النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كتابٌ قرأتُه \ كتابٌ سكنني (دعوة للقراءة)

  1. #1
    ديـــوان الشــعــراء الصورة الرمزية يسلم غزالي
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    هِــيَ وحدها تعرف
    المشاركات
    215
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي كتابٌ قرأتُه \ كتابٌ سكنني (دعوة للقراءة)

    كتابٌ قرأتُه \ كتابٌ سكنني
    (دعوة للقراءة)

    كثيرة هي الحالات التي نقرأ فيها نصا (بغضّ النظر عن حجمه وتصنيفه) فنجد أنفسننا مسكونين بذك الكتاب , نهذي به , وحين نعبر عن ذواتنا لا نجد أفضل منه تعبيرا عنا وعن تناقضاتنا ومشاعرنا المختلطة ..

    في هذه الزاوية _ وسعيا وراء إحياء الأدب العالمي _ أريد استكشاف عوالم الكتب التي قرأناها جميعا , فمن ناحية يكون هذا الموضوع جسرا بين الأعضاء ومادة القراءة , ومن ناحية ثانية ندخل مع القراءات ميادين الكتب , فربما عثرنا على ضالتنا ,,


    المطلوب ذكر عنوان الكتاب والمؤلف , والطبعة إن أمكن , والرجاء أن تكون القراءات سلسلة ومختصرة قدر الإمكان ...

    لاَ شَـيْءَ .. يُـشْبِهُنِـي

  2. #2
    ديـــوان الشــعــراء الصورة الرمزية يسلم غزالي
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    هِــيَ وحدها تعرف
    المشاركات
    215
    معدل تقييم المستوى
    12

    افتراضي

    الكتاب هو

    Jacques Derrida
    Le monolinguisme
    de l'autre
    ou la prothèse d'origine


    [BIMG]http://multimedia.fnac.com/multimedia/images_produits/ZoomPE/9/4/7/9782718604749.jpg[/BIMG]


    Je suis monolingue. Mon monolinguisme
    demeure, et je l'appelle ma demeure, et je le ressens
    comme tel, j'y reste et je l'habite. Il m'habite.


    يبدو وكأننا ندخل مع الصفحات الأولى لكتاب (أحادية لغة الآخر أو ترقيع الأصل ) إشكالا كبيرا يتعلق باللغة ..
    ماذا نتلكم؟
    في هذا الكتاب بالتحديد يحاول المؤلف الفرنسي , أن يبعدنا قليلا عن أسطورة بابل كما يفعل دائما , إن الأمر لا يتعلق ببلبلة حدثت للغة فجاء الانشطار الكبير ..
    إن القضية في هذا الكتاب مختلفة جدا , ولهذا فهي ممتعة جدا , فهي نموذج\سيمولاكر تتداخل فيه الأصول العرقية بالهويات المؤقتة
    يتساءل دريدا , دائما تكون هوياتنا (بطاقاتنا الشخصية ) مرتبطة أو لها علاقة بمكان الولادة ,, أليسَ من الممكن أن ترتبط الهوية أيضا بمحل الوفاة؟!
    دريدا من خلال أسئلته يريد أن يضعنا أمام مجموعة من الأسئلة تبدو وكأنها في الوهلة الأولى ساذجة وغبية . ولكنها مهمة ..
    ( ....
    1- لا نتكلم سوى لغة واحدة دائما _ أو ربما لسانا واحدا.
    2- لا نتكلم لغة واحدة أبدا _ أو ربما لا وجود للسان نقي .
    إذن هل يمكن أن يكون الأمر كذلك؟ أنتَ تطلب مني أن أصدق قولك , وها أنك أضفت أخيرا اللسان للغة وهذا من شأنه أن يغير العديد من الأمور , فاللغة ليست لسانا , كما أن اللسان ليسَ لهجة ...)



    (

    On ne parle jamais qu'une seule langue — ou
    plutôt un seul idiome.
    On ne parle jamais une seule langue — ou
    plutôt il n'y a pas d'idiome pur.
    — Serait-ce donc possible ? Tu me demandes
    de te croire sur parole. Et tu viens d'ajouter
    « idiome » à « langue ». Cela change bien des
    choses. Une langue n'est pas un idiome, ni
    l'idiome un dialecte.
    )




    يدور الكتاب كله حول سيرة ذاتية وبشكل مختلف , إنها سيرة ذاتية للكاتب بشكل حواري , الأنا مع الآخر في جدل مستمر , يستحيل أن تفرق بين ذات وآخر فكلاهما متأصل في النص , ليس هناك تراتبية داخل الحوار , فهذه عملية قتل للمؤلف والمخرج والكتاب , عملية تنحية لسقراط من سيادته الوهمية ..
    يمكننا أن نستمتع ونحن نقرأ لشخص لا يمتلك هوية _ هكذا يريد أن يوهمنا _ كما أنه أيضا لا يمتلك وطنا ولا لغة , فهو يتحدث لغة الآخر باستمرار ... لغته باستمرار
    إن الشعرر الذي يبثه فينا دريدا , من خلال كتابه هذا يشعرنا بالإحباط الشديد , وبالقليل من الرثاء لحظه ..
    هل هو سعيد فعلا ضمن أي هوية من الهويات المتاحة , فهو يهودي وُلد في الجزائر ودرس في فرنسا , من هو بالتحديد؟
    مغاربي أم إفريقي أم فرنسي؟
    وهنا يرينا الكاتب جانبا من مغالطة تتلعق بتسمية الفرانكو-مغاربي , فما عسى يعني ذلك ؟ أسألكم أنتم المغرمون بعبارة أقصد كذا؟ ما هي طبيعة الوصل القائم بين الكلمتين ماذا تريد؟ مالذي يقصد بالفرانكو-مغاربي؟ من هو الفرانكو-مغاربي؟!
    فدريدا يريد لأحادية اللغة أن تسمح بتدريب خيالنا , دعونا نضع رسما تخطيطيا لهيئة ما ستكون شبها غير واضح لنفسي ولنوع التذكر الخاص بالسيرة الذاتية والذي يتبدى يوما مثل الشيء الذي نفعله لما يعرض المرء نفسه في فضاء القصّ ..
    القص بمعنى السرد , بالمعنى الذي يبصمه إدوارد غليسان على العبارة عندما يتكلم عن شعرية السردّ تماما كما يمكن للمرء أن يتحدث عن سياسة السرد ..
    لذلك فإني أخاطر بتقديم نفسي لكم هنا , في محاكاة ساخرة للمسيح مكللا بالأشواك على أنني الفرانكو-المغاربي النموذجي ولكن مجردا من سلاحه بلهجات أكثر سذاجة أقل ضبطا وأقل تهذيبا , المسيح مكللا بالأشواك ورجاءً لا تبتسموا لأن الأمر يبدو حقا يتعلق بآلام المسيح هذا العذاب الطويل للفرانكو-مغاربي الذي لم يختر ولادته على الشاطئ الآخر ولم يفقه شيئا , وهو مازال يتألم ويشهد على ذلك..

    Un désir sans horizon, car c'est
    là sa chance ou sa condition. Et une promesse
    qui ne s'attend plus à ce qu'elle attend: là où
    tendu vers ce qui se donne à venir, je sais enfin
    ne plus devoir discerner entre la promesse et la
    terreur.
    لاَ شَـيْءَ .. يُـشْبِهُنِـي

  3. #3
    مشاهد جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    يسلموااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا ااااااااا

  4. #4

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
شبكة المشهد الموريتاني
روابط
Enter your links here
شاركنا
Title
Enter your content here