صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: مواضيع الكاتب : فقط

  1. #1
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    منى الف تحية اليك انت..
    الى من توهمت ذات فجر انهم يذكرون انك على خا رطة الحزن تشتكى.........
    هم منك قد سئموا..... اغرقى خرا با وجوعا ....
    سئم المدا ولون بك فى فى صا لا ت الغمار....
    اليك عنهم فهم يعانون الزا ئد الدودى من جرا ء كسبهم منك
    حلوتى ...من اختلى بك كان يعبث بنسا ئه لحظات من الملل..!!






    فلسطين قد فا قت على من يتآ مرون عليها...!؟
    كان الأولى ان تدعيهم يما رسون الاستلقاء ...
    قو لى لهم مرحى على جهنمى على سريرى الدموى..
    عذرا ايها السادة فأنا لا زالت زوجة صا لحة تنتظر من يكفلها... انت اذا تتسولين..!؟





    يا انت ما ذا يردك الى ضلا لك القديم...كنا نرتقى با السمع الى ما ينهى حيا تك...!
    ما ذا دها ك نحن فجعنا ..لآنك لا زلت كما انت............
    ما زلت ترتمين على رهاننا ما زلنا نقتات متى حل بك الفجع...
    بشرى لزو جا تنا بنقاهة الى حين..!


    شريعتى ترفضكم.....
    لا تلومو نى فقد جائتنى رسا ئل من حملونى حجة با الحجارة...!




    خبر عا جل:تزو جت فلسطين زينة القوم يا حا ملى لواء العري....
    سئمت ان تسا مركم ذات عراء....




    لعنات الشهداء ......




    لعنات الكرماء..




    لعنات الذين ابوا مفا وضات الضعفاء...



    مرحى لكل من يتهجى بحاء وميم وسين...












    اتعرفون من يحمى ذاك العرض يا اولياء....
    طبعا ستجهلون من شدة غضب السماء







    حماس على مثلث احرفها تنام فلسطين على استرخاء....!













    قا لت لى كفا ك تسولا للفتة اعتبار...!!
    فأنا قلبى قد مل البكاء.....!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!

  2. #2
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    تقتلنا اللحظات ..
    عتمة الليل تخفي المي المضّجع , افكر في شيئ لا يروق لها ..
    مناجاة الرفض لكل الاشياء ..
    الشيئ الوحيد الذي نتقنه هو الحلم , في رحلة كلها غباء ..
    تسالني ذات مساء لما انت هنا ؟!
    قلت : لاحافظ على الوفاء
    قالت : من اي ارض يابلاء
    من حيث انعدمت الاشياء
    اتقصدني قالت في جفاء
    قلت : اعيذك من حيث لا اشياء
    سلبتنلى الصبر !!
    أانت هنا لتقول هاكذا اشياء
    قلت عن فلان ..
    وعن خير الجلساء وعن وعن , من حيث لا ترى جهنم وشؤم الخرساء
    قلت لمن تسامرني : اليك عني سريرى يرفض اللقاء .
    عنتريتي كانت من اجل ان لا تراني كيف تشاء
    قالت : اذن انت عنتر من السماء ؟!
    قلت : وعن قصد اجاهد في سبيل ان اخرج من الشحناء ..!
    انا اخجل من هاكذا وفاء
    امانعك .. ترفضين الا ان ياتي المساء
    عادت لتوها حليمة تحمل بين كفيها جنينا يرضي البقاء
    اجدادهم واجدادي وجدها ..
    كانت ترضعهم رغم ان ثديها نضب تطفلا تقول في خفاء ..!

    ***
    عاطفتي تحمل هم الذين تولوا عني رضاء للرضى
    طلقت ثلاثا .. ان رميتني بعقم في الوفاء
    السياسة : قالت اياك حينها تكون ممن رضوا الهجاء
    وصيتي : لاترضي قوما يوما ما ولو سرا يا فتى
    قلت حتى احزابهم كانت تغازلني وتريد رسما للبناء
    قالت اليك عني فانت لا تريد حياة الكرماء
    احقا هي تريدني كما تشاء
    ربما ...
    لعنتي عليها انها كانت تسامرني ذات مساء

  3. #3
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    أعلنوها شجاعة....


