madsmed
12-14-2006, 09:11 PM
تتعدد الظواهر في الأدب الموريتاني وتتشعب حتى لا تكاد تحصى فمن ظاهرة المزج بين الفصحى والعامية إلى المزج بين العامية والفصحى ثم بين اللغات المحلية المختلفة وهو ما يعرف بـ "ازريكة" وتتعدد الظواهر وتتشعب كلما أوغلنا في البحث في هذا الأدب الفذ، ومن هذه الظواهر لفت انتباهي ظاهرة النقل من العامية إلى الفصحى والعكس، فجمعت ما لدي من أوراق في هذا الصدد فجاءت في هذه العجالة التي لا أدعي بها الإحاطة بهذه الظاهرة، بل لعلها تفتح شهية أحد الباحثين في هذا المجال ليسبر غورها ويتعقبها بالبحث والتنقيب، وهذه الظاهرة لها أخت صنو لها وهي النقل من العربية إلى العامية، وسوف أورد هنا المجموعة الأولى وهي النصوص الحسانية المنقولة إلى الفصحى على أن أعود ـ لاحقا بإذن الله ـ لأضيف المجموعة الثانية بعد اكتمالها وهي النصوص العربية المنقولة إلى الحسانية.
يقول امحمد ولد هدار
علب أفرش مال تاخير= عنو ما عندي فاش اندير
غيرُ شي امن العزَّ يغير= ورير اسمعت البارح شِ
ما فيه العلب أفرشي خير= اسمعت آن لاه نمشِ
عن ش امن الناس انزل ورير= مان لاحك بيهَ غرشِ
واتكد اعل زاد اتجد= الناس اتكدم منهَ شِ
الورير لعاد ارفد= ذاك اليوم امن الناس امش
عند عنك لاتيت اتشد= اخبر زاد العلب أفرشِ
ذوك اماضع نعرف عنهم= بماضع ثقيل ابدلهم
وأملشِ بيهم زاد الهم= ماه ش واللـَّ خالك شِ
بغوجن بعد انبدلهم= نكبل بيهم زاد أملشِ
لعاد ال صالح منهم= لغوجن لثنين أملشِ
قام المختار ولد حامدن بنقل هذا النص إلى الفصحى فقال:
ربع الأراك أراني عنه غير غني= ولا تأخر لي عنه ولست أني
ما بي هوى ليس لي ظرف أصون به= ما ءاد منه ظروف الروح والبدن
لكن أتى نبأ لا خير فيه له= به فلان غداة اليوم نبأني
أن الخليط على ما قيل قد نزلوا= (ورير) وهو من المعقول والقمن
فقد توجه بعض الحي مرتحلا= من حيث كانوا شمالا وجهة اليمن
إلى (ورير) فإن صح الحديث يكن= ربع الأراك كما لو كان لم يكن
ربعان ما سد ربع لي مسدهما= ولا يباعان بالغالي من الوطن
لولا الأخاديد أني قد أبيعهما= بها وأعطيهما ربحا على الثمن
لو يبلغان معا يوما لها ثمنا= أو ثُمن ذلك أو ثُمنا من الثَّمن
ويقول امحمد ولد هدار أيضا
الا لكنت الي غنيت= اعل منت اجريفين اتليت
نجبر تعبير ابتافلويت= اتبرد لي فيها لخلاك
انغنِّ بعد إلى كديت= غير التعبير اغلبنِ ماكـ
ـلت ما فت اطيت اعليه= خليتُ فخلاكِ يداك
شِ فم الخلاك أخبر فيه والي ينفع فيه الخلاك
ترجم الشاعر الكبير ولد حامد هذا النص إلى الفصحى فقال:
يا بنت آل اجريفين الأخايير= ويا عقيلة أرباب التقاصير
لو كنت إن قلت في تقريظكم غزلا= أشفي الغليل بتعبير وتحبير
حبرت فيكم بمسطاعي ومقدرتي= نظما ولكنه لم يغن تعبيري
