شاب
12-08-2006, 03:26 AM
ظهرت نتائج الغرفة السفلى للبرلمان "الجمعية الوطنية" بتشكلة تنوعت إسماؤها أكثر مما تنوعت مشاربها وذالك على هذا النحو
- أولا الحزب الجمهوري و المستقلين حصلوا علي الأغلبية المطلقة بعد أن تخلي أغلبهم عن شعار الحزب فيما عرف بالمستقلين، لكنهم اشتركوا في تبني "دولة أعل" لهم و يحملون نفس العقلية المتسخة و التفكير كما يشتركون في الماضي الأسود، و الذي و رغمه ملكوا أصوات الشعب الجائع عن طريق ضخ المال و السيطرة علي الزعامات التقليدية القبلية المتخلفة عقليا وسياسيا والتي تفكر بجيوبها وأدمغتها في وضع "غيرنشط" منذ زمان..
فاستطاعوا الحصول مجموعين علي الأغلبية المريحة حوالي 60 في المائة رغم تنوع الأقنعة لكن المحتوي هو نفسه ذلك المحتوي الردئ الذي يجثم علي صدورنا مند عقود فبإسم الديموقراطية وبإسم العدالة ...خليكم معاي وبإسم المرحلة الإنتقالية وبإسم الإجماع الوطني كما قال صحفي متملق بأسماء هؤلاء كلهم تبقى الكلمة لهذه لأغلبية وأعتقد أنكم تعرفون كلامها كله ...أليس كذالك ؟
- ثانيا التكتل الجمهوري الديموقراطي الإجتماعي : سمي تكتل القوي الديمقراطية في السابق لأنه كان يجمع بعض القوي السياسية المعارضة لديكتاتورية ولد الطايع قبل أن تتطاير عنه ليصبح عبارة عن تكتل من رموز الفساد السابقين و بعض أقارب رئيسه ولد داداه الحالمين بعودة حكم أهل داداه و مجد أهل بوتليمت الذي يتوهمون أنه كان يوما ،وبعض من لايضرون عدوا ولاينفعون صديقا فأستحق بذالك الإسم الجديد فقط بدون مراسيم عقيقة .
عموما هذا الحزب حصل إعلاميا علي 16 نائب حوالي 15 في المائة و لكنه في الحقيقةحصل على 8 نواب أي حوالي 8 في المائة لأن الثمانية الآخرين جاءوا للحزب من أجل استغلاله فقط، فهم كما كانوا من أنصار حزب السلطة و الذي جعلهم يستمرون مع أحمد ولد داداه بعد أن أعلن أعل ولد محمد فال مستقليه، هو أنهم كانوا قد ضمنوا صفتهم كمرشحين عن الحزب و هو ما خافوا من فقده حين ينسحبون مع زملائهم للالتحاق بتجمع المستقلين كما أن مصلحة الحزب في بقائهم غير خافية فهم دفعوا مالا وافرا مقابل مواقعهم في الائحة وكل رقم كان له ثمن وأسألوا أهل التنسيقات إن كنتم لاتعلمون .
- ثالثا حزب إتحاد قوي التقدم تمكن من الحصول علي 9 مقاعد في البرلمان و بعض البلديات الريفية في منطقة النهر، في مخطط عبر عن حنكة يمتلكها قادته بفعل أقدميتهم السياسية، حيث عبأ الحزب مناضليه في المدن إلي الأرياف حيث شكلوا أغلبية لم يكونوا سيمتلكونها لو بقوا في المدن و بالتالي حصد بعض البلديات، بخصوص البرلمان حصل علي مقعد في اللائحة الوطنية و آخر في نواكشوط بفعل عامل سحري يسمي القاسم الانتخابي و4 بلديات غالبيتها من الزنوج مما يؤشر إلي حضور لابأس به لهذا الحزب في هده الفئة، الثلاثة الباقون من رموز الحزب الجمهوري السابقين،وأنا إن كنت أكره وأحب سياسي موريتاني فسيكون محمد ولد مولود فهذا الرجل اليساري إنسان تشعر عند محاورته بثقل الرجل المثقف المشبع بالكارزمية والهدوء فيجعلك هذا الأداء السياسي الأخاذ تحبه رغما عنك ولكنك لوفتشت قليلا في أرشيف الحزب وموقفه من العلاقة مع إسرائيل أيام كان مولود هو من يتولى عمليات التحاور المفترض بين النظام والمعارضة "أكبيل ماه ظرك" وموقفه من العمليات الإشتشهادية ومادار في حوارات فكرية بينه وبين ولد منصور على صفحات الراية الورقية في تلك الفترة ستشعر بجفاء تجاه الرجل وعلى أي حال فالرجل سياسي مؤدب ومتسيس على خلاف الكثير من المفرقعات الحسية التي تعوي تغرد هنا وهناك.
