انسحاب أحد المترشحين من سباق التنافس على رئاسة اتحادية كرة القدم





أعلن محمد سالم ولد هارونا الملقب "اصنيدري" انسحابه رسمياً من سباق الترشح لمنصب رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، وانضمامه لركب الرياضيين الداعمين للمترشح الآخر أحمد ولد يحي؛ رئيس نادي أف سي نواذيبو.
وصرح محمد سالم، وهو لاعب ومدرب سابق للمنتخب الموريتاني وناشط رياضي معروف، لموقع كووورة بأن انسحابه جاء بعد اقتناعه بالمشروع الرياضي للمترشح أحمد ولد يحي، مضيفاً أن ما سمعه من أفكار ورؤى لدى هذا المترشح كان كافياً لإقناعه بسحب أوراقه ودعم البرنامج الذي وصفه بالمتكامل رياضياً لرئيس نادي أفسي نواذيبو.
وقال ولد هارونا إنه كان لديه برنامج رياضي واضح وأنه الآن بصدد إعادة تشكيل برنامج مشترك جديد بالتعاون مع ولد يحي، مضيفاً أن الرياضيين السابقين ومن وصفهم ب"أصحاب الميدان" قرروا الانخراط في المشروع المشترك للمترشح أحمد ولد يحي، قائلاً: "نحن فريق عمل واحد الآن وسوف نبني برنامجاً مشتركاً يساهم فيه كل الرياضيين والعارفين بكرة القدم في بلادنا".
وأضاف ولد هارونا في تصريحه لكووورة أن برنامج ولد يحي يلبي طموح الرياضيين في البلد، معتبراً أن لديه مشروعاً "من شأنه أن يقود كرة القدم في البلاد إلى طريق النجاح منهياً بذلك سنوات من الفشل عانت منها كرة القدم الموريتانية". على حد تعبيره.
وأضاف ولد هارونا أن مما يميز ولد يحي كونه يتعامل بنفسه مع الرياضيين ويصغي لمشاكلهم على عكس مترشحين آخرين قال إنهم لا يعرفون حتى أسماء اللاعبين السابقين للمنتخب الوطني وأنهم لم ينزلوا يوما إلى أرض الميدان للتعرف على الرياضيين الحاليين". على حد تعبيره.
وقال ولد هارونا: "دعمت ولد يحي لأنه رجل يحب كرة القدم ويعمل لأجلها، وتجربته مع نادي أفسي نواذيبو تثبت نجاحه في التسيير، كما أن إشرافه سابقاً على ملف المنتخبات الوطنية أثبت من خلاله جديته في العمل وكفاءته الكبيرة على قيادة المشروع الذي يلبي رغبات الرياضيين وهذا ما نسعى إليه".
ويملك ولد هارونا نفوذاً كبيراً في أوساط الأندية الرياضية في موريتانيا، مما يجعل دعمه لولد يحي خطوة كبيرة في مشوار الأخير نحو رئاسة الاتحادية الموريتانية لكرة القدم.
ويعتبر أحمد ولد يحي أحد أبرز المترشحين لمنصب رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم، وينافسه على هذا المنصب مولاي ولد عباس الذي أعلن هو الآخر ترشحه لخوض غمار الانتخابات نفسها في التاسع والعشرين من شهر يوليو القادم، فيما أعلن الرئيس الحالي للاتحادية محمد سالم ولد بوخريص عدم ترشحه في الانتخابات القادمة، مفسحاً المجال أمام رئيس جديد.
وأعلنت الحكومة الموريتانية التزامها الحياد التام في هذه الانتخابات ووقوفها على المسافة نفسها من جميع المترشحين، حيث نفت وزيرة الرياضة أن تكون الدولة قد قررت دعم أي مترشح، مؤكدة أن جميع المترشحين "متساوون أمام الدولة" وأن صناديق الاقتراع هي وحدها ما سيحسم الموقف بينهم.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يدخل فيها مترشحون متعددون إلى الانتخابات دون دعم من الحكومة لأحدهم؛ حيث درجت الحكومة سابقاً على إعلان دعم أحد المترشحين رسمياً ما يجعل حظوظه في الفوز أكبر من غيره، لكن الأمر اختلف هذه المرة عن السابق حيث أعلنت الدولة التزامها الحياد التام في الانتخابات القادمة.