المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواضيع الكاتب :the runaway



the runaway
24-10-2006, 07:27 PM
كيدمان الأخرى..
شيء كالقصة القصيرة

كان صيفي حارا وثقيلا رغم البحر الذي يطوقني من ثلاث جهات فإضافة إلى الشمس الصاخبة هنا أطلت علي شمس الخيانة من بلدي البعيد وكأنها شمس اليوم الآخر على الضالين..

ذات مكالمة سقط الخبر في أذني كصاعقة,سقطت يدي وسقط الهاتف وسقطت وسقطت الطاولة..

كان آخر شيء قد أتوقعه,نقطة نهاية حطت كمذنب طائش فهدمت سطرا سكنته سنتين ,فجأة أجدني في العراء شريدا وما من جمعية!

الأنكى هو أنني ربما عشت السنتين فوق السطوح وأنا أخالني في صدر الشقة المحترمة فالنقطة بدت بتجاعيد مخيفة لا ترى عادة على حديثي الولادة..

قبل زمن ..وفي مساء صيفي أخير ببلد الخريف المباغت والمختلف كنت قاصدا صديقي اليتيم مثقلا كالعادة بحقائب الجراح التي كان دائما شهيدا عليها ,وأنا ألهو مع سيجارة في الطريق إعترضتني إبتسامة هوجاء وإنقضت لتجندل الحبال فهوت الحقائب في غياهب النسيان..
كان الوجه صديقا لعيوني فأنا في الحي وهذه بنت الجيران,الجيران الجدد الذين جلبوا معهم جلبة لهذه الشوارع الميتة الفقيرة إلى الملاحف..
شعرت بالغثيان كمراهق يحظى بغمزة عين لأول مرة ولكني بادرت نفسي ورميت السلام بتقطيبة بارزة وقفزت من نافذة الموقف هاربا..
شعرت بالخفة وأنا أهرب,فتأملت نفسي منكرا!,لم أعد أذكر الحقائب!

كانت تقضي قيلولتها في صالوننا صاحية أمام التلفاز منذ أن قدمت إلى هذه المدينة,ولم يحدث قبل هذا المساء أن إخترقتني بتلك الوحشية,لقد كانت دائما خجولة الملامح وكنت دائما مهذب الإنفعالات..

كانت قد أصبحت تعرف الكتب التي أقرأ فكثيرا ما لمحتني في حضنها والناس في حضن مسلسل..
وأصبحت تعرف الموسيقى التي أحب فكثيرا ما أزعق من أجل فيروز,والأفلام التي أحب والممثلين الذين أحب..
أدركت أن نجمتي المفضلة هي نيكول كيدمان فكمنت لي في موعد فلم..

ذات فلم تحولت حياتي إلى حلم عجيب!
كنت أنظر إلى كيدمان في التلفزيون حين صرخ ذلك الهاتف وأصر على الصراخ فذهبت لأسكته وحين عدت كان الحلم قد بدأ!

كيدمان خرجت من التلفاز وجلست جانبا!,فجعلت أبحلق فيها مشدوها كالمخبول!
:إنها هي..
نعم ,إنها هي, بشعرها الأشقر وعيونها الزرقاء وإبتسامتها المغوية وجسدها النحيل..
إنها هي ولكن بملحفة!

نسيت نفسي وحملقت فيها تائها,كانت ترشقني بإبتسامات وأنا غارق في عيونها الزرقاء..

أصلحت جلستها فأصلحت
وقفت فوقفت
مشت فمشيت
إبتسمت فأردت أن أبتسم فاكتشفت بأني كنت مبتسما!

تلاقينا عند الباب ,كانت عيوني قد برزت مسافة شبر فإرتطمت بزرقة السماء,أحسست وكأني أحلق ,فتذكرت قول صديق قديم :الحب أجنحة للطيران..

أعلن لساني تمرده وقال أشياء لا أذكرها,وبعد ساعة وجدتني طائرا نحو زاوية شارع,ربضت هناك دون أن أفهم السبب,وبعد فترة كانت الشقراء الصغيرة قد وقفت أمامي وراحت تثرثر مطلقة بأقواسها كل ما في كنائنها من سهام فرحت أتداعى ساقطا فأنجدني حائط أسندت نفسي إليه..