    السياسة اضحت لغة الضعف و الانحناء ..
    و حترافها خصوصا في المنتديات لا يعدو كونه محاولة الخروج عن الممنوع علنا ...
    و لكني اتجاوز فى القول و أقول ان بعض النساء أصبحت تحسدها لكونها الوحيدة التى تهجرها كلمة طلاق..!
    فمن من السياسيين كان شجاعا يوما ما و قال انني اعلن اعتزالى السياسة والتفرغ لمن هدرت حقوقهم حينا من الدهر.
    فبدل الاعتزال يبادر كل يوم باعلان اسم لحزب جديد هروبا من الرقابة او هروبا من وجهه القديم الذى اخنى عليه الذى اخنى على مبادئ سن الرشد.
    فى موريتانيا الوحيد الذى لا يملك حزبا من ألِف ان يظل فى طوابير المنتظرين لمجد ما وعبثا ان يحصل عليه.
    فكل احزابنا القديمة الحديثة كونت اجيالا فى منابر مهرجاناتها البعيدة كل البعد عن فعل شئ ما لموريتانيا...
    وأصبح يطالعنا كل يوم نجم جديد ربما هارب من التنكيل الذى حظى به من اولياء نعمته القدماء وربما استعجل
    تحقيق المجد وبفضله ايضا ينفى هو ويختفي الحزب على غرار صاحبه , لعنة السياسة التى تطارد كل من يمتهنها لا بشرف طبعا..
    كثرة الأحزاب السياسية فى بلدنا تدل على ان العقلية السياسية فى بلدنا ان وجدت..! تحتمى بعقلية تجارية..
    فانت في ذالك البلد اصبحت الاحزاب تختلط عليك مع المتا جر رغم كبر الحبر المعنون لها..!؟
    استوردنا مفهوم السياسة من الغير ولكننا استوردنا مفهوما لا مدلولا , استوردنا علما متكاملا وارتجاليا فى الأغلب الأعم وقابل للاجتهاد الذي عفت ديارنا الفقهية مثيلا له ...!
    انا من هنا اطالب من لا يزال يحتفظ بشئ من الانفعال ان ينفعل ويقول انا اعتزل السياسة بدل ان يحاول ان يبتز
    كل من يحاول ان يضطره لذالك.
    الأدهى فى الأمر ان انتمائنا السياسي لا يوجهه منطق المصلحة الوطنية , انما هو حب نابع من قرابة دموية
    او تبعات التكوين فى الطابور الأول.
    لماذا نتطاول ونحمي من هم سر بلائنا..؟
    لماذ ننكر فضل الغير لا لشيئ سوى لكونه قال لا..؟
    لماذا... ؟ ولكي لا تشتكينى لكم اداة الاستفهام استطرد.....
    اعزائي الأفاضل كثيرة هي المآخذ و كثيرة اثارتها... ولكن قليل من يضغط على الجرح الذى ينزف..ّ
    فا لجرح ههنا..

    سر بلائنا في من يطاردهم شبح الموت طعنا فى السن , وفي كل يوم نكتشف اننا لانريد غيرهم..
    فمن منكم يستطيع ان يخرج عن النص التقليدي ولو لمرة واحدة...شجاعة منه و يقول ان مصلحة البلد في ان نحتكم الى تنصيب فلان رئيسا ولا يكون من الأقدمين الذين الِفت وجوهنا صورهم فى كل مسيرة تاييدية.
    من منكم سيسلم من رمي بالعمالة او التشيع لفلان نكرة ما , ما وسع ذلك المدافعين عن معرفة لديهم .
    ليس عيبا ان نخطئ فى حق انفسنا ملايين المرات و لكن الأثم ان نخطئ فى حق الأخرين ولو لمرة واحدة
    ونقتلهم فى كل لحظة بتسترنا على مجرمين فى حقهم...


    رحم الله المختار ولد داداه واسكنه فسيح جناته ..
    واختم قا ئلا :اعلنوها شجاعة

  4. #4
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    [align=center]ذاكرة...!

    جنون..!

    زهد..!

    خيانة...!! ؟

    جرأة..!


    ذات سيادة كانت تسألنى ما الخيانة ما معنى ان نشتاق الى ذنوبنا...

    تردد وانبهار...!
    كنت يوما فى مرابع الصبى اشكوا من تجاهل الشيخ فى محظرتى
    لا همية ان ننطلق خارج السرب ... همسات مع السيدة..لعناته تعمنا
    نريد ان نحصل على اذن انصراف....!
    حينها كان ادراكى يحملنى ضرورة السخط عليه....!
    حينها كنت اعشق لغة الاعذار ..!
    حينها كنت قد سئمت من ينكرون على سن البلوغ...!
    حينها كنت استمتع بلهفتى لمرور اى آدمية..!
    اتراها تمتلئ حقدا لمبادرة حواسى بالتواصل معها..!!؟

    مازال الشيخ يقنعنعا بثقافته التى اغترفها ذنبا من اذاعته العجوز سوى
    فى صوتها الذى افقدنا ادنى مقومات السمع.
    ما زالت كريمته تستفزه بثقافتها الحديثة التى تصطادها حين انصراف ذهنه تجاهلا لها.. الينا..!!
    مازالت متعته تزداد شكرا لله على اننا منحنا له لكى يذيقنا طعم مرارة الحياة التى عا شها..
    كنت اتطفل على جهينة على استحياء لكى ادرك انه كان يزورها..!؟
    اتراها كانت تغض الطرف عنه...!
    اترا ها كانت تدرك اننا بلغنا الحلم..ّ!
    سئمت ذات صباح ان تصون العرض...!؟
    عندى لهفة مقنعة وملل وصل درجة التشبع: من هو.. ؟ يخونها .........!

