المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صاحبة الجلالة..!



فقط
30-09-2006, 12:49 AM
عتمة..! بسمة..!

دمعة..!

امانى..!..!


من بينهم سئمت ان تكون


صاحبة الجلالة تنوى الرحيل عن ...!


كانت تكره البكاء ...جمالا , لا تشعربه.
كنت انا استمتع ببكائها رغبة فى احمرار وجنتيها, فى تحيتها ابتسامةحقدعلى التقاليد,تريد عالم يخترق عالم الابوين كانت تكره ان اذكرهاانها بنت عمر..!

كانت كل اما نيها مختزلة :تسقط الأبوة بهكذا عفوية..!

كانت تحلم بغروب الشمس الخجول الذى يتسسلل وراء امواج تتمنى ان تحمل فارس احلا مها بين فكى دولفين..!
كنت ا رجو ان لا تكون عا جية الا حلام فانا اكره ان تكون نها يتها حقن ومهدئات..!

قا بلتها ذات ظهيرة حا رقة تتسول بقايا وفاء ..!؟

قلت فى نفسى هذه ..!

... تحية من يرى ضحية جديدة يتمنى لو ادمنته على غرار سيجا رة
كانت تخبئها كى لا تصدمنى او على الأقل كى لا تغرينى بو هم ما..!

ردت على بجفاء كان كفيلا با ن انصرف لكنه الرضاء عن الانا..وحده جعلنى اتحمل ...او هو درس ابتدائ فى التعا مل بهكذا رفض يجعلنى استمتع بموا صلة قهرها على التفا عل معى...!


بداية الامل..!

ردت على انا منهم من يكرهون مصا فحة الرجال رغبة فى وفاة السنة,
انا قررت ان امارس معك لعبة الافلا م القديمة..!


من يكون انت.؟

انا راهب يشكو العزل .. ابتسامة تحدى..لما لم تقول اما م ناسك.!
املا فى ان تطمئنى اننى لست منهم...!
هذا عذر اقبح من دعوة لزفاف فى حرم يشكو ضعف الا ضاءة

فى نفسى : سخرية القدر


كيف تكون عابرة السبيل ترد بهكذا طعن فى العقيدة..؟

ما رايك فى الحب..؟
ضحكت عصرا من الحزن...!
قالت: شهادة وفاة
قلت:هل تعشقين الموت

قالت:تمثيلا

بداية حزن..!

كنت ريفية تعشق ان يلمسها من تساعده فى حمل الامتعة سهوا..!

ريفى يغازلنى بقطرات من مياه :استسقاءا

حينها ادركت اننى خلقت له..!



اشاعة..!

فرصة عمل فى مدينة اخرى

لماذا يحتقرنى الا مل..؟

بدات نهاية التواصل بيننا ,اتسائل ربما وجد ريفية اخرى بعطور المدينة
بهكذا تحدى:عطور

مجرد عطور ولسان منطلق بكلمات <اجنبية>..!

انوثة تستدعى ايام العز وقصور الاندلس..!



هدية..!

اجمل اهداء:اننا نستطيع ان نتآمر عليهم ..!

حوار داخلى:اذن انا اما م ملكة حزينة, لا جئةالى حضن مستشار..!



هذه هى تجربتى التى جعلتنى العن الريف ...

قلت معزيا:الحياة لا تتو قف على نزوة الريفى المتعجرف..للحظة خلتنى متعاليا...!

ليس غريبا ان تمنينى بانك اكثر وفاءا منه..منهم..منى..!



رداعتبار..!



انا لا احمل لك فرصة الحياة ولا اريد ان اجعلك تحررين شهادة وفاة..!

انا اعترضتنى حالمة فى وضح النهار.


اعدام..!


انت لا تريد ان تجيب طلبى..؟


انا لا اعشق الوفاة..

انت اذا لا تريد لى ان اكون صاحبة عرش..؟

تجربتنا مع قيادتكم لنا تجعلنى اعارض..!


انت اذا ضحية خطاب..؟
كيف تصدقين اننى استمعت بعبثى معك..؟

انا لا اعبث:تجهما

اذن شروط التجربة:

لا تصدق ما يقال..!
لا تستلم بهكذا انبهار بما ترى..!
لا تسال عن من اكون..!
لاتحاور عاريات الحى...!
لاتطلب شيئا قبل ان يرى النور..!


موت..!


انا اوا فق را فعا راسى المطئط ء منذ البداية..!



بداية النهاية..!


اغادر دون وداع ويحملنى الم اللقاء على النسيان..!

بعد ساعات اتكلف عناء الوفاء بالوعد كضربة استباقية..!


انتظر..!
استمع الى الاغانى المنبعثة من فوهة سميت عطفا محل بيع الا شرطة
يتمنى صاحبها ان يعفى من الضرائب مع احاديث موريده عن كمية النقود التى يخفيها فى مجارى الاسمنت المتهالك,كرها لنظرية الايداع فى البنوك, خوفا من الربا..!

اتمتع با حاديث المارة..!


الاذن تخطئ السمع...!

ربما هى..!؟


ربما احدى عاريات الحى..!؟



الوداع يا صاحبة الجلالة....

abdallahi_e
30-09-2006, 02:32 PM
_*قا بلتها ذات ظهيرة حا رقة تتسول بقايا وفاء ..!؟
_*كنت ريفية تعشق ان يلمسها من تساعده فى حمل الامتعة سهوا
ريفى يغازلنى بقطرات من مياه :استسقاء ..!
_*انا لا احمل لك فرصة الحياة ولا اريد ان اجعلك تحررين شهادة وفاة..!

أحسنت ...

جميلة تلك العبارت ..

...............

المقال رائع في مجمله ..لكنك مازلت تصر على الغموض ..
صدقني المرة الثالثة التي أمر فيها على صاحبة الجلالة هذه ولا أستطيع الكلام ..

ولا احب ان تقتل قلمك ... اتعرف انني احيانا اكتب اشياء واحتفظ بها لنفسي لانني اعرف انها لن تفهم !!!
انت ايضا في حالات كثيرة كمن يكتب لنفسه ..

نحب ان نقرأ لهذا القلم ..ساعدنا على ذلك ..

فقط
30-09-2006, 07:53 PM
الأخ عبد الله انا على يقين اننى اكتب لها..لى...!

عندما اعرضها بهكذا غموض:فاننى مرغما على ذالك,لشئ واحد ضمن اشياء وهو ان تظل بداخلى جميلة فى ركن هادئ وهو الذاكرة لكى لا يشو هها فهم القارئ..!

انت ستفهمنى فى القراءة الرابعة..!


انا اصر على الكتابة بهكذا افتعال فى زمن نحن نمل الحقائق الجا هزة
ونعشق الرمزية...!



اعشق مرورك من هنا





دع ما اسطر لها,فهى <هاربة >الى زمن الخلود...!