النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: عطيل

  1. #1
    مشاهد فعال الصورة الرمزية المعتدل
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    143
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي عطيل

    ليلة موريتانية في أدبي جدة تكشف عن أصول "عطيل" شكسبير


    مختار الغوث
    شفافية الموريتانيين وإبداعاتهم في ليلتهم بنادي جدة الثقافي شدت إليها الحضور الذين أصغوا بكثير من الاهتمام إلى تاريخ وأدب هذا البلد العربي الأصيل، والذي دعا رئيس النادي الدكتور عبدالمحسن القحطاني إلى القول: أكاد أقسم بأن ما نسمعه هو من قلب جزيرة العرب، وكأن هؤلاء الموريتانيين لم يغادروها يوماً واحداً.
    وأضاف الدكتور القحطاني في كلمة اعتذر فيها للحضور عن استقبال مداخلاتهم على ما سمعوه بأن ذلك يعود إلى أن ضيوفنا استنفدوا الوقت كله ولم تكف ساعاته ليطرحوا كل ما لديهم، لذلك نجعلها ليلة عطر موريتانية مركزة.
    وكانت الليلة الموريتانية التي دعا إليها نادي جدة بدأت بحضور نائب قنصل دولة موريتانيا آبو سوغو، وبتقدمة من الدكتور يوسف العارف والشاعر حسن المهدي الذي وصف الليلة الموريتانية بأنها ومضة على تاريخ عظيم يجعلنا فخورين بهذه المكاسب الثقافية والود الذي بسطه نادي جدة للمثقفين الموريتانيين.
    وشارك في الليلة الموريتانية عدد من الكتاب والشعراء من بينهم الدكتور مختار الغوث والدكتورة مباركة بنت البراء والباحث الاقتصادي هادي محمد المختار النحوي وشعراء مثلوا اتجاهات مختلفة في تجربة الشعر الموريتاني.
    وألقى الدكتور الغوث محاضرة تناول فيها التاريخ الاجتماعي والثقافي لموريتانيا أشار فيها إلى أن عطيل شكسبير هو موريتاني الأصل ارتقى سلم العسكرية الرومانية وأصبح قائداً مشهوراً. وقال إن اسم المسرحية كما أرادها شكسبير هي "أوتيلو" وترجمها خليل مطران بـ"عطيل" خطأ، حيث قال في مقدمتها إنه لم يجد اسم "عطاء الله" بين الموريتانيين لذلك أطلق عليها اسم "عطيل". وأضاف الدكتور الغوث أن الموريتانيين يسمون "معطا الله" وهذا هو الاسم الحقيقي لـ"عطيل" الذي كتب عنه شكسبير.
    من جهتها تناولت الدكتورة مباركة بنت البراء "دور المرأة الموريتانية في بناء العلماء"، وقالت إنه لا توجد مراجع مدونة عن دور المرأة الموريتانية وإنجازاتها، وإنما أعتمد فيما أذكره على المنقولات الشفهية، وإن غياب الموضوعات المتعلقة بدور المرأة يعود إلى اعتبارها كما هو الشأن في جميع الدول الإسلامية بأنها ليست مسؤولة عن إشاعة العلم، ومع ذلك فإن مساهمتها في الثقافة الموريتانية لا يمكن إنكارها.
    وألقى عدد من شعراء الفصحى والعامية بعضاً من شعرهم الذي أثار إعجاب الحضور. وفي نهاية الحفل سلم الدكتور القحطاني شهادات تقدير للمشاركين الموريتانيين على وعد بإقامة ليلة ثانية ليتسنى لرواد النادي معرفةً أوسع عن الشعب الموريتاني .

    ممثل روسي يقدم شخصية عطيل
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,no rmal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد =كلا طرفي قصد الأمور ذميم[/POEM]

  2. #2
    مشاهد فعال الصورة الرمزية المعتدل
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    143
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    "
    عطيل" شكسبير ليس موريتانيا....؟
    بقلم: اعل الشيخ اباه احمد الطلبة أستاذ اللغة الانجليزية في جامعة نواكشوط

