صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 25

الموضوع: مواضيع الكاتب : فقط

  1. #11
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    المأموم على أهبة الهرب!

    أيضر أن نعاتب الإمام أم أن قدسيته تجعل عتابنا فرطا في السفه!؟
    ____________
    لا يجب أن تكون الخطبة بيانا رسميا لسلطة باءت أصوات البعض "بذنبها",نقدر خوفكم
    على مصلحة الوطن,وأنتم مشفقون عليه من فك عصمة الوحدة...لهذا الحد أرقت
    أصوات "المتمالئين" على الوطن" جنابه"...أمر طبيعي :اليس كذلك ياتميم البرغوثي!؟
    ولكن" الفظاعة" أن يكون لمائدة الرئيس بأحماض الحقوق وآهات العمالة المطرودة,طعم
    يستبد ببيان الجمعة!
    من حق الحمام الذي يتبضع بسمعه على مأذنة المسجد الكبير..أن لا نفقده ذائقة التسوق!
    ومن حق المأموم أن نعفيه من مسوغات الصمت,والركون إلى الانتظار حتى يفقد
    خواص التمييز بين الاستقرار ..والهدوء الذي يسبق المجاعة!
    *******
    عذرا أيها الإمام!
    البلد بخير وهؤلاء قوم طردتهم مصحات الشعب النفسية بعد يأسٍ من الشفاء,وكل ما تلوكه
    ألسنتهم مجرد تلميع لصورتهم مخافة أن يدفعَ اليهم بحجارة الصبية من علياء المنازل,فهم ببساطة
    مجانين!
    **********
    أدوية منتهية الصلاحية ومزورة و تلتحف الشمس دون قياس لدرجة الحرارة
    الملا ئمة ,فثلا جة جسم المواطن تتكفل باستعادة عافيتها!
    خصخصة مابقي من ماء وجه الوطن....!
    العجز المتعاظم في الموازنة....!
    شمع الديون الأحمر الذي طرد الجميع وهو يستجمع أنفاس العودة للوطن بخطوط(الرية)*
    كلها ادعاءات للمارقين....وأكثر!
    صدقا أيها الإمام كل هذا يعبر مسامعكم ولا شيء يستدعي أن نثور بل يجب أن نلغي الشوارع المؤدية إلى الرماديين كي يهنأوا بتفاهتنا....لمَ أيها الإمام!؟
    في ذاكرتكم أيها الإمام حين هاج هؤلاء "المجانين"يوم كان لحذاءٍ وقبعة أن تخلد في الكراسي كانت ردة فعلكم هي التهدئة والعدول عن التفرقة...يمارسون حقوقهم ومع ذلك يوصمون بالعمالة ومحاولة زعزعة الاستقرار...لمَ أيها الإمام!؟
    ومع ذلك كان لجنونهم نافعة سدت فوهة الطموح والخلود.....!
    مهلا....
    لمَ الخوف على الوطن!؟
    وطن كهذا وحالة شعبه الموت السريري..وبطون أهله تنازلت عنها أنا بيب الغذاء
    من كثرة ما تبادلت عليها الأدوار...الأنبوب واحد وطلاب الجوع يتنافسون الأولوية بأنانية...
    كل هذا ولا يجب أن نعبر تحت ظل خيمة نقية من فاتورة مستحقة على الخزانة الفارغة... ...ونسير وفق بوصلة الخيانة!
    لا أحد يزايد على ضرورة الحفاظ على الأمن ...ولتطمئن أيها الإمام فهم معدَمين من
    السلاح وصلا حياتهم في تصديره معلقة إلى أن تمتلكه الدولة!
    أيجب أن نتحد على لفائف الأغذية التي تُغِفر البهائم حين إستدعائها لها...دعنا فقط
    ندخل من أبواب مختلفة..كي لا يعمنا الحال...وليعقوب عليه السلام السبق في ذالك...!

    _________________
    الرية*:الحذاء

  2. #12
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    عقدتُ الحرف ..!


    هذه فرصة أخرى لضحية كأنا ,فمذ غادرتِ ببشاعة النسيان ,استحالت شوائب الرعب الوحيد الذي بقى لدي إلى انتحار لمَواطنِ تصديق أخرى لا تشبههك..
    ولأن الحظ اليومي يدفعنا خلسة إلى صدف جميلة قررت أنا فقط دون سواي أن أرمي بك على رصيف الحرف,وليتلقفك عابرو الفرص,وما أكثرهم!

