا،لدرجة أنه حين تصاب بيأس من تحقق ما تطلب تحاول أن تعبث بأوراقي أملا في أن نبدأ اللعب،ولكي لا يتناسخ حقدي عليها!
أرأيت كم للقطط من قلب،وكم لها من عذر لكي تحتفظ بنا دون أن تضيّع حق!؟
ولم أحدثك عن ممرات المدينة المتشحة بسحنات نائمة على الطرقات،وعن تلك الأرواح المتسابقة إلى .أحلامها،وعن ازدحامات السير وطوابير الكلام!
أحيانا أفسر رغبة الإنسان في الصراخ،بأنه يستعجل قتل أحاديثة وأرشفتها على آذان المارة،وأن تدافع أحرفنا إلى الصفحات ليس إلا تأبينات متسارعة ودفن لمحتويات ضلت طريقها في تعاريج الألسنة!

فهل رأيت يوما رجلا يخاف أن تدركه الذكرى فيغمره الشوق في الطيشِ الأخير من البوح ؟

..رأيته أخيرا حين سألتك،ولا يبدوا في الأمر غرابة بقدرما هواحباط تواترت أحرف على رسمه،فنحن يا صديقي تهزمنا صور المشاة على أرصفة القلب فنذرفها دون أن تمر على أجهزة لكشف الهوية ودون أن نتأكد من عدم امتلاكها لملفوف من الرصاص،وفي النهاية تعبر متماسكة بلغم يكفي لجعلنا نحتضر،هي آهات متأخرة شيئا ماولكن تكفينا لوضع مشرط وآلة تحمل جميع صفارات الدنيا،فقط كي لا يعبرنا راحل بعد حين!


،abdallahi_e
من الجميل أن تقف شامخا بين عثراتك , ترفل في خطايا الآخرين بمحض التّيهِ أو بمحض التولُّهِ , لا شيء يثنيك عن جراحك , مكفوف العقل تمضي محتاطا مخافة الوقوع في فخ
النسيان , وفي أوج ارتحالك تعود ركضا على الذكريات حتى تقتص من وجعك ..!
الآن أدرك أن أصعب شعور على الإطلاق هو أن تظل محايدا , دون أن تخمد فجائعك ودون أن تحزن أيضا , لكن تبقى معلقا على الهاوية بين شعورين !
تحدث أشياء كثيرة ترميها على عاتق الشوق , وأنت لا تدري لفرط فَجاءَتِها أكانت صدمة أم صدفة . تتمنى بعدها لو كان الحب كالكتابة وأمكنك في أي لحظة أن تضع نقطة آخر الفرح وتغادر دون أن يطرف لك قلب !

هذا العالم يا صديقي متطرف الكآبة , والمدن يأكلها الغيظ , والقلوب حُبلى بالأماني كأنها تنتظر ولادة عسيرة على يديْ حظ !
وأنا لا أملك إلا حرفا عنيدا يبرحه الشوق من كل جانب ولا يستغيث , يبدو كالشيخ ترى تلافيفَ العمر على جبهته . لم يعد يثق في المواعيد المعدة وفاءً للترقب , ولا في الأحلام التي تطمره بالفرح ليبقى رهين أكذوبة .. زاخرا بالفرح المفتعل , وتأخذه الريبة في حزنه , يود لو ضحك لكنه يود أكثر لو عاد طفلا وبكى على رسله كما يشاء !

أحببت أن أحدثك عن أشياء كثيرة , لكن هذه اللغة تأبى التأويل , تمد أحرفها إلى شيء واحد !!

ضقت بك وحشة ..
وردة إلى قطتك :)



همس:هذا الرجل (عبد الله)يصر على أن لايرفع "حرفه" عاليا وأرى أنه يملك من أسباب الجمال ما يجعله وراء الأطلسي في غضون خواطر!

سأرجعه يوما ما إلى هنا كي تصدقوني;)