    بينما كنت أتصفح بعض المواقع الموريتانية لقراءة بعض المقالات والتحاليل الإخبارية قبل بداية يومي العملي وقعت عيناي على مقال بعنوان: " ليلة موريتانية في جدة تكشف عن أصول "عطيل" شكسبير"، يبدوا انه نشر على جميع المواقع. حسب المقال كانت الليلة مناسبة لأحد الموريتانيين أن يكذب ويتملق أمام بعض الحضور ليحرف تاريخ الأدب العالمي ويفتري بهتانا علي الكاتب الانجليزي العظيم وليم شكسبير الذي لو كان حيا لانتحر من هول ضحالة وسطحية فكر "الدكتور" الموريتاني الغوث الذي يبدوا أنه لم يقرأ أبدا "الفصول الخمس لمسرحية "عطيل"....
    قرأت المقال بإحساس من الفخر لأنني من النادر أن اسمع عن مجموعة من المثقفين الموريتانيين يحيون جلسات أو يشاركون في صالونات ثقافية لا في الداخل ولا الخارج، لذلك عندما رأيت صورة الشاعرة والأديبة الفذة "شاعرة الفقراء" أو كما أحب دائما أن أطلق عليها "أنشودة وطني" نسبة إلي ديوانها الشعري 1991....
    لكنني صدمت وشعرت بغضب شديد أصبت بالخذلان عندما وصلت إلي فقرة في المقال بدت فاضحة في وحدتها العضوية وسياقها الفكري تقول: "وألقى الدكتور الغوث محاضرة تناول فيها التاريخ الاجتماعي والثقافي لموريتانيا أشار فيها إلى أن عطيل شكسبير هو موريتاني الأصل ارتقى سلم العسكرية الرومانية وأصبح قائداً مشهوراً. وقال إن اسم المسرحية كما أرادها شكسبير هي "أوتيلو" وترجمها خليل مطران بـ"عطيل" خطأ، حيث قال في مقدمتها إنه لم يجد اسم "عطاء الله" بين الموريتانيين لذلك أطلق عليها اسم "عطيل". وأضاف الدكتور الغوث أن الموريتانيين يسمون "معطا الله" وهذا هو الاسم الحقيقي لـ"عطيل" الذي كتب عنه شكسبير."
    تحدث "الدكتور الغوث في البداية عن التاريخ الاجتماعي والثقافي لموريتانيا والذي هو أوسع واكبر وأكثر تشعبا وغنا من أن يسمح بالخروج عن السياق للقيام بقراءات في الأدب العالمي دون أدنى احترام للقراء الذين لن يقبلوا أبدا التبرير الساذج والسطحي والواهي الذي قام به الدكتور بقوله إن "عطيل" هي تحريف لكلمة "معطا الله" وكأن الكاتب شكسبير في العام 1565 كان يعرف موريتانيا ويستمد منها شخصياته، لعمري إن هذا لهو الهراء والكذب البواح....
    عندما قرأت المقال قررت أن اكتب هذه الأسطر للدكتور الذي يبدوا أنه لازال عاجزا عن القدرة على القراءة الأدبية من خلال السياق والأنساق الأدبية، بل لعله دكتور في التزوير والسفسطة. لقد قرأت هذه المسرحية منذ سنوات باللغة الانجليزية حين كنت طالبا في قسم اللغة الانجليزية في جامعة نواكشوط، ولقد حرصت على تدريسها لطلابي في الجامعة وأنا أستاذا للأدب الانجليزي في نفس الجامعة تحت عنوان "الأدب الانجليزي الحديث" ....
    هنا سأقوم بجرد معلومات عن المسرحية أو على الأصح المأساة الشكسبيرية التي لازالت حتى الآن مثار حديث صالونات الثقافة ولا زالت تستقطب بعض الذباب العنيد من المثقفين وأشباه الدكاترة ليقحموها في محاضراتهم دون أدنى قدر من المعرفة والإحاطة بمعرفية أدبية تخولهم الكلام عن الدلالة الأدبية لاختيار وليم شكسبير لشخوص مسرحياته....
    في الأصل كان الاسم الكامل لهذه المسرحية هو "Othello The Moor of Venice"، ولفظة (Moor) بالإنكليزية تطلق على المواطن المغربي. لذلك فإن بطل المسرحية من أصل عربي ومن بلاد المغرب خصوصا. كان شكسبير أميناً وصادقاً في رسمه للشخصيات، فلم يحمل على العربي ولم يتجنّ عليهم من خلال تشويهه لشخصية عطيل، كما يحلو لكثير من الكتّاب الغربيين أن يفعلوه في مؤلفاتهم… بل جعل منه نموذجاً حياً للشرف والإباء والكرامة، وجعل منه أيضاً مثل يحتذى به في الشجاعة والإقدام والإخلاص لمبادئه ولأصدقائه....
    فعطيل، البطل العربي، محب للخير.. صريح إلى أبعد حدود الصراحة، لا يعرف المداهنة ولا الرياء، فإذا كره ظهر ذلك على أسارير وجهه وفي نظرات عينيه، وإذا أحبّ أحب في عمق وإخلاص. وكان عطيل يكره الخيانة ويحتقرها شأنه في ذلك شأن أصحاب المثل العليا....