فحدت منهزما عن فكرة خُلعت= لم تفر إلا بتقدير وتفكير
غادرتها في زوايا القلب ترشقه= رشقا يهدد بنياني بتدمير
أمر خطير هناك الله يعلمه= جلت خطورته عن كل تقدير
وليس لي فيه إلا الله ملتجأ= إياه أدعو لتفريجي وتيسيري
يقول أحمدُّ بممب ولد الأمين الديماني
صاحبتِ ما رديت اعليك= انكال الهَ عني نبغيك
وانفكعتْ يغير امسكريك= انتِ عن شوفتهَ هي
وانتِ سكريه هي ذيك= ما فاكعها كون انتي
أخذ محمد لمجد بن انباب هذا النص فترجمه إلى الفصحى فقال
زوجي بثينة ماذا قلت ذلك قد= قالو لها أنني أبغيك من زمن
وعند ذا غضبت من أمر ذا فأنا= أرضيك من غضب الخليلة الشجن
لكن عليكِ بأن ترضي الفتاة فقد= كلفتها غضبا يا خود ليس دني
يقول أحمد سالم ولد الداهي
فطرك يمريم كيف افطار= اصحاب الجلالَ لكبار
اخلطتِ لحمار الخظار= والمعنوي والنصرَ
جيتِ لَـلامَ لصفرار= والحتِ كدامك حصرَ
واكصرت لين اكدات النار= فالحصر ما خلكت حصرَ
وافطر الزين ابكيتِ بيه= افنصرَ عكبتها نصرَ
وامتن ثورت جمالك فيه= من ثورت جمال افمصرَ
ترجم الشاعر نصه إلى الفصحى فقال:
يعد عيدك يوم الفطر يا هات= من بين أعياد أرباب الجلالات
فقد جمعتِ من الألوان أحسنا= فما تدانيكِ ألوان العشيات
والنصرَ حزتِ ومعنى معنويته= فنافستك ذوات المعنويات
لما مررتِ مسا العيد واحتشدت= غيدٌ هناك لتنظيم احتفالات
حيث اعترفن كما يبدو لحضرتكم= بالفضل والسبق في تلك المجالات
بالعيد فزت وفيه بالجمال على= من ثم ثرت فحطمت الإمارات
ومصرُ حققت ثورات جمال لها= لكن ذي ثورة في بضع ساعات
يقول محمذن ولد محمد فال (الملقب اميي)
طب الغيوان= تغدر بلمان
يغير اتبان= انفات ان
ذاك الي كان= انفاتنَّ
ترجم أحدهم هذا النص إلى الفصحى فقال:
ذات الغرام الملم لدائم الهان= موصوفة عندنا بالغدر في المان
لكنها شرعت تلقي بمقولها= ما كان خالفنا من قبل من شان
يقول محمد بن حبيب الرحمن
عزيت ادموعك من لوكار= ما كط امش منهم لغيار
فبلد يلعكل أذا من دار= تعرف لحبابك ما مزيوز
كان امن ادموعك فم اغيار=كانُ عن عينيك اغروز
وامش يوم أكفت افلوطان= الي تل ابير المعزوز
لهل أشكتب ذاك الي كان= امن ادموعك كامل معزوز
ترجم هذا النص ابن القائل وهو أحمد بن محمد بن حبيب الرحمن فقال:
صنت الدموع عن الأوطان والدمن= لم تجرِ دمعا على ربع لدى وطن
وكم مررت بدور كنت تالفها= فيها الأحبة في الماضي من الزمن
فصنت دمعك فيها وهي خالية= حتى كأن دموع الجفن لم تكن
وانهل دمعك في دور مررت بها=(لآل شكتب) مسكوب على الذقن
في جنبت البير للمعزوز مدكرا= والدمع منك بتلك الدور لم تصن
أحمدُّ بمب ولد الأمين
اظحكت اكبيل أراك= من غيرت صيدك ذاك
هو كان اثرُ شاك= انِّ حالف يان
ما نظحك يكون امعاك= واثرُ خاظ احذان
واستفهم يالعراد= انك فم أُجان