    أيعقل أن لا نتقبل زواجا بأشواط الحرف الإضافية..!؟
    فكم امرأة نعيشها عمرا من الاعتراف ,ونتخلى عنها ,مع أول إشارة مرور لأخرى,دون أن ننسى أننا انتهكنا أحرفا (صبية) شريفة,لتشقى بفرض مثالٍ منقرضٍ لا بد أن تلا ئمه..!؟

    أيعقل أن نعتقل أحرفنا ,للترويج لشيء لا ينتمي إلينا ,وكأنها علب وجدت لتحوي متاهة الضياع التي تكتنفنا!؟

    ِلم يهجرنا الصدق حيث ينبغي أن يعتلينا صراخه,ونزفه في مذابح جماعية للحرف!؟

    أما وقد ترفعتُ عن شيء يفوقني سموه,فلا بأس باعتلاء منصة في مقام روح لأحرفِ قابلةٍ احتوتني حينا من الدهر..

    وبرغم عفويتها في بضع أمتار مني ,لم تقل لي أنها في حاجة لاعتراف لها بأنني أستحقها..

    ياسيدتي أنا من يسألك اليوم بعد أن ملئتِ صمتا ,هل كنت مجانبا للصواب حين أودعتك حلما بأن تكوني هي ,أين منك الحائط,تأكدي من طلائه بمطالبك..ولأن الحائط صار وراءه حائطا من ورائه حائط و حيطانٍ تشده,سيستهلكنا الجَلد أزمانا ولن نصل..!؟
    فلا تنسي نصيبي من المدفئة..!


    قابلة للتشريح..

  3. #13
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    مس من وطن..




    أي حبر, يتسع, لكسر بشاعة الصمت الذي يعانق أضرحة تمشي على شرف الصبر وشفقة الرعاء,في عين يرتد إليها طرفها دون أن تذرف رموشها دمعة وأخرى ملتها حياة الدموع,وهل يمكن للفظاعة أن تبتسم لدحر حزن(الأمل).. !!؟
    أيعقل أن نقتسم طوب الوطن والجميع منتصب ليجد فوهة يعبر من خلالها هو وريشته بعد أن تساقط شعرها وأقَلّنا حلما _إن وجد_ قد يهب حلمه السبق كي يتلقفه جحيم من لا حِلم لديهم..!؟
    مات من سبقهم الحلم دون أن يشكرهم الوطن على إقدام أحلامهم ,ودون وسام التجربة الأولى لعبور الألم..هؤلاء _في الأقل_ علمتهم الموت معنى آخر للحياة..!
    أشتاط غيظا حين أتذكر أرجوزة بغاث المنطق: إن الحياة لا تشترى بالانسحاب منها...!
    صه أيها (..) مسنا وأهلنا الضر . جئنا ببضاعة وقد ردت إلينا , فماذا بعد؟
    أما وقد طفح الكيل..فلا تتصدق عليناولا تأخذنا في دين الملك إننا آيبون..عاد المبعدون وازداد مستقبلهم بؤسا فكيف للوطن أن يتخلى عن السعال الذي أصابه جراء أدوات النداء لهؤلاء. ألم يكن لهم مأوى تحت إمرة إغاثة الإنسانية وكان لأغطيتهم ألوان تحميهم من شتاء الجوع
    ولم يبق لهم سوى أحلامهم التي بقيت متعلقة بطلل العروش ووهم وطن رحل عنهم قبل أن يجتمع شملهم به.
    حديث الأضرحة..
    يقول أحدهم:
    إلى الذين علموني الرعب وكرموني بالنسيان,وغادروا مسرعين قبل أن تبكيهم آخر الحصا وصولا إلى حلقي*
    ألستم من أفقدني بلاغة المتحدث وصبر المستمع ..
    لن أنسى قرار إزالتي من زاوية المتسول التى كانت تسكنني وإبدالي بخفي سائح أفرغ جيوبه في محطاته الأولى قبل أن يصل هنا,كم يلزمكم من المماطلة(إذن)كي تعيدوا لي براءة الطفل ووقار العجوز و لون ما اشتعل من الرأس شيبا..
    أليس أًصدق الناس من يتحدث عاريا وجلاسه عراة..!