    ثوابتهم كانت وسائل تعمية على ذنوبه ..ذنوبنا .. ذنوبهم....
    !!
    من يجرؤ على اتهام العمامة بالخيانة..!؟
    من ينقل معانتها ..؟
    من يقنعها بالرحيل عنه.. عنا.عنهم!؟
    برغم ادراكى اننى سأعدم ذات شمس...!
    برغم عمرى الذى يمنعنى من مساءلة الكبار..!
    برغم شؤم التقاليد ..!
    كانت معرفتى با لاشياء تو جهها الشهوة لا الغيرة...!
    انا منهم...!
    لا زلت احتفظ بذرة حياء اتجاهه فقد علمونا :من علمك..!
    لكنه سئم مطاولتها له....!
    كرهى لوحدات الزمن يجبرنى على اغلاق الذاكرة...!
    كان يجبرنا على انتظاره ...يبا هى بنا من لا يمتهنون تجهلينا...!
    كان يسئم نظراتى له وكأنه سأل جهينة...!
    فى نفسى احترام لذكائه ..!
    اختيارى عدوا له عجل بنهاية تعا طيه معى...
    تجاوز بى مرحلة الا لاف من ضحاياه...!
    كنت اختلى بمن كلفنى برعيهم...!
    كنت استمتع بلعنا تهم عليهم فهم مطاياه الى الخطيئة..!


    استقالتى على وشك التوقيع دون اسف على....!
    كان يملئنى الخوف من حكم ينتظرنى منهم..منه..!!
    الشئ الوحيد الذى يأسفنى هو سكوتها..ّ!
    ذات جهل رجعت من حيث لفظنتى نقمتهم على..!


    ازددت شوقا الى ان اراه متلبسا بخيانة أم البنين....!


    من سوء حظ جهينة انها هذه المرة تسطر بيان نهاية صلاحيتها....!

    استفاقت ام البنين على ضيفة جديدة اكثر استمرار لحداثة سنها...!
    انها من كنت اغترف ذنب النظر فى مفاصل تكو ينها..احداهن..!!
    كانت تشتاق الى التحرر من عصيه فأختارت ان تكون مدينة لام البنين بالخيانة....!


    مازالت هيبته تتنصل من الا عتراف ...!





    سالونى عنه فاوسعته مدحا..!
    كانت استقالة من هم قبلى شبهة عالقة بهم لا به..!

    عجبا ان لا نشهد محا كمة لهم برغم انهم يستحقون لعنة ام لبنين..!!


    عذرا لها...عذرا له ...!!

    كل من يختال با لعمامة يستحق الف حكم اعدام........!
    كل من يسأله ايجابة الرجاء يستحق البلاء....!


    كل من يستمتع بمجالسته يخطئ فى حقنا فى حقها فى حق البنين....!



    التوبة...!
    اعترف الشيخ وسئمت ام البنين السكوت...!










    بلغت الحلم اخير...!!
    [/align]

  5. #5
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    [align=center]


    عتمة..! بسمة..!

    دمعة..!

    امانى..!
    ..!


    من بينهم سئمت ان تكون


    صاحبة الجلالة تنوى الرحيل عن ...!


    كانت تكره البكاء ...جمالا , لا تشعربه.
    كنت انا استمتع ببكائها رغبة فى احمرار وجنتيها, فى تحيتها ابتسامةحقدعلى التقاليد,تريد عالم يخترق عالم الابوين كانت تكره ان اذكرهاانها بنت عمر..!

    كانت كل اما نيها مختزلة :تسقط الأبوة بهكذا عفوية..!

    كانت تحلم بغروب الشمس الخجول الذى يتسسلل وراء امواج تتمنى ان تحمل فارس احلا مها بين فكى دولفين..!
    كنت ا رجو ان لا تكون عا جية الا حلام فانا اكره ان تكون نها يتها حقن ومهدئات..!

    قا بلتها ذات ظهيرة حا رقة تتسول بقايا وفاء ..!؟

    قلت فى نفسى هذه ..!

    ... تحية من يرى ضحية جديدة يتمنى لو ادمنته على غرار سيجا رة
    كانت تخبئها كى لا تصدمنى او على الأقل كى لا تغرينى بو هم ما..!

