المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحة خاصة بمناقشة تقرير ميليس يرجى المناقشة هنا



عبد الله اسلم
29-10-2005, 06:57 PM
تم إغلاق موضوع وثيقة تقرير ميليس للإحتفاظ بها كوثيقة يسهل الرجوع لها وهي جهد متميز من إضافات العضو النشيط أفكراش وبناء على أقتراح الإدارة وموافقته تم تثبيت الموضوع وإغلاقه للفائدة .
لذا نرغب بمشاركتكم جميع في عرض تصوراتكم وآرائكم حول التقرير

موريتاني معاصر
29-10-2005, 10:03 PM
أخي العزيز / الباز

مادام الأمريكيين يبحثون عن ذريعة لغزو
سوريا فسيجدونها سواء من خلال وثيقة ميليس أو غيرها
ولن يستطيع مجلس الأمن ولا العالم كله ولا القانون الدولي إيقافهم
وهذا لايعني إنكاري لما جاء في تلك الوثيقة بل إني أكاد أجزم
بصحة ماجاء فيها وبضلوع سوريا بشكل أو بآخر في إغتيال الحريري
كون ذالك يخدم مصالحها في لــبـنـان
ومازادني ثقة بذالك قصة مقتل أو إنتحار غازي كنــعان
الذي قال في آخر لقاء صحفي يجريه قبل وفاته
أن رفيق الحرير كان قد حرر له شيكين كل منهما بمبلغ 10 ملايين دولار
لكي يخدمه في سن القوانين والقــرارات الموافقة لهواه
ومن وجهة نظري المــتواضعة أن النظام السوري كان ضد رفيق الحريري
ومرت أجواء عاصفة وخطيرة بين بشار الأسد والحريري
مما دفع الأخير إلى محـــاولة إسترضاء وكسب تأييد شخصية مقربة من النظام السوري وهو غازي كنعان
ويبدوا أنه فشل في ذالك وجعل الحكومة السورية تسرع من عملية اغتيال الحريري
كونه لم يتراجع عن نقاط الإختلاف مع سوريا بل تمادى كي يكسب
تراجعا سوريا عن تلك النقاط
والتهديد الذي وجه للحريري من بشار الأسد والذي أورده التقرير خير
دليل على سوء العلاقة بين الرجلين
والأمر الثاني هو أن وقوف شخصية سنية في وجه الرغبات
الإيرانية والسورية في المنطقة سيشكل خطرا على مصــالح
البــلدين
وإغتيال الحريري سيجعل من حزب الله الرقم الأصعب
والأكبر في لبنان وبالتالي طمس وإخــفاء توهج النفوذ
السني في لبنان
وهــو الأمر الذي قد تشترك فيه إيران التي لاتخفي
رغبتها في شيعة أكثر قوة
وقد رغبتها في إنشــاء هلال شيعي ولبنان جزء
مهم من ذالك الهــلال
أما عن الدور الذي لعبته جماعة الأحباش في إغتيال الحريري
فهذه الجماعة معروفة بولائها للحكومـات لكي تضمن إستمرارها
وبالتالي قد رأت أن تتقرب من النظام الســـوري في هذه العملية
لقاء مكاسب مادية وسياسية لم يكن بمقدورها أن تحصل
عليها بدون سوريا .






ولكـــــ تحياتي ـــــــــــــمــــــــــ الحاره ـــــــــــــ

موريتاني معاصر
سفير الشباب الموريتاني

ذاك
30-10-2005, 03:26 AM
صحيح أن أمريكا تريد إزاحة النظام السوري
صحيح أيضا أن سوريا أعطت لها المبرر لذلك

لو كانت سوريا الآن دولة سوية يحكم فيها الشعب بطريقة سلسة
هل كان يمكن أن يحدث كل هذا؟

أكثر ما يضحك \ يبكي هو تشدق بعض المسؤلين السوريين بأنها "قلعة الصمود الأخيرة" .......................ف علا ضحك كالبكاء...أعتقد بأن المسؤلين هم أول من يعرف سخافة كلامهم هذا..فقط انظروا في عيونهم ..لا تكاد تستقر على شيء

لكن -و للإنصاف- هذا حال دولنا كلها..