ألا جبرك وابك شاد=لخبار امع يان
ترجم أحمد بن محمد باب هذا النص إلى الفصحى فقال:
من
قبل بعد فراقي معك يا عجبا= ضحكت من غيرة البعل اللجوج أنا
قد كان يحسبني آليت ذا قسما= لا أله غيركِ دهري ثم مر بنا
وظن أنك في من ثم ثُم أتى= فلم يجدك (وابك) حاكيا معنا
يقول الشيخ بن مكي
لعاد الدهر اعل حال= الدهر ال نعرف مزال
ابلا باس أغيد التحجال= وابلد فيه الناس التنكاس
مزال أمزال إلى كال= اليبغِ حد ابلا باس
آن بعد ألان مقيس= الي نبق نوعد بقاس
وامن الناس النختير انكيس= ال ذاك الفيه امن الناس
ترجم محمد الامجد بن انباب النص إلى الفصحى فقال:
إن كان دهري على الحال الذي عرفا= كما علمت على ما قبل قد سلفا
ما زال لا باس أن تذهب على بلد= به ادكار للأبطال والشرفا
ولم يزل إن يقول ماذا يحب فتى= فلا ملام له بذا ولا أسفا
إني وحدي ولكن لا مقيس لذا= أحب (بقاس) من أرض البرى وكفى
وما من الناس في بقاس مسكنه= فإن حبي له إن لم يزد فوفا
يقول المختار ولد هدار
حاجل لك مشيتنَ من حي= لبيدات امجين لنبيـ
ـكد سكيتنَ من لحسي= الي كبلتنَ ساحلنَّ
حاجلك ديرت صيد انديـ= ـجَ كرار ال جابلنَّ
كميتنَ كبلت ذاك اشوي= كودت بيك انتِ يامن
آن بعد أذاك امنُ راك= صرتك ما كط اتفاصلنَّ
وانتي زاد انتِ ذاك اياك= بيه الْ كنَّ مزلنَّ
ترجم الشاعر الكبير المختار ولد حامد هذا النص فقال:
أتذكرين عند حي البويدا= تِ ممشانا وإذ جشنا انبكيدا
ومسقانا من الحس الذي عن= يمين الغرب منا يا زبيدا
أتذكرين ينجيا حبان= دخانا يا ربيدا ويا جبيدا
أخذنا منه إذ يامنَّ كانت= تقود بكم تسير بكم رويدا
لعمرك وافترقنا بعد هذا= وطال العهد ما خنت العهيدا
فهل ما زلت أنتِ كما عهدنا= وهل صنت العهيد والوعيدا
يقول أحمد ولد اعل الكوري
شِ من بغيك كان فيد= يريم خليه
راهيالك منت سيد= موسى مرت بيه
بغيك عاد الا ارزي= لا لي ولا علي
عاد الي يعطيه هي= وال ما تعطيه
هي ماهُ بعد في= وان مان فيه
الترجمة لابن حامدٌ
ما كان عندي يا هندي ولبنايا= ويا سعادي ويا دعدي وسعدايا
من حبكن استبدت بنت سيد به= موسى فإياكِ يا غيدي وإيايا
فلا علي ولا لي نحوكن هوى= لا هو فيه وفيه لست محيايا
لها هواي فلا توثيق منه سوى= ما قررت بنت فضلا سيد مولايا
يقول محمذ ولد محمد فال
الا تميت = إلى كلتِ
عنِّ مجنون= الجن انتِ
مان مجنون= ألا مكرون
مانل كون= هذا نبتِ
من وحدَ هون= من زنبتي
يقول المختار ولد حامدن في تفصيح هذا النص
لم يرعني إلا وقد قلت أنتِ= أنتَ مجنون قلت أنت جننتِ
ليس بي الجنون لكن إني= هكذا من إحدى دمى زنبتِّي
يقول سعيد ولد عبد الجليل
امنادم ما شاف التنشاف= اعلَ منت البار اعلَ نار
اتنشف خلتها ما شاف= التنشاف اعلَ منت البار
نقله إلى الفصحى المختار ولد حامدن فقال:
