دستور للتفكير ـ الطيب بشير
لماذا نسأل؟ لعلَّه السؤال الذي لا ينشد إجابة، والأرجح أنَّه ليس وحده كذلك، فمتعة التساؤل قد تضاهي مثيلتها للجواب أحياناً.. في بعض الأسئلة ملامح إجابات، وحتى تلك التي تعوزها الأجوبة لا تفقد مبررات طرحها، بل قد يمنحها تعاليها على الردود المفحمة شيئاً مقنعاً من وجاهة الحضور. وفرة الأسئلة من حولنا، وفي دواخلنا أيضاً، تشير إلى أنَّنا ما زلنا نتلمس الدرب نحو ما نقصد إليه، وإلى أنَّ العتمة لا تزال تحيط بنا على الرغم من زعم امتلاكنا للكثير من مصادر الضوء. يبقى السؤال، الذي لا يكف عن أن يلح علينا، قبساً من نور خجول يقودنا إلى سؤال آخر، أو هكذا يجدر به أن يفعل، حتى يستحق روعة التسمية.. المسألة مفتوحة على قدر من الدهشة كذلك: وحده السؤال هو الذي يكبر بقدر ما يكون ضئيلاً، ويصخب لحظة يطرح هامساً، ويُدهِش بقدر ما يخرج من رحم العادي والمألوف. هذه أسئلة متتالية في مواضيع مختلفة ومتنوعة، والقاسم المشترك بينها هو ما تتضمّنه من دعوة للتّفكير العميق والتّحليل المستفيض.. هي مختارات من مواضيع مادة “الفلسفة” في امتحان شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) في فرنسا لسنوات مختلفة، انتقيناها لكم وترجمناها لنفتح معاً نافذة على الآخر، الأصح على أنفسنا، فهل الآخر إلا نحن منظوراً لنا من الضفة الأخرى لنهر الحياة؟

كلّ سؤال يحتاج إلى صفحات مطولة للإجابة عنه، وكل فكرة مطروحة تغذي العقل والوجدان معاً، وكل استفهام هو دعوة لإعمال الفكر والتأمل... بحثاً عن دستور للتفكير ولسلوك الإنسان.