    ردت على بجفاء كان كفيلا با ن انصرف لكنه الرضاء عن الانا..وحده جعلنى اتحمل ...او هو درس ابتدائ فى التعا مل بهكذا رفض يجعلنى استمتع بموا صلة قهرها على التفا عل معى...!


    بداية الامل..!

    ردت على انا منهم من يكرهون مصا فحة الرجال رغبة فى وفاة السنة,
    انا قررت ان امارس معك لعبة الافلا م القديمة..!


    من يكون انت.؟

    انا راهب يشكو العزل .. ابتسامة تحدى..لما لم تقول اما م ناسك.!
    املا فى ان تطمئنى اننى لست منهم...!
    هذا عذر اقبح من دعوة لزفاف فى حرم يشكو ضعف الا ضاءة

    فى نفسى : سخرية القدر


    كيف تكون عابرة السبيل ترد بهكذا طعن فى العقيدة..؟

    ما رايك فى الحب..؟
    ضحكت عصرا من الحزن...!
    قالت: شهادة وفاة
    قلت:هل تعشقين الموت

    قالت:تمثيلا

    بداية حزن..!

    كنت ريفية تعشق ان يلمسها من تساعده فى حمل الامتعة سهوا..!

    ريفى يغازلنى بقطرات من مياه :استسقاءا

    حينها ادركت اننى خلقت له..!



    اشاعة..!

    فرصة عمل فى مدينة اخرى

    لماذا يحتقرنى الا مل..؟

    بدات نهاية التواصل بيننا ,اتسائل ربما وجد ريفية اخرى بعطور المدينة
    بهكذا تحدى:عطور

    مجرد عطور ولسان منطلق بكلمات <اجنبية>..!

    انوثة تستدعى ايام العز وقصور الاندلس..!



    هدية..!

    اجمل اهداء:اننا نستطيع ان نتآمر عليهم ..!

    حوار داخلى:اذن انا اما م ملكة حزينة, لا جئةالى حضن مستشار..!



    هذه هى تجربتى التى جعلتنى العن الريف ...

    قلت معزيا:الحياة لا تتو قف على نزوة الريفى المتعجرف..للحظة خلتنى متعاليا...!

    ليس غريبا ان تمنينى بانك اكثر وفاءا منه..منهم..منى..!



    رداعتبار..!



    انا لا احمل لك فرصة الحياة ولا اريد ان اجعلك تحررين شهادة وفاة..!

    انا اعترضتنى حالمة فى وضح النهار.


    اعدام..!


    انت لا تريد ان تجيب طلبى..؟


    انا لا اعشق الوفاة..

    انت اذا لا تريد لى ان اكون صاحبة عرش..؟

    تجربتنا مع قيادتكم لنا تجعلنى اعارض..!


    انت اذا ضحية خطاب..؟
    كيف تصدقين اننى استمعت بعبثى معك..؟

    انا لا اعبث:تجهما

    اذن شروط التجربة:

    لا تصدق ما يقال..!
    لا تستلم بهكذا انبهار بما ترى..!
    لا تسال عن من اكون..!
    لاتحاور عاريات الحى...!
    لاتطلب شيئا قبل ان يرى النور..!


    موت..!


    انا اوا فق را فعا راسى المطئط ء منذ البداية..!



    بداية النهاية..!


    اغادر دون وداع ويحملنى الم اللقاء على النسيان..!

    بعد ساعات اتكلف عناء الوفاء بالوعد كضربة استباقية..!


    انتظر..!
    استمع الى الاغانى المنبعثة من فوهة سميت عطفا محل بيع الا شرطة
    يتمنى صاحبها ان يعفى من الضرائب مع احاديث موريده عن كمية النقود التى يخفيها فى مجارى الاسمنت المتهالك,كرها لنظرية الايداع فى البنوك, خوفا من الربا..!

    اتمتع با حاديث المارة..!


    الاذن تخطئ السمع...!

    ربما هى..!؟


    ربما احدى عاريات الحى..!؟



    الوداع يا صاحبة الجلالة....
    [/align]

  6. #6
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    [align=center]مدين لك بزيارة..!

    نزيف شراينى يشتاق الى مصافحة ...!

    كلنا نخطط لكينونة صبى يجمع بين اسمين لا يجمعهم سوى حروف صاغها المجتمع..!

    كانت تحتزل بعدها العاطفى فى ثنائية:الموت,وشئ آخر..!

    اصرارها على الموت جعلنى اتعلق بخيالها,كنت دائما انتظر اللحظة الفا رقة التى تجعلنى اتمتع بما علق بذاكرتى المخفية..!

