المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمحة من رواية "الأجنحة المتكسرة"



الشيخ محمد
11-01-2007, 03:34 AM
قصة لجبران خليل جبران، وتعتبر من أشهر قصصه بالعربية، وتتحدث عن شاب بعمر ال18 يحب فتاة ولكن تلك الفتاة تُخطب من شخص آخر غني وتحدث المشاكل، ويتحدث فيها جبران بالصيغة الأولى أي يجعل نفسه بطل القصة.

****************
****************


" كنت في الثامنة عشرة من عمري عندما فتح الحب عينيَّ بأشعته السحرية، ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. ...

****

وكانت سلمى كرامة المرأة الأولى التي أيقظت روحي لمحاسنها،
ومشت أمامي إلى جنة العواطف العلوية حيث تمر الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس. ...

*****

سلمى كرامة هي التي علمتني عبادة الجمال بجمالها، وأرتني خفايا الحب بانعطافها، وهي التي أنشدت على مسمعي أول بيت من قصيدة الحياة المعنوية. أي فتى لا يذكر الصبية الأولى التي أبدلت غفلة شبيبته بيقظة هائلة بلطفها، جارحة بعذوبتها، فتاكة بحلاوتها؟ من منا لا يذوب حنيناً إلى تلك الساعة الغريبة التي إذا انتبه فيها فجأة رأى كليته قد انقلبت وتحولت، وأعماقه قد اتسعت وانبسطت وتبطنت بانفعالات لذيذة بطل ما فيها من مرارة الكتمان، مستحبة بكل ما يكتنفها من الدموع والشوق والسهاد. لكل فتى سلمى تظهر على حين غفلة في ربيع حياته. وتجعل لانفراده معنى شعرياً وتبدل وحشة أيامه بالأنس، وسكينة لياليه بالأنغام. كنت حائراً بين تأثيرات الطبيعة وموحيات الكتب والأسفار عندما سمعت الحب يهمس بشفتي سلمى في آذان نفسي، وكانت حياتي خالية مقفرة باردة شبيهة بسبات آدم في الفردوس عندما رأيت سلمى منتصبة أمامي كعمود النور، فسلمى كرامة هي حواء هذا القلب المملوء بالأسرار والعجائب، هي التي أفهمته كنه هذا الوجود وأوقفته كالمرآة أمام هذه الأشباح. حواء الأولى أخرجت آدم من الفردوس بإرادتها وانقياده، أما سلمى فأدخلتني إلى جنة الحب والطهر بحلاوتها واستعدادي، ولكن ما أصاب الإنسان الأول قد أصابني، والسيف الناري الذي طرده من الفردوس هو كالسيف الذي أخافني .... "

*******************

انسان ة
11-01-2007, 10:17 AM
شكرا أخي الشيخ
هذه من روائع الكاتب وهي نزعة رومنسية واضحة تلف أحداث القصة والفتى والفتاة والحب الروحي الطاهر الذي يجمع بينهما، بعيدا عن متعة الجسد وشهواته، وهو حب يائس، حب مستحيل انتهى بالموت. .

ودمت

عبد الله اسلم
11-01-2007, 10:44 AM
http://www.univers-livre.com.tn/imagelivre/9973-786-23-8.jpg
لتحميل الرواية رائعة جبران : من هنا (http://www.4shared.com/file/8694207/d1cc26b6/ajni7.html)
من أجمل الروايات التي كتبها جبران أتذكر جيدا قراءتنا الصباحية لها في الثاني إعدادي عندما كان صوت الاستاذة /النمه بنت مكيه يتردد بمقاطع منها مع بداية كل دروس العربية ...
أشكرك أخي الشيخ

الشيخ محمد
11-01-2007, 06:45 PM
اختي انسانة
فعلا انها رواية وائعة و قمة في الرومانسية و العاطفة

اخي عبد الله
ستظل تحمل دوما مشعل التالق


شكرا لكم

لمينة
11-01-2007, 07:39 PM
الرائع دوما الشيخ في ابداعاتك الشخصية،
واختياراتك الادبية، انها قصة رائعة بكل
المقاييس ورومانسية حتى النخاع تقربنا
من ذلك الحب العفيف السامي الخالي
من الشوائب والمنزه عن الغرائز..ابدعت..
دمت...

الشيخ محمد
11-01-2007, 10:22 PM
المتالقة هندو

تنقصني عبارات الشكر
و يتضح العجز في كلماتي

و في النهاية ليس لدي سوى

شكرا

مداح القمر
11-02-2007, 07:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

روايه غايه في الجمال والروعه لطالما أقرأ مقاطع منها

بعد أن أنهيتها عدة مرات

تحمل الكثير من الجمال الادبي

هل لي أن احملها على جهازي

حاولت ولكن اعتقد هنالك مشكلة عندما ادخل للرابط

أرجو إفادتي للتمتع بقراءة الرواية ولكم الشكر

أخوكم ..................مداح القمر