نفت إحدى الشركات الصينية العاملة في مجال التنقيب في موريتانيا(CNPCIM) ماتناقلته وسائل الإعلام المحلية عن قيام الشركة بطمر مواد سامة في أراضى ولاية أترارزة معتبرة ما تقوم به ليس إلا نشاطا للبحث عن المحروقات، في إطار عقد لتقاسم الإنتاج، موقع مع حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وقالت الشركة في تصريح تلقته وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة أن الشركة تقوم بكافة النشاطات وفقا للمعايير الدولية وطبقا للقوانين والنظم المعمول بها في موريتانيا؛ وحفر الاستغلال الذي يجري القيام به كان موضع دراسة للانعكاسات البيئية، أشركت فيها كافة الأطراف والإدارات المعنية على نطاق واسع.

ولا يتعلق الأمر أبدا بدفن مخلفات سامة كما تمت الإشارة إليه في المقال المذكور، وإنما هي معالجة المخلفات المنزلية والصناعية الناتجة عن أعمال الحفر، لا غير.

ويمكن للمهتمين بالأمر الحصول على مزيد من المعلومات لدى كتابة البيئة أو لدى السلطات المحلية المعنية التي تحتاز كافة المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع.
وكانت بعض المصادر الصحفية المطلعة نقلت عن شهود عيان أن شركة صينية تعمل في مجال التنقيب عن البترول والتي تباشر الحفر في ولاية أترارزه قد دفنت نفايات سامة في المنطقة.
و أضافت المصادر أن الشركة الصينية قد طمرت نفايات عند الكيلو متر 22غرب طريق روصو في جنوب غرب حاضرة "تكند"110كيلو ميتر جنوب العاصمة نواكشوط 65كيلومتر شمال مدينة روصو وأضافت مصادر أخرى أن الشركة اختطت مساحة 200متر مربع على بعد كيلين من منطقة بحجرة ووضعت علامات تحذر المواطنين من الاقتراب بالقرب من نقطة ماء تشرب منها مواشي القاطنين في المنطقة.
يشار إلى أن لموريتانيا قصة طويلة مع النفايات السامة حيث كانت قد راجت شائعات عن سعي الإسرائلين دفن نفايات نووية سامة في موريتانيا كما تقضي بذالك بروتكولات سرية موقعة مع نظام ولد الطايع المطاح به 03/08/2005 في موريتانياولكن تلك المعلومات لم تتأكد لحد الساعة.