المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 28..



abdallahi_e
27-11-2006, 07:42 PM
التاريخ : ذات شروق من عام 1960
المكان : رقعة من الارض إسمها ((نَحْنُ ))!

الاشياء الجميلة تصبح مأساوية حين نتخلى عنها بدافع الضعف !
ومهما أثقل الخوف الخطى سيظل الطريق مفجوعا بأقدام مكفنة بالكرامة ,, ونظل نتساقط على الارصفة موتى نتوسد الامل , ولن يبقى إلا الطاعنين في الصبر ..

بعد الشروق /في الثمانين .. نسي أن يموت وخرج يحمل قلما/قلبا ..!

نتألم نيابة عن الاخرين , ونبكي نيابة عنهم , وفجأة نصبح آخرين فلا نستطيع التعرف علينا ذات منطق فنموت نيابة عنا /الآخرين !
كما فجأة أيضا نفي لشخص لم نعرفه بما يكفي إلا لضياع , لذلك فالرصاصة التي تخترق القلب تكتسب قيمة مهما كان الخراب الذي تسببت فيه, والخراب لا يصبح ذا قيمة إلا إذا سكن القلب .. وهكذا نصبح نحن على مرمى خراب من الفقد !

كان اللقاء صدفة على قارعة وِلادة , وظل ذلك الوطن حالة مرضية/عشقية تنتابه كل مساءات الوحدة , ومساءاته كلها وحدة ..
لذلك كتَب على مكان ولادته : وفجأة تقاسمنا ذاكرة لم تولد بعد ,وكنا نراقبنا ونحن نتراشق بالقبل !
وكلما أسعفه القدر ومر من هناك ذات كسر للمسافات أحس بملايين الانكسارات في النافذة التي فتحها (ولادة)ـــئذ في قلبه , وتوقف عن التفكير في مستقبل رسمت ملامحه على عجل وماض إنمحى في لحظة , وبدأ بترديد العبارة أعلاه (بالخط الأحمر)..

هنا يدفن الغرباء والاهانة!!
حين تزدري الحياة يُحبك الموت وتترفع فلا يحويك قبر !
على مقربة من بيت البريد والاتصالات في تجكجة قرأ على قبر : قطرات من دم كبولاني 1904..
بحث عن قبر قاتل كبولاني فأخبروه أنه لم يمت ومازال يعيش في القلوب!

بعد العشرين بأحزان ..

يجالس الماضي على نفس الكرسي المرتبك ويسبح بهدوء تام كأنه ينظر لصورة حبيبته المعلقة على جدران الذاكرة ..
فتتعثر الكلمات بين أنامله ليرمي بآخر ورقة قتلها الصمت في سلة وضعوها الى جانبه خصيصا لذلك , ويميل في نظرة كانه يسألها عن شعورها بعد أن كسر موج الصمت آخر مجاذيف الحبر فهوت في سكون !
يتأمل هؤلاء المطعونين في أحلامهم , الجالسين في انتظار شيئ لا يأتي , وفي كل لحظة ينحنون على أراجيلهم فاقدين ماتبقى من وعي مع خطوط الدخان المتسربة من شباك المقهى , ليغطوا في نوم عميق كالدراويش يتلمسون أطراف سعادة كتلاميذ خرجوا للتو من درس عذاب !
فيمتلأ رأسه بالأسئلة التي يكنسها الصمت المطمر بين شفاهه مخلفا مايشبه الخواء ; مجرد انطباعات تتكوم في ركن قصي كتلك التي يستدعيها الأبكم حين يريد التعبير عن حزن !


إزاحة الى آخر العمر .. كفن دافئ!
غفر الله لي ولكم..

dah1
28-11-2006, 10:41 AM
بفخر تقبل تلك الرقعة هذه اللفتة

<هم>:يتقا سمون الخيبات ويترجلون على ذرى الرماد لا يجمعهم سوى
نصيب الا عين من رذاذه..!!

من غاب عنهم فى كفن الرحمة شهيدا<برغم اجتراء البعض عليه وتحجيم تضحياته> لا يزال نزيف اخمص قدميه محفورا فى مطويات لعب
الصبيان.

فى وعينا على تلك الرقعة تتسع المساحة لحكا يات الحيوانات ورفا هية
الذهنية الشعبية تتشح بذالك,فى حين ان الشعوب خارج تلك المخيلة
تتفنن فى صنع امجاد معدة بيو ميات متقنة فى الا عداد يسهل على المتلقى ان ترتعش خلا يا الفخر لديه فور مشا هدتها..!!

وانا وانت ضحية لتلك..!!
















































المستنير عبد الله:

تحية لذاكرة<نحن> التى تحمل..!!

efyfe
28-11-2006, 10:16 PM
لوطني...
أنا مشتاقة
لرجل كان هناك يسمي أبي
لآمي...للطفولة
فإن بعض الطفولة عمري


كبرت أنا
ووطني لم يبارح عباءته القديمة
ولا يزال العدم ينام في خطا مدينتي
والقري غارقة في الشغب

أنا أخترت قافية الغياب
رحلت مع اليأس
علني أجد قري جديدة تمارس فيها طقوس للحب أو أخري للأمل


في وطني كان الشيوخ يمارسون طقوس العبادة
جاء بعض الساسة الهرمون
كسروا المأذنة...
قطعوا المسبحة
الآن أسمع نداء المآذن... وصراخ الظلام
فمن يأذن قبل هبوط الظلام؟


ياكلامي الذي لم أقل
أنا أتنهد متعبة...
لكني سأرجع رغم التعب
فلي زمان أععود إليه... ولي وطن

أفق لآن في العتبات
وعلي ضفاف النهر
علهم يدركون أني أنتمي لهذا الوطن

the runaway
28-11-2006, 10:35 PM
8
2

لا أدري كيف نسيناه وبات يمر ونحن مشيحين عن الطريق..


كان غريبا أن أنساه و أن يذكرني به تلفزيون بلد غريب يبث تقريرا طائعيا عن نهضتنا العظيمة وكيف أن أسلاك الهاتف الثابت ضربت في أعماق البلد ووصلت حتى مشارف المدن الرئيسية!

أدركت أنها تحيتنا لـ28 حين أفرغتني الدموع ,فعرفت لِمَ بات يمر مختبئا هكذا,دون أن نراه,دون أن نكتبه,دون أن نلثم يده ونطويه..

وذلك الآخر الذي حملنا على كتفه ورسمنا بريشته على خرائط العالم أدركت أيضا سر ذلك الحزن الغامض المرتسم على صفحته وهو غارق في صلاته أن يترفق ساعده ذات عودة ليطوي تراب الوطن ويطويه..


نفيناهما ,نفينا أشيائهما ,نفينا رسالة الأجداد,نفينا الضمير ,فصار الوطن منفى,وبتنا نشعر ذلك فنسلبه كل أشيائه هاربين نحو وطن آخر وسوسه الشيطان..

وهذا الذي يترائى في تلفازنا موغلا في الإيجاع هو الصرح الذي بنيناه وبات يطاردنا في تلفزيونات الآخرين وينال منا بعدالة الآخرين فنصلب كل آن ولما نجد الوطن الذي تخيلناه..



ياسمين لؤلئك الذين سكنوا وجهه الآخر ولهذا الرقم المسافر على وجهه هذا بغربة بلا نهاية..



وياسمين لك يا من لا زلت تذكره وتكتبه..

shabeba
06-12-2006, 11:48 PM
اظن ان التاريخ يعيد نفسه

وتتكرر الاحداث

في عيون جديده

كل مره

وتدون باصابع جديده

كل مره

الفرق الوحيد هو ان الجرح

اعمق في كل مره


دمت متميزا