من كان لم يرَ تنشيف ابنتِ البارْ= وسكن الراء لا تكسر على النار
تحمي معاقد أزرار تنشفها= فذاك لم ير تنشيف ابنتِ البارْ
يقول محمد الأمين ولد آكاط
اخلاص ألا فيهَ خلاف= الاراضين الزينَ تنشاف
فالكبلَ والساحل واعطاف= تكانت وافلَّ مسكين
والحوض افدافر ترداف= لعلاب اربيع أذ شي زين
ألا هو كد التشظاف= واللَّـ كاع إنسي فالدين
غير امجيبير امعَ جبر= هو وانصفني لثنين
وأكرجان أدار الحصرَ= هذا زاد اديار اللعين
وانبيز أحومات المدوب= والمخروكات أذاك الكوب
وانبيكت لحبش والعركوب= برثم نافد بل امنين
حتَّ يشكال افكاع اتنوب= لعوارظ مشيت لحواوين
وافطن واد امحمد لباس= اعليه إلى خليتُ ماسْـ
ـميتُ يغير امنادم كاس= من عندُ لخيام امساكين
يوط فامورايت حاسـ= ـي راهِ فم الا بينَ بينْ
أكير ازوين ألا متماس= منُو فم على كرفت لحزين
إلى حباي دار الناس= فم أو تشرب من مَـ مسين
هذا كامل يكدِ مغواس= امنادم فم إسال الدين
تفصيح المختار ولد حامدن
في الأرض يوجد طبعا منظر حسن= الشام منها سواء هو واليمن
لم تخلُ قبلتها منها وساحلها= ولا أفلَّ ولا تكانت الفتن
ولا خلا حوضها ولا أدافرها= إذا التلاع سقاها العارض الهتن
فاخضر مغبرها وافتر عارضها= وماس فاختال منها الغصن والفنن
مناظر في الحشا تورِ الغرام وقد= تنسي الفتى الدين حتى دينه يهن
لكن جبرا ومجبورا وأكرجة= ودار حضرة حيث الأهل والوطن
دور للعين ودار بانصفنِّ له= كانت له وطنا فيها له سكن
فانبيزا فالكوب فالعركوب ذو رثم= من حيث بالملتوى المسود يقترن
إلى العوارض والمخروكتين إلى= ربع العجيلات فيها منظر حسن
لاسيما عند ريعان الربيع إذا= تجري المواشي بعيدا حيث لا دمن
وعند واد محمد كان منطلق= إلى الأحبة فاليأبه له الفطن
منه المرر غضاة بين بين إلى= جلمود صخر به قد كاد يختزن
إلى غويبة مرخ ثم مجتمع= دور بها كانت الهندات والبثن
جميع هذا يبيح الداء من دنف= يكتال دينا على الهندات أو يزن
يقول الشيخ ولد مكي
وعر الحاج ذا العام باد= لحك اللاحك والهون كاد
وهل وياج فيه عاد= شاطنهم وعر الحاجة
أعاد الي حاجَ كان زاد= لهلُ فيه ابلا حاجَ
يكون آن وحدي افلان=أشطن لي من وياجَ
أمن وعر الحاجَ حد كان= إجِ من تل ألا جَ
قال أحدهم في ترجمة هذا النص:
عم الغلاء بذا العام البضاعات= وقد أضر انعدام الرخص بالنات
وللبضائع واستيرادها انصرفوا= فشغلهم في غلا تلك البضاعات
وهمهم في غلاء السعر منحصر= حتى لقد نبذوا كل المهمات
أما أنا إن برخص أو غلا شغلوا= فلست أوليهما قسطا من أوقات
بل كل همي حبي كان يقدم من= نحو الشمال وفي ذا العام لم ياتي
هذا كل ما وضعت عليه يدي فيما يتعلق بهذه الظاهرة الفريدة ولي عودة بإذن الله في مرة لاحقة لأضيف الجانب الآخر من هذه الظاهرة وهو النصوص العربية المنقولة إلى الحسانية.
