المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رومانسية مجنون ليلي والعربي المور كقناع لليهودي وازمته في المانيا القرن التاسع عشر



عبد الله اسلم
17-11-2006, 10:02 AM
تراجيديا المنصور للشاعر الالماني هاينريش هاينه في اول ترجمة عربية:
ابراهيم درويش
منقول
http://www.alquds.co.uk/today/16m16.jpg


تراجيديا المنصور تعتبر من اول ما كتبه الشاعر الالماني اليهودي هاينريش هاينه (1797 -1856) ، بدأ بكتابتها عام 1820 وانتهي منها عام 1823وهي علي الرغم من موضوعها العربي ـ الاسلامي عن الاندلس ومصير العربي ـ المورز الا انها تعتبر من الامثلة الباكرة عن الطريقة التي استخدم فيها الاديب العربي ومأساته كقناع ليعكس من خلاله ازمته النفسية ومشكلة مجتمعه اليهودي مع العنصرية والاضطهاد الالماني، وهي من الامثلة المثيرة التي زاوج فيها كاتب يهودي بين مأساة المسلم ومأساة أبناء جنسه اليهود في المانيا، ومما سهل علي الشاعر مهمته هو ان اليهود والمسلمين بعد سقوط غرناطة تعرضوا لعمليات التنصير والتهجير وهم الذين عاشوا جنبا الي جنب لقرون في هسبانيا او الاندلس. والمسرحية التي ترجمها الي العربية سرجون كرم وراجعها توفيق دواني لا تمثل اعلي ما كتبه الشاعر من اعمال ادبية وتعرضت للانتقاد بسبب مشاكلها التقنية وخلطه بين عدد من المدارس الادبية فهاينه وان كتب في مقدمة عمله المسرحي قائلا ان شكلها هو كلاسيكي اما قلبها فهو رومانسي رومانسية هي المادة اما الشكل فكلاسيكي والكل نابع من القلب ولهذا يري المترجم ان العمل مثير من ناحية موضوعه ولانه يمثل اعلي درجات تماهي الغرب مع الشرق، الذي بدا للشاعر الالماني كساحة للسلام والامان. احداث المسرحية تدور في غرناطة آخر الدول الاسلامية التي سقطت عام 1492 بيد فرديناند ملك اراغونيا وايزابيلا القشتالية. والمسرحية تعكس جوانب من السياسات التي مارسها الملك والملكة علي سكان البلاد غير المسيحيين ـ المسلمين واليهود اما التنصر او الخروج. وتحكي في يوم واحد قصة مصائر الاندلسيين عبدالله وفاطمة اللذين آثرا الرحيل عن البلاد مع ابنهما المنصور بعد رفضهما التخلي عن اسلامهما، اما خادمهما حسن فيقرر وهو العجوز التحصن مع رفاقه في الجبال ومقاومة المسيحيين، ولكن الطيب علي صديق عبدالله والغني يغريه البقاء والحفاظ علي ثروته ويعتنق المسيحية مع ابنته سليمي التي اصبحت تعرف بدونا كلارا اما هو فاتخذ اسم دون غونزالفو. وقرار الطيب البقاء والتخلي عن اسلامه واخوانه يجعله محلا لحقد وعداوة صديقه عبدالله. في داخل هذا الترتيب حيلة نسبية اتخذها الكاتب لاعلاء شأن التراجيديا، حيث يتبين لاحقا ان سليمي هي الابنة الاصيلة لفاطمة وعبدالله اما المنصور فهو نجل الثري الطيب علي. وقد تبادل الصديقان الاطفال بعد ولادة المنصور ووفاة والدته حيث قرآ فاتحته علي سليمي. يكبر المنصور مع سليمي وعندما تسقط غرناطة تتوزع مصائر الحبيبين حيث تبقي سليمي مع والدها المزعوم ويرحل المنصور مع والديه