    ____

    ثم ماذا؟!
    نحن الذين ولدنا دون هوية فاحترفنا هواية التسكع , وانتفت صلتنا بالأرحام عند العبور الأول مات من مات دون أن يدرك إحداثيات الصحراءالتي احتوت ظلالنا وفيما يبدو أن ما وصل لم يكن سوى غثاء هجرة راجع لقناعتنا بأن " الوطن " سيكون صالحا للأحياء..
    نحن الذين اختار لنا الوطن يوما بعينه كي نولد وأياما متعددة لمعاشرة الموت , مواطنون ولدوا بفواتير مستحقة !
    هو الوصول المشبوه فاستشر حبرك أيها (..) لك أكثر من سبب لتفهم أنك لم تصل بعد.



    إلى مشهد الأحبة..

  4. #14
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي وطن للكآبة !

    و أنا أسحبُ أذيال العودة ,تمنيتُ أن أمتلكَ جُرأة الأرض..عندما تثورُ فينا بين الحين و الآخر , قائلةً انتبهوا.. فما زلتُ أغلي من الداخل!!!* فلـــا ني




    أيها الغياب هيا نحكي قصتنا,فمذ وعدتكـ , لن نفترق!!

    في يوم ما لا أذكره, ـ ربما هو أقل أيامي وقاحةـ ,فتحت نافذة على ذاكرة كانت تستهويني أياما من الأنس,واشتعلت أمامي أعمدة تبلدت مذ زمن وهي تستسقي مسًا من ثقاب,و لأن الذاكرة هرمة كان لا بد أن تشعلها قيثارة , كنت لتعتذر وينتهي الأمر ثم إني بكيت؟

    وفي تلك الليلة سقطت جاثيا على لسانك ونلت منه قائلا إني رأيتك حلما وأنت لم تنم تلك الليلة فطرت فرحا لأنها ابتلعت حلمك...

    وفي جريدة صادفك عنوان هنا الكلمات المتقاطعة فإذا بك تجمع نكرة و ضعف عمرك من الضياع
    ولم تكن صدفة..

    وفي ممر هو أكثر الممرات حظا من الإضاءة تصلب بصرك على لافتة كتب عليها هنا يباع البشر
    ولكن قامتك لا تسمح وعمرك فوق الخمسين و اعتذر الوطن..

    وفي أغنية (وهران)* وجدت نفسك, تسرق السمع لتسجيل جارك الجزائري و تحن لوهران أيعقل أن ننتسب لوطن ما, بنوتة سرقت مرتين , وكلمات رددها ذلك المسكين ألف مرة ,ويجتاحها صراخ من يشترون تذاكر فقط كى يغردون خارج حزن يجتاح أسرتهم وفي أوبتهم يفكرون في قادم هجرة!!


    وبمحاذاة قصر الشعب والذي أصبح قصر المؤتمرات كي يقتنع الشعب أن لا شيء يملكه, تمارس
    رياضة التثلج على أيام من الديمقراطية مات آخر أحفادك بغيظه قبل أن ينتحب !!


    وفي خبر عاجل تغلق ذاكرة نافذتك على جحيم يبتلع الأطفال ومرضى السكر والقلب.. ويريدون لنا
    أن نصدق أن كلا منهم يفترش قنبلة نووية وبجهاز ضغط الدم يوجه صاروخا . نضب الحرف وشابت الذاكرة من هول المشهد لا أصدق أن فرعونا يشاهد أشلاء الأخوة وينتشي ..

    أيها الأ غبر ياعباس لن تنام قبل أن ترفسك أقدام نصف الألف شريف وستزفك الأرامل
    بمحاذاة المبكى يا سبعينيا تتأبطك النجاة كيف لم تمت بعد..


    وفي يوم أخير يمنون عليكم أن فتحو المعبر قل لا تمنون علينا فنحن نتسول الشهادة
    ولا يحرمنكم موسى و عروبته فليس بمؤمن مشعل ولا حذاء منتظر ولن يعيد مجد المحرقة...





    * أغنية لشاب خالد

  5. #15
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي صباحات وطن قيد الطبع !!

