عربي
12-19-2006, 02:01 AM
جدد رفض دعوة الانتخابات المبكرة
هنية يطالب عباس بسحب قوات أمن الرئاسة من الشوارع
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2006/2/Images_News_2006_Dec_18_ Haniye2_300_0.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس رئيس السلطة، إلى سحب قوات أمن الرئاسة، التابعة له، من الشوارع، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ الأمن من مسؤولية وزارة الداخلية من خلال أجهزتها المختلفة، وليس جهاز أمن الرئاسة.
ورحب هنية، خلال زيارته لمنزل الشهيد عبد الرحمن نصار، أحد مرافقيه الشخصيين الذي استشهد خلال محاولة اغتيال رئيس الوزراء الخميس الماضي، لدى عودته من جولة عربية وإسلامية، باتفاق الفصائل الفلسطينية على تهدئة الأجواء في الساحة الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني للصحفيين "نحن نرحب بأي اتفاق بين فصائل المقاومة من شأنه أن يحقن دماء الشعب وأن يحمي وحدته"، مشدداً على أن صمود هذا الاتفاق مرهون بسحب المسلحين من الشوارع.
وفيما يتعلق بدعوة رئيس السلطة الفلسطينية لعقد انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، جدد إسماعيل هنية رفضه لهذه الدعوة، محذراً من أن هذه الدعوة "بمثابة تراجع استراتيجي في التوازن السياسي، ومن شأنها أن تعيد الساحة الفلسطينية عشر سنوات للخلف".
وحول ما جرى في معبر رفح خلال عودته لغزة، قال رئيس الوزراء إنّ "الحكومة ومن خلال وزارة الداخلية تتابع وتجري التحقيقات الواسعة والشاملة لما جرى في معبر رفح"، وأكد "نحن قادرون على الوصول إلى نتيجة وسوف نقدمهم (الجناة) للعدالة لينالوا عقابهم على جرائمهم"، كما قال.
منذ تحقيقها لذالك الفوز الساحق في الانتخابات بدأ أعداء الأمة من الصهاينة والصليبين ومن يدور في فلكهم من الأعراب يدبرون المؤامرات تلو المؤامرات محاولين عبثا إطفاء نور الله ولعل آخرها محاولة اغتيال رئيس الوزراء وما تلى ذالك الفشل من دعوة رئيس السلطة العميلة لعقد انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة . لاكن حماس، مستقوية بقوة شعبها وجمهورها وأنصارها في الأراضي المحتلة وفي سائر بلاد المسلمين ودعم الأنظمة الصادقة الثابتة على الخط المتمسك بكافة حقوق الأمة و على رأسها القدس، تسير بخطى ثابتة .فقوة الإيمان ليست كمثلها قوة وحماس أثبتت أنها رغم المعاناة باقية متمسكة بالثوابت فلا شرعية للإحتلال ولو تقادم الزمن، ستذهب أنظمة الخزي والعمالة (و أولها نظام منافقي الحجاز-إن شاء الله-) وستبقى القدس وستعود عاصمة لفلسطين، كل فلسطين.
الله أكبر الله أكبر و السلام عليكم.
هنية يطالب عباس بسحب قوات أمن الرئاسة من الشوارع
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2006/2/Images_News_2006_Dec_18_ Haniye2_300_0.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، محمود عباس رئيس السلطة، إلى سحب قوات أمن الرئاسة، التابعة له، من الشوارع، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ الأمن من مسؤولية وزارة الداخلية من خلال أجهزتها المختلفة، وليس جهاز أمن الرئاسة.
ورحب هنية، خلال زيارته لمنزل الشهيد عبد الرحمن نصار، أحد مرافقيه الشخصيين الذي استشهد خلال محاولة اغتيال رئيس الوزراء الخميس الماضي، لدى عودته من جولة عربية وإسلامية، باتفاق الفصائل الفلسطينية على تهدئة الأجواء في الساحة الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني للصحفيين "نحن نرحب بأي اتفاق بين فصائل المقاومة من شأنه أن يحقن دماء الشعب وأن يحمي وحدته"، مشدداً على أن صمود هذا الاتفاق مرهون بسحب المسلحين من الشوارع.
وفيما يتعلق بدعوة رئيس السلطة الفلسطينية لعقد انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، جدد إسماعيل هنية رفضه لهذه الدعوة، محذراً من أن هذه الدعوة "بمثابة تراجع استراتيجي في التوازن السياسي، ومن شأنها أن تعيد الساحة الفلسطينية عشر سنوات للخلف".
وحول ما جرى في معبر رفح خلال عودته لغزة، قال رئيس الوزراء إنّ "الحكومة ومن خلال وزارة الداخلية تتابع وتجري التحقيقات الواسعة والشاملة لما جرى في معبر رفح"، وأكد "نحن قادرون على الوصول إلى نتيجة وسوف نقدمهم (الجناة) للعدالة لينالوا عقابهم على جرائمهم"، كما قال.
منذ تحقيقها لذالك الفوز الساحق في الانتخابات بدأ أعداء الأمة من الصهاينة والصليبين ومن يدور في فلكهم من الأعراب يدبرون المؤامرات تلو المؤامرات محاولين عبثا إطفاء نور الله ولعل آخرها محاولة اغتيال رئيس الوزراء وما تلى ذالك الفشل من دعوة رئيس السلطة العميلة لعقد انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة . لاكن حماس، مستقوية بقوة شعبها وجمهورها وأنصارها في الأراضي المحتلة وفي سائر بلاد المسلمين ودعم الأنظمة الصادقة الثابتة على الخط المتمسك بكافة حقوق الأمة و على رأسها القدس، تسير بخطى ثابتة .فقوة الإيمان ليست كمثلها قوة وحماس أثبتت أنها رغم المعاناة باقية متمسكة بالثوابت فلا شرعية للإحتلال ولو تقادم الزمن، ستذهب أنظمة الخزي والعمالة (و أولها نظام منافقي الحجاز-إن شاء الله-) وستبقى القدس وستعود عاصمة لفلسطين، كل فلسطين.
الله أكبر الله أكبر و السلام عليكم.