المزعومين، وتضيع اخباره في بلاد العرب لحين رجوعه لاحقا بعد وفاة والديه، عبدالله وفاطمة، يصل المنصور غرناطة ويجد طريقه الي القصر السابق حيث يتعرف علي الخادم حسن الذي كان سيقتله بعد مبارزة ويعرف ان سليمي ستتزوج من مخادع اسباني يدعي انريك بعد ان فقدت الامل في عودة المنصور، وانريك الطامع في ثروة سليمي يزور هويته ويقدم نفسه علي انه احد النبلاء الاسبان. يظهر المنصور تحت شرفة سليمي مثل روميو الباحث عن جولييته وتتعرف عليه ولكنها تقنعه باعتناق المسيحية الامر الذي لا يعارضه المنصور ولكن عندما تقول له انها مصممة علي الزواج من انريك يغضب وينكفئ علي نفسه مفكرا بالانتحار، حيث يظهر له العجوز حسن ويقنعه باختطاف سليمي وفعلا يقوم المنصور بمساعدة عدد من الفرسان بخطف سليمي بمساعدة حسن حيث يجرح الخادم جرحا قاتلا ويهرب المنصور الي الجبال مع حبيبته الغائبة عن الوعي. وقبل وفاته يبوح حسن بالسر للطيب علي حيث يقول له ان الرجل الذي خطف سليمي هو ابنه الحقيقي عندها يعلن الطيب علي زاوجها ولكن بعد فوات الاوان حيث يحاصر المنصور الجريح في الجبل فيما تستفيق محبوبته من غيبوبتها وتعتقد انها في السماء وتبوح له بحبها وعندما يشعر المنصور ان لا طاقة له بمواجهة الفرسان يرمي نفسه وحبيبته من الجبل الي الوادي الصخري، حيث يحضر للمنصور مجنون ليلي ويتقمص شخصيته. هذا هو الاطار العام للتراجيديا التي لا تختلف في نهايتها المأساوية عن اية قصة حب رومانسية ولكن النص هو قناع ومجاز عن الحالة النفسية للشاعر هاينه الذي احب ابنة عمه امالي وكان الحب فاشلا وتركت التجربة هذه علاماتها علي الشاعر ونفسيته، فالقصر الذي تدور فيه معظم الاحداث هو صورة عن قصر عمه سلمون هاينه والد حبيبته. وعليه فالمنصور هو المرآة التي عكس من خلالها الشاعر ازمته العاطفية ووظفها لتقديم حكاية رومانسية في اعلي تجلياتها، الحب القاتل النازع للانتحار واللقاء بين الحبيبين الذي لا يتم في هذه الارض ولكن في السماء . وينقل المترجم رسالة كتبها هاينه عام 1820 بعد ان انجز المشهد الثالث منها يتحدث عن ان العمل ربما لن يلقي الاهتمام الكبير الا انه وضع فيه ذاته وتناقضاته وحكمته وحبه وحقده وجنونه. التاريخ العربي والمأساة التي لحقت بالاندلسيين تحولت في تراجيديا المنصور لمعادل ذاتي عن الشاعر ومعاناة اليهود في المانيا، وهاينه وان لم يخترع الشرق في ادبه الا انه الح علي استخدامه بشكل واضح في اعمال لاحقة مثل دونا كلارا والمنصور، فقد استخدم هاينه مادة الشرق التي بدأت تحضر اعمال الادباء الالمان والفرنسيين، وهو ما لخصه فيكتور هيغو في مقال له الشرقيون (1829) وجاء فيه كنا هللينيون اما الان فنحن شرقيون ، والشرق في ادب نهاية القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر لم يعد مادة للابداع بل موضوعا للالهام والانفتاح علي اللانهائي. كان هاينه يتكئ علي تراث ادبي جعل الشرق محطا لاهتمامه وموضوعاته، وهو الذي تكون فعلا بعد وصول الف ليلة وليلة التي