    عطيل شخصية قوية الإرادة… له مقدرة فائقة على التحكم بأعصابه… فهو لا يستسلم أبداً للغضب بل يحكم عقله في كل ما يصادفه من مفاجآت وأحداث… وهو عاطفي شديد الحساسية، ككل الرجال الأقوياء، وهو يحب المرأة الرقيقة الهادئة الموفورة الأدب والأنوثة لذا فقد أحبّ ديدمونة، بنت برانسبو وزوجته، حباً عنيفاً عميقاً ملك عليه لبّه واستجمع عواطفه....
    ويبدو أن الشاعر وليم شكسبير قد تقمص شخصية عطيل وسكب من نفسانياته على عطيل مما جعلهما شخصاً واحداً. حتى أنه جعل بطل مسرحيته شاعريّ الخيال والكلام، كما جعله أيضاً شاعري النزعة والميول. مما جعل أحد النقاد الإنجليز يقول عن شخصية (عطيل): "إنه لم يكن من الشعراء الذين يقتصر شعر أحدهم على ما يكتبه أو يقوله… ولكنه كان يجعل من أسلوب حياته شعراً. ويرى أن الحياة بدون هدف ولا هدوء ذهني لا تستحق أن يحياها الإنسان. وعطيل بعد أن تزوج ديدمونة كان يربط كل حلاوة حياته وطمأنينتها ببقاء حبه لها… بمعنى أن هذا الحب لو خمدت جذوته لانتهت الجدوى من حياته"....
    من هنا تبرز الأهمية لعقدة هذه المسرحية والتي بلغت ذروتها عند اكتشاف عطيل خيانة ديدمونة له، وتلك الخيانة كانت ملفقة من قبل غريمه ردوريجو الذي أحبّ ديدمونة قبل ظهور شخصية عطيل التي نازعته على قلبها الذي كان رافضاً لحبه. تجري الأحداث ضمن أجواء تتنازع فيها قوى الخير والشر، والتي تنتهي بانتحار عطيل بعد أن اكتشف براءة ديمونة بعد أن خنقها....
    إن أحداث المسرحية تدور فيما بين البندقية وقبرص. يعتقد أنها كتبت في سنة 1603 وهي مستوحاة من قصة إيطالية بعنوان "النقيب المغربي" كتبها سينثو تليمذ جيوفاني بوكاتشو .نشرت المسرحية لأول مرة في عام 1565 م. تدور كل المسرحية حول أربعة شخوص رئيسة: عطيل الجنرال المغربي في الجيش البندقي و زوجته ديمونة و الملازم كاسيو مساعد عطيل و حامل الراية ياجو المنافق .
    تتنوع مواضيع المسرحية بين العنصرية , والحب, و الغيرة, و الخيانة. قدمت شخصية عطيل في مسرحيات و أفلام عديدة...
    للتوضيح أكثر يمكن أن نأخذ هذا الاستشهاد من مسرحية "عطيل" والذي جاء الكلام فيه بعد أن سرقت إميليا منديل ديدمونة وأعطته لزوجها اياغو والذي بدوره سيرميه في غرفة المتهم بالخيانة كاسبو ليقول لعطيل:: "إنني كنت بائتاً منذ ليال مع كاسيو... تبينت أن كاسيو يرى حلماً.. سمعته يقول وهو مستغرق في رؤياه "حبيبتي ديدمونة لنكن حذرين ولنخف حبنا".. وحينئذ يا سيدي أمسك بيدي يشدها ويصيح "يالك من حسناء شهية" ثم طفق يلثمني بقوة.. ثم ألقى بساقه على فخذي وتنهد وعانقني وصاح: "لعن الله الحظ الذي وهبك للمغربي". ويقول لعطيل إنه رأى المنديل بيد كاسيو.‏"
    إذن من خلال هذه اللمحة الخاطفة حول شخصية عطيل ومسرحية شكسبير يتبين لنا أن "عطيل" كان عربيا فعلا وأنه اقرب ما يكون لشخصية مغربية وليست موريتانية، لأن موريتانيا في زمن شكسبير لم تكن مجتمعا متماسكا يفرض ذاته الأدبية ولم تكن له حدود جغرافية ولا تاريخية ولا أدبية مع ارويا لكي يستمد أو يستوحي الكاتب الملكي آنذاك اسم بطل مسرحيته المأساوية من اسم موريتاني لا يزال في موريتانيا يرتبط بعرق معين. في موريتانيا عندما نقوك "معطا" أو "معطا الله" هناك إيحاءات ودلالات عرقية كان من الأجدر بالدكتور الغوث الحديث عنها في سياق التاريخ الموريتاني والثقافة العرقية....
    هناك الكثير من الدراسات الأكاديمية والأطروحات كتبت بجميع اللغات عن "العرب في شعر ومسرحيات شكسبير وكلها منذ حوالي 400 سنة من الإنتاج الأدبي والنقد لم يتجرأ أحد على الكذب والنفاق ليقول بأن "عطيل" موريتاني. لو كان عطيل موريتاني لكان شكسبير من عرق البيظان ولكان قد عاش في الصحراء وتكلم الحسانية ليعرف أن "عطيل" هي تحريف ل "معطا الله".....
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,no rmal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد =كلا طرفي قصد الأمور ذميم[/POEM]