- الإسلاميون حصلوا على 6، خمسة منهم جاءوا عن طريق مايسمي الإصلاحيين الوسطيين و 1 هو مولاي ولد إبراهيم الذي جاء عن طريق حاتم رغم أن الإسلاميين يؤكدون أنهم برءاء منه لكن الجميع بمكن فيهم حاتم يعرفون أنه إسلامي ، يحسب لهم أنهم ترشحوا في أصعب مقاطعات موريتانيا و خاضوا أشرس المعارك في مقطع لحجار والطينطان و مناطق أخري و أن برلمانييهم خاليين من رموز الجمهوري و يأخذ عليهم أن النتيجة التي حصلوا عليها أدني من الحجم الذي ترسمه لهم وسائل الإعلام في السابق رغم أنهم رشحوا في ثلاثين في المائة فقط من الدوائر كما أن النسبية ضربتهم ضربة موجعة في انواكشوط وأنواذيبو وكذالك والي لعصابة ظلمهم ،والحق يقال إن قراره بإلغاء بطاقات إنتخابية لأن أصحابها لم ينقطوا الباء قرارا سخيفا ومخزيا في آن ،فبالنظر إلى أن مافوق الستين بالمائة من الناخبين أمي فلايمكن أن نطالبهم بأن ينقطوا الباء وهم الذين ماعرفوا الباء قبل بطاقة أعل هذه الركيكة ،الوالي ووزير الداخلية لم يكونا مهذبين في القضية هذه ولو كنت بنت دافيد لتصرفت بشيئ من عدم اللباقة والله المستعان .
- التحالف الشعبي رغم أنه كان شبحا مخيفا لأنه يحتوي علي حركتين من أقوي وأعرق التيارات السياسية الحر و الناصريين حصل علي 5 مقاعد أغلبهم نتيجة لشعبية مسعود أحدهم من أنصار النظام السابق ولايمكننا هنا إلا أن نحترم النتيجة التي حصل عليها الإسلاميون فتفوقهم على التحالف الشعبي أمر في غاية الأهمية في الميزان السياسي .
- حاتم 2 و احد في اللائحة الوطنية و الآخر في لائحة نواكشوط ، و لاشك أنهم سيطالبون بتعميم النسبية علي مختلف مقاطعات الوطن و سيطالبون باعتماد القاسم الانتخابي بنفس الطريقة الحالية في المستقبل ،ربنا يستر .
- منت مكناس و ولد سيدي باب كل واحد منهم 3 لا يستحقون التعليق فلامكناس التي شاع أنها توفيت وأعلن زوجها النفي سريعا وقال إنها على قيد الحياة قبيل الحملة كانت تتوقع أن تؤول إلى شيئ مماثل ولاعجوز آدرار كان يتوقع أكثر من هذا
- التجديد الديمقراطي 2 و أظن أن لسان ولد أعبيد الرحمن يقول الآن : الله إيسلم القاسم ولد بلالي و القاسم الإنتخابي ياساتر يارب.
- البديل و كاديما و الجبهة الشعبية كلهم 1 ......لا يستحقون التعليق.
من المهم الإشارة إلى أن أحزاب كثيرة خرجت من اللعبة بلاشيء وأنها بذالك حكمت عليها النتائج بالاستقالة من الحياة السياسية على الأقل في قادم الأمد المتوسط ولاشك أنها ستكون محل سخرية من الجميع إذا ماطمحت للمشاركة في الكلام عن الرئاسة وماجاورها من قضايا .
وختاما أنبه إلى أفلام الآن تستعد لخلق ذريعة لبداية إنتفاضة مماثلة تماما لإنتفاضة 1966 والفرق أن هذه ولدت في كلية العلوم والتقنيات والعدوى تنتشر تدريجيا وستصل إلى مدارس "سب إنيب" في المقاطة5 و6 ،هو بركان ونحن نقترب من الفوهة وهو يقترب من الهيجان .