    فى ذاكرتها كنت اختال سائحا بين جزر من الحزن الممتنع عن الظهور
    كنت اتمنى ان امتلك براعة غسل الا دمغة كى اجعلها تنسى انها هى..!!




    كلما سبق لها ...!!



    اتخذت قرارى ذات غيرة من مناجا تها له..!
    كان الصمت يسود حضورنا فجاة اخترقت قههق:سمعى...!
    اترا ها سعيدة بمن اتصل بها..؟انها اصبحت تبحث عن بديل ,فى ظل العرض الرجا لى الطا قى على الطلب سهل ان نباع...!!

    حينها ادركت اننى لا اميز بين الا عجاب و الغرام..!


    الاعجاب..! :شئ فطرى يعكس تما هينا مع الاشياء, عندها يمر بحالة كمون.

    الغرام..!:ضعف الميول الى السلطة,عندها خيال السيادة وثقافة الحقوق.

    كانت تعشق ان انفى عنها القدرة على الاستمرار معى...معنا..!!

    بشئ من الكبرياء احمل همومى, عدمية حين اسألها الى ماذا سنصل..!
    كنت مولعا بتقديم النهايات , وكانت تصدنى بجمل اعترا ضية لا علا قة لها بنا..لهم, يقولون ان اسعار البنزين ستر تفع غدا..!؟

    رجعت ذات ليلة الى من يسا مرو ننى,حا لتهم تعكس نغمات انتصار عليهم..!
    حينها استدرت منا جيا احدهم كيف تميز انها احببتك..؟
    ضحك مستمعا بهزيمتى: الا زالت تتمتع بمشاركتك الوهم..!
    قلت حياءا يختلف وهمها عن همهم...!

    اتسمى ما نحن فيه هم..؟
    قلت حين تجد امراة تعفيك من عناء التفكير فيها فانت مهموم..!

    تفكيرى فيها غير منطوق,قال مستدركا.

    قالت لى قارئة الكف لا تشرك احدا فى مشرو عك الجديد.
    كنت حينها اتسكع قارئا تجارب الا قدمين ولم اجد مثالا يحتذى ,على الا قل بين من يدعون العقل واتزان القريحة...!!



    تكبدت عناء البحث فى سلا لتها فقد تا كدت ان العيب وراثى وليس خلقى

    وجدت..
    كان اكثر الاسر التى تنتمى اليها تتزوج بصدف المجتمع..!

    انا اذا خارج التصنيف عصرا من الجهل يموتون.. قتلوا معانى الحياة فى صور مستنسخة بهيمية ونفعية..!



    عفوا...!!

    لا زالت همو مى..!


    بعد بحثى فى سنن الفهم تلك تحصلت لدى قناعة ان هنا ك سبباخارجا عنها يدعوها الى التجاهل..!

    فى مجتمعنا خلاف لسنن العلم والدين..:جرم زواج الا قارب..!


    كانت بصودوها واعراضها عن نهاية فراقنا , ترغمنى على ان استمر


    عقدت العزم...!
    توقفت لدى عوامل الفهم للحظات اريد لها عذرا , حلا..!

    نحن لسنا منهم قلت ما سكا ناحيتا من ثو بها.

    ردت على با بتسامة مودعة , اصبحت لبيبا..؟

    انا معتذرة لك ...رجائ الوحيد ان تغفر للمجتمع.

    قلت وماذا عنك..؟.

    انا لم ارتكب ذنبا..!!

    انت ابتدعت مفهمو ما جديدا للذنوب..؟


    سذاجة لم تعو دينى عليها, كعادة حبى لك..!

    وهل تعتبر ما بيننا حب..؟



    ما بينا..!؟ :الصلة الوحيدة التى بقيت لى من ذكراها..!!



    وداعا الى حين...؟[/align]

  7. #7
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    [align=center] انا هنا..!




    رفقا يا سا ئلتى:انا لست مالك الفتوى..!




    الى حيث لا يوجد حكم...!!


    كنت حين اشتاق الى الهروب تمنعنى معانى السكون التى الفتها مساحات الرحيل عندى.

    استهو تنى تجارب هواة الهجرة ذات اضطلاع, الى اين..؟

    قالوا الى حيث الحرية, الى حيث يغيب الرقيب,الى حيث..؟



    الى هناك...!!

    الجديد عندى اننى ادمنت الا خطاء, ادمنتى كلمات االا سف.
    الجديدعندها الندم على لحظات كنت اعتبرها خارج مسار الزمن.

    الجديد عندهم :سوء التفاهم مع سد الذرائع..!


    خارج التصنيف..!!

    الندم: عرض لمرض عدم التعود.

    الامل:سلم هبوط الى المجهول.