  3. #3
    حاصل علي وسام التميز الصورة الرمزية أحمد الحسن
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    الدولة
    Nouakchott
    المشاركات
    1,749
    معدل تقييم المستوى
    15

    افتراضي

    وما ذا عسانا نحن أن نقول؟!

    المسألة أسهل من ذلك بكثير فهذا التعارض يزول حين نثبت من هم المور فإن كان المقصود بهم البيظان فعطيل منا بغض النظر عن إسمه والقول بأنه معطل (وهو إسم لا يستخدمه المور عادة)هو تخرص كتخرصات القذافي وقوله إن شكسبير عربي إسمه الشيخ زيبر أما إن كان المور غير البظان فعطيل ليس منا ولسنا منه.

    المراجع الغربية كلها تجمع على أن عطيل من المور وهو فارس نبيل غيور رغم قسوته على حبيبته وعلي نفسه أما الأدب الروسي فيعتبر عطيلا من المافر (مافريتانيا هي التسمية الروسية لموريتانيا) أي أن الإسمين من نفس الجذر اللغوي وهو دليل سيدعم حجة أهل الرياض علي أهل العاصمة.

  4. #4
    مشاهد فعال الصورة الرمزية المعتدل
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    143
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي سجال: شكسبير يعكر الأمزجة من داخل قبره (رد على اعل الشيخ)

    سجال: شكسبير يعكر الأمزجة من داخل قبره (رد على اعل الشيخ)