ترجمها انطوان جالان في بداية القرن الثامن عشر، وتزايد الاهتمام به بعد حملة نابليون بونابرت علي مصر عام 1798 التي يتخذها البعض نقطة بداية للقاء الشرق والغرب. ولا ريب ان الصورة الشرقية انعكست في اعمال هاينه بتأثير من اعمال الالمان والفرنسيين خاصة الديوان الشرقي الغربي لغوته التي تحول فيها الشرق لعالم روحي ومركز للهجرة والهروب من جحيم الحياة الغربية وجنة ارضية او مفقودة يعيش فيها الغربي متآلفا مع الطبيعة. يقول غوته فلتهاجر اذا الي الشرق الطاهر الصافي وكي تستروح نسيم الاباء الاولين، هناك حيث الحب والشرب والغناء . وتحضر نفس الصور في تراجيديا المنصور لهاينه: اهبطي يا سليمي من قمرات قصرك المرمري الذهبية وامتطي جواد المنصور الاصيل.. ففي البلاد حيث ظلال النخيل تلطف الحر وحيث البخور ينبعث من الارض المقدسة؟ ولعل اهم ما اهتم به هاينه كان موضوع الحب العذري، فخاتمة تراجيديا المنصور هي مثل نهاية مجنون ليلي المأساوية. يري المترجم ان تركيز الكاتب علي العربي الاندلسي المور بدلا من العربي ان الصحراء هي نتاج للحركة الثقافية في عصره واهتمام الادباء مثل هيغو بما صار يعرف بحركة المور الرومانسية او المغاربية الرومانسية حيث اسبانيا علامة او تجسيد للشرق. ان الاثر الادبي والادبيات العربية واضحة في اهتمام هاينه بالشرق، واضافة للبعد العاطفي والشخصي او الازمة الشخصية فقد قرر هاينه تقمص العربي المسلم في هذه التراجيديا ليعكس من خلال مأساته كفرد يهودي اضطر لاعتناق البروتستانتية حتي يعين في الجامعة ويجسد بالتالي مشكلة اليهود الالمان، فالتراجيديا اذا مثقلة بالرموز الاجتماعية عن وضع اليهود في المانيا، كما تؤرخ التراجيديا ادبيا لعصر القلق الذي عاشه في نهاية القرن الثامن عشر، ففي هذه الفترة الزمنية بدأت اوروبا تعود لعادتها القديمة فمبادئ الثورة الفرنسية وتحرير اليهود الذي قام به نابليون اختفي تحت وقع المشاعر الشوفينية والطبقية، وحلت محلها النزعات المعادية لكل ما هو غريب، اليهود، وصار اليهودي عدوا للالماني المسيحي، وتعاون الكثير من رجال الدين والاكاديميين الذين برروا الفوقية والعنصرية الالمانية ضد اليهود، وهو ما ادي لولادة حركة يهودية معمدانية تهدف الي التحول للمسيحية حماية لهم ولعائلاتهم. ومن هنا فان مسيحية الثري الطيب علي هي مواز للحركة المعمدانية او المعمودية هذه. وفي نص هاينه انتقاد للحاخامات الذين برروا هذا التحول، ولكن علي لسان الفقهاء حيث يقول اذا كان هناك ايمان للبيع، فرجال الدين هم اول المبادرين . النص يمكن قراءته في بعده الباطني علي انه شجب لهذه الثقافة العنصرية الالمانية حيث يتحدث هاينه في رسائله لاحد اصدقائه عن قرفه حتي من اللسان او الحرف الالماني اللغة الالمانية تمزق آذاني ، والخطوط الالمانية لها وقع مؤلم علي اعصابي ، ولهذا يحن بعد ان يستعيض عن الالمانية في الرسالة نفسها بالفرنسية الي الهجرة لارض العرب سأحيا حياة ريفية.. سأكون انسانا بكل ما في كلمة الحياة الريفية من معني، سأعيش بين الجمال التي ليست طلابا، سأكتب ابياتا عربية، جميلة كالمعلقات ، ويري المترجم ان فكرة تعلق الشاعر بالمعلقات جاءت من تأثير غوته الذي احتفل بها واعتبرها صورة عن الافق اللانهائي، التعددي المفتوح، وتعبيرا عن العبقرية الشعرية العربية. ولهذا شكلت المعلقات ارضية للشاعر هنا لكي يواجه الرجعية الالمانية، وفيها ايضا حديث عن اضطهاد جديد لليهود ورحيل خاصة ان الحدث الاندلسي يعطيه رؤية عن الدياسبورا الجديدة، فبين علي الذي فضل البقاء والتخلي عن الاسلام هكذا اصبح علي مسيحيا ، وبين عبدالله الذي هرب بدينه او كما يصف المنصور المشهد مضينا نصف متريثين ونصف مستعجلين ، حيث تنشقوا بنهم عطر البلاد، في ليل كانت تعوي فيه الذئاب، والعصافير ترفرف فوقهم وكأنها تودعهم او تلقي علي الركب الصامت تحية الوادع، وما يلفت للنظر ان هاينه جعل عبدالله يعد الزاد والخمر و الرقاقة القديمة المقدسة نفسها ، وهو يعرف ان عبدالله لا يشرب الخمر، حيث حمل عبدالله رؤية عن مصير اليهودي الالماني الذي سيجبر علي الهجرة. في الكثير من المواقف في نص هاينه هذا، تعرية وانتقاد بل ولمز من الثقافة الشوفينية الالمانية التي تتمثل باحتقارها لـ الغريب حيث تظهر من كلمات احد الفرسان وينتابني الضحك كلما افكر كيف ان نبي مكة الحصيف، نعم سيدي.. الخمر الخمر . ومثل كل ثقافة تنظر للغريب علي انه مقتلع فالمنصور يواجه فارسا عربيا عندما سأله كيف وصلت الي قلعتنا ايها الغريب؟ ويرد المنصور قائلا انا من يطرح السؤال، هذه قلعتي ، ويمكن اسقاط هذه العبارات علي واقع اليهود في المانيا. وتذهب المسرحية بعيدا لكي تظهر كيف تقوم الثقافة هذه بالغاء الاخر ، حيث حل محل البيوت القديمة ايمان جديد ، ويتم الغاء هوية القديم الغريب، وتحرق كتبه سمعنا ان اكسيمنس الرهيب/ لساني يتجمد في فمي، قد ألقي بالقرآن وسط سوق غرناطة في لهيب الحطب.. ويجيب الخادم حسن قائلا لقد كان ذلك مقدمة فقط فحيث تحرق الكتب يحرق البشر في النهاية ايضا . ما يثير في نص هاينه هو تصويره للمسخ والتشوه الذي يحصل علي الغرباء الذين يتركون دينهم او جماعتهم حيث يصبحون تنابلة يؤمنون بما يقوله السيد لقد كان احراق الهراطقة رائعا فيرد الطيب علي، المسيحي الجديد الحمد لله، لقد سمعت ذلك ايها المحترم، دعنا نتمتع الان بالعاب المهرجين ، حسن في النص هو النقيض عن التحول الذي مثله الطيب علي، فهو يعرف ما يحدث من تشوهات علي النفس عندما تحاول تقليد الاخر المنتصر يقول مستغربا من لباس المنصور الاسباني كيف وصل جسدك الي هذا اللباس الاسباني؟ من زين الجواد البربري الاصيل بجلد الافعي هذا الفاقع الالوان؟ . حسن يمثل مع حواريه فصيلة آخذة في الانقراض تعتمر رؤوس الجبال المثلجة وقلوبها تطفح بنار الايمان انهم بقايا اولئك الخدم الاوفياء، الذين ما زال الله يملكهم في هذه البلاد.. آه ان عددهم قليل ويتناقص يوميا، في حين ان عدد الانذال يزداد يوميا ، حسن يعرف ان غرق غرناطة لم يأت من الخارج ولكن من اصحاب الولاءات المزدوجة الذين قسموها واشعلوا فيها نار الحقد. المنصور العائد الذي يحمل معه ذكريات الوطن المفقود والمهجر، بلاد العرب، هو شخصية تائهة، وافق في النهاية علي التضحية بدينه وبهويته من اجل عشيقته التي تنصرت، وعندما تتنكر له يحملها في رحلة انتحار جماعية ويهوي بها بين صخور الوادي. هاينه في نصه هذا يتكيء، يسقط ويتقمص العربي التائه، حيث يري ان هناك معادلا او موازيا لأزمة اليهودي في المانيا بدايات القرن التاسع عشر، وتراجيديا العربي الذي مثله المنصور في القرن الخامس عشر. ويلاحظ المترجم ان المنصور الذي لم يحتفل بتوسيد جسد والده الميت في القبر بتوجيه وجهه الي القبلة ليس الا دليلا علي تجذر المنصور/ العربي وبالتالي اليهودي بوطنه الاوروبي الذي لا يري عنه بدلا. ويفهم من هذا ان الشاعر هاينه الذي لم يكن متدينا، بل تحول عن دينه اليهودي، كان يفهم المشكلة اليهودية علي انها اجتماعية، وليست صراعا دينيا ولهذا فاستعداد المنصور وبسهولة للتحول عن دينه من اجل عيون سليمي التي تمثل كنيسته، وصليبه ومكانه القدسي، هو تعبير عن فهم الشاعر للاشكالية الاجتماعية لازمة هذا العربي، ويحسم هاينه المسألة عندما يلتقي الحبيبان في الرحلة الاخيرة، حيث يتحد الايمان مسيحيون ومسلمون يتقاتلون شمالا وجنوبا، وفي الختام يجيء الحب ويصنع السلام .
ولد هاينريش هاينه عام 1799 في مدينة دوسلدورف، ودرس في مدرسة كاثوليكية فيها، وسافر بعد ذلك الي فرانكفورت لكي يدرس فيها العلوم المصرفية، ومنها الي هامبورغ حيث عمل مع عمه سلمون، المصرفي الناجح، لم ينجح في عمله وخسر محله الذي فتحه له عمه وخسر ابنة عمه آمالي، انتقل الي بون عام 1819 لدراسة القانون، وحضر محاضرات الفيلسوف شليغل، ومنها ذهب للدراسة في جامعة غوتنيغن، وفصل منها، حيث انتقل مرة اخري الي جامعة برلين التي تعتبر محطة مهمة في حياته ونقطة انطلاق جديدة، حيث تعرف علي النخبة اليهودية المثقفة فيها، وكان طالبا عند الفيلسوف هيغل، وتحول الي البروتستانتية لانه فشل في الحصول علي وظيفة استاذ في جامعة برلين، وذلك بسبب ظروف العداء لليهود، وانقلاب الالمان عليهم، هاجر عام 1931 الي باريس، وعمل في الصحافة الفرنسية، وتعرف علي عمالقة الادب الفرنسي، بلزاك وفيكتور هيغو وجورج صاند، وفي عام 1843 تعرف علي كارل ماركس وتأثر بافكاره، منحته فرنسا حق اللجوء السياسي عام 1836، وفي عام 1849 انهار في متحف اللوفر حيث ظل طريح الفراش حتي وفاته عام 1856، له العديد من الاعمال الشعرية والمسرحية بالاضافة لكتاباته الصحافية. من اعماله الاغاني (1827)، المانيا اسطورة الشتاء (1844) ومذكراته (1850).
اما المترجم سرجون كرم فهو باحث في معهد اللغات الشرقية/ جامعة بون، اما توفيق دواني فهو محاضر فلسطيني يعمل في جامعة هايدلبيرغ.
ناقد من اسرة القدس العربي

تراجيديا المنصور
هاينريش هاينه
ترجمة: سرجون كرم
مراجعة وتدقيق: توفيق دواني
الناشر: مكتبة السائح/
طرابلس/ لبنان ـ 2006