المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للكبار فقط..!



فقط
12-09-2006, 05:13 PM
صدق الذي يشبه الكتابة بالضحك مع الورق ,صدق الذي يرتكبها شماتةفى الذا كرة أو وفاءللما ضى,أ ما الأ صدق دا ئما فهو الذى لا يكتب.

منذ ذلك الحين الذى اندثرت فيه نثارة قناعاتى الأولى على مسيرالخطأ والصوا ب, وأنا ابحث عن خيا رثا لث...
كنت أحسبني أ فتش عن منفذ للعبور. حين كنت أحاصر نفسي بسخافات المنطق.. مرتبكا أمام ما حسبته و قتها تنا قض الحياة جاهلا أنه هي لا أ كثر..

لقد أ صبحت رجلا بماضى ما, رجلا مرهق الذا كرة,هو ذاته من يتصفح اليوم_مطمئن الى قدرفي حا لة ا رتعا ش_ جزء آخر من حياة رجل يكونها اليوم أيضا بإ حدى ا لطرق.
هى قصته أذى لا غير.. فنحن فى جا روف الحياة لا نخرج بأكثر من قصة و لا نعرف أكثر مما يجب إلا فى حالات نادرة جدا ومأ سا وية بدرجة أكبر..

من المسؤؤل؟
لا أنكر أنني ظللت حتى و قت قريب أخفق فى الرد على هذا السؤال مفجوعا بجهلي متحديا به نبضات الضمير.
ما زلت متمسكا بمبدأ المبا درة ,أشعل الحرب بدا خلي ,مستغيثا بغبش النسبية ومتا هات الأصول ,الخروج_حسب ما لم أفهمه حينها_ متعللا با لجزئيات نا سيا أنه لا شيء يمنحنى حصانة ما ضد مثل ذلك السبب.

واكتشف أن الأسهل دا ئما ان نقرأ الكتب, أما الأهم فهو أن نقرأ الحياة. بيد أن أكثرنا أمي بذ لك المقياس ربما كنت عبقريا دون قصد حين تجا وزت أسئلة أخرى اكتشفتها بعد ذ لك بتواقت مع اكتشاف غبا ئي لكم انهكتني هذه الإزدوا جية فى الأشياء..
ما فا ئدة التورط فى أسئلة لاتنجب سوى اندحارات المنطق و القا نون؟
وكأنني لست الذي تخلى عن ابنه منذو العشرين سنة ..مضطرابذريعةالإضطرار, مرتكبا خطأ بذريعة الخطأ ,متحررا من قصة ستتحدى التقو يم فيما بعد و تحترف عبو ديتى بمفا رقة حسا بية,ما كنت لأتقن ضبطها..
كيف وأنا الذي لم أتوقع أنني سأ ستسلم بتلك السهولة لأ صبح مجرد فريسة لخلل التو قيت؟
في رحلة الحياة تو جد دائما نقطة لا تستحق الإهمال, محطة نمربها ونعرف حتما أننا سنعود.


إليها ذات حين, بشئ من الخجل وبشئ من الإ نبهار أيضا.
كنت إذا متوا طئا نتيجة التوا طئ لا أكثر, أدفع نفسي ثمن حزن مسبق الحجز.

أشيع فى ذا كرتى ملا مح المستقبل و أشرع لها فو ضى الزمن ,ما كنت لأ كتشف تلك الذاكرةالمؤ جلة.
فقد كنت تكوينا في مرحلة انشطار,غا لطتني منهجية ذلك الفن الغريب . فو قفت أتساءل..هل أكون اللو حة أ م الرسم الذى عليها؟
لأكتشف فى آ خر المطاف أنني كنت فقط الفرشاة التى رسم بها ذلك القدر.

أحضرنفسى لمو عد آخر,سنلتقى, فأ نا ما زلت حيث أنا أحمل ذاكرة مصا بة بسوء تفا هم مع الزمن ماكنت أدرى ,أ أحجز لها أبعادا ابتدعت تز مينها حين ظننتني أحجزها عني ,خطأ أنني لم أعرف مو قعي فى ذلك التصنيف.. هل كنت بعدا مزمنا فى تلك التر كيبة الحيا تية المعقدة؟
ربما؟
إن الحيا ة في النها ية ما هي إلا تشكيلة من الجزيئات الصغيرة المتشا بهة, ندعي استقلالها بإ بتدا ع الفو ارق.. مالذي يجعل أحدا يتصور أ نه لم يشبه نفسه ذات مرة؟
وكأ نه ليس الو ليد الذى اقتطعته لفا فة نا صعة البيا ض. صا رخة كذلك الإ حساس..منفعلة كذلك القلب المنفجر. قلب أم تدرك أنها قررت أن تمنح ابنها صفة ما.
أتحدى أشيا ئي بإ صرا ر قدردم فا تر وحرا رة مرتفعة وأ مو مة فى طريقها للثكل.
أضع يدي على بطني و أ نظر, ذلك الشيء المهمل على جادة الطريق كان في بطني منذو يو مين.

ما لذى جعلك تخرج؟
كان يجدر بك البقا ء,على الأ قل, لتؤجل ذلك القدر المتر بص.
كنت في شهرك الثا من وكان هناك فا ئض زمن ولكنك جئت, مالذى أغراك بذ لك التوقيت؟
وكأنك على علم , جئت فى عنفوان مو عد ذلك القدر أو كأ نكما أتفقتما على ذا كرتى الضحية!
من كان يدري مالذي كا ن سيحدث لو تأخرت قليلا عن ذلك الموعد؟.

شهرأيها المتهو ر منذو الصغر, ربما كان فى القصة جا نب آ خر!

لقد عرفت بعد ذلك أن أباك عا د بعد أسبوعين وأن أحداثا كانت ستتغير لو لا أنك أتخذت قرا رالحسم بتلك السرعة!
لاتحا كم أحدا فكلنا برآى ومجرمون فى نفس الو قت,حتى أنت,حا كم الزمن,
فالقصة بدأت بإشكالية زمنيةلاتقبل الحلو ل.
أما أنا فما كنت لأنتظر ,كنت أرا ني أما تقتل أمومتها التى جا ءت سا بقة لأ وانها..
على ذلك الرصيف قريبا من مستشفى خالى مما يدعى به سوى حنان قا بلة أبت إلا أن تسا هم فى تهيئة القدر..
موعد صريح وذا كرة فى العراء,منعطف وبدا ية و انتظا ر, كيف تو قعت للحظة أنها النهاية؟
ما زلت أذكر نجوم سما ئها وألوان الجدران وأحسب أنها كانت وا ضحة يو مها أكثر من أي حين آخر.
ما زلت أ حفظ تفا صيل الر صيف و ذلك الشا رع الذي كنت أ سلكه منذو و قت طويل لم اكتشف قبل ذلك أنه يحتوى على تلك الأشياء.
أتقلب العا لم من حو لي كا ئنات تحتر ف الو ضو ح وتبا لغ فى التميزوتتبارى فى اثبا ت هو يتها بمنتهى التطرف..
لم تبكي حينها و لم تتحرك كنت نا ئما, فقد أرضعتك قبلها بنية, و هيأتك لذلك القدر,ها دئا أستقبلته كما أنت, لقد كنت مشرو ع رجل منذو البدا ية!
حا ولت أن أهزم رغبتي فى البكاء, غير أن دمعة تحتقر إرا دتى صا فحت ذلك الرصيف,و قعت بجوارك بجواري و بجوار القدرأيضا منتقية مكا نها بدقة ترفض التحيز وتتهكم في الكو ن ,وحدها استطا عت أن تختصر تلك القصة بمها رة فا ئقة في إ زدوا جية التعبير..
أشياء أمومة فى وجه قدرنستقبله بالدموع,لم يكن ذلك أنت فقط ولكنه أنت وأنا وأطراف أخرى إنها جريمة مشتركة ومسبو قة بسلسلة من الجرا ئم المقنعة..
جريمة مكشو فة لأنها لم تكن محظو ظة فى الترتيب,فما أقدر الدمو ع على الإيجا ز,تلخص الكون فى قطرة على رصيف وتصنفنا_ شا متة فى كل محا كم الدنيا_جريمة بالصدفة. وزعامة بالصدفة فيال غباءالقا نون!
لكم أتذكر بإ نبها ر تلك الدمعة اللو حة تلك الدمعة اللغة التى سقطت هنالك فى ذلك القدر,تنظر بشمو لية إلى ذلك العالم السخيف بأهله ,و تلعن المجتمع و تلعنك ايضا.
مزدرية هو يتها الأمو مة, فما أبلغها!
تلك الدمعة التى كانت لو حة ولغة و لعنة فى آ ن وا حد..
لم أبك يو مها!
هى دمعة وا حدة.. وما كنت لأ سمح بالبقية رأيتك قبل أن أنصرف,قطعة قماش على رصيف فى وقت سحر.. هل كنت كذلك فعلا؟


|هذه لكم|من يكتب هو من لم يعد يملك إلا أن يكتب!
تمر الأيام ويتقا دم العهد وفى أعقاب الليا لى المو حشة.. أتفحص لو ح ذ لك المدفن المتو ا ضع, كم للو طن من قتيل هنا؟ وكم للقدر؟و يثير موتك نقطة أ خرى..
فأ ضيف خا فضا صو تى احتراما للسا نك الذى لم يعد يتكلم, وكم للشرف؟
كثيرة هى المعا نى التى تقتلنا , ولقد كان بإ ستطا عة وا حدة منها قتلك فكيف كنت!؟
أمني النفس بك وأنت تو اجهها دفعة وا حدة؟
لا بد و أننى كنت أحبك...
و ذات مرة يجب أن لا يحا سب الا نسان بنفس الطر يقة أعني يجب أن لا يجب ذلك!

ابو عبد العزيز
18-05-2009, 05:29 PM
ولنا في كل محطة من محطاتك وقفات .. ثم ترنح حرف .. وأشياء أخرى

لا أدري لم نضبت حروفي عندما قرأت قسرا هذه العبارة :


صدق الذى يشبه الكتابة بالضحك مع الورق... صدق الذى ير تكبها شما تة فى الذا كرة أو وفاء للما ضى...
أ ما الأ صدق دا ئما فهو الذى لا يكتب.

هل لتمني الصدق علاقة بفرارها من تحت أصابعي .. ربما

لكن نصك ينبض بحركة دائبة يا فقط

شكرا لك