    قال أحدهم..
    مضى الوطن ,حين غفلة منا,وأزددنا دهشة بقدومه على صحن صلاة ..
    افترشت أقدام القادمين سجاد لنا,ونالت من شرف عشب نجيلة الوطن..
    وتتالت الحماقات ,وارتعشت الجموع في مقام الغباء الأكبر,أيها القذافي مهلا,فما شنقيط بسرت ,وما أنت إلا فصل في كتابك الأبرص ,الذي تتأبطه وتدمي به مسامع جلاسك النائمين في متاهة الزمن وسيرة العسل الفاطمي..وتبقى طباعته رديئة وماجئتنا إلا لتعلن طرابلس للعزيز, بكل وقاحة ,ثم رحلت !!
    أيعقل أن يقتالنا الحزن قبلك , ياوطنا يتسول رئيسا,ثم ينتهك وحدات الزمن ولا يصل..!!

    عاد الآل لحياكة الكذب بفراهة :ستعود الأجنحة للطيران,ستنهار زوايا مثلث الفقر
    وسينتفض الذهب ويقول ما من أحد يحتاج صاغا..ثم غاب الرجل ليستعيد هنداما جديدا!!

    أيعقل أن نمهل من يصفعنا بالسراب ونصفق؟






  6. #16
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    حين ينحني الحرف لغير الصمت ،يصبح خجلا ومن ثم ينكب على وسادة البوح
    وعلى مقربة منه حزن متملق يتربص فوهة في سطر!!

    كلما ساورني وطن تخيلتني بمعية نمشي على وجل عل السراب يجمعنا،وحين
    غفلة من الكلام أهذي كى لايغمى على السطر المجهد من مناعة التسكع ..
    وبمضي الأوطان يفتح العمر فداحته ويعلقنا على ممرات شاخصة تتحين القادمين
    من وراء الطفولة..
    وكأننا لا نصرخ إلا تحت وطأة الألم وفي وضح النوم ..
    في وطنهم حكاية للتسكع بالفطرة،وفيه وشاية ضد العقل،ومنه ينبغي للمراثي
    أن تعلن التظاهر..
    وفيه أيضا متون لشجب الفرح..
    قال لي مجنون ذات عقل ،أن الوطن سرير يعشق التبضع بأحلامنا،وحين يكتشف
    أننا تمادينا في العمر يتحجج بتنظيم النسل،ودعته دون أن يفوتني أن الوطن أودعه مصحة بحجة الجنون..
    ولا زال يترقب نصيبه من ناصية الشارع حيث يتسامر و مخلفات فقد الأمل،كلما
    مررت به شعرت بإرادته الحياة،وأن جسمه يرتدي خيبة وطن..
    وفي قدميه من الحماس مايجعله مكتفيا بظل الإ سفلت عوض فخامة الحذاء!!
    وذات عقل قال لي أن أنه لا يرتدي الحذاء كى يقتنع الوطن أن قدمه لاتحتمل
    الترف،وأن من يرتديها يخفي في راحة قدميه شعور بكراهية الوطن،فماضره أن يتبرع للمارة بنزف من الصبر!!
    وهذا الصباح لم أسمعه حافي القدمين..


    أيعقل أن ترحل الحروف عن بعضها !

  7. #17
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط



    حديث عابر..




    إلى متى تستظل ضمائرنا بظلال أوقية هزيلة وتنهشها عملات ضئيلة جدا في القيمة وأوراقها إن تناثرت أمام كلاب الأمن تعافها لأنها ببساطة مزيج رديء من مخدرات القردة الإفريقية ودماء المغلوبين على أمرهم؟!
    أيعقل أنه في ذات الجسد يجتمع أكثر من شيطان وبهلوان
    ومفتي وكاذب ومفسد وراغب عن مبدإ يدخله الذاكرة!
    يحدث أحيانا أن أقف على تلك الرهينة,ويترآى لي وطن واقف ببابها,غريب ,وكأنه لتوه راجع من محطات قد تم صلبه فيهاكثيرا!
    وحين يدق بابها ,يفاجأ ببيعه مرارا قبل أن يصل,وفي وجهه أثار سياط الغرماء!
    والمشكلة في أنه لا يوجد في جيب أحدهم سوى شيك أبيض يعتلي رأسه في تاريخ كهذا يتم التسليم!
    اشتروه بالآجل,وبأرصدة في جوف البحر..وكأنه على الوطن أن يسبح مرارا,ويحاور سمكا غاضبا جدا بعد أن تمت إذابة بيضه في الشباك قبل أن يفقأه عمرا, ببطنه ويستجمع أنفاسه في الماء..
    ومن ثم يكتشف ذلك الوطن المسكين أن أثمانه في بطون
    مشتتة في أرض الله الواسعة!
    ولكي يسترجعها عليه أن يتجول كثيرا ويكون عابرا للقارات وللقبورأيضا!
    وفي النهاية يفضل أن لا يطرق الباب وأن يرجع إلى عمود
    تم صلبه عليه من ربع قرن!