إلى الملتقى
lemghany
يقول امحمد ولد هدار
علب أفرش مال تاخير= عنو ما عندي فاش اندير
غيرُ شي امن العزَّ يغير= ورير اسمعت البارح شِ
ما فيه العلب أفرشي خير= اسمعت آن لاه نمشِ
عن ش امن الناس انزل ورير= مان لاحك بيهَ غرشِ
واتكد اعل زاد اتجد= الناس اتكدم منهَ شِ
الورير لعاد ارفد= ذاك اليوم امن الناس امش
عند عنك لاتيت اتشد= اخبر زاد العلب أفرشِ
ذوك اماضع نعرف عنهم= بماضع ثقيل ابدلهم
وأملشِ بيهم زاد الهم= ماه ش واللـَّ خالك شِ
بغوجن بعد انبدلهم= نكبل بيهم زاد أملشِ
لعاد ال صالح منهم= لغوجن لثنين أملشِ
قام المختار ولد حامدن بنقل هذا النص إلى الفصحى فقال:
ربع الأراك أراني عنه غير غني= ولا تأخر لي عنه ولست أني
ما بي هوى ليس لي ظرف أصون به= ما ءاد منه ظروف الروح والبدن
لكن أتى نبأ لا خير فيه له= به فلان غداة اليوم نبأني
أن الخليط على ما قيل قد نزلوا= (ورير) وهو من المعقول والقمن
فقد توجه بعض الحي مرتحلا= من حيث كانوا شمالا وجهة اليمن
إلى (ورير) فإن صح الحديث يكن= ربع الأراك كما لو كان لم يكن
ربعان ما سد ربع لي مسدهما= ولا يباعان بالغالي من الوطن
لولا الأخاديد أني قد أبيعهما= بها وأعطيهما ربحا على الثمن
لو يبلغان معا يوما لها ثمنا= أو ثُمن ذلك أو ثُمنا من الثَّمن
ويقول امحمد ولد هدار أيضا
الا لكنت الي غنيت= اعل منت اجريفين اتليت
نجبر تعبير ابتافلويت= اتبرد لي فيها لخلاك
انغنِّ بعد إلى كديت= غير التعبير اغلبنِ ماكـ
ـلت ما فت اطيت اعليه= خليتُ فخلاكِ يداك
شِ فم الخلاك أخبر فيه والي ينفع فيه الخلاك
ترجم الشاعر الكبير ولد حامد هذا النص إلى الفصحى فقال:
يا بنت آل اجريفين الأخايير= ويا عقيلة أرباب التقاصير
لو كنت إن قلت في تقريظكم غزلا= أشفي الغليل بتعبير وتحبير
حبرت فيكم بمسطاعي ومقدرتي= نظما ولكنه لم يغن تعبيري
فحدت منهزما عن فكرة خُلعت= لم تفر إلا بتقدير وتفكير
غادرتها في زوايا القلب ترشقه= رشقا يهدد بنياني بتدمير
أمر خطير هناك الله يعلمه= جلت خطورته عن كل تقدير
وليس لي فيه إلا الله ملتجأ= إياه أدعو لتفريجي وتيسيري
يقول أحمدُّ بممب ولد الأمين الديماني
صاحبتِ ما رديت اعليك= انكال الهَ عني نبغيك
وانفكعتْ يغير امسكريك= انتِ عن شوفتهَ هي
وانتِ سكريه هي ذيك= ما فاكعها كون انتي
أخذ محمد لمجد بن انباب هذا النص فترجمه إلى الفصحى فقال
زوجي بثينة ماذا قلت ذلك قد= قالو لها أنني أبغيك من زمن
وعند ذا غضبت من أمر ذا فأنا= أرضيك من غضب الخليلة الشجن
لكن عليكِ بأن ترضي الفتاة فقد= كلفتها غضبا يا خود ليس دني