اللهم أصلح حال أمتنا يا كريم

ابن زيدون
10-11-2005, 11:00 AM
ما أشبه اليوم بالبارحة .
بالأمس كان العراق .
واليوم تأتي سوريا.
وغدا من يكون .
عاد التاريخ في لحظة فريدة رغم كل المشككين في ذلك !!ليسطر نفس الحروف التي سطرها قبل أكثر من عقد من الزمن وبدون فوارق تذكر ، لجنة التفتيش الدولية للبحث عن أسلحة العراق عادت بنفس المهمة تحت مسمى جديد هو لجنة ديتلف ميليس لكشف ملاباسات اغتيال الحريري ...بعد عشر سنوات من الحصار للعراق وحروب عديدة خلفت الآلاف من الأبرياء العراقيين المدنيين كان آخرها حرب اسقاط النظام وقانون تحرير العراق أعلن كولن باول من مقر تقاعده أنه كان ضحية لتقارير مخابراتية كاذبة - اليوم يا جنرال كولن ؟؟!! ونحن من تسمر أمام شاشة عرضك المجرم لساعات لنسمع تسجيلاتك التي دافعت عنها أما العالم في جلسة مجلس الأمن والجمعية العامة ...
فهل تكون كوندليزا رايس الضحية السوداء الثانية للمخابرات الأمريكية في مسلسل تقليم الأظافر العربية والإسلامية ، وهل ستعلن من أسفها للتضليل الذي كانت ضحية له من مأوى العجزة في نيووأورلنز .

سوريا تدرك أن هذه اللجنة لم تكن ولن تكون لتقصي ملابسات اغتيال الحريري بل هي الحلقة الأولى من سلسلة حلقات ومطالب لا منتهية في لعبة تديرها القوى العظمى من خلال هيئة الأمم تنسق موادها في أروقة الموساد وتوزع على إدارة m6 وcia لتحملها وزارات الخارجية للامم المتحدة لتحميلها طابع التصدير في ظل صمت قوى مستفيدة سواء كانت في روسيا أو الصين أو الاتحاد الأوروبي و أمام قوى تابعة تحاصرها الملفات النتنة من الفساد والتسجيلات الإبتزازية لها ولا تملك من الأمر شيئا ..
تقرير ميليس حمل الرسالة التي انتظرناها منذ فترة طويلة ومباشرة بعد سقوط بغداد بل منذ حرب تحرير الكويت وما تلاها ،حيث كان السؤال المطروح من القادم ،؟؟؟
الرسالة كانت واضحة وجملها سياسية مفتوحة للنقاش المخفي تحت الطاولة ولم يكن قضائيا أبدا ..كان رسالة مساومة تحمل عنوانين فقط مشروع الشرق الأوسط (المفاوضات مع إسرائيل ) والقضية العراقية ضمن المطالب الأمريكية لسوريا في رفع المعاناة عن الجيش العملاق المهان من المقاومة الوطنية العراقية الباسلة .
عندما تابعت مقابلات إعلامية وعلى قنوات عدة لمناقشة تقرير ميليس واشترك فيها سياسييون أمريكان وأوروبيون وعرب كنت استغرب الأخطاء السياسية التي يقع فيها المحللون من غير قصد أو عن قصد حيث تختفي قضية الحريري من النقاش و تتركز مناقشاتهم حول الدعم العسكري السوري للمقاتلين في العراق وتتحول لسلاح المقاومة في لبنان والمنظمات الفليسطينة في تداخل عجيب يغييب المحور الرئيسي لقضية الحريري ويركز على الأسباب الأخرى المذكورة والتي تشكل الأهتمام الحقيقي للإدارة الأمريكية و اسرائيل ...
إذن مهمة ديتلف ميليس لا تختلف عن مهمة رولف اكيوس ولا مهمة سكوت رايتر ، الأمم المتحدة هي الغائب الوحيدة رغم كونها السماعة التي تمرر من خلالها القرارات و عنان محصور في عنق الزجاجة حتى الأخمص بفضائح إبنه ومستشاريه بل يتحدث الكثيرون عن فضائح بطلها هو نفسه ... إذن لن يكون إلا كما تريد أمريكا أن يكون وهي من مددت له رغم الفساد في الهيئة لأنه الأصلح للمرحلة المقبلة ولأنه متسخ بما فيه الكافية ليغسل وسخه في مستنقع الخضوع الأمريكي البريطاني ...
أشكر من القلب المشرف المتميز أفكراش على الجهود الكبيرة التي بذلها ليكون هذا التقرير موجود بالمنتدى وبالصفحة المفتوحة للنقاش ولي عودة للموضوع إن شاء الله تعالى ..