فقط
29-08-2009, 07:10 PM
يحدث كثيرا أن أرفع قلبي على شفى حرف،ويتنفض عاريا،دون أن استعيض عنه بأشباه قلب آخر يقيه صقيع البوح في أواخر الألم!
وأعرف أن الذي يبتسم في وجهي ليس إلا السراب،وأن القلب الذي تعلم الانفجار من أول وثبة وهو يصارع ظل الحلم،لابد وأن يقع دون أدنى حبل إلى الهاوية!
والآن وبعد أن أجهش القلب بالبكاء،وصارت الذاكرة هرمة تتلوأسماء العابرين على ضريح العمر،يخيل إلي أنني الوحيد الذي احتضنه الوجع ولاذ منه ذلك اليوم الفرِحُ،تحت الشمس!
كنت أعرف أن الحب الذي يأتي في غمرة امرأة تلتحف الغياب،لايمكن بأي حال أن يملء ثقوبا حفرتها.الآلام .بالتواطؤ،وكنت ِأيضا تعرفين وتجاهلنا تجاعيد الحقيقة ومضينا على أهبة أشياء رافضة للإستمرار!
كلما قررت أن أدعك ترحلين ،تصر أظافرك على المكوث بأثقل وزن في الدنيا على صدري ومن ثم لا أقوى على طردها،إن هي إلا لحظات وأذكر فرحنا الأول بأن.الذي يقف في وجهنا وهم بدافع الضجر،وسيأتي صبح ويمسح ما علق بالقلب من حشرجة الجرح!
واليوم سأمضي وحيدا،حتى يتسنى لي جمع أشلائي وأرجع لأول الصبى،ودونك العالم بأوسع أحلامه فلا تدخري قلبك الأول،ولكن السراب حتما بالطريق!
أي قلب ينفطر وهو لما يصل بعد إلى شيخوخة الخيبة،هو قلبنا بلا شك!

فيا قلب تعلم الرجوع في أول الأمر دون أن تقع في أذى.المسير!

صومكم مغفرة

فقط
26-09-2009, 05:15 PM
أي وطن هذا الذي يهذي بغثاء المزن ،ويستأنس فيه الناس بخيوط الظلام المنبعث من دخان مولد عشش فيه الخراب!
وأي رئيس هذا الذي تحدث زارادتشيا،يعظ الناس ويمهل الكلام عن أقوام استوت على السيول!
ألا يستحقون أن يتحدث خجلا مطئطأ شاربه،وأن يُظهر قليلا من الحزن!؟
ثقيل هذا الذي يترآى من خلف الظلام،بيوت أفضت إلى تراب
وأطفال تتراقص على شواطئ الباعوض،وآخرون لفظتهم نقاط العبور وابتلعهم الطين!
يسئلونك ماذا حلّ بهم،قل هذا أول الذي لا أدري قادمه
القريب!
يحكى أن أحدهم أشار إلى رئيس من بينهم أن يحدث الناس
عن حادثة سقوط طائرة ما،وأن يعزي ذوي الضحايا،فاختار الحديث عن اعفاء التكنلوجيا المستوردة من الجبايات!
تصورا هذا الانسان ما أقبحه حين أغمض القلب وأعرض عن المصاب الجلل!
إنه قبيح جدا وأسوء منه الذي جاء ليقول بأن أخلاق الغرقى
تم تأهيلها أثناء أحاديث مابعد الثانية عشرة أفم!
أمنوا له قبل أن يغرق!
كيف لأحدنا مهما كان متواضعا أن يرضخ لمنومات ساقها
إليه خطاب اجتمعت فيه روايات "الهولي _شاي"!
أكاد أجزم أن الذي كتبه كان على مركب من المولدات وفي أعلى السرير،ولم يلامس حذاءه فيضان المدينة،فكيف له أن يحس كالذي،نام أطفاله وهم يعدون حبات الأرز قبل أن تصل إلى ثقاب توارت سوءاته تحت رحمة الظلام!
يا أمهم أترينهم يصدقون أنه لبطونهم عودة إلى الحياة،كلا
فما ناموا إلا لأنهم مؤمنون بأن سنين الجنرال توالت خلال
شهرين من حكمه،وأن الخمس الآتيات قرن من الجوع!
في جانب ما في قلبي أطوي هذا الحديث الذي لا يخصنا
فماهي إلا جرعات من الغرق والظلام تغسل وجه الوطن العبوس ،وتخفي تجاعيد القدم عنه كي تتبدى الجزر التي غمرها الزمن وغبار العابرين!
هو وطننا وهوالذي لا يزال بخير

فقط
24-10-2009, 04:40 PM
أيا قلب تشبث بي قبل فوات النبض،فمذ تجاوزتُ الجسر وأنا واقف في وجه الماء رافعا ألمي وفي جنبي الأيسر شيء مستعار!
يحدث أحيانا ونحن أثناء خطو الحروف على رواق العمر،أن نتعثر بأشباه الذكريات مرتحلة إلى زوايا الأسطر،ويصبح اختيار قبو مناسب يحتويها شيئا باعثا على التردد!
وتأتي الأيام بعد أمنة يغشيها الألم ،وبين صباحاتها وجوه العابرين على مر الحلم،ومن ثم يرجعها الظلام إلى مدفأة الوجع،وكأنها آئبة إلى القلب علّ الأرواح تجبُّ الزمن!