يقول أحمد سالم ولد الداهي
فطرك يمريم كيف افطار= اصحاب الجلالَ لكبار
اخلطتِ لحمار الخظار= والمعنوي والنصرَ
جيتِ لَـلامَ لصفرار= والحتِ كدامك حصرَ
واكصرت لين اكدات النار= فالحصر ما خلكت حصرَ
وافطر الزين ابكيتِ بيه= افنصرَ عكبتها نصرَ
وامتن ثورت جمالك فيه= من ثورت جمال افمصرَ
ترجم الشاعر نصه إلى الفصحى فقال:
يعد عيدك يوم الفطر يا هات= من بين أعياد أرباب الجلالات
فقد جمعتِ من الألوان أحسنا= فما تدانيكِ ألوان العشيات
والنصرَ حزتِ ومعنى معنويته= فنافستك ذوات المعنويات
لما مررتِ مسا العيد واحتشدت= غيدٌ هناك لتنظيم احتفالات
حيث اعترفن كما يبدو لحضرتكم= بالفضل والسبق في تلك المجالات
بالعيد فزت وفيه بالجمال على= من ثم ثرت فحطمت الإمارات
ومصرُ حققت ثورات جمال لها= لكن ذي ثورة في بضع ساعات
يقول محمذن ولد محمد فال (الملقب اميي)
طب الغيوان= تغدر بلمان
يغير اتبان= انفات ان
ذاك الي كان= انفاتنَّ
ترجم أحدهم هذا النص إلى الفصحى فقال:
ذات الغرام الملم لدائم الهان= موصوفة عندنا بالغدر في المان
لكنها شرعت تلقي بمقولها= ما كان خالفنا من قبل من شان
يقول محمد بن حبيب الرحمن
عزيت ادموعك من لوكار= ما كط امش منهم لغيار
فبلد يلعكل أذا من دار= تعرف لحبابك ما مزيوز
كان امن ادموعك فم اغيار=كانُ عن عينيك اغروز
وامش يوم أكفت افلوطان= الي تل ابير المعزوز
لهل أشكتب ذاك الي كان= امن ادموعك كامل معزوز
ترجم هذا النص ابن القائل وهو أحمد بن محمد بن حبيب الرحمن فقال:
صنت الدموع عن الأوطان والدمن= لم تجرِ دمعا على ربع لدى وطن
وكم مررت بدور كنت تالفها= فيها الأحبة في الماضي من الزمن
فصنت دمعك فيها وهي خالية= حتى كأن دموع الجفن لم تكن
وانهل دمعك في دور مررت بها=(لآل شكتب) مسكوب على الذقن
في جنبت البير للمعزوز مدكرا= والدمع منك بتلك الدور لم تصن
أحمدُّ بمب ولد الأمين
اظحكت اكبيل أراك= من غيرت صيدك ذاك
هو كان اثرُ شاك= انِّ حالف يان
ما نظحك يكون امعاك= واثرُ خاظ احذان
واستفهم يالعراد= انك فم أُجان
ألا جبرك وابك شاد=لخبار امع يان
ترجم أحمد بن محمد باب هذا النص إلى الفصحى فقال:
من
قبل بعد فراقي معك يا عجبا= ضحكت من غيرة البعل اللجوج أنا
قد كان يحسبني آليت ذا قسما= لا أله غيركِ دهري ثم مر بنا
وظن أنك في من ثم ثُم أتى= فلم يجدك (وابك) حاكيا معنا
يقول الشيخ بن مكي
لعاد الدهر اعل حال= الدهر ال نعرف مزال
ابلا باس أغيد التحجال= وابلد فيه الناس التنكاس
مزال أمزال إلى كال= اليبغِ حد ابلا باس