    الحلم :دهرا من الا نتظار كنت اتمتع به ,كم كنت صبيا..!!

    الصمت:غذاء جهلى عن تفسير الا شياء



    اتلمس بقية شعور , يدفعنى للا عتذار.


    فى بعد ذاكرتى الزمنى قسط من الا مل بوطن اكون فيه,منعدم الفضول.

    وفى بعد ذا كرتى العدمي رفض لذالك الا مل.

    وارجع مذهولا من صراع دا خلى يدفعنى الى التوقف..!


    قالو لما تكتب..!؟

    سئمت ان يصدر الرد عن الانا فا غرتنى< يحكى ان..!!>

    يحكى ان صبيا ارضعته حليمة,لغة الهزائم,نشاته يكتنفها الغموض, سيرته سلسلة من الا خطاء,لا لشئ الا انه يريد ان يستفيق على حنان فقده بحقيبة دبلو ما سية,

    ماساة..!
    رجعيتى الى حيث اجد عذرا لها وله, تدفعنى الى حيث يمكننى ان انا قشه واياها دون ركلة حذاء كانت جاهزة ومنمقة من حديد تنعدم فيه المنافع خلافا للوا قع...!!

    اكثر الا شياء تفسيرا للقا ئهما,لا يتعدى نظرة جريحة من عنوسة حلت بها ..!

    انا هنا لكى اعفى اللقاء من تبرير قرا نهما..!

    اغض الطرف عن مسا ئلتهما فقد اعتذرا عن الحديث حين قررو ان يكون مصيرى متسكعا على كل الهوايات ..!

    لكم كل الشكر على عدم التفكير سوى فى كرا متكما..!


    ضحيةانا..!

    عداوتى تا صلت من نشاة وسط حرب عصابات الا بوة وجا هزية الحلول دون ادنى شك فى اننى اتيت ثمرة رضاء ثنائ بينهم..!

    سؤالى الوحيد لها اين كانت موا نع الحمل..!


    ما اصعب ان تحاكم نفسك,على صفحات جهلتها اعينهم...!


    يحملنى الو فاء لرو حه ان اسعفه بعذر معلب..!

    كم كنت حنونا حين تر كتنى,فانت ابن الصحراء يشتاق الى ان يسا فر
    رغبة فى العودة,لكن اقا متك كانت منتهية الصلا حية ,فا خترت اللجوء
    الى حيث لا يوجد انا..

    كنت تفو تنى فى السن وكنت اشتاق الى مصا رحة...!

    كنت اتطفل على ابوة غصبا فى كل من شاب را سه برغمى اننى لا املك
    لك خيالا الا اننى اخترت ان تكون هكذا,بالرغم من سوء اختيارك لى


    اهداء الى كل من احسن اختيار تعا سة لصبى...!


    اهداء آ خر: انا لا زلت مصراا على التمسك بك فلا تفتعلى هرو بى انا هنا لكى تستلمى مفا تيحى.



    انا حررت عقد الا يجار لمن يهمه الا مر...!



    [/align]

  8. #8
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    [align=center] انا هنا..!




    رفقا يا سا ئلتى:انا لست مالك الفتوى..!




    الى حيث لا يوجد حكم...!!


    كنت حين اشتاق الى الهروب تمنعنى معانى السكون التى الفتها مساحات الرحيل عندى.

    استهو تنى تجارب هواة الهجرة ذات اضطلاع, الى اين..؟

    قالوا الى حيث الحرية, الى حيث يغيب الرقيب,الى حيث..؟



    الى هناك...!!

    الجديد عندى اننى ادمنت الا خطاء, ادمنتى كلمات االا سف.
    الجديدعندها الندم على لحظات كنت اعتبرها خارج مسار الزمن.

    الجديد عندهم :سوء التفاهم مع سد الذرائع..!


    خارج التصنيف..!!

    الندم: عرض لمرض عدم التعود.

    الامل:سلم هبوط الى المجهول.


    الحلم :دهرا من الا نتظار كنت اتمتع به ,كم كنت صبيا..!!

    الصمت:غذاء جهلى عن تفسير الا شياء



    اتلمس بقية شعور , يدفعنى للا عتذار.


    فى بعد ذاكرتى الزمنى قسط من الا مل بوطن اكون فيه,منعدم الفضول.

    وفى بعد ذا كرتى العدمي رفض لذالك الا مل.

    وارجع مذهولا من صراع دا خلى يدفعنى الى التوقف..!