    أبو عبد عبد العزيز / كاتب/ المملكة العربية السعودية

    للأستاذ اعل الشيخ الداه أحمد الطلبة مقال، نشره في صفحته الشخصية في الفيس بوك وفي مدونته الشخصية وفي موقع أقلام، يناقش فيه مسألة نسبة عطيل وهل من الممكن أن يكون موريتاني الأصل كما ألمح الدكتور مختار الغوث أم هو مغربي بالجزم كما قرر الأستاذ اعلي الشيخ .
    لكنه – وهذا مؤسف- وقع في بعض الأخطاء المنهجية أولا وفي بعض الأخطاء الأخلاقية ثانيا وفي بعض الأخطاء اللغوية ثالثا. وقع في خطأ منهجي فادح حينما قرر أن يناقش مسألة تاريخية أدبية خلافية بناء على قصاصة من جريدة كتبها أحد الحضور لأمسية أدبية أقيمت في جدة وكان الأحرى به وهو الدكتور أو مشروع الدكتور كي نكون أقرب للدقة- والباحث العلمي أن يرجع لأصل المحاضرة ويقرأها كاملة كي يكون عنها فكرة واضحة له ثم ينثني على قلمه ليسيل بما هو كائن من حجج يرى هو أنها في غاية الدقة والتحري , لا أن يعتمد على قصاصة قد تكون ناقصة وقد تكون مفبركة على الرجل وقد يكون صاحبها قد نقلها من غيره دون أن يستمع – أساسا – للمحاضرة – لا أن يعتمد على تلك القصاصة ليبني عليها ردا أكاديميا في نظر الأستاذ اعلي الشيخ الذي ثأر لذائقته التاريخية والأدبية فاستعجل فوقع في خطأ منهجي نجل مثله أن يقع فيه .
    أما الخطأ الأخلاقي والذي لا يغتفر فكون اعلي الشيخ يصب جام لغته النابية وألفاظه الخشنة على شخص رجل لم يستحق منه هذا الكم الهائل من سيء القول , في وقت هو بحاجة إلى التحلي بضط النفس والتروي , فنراه يستهل مقاله بقوله :
    "كانت الليلة مناسبة لأحد الموريتانيين أن يكذب ويتملق أمام بعض الحضور، ليحرف تاريخ الأدب العالمي ويفتري بهتانا علي الكاتب الانجليزي العظيم وليم شكسبير الذي لو كان حيا لانتحر من هول ضحالة وسطحية فكر "الدكتور" الموريتاني الغوث الذي يبدو أنه لم يقرأ أبدا "الفصول الخمس لمسرحية "عطيل"، "للقراء الذين لن يقبلوا أبدا التبرير الساذج والسطحي والواهي الذي قام به الدكتور بقوله إن "عطيل" هي تحريف لكلمة "معطا الله" وكأن الكاتب شكسبير في العام 1565 كان يعرف موريتانيا ويستمد منها شخصياته، لعمري إن هذا لهو الهراء والكذب البواح...الخ"
    وكان بإمكانه أن يحاور الحجة بالحجة , والأسلوب الرصين بالأسلوب الرصين, لا أن ينزل سبا وشتما على الرجل وهو لم قرأ ما كتب حتى يكون عنه فكرة أكاديمية , فأين الأكاديمية من تعليمك المحترم ؟ بل أين حسن الخطاب للآخرين .
    قد نتفق مع بعضنا البعض حول فكرة ما وقد نختلف لكن الشيء الذي لا ينبغي أن يغيب عنا هو أننا يجب علينا أن نحترم الآخر ونحن نحاوره وان نحترم الزائرين لصفحاتنا وألا نكون أداة هدم في احترام الآخرين لنا.