آن بعد ألان مقيس= الي نبق نوعد بقاس
وامن الناس النختير انكيس= ال ذاك الفيه امن الناس
ترجم محمد الامجد بن انباب النص إلى الفصحى فقال:
إن كان دهري على الحال الذي عرفا= كما علمت على ما قبل قد سلفا
ما زال لا باس أن تذهب على بلد= به ادكار للأبطال والشرفا
ولم يزل إن يقول ماذا يحب فتى= فلا ملام له بذا ولا أسفا
إني وحدي ولكن لا مقيس لذا= أحب (بقاس) من أرض البرى وكفى
وما من الناس في بقاس مسكنه= فإن حبي له إن لم يزد فوفا
يقول المختار ولد هدار
حاجل لك مشيتنَ من حي= لبيدات امجين لنبيـ
ـكد سكيتنَ من لحسي= الي كبلتنَ ساحلنَّ
حاجلك ديرت صيد انديـ= ـجَ كرار ال جابلنَّ
كميتنَ كبلت ذاك اشوي= كودت بيك انتِ يامن
آن بعد أذاك امنُ راك= صرتك ما كط اتفاصلنَّ
وانتي زاد انتِ ذاك اياك= بيه الْ كنَّ مزلنَّ
ترجم الشاعر الكبير المختار ولد حامد هذا النص فقال:
أتذكرين عند حي البويدا= تِ ممشانا وإذ جشنا انبكيدا
ومسقانا من الحس الذي عن= يمين الغرب منا يا زبيدا
أتذكرين ينجيا حبان= دخانا يا ربيدا ويا جبيدا
أخذنا منه إذ يامنَّ كانت= تقود بكم تسير بكم رويدا
لعمرك وافترقنا بعد هذا= وطال العهد ما خنت العهيدا
فهل ما زلت أنتِ كما عهدنا= وهل صنت العهيد والوعيدا
يقول أحمد ولد اعل الكوري
شِ من بغيك كان فيد= يريم خليه
راهيالك منت سيد= موسى مرت بيه
بغيك عاد الا ارزي= لا لي ولا علي
عاد الي يعطيه هي= وال ما تعطيه
هي ماهُ بعد في= وان مان فيه
الترجمة لابن حامدٌ
ما كان عندي يا هندي ولبنايا= ويا سعادي ويا دعدي وسعدايا
من حبكن استبدت بنت سيد به= موسى فإياكِ يا غيدي وإيايا
فلا علي ولا لي نحوكن هوى= لا هو فيه وفيه لست محيايا
لها هواي فلا توثيق منه سوى= ما قررت بنت فضلا سيد مولايا
يقول محمذ ولد محمد فال
الا تميت = إلى كلتِ
عنِّ مجنون= الجن انتِ
مان مجنون= ألا مكرون
مانل كون= هذا نبتِ
من وحدَ هون= من زنبتي
يقول المختار ولد حامدن في تفصيح هذا النص
لم يرعني إلا وقد قلت أنتِ= أنتَ مجنون قلت أنت جننتِ
ليس بي الجنون لكن إني= هكذا من إحدى دمى زنبتِّي
يقول سعيد ولد عبد الجليل
امنادم ما شاف التنشاف= اعلَ منت البار اعلَ نار
اتنشف خلتها ما شاف= التنشاف اعلَ منت البار
نقله إلى الفصحى المختار ولد حامدن فقال:
من كان لم يرَ تنشيف ابنتِ البارْ= وسكن الراء لا تكسر على النار
تحمي معاقد أزرار تنشفها= فذاك لم ير تنشيف ابنتِ البارْ
يقول محمد الأمين ولد آكاط
اخلاص ألا فيهَ خلاف= الاراضين الزينَ تنشاف
فالكبلَ والساحل واعطاف= تكانت وافلَّ مسكين