لا أذكر كل الذي قالته فقد كنت مذهولا تجتاحني الثمالة,بعد وقفة قصيرة عدت منهدا لأستلقي على سرير ,لم أر النوم في سقفه ,كان قد هرب,خرجت إلى الصالون ورحت أقلب التلفاز باحثا عن فيروزيات,لم أجد شيئا,أحضرت مسجلا وشغلت شريطا ملوثا بالذكريات ,قعدت أدخن وأنا أفكر فيما حدث!

بعد يومين إستعدت عافيتي وتأكدت أن ما حدث لم يكن تهيؤات,نعم ,ليست كيدمان التي تعرفون ولكنها كيدمان أخرى بأدق تفاصيل الأولى,وحين تباغتك رموزك الجمالية يحدث دائما أن يسكنك الإرتباك زمنا ليس باليسير..

عند المساء أخذت حماما سريعا ولبست من ثياب الإحتياط ,أغلقت الموبايل بعد أن أزعجه بعض الذين لا يتذكرونك إلا عندما تكتظ أوقاتك,
خرجت إلى ذات الزاوية فجاءت وفي يدها رواية, فوجئت أنها روايتي الأولى ,من أين جاءت بكارنينا في مدينة لا يقرأ فيها إن قرأ لغير الكتاب الموريتايين الذين تحشى بهم صحفنا الفارغة؟!,لا أدري ولكن هذه كارنينا وبطبعة أنيقة أيضا ,حكت أشياء كثيرة فشعرت بأني أكتشف طفرة تلدها الصحراء كل ألف عام!

غرقت صادا طوق النجاة , فوجدتني "أتنفس تحت الماء"!
كدت أن أفاجئ أهلي بزيجة سافرة ولكن كيف وأنا طالب مرمي وراء البحار,إن هذا يعارض مبدئي,أسأعيش مع زوجة وأنا لا زلت أستلم مصروفي من الوالد؟!

فاجئتني مرة أخرى ,إنها تحمل نفس الأفكار,قالت أرواحنا ستبقى ملتصقة وستأتي سنابك الزمن بالمكان..

سنتان هي عمر سعادة خرجت من رحم عدسات وصبغة شعر وبعض الماكياج!

قبل أشهر كان الحلم مستمرا,أجلس على الهاتف دائما حين لا تكون على النت,إلى أن نعق ذلك الهاتف بحنق وجاء صوت صديق عمر,قال مصيبة وأقفل..
كنت أحلق في علو شاهق حين إكتشفت أن جناحاتي قد سرقت فهويت في واد سحيق ولا زلت أبحث عن قاع كقارون!

the runaway
25-10-2006, 10:26 PM
حديث الأيام


أكبر إنجاز سيحسب لهذا العسكر من حيث لم يقصِد هو تلك الثورة الشعبية التي ستسقطه بالعصي!

لطالما تفكرت وضعنا المقلوب الذي يجلس فيه الجهلة الأغبياء خلف المقود ليحركوا أمثالهم عجلات وقد سحقوا المثقفين الأكفاء وذروهم في خليطة الإسفلت المسلوكة فيما يحترق العامة كوقود لتأمين الوصول إلى قاع المنحدر وعربتنا كــ "جلمود صخر حطه السيل من علِ"!
فقال لي جليس عجوز :حين يشجع الجبناء فلأن التجمد هو حالة المحيط أو لأنهم لا يفهمون الموقف تماما,وحين يجمد الشجعان فلأنهم لم يستشعروا الحرب لهزالة المقاتلين ..
حينها فقط أدركت أنه إذا عرف السبب بطل العجب...

قد يقول أحدهم:
أيمكن أن لا نستشعر أنات عربتنا المنحدرة برقا ؟!
إن الجنود مهما كانوا هزيلين فهم كافون لدفع عربة بلا مكابح..

ولا شك أن العجوز سيقول له:
إن جلنا لم يكن مؤمنا بهذه الدولة لتعنيه و كانت اللامبالاة تأريض شجاعته وهو لا يحسب نفسه في العربة,أما المؤمنون منا فقد صعقوا من نذالة الهاجمين وداهمهم الإشمئزاز فتقيؤوا الشجاعة!