    ألا يستحق منك شخص عادي بعض الأخلاق الحميدة في كتاباتك ! فما بالك بدكتور يقدره الجميع ويجله كل من جلس إليه , ثم لنفرض جدلا أن الدكتور مختار أخطأ ونسب عطيلا لغير أهله أفيستحق الدكتور كل ذلك السباب والشتم الذي قابلته به يا أستاذي الكريم؟ .
    أما الخطأ اللغوي الذي وقع فيه والذي لم أكن أعلم أنه قد يقع فيه , هو قوله إن الدكتور مختار الغوث يتملق للحاضرين بنسب عطيل لموريتانيا , والتملق كما هو معروف للجميع نوع من النفاق وكلام باللسان لما ليس في القلب ليرضي به الحاضرين , ولو أن الدكتور مختار وهو الجالس أمام جمع من السعوديين قد نسب عطيلا للسعودية لصدق عليه الوصف بالتملق لكن الدكتور جلس أمام سعوديين ليعلن أن عطيلا قد يكون موريتانيا فأين التملق هنا ؟ , ولو أخطأ بعضنا وقال إن أعلي الشيخ كان متملقا حين نسب عطيلا للمغرب وهو الدارس في المغرب والمقدم لرسالة الدكتوراه ليناقشها في أروقة الجامعات المغربية لكان له ما يسوغه مع أني أجله طبعا عن التملق , لكن أن نصف رجلا بالتملق وهو جالس أمام سعوديين لينسب عطلا لغيرهم فذلك قد يكون كل شيء إلا التملق يا أستاذ أعلي الشيخ ..!!
    ثم إني - للأسف الشديد - كنت ممكن كتب الله عليهم في أزله أن يقرؤوا مقاله الأخير الذي اعتبرَه - مما هو واضح من مجرياته - بمثابة عصا موسى , وفي نظري أنه اعتقد أن جميع القراء سيلقون بأقلامهم سجدا لطيب قوله ووافر علمه . لكنني وللأسف الشديد مرة أخرى لم أكن في مرمى تلك العصا , وليغفر لي الأستاذ اعلي الشيخ أني لن أكون في مرماها طالما أني أستشف الاعتزاز بالمعلومة وتسفيه آراء الآخرين من بين طياته سطوره , ولا أظن أن شهادة الدكتوراه التي تنتظر ميلادها بين الفينة والأخرى تبيح لك أعراض الكتاب حتى تعيث فيها سبا وشتما وتنقيصا !!
    سيدي كان الأحرى بك قبل أن تخوض معامع سجال تاريخي لن تحسم فيه قضية خلافية طالما أن الباحثين موجودون فمهما رزقتَ بباحث ينتمي إلى معتقدك التاريخي فإنك لا شك واجد باحثا آخر يخالف رأيك أشد المخالفة , لكن طبعا بدون سب ولا شتم ولا قذع كما تفضلت وأسلت حبرك به هنا وهناك – كان الأحرى بك أن تعتذر للرجل وأنت الأديب المثقف ولا أجد – شخصيا – غضاضة في أن تعتذر له عن الضرر الذي ألحقته به , مع علمي شخصيا أن أكبر الضرر قد أصابك أولا حينما شهد عليك أكثر القراء أن قلمك لا يتورع عن السيل بأبشع الألفاظ لمن لا يستحق منك إلا كل تقدير واختلاف حضاري .
    وأخيرا أعتذر للأستاذ عن كل كلمة يرى أنها فُخخت بما لا ترضى له ذائقته الأدبية , لكنها كلمات أبت علي إلا أن ترى النور .
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,no rmal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد =كلا طرفي قصد الأمور ذميم[/POEM]