والحوض افدافر ترداف= لعلاب اربيع أذ شي زين
ألا هو كد التشظاف= واللَّـ كاع إنسي فالدين
غير امجيبير امعَ جبر= هو وانصفني لثنين
وأكرجان أدار الحصرَ= هذا زاد اديار اللعين
وانبيز أحومات المدوب= والمخروكات أذاك الكوب
وانبيكت لحبش والعركوب= برثم نافد بل امنين
حتَّ يشكال افكاع اتنوب= لعوارظ مشيت لحواوين
وافطن واد امحمد لباس= اعليه إلى خليتُ ماسْـ
ـميتُ يغير امنادم كاس= من عندُ لخيام امساكين
يوط فامورايت حاسـ= ـي راهِ فم الا بينَ بينْ
أكير ازوين ألا متماس= منُو فم على كرفت لحزين
إلى حباي دار الناس= فم أو تشرب من مَـ مسين
هذا كامل يكدِ مغواس= امنادم فم إسال الدين
تفصيح المختار ولد حامدن
في الأرض يوجد طبعا منظر حسن= الشام منها سواء هو واليمن
لم تخلُ قبلتها منها وساحلها= ولا أفلَّ ولا تكانت الفتن
ولا خلا حوضها ولا أدافرها= إذا التلاع سقاها العارض الهتن
فاخضر مغبرها وافتر عارضها= وماس فاختال منها الغصن والفنن
مناظر في الحشا تورِ الغرام وقد= تنسي الفتى الدين حتى دينه يهن
لكن جبرا ومجبورا وأكرجة= ودار حضرة حيث الأهل والوطن
دور للعين ودار بانصفنِّ له= كانت له وطنا فيها له سكن
فانبيزا فالكوب فالعركوب ذو رثم= من حيث بالملتوى المسود يقترن
إلى العوارض والمخروكتين إلى= ربع العجيلات فيها منظر حسن
لاسيما عند ريعان الربيع إذا= تجري المواشي بعيدا حيث لا دمن
وعند واد محمد كان منطلق= إلى الأحبة فاليأبه له الفطن
منه المرر غضاة بين بين إلى= جلمود صخر به قد كاد يختزن
إلى غويبة مرخ ثم مجتمع= دور بها كانت الهندات والبثن
جميع هذا يبيح الداء من دنف= يكتال دينا على الهندات أو يزن
يقول الشيخ ولد مكي
وعر الحاج ذا العام باد= لحك اللاحك والهون كاد
وهل وياج فيه عاد= شاطنهم وعر الحاجة
أعاد الي حاجَ كان زاد= لهلُ فيه ابلا حاجَ
يكون آن وحدي افلان=أشطن لي من وياجَ
أمن وعر الحاجَ حد كان= إجِ من تل ألا جَ
قال أحدهم في ترجمة هذا النص:
عم الغلاء بذا العام البضاعات= وقد أضر انعدام الرخص بالنات
وللبضائع واستيرادها انصرفوا= فشغلهم في غلا تلك البضاعات
وهمهم في غلاء السعر منحصر= حتى لقد نبذوا كل المهمات
أما أنا إن برخص أو غلا شغلوا= فلست أوليهما قسطا من أوقات
بل كل همي حبي كان يقدم من= نحو الشمال وفي ذا العام لم ياتي
هذا كل ما وضعت عليه يدي فيما يتعلق بهذه الظاهرة الفريدة ولي عودة بإذن الله في مرة لاحقة لأضيف الجانب الآخر من هذه الظاهرة وهو النصوص العربية المنقولة إلى الحسانية.
إلى الملتقى
lemghany