الآن..

آمن العامة بالدولة وثقفوا العربة ,لم يعد ينقصهم سوى بارامترات الحركة وهذه ستعطيها النخبة بعد أن وضعت كمامات,بقي فقط أن يؤمن العامة بالنخبة!
صحيح أن هذه الـــ"فقط" كبيرة جداً وتكاد لا تألف في هذه المحل ولكن بقياس ما قطعه العامة من أشواط ستبدو منسجمة مع المقعد,فنحن في بلد عانى من محو المعرفة والعالم يمحو الأمية,وإستحال شعبه إلى أمي في ستين بالمائة منه وتفاوت الآخرون في الوصول,وبات الأخير (الذي لا زال قرب المعرفة) منبوذا وغير محفول,لذا فإن الأمر يتطلب تحويل الشارة وذاك بدوره يتطلب جهدا قد يكون كبيرا ولكنه مغري القطاف فمجتمعنا الأبي ذو النخوة والكبرياء لا يحتاج إلا إلى شارة علمية ليؤسس ذات العماد...

وبما أن تأرجحات العسكر أحست العامة بكذبة المسير فقد سيطر الترقب على الموقف وأصبح الركاب قاب قوسين أو أدنى من إقرار الإكتشاف الذي قدمه نخبة البلاد من مثقفين يأتمرون بوحي الوطن السليب,ولا شك أن عقرب الساعة كفيل بتوقيع ميثاق الثورة فبطون العسكر حبلى بالمداد,وحبلى بعيدان الكبريت لتشعل الثورة في هشيم الركاب,وثورة الشعوب هي قفزة النهوض التي تختصر الطريق نحو الطيران..

أظن العسكر حاملا بعود كبريت في شهره التاسع ..
فمن له بنصيح يرشده بزجه في أنبوب والهروب من هذه البلاد قبل أن يزج عنقه في دائرة حبل متناقصة..

the runaway
26-10-2006, 05:05 PM
شياها تبحث عن حتفها بالأظلاف يمضي المتآمرون الوقت بدل الضائع..

غوبلز موريتانيا لا زال يصر على الكذب متذاكيا على غباءه,ولا زال يتحسس مسدسه كلما رأى مثقفين أو سمع كلمة ثقافة..

من أجل ذلك رمى المثقفين بالحجر والتحجر ,وإستقدم إخوانه في الجهل ,أؤلئك المنفتحين مثله على مائدة الحرام ,الجارية في عروقهم دماء الشياطين ..

ليس غريبا عليه أن يدمن الحرام أو أن يحس بالعطف على الأشباه,الغريب هو أننا لم نتوقع ذلك!


يهرول وأصحابه لسرقة آذار ,آذار الذي يعدنا بربيع لم تعهده الصحراء,آه كم يخشى المجرمون الورود!

حسنا إنه عشاؤكم الأخير وستزفون بعده إلى جهنم التي عذبتها الأشواق..

لقد صدئت قيود هذا الشعب وباتت سهلة الإعطاب..
في كل بيت يوجد الآن كتاب فوتته أعين الجلاد,وسيعلم الشبان آباءهم العصيان,وستروي لنا موريتانية زاد -واقعا- حكاية الإنتصار..

يقول الخليفة للأمة: أنا بريء من الألغام التي زَرعتُ!, تقول له الأمة: لقد حددنا المواقع فكيف ننزعها؟ ,فيقول: إقتربوا إنها ليست مؤذية أكثر من الحجار!, فتصيح به الألغام: ألم تزل الحجار؟!, فيجيب مرتبكا: لقد ضاعت خرائطها في وزارة الداخلية,ولكننا سنتخذ كامل الإجراءات الضرورية..

يضحك على نفسه ويظن التصديق يجلس أمامه والسخط في المكمن والإعصار قيد التشكل..


أرجو من الإدارة تغيير عنوان هذا الموضوع إلى "حديث الأيام" لأني أنوي إكماله على شكل يوميات توحيها حركات واقعنا البائس..