وفي القلب أيام أخر..

ربما يتواصل،

فقط
09-12-2009, 04:37 PM
ويطوي العمر صفحات من الهم ،ثم تصر سويعات القلق على جلد الحرف وهو في مقتبل الجرح!
كان لأحدنا أن يوقف مدار الصدفة بدل أن نتسلق سلم الخيبة بعدابتسمات تختلس الظهور حتى ونحن في أوج الفرح!
وكل الذي حدث عبر الصمت سيجعلني افتعل الهرب تماما كأنت حين نستأنف أحاديثنا عن الذي سيحدث بعد أكثر من سطر،ثم ترحلين!
وكأن كل السطور راجعة إلى القلب بعد أن تشفى من قول أشياء على
قارعة صفحة!
أيعقل أن تكتبنا الأيام قصة للهذيان،وأن تحتفظ.الذاكرة بأوجاعنادون تعديل،ثم نقتفي الذي مضى دون أدنى أمل بأن الذي رحل.سيعود ولو في ظله المقتبس، كي نسترجع ما ذهب أدراج خطواتنا لأولى ونحن نتعلم المشي على القلب..

وسأكتبك أكثر من مرة علنا نعود ولو في مأساة أيام أخر!


_____
أبو عبد العزيز ،ول الطالب..
شكرا لكما بحق..

فقط
02-01-2010, 08:16 PM
طقطقة الحنين
وهذا عام جديد إذن..

وهذه أنت التي تتجاوزين الزمن وتتبضعين في قلبي ،تقتسمين الورق بينك وأنت،أنا والباقون مجرد جمهور متخلف تتلاطمه تذاكر الأيام!
الكتابة لك تشبه مصارعة لثور خارج في نزهة بعد عام من اختناقه وراء الأسوار،خلالها يصبح السطرالأول شاردا عن الذي يليه تحت وطأة الفواصل ونقاط الحذف..
وهذا المساء أردت كتابتك على عجل وكنت محقة في أن الذي يعشق امرأة في ثنايا نص ما، تماما كطفل شيد بيتا من الطين في مهب المطر،رغم أن منطقك رهين البداهة إلا أنه أحيانا يقتل في القدرة على الكلام\الحذف!
وأذكر في حديث لنا في عام جديد قبل الذي كان قبل أيام سألتك حينها عن هذا الذي يحدث بيننا دون أن يحدث ونستمر في اعتناقه تحت جميع الحروف ،فأردتِ قولا أنه مجرد محاولة لرسم قوس في قلب ما،وأن الذي يحدث في كل الأحوال هو ذلك الذي يأتي فجأة دون مراسيم احتفال،وأن المعركة التي تأتي وراء أقنعة اللغة ليست إلا هزائم للصمت قبل سن الصراخ فلم نستعجل شيخوخة الكلام إذن!؟
الصمت كفيل بأن يجمعنا عن بعد دون أن نتظاهر وراء الكلمات!
وبقيتُ أياما أبحث عن تهمة ما،ألصقها في ثنايا ذلك الحديث فلم أجد إلا أن الذي يحاول التقرب من امرأة كأنت سيجد نفسه بعد حديثين أو أكثر معلقاعلى قلبه وقد أعيته المفاعيل!
اكتبك الآن فقط كحكاية لدميتين تم جلبهما لنفض غبار علق بهامة طفل ما أثناء تحيته العلم قبل بداية الدرس،وذلك المدرس الذي يشعل سيجارته أثناء صعود العلم محتجا على ضئالة راتبه واحتقار المسؤولين له،فالآن يمكنني بحق أن أقرأ جيبه التي استمرت بذات الطيةدون يأتي يوما ويوهمنا فيه بأن قد ملئت أطرافها ولو ببقايا ورق!
ولن أنسى ذلك اليوم الذي جاء ورسم قُبله على جباهنا مودعا واستطرد في حديثه الوداعي حتى وصل إلى الظروف التي أدت إلى أن يغادرنا رغم أنه متأكد جدا من ضعف قابليتنا لاستيعاب همومه إلا أنه أراد لنا أن نقتنع بأنه ليس بأفضل حال..
ذلك الرجل رغم أنه نجح في أوقات عدة في زرع عداوتنا له إلا أنه نجح يومها في أن يجمع دموعنا حوله ورحل!

_____

مريم
شكرا لتلك التحايا ،كل عام وأنت بخير وأشياء أخرى..