دلوعة تكانت
16-11-2005, 05:17 PM
لم يترك لي موريتاني معاصر ما اقوله
بسبب تحليله الجميل
وحد قراه دور يعرف كل شي ةعن تقرير ميلس وعن خفايا
تقرير ميليس

بيبيل
01-01-2006, 10:35 PM
اعتقد ان لسوريا دور كبير في اغتيال الحريري وهذا الجزم اكده احد اعمدة النظام السوري

عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق في حديث لقناة العربيه عندما اهم صراحة

الرئيس بشار الاسد وقال انه هدد الحريري عدة مرات 0

وقد فجر حديث خدام نارا في العالم وتبلبلا في الساحة السورية وتم فضله اليوم من حزب البعث

واعتبر خائنا 0

abdallahi_e
22-01-2006, 06:46 AM
يقول الدكتورسعيد دودين الألمانى من أصل عربى< مأسس مؤسسة عالم واحد للبحث والاعلام > في لقاء مع جريدة الديار اللبنانية: أنا على معرفة بالسيد ميليس منذ العام 1986 وعندما سئلت من قبل أحد الصحفيين يوم عُين السيد ميليس للتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق.. ماذا سيثبت ميليس من تهمة ضد سورية.. أجبت وليس من قبيل الاستهتار : < إن ميليس سيثبت أن الرئيس السوري بشار الأسد شخصياً شارك في اختطاف الزوجة الثالثة لقداسة البابا..‏‏ >...وقد إستقبل العرب الموقف الأمريكى بجبهة رسمية مهللة,لاتملك من أمرها شيئا .وفى مثل هذه الظروف فإن الوضع الداخلى للبلد المستضيف< للمأساة > ذو أهمية قصوى , وإن كان الجرح اللذى سببه إنشقاق عبد الحليم خدام مازال كالكدمة على جبين بشار الأسد ,إلا أن خطابات هذا الأخير _والتى إعتبر فيها أن لجنة التحقيق الدولية لجنة إدانة لا لجنة تحقيق_لاقت إستحسانا و قبولا بين اولئك البسطاء المتطلعين _ بفطرتهم _إلى وقفة عز ,بعدأن فقدوا هذه الامكانية بين ساستهم ...

وسواء كانت سوريا مذنبة أم لا, فإن أمريكا إن أرادت أن تجرب السوط فى سوريا_وأظنها تريد ذالك_فستفعل وإن لزمها الأمر أن تخلق حريريا ثانيا و تقوم بقتله _ نيابة عن سوريا طبعا _ فهي لا تضع وزنا لا لبشار الأسد ولا لمحمدأحمدى نجاد _ الذى ختم 2005بظهوره فى بدلة مصنوعة من القطن لا يتعدى سعرها 30$ _ ولا لكل العرب فهي تعتبرهم كالكلاب التى تنبح دائما ولا تثير إهتمام أحد

العلوي
24-01-2006, 11:09 AM
بسم لله الرحمن الرحيم.

الولايات المتحدة ليست مستعدة لانتظار الكثير، أو للتعامل بهدوء مع مسألة شائكة داخل الشرق الأوسط. وبالطبع فإن الأخطر فيما سيحدث ليس كشف الحقيقة في اغتيال رفيق الحريري" إنما التجاوز الذي يتم منذ تكليف لجنة التحقيق باتجاه إقرار واقع سياسي. فالموضوع الشائك لا يتعلق بملابسات الحادثة أو حتى بالقضية اللبنانية إنما بالأجندة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط عموما.

وسيناريو اليوم يذكرنا إلى حد بعيد بعمليات الاستباق السياسي (على سياق الحرب الاستباقية) الذي سبقت احتلال العراق، لكن ما يتم اليوم هو التعامل مع نتائج الفوضى في العراق وجعل قضية الاحتلال مادة تترسخ في الذاكرة السياسية، حيث يمكن اعتبارها مرجعا لدى المحللين عند الحديث عن نتائج التقرير على الصعيد السوري. وما يحدث اليوم لا يستدعي من سورية تقديم صك البراءة إنما إعادة الحسابات مع إدارة أمريكية تتعامل في الشرق الأوسط على أنه "جغرافية" حيوية لها، ومسألة الحرب والسلام بالنسبة لها خاضعة لمعايير جديدة متجذرة بعمليات تصدير العنف، تحت غطاء سياسي من "محاربة التطرف" أو جعل "العالم أكثر أمنا".

ويبدو أن نتائج تقرير ميلس لمتكن حاسمة بالنسبة للسياسة الأمريكية، لأنها وعلى لسان وزيرة خارجيتها أكدت أن هناك تحركا باتجاه الضغط على سورية، ولكن رايس ركزت على أن هذا الضغط يخص العراق. والمؤشر الأول أن تقرير لجنة التحقيق أصبح أمرا واقعا وليست الولايات المتحدة مضطرة لانتظاره فالموضوع الرئيس بالنسبة لها هو الترتيبات التي أوجدتها وعليها أن تتكرس وتستمر من العراق نحو "شرق أوسطي كبير".

المقلق اليوم على الصعيد الداخلي السوري أن الولايات المتحدة أنشأت هوامش خطرة داخل كافة المفاهيم المتعلقة بالسيادة الوطنية. فهي مصرة على تطبيق الديمقراطية ومحاكمة صدام، في وقت تخدث مجزرة حقيقة في العراق، وتهدد الديمقراطية عبر الدستور والأحزاب المتصارعة وحدة العراق ومفاهيم الدولة الحديثة ... فهل بالفعل يمكن أن تقود الديمقراطية إلى حرب أهلية؟!!

ربما لا يتعلق الحدث اليوم بالديمقراطية، بل بالسيل الجارف الذي هدد كل القيم التي نتعامل معها، وجعلنا أمام ساحة سياسية واجتماعية قادرة على الانجراف وسط ضغط أمريكي فاضح. كما تكسرت معظم النماذج التي يمكن الاستناد إليها لخلق وعي مقارن بمسألة المفاهيم السياسية ... لكن الولايات المتحدة على ما يبدو مستمرة بـ"الاستباق السياسي". وهذا التكتيك على تجدي معه المناورة .. إنه يحتاج اجتماعيا بالدرجة الأولى لتحقيق التوازن من جديد وعدم الاكتفاء بطرح الشعارات بعد أن التبست مفاهيمها نتيجة "الفوضى البناءة".


وشكرا.

shevchenko
25-05-2006, 02:23 AM
الكثيرون هنا يقطعون بحتمية إغتيال سوريا لرفيق وينسون أن أمريكا هي اللتي ترفض تزويد اللجنة بالصور اللتي أخذتها الأقمار الصناعية الأمريكية يوم الحادثة.