  8. #18
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط





    عائشة أخرى ..



    تلك التي جاءت خلسة تتبضع غبار الأدب,وتلك التي تمسكت بأحرف جني ,لا يلوي على قلب!

    يحدث أحيانا أن تباغتنا رئة بريئة من تعاريج الأدخنة، وتتنفس بسرعة تعبث بكل الأوراق، معها يجب على الحرف أن يعد هندامه جيدا و أن يصرخ بأناقة، وأن يتحاشى مطبات الغير، لأنها لا تغادر المقدمات أبدا!

    ويحدث أيضا أن تتنازل الصدف عن دقتها في اختيار مثواها الأول، وتخطط لنا محطات فيها نمارس علنا خداع الصدفة وأننا لم نلتق بالصدفة وأن الذي حدث مجرد اصطدام عرضي، بموجبه تأولنا لقاءنا الأول!

    قدمت إذن..
    ولولا سوء حظي بالمقابل لقدمت إليها وعلى نفس البساط الذي حملها، ولكن تبقى لقاءاتنا المتأخرة بما تجلب من أشياء جميلة أقلها أننا انتظرناها على حواف العمر وعشرياته الأولى، وأننا برغم إفلاسنا في استقدام أحلامنا و برغم آمالنا المنكسرة، تبقى خطوة مريحة في طريق طيف ما، أجمل من لاشي..!

    وأنه بوسعنا أن ننجز هوة نتساقط فيها، دون أن نخلي سبل المستقيمات، ففي الحياة أشياء كثيرة ضاعت لأننا لم نركن إلى دوائر تحتويها!
    ( أن نؤمن بأنه يمكن لأحاديثنا أن تطول وتطول، دون أن نميز ما نحن بصدد التخطيط له!)


    وها أنذا اليوم أكتبك بمعزل عن كل شيء،

    ولن تحاولي اكتشافي من وراء أروقة وطن,أو وراء مناديل سادية تبكيها أحرفنا، وتظل بذات النقاء، فنحن يستهلكنا الجميع، ونبكيه وهو عزيز ويبتسم، وكأننا نفرضه على أن يكون في حالة سيئة، ونستهلكه مرارا لكي نفرغ عليه خيباتنا، ونرتكب في حقه جرائم كالألم دون أن يكون كذلك!

    تألم الجميع وبكى، وضاعت أوطان، وتتعددت الخيبات، ولم نصل إلى تعاريف ممكنة لما نحن بصدده، فلا نحن تجاوزنا تلك الصدمات بل ظللنا نرواح ذات الوجوه، وكأن الحرف تعود على طرف يمسك به وحين يتملكه البوح لايبغي عنه بدلا، ويعيد ذات القصص بموازات ذات الأبطال!
    كل مساءاتي كانت تتربص بها أعمدة مرابطة في الظلام ووجوه لا أعرفها، فلربما به أعتق الصمت من وحدة موحشة !
    كل ما في الأمر أن أوردة الحرف ملئت من كل شيء,وظلت بذات الخواء، فمهما ادعت تمكنها من رسم ممرات العمر، تظل عاجزة عن رسم نوايا تتربص بها كل ما وسعتها الصدف!
    ونكتشف أن الذي كانت تصرخ به مجرد عادة الصغار في ترويضنا و إقناعنا بأنهم أصبحوا يتحدثون، وأنهم أصبحوا بتعاقب الأيام يمتلكون عقولا لفك مشاعرنا اتجاههم!
    كنت صدفة أو أي شيء آخر، لايهمني ذلك الآن بقدر ما أنا مصر على أن أكتبك بشكل مختلف، مع أنني كتبتك مرارا دون أن أخطط لذلك، وحتى في أوقات مختلفة كنت دوما طيفا يداعب تجاويف أوراقي المتطايرة!