    قالو لما تكتب..!؟

    سئمت ان يصدر الرد عن الانا فا غرتنى< يحكى ان..!!>

    يحكى ان صبيا ارضعته حليمة,لغة الهزائم,نشاته يكتنفها الغموض, سيرته سلسلة من الا خطاء,لا لشئ الا انه يريد ان يستفيق على حنان فقده بحقيبة دبلو ما سية,

    ماساة..!
    رجعيتى الى حيث اجد عذرا لها وله, تدفعنى الى حيث يمكننى ان انا قشه واياها دون ركلة حذاء كانت جاهزة ومنمقة من حديد تنعدم فيه المنافع خلافا للوا قع...!!

    اكثر الا شياء تفسيرا للقا ئهما,لا يتعدى نظرة جريحة من عنوسة حلت بها ..!

    انا هنا لكى اعفى اللقاء من تبرير قرا نهما..!

    اغض الطرف عن مسا ئلتهما فقد اعتذرا عن الحديث حين قررو ان يكون مصيرى متسكعا على كل الهوايات ..!

    لكم كل الشكر على عدم التفكير سوى فى كرا متكما..!


    ضحيةانا..!

    عداوتى تا صلت من نشاة وسط حرب عصابات الا بوة وجا هزية الحلول دون ادنى شك فى اننى اتيت ثمرة رضاء ثنائ بينهم..!

    سؤالى الوحيد لها اين كانت موا نع الحمل..!


    ما اصعب ان تحاكم نفسك,على صفحات جهلتها اعينهم...!


    يحملنى الو فاء لرو حه ان اسعفه بعذر معلب..!

    كم كنت حنونا حين تر كتنى,فانت ابن الصحراء يشتاق الى ان يسا فر
    رغبة فى العودة,لكن اقا متك كانت منتهية الصلا حية ,فا خترت اللجوء
    الى حيث لا يوجد انا..

    كنت تفو تنى فى السن وكنت اشتاق الى مصا رحة...!

    كنت اتطفل على ابوة غصبا فى كل من شاب را سه برغمى اننى لا املك
    لك خيالا الا اننى اخترت ان تكون هكذا,بالرغم من سوء اختيارك لى


    اهداء الى كل من احسن اختيار تعا سة لصبى...!


    اهداء آ خر: انا لا زلت مصراا على التمسك بك فلا تفتعلى هرو بى انا هنا لكى تستلمى مفا تيحى.



    انا حررت عقد الا يجار لمن يهمه الا مر...!



    [/align]

  9. #9
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    السيزيمية.....!

    بدءا ....

    كيف لصدفة أن تجمعك بسكين قدرك!؟

    برفقة رزمة ورق,وتهمة قلم جف مداده أتوكل على فئة عشرين أوقية جئتا ورواحا,الى حيث
    يفترض أن يلقى أحدهم بالمفيد فى شئ لا أعرفه!

    وبعد ربع ساعة وأصوات المتمردين على الواقع الذى لاتدرك تفاصيله ولو أنفقت سمعك
    وتناسخ الزمن,باعة السمك الذاهبون الى حيث تتبدل حواس الشم لديهم ويرجعون وأكياسهم
    مملوءة ببقايا هموم وعرق غلاء الأسعار أتوكأ على مسمار صدء كفيل بشق جنبى الأيسر
    وأنتظر المحطة تلو الأخرى كى أسعد برفقة تجعلنى نصف سامع وكلى نظر,وفى تقاطع الروائح
    (أكلينك)تطل بنصف لثام وعيونها مزدوجة الفعل,فاحداهن تأسرك بفعل حولها(بكسراللام)
    والأخرى تعفيك من المسمار الذى كاد يقيلك من نصف الحياة!

    ونستمر بتبادل الحول,ونستهلك بقايا العرق ونشفى من بعضنا,فوافد جديد يطل بدراعته ويفسح المجال أمامنا لتجديد منجم العرق !

    أنعرق لنفس الغرض أم أنها شمس انتظارها لوسيلة السكون(النقل)!؟

    أنتظرها ..كثيرا برغم أننى لا أعرف وجهتها ولا حتى من تكون وأتخذ من كبرياء الطلبة مطية
    الحديث معها فقد قررت أن أنفق عودتى عليها , وأنزل وأحترف بوليسية القصص فى تتبع ثرى
    ملحفتها!


    وأتخذت قرارى:وأقول تستحق هذه الرفيقة نصف الأجرة_برغم أننى سأمشى منكبا على ورقى
    وربما أكثر من ذالك بخيبة أمل ,فقليل جدا أن تنجح وسيلة كهذه بلفت انتباه عذراء_وتستحق
    رد الجميل لعينها الثانية!

    :صوتها القادم ملتمسة من السائق أن يتوقف ,وهو الذى لم يفارقنا بنظراته بواسطة مرآته بربعها الخالى من الكسر,وبعد ممطالة تعادل زمن حشريته توقف, وأكتشف أننا نتحد فى الوجهة.
    وأكتشف أنها ذاهبة للغرض نفسه وأنها ساكنة أصلية حيث نحن!