  5. #5
    مشاهد فعال الصورة الرمزية المعتدل
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    143
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    سجال: "شكبير" يكتب من السعودية


    اعل الشيخ اباه احمد الطلبة، أستاذ في جامعة نواكشوط

    أحاول في الغالب أن لا أدخل في النقاشات "الفكرية" العقيمة لأنني لا أريد الكلام واللغط حول أشياء قد حسمت أصلا أو في الغالب حمالة أوجه، لكنني أجد نفسي في حالة بين الفخر والارتباك عندما قرأت بعض المقالات التي كتبها إخوتي الأعزاء من السعودية ردا على سجال مع أخي الكريم الدكتور المختار بن الغوث على الموقع الموقر والمنبر الفكري "أقلام حرة"...
    في هذا المقال، الذي كنت مشغولا عنه بأشياء أكثر إلحاحا، لن أتناول موريتانية عطيل ولن أقدم درسا في الأدب الانجليزي لطلبة في مدرج لأن السجال مع الأخ الدكتور المختار بن الغوث قد انتهي وقد برر هو موقفه وقدمت أنا اعتذاري بكل تواضع وفخر واعتزاز وكرامة وعزة نفس، لأن روح العلم والأكاديمية تفرض علي ذلك....
    لكنني قد لاحظت أن بعض الإخوة هناك في السعودية قد غاظهم الصلح والتفاهم بين الأكاديميين ليبدؤوا بعد أن أسدل الستار على الحوار بكتابة بعض الردود التي أعتبرها بمثابة فخر لي واعتراف بمدى تأثير كتاباتي حول بعض الفرضيات الفكرية التي لم استطع أن ابتلعها كما أردت لهم أن يحاولوا التخلص منها قبل فوات الأوان.....
    لن أقوم بتقديم دروس في الأخلاق ولا تقنيات الكتابة لأخوتي وأصدقائي: السيد الكاتب والشاعر محمد ابحيدا الشريف في مقاله "لماذا يا أستاذ "اعل الشيخ"؟، كما لن أحاول لعب دور الواعظ والمرشد كما فعل أخي وصديقي العزيز أبو عزيز في نصائحه تحت عنوان "شكسبير يعكر الأمزجة من داخل قبره (رد على اعل الشيخ)، لأنني ببساطة لا اعتبرهما جزءا من السجال الأكاديمي بيني وبين أخي الدكتور المختار بقدر ما كانت ردودهم هوامش على متن مقالاتي التي كتبت سواء بعد مقال الأستاذ ابحيدا أو قبل أن يكتب أخي الكريم أبو عبد العزيز بعد انتهاء السجال الأكاديمي....
    لابد أن أسجل امتناني لزميلي واعترف لهما بالجميل لأنهما –أولا- تكلفا عناء قراءة خربشاتي، و-ثانيا- لأنهما تكلفا عناء الكتابة والتعليق ....
    لن ارجع للحديث عن مقال الشاعر ابحيدا الشريف لأنه أصبح خارج السياق بالنظر إلا أنه كتب قبل ردي على الدكتور المختار ولأن لغته الجميلة وأسلوبه الرائع، على الرغم من بعض البياضات التي أرادني أن أملأها فتركتها أنا بدوري أكثر جمالا وهي بيضاء، قد يشفعان له....
    سأحاول فقط أن أقول بعبارات مختصرة لأخي أبو عبد العزيز إنه جاء متأخرا وكأنه المقصود بالمثل الفرنسي "الطبيب بعد الموت" لأن الحوار والنقاش قد انتهى، لذلك سأقبل نصائحه لأن أخوتي وصداقتي معه لم تنتهي ولن تقف عند هذا الحد إنشاء الله....
    قبل الدخول في تنبيه أخي أبو عبد العزيز على بعض خصائص الكتابة- وهو العارف بها طبعا- إلا أنه قد يكون حماسه وحميته للسجال ورغبته في دخوله بأي طريقة فرضت عليه الطريقة المترهلة والتشتت الفكري و"التعالي" اللغوي الذي كان المقال جميلا بدونه...
    أخي أبو عبد العزيز، عندما نكتب يجب أن لا نحول عملية الكتابة إلي نصائح في شكل عبارات تنم عن قصر التفكير والعجز اللغوي، أعطيك فقط أمثلة من مقالك الذي جاء خارج سياق ونسق السجال الأكاديمي حول "موريتانية عطيل" أو "عطيلية معطا الله"، مثلا عندما تقول:
    • "وكان بإمكانه أن يحاور الحجة بالحجة...."
    • "كنت ممكن كتب الله عليهم في أزله أن يقرؤوا مقاله الأخير الذي اعتبرَه - مما هو واضح من مجرياته - بمثابة عصا موسى , وفي نظري أنه اعتقد أن جميع القراء سيلقون بأقلامهم سجدا لطيب قوله ووافر علمه ... "
    • "سيدي كان الأحرى بك قبل أن تخوض معامع سجال تاريخي..."
    • " كان الأحرى بك أن تعتذر للرجل وأنت الأديب المثقف..."
    • "أما الخطأ الأخلاقي والذي لا يغتفر فكون اعلي الشيخ يصب جام لغته النابية وألفاظه الخشنة..."
    أخي الكريم أبو عبد العزيز، والله إني لأشفق عليك أن ترتكب نفس الأخطاء التي تريد أن تلاحظها علي الآخرين لأنك وقعت في نفس الأخطاء الأخلاقية واللغوية، أما الأكاديمية فلن أحدثك عنها لأنك ربما لأجل تعلمها تحتاج لفترة أطول من تلك التي كلفتك قراءة السجال لتكتب بهذه الطريقة....
    لاحظ معي أخي الكريم أنك مسكون بما يسمى في علم النفس التحليلي "اليد العليا"، لأنك تستخدم عبارات يستشف من خلالها الابتعاد عن المخاطب لتغطي على النقص في خطابك كعبارات من قبيل: "كان الأحرى بك"، "كان بإمكانه"، "كنت ممكن كتب"، وهذه العبارة الأخيرة صراحة لم أسمع بها في بناء لغة العربي، لكن لعلها من لغة شكسبير الذي يكتب من السعودية....
    أخي العزيز أبو عبد العزيز، دعني اكرر أني فخور بتعليقكم على حواري مع الدكتور المختار الغوث الذي أصبحت احترمه لأن احترامه وتقديره دفع بكما -أنت وأخي بحيدا- للكتابة ودخول السجال على الرغم من التباين في الأساليب واللغة إلا أنكما تمثلان هوامش غنية على متون أكثر وحدة وتماسكا من مجرد التعليق والكتابة من أجل الكتابة.....
    "اعتذر لك ولأخي بحيدا وللدكتور المختار بن الغوث وأكرر افتخاري بجميع الموريتانيين في الداخل والخارج الذين يحاولون بناء الفكر والتفكير...".
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,no rmal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد =كلا طرفي قصد الأمور ذميم[/POEM]