- إلى أيّ حدّ يصحّ القول إنّ الإنسان يصنع التّاريخ؟





- هل يمكن أن نحكم على الثّقافة الّتي ننتمي إليها؟

- هل الزّمن هو فقط لحظات متتاليّة؟

- من أين تأتي قوّة القانون؟

- حاضري: ممّا هو مصنوع؟

- هل الجمال هو وعد بالسّعادة؟

- هل الجمال هو في النّظرة أو في ما ننظر إليه؟

- من هو المواطن الحر؟

- هل الموجود والواقع هو فقط ما نراه وما نشاهده؟

- الرّفض: هل هو فقط قول لا؟

- هل يحقّ لنا دائماً المطالبة بالحجج؟

- لماذا تتحمّل الكلمة عدّة معانٍ؟

- هل يجب الاحتراز من كل ما هو بديهيّ؟

- ما هو “الدّليل”؟

- أيّ معنى تعطيه لتعبير: “تخونني الكلمات لأقولها”؟

- هل هناك حقائق لا تُناقش؟

- هل الوهم له وظيفة؟

- هل يكفي لتكون على علم لتفهم؟

- لماذا نقول عن بعض الأحكام بأنّها اعتباطيّة؟

- هل الصّمت يعني دائماً الفشل عن التعبير؟

- هل قواعد اللّغة هي عقبة؟

- هل انّ الكلام هو سلطة؟

- ما معنى أن تفكّر بحريّة؟

- لأيّ أسباب يمكن أن نفضّل الحق على المفيد؟

- هل ان احترام الحقّ بالنّسبة للحريّة يعدّ ضماناً أم عائقاً؟

- هل الميزان هو الرّمز المطابق للعدالة؟

- ماذا يحدث عندما يقع التّأكيد: “هذا من حقّي”؟

- لماذا تَصلُح القوانين، ولماذا تُصلّح؟

- كيف يمكن لي أن اختلف مع الآخر وأتميز عنه؟

- هل يوجد في التّاريخ جزء منسيّ؟

- يتمّ في أغلب الأحيان إبراز التّعارض بين الأفعال والأقوال؟ هل ذلك تعارض مشروع؟

- هل يجب أن تكون وحيداً لتكون حرّاً؟

- هل توجد أخطاء يمكن الاستفادة منها؟

- هل العلاقات الإنسانيّة هي بالضّرورة علاقات قوّة؟

- ما قيمة الدّليل أمام الأحكام المسبّقة؟

- هل يجب أن نعطي معنى للألم؟

- هل الالتجاء للقوّة علامة على الضّعف؟

- ما هو الهامشيّ؟ ومن هو الهامشي؟

- هل تتمثّل الدّيمقراطيّة في طلب رأي كلّ واحد في كلّ شيء؟

- هل يمكن تحديد الحريّة كسلطة لقول لا؟

- أن تكون مضطرّاً هل يعني ذلك التّخلّي عن حرّيتك؟

- هل الدّولة شرّ لابدّ منه؟

- هل أنّ علاقات من دون هيمنة أو سلطة هي ممكنة؟

- هل البحث عن السّعادة يمكن أن يكون عبوديّة؟

- هل نقيّم الأشياء فقط عندما نعجز عن تفسيرها؟

- هل العنف يمسّ دائم بالحريّة؟

- الفنّانون: لماذا؟

- هل يمكن الجزم بأنّ الطّوباوية ضروريّة؟

- ماهو البديهيّ؟

- هل يجب أن نحكم على أي عمل بالنّوايا الّتي بني عليها أم بانعكاساته؟

- هل الاستلطاف يسمح لنا بمعرفة الآخر؟

- هل يمكن أن نثق في ذكرياتنا؟

- هل انّ رجلاً بلا ماضٍ يمكن أن يكون رجلاً حرّاً؟

- من هو الفقير؟

- لأيّ أسباب يجب التّأكيد على حقوق الإنسان؟

- هل الفنّ لا هدف له إلاّ المتعة؟

- هل من الممكن في مجال الفنون أن تكون على حقّ أو على خطأ عندما تقول: هذا جميل؟

- هل يمكن تغيير مجرى التّاريخ؟

- هل ان النّاس لا يرغبون إلاّ في ما هم في حاجة إليه فقط؟

- هل يمكن القول إنّ الشكّ هو صالح ونافع للمعرفة ولكنّه مضر للعمل؟

- هل يمكن القول إنّ غاية التّفكير الفلسفي هو البحث عن السّعادة؟

- هل الحرب هي عبث؟

- هل يمكن التّفريق بين حاجات حقيقيّة وأخرى غير ذلك؟

- كيف يمكن أن نفسّر الرغبة في العودة إلى الجذور؟

- هل كلّ حقيقة قابلة للتّثبّت منها؟

- هل السّبب الحقيقي للظلم هو في انعدام التّوزيع العادل للثّروات، أم في استعمال بعض الأثرياء للثّروة؟

- أن نفكّر: هل هو فقط أن نتخيّل؟

- ما المقصود عندما نجزم بأنّ الإنسان يولد حرّاً؟

- هل يحقّ للسّياسي بألا يعطي اعتباراً للأخلاق؟

- عندما نقول إنّ التّاريخ سيحكم: فهل يعني ذلك أنه يمكن أن يبرّئ أو يدين من وجهة نظر أخلاقيّة؟

- أن نوجد هل هو فقط أن نحيا؟

- هل احترام الآخر يمنع من الحكم عليه؟

- هل يكفي أن تكون على حقّ لتقنع؟

- أن نعرف ما نقول أليس هذا هو جوهر الفلسفة؟

- هل يمكن أن تكون على حقّ ضدّ الوقائع؟

- هل الدّولة هي عدوّة للحريّة؟

- هل القطيعة مع الماضي ممكنة؟

- هل انّ المثال هو دليل؟

- هل الحبّ هو سبيل للتّفاهم مع الآخر أم أنّه عقبة؟

- هل اللّغة قادرة على التّعبير عن كلّ شيء؟

- هل من الضّروريّ إدخال فكرة الجمال في تحديد عمل فنيّ؟

- هل العاطفة هي تبعيّة؟

- من هو الجاهل؟

- هل انّ من يتحدّث يعرف دائماً ما يقول؟

- ما معنى أن تكون على غير حقّ؟

- أن تتكلّم جيّداً هل معنى ذلك أن تفكّر جيّداً؟

- ما الّذي يوحّد أكثر بين النّاس: العقل أم المصلحة أم العاطفة؟

- هل لنا الحقّ في مناقشة الحقّ؟

- هل لابدّ من إيجاد معنى لكلّ شيء؟

- الأحداث التّاريخيّة هل هي بطبيعتها غير متوقّعة؟

- هل يمكن القول إنّ هناك حضارة متفوّقة عن أخرى؟

- هل يكون الحكم مناقضاً للواقع؟

- هل يمكن أن يكون الإنسان عبداً لنفسه؟

- هل يمكن القول إنّنا أحرار عندما لا يوجّه اختيارَنا شيءٌ في داخلنا أو في خارجنا؟

- ما المقصود بالحقيقة الموضوعيّة؟

- ما معنى أن تعطي كلمتك؟

- هل السّعادة مرتبطة بالنّظام السّياسي الّذي نخضع له؟

نقترح عليكم ألا تتعبوا أنفسكم بالبحث عن الإجابة.. فقط ما رأيكم بأن تستنبطوا مزيداً من الأسئلة؟!