حكمة الخليفة:إذا أردت كسب عدوك فأجلسه كرسيا يدور!


ويقول لمكذبيه هاكم الأمثلة:

أنظروا كيف تحول ذلك المحامي الشريف بقدرة كرسي إلى ختم فرمانات أصلب بها العدالة!

وأنظروا كيف أصبح ذلك المغرد الشهير الذي سكن الفضائيات والأرضيات لص محروقات أبكم يتربص بالبحريات (ناقلات الوقود)!


وأنظروا وجها رصينا إنتفخت أشداقه بالتطبيل حين دار به كرسي الوزارة رقم (.)!





حسنا لن تنقصك الأمثلة يا خليفة الطائع ومغتصب حكمه وحكمته ولكن هناك أيضا من هم خارج تغطية الشيطان ولا يدورون حين بهم كرسي يدور!

وهم ينشدون الظلام لحبك الخطة ,قال كبيرهم:ما دمنا لا نراهم فهم لا يروننا!


ربما لا تكون أزمة الكهرباء عرضية..


ولكن..




حين تُقطع كهرباء نواقشوط فإن القصر الرئاسي يُرى بوضوح!

اللاوعي يتحدث: قادرون على الإستمرار في الحكم دون خوف أو وجل!


يقول تعالى:

<<إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)>>


صدق الله العظيم..



عالقاً في كرسي طائرة ..


هل بدأت الرحلات السياحية؟!

على ما يبدو ,إذن بدأت الأعمال الخاصة..

وهذا هو التفرغ الموعود!

كل الأحزاب متحجرة إلا حزب المستقلين!


إذن حاذر أن نرميك بهم فوقع الأحجار مؤذ للغاية ومنرفز أيضا كما تعرف..

نخبة ليست بنخبة تصفق للقائد وهو يصفع الوطن!


في الحرم العسكري هناك قانون فيزيائي للتصفيق,وهو أنه يتناسب طردا مع حاصل ضرب كمية الغباء الإرتجالي بــ كمية إحتقار الموجودين!


فالموجودون أبدا هناك هم ماسحات الأرض التي لم تجرب رفع رأسها يوما وتفضل بقاءها بالمقلوب!




وطَـبٌلَ الأوروبي!

أولا تذكرون ميليس؟!

الأوروبيون مع ما يريدون,لذا لا تنخدعوا في رقابة




..و أنت طيب أبا منير ,شكرا على شعورك الطيب ,تحياتي

the runaway
30-10-2006, 04:05 PM
أَوٌاهُ يا موريتانيا كم أجدب معك القدر!

صار للأفعى ثمانية عشر رأسا ترتع في جسمك وتطرح به السموم..

يقف الأراقوز كل يوم أمام الكاميرا ليفرغ شجاعته المصطنعة في أحاديث سوقية يظن بأنها ستلوي ذراع الشعب وتخرسه..

فيما تناجي بقية الرؤوس بارونات الفساد لتقبض شيكات الديموقراطية المصونة ويحتدم بينها الصراع في إستدراج الزبائن وإبتلاع الصرر..

علي فافا والأربعون مستقلا (حراميا)

ليس لهذا العلي تلك الجارية,لا ولا له تلك البراءة ولا الطهارة..

روحه روح قاسم وضميره "إفتح يا سمسم"..


حين باغتوه ينطق العبارة ,صادقهم وإشترى منهم بالمدينة نخالة المغارة!

حرب على الكاميرات..!

يكذب الأراقوز ويكذب..

يفاجئه رفاقه بإسقاط الستارة..


يزمجر غضبا ويقول لنا :أوقفوا التصوير ...وفورا..!!


متأسفون يا سيادة الأراقوز..
نحن لا نفهم لغة الأوامر وكاميرات الوطن لا تحتاج لإذن تصوير..

يرتد صدى صوته تصفيقا وإبتسامات,يعلوه إرتياح ويعقد العزم!

لا تغرنك الإبتسامات

ألم تبتسم للطائع وأنت تودعه؟!


إنهم من طينتك يا سيدهم ,يقتنصون غاياتهم بكمين إبتسام تلفه ستارة تصفيق!

كاد أن يقول :أنا ربكم الأعلى!






كافور "لله سر في علاك"..

يقول : معه حق هذا الشيطان..
لِمَ أخش الموريتانيين,هؤلاء الغارقون في إتكاءة أزلية وقد أسكرتهم موسيقى أكواب الأتاي؟!

اليوم خمر وغدا أمر
اليوم كأس وغدا فأس
اليوم كوب وغدا غُلوب

يا سيادة الأراقوز!

abdallahi_e:

كان لابد من أن يفرد عنك شيء ,فلست إلا من حديث الأيام ,حدث جميل لا زالت تضن به الأقدار على من هو خارج هذه الأسوار..




أيها المارون من هنا سأقول لكم سرا تعرفوه:


بهذا الطبيب الشاعر سيسكن العلم الأخضر العلياء وسترفرف القلوب حوله ليرفرف حين تنام الرياح..

the runaway
30-10-2006, 06:46 PM
حادث نظر!


دردشة قبل أن تعود بالنسكافيه
الإثنين 30/10/2006

إهداء إلى :كرسي يجلس من كلية الآداب في ردهة وقد حاصرته إبتسامات الياسمين فأدمنته ياسمين..



كان قدرا أن يمر من هناك ,فيقاطعه آخر,فيتعطل المقود وتموت الفرامل..


لم يكن الآخر أي آخر,وإنما كان ملاكا بقوة شيطان!,حطم إشارات المرور وأجهزة الإنذار وسار عكس الإتجاه ليصطاده من آخر الرواق!


سقط المسكين شاخصا وأسقطني طريح الآداب..

كان الحادث قويا فلم تنجدني إبتسامات الإسعاف ,وما أيقظته رسائل الإنقاذ!


وحتى هذه الساعة لا زال شاخصا في مُشخصه
ويأمرني أن أكتب له فيه شعرا!!


نسي لمن يكون فنسيت من أكون
وحاولت أن أكتب شعرا ...

فجاء

رموزا على قوانين كيرشوف
وليس حروفا على قوانين الخليل!


أعذرني وليعذرني ولتعذرني ياسمين والياسمين

the runaway
01-11-2006, 01:53 PM
لا زال يُرَقٌِعُ الستارة باللجان والمراصد!


يا أيها الأراقوز لا يجهدنك الترقيع ,فلم تبق من محطات التصوير عذراء!

لقد عانقت عيون الشعب كل شيء ففُكٌت برائته,

وقنابل الدخان التي تلقي لم تعد تحجب عنه الرؤية,





فإما أن تصرف الأشياء أو أن يصرفك!

لــــــ إبن زيدون:

سرني وجودك هنا وصارت ربوعنا بك أندلسا..

لا تبتأس يا صاحبي فيوسفنا سيعود ,أو لعله عاد ولا زال في سجن القعود,ولكنه سيخرج وسنخرج معه ممسكين بالعمود,

وسيسجدون و تهوي قبعاتهم لعبا للأطفال وأجسادهم خلفية للأقفال إن إشمئزت رقابَهم الحبال...



لا تبتأس يا وطننا المجروح في عهده وحلمه ...
فلم تكن يوما ضلعا ولا حكما في داحس والغبراء...
فكل الذين تخنجروا في جسدك وشرايينك وحاولوا بشفراتهم أن يوقفوا تدفق الهواء ...
ما كانوا أبناء يعقوب ..
هم من سرق وألقى الجسد في غياهب الجب ، و هم من استغفروا أنفسهم وعفوا عن أنفسهم ,
ما كانوا كأبناء يعقوب ..



و لا مرت سيارة
ولا عزيز بالمصر فيتخذه ولدا ..



ماعاد يوسفنا حتى اليوم يا يعقوب ..
ولا أرتد نور الوطن حتى اليوم يا يعقوب ..


شكرا على هذه الأشياء الجميلة ولا أضحَ الله التنائي بينك وولادة (المشهد) فقد تعذبنا بغيابك كثيرا ..


لــــــ abdallahi_e:

هكذا يريدك الوطن..

ألم أقل لك سابقا لا تبق نفسك مطمورا فنحن لا نملك أجهزة لكشف الكنوز..


لقد كنت ألتمس خرائطنا الموجودة في دماغك ,وقوت أرواحنا القابع هناك,وها قد رسمت منها وطرحت منه,تغذت أرواحنا و بقي فقط أن نفك رموز الخريطة فلسنا جميعا مهندسين..

لا تبتعد عن هنا فالأيام بك تؤجل الأحزان لتبتسم..

يا لطائرتنا اليتيمة كم أنهكتها رحلات بلا قيمة!


بها للعالم يجوبون ,لسياحتهم يفعلون,ولصفقاتهم يبرمون,وحق التذاكر لا يدفعون,كأنهم لها يملكون!


لن نتفاجأ غدا إن أبرزوا لنا عنها أوراق ملكية,فكل ما أعجبهم من أشيائنا صار لهم بالقانون!

وبدأت الحملة...


وإقتحم الذئاب حظيرة الخراف لإقناعهم كالعادة بإبعاد الرعاة!


وجاؤوا معهم من الطبيعة بأكياس العشب وأسطال المياه,وقالوا :لم نأت لنأكل بل لنُؤكِل!


لم يأتوا ليأكلوا فهم يعافون هذه الخراف الهزيلة ,وإنما جاؤوا بهذا اللطف المدهش ليستلموا إدارة الحظيرة فطعام الخراف أشهى من الخراف..

وتفرح الخراف وهي لا تدري بأنها ستموت أيضا إن لم تُؤكَل,فهي لن تأكل -والذئاب متربصة بالأرزاق -وهذه زقاق أخرى لعزرائيل..

وهكذا أغلقت الطبيعة طريق النجاة المتاح للخراف,وجلست ترشق الرعاة المبعدين بالحجارة و تبتسم!

ثم ستطل غدا منفوخة لتحاضر في العدالة والديموقراطية!
(عدالة النهب وديموقراطية الآبار الإرتوازية)


لا تفوتوا المحاضرة فهي كوميديا سوداء تبكي ولكنها تضحك أيضا!

"تعى ولا تجي"*










هكذا تقول أحزابنا المسكينة ليوم الحسم الغائم..





* أغنية فيروز المعروفة..

the runaway
12-12-2006, 04:44 AM
بنت الحرام : ديموقراطيتنا...

قص الشريط وأزيح الستار,وبانت بنت الحرام مخلوعة الدثار,وعكست بشرتُها الموبوءة أوساخنا المخبوءة..

أُعلي الباطل بكروت المأجورين والمقهورين والكافرين بالوطن,وجلست ذئاب الإفساد لخراف الإصلاح طريق الورود..



لا زال هناك شوط آخر والسوس ينخر مأوى الخراف وكل منها يمكن أن يكون الثور الأبيض!

أي موريتانيا,لك الله من بلد داؤه أهله..


عبدة الجهات أمسكوا أقلامهم تحت الشمس وأمام الوطن ليتبارزوا بنفوسهم الصغيرة وأرواحهم الموحلة!

ويُختزل الوطن كما عند الحيوانات في "كدية"أو "زيرة"أو "تامورت" ويخرج الجميع محموما يقتتل ب"نحن" و"أنتم" و"هم" وكأن "نحن" باتت ضيقة لهذا الحد أو كأنه لم يعد ل"أنتم" و"هم" من يشغلها من غير الوطن!


يستقبلون 7 0 0 2 وهم معتكفون في معبد الجهات وقد نسوا كل اللغات وكل المفردات لكي يوحدوا كل وقت أحد الأصنام ومن على منابر مواقعنا المحترمة!

مبروك!, لقد وصلنا,وصلنا إلى ما قبل التاريخ,إلى إنسان الكهف,بقي فقط أن نعضد داروين فنتحول إلى(...) ونقفز بين الأشجار ,ربما سيكون الوطن وقتها أوسع!

the runaway
13-01-2007, 01:34 PM
تصفية الطلاب!


أ: ما أهمية هذه الدفاتر والأقلام؟

لنبلط بها شوارعنا المتربة أيها الرفاق!