    رفضت كبريائ,دون تفسير!

    أمشى وراءها بعكس الشرع وكأنها دليلة فى ضاحية لا أعرف منها سوى أسماء المجرمين
    برغم أننى لم أحكم عليهم بذالك سوى فى حكايات تصلنى بدم سكاكينيهم الذى ينزف صاحبه
    ويموت قبل أن يسعف!

    بحمحمة مبحوحة بسبب السيجارة نصف المطفية ألفت لثامها وتعيرنى نظرة خالية من الذهول
    مستعيضةعن الحمحمة بوجهها المكشوف وتواصل الحركة على أوتار لسانى,وأبادرها هلى بسؤال
    وتقف بلغة(نعم)وأنسى أننى طلبت السؤال فأجيبها:أنتى طبعا فى حيرة لما أنا اتبعك هكذا,
    مجرد رفقة الرحلة والهدف, واذا أ ردت نفترق,فتجيب هى انما واقع اخوتى يفرض ذالك
    عندها تسولت لقاء آخر فأجابت بالقبول بعد الدرس!

    ها أنت تكسب رهان العرق وتشفى من الأفلاس العاطفى الذى أضحى اللا زمة المرنة
    فى يومياتك(أقول بصمت)!

    ولا أكاد أنتهى من صمتى حتى أجدنى بين سكاكين وأحزمة كفيلة بطرد الآمريكيين من بغداد
    ودون مساءلة ينزف جنبى الأيسر وكأنه أجل النزيف لحين سكين!
    فهو لا يرضى بنصف اصابة!



    تختفى ومعها رذاذ
    دمى!








    منقولة عن حلم
    مسافر*

  10. #10
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    حديث المناديل...!



    سوء الطالع....!

    دوما أطالع (بسوء ظن )جديد الوطن وأتعثر بشراهة الحزن المدوي من مزامير أحرفه,ويتضاءل فضولي عن التفاصيل فعنوانها ينبئك بطول أرق,أودع تلك الصفحات ,وأحن الى تركبة فرح في جبهةأخرى!

    لمَ أيها الوطن تلك الهدايا الباهتة في غربتنا!؟

    جرت العادة أ ن نتفقد صباحات الوطن ومآذنه التي تطرد بقايا الكوابيس العالقة على قارعة أسرتنا
    و اليوم نتبادل وجوه شاحبة تعتذر بغلبة النوم, وحتى المآذن سكنها الصمت,وخيم الشجن على عليائها
    !



    حديث المناديل....!



    المنديل الأول:سررت بلقائكم,وفيما يبدو أن الموت لم يحالفه الحظ في رصدكم!!


    المنديل الثاني:كدت أفقد صبري :لم تتح لي فرصة إستضافتكم فقد أستخدمني أحدهم لتلميع حذاء سيادته
    فعلقت به ,وتمادي في رياضة المشي على وعوده وكأنه يستلذ التخلص منها,وسألت الوعود لمَ الركل
    تعافت قليلا وهي تسطر وصيتها ,وأجابتني لا يريد جلالته أن يفي بما شهدت أنت عليه!

    كيف نلوث مناديل جاءت بيضاء ,بأملاح الكذب!؟



    نصف المنديلx.....:

    يجب أن نبتدع قوانين تنظم حقوق ملكيتنا, من خلا لها نتصنع عدم الصلاحية للإستخدام لكل من لا يتمتع بصفة النقاء!


    حتى المناديل تتفنن في ضرورة أن يكون صاحبها آدمي يندثر عطاءا وبذات التفاعل مع ما يصيب
    هشاشتها!



    المنديل الجبان:

    هناك مناديل شبيهة بنفاق مجتمعاتنا,تتمادي في إستقبال موارد أنوفنا,وتطمئن كلما قسمت الى أجزاء
    كي يطول بها المقام داخل جيوبنا,تماما كما البعضُ !




    ______________________



    ستهجرنا المناديل بعد طول شماتة,وضئالة مخصصاتها في مقتنايتنا!


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مواضيع الكاتب : le cinéaste
    بواسطة le cinéaste في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-06-2009, 02:31 PM
  2. مواضيع الكاتب : this is me
    بواسطة this is me في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-06-2009, 06:22 AM
  3. مواضيع الكاتب :شيفرة
    بواسطة شيفرة في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 31-10-2008, 03:47 PM
  4. مواضيع الكاتب :أمين
    بواسطة أمين في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-11-2007, 11:35 AM
  5. مواضيع الكاتب : Perhaps
    بواسطة Perhaps في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-06-2007, 06:06 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •