صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: تقرير عن ندوة : "الوضعية السياسية و الإقتصادية في موريتانيا"

  1. #1
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي تقرير عن ندوة : "الوضعية السياسية و الإقتصادية في موريتانيا"

    تقرير عن ندوة : "الوضعية السياسية و الإقتصادية في موريتانيا" المنعقدة بمنطقة سنسناتي أوهايو يوم 4 يوليو 2011



    تم يوم الإثنين 4 يوليو 2011 في منطقة سنسناتي أوهايو بالولايات المتحدة تنظيم ندوة بعنوان : "الوضعية السياسية و الإقتصادية في موريتانيا" و ذلك برعاية كل من "المركز الموريتاني للحوار" و تنظيم : "معا لإسقاط عزيز" و قد تم توجيه الدعوة لكافة المنظمات و الأحزاب و الشخصيات الموريتانية الفاعلية في الولايات المتحدة.

    و قد تم افتتاح الندوة من طرف الأستاذ : محمد المختار ولد جدو و الذي رحّب بالحضور الكريم و أوضح أسباب تنظيم المظاهرة و الجهات الراعية لها و أهدافَها .

    ثم بدأت الندوة بالعرض الأول مع : الأستاذ لمانه ولد عالي , و الذي تحدّث عن "الوضعية الإقتصادية في موريتانيا" من خلال مؤشرات البنك و صندوق النقد الدولي و وزارة الشؤون الإقتصادية و التنمية و البنك المركزي و المكتب الوطني للإحصاء.
    و في المحور الثاني :"الوضعية السياسية " تكلم كل من :
    - سيدي عبدَ الله ولد صدفي –عن تنظيم "معا لإسقاط عزيز"
    -و عبد القادر ولد الصيّام الأمين العام للمركز الموريتاني للحوار
    - و اسلامه ولد أمينو الناطق الرسمي باسم : المركز الموريتاني لحماية السلم الأهلي و الدفاع عن حقوق الإنسان.

    و بعد ذلك قدّم الأستاذ الدّده ولد سيدي عبدَ الله مداخلة عن "الممارسة السياسية في موريتانيا" مـُعرّجا على مراحلها التاريخية في البلد.

    و بعد ذلك فـُتِحَ المجال أمام ممثلي الأحزاب و الحركات السياسية , و في هذا الإطار تدخّل كل من السادة :
    -محمد ولد ودّادي الملقب "حمّ" عن حزب التكتل
    -محمد ولد جعفر عن حزب "تواصل"
    -يحي ولد الطالب مصطفى من تيار "اليسار الجديد".

    ثم فــُتــِحَ المجال أمام بقية المشاركين , فتدخّل كل من السادة :
    -الشيخ ولد الدّيه
    -محمد ولد أحمد مولود
    -محمد محمود ولد اطفيل
    -الحسن ولد اكــّاه

    و تميزت الندوة بطرح مواضيع و نقاشات هادفة ,في جو طبعه الحوار الجاد و التعبير الصريح عن مختلف الآراء , و التي تباينت بتباين أصحابها و منظماتهم و خلفياتهم.



    لجنة التنظيم
    سنسناتي-أوهايو بتاريخ 4 يوليو 2011


    تصميم الأخ الكريم mushahed

  2. #2
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي


    الصور و المداخلات :




    1- صور المشاركين ( و سندرج هنا المشاركات المكتوبة فقط ) على أن نــُتبعها ببقية المداخلات المرتجلة خلال اليومين الموالين بحول الله )
    1-كلمة الإفتتاح مع محمد المختار ولد جدو :


    ندوة :"الوضعية السياسية و الاقتصادية في موريتانيا"

    المنظمة يوم 4 يوليو 2011

    كلمة الإفتتاح مع الأستاذ/ المختار ولد جدو:

    أيها الإخوة و الأخوات
    أيها الحضور الكريم
    بودّي أن أشكركم على حضوركم معنا و تشريفكم لنا في هذه الندوة التي هي بعنوان :"الوضعية السياسية و الاقتصادية في موريتانيا" و المنظمة من طرف :
    -تنظيم :"معا لإسقاط عزيز" و هو تنظيم شبابي راديكالي يسعى –من خلال الوسائل السلمية- للغطاحة بنظام عزيز
    -أما المنظمة الثانية الراعية لهذه الندوة فهي : :"المركز الموريتاني للحوار" و هو : تنظيم يسعى إلى نشر الديمقراطية و حقوق الإنسان في موريتانيا من خلال استخدام الحوار و البُرهان و الجدال بالتي هي أحين.

    و فيما يخص محاور الندوة فإنها تتكون من محورين رئيسيين هما :
    -الوضعية الاقتصادية : و سيتناوله الأستاذ لمانه ولد عالي
    - و أما المحور الثاني فهو بعنوان :"الوضعية السياسية في موريتانيا : و سيشارك فيه كل من الإخوة :
    -سيدي عبد الله ولد صدفي عن تنظيم :"معا لإسقاط عزيز"
    -عبد القادر ولد الصيّام : عن المركز الموريتاني لللحوار
    -اسلامه ولد أمينو عن المركز الموريتاني لحماية السلم الأهلي و الدفاع عن حقوق الإنسان ,

    و بعد ذلك سيتم فتح المجال أمام ممثلي الأحزاب و الضيوف الكرام , ثم بقية الحضور الكريم.

    و نود أن نشير إلى أن هذه الندوة ندوة عامة و مفتوحة لكل الأطياف الياسية , و هو ما نرجو ان يشكل بادرة حسن نية بين مختلف مكونات الطبقة السياسية هنا حتى تكون قادرة على مناقشة و حل مشاكل البلد بعيدا عن الإقصاء و الأحادية السائدة لدى الطبقة السياسية الحاكمة.