ب:معك حق يا سيادة العقيد,أغبياء هؤلاء الذين ينفقون عمرهم بين الورق,إنهم لا يفيدونا سوى الضجيج!


أ:إذن نفذوا الأوامر وبسرعة..

الأبطال صامدون..


ستنهزم الهراوات حين تكل,وستنتصر الأجساد المكسرة في آخر المطاف..

حكاية التعليم..


أُحدثت وزارة لوزير جديد,وأفرد تمويل لمستغن جديد


وزير لا يحرك للتعليم سوى لسانه اللعوب..أما يحركه عليه فهو كثير..


الإصلاح:

إصلاح جامعة نواكشوط كان بإغراق طينها ماء!

همش الدكاترة الحقيقيون و أُوسِط المغشوشون

وخلطت الأوراق وعم الضباب..

الخلق:

أمسك وردة خماسية البتلات وراح ينزع بتلة ويقول وينزع ويقول:

جامعة كيفة,

معاهد روصو,

جامعة كيفة,

معاهد روصو,

لا شيء.


المنح:

سمفونية الزيادة التي رقص عليها ذات نيسان أسفرت عن إحدى عشر دولارا ,ثلاثة آلاف أوقية ,مبلغ لا يكفي لشراء كراسة جامعية!

جاء المحاسب الجديد وسرق دولارا,

وعاد هو وسرق ثمانين دولارا قائلا دون أن يتكلم

:لقد حولت مالي عن طريقكم ومنحتكم عمولة!

يسلمو يا دكتور ,ولكننا لسنا وسترن يونيون!





فجأة,الدومينو سفيرا في باريس!

ترقيع الستار أسقطه أرضا فتعرى الكالوس..


حين وضع عسكرنا ديموقراطية كان لابد من أن يخترع لها دبابات مناسبة يعود بسيورها لإعتلائنا من جديد..

قضي الأمر إذن فكان المستقلون,وهاهم ينكشفون بسبابة العقيد الذي أعاد ترتيبهم على عجل ككماندوز خاص أوكلت إليه مهمة الحفاظ,مهمة الإتيان بقائم بالأعمال إلى حين الرجوع رأسا بالصندوق الآثم ذاته,المشبع بكروت الجياع المقهورين والقبيليين المنافقين..


حقا لا أدري لم أفلتته هوليود ,فرغم بساطة الخطة إلا أنها ستنطلي على غير الموريتانيين,جميعا,بل إن أحدا منهم لن يفهمها ولو أمضى عمره في إحتساء الشروح,إنها ميزة بلدنا الغريب,الفريد من نوعه في معمورة الواحد والعشرين..

تقطعت السياط وتكسرت الهراوات!

وسقط الجلادون عزلا يرتجفون من رهبة الأجساد المتمردة,المدججة بالحق..


وانتصر الدفتر الموريتاني ...والقلم




كم كلنا فخورين بكم يا طلبة نواكشوط



http://www.dlool.com/upload/uploads/f8cb7a8b63.jpg


لم تكن كالكثيرين أثرا لقلم رصاص,لذلك سيكتبون التاريخ ولكنك ستشع من تحته كشمس حجبت بغربال متهالك..


ألف رحمة ونور عليك يا آخر مقاتل عربي

حلفُ أبي مليار

شُرب نخب الرئاسة ووُقع ميثاق النهب المشترك









ولكن انقلاب الفقراء قادم لا محالة..

the runaway
03-04-2007, 04:04 PM
..غلبه النعاس فنام!


..افترقت جفونه بعد طول عناق,ابتعدت قليلا عن بعضها,وتبدَّت عيونُه لأول مرة,رفع مخدته بالقدر الذي يسمح لرأسه بالإنتصاب,دون أن يقف تماما,دحرج نظرات حوله وهو يتثاءب..

أحس به النائمون من حوله,تراءى لهم في الحلم وهو صاحٍ,أعجبهم تمكنه من ذلك!,وحتى المستيقظون في هذا العالم فُتنوا بصحوته الفجائية وقالوا فيه -لما في نفس يعقوب-أشياء جميلة..

وبعد أن تثاءب لوقت قصير,تثّاقلت جفونه,حتى غيبت عينيه,وراح يتمتم بشخير!

ولا زال الجميع يحسبه صاحيا,بعد أن أبقى رأسه مسنودا بوسادة على زاوية سبعين درجة.

لم يعرفوا إلى الآن بأن صحوته الإفتراضية تلك,كانت لتجاوز كابوس وحسب,ولن يعرفوا أبدا بأن ذلك الكابوس كان هو "الصحوة"!

the runaway
27-05-2007, 08:21 PM
هوامش





(1)

جربوا معه كل الكاميرات,جلبوا لأجله أعرف المصورين..
استخدموا كل تقنيات التصوير الحديثة,التي تسمح بتكبير موقعه بالصورة
وفي كل مرة,كان يظهر بعيداً وغائماً,كما لو أنه وراء حارسه بمسافات طويلة!





(2)

الصباحات التي يجتمعون فيها كثيرة
والواقع أنهم منهمكون في العمل,ومنهكون منه!!
وطنـهم وحدهُ,هو الذي يجهلُ ذلك!

the runaway
28-05-2007, 11:21 AM
(3)

يا أنتِ
يا مومسا أربعينيةً تتسكع في هاجرة حزيرانْ
سيُبيحون برك وبحرك وجوك,ولن تظفري بقرشٍ واحدْ!





(4)

"يا زنوج الدنيا,أهلا بكم في الأرض المفتوحة"
يقول ذلك المهاجر النحيل,وإني لأعذره!

the runaway
29-05-2007, 02:41 PM
(5)
-أ-"تتحدثون عن العطش!,لماذا لا تتحدثون أيضا عن الهجرة العكسية,وعن أحياء الصفيح التي اختفت بالكاملْ!؟"
يقول وزير الإعمار باغتباط,ثم يُردف بامتنان:"كله من فضل وزير المياه"!

-ب-لم يعد وزير المياه سعيدا على الإطلاق,فقد أدركته لعنة "الصفيحيين" على ما يبدو,و"خرج الأمر من يده"!

the runaway
30-05-2007, 08:04 AM
(6)

-أ-"لقد كنا نسيطر على الوضع تماما!"
"..ولولا ذلك الإنتربول اللعين,"الحشري",لما وقعنا في كل هذا الإرباك,ولمر الأمر بسلامْ!"

-ب-"أؤكد لكم,يا مواطني الأعزاء,أن وزارة الداخلية,تحميكم من الإرهاب,والمخدرات,و الجنس والعطش (في آن واحد!),ومن الصحافة..
وليست مشغولة فقط,في مناقصاتٍ لتوريد (...),كما يُشاعْ"

-مترجم,عن الفرنسية-

the runaway
30-05-2007, 08:15 AM
(7)

-أ-المخدرات؟
أي المخدرات؟

التلفزة والإذاعة,أم ذلك الدقيق الأبيض,الذي لا يقدر موريتاني,على شرائه؟!

-ب-
الإرهاب؟
السلفيون مثلا؟!

"أطلقوا أؤلئك السلفيين,دعوهم يفجروننا!,فنغنم موتا رحيما,وجنةً بها خبز وماء..وكهرباءْ"

-ج-
.....؟
لن أتحدث عن هذا الموضوع!
هل يَحْتَمِلْ؟!
هل يحتملُ يا وزارات الداخلية؟
هل يحتمل يـا ــــــ ؟
هل يحتملْ؟

the runaway
30-05-2007, 09:22 AM
(8)
"هل أُفشي لكم,ما صنعت "الإنتقالية"؟ جهّزوا مناديلكم إذن.."

مترجم عن الحسانية,ومحصول عليه,من مصادر خاصة

إنها بالقرب دائما,يـا..
لقـد نسينا,حتى اسمك!

the runaway
30-05-2007, 09:31 AM
(9)

"أنتم تحتقرونني!,أنا أشعر بذلك..
لكن,سأروضكم من هنا,من فوقْ,أيها الأنذالْ!"
.
.
.
"إخرس, يامنصور!"

-تُرجم بصعوبة,عن حسانية ركيكة,وغير مفهومة-