- أولا الحزب الجمهوري و المستقلين حصلوا علي الأغلبية المطلقة بعد أن تخلي أغلبهم عن شعار الحزب فيما عرف بالمستقلين، لكنهم اشتركوا في تبني "دولة أعل" لهم و يحملون نفس العقلية المتسخة و التفكير كما يشتركون في الماضي الأسود، و الذي و رغمه ملكوا أصوات الشعب الجائع عن طريق ضخ المال و السيطرة علي الزعامات التقليدية القبلية المتخلفة عقليا وسياسيا والتي تفكر بجيوبها وأدمغتها في وضع "غيرنشط" منذ زمان..
فاستطاعوا الحصول مجموعين علي الأغلبية المريحة حوالي 60 في المائة رغم تنوع الأقنعة لكن المحتوي هو نفسه ذلك المحتوي الردئ الذي يجثم علي صدورنا مند عقود فبإسم الديموقراطية وبإسم العدالة ...خليكم معاي وبإسم المرحلة الإنتقالية وبإسم الإجماع الوطني كما قال صحفي متملق بأسماء هؤلاء كلهم تبقى الكلمة لهذه لأغلبية وأعتقد أنكم تعرفون كلامها كله ...أليس كذالك ؟
- ثانيا التكتل الجمهوري الديموقراطي الإجتماعي : سمي تكتل القوي الديمقراطية في السابق لأنه كان يجمع بعض القوي السياسية المعارضة لديكتاتورية ولد الطايع قبل أن تتطاير عنه ليصبح عبارة عن تكتل من رموز الفساد السابقين و بعض أقارب رئيسه ولد داداه الحالمين بعودة حكم أهل داداه و مجد أهل بوتليمت الذي يتوهمون أنه كان يوما ،وبعض من لايضرون عدوا ولاينفعون صديقا فأستحق بذالك الإسم الجديد فقط بدون مراسيم عقيقة .
عموما هذا الحزب حصل إعلاميا علي 16 نائب حوالي 15 في المائة و لكنه في الحقيقةحصل على 8 نواب أي حوالي 8 في المائة لأن الثمانية الآخرين جاءوا للحزب من أجل استغلاله فقط، فهم كما كانوا من أنصار حزب السلطة و الذي جعلهم يستمرون مع أحمد ولد داداه بعد أن أعلن أعل ولد محمد فال مستقليه، هو أنهم كانوا قد ضمنوا صفتهم كمرشحين عن الحزب و هو ما خافوا من فقده حين ينسحبون مع زملائهم للالتحاق بتجمع المستقلين كما أن مصلحة الحزب في بقائهم غير خافية فهم دفعوا مالا وافرا مقابل مواقعهم في الائحة وكل رقم كان له ثمن وأسألوا أهل التنسيقات إن كنتم لاتعلمون .
- ثالثا حزب إتحاد قوي التقدم تمكن من الحصول علي 9 مقاعد في البرلمان و بعض البلديات الريفية في منطقة النهر، في مخطط عبر عن حنكة يمتلكها قادته بفعل أقدميتهم السياسية، حيث عبأ الحزب مناضليه في المدن إلي الأرياف حيث شكلوا أغلبية لم يكونوا سيمتلكونها لو بقوا في المدن و بالتالي حصد بعض البلديات، بخصوص البرلمان حصل علي مقعد في اللائحة الوطنية و آخر في نواكشوط بفعل عامل سحري يسمي القاسم الانتخابي و4 بلديات غالبيتها من الزنوج مما يؤشر إلي حضور لابأس به لهذا الحزب في هده الفئة، الثلاثة الباقون من رموز الحزب الجمهوري السابقين،وأنا إن كنت أكره وأحب سياسي موريتاني فسيكون محمد ولد مولود فهذا الرجل اليساري إنسان تشعر عند محاورته بثقل الرجل المثقف المشبع بالكارزمية والهدوء فيجعلك هذا الأداء السياسي الأخاذ تحبه رغما عنك ولكنك لوفتشت قليلا في أرشيف الحزب وموقفه من العلاقة مع إسرائيل أيام كان مولود هو من يتولى عمليات التحاور المفترض بين النظام والمعارضة "أكبيل ماه ظرك" وموقفه من العمليات الإشتشهادية ومادار في حوارات فكرية بينه وبين ولد منصور على صفحات الراية الورقية في تلك الفترة ستشعر بجفاء تجاه الرجل وعلى أي حال فالرجل سياسي مؤدب ومتسيس على خلاف الكثير من المفرقعات الحسية التي تعوي تغرد هنا وهناك.
