المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرض حامد



حمد حامد القريش
06-03-2011, 01:31 PM
مرض حامد

يعنى بأن هذا الشخص يريد الزواج

أصل القصة






حدثت في قرية حيث مسكن حامد وأسرته المعروف لكل أهل القرية.. بصمته وسمته ونحافة جسمه , لم يكن لحامد صديق مقرب أو حبيب عطوف حتى يستجلى سر هذا الصمت الذي يتوسده حامد . وفى ذات يوم رقد حامد في سريره ولم يشكو أو يئن , فبدأ القلق يساور أهله فأتوا به إلى ( الفقير ) هوا الشيخ الحافظ القران ليقرأ عليه بعضا من آيات الشفاء لعلها تجدي ولكن هيهات .

طال رقاد حامد فأخذوه إلى الحلة المجاورة التي بها طبيب, جاء فحص الطبيب وقراره بأن حامد ليس به علة على الإطلاق .. وأوصى بالتغذية الجيدة والراحة وصرف له بعض الأدوية, وقفلوا به راجعين ولا يزال حامد في صبره . وجات لي الحلة أمرآة عجوز من منطقة أخرى ولمنزل حامد وأهله ، ألقت نظرة فاحصة على حامد ، وتساءلت عما به؟ فأجابوها بأنه مريض منذ فترة ليست بالقصيرة ولم يجدِ العلاج الذي صرف له أو دعوات الشيوخ والأهل التي رفعت لأجله , فتوهجت عين العجوز ومالت لأم حامد وأسرت لها بسر خطير عن ولدها ألا وهو يجب أن تزوجوا هذا الحامد بأسرع فرصة ممكنه وقد عقدت الدهشة لسان الأم فأبنها مريض ولا يستطيع الحراك ، ناهيك وقفة العريس يوم العرس والمطايبات فهذا يتطلب شدة وبأسا لا طاقة لحامد بهما ولكن العجوز أصرت على ذلك ولأجل حامد ستفعل الأم كل شيء يهون تريد أن تراه فلذة كبدها كبقية الشباب يعيش حياة عادية , فعرضت الأمر لوالد حامد وبقية الأهل وقرروا زفافه الأسبوع التالي لابنة عمه وقد صدقت العجوز فلم يعرف حامد السرير أو يعرف السرير حامد إلا ليلا مع عروسه وبدأت صحته فى التحسن أصبح حامد كالمهر قويا ومعافى يشارك الجميع اللعب والضحك وشرب الشاي في العصارى وتغيرت حياته للأحسن في كل شي
وبعد عدة أشهر في تلك القرية مرضت فتاة أخرى وبدأ جسمها في النحول التدريجي ورقدت في سريرها أيضا ولم تبارحه وتجمعت صديقاتها حولها وبعد أن سلمن عليها وجهت إحداهن سؤالا للمريضة عما تعانيه فأجابت والله أنا عندي مرض حامد
أبوصافي

عربى افريقى
15-03-2011, 07:09 AM
ههههه يبدو ان مرض حامد يصيب الكثيرين من فئات الشباب ويتعداهم الى فئات اكبر عمرا والبعض قد يصيبه هذا المرض اكثر من مرة والبعض طوعا يقى نفسة من مهالك هذا المرض المحبوب ويطلق عليه لقب العذابى
عندنا فى السودان مثل هذه التسمية (مرض حامد ) ويقصد به الزواج من باب التندر
لك التحية وتقبل مرورى