  6. #6
    مشاهد فعال الصورة الرمزية المعتدل
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    143
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي

    رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي
    بقلم: أبو عبد العزيز / كاتب/ المملكة العربية السعودية

    شكرا جزيلا للدكتور أعل الشيخ على طيب القول، شكرا لصاحب الحرف الأنيق وصاحب الخلق الرفيع، على تبيينه لعيوبي ونقصي وأشكره جزيل الشكر وأسأل الله ألا يريه مكروها أبدأ جزاء ما قدم لي من نصح، أنت فعلا أخي وصديقي وأنا أعتز بمعرفتك وبصداقتك وبالقراءة لك. ووالله إني لممتن لك أن جعلت اسمي عنوانا لمقال من مقالاتك فذلك شرف لي يا دكتور أعلي الشيخ.
    لا أخفيك سرا أني أعجبت جدا بمقالك وبلغتك الأنيقة وخصوصا بعبارتك الجميلة جدا حين قلت إنني هامش على متن نصوصك وعلى الرغم من الحضور الجلي للشاعر مروان البرغوثي فيها بقوله : هاهم أمامك متن نص أنت حاشيةٌ عليه وهامشٌ إلا أن العبارة أعجبتني نثرا ..!
    ثم إني أتمنى عليك يا دكتور أعلي الشيخ أن تقودني – والحال هذه - إلى الطريق الذي يؤدي للأكاديمية , فكم أنا بحاجة إليه لألحق بركبك , ولا أظن أني لاحق بك أبدا .. إلا إذا كنت ستقرر لاحقا أن تعتمد المصادر الحقيقية للخصومات "الأكاديمية" لا أن تعمد إلى قصاصة في جريدة لتبنيَ عليها صرحا من الأكاديمية " المفترضة".
    وأشكرك جدا على تبيين قصوري اللغوي وفقري المدقع في أساليب الكتابة حينما بينت لي الخطأَ المطبعيَّ الفادح الذي ارتكبه قلمي وهو : (كنت ممكن كتب) . وأصدقك القول , فليس هذا أسلوبَ عربي في كتاباته , لكنه الجهل يا دكتور أبى إلا أن يقحم حرف الكاف في غير موضعه فاغفر لي تلك الزلة , فإنما كنت أقصد ( كنت ممن) لكن قاتل الله حرف الكاف .
    وبما أنك لن تقوم بإلقاء دروس في الأخلاق وأساليب الكتابة , فسأقلدك في هذا , فأنت أستاذي وأخي الأصغر وأنت الدكتور الأديب , لذلك لن أن أذكرك أن ( إلى) حرف جر ولا تكتب (إلا) حين قلت : (لن ارجع للحديث عن مقال الشاعر ابحيدا الشريف لأنه أصبح خارج السياق بالنظر إلا أنه كتب قبل ردي) والصحيح إلى كما أني لست بحاجة إلى أن أذكرك يا دكتور أن (إنشاء الله ) بهذه الطريقة عبارة غير سليمة والصحيح هو (إن شاء الله) .. كما أنني لن أقول إنك سلبت كان حقها في نصب خبرها حين علقت علي في مكان ما – بعد ابتسامتك الشهيرة- بقولك : (لكنني اقول وأعبر لك عن امتناني بأن تكون كتابتك هامش على متن مقالاتي....) والصحيح هامشا , لأن المقام هنا ليس مقام تعليم , فأنت دكتور وأديب وأنا الذي أنتظر منك التعليم والجلوس في مدرجات يشع علمك فيها , كما أنني لن أثأر لحرف (لم) الذي سلبته أبسط حق له في جزم المضارع حين قلت (لأن أخوتي وصداقتي معه لم تنهي ولن تقف): ولا أدري هل أقول إن الأحرى بك أن تقول : (لأن أخوتي وصداقتي معه (لم تنته) ولن تقف ) أم أن كلمة أحرى وقبيلها ستذهب بنا إلى علم النفس وتحليلاته الجميلة ..!!
    لن أقول أي شيء من ذلك , فالدكتور أعل الشيخ أديب لامع صاحب الصورة الجميلة واللغة الأنيقة أنى لمثلي أن يلحق به ؟ وهو صاحب المقام العالي والدرجة الرفيعة , فهل عاث قي لغته شتاتا كما هو واضح من مقاله الأخير؟ هل بدا واضحا أنه يفتقر إلى أبجديات الكتابة النحوية والإملائية ؟ هل كان عليه أن يصلح من هندام أسلوبه أمام مرآة أخلاقه ؟ هل فقد أعصابه ؟ ليكن !! فهو الدكتور المتْنُ وما نحن سوى هوامشَ في بعض متونه؟
    سأستفسر عن شيء واحد هو : ما الذي تنقم مني يا دكتور أعل ؟ هل تنقم مني أن انتصرتُ للحق وذكرتك بأخطاء ارتكبتها في حق غيرك ظلما لا لشيء إلا لأن فرضية ما لم تغازل فيك مكانا عليا ؟
    هل أردت أن تصف غيرك بالزور والبهتان والتملق والدونية ثم تمر المسألة مرور الكرام وكأنك لم تخطئ في حق غيرك ؟.
    إنها مأساة يا دكتور أعل حين تدرك أن أحدهم يسيطر عليه الإعجاب بالنفس حتى ما يرى عيوبه. فلماذا المكابرة ؟ لماذا لا تعترف بخطئك ؟ صدقني يا دكتور يا أخي الأصغر ليس عيبا أن نعترف بأخطائنا أمام الناس , ولا يضيرنا أن نخطئ ونعترف بالخطأ.
    هل يخيفك الاعتراف به ؟ أم هل تظن أن شهادة الدكتوراه ستفر منك - إن اعترفت بخطئك ؟- كلا, ستنتظرك لتناقشها وتحوزها بكل فخر واعتزاز وبكل تميز إن شاء الله .
    أخيرا أخي الفاضل أستسمحك عذرا في مطاردتي النحوية والإملائية في نصك , والذي جعلني أركز عليها هو تركيزك على خطأ مطبعي بسيط أقدمت عليه , لا يرتقي أبدا إلى الأخطاء الإملائية ولا اللغوية الموجودة في نصوصك , فأنا لم أطاردك في نحويا في نصوصك السابقة لأن المقام لم يكن مقام تقويم حرفي أو حرفك .
    هذا واعلم يا سيدي الكريم أني أزجي لك كل أنواع الأسف على كل كلمة لم توافق منك هوى , ولك العتبى حتى ترضى .
    [POEM="font="Simplified Arabic,5,black,normal,no rmal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد =كلا طرفي قصد الأمور ذميم[/POEM]

  7. #7
    مشاهد جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    يسلموااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا ااااااااااا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •