المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وليكن..!



abdallahi_e
20-08-2006, 05:21 PM
احببت لو طارحتك تلك الإبتسامة المخضبة بالخوف من المجهول ..
والتى ارتسمت على وجهك بعنف كأنها تحتمي من بكاء..!
لكن الصمت ينتابني دائما فى حضرة شيئ فاتن ومباغت ..
اعذريني فانا ضعيف تماما مثل لغتي التى اعتقلتها لهفتي ذات الإبتسامة ..!
وتحولت رغبتي فى الكلام الى عرق يتصبب من قلبي ..
ولم تسعفني مناديلي التى زادت على العشرين ..!
صغير انا حين انظر الى عمري المرتمي على مد ابتسامتك ..!
...
..
ولــيكن ياقلبى...
فقد حملتك منذ عمرى ..!
لحظة تعثر بك حزني, ادركت انك مازلت حيا ..
كهدية تقبع فى علبة , فى انتظار ان يستلمها طفل فى عيد ميلاده العاشر , والأول..!
من الطبيعي ان يحزن الواحد حين يفقد شيئا غاليا ..
لكننى حزين جدا لأننى اكتسبت شيئا كذلك,
ولأنى متأكد اننى سافقده او يفقدنى ..او ربما نفقدنا..!
فى اي موعد كهذا ..
تعودت ان ابحث عن كرسي آخر ,لا لأجلس عليه بل لأتركه كذلك ..!
ازرع عليه طيفك مرتديا فستانك الجديد الذي ابتاعه لك دائما وانا اقرأ مجلتك المفضلة.
وحين بدات ارتب بعض الأماني على وجهك الطفولي باغتتنى تلك الابتسامة ..
كانت دهشتى وفرحتي بها بمقدار مراوغاتك العابثة لقتلي للمرة السبعين ..!
وعلى بعد صفحات كنت احتفظ بلقاء امرأة لم تكن ..
صادفتها مرة فى حلم ..!
وربما لزمنى عمر من الأحلام للحصول عليها فى الواقع ..
ان تعشق فاجعة , وانت تشفى من عشق فاجعتان ..وبحثي عن اسئلة مقنعة لما قد يحدث ينم عن رغبتى فى لقاء مرتب كذريعة ..!
وربما لن يكون القدر سخيا معى , ليمنحني معجزة صغيرة كهذه , لتجلس على ذلك الكرسي الآخر..!
اتفهم موقفه جيدا , ولن ابحث عنها فقد منحت وقتى للصدفة ..

ايتها الرصيفية كفاك لعبا بذاكرتي ... فهي كتاب اخاف ان اقراه..!
لا تفتشي هناك الا عنك ..او مزيد من الجنون ..
لا تفتشي عنا ..!
هناك فى لحظة صدق /او شيئ لا اعرفه ..
ارتكبنا بعضنا ودخلنا بقوة ..فلاتحاولي الخروج ..
فالباب مازال ينزف..!

يا انت/انا ..
ربما ادركت انني امنحنا عنوانا ثابتا ..!

..


استهلكت مايمكن ان يفجرنا من الشاي ..
واخذتني وحزني وغادرنا بوفاء..!
ومازال الكرسي كذلك ..

شاب
20-08-2006, 09:32 PM
شاب مر من هنا وقال بأن نصك أعلاه جميل وصقيل وذو ذائقة محترمة .
وليبق الكرسي كذالك .

أشكرك وأشكر كرسيك على سعة صدره

نور الدين
20-08-2006, 09:34 PM
أكثر من رائع....
سلمت أناملك يا عبد الله

Red Fox
21-08-2006, 07:33 AM
الأخ المبدع عبدالله
أعلم جيدا انه يزعجك النشاز من القول بخصوص نصوص إبداعك وذلك الذي لمسته من خلال تجاهلك لبعض الردود ,

سيدي لاتنزعج سأقول ما يجب ان يقال علي الأقل من وجهة نظري.

بخصوص هذا النص جميل ولكن ليس في مستوى الإبداع الذي عهدناه منك

abdallahi_e
21-08-2006, 06:30 PM
ولأنني استجدي البراءة ..

اخي شاب ..
ذلك النص اعلاه يشكرك ..
ودمت بهذا الجمال ..

الأخ نور ..
لو كان باستطاعتي قراءة الكف , لكتبت هذا الموضوع ايام كانوا يرشون المياه على حدائق بابل ..
أخيرا نور فى المشهد الأدبي .. !
دمت , هنا ..

الأخ ابو منير ..
ويعطيك العافية ..
وشكرا ..



اخي رد فوكس :
يشرفني ان تمر على ما اكتب مهما كان رايك , فكيف به اذا كان نقدا وانا النقص بعينه ..

في القلب متسع , ولكن ليس فى الوقت شيئ .. !
صدقني انا اكثر الناس معرفة ان ما اكتب مجرد هذيان لايمكن تصنيفه الا كشيئ لا لزوم له ..
واخشى ان اكون عكس جاك بريفير حين سألوه لمن يكتب وقال "من أجل إبهاج الكثيرين ، وإزعاج البعض " ..
وربما كان الدكتور عبد العزيز المقالح يقصدني حين قال :

يا الهي ..
سأعترف الآن أنّي خدعتُ العصافير
أنّي هجوتُ الحدائق
أنّي اتّخذتُ طريقي إلى البحر منفرداً
واختصمتُ مع الشمس ..

وهذا انا بكل اقترافاتي .. اتناثر قبحا , الوث اعينكم باحرف هزيلة ..وارفع رأسي مهزوما فى ساعات اليل الأخيرة , اطالبكم بالعفو ..!
ورغم كل عيبي اشعر احيانا انني "شيئ "بكم ..
وهو شعور جميل لا يضاهيه سوى حضوركم المميز ..

أعلم جيدا انه يزعجك النشاز من القول بخصوص نصوص إبداعك وذلك الذي لمسته من خلال تجاهلك لبعض الردود ..


يوقول محمود درويش :

الزنبقات السود في قلبي
و في شفتي ... اللهب
من أي غاب جئتي
يا كل صلبان الغضب ؟
بايعت أحزاني ..
و صافحت التشرد و السغب
غضب يدي ..
غضب فمي ..
و دماء أوردتي عصير من غضب !
يا قارئي !
لا ترج مني الهمس !
لا ترج الطرب
هذا عذابي ..
ضربة في الرمل طائشة
و أخرى في السحب !
حسبي بأني غاضب
و النار أولها غضب ..!


كلي غضب .. ولستم وراء ذلك , فلم يبقي هناك وراء ..!
وتأكد انني حين اتجاهل احدكم انما اتجاهل نفسي.. وانا لا ارضي بذلك .
انا فقط كما قال نزار قباني :

أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ –بعدُ- عن بيدر

ولن تزعجني اخي رد فوكس ولا غيرك .. لأنني حين اكتب هنا اهبكم بعضي ..و قد لا يستحقكم فاعذروني .
وحين احاول ان اكتب عن الفرح فى جغرافية الحزن اشعر انني انظف اثر بعير بروث حمار .. !
ولا اتجاهل الردود .. بل امر بكل سطر يكتب فى منتدي الأدب تقريبا, خاصة اذا كان يذيل احد مشاركاتي , لكنني لا اجد احيانا ما اقوله لرد الكلمة الطيبة ..!
اما ان يقول لى احدهم ماكتبته كان "هراءً" , فلا اظنني سأرد عليه , لأنه ليس اكتشافا .. بل تحبل به وجوه اطفال الحارة حين امر بالقرب منهم ..!

خلاصة القول يا صديقي انني اول المنادين بالنقد ..
فأهلا بك , ودمت هكذا تقول ما تشاء.



وشكرا لك من مر دون صوت ..

Red Fox
22-08-2006, 07:24 AM
أحيك اخي عبدالله واشكرك علي إتساع فهمك وطيب ردك.

efyfe
28-08-2006, 03:39 PM
مررت من هنا ...
عل خضوري يخفف رائحة ما ينبعث من حزن هنا

دمت لها مبدعا ودامت لك حلما

بيسان
30-08-2006, 11:14 AM
وليكن قلبي مليء بالحزن
وطريقي معبد بالشوك
حتى ان هاجرت الشمس من السماء
ولتفت الغيمة السوداء حول عنقي
لتسلبني الحياة
أنت هنا
اذا في الحياة شيء جميل
حتى ان كان مع جماله طعم المرارة
سأظل ابحث عن مساحة صغيرة
لا تتسع سوى لقدمي ...
سأبحث عن مكان أتنفس فيه بحرية
أحبك فيه
عندها سأجد ان الفرح هو من يطاردني
ويأخذني من ذلك الليل


abdallahi_e ....اتمنى أن تكون فهمت ما أرمي اليه
ايضا ...
أثرت في نفسي شيء قديم اتمنى لغبائي ان يعود

..كلماتك جميلة اتمنى ان لا تتوقف

abdallahi_e
05-09-2006, 08:27 PM
رد فوكس

وانا ممتن لتفهمك , وروعة حضورك ..

شكرا لك ..

افيفة

ذكرتني بالحزن , كنت قد خلعته لحظة شرود
وللصيف قدراته , وهذا المساء لا هم له سوى الإنتظار ..
وانا هارب اليه رغم تشوهات الزمن وتلك اللحظات المضمخة بالياس ..!

بينسان ..

محاولاتي لمفارقة الغباء بدت خافقة .. خيبتُ ظنى
شكرا لذلك الشيئ القديم الذي جاء بك الى هنا ..

ما نثرته كان كما انت ..!

غصات الحنين :

ايتها النقية حد الكتابة دعينى ارتاح قليلا ..

وانساني , فما يساورنى منى اصبح انا , وذاكرتي معتمة بما يكفي لأمشي كل تلك الطريق منتعلا حزني , وبقايا من خرافة كانت تدعى خطوات بعد ان لفظتني الدنيا الى رصيف غربة ولا شيئ سوى ذكرى لوجوه تائهة في لحظة وداع ودعوى مخنوقة للحضور ..!


دمتم كما يحلو لكم ..

محمدسالم
07-09-2006, 04:37 AM
لا ادري هل اسجل اعجابي بالنص الاصلي او المعدل، ام بالاثنين معا.
red fox شكر اعلى استثارة اديب المشرفين و مشرف الادباء بنقدك الذي حرك صفاء مياه الكلمات الغذبة فلم تزدد الا عذبا.

abdallahi_e
07-09-2006, 01:43 PM
الفاضل محمد سالم

اديبنا الكبير ..

اشعر باطراء كبير بمجرد مرورك ..

شكرا لأنك هنا .. ودمت