- الإسلاميون حصلوا على 6، خمسة منهم جاءوا عن طريق مايسمي الإصلاحيين الوسطيين و 1 هو مولاي ولد إبراهيم الذي جاء عن طريق حاتم رغم أن الإسلاميين يؤكدون أنهم برءاء منه لكن الجميع بمكن فيهم حاتم يعرفون أنه إسلامي ، يحسب لهم أنهم ترشحوا في أصعب مقاطعات موريتانيا و خاضوا أشرس المعارك في مقطع لحجار والطينطان و مناطق أخري و أن برلمانييهم خاليين من رموز الجمهوري و يأخذ عليهم أن النتيجة التي حصلوا عليها أدني من الحجم الذي ترسمه لهم وسائل الإعلام في السابق رغم أنهم رشحوا في ثلاثين في المائة فقط من الدوائر كما أن النسبية ضربتهم ضربة موجعة في انواكشوط وأنواذيبو وكذالك والي لعصابة ظلمهم ،والحق يقال إن قراره بإلغاء بطاقات إنتخابية لأن أصحابها لم ينقطوا الباء قرارا سخيفا ومخزيا في آن ،فبالنظر إلى أن مافوق الستين بالمائة من الناخبين أمي فلايمكن أن نطالبهم بأن ينقطوا الباء وهم الذين ماعرفوا الباء قبل بطاقة أعل هذه الركيكة ،الوالي ووزير الداخلية لم يكونا مهذبين في القضية هذه ولو كنت بنت دافيد لتصرفت بشيئ من عدم اللباقة والله المستعان .
- التحالف الشعبي رغم أنه كان شبحا مخيفا لأنه يحتوي علي حركتين من أقوي وأعرق التيارات السياسية الحر و الناصريين حصل علي 5 مقاعد أغلبهم نتيجة لشعبية مسعود أحدهم من أنصار النظام السابق ولايمكننا هنا إلا أن نحترم النتيجة التي حصل عليها الإسلاميون فتفوقهم على التحالف الشعبي أمر في غاية الأهمية في الميزان السياسي .
- حاتم 2 و احد في اللائحة الوطنية و الآخر في لائحة نواكشوط ، و لاشك أنهم سيطالبون بتعميم النسبية علي مختلف مقاطعات الوطن و سيطالبون باعتماد القاسم الانتخابي بنفس الطريقة الحالية في المستقبل ،ربنا يستر .
- منت مكناس و ولد سيدي باب كل واحد منهم 3 لا يستحقون التعليق فلامكناس التي شاع أنها توفيت وأعلن زوجها النفي سريعا وقال إنها على قيد الحياة قبيل الحملة كانت تتوقع أن تؤول إلى شيئ مماثل ولاعجوز آدرار كان يتوقع أكثر من هذا
- التجديد الديمقراطي 2 و أظن أن لسان ولد أعبيد الرحمن يقول الآن : الله إيسلم القاسم ولد بلالي و القاسم الإنتخابي ياساتر يارب.
- البديل و كاديما و الجبهة الشعبية كلهم 1 ......لا يستحقون التعليق.
من المهم الإشارة إلى أن أحزاب كثيرة خرجت من اللعبة بلاشيء وأنها بذالك حكمت عليها النتائج بالاستقالة من الحياة السياسية على الأقل في قادم الأمد المتوسط ولاشك أنها ستكون محل سخرية من الجميع إذا ماطمحت للمشاركة في الكلام عن الرئاسة وماجاورها من قضايا .
وختاما أنبه إلى أفلام الآن تستعد لخلق ذريعة لبداية إنتفاضة مماثلة تماما لإنتفاضة 1966 والفرق أن هذه ولدت في كلية العلوم والتقنيات والعدوى تنتشر تدريجيا وستصل إلى مدارس "سب إنيب" في المقاطة5 و6 ،هو بركان ونحن نقترب من الفوهة وهو يقترب من الهيجان .