المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدفة



جكانية
04-11-2006, 03:26 PM
صدفة .. غيرت مفاهيم كثيرة ...
صدفة .. حولت مسار حياتي ..
مسار أفكاري ...و طموحاتي ...
صدفة .. جعلتني أرى النقطة البيضاء ...
في لوحة حياتي السوداء ...
صدفة ... ردت الابتسامة الصادقة ...
ردتها الى شفاهي الظمآنة للحظة فرح ...

في ذلك اليوم ... و أنا كالعادة ...
غارقة في حزني...و أفكاري ...
سمعت صوته ...
عشقت الصوت منذ اللحظة الأولى ...
و الهمسة الأولى ...
أحببت الصوت و صاحب الصوت ...
ونشأت تلك العلاقة الغريبة ...
غريبة لكنها صادقة ...
وثقت به منذ اللحظة الأولى ..
لا أدري ما جذبني اليه ...
صدقه ... حنانه ... قلبه الطيب ...
بل أدري ... كل ما سبق و أكثر...
و أكثر ...
هل نستطيع أن نتحكم بمشاعرنا ..
هل نستطيع أن نطلب من قلبنا ..
من عقلنا .. من أحاسيسنا ...
أن تكون كما نريد نحن ...
...
شاءت الظروف أن تضع في طريقي ...
رجل يجعلني ...
بكل عفوية ... أغامر معه بكل سعادة ...
جعلني أشعر أن للحياة طعم آخر ..
طعم .. لم أتذوقه من قبل ...
.. رجل .. جعلني أتعلق فيه ..
حتى بات حاجة يومية ...
بات وجوده في حياتي ضرورة ..
أردت أن أراه مجرد صديق ..
لم أستطع ..
فيا حبيبي ..

أنا أشعر أنني طفلة ...
تدللها بكلماتك الرقيقة أحيانا ...
و الغريبة أحيانا أخرى ...
و أشعر أنك طفل بحاجة الى حضن
حضن دافئ...
حنون...
اشعر بحاجتك الي يا أغلى الناس ..
وحاجتي اليك ...

.. لكن ..
لكن ... الى متى ...
ماذا بعد كل هذا ...
أعدك أنني لن أبتعد عنك ...
لن أبتعد ...
لن أبتعد الا اذا رأيت أن وجودي ...
يسبب الحزن بدل الفرح ...
لن أبتعد ..
و عندها .. أعدك مجددا
أعدك أني لن أنساك ..
ستبقى في حياتي حدثاً جميلا ...
حدثاً أدخل الألوان الى حياتي ..
فيا عزيزي ...
اسمح لي أن أطبع قبلة على شفتيك التي اعشق ..
لأقول لك شكراً ..
شكراً على كل اللحظات التي عشناها سوياً ...
شكراً على كل ابتسامة رسمتها على شفاهي ..
شكراً على كل مغامرة عشناها معاً ...
شكراً لأنك جعلت التفاؤل يدخل حياتي مجدداً ..
شكراً لأنك كنت معي ...
أخيراً و ليس آخراً...
أرجو أن أكون في حياتك ..
حدثاً كما انت في حياتي ..
و أن لا أصبح ذكرى بين الذكريات..


أريدك أن تترك لي ...
في قلبك الكبير ...
زاوية صغيرة ...
لأجد الحنان و الأمان ..
عندما أحس بالحاجة لهما ..
أن أكون مطمئنة ...
أن لي في هذا العالم ..
زاوية يملؤها الدفء ...
دفء ...
كنت قد تعبت من البحث عليه ...
بحثت في كل مكان ..
في قلوب الجميع ..
بين رموشهم ...
لم أجد الدفء الحقيقي ...
لم أجد الحب الحقيقي ..
لم أجد أي شيء حقيقي ..

حتى جاء حضنك ...
جاء لينتشلني من وحدتي ...
من كآبة خيمت على أيامي ..
و على أحلامي ..

فيا حبيبي ..
ابقى معي .. ولا تتركني أبدا...
فلنسعد بكل دقيقة ..
كل دقيقة نعيشها معا ...
فلنسعد أننا وجدنا بعضنا...
فكل واحد منا يحتاج للآخر...
فلنبقى معا و لا ترحل ...
..
لكنك لي انا ...
وحدي انا ..





حبيبي ... ان كنت سأرضى غصبا
أن يكون الجسد لغيري ...
فلن أرضى و لو بالحرام ...
الا أن يكون القلب لي ...
المشاعر لي ...
الحب لي ...
أن تكون لي ...
فأنت يا حبيبي ...
ملكت القلب ...
ملكت المشاعر ...
ملكت الروح ...
و أتمنى أن تملك الجسد ...
لأنك و كما قلت لك ...
أهواك و أتمناك ...
وأتمنى ليديك أن تلمس جسدي ...
و أصابعي أن تسافر الى
كل جزء صغير من جسدك ...
و اغطيك بشعري الغجري ...
حبيبي ...
حبيبي...
كلمة لم أقلها لغيرك ...
كلمة لم أكن أجد من يستحقها ..
لكني على ثقة ..
ثقة تامة أنك أكثر من يستحقها ...
لأن قلبي .. لم يهتف لغيرك ...
حبيبي..
لو تعرف كم أحبك ...
لو تعرف كم أتمناك ...
روحاً و جسدا و قلبا ...
حبيبي..

لا تريدك أن تشعر بشئ يدخل الحزن الى قلبك
... و الى عينيك
عينيك التي أعشق ...
و كم تمنيت أن أكون الى جانبك ...
أحضنك ...
أحضنك بقوة ...
و أشبعك قبلاً...
لتروي ظمئي اليك ..
الى رؤيتك ...
اريد أن أراك يا عمري ..
فأعدك يا حبيبي..
يا حبيبي ...
سأكون معك عندما تأتي ..
لو مهما كلفني الأمر ...
يا عمري ...
صدقني ... اشتقت اليك ..
لا أريدك أن تعلمني ألا أشتاق
... لا .. لا ...
أريدك أن تروي شوقي ..
اسقني ابتسامة من عينيك ...
أشعرني أن للحياه طعم آخر ..
طعم غير الحزن ...
أشعرني بالضحكة .. أريد الابتسامة ..
الابتسامة معك .. معك و فقط معك ...
ماذا أفعل وأنت بعيد عني ...
أي معنى تحمل حياتي ...
أي معنى لتلك الأيام التى أعيش...
تلك اللحظات التي تمر ...
تمر مرور الكرام ...
لم يعد هناك معنى لأي شيء ..
أحبني كما أحبك ..
و أعد المعنى و التفاؤل
و الأمل الى أيامي ...
قد لا أملك الطريقة التي أعبر فيها عن مشاعري ..
فأتمنى ...
و بكل صدق ...
أن تشعر بكل دقة يدقها قلبي.. عندما أذكرك ..
و أكلمك ... و أشعر فيك ..
حبيبي ...
أحبني كما أحبك ...
و ابقى معي لأنني لن أتركك ...
هذا دفاعي عنك ...
هذا حبي ..
هذه طريقتي ...
ودقات قلبي شاهداً على ما أقول ...
و ما أحس ...
و لن يكون هناك مرة أخيرة ..
الى اللقاء يا عمري ...
أحبك ..
أحبك ........................ .............