    وكنت أملا أحتسيه في لحظات الكآبة، و وطنا يسكنني دون أن أجد وزنه زائدا، ودون أن تزدحم به فواصل القلب، بقيت لك مساحة إذن!
    لا زلت أصر على أن الشعور بالأوطان مجرد حمية نتخلص بها من شحوم الأغبياء!
    ثم إنه ،تبا ,للوطن لا أكاد أتخلص منه حتى يراجع أمكنته في القلب، تماما كوصفات طبية يكتبها خونة في ثناياها رجعات حتما إلى نفس الكرسي المؤلم!

    تمنيت لوتعلمتِ من الوطن الإصرار على الحضور، وأن يتنازل الزمن ويخلي سبيل يوم أسبقك به، وأن نكون تحت عباءة الليالي في نفس الوقت، ولو بإسدال ستار على نوافذك المشرعة على النهار، وهي حيلة بها نأسر الوقت بسذاجة، وتكون لقاءاتنا جزءا من بداهة الزمن!
    وتمنيت أيضا أن تفرد لنا المسافة قلبها، وتقصر ..
    أرأيت كم هو جميل أن يخدع المرء ولو في صفحات بأن يكون حالما لبعض العمر!
    كيف سأكتبك تماما كما ينبغي، ودون أن تهزئي بقراءتي بعد أن أتجاوز محنة ترتيبك في أول السطر!
    وكيف أخبرك أن التي تراوح مكانها الآن في هذه الجمل المختلة ليست إلا أنت
    في خضم أحوال سيئة للحرف!
    وأن الأحوال الجوية تتوقع، وبعددية مكابرة في درجات التنبؤ، وأنني عاجز فيما يبدو عن توقع ما سيؤول إليه في النهايةهذا الذي أكتب!
    يبدو أن الحرف متمسك بأن يحجز لك مقعدا للتهكم وأن تنتصرين كالعادة في أن تكوني ظهرا لكل شيء، حتى عادتي الوحيدة التي كنت مستبدا بامتلاكها,هاهي تغادرني إليك، وأنني إن أردت كتابتك لن يكون ذلك بمعزل عن توهمك حاضرة!
    يا غائبة بحجة النهار، وحاضرة رغم كل شيء !

  9. #19
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي شوق بعد عام ورثاء قلب!

    أيها النائمون في علياء الأيام رفقا بنا قليلا،إذ تذهبون بحجة الغياب،وتتبدى أقدامك وهي تتثاءب على أغطية مرق الحبر!
    نحن نشاهدكم وأنتم على أهبة ارتكاب أشياء من الماضي وتكتبونهم ويغرقون،ولا نجاة لمن كتبته الحروف وهويهوي أسفل الورم!
    ثم إن كل ماسبق إفك حرف رجيم!

    السلام عليكم،

    أقبل شعبان إذن، حيث تحمل القلوب غبار الأرض وخواء الأرواح،وتقسم الحروف أن تلفظ أنفاس الرفث على نوافذ الشيطان!
    أماآن للأرق أن يغتسل من جفون الورق،وأن يرحل !
    نعم آن له أن يرحل فقط..
    هي الأيام تكتبنا بفصول عدة،ونعقد العزم على قرائتها
    بفصل أوحد،،ذلك الشهرالذي ينظرنابأشباه الأيام،ونعقد نياتنا له كل عام!
    ويمضى عام فيه للوطن أهوال،وفيه أوهام لم تكتمل فرحتها،رغم لحظات انتظار على قارعة الأمل!
    وفيه يوم أزدادت فيه أحلامنا في ورد الصباح ، وتم وأدها مساء الذي يليه حين كانت الشمس على أهبة الرحيل إلى الغروب!
    أخذتنا تلك اللحظة حين هرعت الظلمة إلى تلك البيوت الشاخصة في مقدمة المحيط،وعلى الحالمين السلام:هكذا قالت شمس الإثنين!
    وفيه لغزة دماء ارتفعت إلى السماء،ومعابر مغلقة في
    أسفل الأرض،وشياطين يعبثون بأسرة تحت الألم!
    وفيه عتقت رقاب عمومة القادمين من كينيا وجاءالأوباما!
    وفيه سقطت "روما "وخرجت جيوش الذين قرروا أن يقول العراق عفا( ألبوش) عما سلف من النفط و الدم!





    (بكاء)!
    وفيه غادرت عمائم راضية عن ربها،ووجهين يعتليهما
    وهج السجود،وطاعة الخالق!
    أيها الوطن تماسك قليلا، وتسمري يا أعمدة المحاظر حتى نتشبث بتلك الأصوات المكتوبة،ونستقي من تلك الأوردة الطاهرة!
    وفيه يقبل كذلك شهر المغفرة،ثم إنه لأصواتهم صدى!


    ويومئذ_والآن_لاتنسوا شيخينامن صالح الدعاء بالمغفرة!

  10. #20
    مشرف سابق الصورة الرمزية فقط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    هناك!
    المشاركات
    673
    معدل تقييم المستوى
    14

    افتراضي مواضيع الكاتب : فقط

    لا شك أن فرص السقوط تحت أجنحة أحاديث النفس، بحالة عفوية ،شيء يدفع توأم الصمت وليالي الأرق إلى مثوى البوح ولو على عجل!

    فقط،

    أيعقل أن نلف أحلامنا وأشواقنا وغربتنا المستعجلة بطيف امرأة تسقط أكثر من مرة،ورغم ذلك نسندها بأجمل أوردتنا وهي تخطو إلى الملأ،فماذا لو تعرت في الذاكرة وألبسناها مقاسها من الجمل النيئة!
    ولم تتسمر أحرفنا بمعية الفراغ على تأبين
    أوهام لا تنطلي على الورق،ونرغمه على احتوائها بعنف،أحيانا بامرأة قادمةإلينا وهي في أوج الحاجة إلى أن نزرعها في القلب من الداخل،وأحايين أخرى بامرأةعلى أهبة الرحيل،بحجة ضيق الوقت!
    ويحدث كثيرا أن تختفي دون أدنى حجة تملأ فراغها في الغياب،ومن ثم تصبح أحرفنا شاردة إلى الخلف،معلنة نهاية لفصل امرأة تعلمت على أوراقها كيف تعترف!
    هل يمكن أن نبتلع كل النساء ومن ثم نسدي أملا للأحرف بأن لا تعلق بأطياف من الوجع!

    إلى لقاء..


    abdallahi_e
    الأشياء التي تصر أن تبقى على طرف الذكرى لا يمكن تجاهلها بسهولة . و المرأة التي تأتي على مقاس أوهامنا , لا يمكن أن نتمسك بها بأي حلم من الأحلام .
    ورغم ذلك نتوق إلى حزم فجائعنا والسفر إلى أبعد نسيان ممكن , فالغربة هي أن تقرر فجأة التخلي عن ذكرياتك , و تجلس بين أكوام جراحك دون أن تشعر بألفة الألم !

    أنا يا صديقي رجل به شغف إلى الخيبات , لا يعشق إلا امرأة طغت عليها شهوة الرحيل , وقررت في وقت سابق أن تتركه وحيدا !
    رجل يحاول التوشح بالفرح , لكنه يظل حافلا بالقلق والترقب والجراح التي لا تلتئم . يقرع أبواب النسيان فتفتح له الذكرى ألف باب ليجهش قلبه على أول صفحة ..
    فهل رأيت يوما رجلا يخاف أن تدركه الذكرى فيغمره الشوق في الطيشِ الأخير من البوح ؟

    فقط،
    الأشياء التي تصر على الصدق في مانكتب،ليست إلا أوهامنا في طريقها إلى الطهارة وفرض الوجود،هذا ما اكتشفته في زاوية ما و أنا أبحث عنك في ثنايا الحديث عن حرف يخصك ولم أجده بعد!
    لكأنهاابتلعتك وطارت،