    و أرجو أن تأذنوا لي بإعطاء الكلمة للمشارك الأول في المحور الأول : الأستاذ لمانه ولد عالي و الذي سيحدثنا عن :"الوضعية الإقتصادية في موريتانيا" , و به نُفتَتَحُ أعمال الندوة راجيا لها النجاح.

    و السلام عليكم و رحمة الله


    تصميم الأخ الكريم mushahed

  3. #3
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي


    2-مداخلة الأستاذ لمانه ولد عالي حول :"الوضعية الاقتصادية في موريتانيا"



    و يمكن الإطلاع على محتواها على ملف "باور بوانت" على الرابط التالي :

    http://www.almashhed.com/go.php?g=kcImv2xfsBZ

    تصميم الأخ الكريم mushahed

  4. #4
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي


    المحور الثاني :
    الوضعية السياسية :
    3-مداخلة الأستاذ/ سيدي عبدَ الله ولد صدفي عن تنظيم :"معا لإسقاط عزيز":



    بسم الله الرحمن الرحيم

    كلمة :"معا لإسقاط عزيز" في ندوة :"الوضعية السياسية و الاقتصادية في موريتانيا" المنظمة في سنسناتي أوهايو بتاريخ 4 يوليو 2011

    في البداية أشكر الفاعلين السياسيين من مدينتي لويزفيل و انديانابوليس على تكبدهم عناء السفر ليشرفونا بمشاركتهم في هذه الندوة, و إن دل هذا على شئ فأنما يدل على اهتمامهم بشؤون موريتانيا كما أشكر كل الفاعلين السياسيين من مدينة سنسناتي على الجهود القيمة التي بذلوها من اجل إنجاح هذه الندوة
    قبل أن أبدأ المداخلة أذكركم بشهداء الحرية اللذين بذلوا دماءهم من أجل غد أفضل لنا جميعا و أذكر علي سبيل المثال لا الحصر الشهيد شيخنا ولد الطالب النافع الذي أطلق الأمن الرصاص عليه أمام مبني مقاطعة كنكوصه لأنه كان يمارس حقه في التظاهروالشهيدة زينب التي استشهدت هي و جنينها إثر الضرب الذي تعرضت له أثناء إحدي المظاهرات في أنواكشوط في بدا ية 2005 وكذلك الشهيد يعقوب ولد دحود الذي أشعل النار في جسده إيذانا ببداية الثورة ضد العسكر..إن أمة تنسى شهداء ها ليست جديرة بالبقاء ولا تستحق أن يموت شخص من أجلها.. فأطلب منكم قراءة الفا تحة علي أرواحهم

    أيها الحضور الكريم

    إن اللحظات التاريخية التي نعيشها الآن تدعونا إلى التأمل , فلأول مرة في تاريخ السياسة الموريتانية تلتئم ندوة تضم كافة الأطياف السياسية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار : أحزابا و منظمات و فاعلين سياسيين مستقلين.

    إن جمعكم الكريم هذا ليشكل لوحة بديعة عنوانها : احترام الرأي الآخر و التعاون لإحلال الديمقراطية في بلادنا.
    أيها الحضور الكريم: إن بلادنا بحاجة إلى المشاركة السياسية لكل واحد منا من أجل تغيير واقعنا و التطلع إلى مستقبل أفضل.

    أيها الإخوة
    :لا يفوت عليكم ما وصل إليه الجنرال محمد ولد عبد العزيز و نظامه من فشل على جميع الأصعدة
    .
    في الميدان السياسي:
    برع الجنرال محمد ولد عبد العزيز في المراوغة و التحايل على الرأي العام منذ بداية مشواره , بدءا باتفاق داكار حيث جاء هذا الإتفاق في فترة كان النظام يعاني فيها من عزلة دولية شاملة و مشاكل محلية لا تحصى و بدخول المعارضة في الحوار معه كسب بعض الوقت و تم فك العزلة الدولية عنه , لكنه لم يلتزم بأي بند من بنود هذا الإتفاق لاحقا , و ها هو التاريخ يعيد نفسه اليوم أزمة و حوار ) و سيكون مصير هذا الحوار كسابقه و النتيجة هي الإجهاز على الثورة الشبابية التي بدأت تتشكل ملامحها لإسقاط هذا النظام
    .
    أيها الإخوة الأفاضل
    :
    إنما وصل إليه الجنرال محمد ولد عبد العزيز من فساد و قمع للخصوم السياسيين و الزج بهم في السجون بسبب مخالفتهم للجنرال في الرأي السياسي أو رفضهم الانصياع لأوامر رجل أعمال فاسد حاول تفليس مؤسسات وطنية لكي يبتلعها لاحقا
    .
    الفساد الإداري و المالي
    :
    أيها الجمع الكريم
    :
    كيف تصدقون أن رجل أعمال لا يملك أية صفة إدارية و لا منصبا حكوميا يستدعي ضابط شرطة فرنسي متقاعد لتفتيش مؤسسات هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني ؟ دون علم أو ترخيص من السلطات المختصة في تفتيش هذه المؤسسات , و من ثم تعتمد المحاكم الموريتانية تقارير هذا الضابط المشبوه.
    إن عبث الذراع المالية للنظام باقتصادنا الوطني و سحق الخصوم الماليين و سجنهم و محاولة إفلاسهم أمر كارثي على الإقتصاد الوطني و لا يمكن السكوت عليه…jjjإن التعيينات على أساس الولاءات و الفصل على أساس الإختلاف في الرأي أمر شائع اليوم في إدارة الجنرال .
    لقد تم إفلاس ميزانية الدولة بالمشاريع و الصفقات الوهمية و انفرد الجنرال عزيز و زبانيته بالصفقات العمومية , إن راتب الجنرال السنوي يقدر ب 300 ألف دولار أمريكي ,إذا ما قارنا هذا المبلغ مع راتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي هو 400 ألف دولار مع فارق القوة بين الاقتصادين الموريتاني و الأمريكي نجد أن املبلغين متقاربين خصوصا أن ميزانية موريتانيا تعادل -تقريبا- ميزانية مدينة سنسناتي أوهايو
    .
    ا فيما يخص ثروة الجنرال فهي تناهز 5 مليارات أوقية حسب التقارير الصحفية الأخيرة و هو مبلغ إذا ما قسمناه على عمر الجنرال ( 55 سنة ) أي (660 شهرا) فإننا نجد بأنه نظريا يجب أن يوفر
    أوقية شهريا منذ ولادته و حتى اليوم ليحصل هذا المبلغ .
    إن مركزة جميع السلطات و الثروات في يد شخص واحد غير متعلم ليبعث على القلق حول مستقبل هذا البلد
    الجانب الإقتصادي
    :
    أريد أن أكتفي فقط باتفاقية الصيد مع الصين كمثال لأن الأستاذ لمانه ولد عالي عرض دراسة اقتصادية متخصصة حول هذا الميدان.
    إن من ضمن النتائج الأولية لاتفاقية الصيد مع الصين فقدان ما يزيد على 100 ألف عامل لوظائفهم في الصيد
    التقليدي و الصناعي
    .
    بالإضافة إلى آثارها المدمرة على البيئة البحرية , كما أن محمية حوض آرغين التي تصنف من التراث العالمي -حسب اليونسكو - ستشملها التأثيرات البيئية و سيتأثر سكان 13 قرية من إيمراكن يعتبرون حماة لهذه البيئة الطبيعية منذ قرون من الزمن , كما أن هذه المنطقة تعتبرا محجا لعشرات الآلاف من السواح سنويا و تحوي مليوني رأس من الطيور موزعة على نحو عشرين ألف صنف إضافة إلى الحيوانات الأخرى الكثيرة و النباتات البحرية ... إلخ
    كل هذه البيئة الجميلة ستصبح في مهب الريح .
    إن منح تراخيص لمآت المصانع الصينية العائمة و آلاف الزوارق السريعة و منح مساحة 20 ألف متر مربع على شاطئ انواذيبو و الإعفاءات الضريبية و الحماية من أي متابعة قضائية يعتبر جريمة يجب أن يعاقب عليها النظام
    أيها الجمع الكريم لا يمكن تأويل إصرار النظام علي تمرير هذه الصفقة سوي أن رشاوي تمر من تحت الطاولة يستفيد منها شخص ما هي الدافع إلي إلي ذلك


    محاربة الفساد و العدالة الانتقائية:



    شاهدنا في التلفزيون الرسمي الرئيس و كبار حكومته يسلمون أوراقا عن ممتلكاتهم للمحكمة لكن لم ينشر محتوى تلك الوثائق حول حجم الممتلكات , و هو أمر لا قيمة له أكثر من الدعاية ,و فيما يخص محاربة الفساد المزعومة فإننا نرى الجنرال عزيز يزج بخصومه السساسيين في السجون بتهم الفساد و بفترة حبس تحكمي تخالف القوانين المعمول بها , بينما يتقلد أئمة الفساد مناصب عالية و يتمتعون بامتيازات كبيرة
    .
    لقد استخدم محمد ولد عبد العزيز الجهاز القضائي كوسيلة لتركيع خصومه و خصوم ذراعه المالية , فالأحكام القضائية اليوم تصدر من هاتف الجنرال عزيز سواء كانت إدانة أو براءة أو أمرا بالتوقيف
    .
    السياسة الخارجية
    :
    إن الجنرال عزيز بعد أن قمع التظاهرات السلمية في بلادنا ها هو اليوم يحاول إفشال الثورات في كل من ليبيا و سوريا , مستغلا منصبه في الاتحاد الإفريقي و طمعا منه في مكافآت مالية من هذه الأنظمة الدكتاتورية , مما تسبب في ضرر كبير لجالياتنا في هذه الدول و سمعة بلادنا الخارجية .
    إن تجاوب الجنرال مع أزمة مواطنينا العالقين في ساحل العاج لم يكن في المستوى المطلوب , كما أن مواطنينا العائدين من ليبيا لم يتم إدماجهم و لا توفير فرص لهم

    .

    إن وقف الإمداد بالأسماك من ميناء انواكشوط العام الماضي لجمهورية مالي الشقيقة هو أمر متهور خصوصا أن ما يقارب مليوني رأس من الماشية الموريتانية ترعى في جنان مالي أربعة أشهر من السنة , فلنتصور أن مالي منعت دخول المواشي الموريتانية إلى أراضيها فإن تكلفة العلف لهذه المواشي سيكلف المنمين مليارات الأوقية و هي عملية غير محسوبة , خصوصا و أن تاريخ العلاقات بيننا و بين جمهورية مالي يتسم بالهدوء و الصداقة منذ مآت السنين.

    الجانب الاجتماعي
    :
    إننا في مبادرة معا لإسقاط عزيز نؤيد كل الجهود التي تؤدي إلى حل مشكلة الرق و "الإرث الإنساني" إلا أننا نرفض تسيس هذه الملفات لما في ذلك من إهانة للضحايا و ذويهم و تبطيل لحقوقهم المشروعة ,.
    لقد حاول الجنرال محمد ولد عبد العزيز خلق شرخ بين شرائح المجتمع الموريتاني على غرار سياسية :"فرق تسد" و هو أمر مرفوض: فالمجتمع الموريتاني متكامل بجميع أعراقه و لا يقبل التجزئة
    .
    الجانب الأمني
    :
    مبدئيا إننا في مبادرة معا لإسقاط عزيز نعلن دعمنا للقوات المسلحة , لكن سماح الجنرال عزيز ببناء قاعدة عسكرية فرنسية في بلادنا بعد طردها من السنغال ليبعث على التساؤل حول ما إذا كانت فرنسا ستضع مركز ثقلها العسكري الاستعماري في غرب القارة في بلادنا ؟

    كما أن وجود هذه القاعدة على اراضينا مناف للسيادة الوطنية , و يشجع على الإرهاب و يجعل خطابه مسموعا لدى الشباب
    .
    أما خوض حرب بالوكالة عن فرنسا فهو أمر لا يتصوره العقل ففي حين تتقاعس دول المنطقة عن خوض هذه الحرب على أراضيها نجد ان الجنرال عزيز يخوضها على أراضي دولة أخرى بجنود ليست لديهم معدات و لا خرائط و لا معلومات استخبارية , كل ما في الأمر أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز يريد رد الجميل لفرنسا التي جاءت به إلى السلطة و دماء جنودنا و استقرار المنطقة هو الثمن
    .
    و إلى الأمام حتى تتحقق الديمقراطية واقعا في بلادنا و يرجع العسكر إلى ثكناته مكرما معززا و سلاحنا المستخدم هو الطرق السلمية و الديمقراطية لتحرير موريتانيا من الطغمة العسكرية الحاكمة
    سيدعبدالله ولد صدفي
    مبادرة معا لإسقاط عزيز
    سنسناتي/ أوهايو04 يوليو 2011

    تصميم الأخ الكريم mushahed

  5. #5
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    =
    4-مداخلة الأمين العام للمركز الموريتاني للحوار : عبد القادر ولد الصيام



    المركز الموريتاني للحوار

    معا من أجل غد أفضل

    كلمة الأمين العام للمركز في المحور الثاني من ندوة "الوضعية الإقتصادية و السياسية في موريتانيا" و المنظمة من طرف المركز و تنظيم :"معا لإسقاط عزيز" يوم الإثنين 4 يوليو 2011 بمنطقة سنسناتي أوهايو
    ملاحظات حول الوضعية السياسية في موريتانيا
    بقلم: عبد القادر ولد الصيام
    الأمين العام للمركز الموريتاني للحوار-أمريكا

    مدخل:
    تعيش موريتانيا منذ سنوات أزمات سياسية نتجت عن عهود طويلة من الحكم الفردي الإستبدادي القائم على هيمنة العسكر و بعض رجال الأعمال و القبائل على السلطة و الثروة, و قد تعددت أساليب الرفض لهذا الحكم و تنوع الرافضون له و اختلفت حدّة الرفض بحسب الظروف الزمانية و المكانية,و قد كانت ذروة الرفض لهذا الظلم و الجبروت تلك التي حدثت في يونيو 2003 و استمرت بأشكال متنوعة حتى أدت –بشكل غير مباشر- إلى الإطاحة بنظام العقيد معاوية ولد سيد أحمد ولد الطائع.
    و منذ الثالث من أغشت 2005 بدأت صفحة جديدة –أو هكذا قيل و ظن بعض الناس!- و تم تنظيم انتخابات برلمانية و بلدية كانت نزيهة في الغالب , ثم تلتها انتخابات رئاسية في ابريل 2007 و رغم ما حدث فيها من شراء للذمم و تأثير على إرادة الناخب إلا أنها كانت نزيهة من حيث "الشكل و الإجراءات" و أتت بأول رئيس مدني منتخب , لكن العسكر الذين دعموه و رقّى قادتهم إلى رتب سامية قاموا بالإنقلاب عليه غداة السادس من أغشت 2008 , و بدأت مرحلة أخرى من رفض الظلم و الطغيان و حكم الفرد و العسكربشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد.

    و بعد أخذ و رد التأم شمل الطبقة السياسية –المؤيدة للإنقلاب و المعارِضة له- في داكار و قامت بتوقيع "اتفاقية داكار" التي دعت إلى فترة انتقالية وجيزة ذات حكومة مكونة من كافة أطراف الأزمة حينها ( العسكر و مؤيدوهم-التكتل – و الجبهة ) ثم سعت إلى تنظيم انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس الحالي , و رغم ما قيل حول الخروقات التي اكتنفت عملية الإقتراع و بطاقات الناخب و رفض الحكومة للتحقيق في ذلك إلا أن معظم الطبقة السياسية قبلت –راضية أو مكرهة- بنتيجتها سعيا إلى إخراج البلد من أزماته السياسية و الإقتصادية و خوفا من تأثير هذه الأزمات على المجتمع الموريتاني.

    و اليوم و بعد 3 سنوات من انتخابات 18 يوليو 2008 فإن بلادنا لا تزال تعاني من أزمات حادة , سياسية في ظاهرها و اقتصادية و اجتماعية في حقيقتها و هي ناتجة عن عدة عوامل من أهمها –في اعتقادي- انفراد الحاكم و موالاته بالقرار السياسي و طغيان المال السياسي و تصفية الخصوم السياسيين و تغييب المعارضة عن المشاركة في الشأن العام و استأثار العسكر بالحكم .

    و سأتحدث عن الوضعية السياسية –باختصار من خلال المحاور التالية:
    1-الحوار مع المعارضة و إشراكها في العملية السياسية
    2-محاربة الفساد و العدالة الإنتقائية
    3-السياسة الخارجية
    4-الحرب على الإرهاب
    5-قضايا أخرى

    1- الحوار مع المعارضة و إشراكها في العملية السياسية :
    لم تف حكومة الرئيس الحالي بالتزاماتها في "اتفاقية داكار" في ما يخص الحوار مع المعارضة و إشراكــَها في القرار السياسي" , و قد قال الرئيس بأن هذه الاتفاقية "ليست قرآنا" و بالتالي فهي ليست مهمة و لا ملزمة , و كان من نتائج ذلك إبعاد المعارضة عن كل القرارات الهامة و الوظائف العامة –في الداخل و الخارج-
    و نعتقد بأن الإنفراد بالقرار السياسي أمر خطير , و من أمثلته السيئة : اتفاقية الصيد مع الصين و التي رفضناها و نظمنا مظاهرة للتنديد بها في سنسناتي أوهايو يوم 19 يونيو الماضي, و لو تم إشراك المعارضة و مؤسسات المجتمع المدني في مناقشة هذه الإتفاقية و تعديل جوانبها السئية – و ما أكثرها- لكان ذلك أفضل للبلد من اتفاقية تعطي للصينييين كل شئ و بدون مقابل في الظاهر اللهم إلا إذا كانت ثمة عمولة أو صفقات سرية لم نطلع عليها.
    و كما خلت الحكومة من وزير من المعارضة فقد خلت كل المناصب الهامة في الوزارات و الإدارة الإقليمية و السفارات من شخصيات معارضة , و هو أمر مؤسف و مرفوض, ذلك أن التعيينات ينبغي أن تكون عادلة و منصفة و أن تعتمد المهنية –لا الولاء- أو أن تكون بالتساوي أو المحاصصة وفقا لمعايير متفق عليها.
    و قبل أن أنهي هذا المحور لا يسعني إلا أن أشرك المعارضة في النقد , حيث عانت "مؤسسة المعارضة" من أزمات عديدة تسببت في خروج بعض الأحزاب منها , كما كان للخلافات الحادة بين قطبيها أثر كبير على أدائها , و قد تميزت العلاقات بين مكوناتها بالتوتر و عدم الثقة , و هو ما يعطي انطباعا للبعض بأن من لم يستطع تسيير مؤسسة معارضة ذات أحزاب محدودة فلن يكون بإمكانه تسيير بلد متعدد الأعراق و الأحزاب .

    2-محاربة الفساد و العدالة الإنتقائية:
    لقد اتخذت الحكومة الحالية عدة قرارات تدّعي من خلالها "محاربة الفساد" و ترشيد الأموال العمومية , و قد تم في هذا الإطار إلزام جهات و شخصيات متعددة بإرجاع بعض الأموال التي تم "اختلاسها" أو "صرفها بطريقة غير قانونية" , و لكن هذه السياسة أيضا أدت إلى اعتقال شخصيات عديدة و تم اعتقال بعضها اعتقالا تحكميا في مخالفة صريحة للقوانين , كما تم الزج ببعض مخالفي النظام في السجون تحت طائلة :"محاربة الفساد", و في هذا الإطار فإننا نعتقد بأن قضية كل من مدير الصناديق الشعبية للقرض و الإدخار و شركة "سونمكس" تدخل في هذا الإطار .
    و مع أننا نعتقد بأنه لا يوجد مسؤول فوق المساءلة و التفتيش –بدءا من أي محاسب و مدير مرورا بالوزراء و الوزير الأول و انتهاء برئيس الجمهورية- إلا أننا نعتقد بأن ذلك كله يجب أن يتم وفقا للمسطرة القانونية الموجودة و بعيدا عن التعسف و الظلم, و مع أنه يصعب الدفاع عن الأداء الإداري و المالي لأي شخص إلا انه لا يمكن الإختلاف حول الدفاع عن حقوق هؤلاء القانونية باعتبارهم متهمين لم تثبت إدانتهم و لا يزالون في حبس تحكمي مخالف لقوانين البلد, و هو ما نرفضه و نطالب بتصحيحه.

    كما نرفض منح كثير من الصفقات و المشاريع لمقربين من النظام و بعضهم من الفاسدين المعروفين بفسادهم و عدم التزامهم بقوانين البلد, و نطالب بشمول المساءلات و التفتيش و الاعتقال لبعض هؤلاء.

    3-السياسة الخارجية :
    لقد تميزت السياسية الخارجية للنظام الحالي بالتذبذب , فرغم أنه قطع –أو جمّد- العلاقات مع إسرائيل و هو قرار لاقى ترحيبا كبيرا من النخبة و الشعب , إلا أن سياسيتا العربية و الإفريقة كانت متذبذبة و غير ناحجة بشكل عام , كما كان لتعيين سفراء معروفين ب"فسادهم" و عدم وطنيتهم و مهنيتهم دور كبير في رسم و تنفيذ هذه السياسة الفاشلة.
    و على سبيل المثال فإنه بدلا من السعي إلى تحسين العلاقات مع دول الخليج سعى النظام الحالي إلى تعزيز العلاقات مع إيران , و هو ما أدى إلى إغضاب هذه الدول الصديقة و التي تعودنا على مساعداتها و قروضها , كما أن موقف النظام من المسألة الصحراوية أدى إلى توتر علاقاتنا مع كل من الجزائر و الصحراء في بعض الفترات , ثم جاء موقف الرئيس و نظامه من الثورات العربية –خصوصا في ليبيا و سوريا- ليزيد الطين بـِلّة , حيث واصل النظام دعمه لهذه الأنظمة القمعية في موقف يتجاهل حقوق هذه الشعوب في الحرية و يُعرّض مصالح بلادنا للخطر .
    و لم يكن أداء دبلوماسيتنا في ما يتعلق بجالياتنا في الإمارات و ساحل العاج و أنغولا و ليبيا بمختلف عن سابقه حيث لم تحرك ساكنا في ما يتعلق بفقدانهم لوظائفهم (في الإمارات) و لا بحل مشاكلهم القانونية ( في أنغولا) و لا بترحيلهم ( من ساحل العاج ) و توطينهم بعد عودتهم ( من ليبيا) حيث لا يزالون غرباء في وطنهم.

    كما شهدت علاقاتنا مع مالي توترا في بداية حكم النظام الحالي بسب رفضها تسليم مطلوبين للنظام , و هو ما تبعه النظام بجملة من "الإجراءات العقابية" للجارة الصديقة و التي تربطنا بها علاقات عديدة ,و قد تميز تاريخ هذه العلاقة بالحميمية و الإستقرار, قبل أن يتم الصلح –كرها- من طرف فرنسا من أجل "محاربة الإرهاب" في الساحل و جنوب الصحراء الكبرى, و هو ما سأعرض له في النقطة الموالية.

    4-الحرب على الإرهاب:

    لقد عانت بلادنا –و للأسف- من ظاهرة الإرهاب و الجريمة العابرة للقارات , و كان جنودنا و مدننا عرضة لهجمات عديدة أسفرت عن ضحايا , و قد أجمع الموريتانيون على رفض هذه الظاهرة و ضرورة محاربتها , و إذا ما أخذنا في الحُسبان وضعية بلدنا المتّسمة بكونه ضعيفا و محدود الموارد و ذا مساحة كبيرة فإن ذلك كله يجعل من محاربة هذه الظاهرة أمرا عسيرا و مكلفا.

    و نعتقد بأن سياسة "الإحتواء" و تحصين المعابر و نقاط التفتيش المتنقلة و تطبيق القوانين المتعلقة بهذه الظاهرة أولى من "حرب شاملة" في الخارج لا تتوفر بلادنا على مصادر لتمويلها و لا مُعدات لإنجاحها , و لا تترتب عليها فوائد في مقابل ما يـُبذَل فيها من أرواح و أموال نحتاجها لتنمية البلاد و تقديم خدمات للمواطنين , و نعتقد بأنها "حرب بالنيابة" عن جهات خارجية تود حماية دولها و مواطنيها من هذا الخطر قبل أن يصل إلى حدودها و دون أن تدفع في ذلك قطرة دم واحدة.

    5-قضايا أخرى:
    هناك قضايا عديدة سأشير إلى بعضها بشكل عام :

    5-1: قمع المتظاهرين :
    لقد قامت السلطة الحاكمة بقمع المتظاهرين السلميين الطالبين بتغيير الأوضاع , و هو أمر مرفوض و مخالف للدستور الذي يكفـُل للمواطنين حق الإعتصام و التظاهر و التعبير السلمي

    5-2: الترحال السياسي :
    لقد دأبت نخبتنا السياسية على الإرتحال السياسي من حزب لآخر و من المعارضة للموالاة بحثا عن منافع ذاتية , لكن الحكومات المتعاقبة ظلت تشجع ذلك من خلال بذل المال و المناصب لمن ينشق عن المعارضة و ينضم إليها , و هو سلوك غريب ندعو إلى تغييره حفاظا على استقلالية الإنتماء السياسي و رفضا لسياسة :"فرق تسد" المعتمدة على الإغراء بالمال و المناصب ( عطاء من لا يملك لمن لا يستحق!!).

    5-3: بيع ممتلكات الدولة لمقربين من النظام :
    و هي ظاهرة متجذرة في نظامنا السياسي للأسف , و قد بيعت أراضي "ابلوكات" بأثمان بخيسة لمقربين من النظام , كما كان متوقعا أن تُباع "الموسيقى العسكرية" لرجل أعمال مقرب من النظام و بسعر يقل عن ثمن حانوت من ضمن عشرات الحوانيت التي طلب منه التجار بناءها , و هو أمر يبعث على الأسى و القلق, و سيؤدي إلى ثقافة الحقد و الكراهية من المحرومين للأغنياء المفسدين.

    و ختاما : فإننا نرى أن الوضعية السياسية الحالية في بلادنا وضعية سيّئة و خطيرة و غير مستقرة , و إذا لم يتداركها عقلاء البلد فإنها قد تتحول من سئ إلى أسوأ –لا قدّر الله- و ستقود إلى أمور لا قـِبــَلَ للشعب و البلد بها , و هو ما يجعلنا ندعو –و بصدق – كافة الأطراف السياسية إلى المشاركة في حوار وطني مفتوح أمام الجميع و بدون قيود أو شروط, يتم من خلاله مناقشةُ و تشخيصُ الوضعية القائمة و إيجادُ حلول للمشاكل الرئيسية التي يعاني منها البلد , و العمل على تطبيق نتائج هذا الحوار , لأن الحوار من أجل الحوار عبث , و ما لم يتم تطبيق نتائجه و توصياته فلن تكون له فائدة.


    تصميم الأخ الكريم mushahed

  6. #6
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي

    5-مداخلة الأستاذ :اسلامه ولد أمينو عن المركز الموريتاني لحماية السلم الأهلي و الدفاع عن حقوق الإنسان ( كانت مرتجلة و سأعود لنشر محتواها قريبا بحول الله )


    6-مداخلة الأستاذ الدده ولد سيدي عبدَ الله عن "واقع الممارسة السياسية في موريتانيا" :



    واقع الممارسة السياسية فى موريتانيا
    تعتبر الممارسة السياسية فى موريتانيا مضطربة نتيجة للجمود الذى تعرفه دائما فالعمل السياسى كثيرا مايكون موسميا وأي دراسة إستشرافية أوتحليلية لابد وأن تصطدم بمجموعة من المعوقات من أكبرها عدم الموضوعية والتجرد من المواقف السياسية الشخصية وهو مايفقدها المصداقية مما جعل النظام السياسى الموريتانى يعرف مايمكن إعتباره إختلالات تتمدد فى زواياه المعتمة الشيئ الذى أوصلنا إلى درجة من التردى و يعود ذلك فى نظرى لعدة أسباب لعل من أبرزها :
    عدم وجود مراكز إستشرافية فكلما أشتدت الأزمات وبدأ الناس يشعرون بثقلها وبوطأة كلفتها برز السؤال :ألم يكن إستشراف تلك التحولات والإستعداد لها وبناء الخطط اللازمة لمواجهة آثارها أولى ؟ذلك أن السرعة أدراماتيكية للأحداث فى عصرنا اليوم أعطت تحديات جديدة للمستشرف فإستشراف المستقبل يحتاج إلى نفاذ بصيرة وبعد نظر وتقدير كل الإحتمالات والإستعداد لأسوئها (فهذانوح )
    كما يحتاج إلى الحيطة والمتابعة وعدم الركون إلى ماهو سائد والبحث عن أجواء تساعد على التغيير أو تدعوا له وهو بذلك عمل لاتقوم به إلا المجتمعات التى قطعت أشواطا طويلة فى الوعي ،يقول وورثى (إنك إذالم تفكر بالمستقبل فلن يكون لك )فالهدف من محاولة إستشراف المستقبل هو أن نتمكن من السيطرة عليه وأن نصنع لأنفسنا وللأجيال القادمة عالم أفضل يعيشون فيه بإطمئنان
    أما السبب الثانى فى نظرى عائد إلى بداية نشأة الدولة الموريتانية حيث لم نتمكن من إستئصال مواطن الداء التى وجدت مع ميلاد الدولة الموريتانية ،فقد ولدت المنظومة السياسية الموريتانية فى مجتمع أمي ومتخلف مما أعطى حرية كبيرة للطبقة السياسية التى واكبت ميلاد الدولة الموريتانية أثناء وضع تلك المنظومة السياسية بعيدا عن رقابة المجتمع .
    وسنحاول من خلال هذا العرض أن نتعرض لبعض مراحل هذه المشاركة وبعض المعوقات أو الصعوبات التى تضعف هذه المشاركة وتجعلها لاتزال تراوح مكانها .
    المرحلة الأولى : وهي المرحلة الممتدة من سنة 1960 إلى غاية 1978 التى عرفت بنظام الحزب الواحد حيث سادت الأحادية الحزبية التى جسدها حزب الشعب الموريتانى الذى جاء على أنقاض مجموعة من الأحزاب ألتقت فى مؤتمر دجمبر 1961 وهي الحزب التقدمى الحزب الحاكم آنذاك والإتحاد الوطنى الموريتانى ،والإتحاد الإشتراكى لمسلمى موريتانيا كان هذا المؤتمر من نتائجه إنضمام هذه الأحزاب التى ذكرت سابقا فى حزب الشعب الموريتانى برئاسة المختار ولد داداه ،وقد حاولت مجموعة من المعارضة 64 تأسيس الجبهة الديمقراطية إلا ان الحكومة بادرت إلى حلها وأقدم النظام بعد ذلك إلى إجراء تعديل دستورى بموجبه أصبح حزب الشعب هو الحزب الوحيد فى الدولة وبذلك غابت الممارسة السياسية الحرة وبلغ التضييق على المعارضين أوجه مما تسبب فى أحداث كثيرة نذكر منها أحداث أزويرات 68 وقد سقط فيها قتلى بالرصاص إلا أن الحكومة بادرت إلى جملة من الإصلاحات كان تأميم شركة ميفرما 74 من أبرزها إلا أن هذه الأحداث و غيرها كدخول البلاد حرب الصحراء فى الوقت الذى تتابعت فيه سنوات الجفاف العجاف التى مرت بالبلاد فقد شكل ذلك كله عبءا على إقتصاد البلاد الهش أصلا هذه العوامل مجتمعة عجلت بالإطاحة بالنظام .
    المرحلة الثانية تبدأ مع أول إنقلاب 10 يوليو 1978 وأستمرت إلى غاية 1991 تميزت هذه الفترة بسيادة النظام العسكرى الديكتاتورى الذى عمد إلى حل حزب الشعب ثم قضى على كل مظاهر الحياة الدستورية وأصدر ميثاقا دستوريا يمنع التعددية السياسية ويحرم ممارسة السياسة مماعمق الفجوة الحاصلة أصلا بين السياسيين والسلطات العسكرية القائمة وقد تم الزج بكل السياسيين داخل السجون إلا من أستطاع الهروب ليعيش بالمنفى ،عرفت البلادإنفراجا 84 حيث أطلق السجناء وسمح لأهل المنفى بالعودة وفى سنة 91 عرفت البلاد المؤسسات الدستورية من جديد من خلال دستور 20 يوليو إلا أنه مع ذلك ظلت الديمقراطية المتضمنة التداول على السلطة غائبة وحرية الصحافة معدومة وتمت محاصرة الأحزاب السياسية التى تشكلت بموجب دستور 20 يوليو داخل مقراتها الحزبية حتى فقدت الأمل فى التغيير عبر صناديق الإقتراع بسبب التزوير المكشوف والتدخل من طرف السلطة فى جميع الإنتخابات البلدية والبرلمانية وحتى النقابات لم تسلم من التدخل هذه الظروف منحت المسؤولين الحكوميين حرية التصرف فى الميزانيات المخصصة لقطاعاتهم فتعمدوا تحقيق المكاسب الشخصية على حساب المصلحة العامة وأنتشرت المحسوبية والمحاباة والرشوة والنفاق حتى أهتزت المنظومة الأخلاقية التى كانت أهم مانملك حتى سمينا الأشياء بغير إسمائها وفى ظل هذا الإختناق حدث إنقلاب 3 أغسطس 2005 وقد تمت مراجعة دستورية خلال هذه المرحلة الإنتقالية وأهم ماتضمنته تحديد دورتين لرئيس الجمهورية وقد أنتهت بإنتخابات رئاسية شاركت فيها المعارضة وأعترفت بالنتائج رغم ماشابها إلا أن هذه الجمهورية لم تدم طويلا فعدنا إلى البيان رقم واحد إلا أنه هذه المرة تميز بدعم من البرلمان هذا البيان لم ينهى إلا مهام رئيس الجمهورية وأحتفظ بباقى المؤسسات الدستورية وعرفت البلاد أزمة سياسية عميقة عرفت الإنفراج بعدإتفاق دكار الذى جاء بالإنتخابات التى منحت الرئيس الحالى الفوز .
    أما عن الصعوبات أو التحديات التى تقف فى وجه المشاركة السياسية و قدأضعفت العمل السياسى منها أولا :النظام القبلى الذى يحول بين الفرد والولاء الكامل للدولة ومدى قابليته لقبول الرأي الآخر والإيمان بضرورة الحسم بالطرق الديمقراطية وأن يمنح الفرد ولاؤه للدولة ومؤسساتها لا أن يكون للعائلة أو القبيلة بل للدولة الوطنية ،فالدافع الإجتماعى يشكل أحد معوقات الممارسة السياسية فى بلادنا .
    كذلك يمكن الحديث عن عائق دستورى حيث هيمنة مؤسسة الرئاسة على الحياة السياسية نتيجة لعدم تطبيق مبدأ فصل السلطات ويبدو ذلك جليا من خلال ضغط السلطة التنفيذية الذى تمارسه على البرلمان وعلى القضاء فى بعض الأحيان .
    وهناك معوق سياسى خطير وهو ضعف أداء مؤسسة المعارضة الديمقراطية وعدم قدرتها على صياغة وثيقة موحدة إذ لم يتمكنوا من طرح برنامج يكون مقنعا للشعب الموريتانى بديلا للبرنامج الحكومى
    يمكن الحديث كذلك عن معوق آخر لايقل شأنا عن سابقيه بل لربما يكون الأخطر وهو هشاشة البنى اٌلإقتصادية وتفشى الفقر فى صفوف شرائح من المجتمع الموريتانى وهو مايحول دون وجود مشاركة واسعة من المجتمع الموريتانى فى ممارسة العمل السيا سى نظرا لكون إهتمام السواد الأعظم من الموريتانيين ينصب على سبل تحصيل لقمة العيش
    أما التحدى الأبرز هذه الأيام فهو التحدى الأمنى فهو الأول للمواطن فإذا شعر المواطن بالأمن طمح للأفضل وآمن بقدرته على رفع باقى التحديات وهذا التحدى تلزم مجابهته بتماسك الجبهة الداخلية وبتوفير بيئة سياسية وأمنية مستقرة كما يتطلب السيطرة على الحدود لمنع المتسللين من الدخول للأراضى الموريتانية مما يحفظ إستقلال الوطن وأمنه ويؤمن مستقبل الأجيال اللاحقة
    كذلك فإن السلم الإجتماعى تحديا آخر يواجهنا فعلينا أن نحافظ على تنوعنا الثقافى والعرقى وأن نحوله إلى مصدر للقوة لا عامل تفرقة وإذا تحقق مارس الكل حياته فى كنف الهدوء والإنسجام وشعر بأن ثمار التنمية شركة بين مختلف فئات المجتمع
    بقي أن نشير إلى أن العلم والعمل من أجل التنمية الشاملة تحدى آخر لابد من مواجهته ولابد أن تلعب العدالة الإجتماعية دورا مفصليا فى تحقيقه
    ربما يمكن القول بأن المستقبل لايزال يتشكل ويمكننا الإسهام فيه وتصميمه حسب مانريد ،فالعالم يعيش فى حقبة زمنية كل شيئ ممكن ،ومن حقنا أن نحلم وشرط الحلم العلم أولا .

    تصميم الأخ الكريم mushahed

  7. #7
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي


    7-مداخلة السيد : محمد ولد ودادي الملقب :"حمّ":عن حزب التكتل


    و قد كانت مكتوبة لكنها ليست مطبوعة , و سأعود لنشرها قريبا بحول الله.

    8-مداخلة السيد : محمد ولد جعفر عن "حزب تواصل" , و قد كانت مكتوبة لكنها ليست مطبوعة , و سأعود لنشرها قريبا بحول الله.




    9-مداخلة السيد : يحي ولد الطالب مصطفى عن "تيار اليسار الجديد" ( كانت مرتجلة و سأعود لنشر محتواها قريبا بحول الله )



    10-مداخلة السيد : الشيخ ولد الديه (كانت مرتجلة و سأعود لنشر محتواها قريبا بحول الله )



    11-مداخلة السيد : محمد ولد أحمد مولود : (كانت مرتجلة و سأعود لنشر محتواها قريبا بحول الله )




    12-مداخلة السيد : محمد محمود ولد اطفيل : (كانت مرتجلة و سأعود لنشر محتواها قريبا بحول الله )


    13-مداخلة السيد الحسن ولد اكاه ( آخر مداخلة ) و قد كانت مرتجلة و سأعود لنشر محتواها قريبا بحول الله .




    تصميم الأخ الكريم mushahed

  8. #8
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي


    صور منوعة من الندوة :













    [IMG]http://i122.photobucket.com/albums/o246/siyam_2007/0021.jpg[/IMG

    تصميم الأخ الكريم mushahed

  9. #9
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي











    تصميم الأخ الكريم mushahed

  10. #10
    مراقب المشهد الإعلامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    3,095
    معدل تقييم المستوى
    17

    افتراضي












    تصميم الأخ الكريم mushahed

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ندوة في أمريكا عن الوضعية الإقتصادية والسياسية في موريتانيا
    بواسطة Siyam في المنتدى مشهد الصورة الخارجية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-06-2011, 05:09 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
شبكة المشهد الموريتاني
روابط
Enter your links here
شاركنا
Title
Enter your content here