اغتيل مهندس طيران تونسي محسوب على حركة "النهضة" أمس الخميس، في ولاية صفاقس، من خلال التعرض لإطلاق نار من مجهولين، فيما اتهم صحفي تونسي الموساد الإسرائيلي باغتياله بسبب علاقته مع حركة حماس.


واعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بمسؤولية الموساد الإسرائيلي عن عملية الاغتيال،


ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن الموساد الإسرائيلي نفذ عملية اغتيال الزواري، بزعم مساعدته للمقاومة الفلسطينية.


كما نقل عن القناة العاشرة الإسرائيلية في خبر لها أن المخترع محمد الزواري تمت تصفيته عن
طريق وحدة الاغتيالات الخارجية بالموساد "كيدون".


وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن الزواري أقام في تركيا وأنه على علاقة بحركة حماس، إذ
قام بتطوير طائرات بلا طيار.


وعثر أمس الخميس على محمد الزواري (49 عاما) مقتولا بالرصاص داخل سيارته وأمام منزله في منطقة العين من ولاية صفاقس، بحسب وزارة الداخلية.


من جهته اتهم الإعلامي التونسي برهان بسيس الموساد الإسرائيلي بتنفيذ عملية الاغتيال قائلا: "محمد الزواري خرج من تونس عام 1991 واستقر لمدة قصيرة في ليبيا ثم السودان ثم سوريا، وفي سوريا ربط علاقات متطورة مع حركة حماس الفلسطينية، وكان مقربا منها ليتعاون مع جناحها العسكري الذي استفاد من مهاراته العلمية ونبوغه".


وأضاف بسيس أيضا: "الرجل كان أول دفعته بالمدرسة الوطنية المهندسين بصفاقس، كان يعمل منذ مدة على مشروع تطوير الطائرات دون طيار وتصنيعها، فرصده الموساد الإسرائيلي منذ مدة وكان محل متابعة حتى حدود آخر تنقل له، والذي كان منذ مدة قصيرة في لبنان قبل أن يعود إلى تونس و صفاقس تحديدا حيث تم اغتياله".