    أزمتنا هي تلك الأطياف التي تختمر في ذاكرة باءت بالفشل حيال عوارض راقصات الحلم،ومعضلتنا أيضا أن النسيان لم يخترع بعدُ منديلا يمتص أصوات الألم!
    وهذا الصباح مختلف فقد تذكرت الذين لم يتعلموا غض الطرف، أولئك الذين حظي بهم الصمت ،وفضلوا التمسك بظلال حروف من يكتبون،أهذا لكي لاتختزنهم ذاكرة العابرين !؟
    وسأكتب إليك هذي المرة بشكل مختلف كذلك،لم أحدثك
    عن جاري المسافر،وعن هداياه التي ضاعت في مهب جمركي حشري،ولم أحدثك عن قطتي الخلوقة وعن احتجاجها الدائم على وجبتها غير المكتملة،ومع ذلك فأنا حاقد على فلسفتها في الحق،وأنها صبورة جدا،لدرجة أنه حين تصاب بيأس من تحقق ما تطلب تحاول أن تعبث بأوراقي أملا في أن نبدأ اللعب،ولكي لا يتناسخ حقدي عليها!
    أرأيت كم للقطط من قلب،وكم لها من عذر لكي تحتفظ بنا دون أن تضيّع حق!؟
    ولم أحدثك عن ممرات المدينة المتشحة بسحنات نائمة على الطرقات،وعن تلك الأرواح المتسابقة إلى .أحلامها،وعن ازدحامات السير وطوابير الكلام!
    أحيانا أفسر رغبة الإنسان في الصراخ،بأنه يستعجل قتل أحاديثة وأرشفتها على آذان المارة،وأن تدافع أحرفنا إلى الصفحات ليس إلا تأبينات متسارعة ودفن لمحتويات ضلت طريقها في تعاريج الألسنة!
    فهل رأيت يوما رجلا يخاف أن تدركه الذكرى فيغمره الشوق في الطيشِ الأخير من البوح ؟
    ..رأيته أخيرا حين سألتك،ولا يبدوا في الأمر غرابة بقدرما هواحباط تواترت أحرف على رسمه،فنحن يا صديقي تهزمنا صور المشاة على أرصفة القلب فنذرفها دون أن تمر على أجهزة لكشف الهوية ودون أن نتأكد من عدم امتلاكها لملفوف من الرصاص،وفي النهاية تعبر متماسكة بلغم يكفي لجعلنا نحتضر،هي آهات متأخرة شيئا ماولكن تكفينا لوضع مشرط وآلة تحمل جميع صفارات الدنيا،فقط كي لا يعبرنا راحل بعد حين!


    ،abdallahi_e
    من الجميل أن تقف شامخا بين عثراتك , ترفل في خطايا الآخرين بمحض التّيهِ أو بمحض التولُّهِ , لا شيء يثنيك عن جراحك , مكفوف العقل تمضي محتاطا مخافة الوقوع في فخ
    النسيان , وفي أوج ارتحالك تعود ركضا على الذكريات حتى تقتص من وجعك ..!
    الآن أدرك أن أصعب شعور على الإطلاق هو أن تظل محايدا , دون أن تخمد فجائعك ودون أن تحزن أيضا , لكن تبقى معلقا على الهاوية بين شعورين !
    تحدث أشياء كثيرة ترميها على عاتق الشوق , وأنت لا تدري لفرط فَجاءَتِها أكانت صدمة أم صدفة . تتمنى بعدها لو كان الحب كالكتابة وأمكنك في أي لحظة أن تضع نقطة آخر الفرح وتغادر دون أن يطرف لك قلب !

    هذا العالم يا صديقي متطرف الكآبة , والمدن يأكلها الغيظ , والقلوب حُبلى بالأماني كأنها تنتظر ولادة عسيرة على يديْ حظ !
    وأنا لا أملك إلا حرفا عنيدا يبرحه الشوق من كل جانب ولا يستغيث , يبدو كالشيخ ترى تلافيفَ العمر على جبهته . لم يعد يثق في المواعيد المعدة وفاءً للترقب , ولا في الأحلام التي تطمره بالفرح ليبقى رهين أكذوبة .. زاخرا بالفرح المفتعل , وتأخذه الريبة في حزنه , يود لو ضحك لكنه يود أكثر لو عاد طفلا وبكى على رسله كما يشاء !

    أحببت أن أحدثك عن أشياء كثيرة , لكن هذه اللغة تأبى التأويل , تمد أحرفها إلى شيء واحد !!

    ضقت بك وحشة ..
    وردة إلى قطتك


    همس:هذا الرجل (عبد الله)يصر على أن لايرفع "حرفه" عاليا وأرى أنه يملك من أسباب الجمال ما يجعله وراء الأطلسي في غضون خواطر!

    سأرجعه يوما ما إلى هنا كي تصدقوني

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مواضيع الكاتب : le cinéaste
    بواسطة le cinéaste في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-06-2009, 02:31 PM
  2. مواضيع الكاتب : this is me
    بواسطة this is me في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 03-06-2009, 06:22 AM
  3. مواضيع الكاتب :شيفرة
    بواسطة شيفرة في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 31-10-2008, 03:47 PM
  4. مواضيع الكاتب :أمين
    بواسطة أمين في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-11-2007, 11:35 AM
  5. مواضيع الكاتب : Perhaps
    بواسطة Perhaps في المنتدى حكاياهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-06-2007, 06:06 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •