المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إصدار جديد " الاحتفال بالحصاد في اللأربعين "



أشرف دسوقي علي
20-08-2010, 02:15 PM
الاحتفال بالحصاد في الأربعين

قصائد مترجمة


الاحتفال بالحصاد في الأربعين

قصائد مترجمة
من الشعر العالمي











سلسلة تغيير Change


سلسلة تغيير Change
تأسست 2007

تأسيس و مسئولية
الشاعر أشرف دسوقي علي


الحصاد في الأربعين
مختارات من الشعر العالمي

ترجمة
أشرف دسوقي علي

رقم الإيداع 4177/2010


سلسلة تغيير Change
صدر عنها

1. " ليس الآن " ديوان

تحت الطبع

1. " بستان بطعم التجربة " مسرح طفل

2. " رؤي نقدية " دراسات نقدية



تنويه

سلسلة تغيير Change ، سلسلة شعرية أدبية أسسها الشاعر دسوقي علي ، لنشر الأعمال المميزة حتي لو كانت لا تتفق و وجهة نظر الشاعر و رؤاه ، فالمعول الحقيقي للنشر تحت هذا العنوان هو الجودة و الرقي الأدبي و الفكري تأسست السلسلة يناير 2007 و تهدف الي الاستمرار بالجهد الذاتي ، و يعلن مؤسسها عدم ارتباطه بأي جهة حكومية أو خاصة ، داخلية أو خارجية و أن العنوان هو دفعة حقيقية نحو أدب و فكر جديد ، و كل ما يأمل الشاعر ألا يسطو أحد عليها تحت دعاوي كثيرة ، كما حدث من قبل – و لأن العمل الجماعي في بلادنا صار حاله كما ترون – كانت سلسلة تغيير Change رد فعل فردي ضد العمل الجمعي من هذا النوع ، و إن كانت السلسلة لم تنشر سوى أعمال الشاعر حتي الآن .













إلي


راتشيل كوري

و أسطول الحرية


الانعتاق














1- جريجوري أور

1- ترنيمة

2- قلب

3- انطفاء

4- أغنية الأب

5- بدون عنوان
1- الشاعر الأمريكي
جريجوري أور


ولد جريجوري أور بألباني ، بنيويورك، ونشأ فيها، و لمدة عام كان محتجزا بإحدي مستشفيات لتلقي علاجا مكثفا ضد أحد الأمراض النفسية.
حصل أور علي درجة البكالوريوس، ثم الماجستير من جامعة كولومبيا.
له تسعة دواوين شعرية منها "ما أجمل المحبوب"، علاوة علي العديد من الدواوين والكتب التي تلقي الضوء علي المسألة الشعرية، من أهمها " الشعر كمخلص".
يعتبره الكثيرون رائدا للشعر الغنائي الحر، كانت طفولته ذات أثر كبير علي تجربته الشعرية، وأهم ما كان فيها قتله لأخيه الأصغر في حادثة صيد، حينما كان في الثانية عشرة من عمره، و إدمان والده، ومما زاد صعوبة طفولته، رحيل والدته علي نحو مفاجئ، عقب مقتل أخيه.
عبر عن لحظات مقتل أخيه بقوله: "كنت في الثانية عشرة حينما قتلته، شعرت بأن عظامي قد فارقت جسدي".


1- ترنيمة
" في قتل أخي "


أتذكر سقوطه بجانبي
وتسرب البقعة الداكنة من قلنسوته
أتذكر الصراخ، والعدو– لنصف ميل– صوب منزلنا
أتذكر الاختباء في حجرتي
أتذكر صعوبة التنفس
وكيف أبقيت الباب موصدا
في فزع وخشية أن يداهمني أحدهم
أتذكر كيف كنت أفرك عيني بأصابعي
أتذكر كيف كنت أترقب من خلال النافذة
مجيء سيارة الإسعاف لتقديم المساعدة
تنهب العشب، متجهة إلي الباب الأمامي
أتذكر شخصا ما متدليا من شجرة قرب الحظيرة
لأن الغزال الذي قتلناه في التو
لم يكن سوي أخي!
أتذكر قرب المساء،
حين جاء شخص بالحساء
فانكببت عليه دونما النظر إلي محتواه
سواء كانت الأجزاء الشاحبة
المتراقصة بعشوائية
أو.. حتى تلك القابعة بالملعقة الصغيرة!


2- قلب
مفاصله
اللاتصدأ
تفتح وتغلق بثقة
ونحن نحرسها
وهو يرشدنا!
وتفتقده الآلهة
الشاغرة أبصارها
يستمع الأطباء للثغته الخفية
من المقدس إلي المقدس
تثب النبضات
...........
تتراجع الرسالة !
3- انطفاء


ترفع يديك إلي النور
المرايا الصغيرة لأظافرك
المطلية بالدماء
وأنت تساعدني في عقد الرابطة السوداء حول عنقي
الليلة.. نحن ذاهبون إلي الموت
فنحن جوعي،
وجوعنا، لا شيء يسده أبدا
بل يتسع ويقسو
ونحن نحيا داخله .


4- أغنية الأب


كان الأمس يوما ضد الحذر
فلقد كانت ابنتي تتأرجح علي أريكتها
سقطت، كسرت سنتها
وبرغم أني شاهدت ما حدث
وعلمت أنها لم تتألم
وأن دم الأطفال ليس قانيا تماما
إلا أنها خلعت قلب أبيها
لقد ذرفت جم دموع من عينيها
أحضرت بعض الثلج ووضعته فوق شفتيها




فتوقف النزف تماما
حمت حولها
أطوقها
ألثم.. أحضن
أحاول تعليمها معنى الحذر!











5- بدون عنوان

هذا ما توارثناه!
هذه الأرض التي غادرها المحبوب
تاركا إياها لنا
لا يوجد عالم آخر سوي هذا
"الصفصاف والنهر"
والمصنع
بمداخنه السوداء
لا يوجد شاطئ آخر
إلا هذي الضفة
التي نحيا عليها جميعا
لا معني.... غير ما نجد هنا
لا هدف.... سوي ما نصنع
تلك تعليمات المحبوب الواضحة
"ذوبني أغنية
غنني يقظا".
















2- شون سانج يونج

1- تشرد وجنون

2 - العودة إلي الفردوس

3- الاحتفال بالحصاد في الأربعين









2- الشاعر الكوري
شون سانج يونج


ولد في سيؤول 1919، وتوفي بها عام 1993، في الحادي عشر من مايو، وكان الابن الأصغر لعائلته التي نزحت إلى شمال مدينة "ونسان" التي نشأ وتربي فيها.
كان والداه كاثوليكيين، وأخوه قسيسا، ونظرا لدراسته فلسفة الأديان، فإن الشك قد تمكن منه، حتى إنه أعاد النظر في إيمانه الكاثوليكي، ليتوصل إليه ببطء، لا من خلال الإيمان المتوارث، إنما بشكل عقلي بحت.
وعقب انتهاء دراسته، عاد ثانية إلي الجزء الشمالي، إلا أنه عقب نشر ديوانه الأول اصطدم بالإيديولوجية الشيوعية، خاصة عقب التحرير عام 1945، فاضطر للهروب جنوبا.
تميز شعره بالبساطة، والابتعاد عن التصنع، ورفض استخدام الرمز بتراكيبه المعقدة.













1- تشرد وجنون


رياح اليوم تغادر
رياح الغد، تبدأ في الهبوب
" باي باي "
اليوم شديد السخف
كصغار الفئران "تموء" في إحدي البالوعات
رياح الغد بدأت في الهبوب !











2- العودة إلي الفردوس

سأعود إلي الفردوس ثانية
يدا بيد مع الندى
الذي يذوب بلمسة من بزوغ الشمس
سأعود إلي الفردوس ثانية
مع الغسق، معا، اثنان فقط
بإشارة من السحاب، عقب اللعب علي المنحدرات







سأعود للفردوس ثانية
في نهاية خروجي من هذا العالم الجميل
سأعود ثانية وأقول
كم كان عالما جميلا!









3- الاحتفال بالحصاد في الأربعين


الصمت يشبه البرق
والناس الذين يعرفون.... لا يجادلون
بينما هؤلاء الذين يجادلون هم الجهلاء
هذا ما قال "لاوتزو"
لم استطع مثل هذا القول المأثور
إذ كنت دائم التهور
وكم كنت دائم الصخب !
اليوم، ليس أول احتفال بالحصاد
لا لأني قضيته وحيدا هكذا
لكن سبب اكتئابي اليوم
أن ليس لدي حيال المرض العضال
سوي قدح علي المنضدة المتداعية
لجاري الفقير الساكن أسفل مني
احتفل بطقوس لأجل روح والدي
وفي حال حدوث ذلك
أشرب ما تبقي
ثم انطلق حتما ثانية
حيث أنني الآن في الأربعين!















3- سونيا سانشيز

-1 هايكو

2- إلي أنيتا

3- أغنية شعبية










3- الشاعرة الأمريكية
سونيا سانشيز
شاعرة ضد العنصرية

ولدت سونيا سانشيز 9 سبتمبر 1934، توفيت والدتها عقب ميلادها مباشرة بمدينة برمنجهام ولاية ألاباما الأمريكية.
تولت جدتها لأبيها تربيتها– بمعاونة بعض الأقارب لعدة سنوات، ثم ارتحلت إلي هارلم ، بصحبة أختها ليعشيا برفقة والدهما، وزوجته الثالثة.
تخرجت سونيا في كلية العلوم السياسية 1955، وسرعان ما أكملت دراستها العليا.
درست الشعر مع لويس باكان، كما كونت ورشة للكتابة في جرين ويتش، بالاشتراك مع مجموعة من الشعراء مثل "أميري باراكا"، ولاري نيل، وآخرين.
طلقت سونيا- بعد فترة وجيزة- من زواجها ألبرت سانشيز، ثم تزوجت من الشاعر "ايثريدج نايت".
التفت حول دعوة "مالكوم إكس" الداعية المسلم، الذي دعا للمساواة، كما كتبت العديد من الدراسات– كامرأة سوداء- في هذا المضمار. ثم انضمت إلي "أمة الإسلام"، لكن سرعان ما تركتها، لما لمسته من اضطهاد للمرأة وعدم المساواة.
صدر لها ما يزيد عن اثني عشر ديوانا شعريا، ألقت العديد من المحاضرات في أكثر من خمسمائة جامعة وكلية بالولايات المتحدة.
جابت أنحاء العالم، تلقي أشعارها، معبرة عن أفكارها في دول عديدة في أفريقيا وكوريا وإنجلترا والكاريبي، واستراليا ونيكاراجوا، والصين والنرويج وكندا وغيرها و تعيش الآن في فيلاديلفيا.









-1 هايكو


نحن نجمات مفاجئة
أنت وأنا نتفجر
في بشرتنا السوداء!











2- إلي أنيتا


مرحا، أيتها الفتاة الصفراء/ السوداء!
تمشين مثل الشمس، تصعدين إلي أعلي
هؤلاء الذين يسخرون من لونك
لا يتقدمون
بالنسبة للدكنة، فنحن تقريبا...
- ربما يقال ارتجالا -










نحن أناس سود، أكثر من كوننا صفرا
كل روح، ظلال للسواد
بلي، فتاة سوداء / صفراء
تمشي/ أغنية/ سوداء
.............
استمع لموسيقاك العذبة








3- أغنية شعبية
"ما بعد المرحلة الأسبانية"
سامحني.. إن سخرت منك !
فأنت ذائب في الحب
- رغم سنك الصغير-
وأنا عجوز جدا علي تعلم الحب
فالأمطار تنهمر
في الهواء، يوجد حب
والأعشاب تلفظه
الشمع الأخضر حب!
وتذكر الأحجار...
خطوات الماضي حب!
لكنك، بعد صغير جدا
صغير جدا علي هذا الحب
وأنا ……..
عجوز جدااااااااااااااااااا علي هذا الحب
ماذا يهم
متى أو من؟!
عرفت..
بالحب، وضعت جسدي تحته
ورحت أنام في العسل
وكل من تبعني في ذاك!
تلاشى
ى
ى
ى
سامحني!!
سامحني، إذا ابتسمت!
أيها الوارث الصغير لحلم عار
لازلت صغيرا جدا
وأنا...
ع
ج
و
و
و
و
ز !!
علي تعلم الحب!





4- كو سانج

1- استهلال

2- الأنهار

3- أغنية لمقبرة صغيرة

4- أجنحة

5- سعادة!

4- الشاعر الكوري
كو سانج


ولد عام 1930 باليابان، عاد مع أسرته إلي كوريا 1945 ليستكمل دراسته غير المنتظمة في "مازان"، وبعد أن تفتقت شاعريته، و كان أول ما قام بنشره قصيدة "الأنهار" ، والتي ظهرت في إحدي المجلات الشهرية "ميون" 1949، ولقد اعتمد كشاعر في وقت مبكر، حيث لم يكن قد غادر المدرسة بعد، وكان ذلك عام 1945، فقد اعتمده نخبة كبيرة من الشعراء والكتاب، حيث كان يدرس في جامعة سيؤول الوطنية، وعقب تخرجه عمل فترة قصيرة في "بوزان" وقام بتجميع عشرات المقالات الأدبية ، علاوة علي كتابته الشعر، ونشر تلك المقالات في العديد من الدوريات. تعرض للموت عدة مرات، فلقد سقط من أعلي أحد المباني، وتلقفه أحد فروع الأشجار! تلا ذلك تعرضه للغرق، ثم تعرض للصعق بالكهرباء، وكذلك اعتقلته السلطات الكورية بتهمة التجسس، وتم صعقه بالكهرباء، في أماكن حساسة بالجسد، مما حرمه الإنجاب! ، غاب فترة طويلة عن رفاقه لم يعرف أحد مكانه، حتى أعلنت وفاته في أنحاء البلاد، ولم تمر سوي عدة أشهر، حتى وجد ملقي في أحد الشوارع، لا يقوي علي شيء، سوي ذكر اسمه وأنه "شاعر"، تماثل للشفاء، وعطفت عليه أخت صديق له، وظلت تزوره و ترعاه حتي تزوجته ، وساعده بعض الأصدقاء في إدارة كافيتريا، ليقتاتوا من دخلها، توفي في 11 مايو 2004.












1- استهلال
"من وحي كريستوفر"

مثلك تماما
اخترت النهر!
كمكان لتقلبات القلب
لكن مازال، كذلك، موطأ صعود الناس علي ظهري
كما فعلت أنت!
تحملهم فوق الماء
أو لتصنع قاربا بسيطا
وتجدف بهم عبره
لماذا لا أملك قوة كقوتك، ولا مهارتك؟!
ولمساعدة الناس– مثلك– بالقلب الصاف
اعترف، بأنني أعدم الهدف والحلول
كذلك، عندما أكون عند النهر
آه.. لا يمكنني التنازل عن كل العالم– كما فعلت أنت-
لقد تشبثت بطبيعتي العادية
التي يحركونها كدمية
مرة تلو الأخرى مرة ومرة
" كريستوفر"!
كما أنا، أتبعك، إلي النهر
وآمل واعتقد أنني بذهابي إليه
سأقلد انضباطك الذاتي البسيط
عندئذ، مثلما في النهايات المضطربة ليوم محدد
قابلت محبوبك الذي طال انتظاره
متجسدا أمامك
لذا، فإن شعري من المحتمل جدا أن يري
ضوء الخلاص
بهذا الأمل والاعتقاد
أسير خلفك إلي النهر!









2-

النهر الذي يلاقيني اليوم
ليس هو نهر الأمس
و هذا النهر الذي سوف أحييه غدا
لن يكون هو نهر اليوم !
و بينما نلاقي نهرا جديدا و أشخاصا جددا كل يوم
نظن خطئا أنهم نفس الأشخاص و نفس النهر
الذي التقنياة بالأمس !




مقطع 24 من " نهر كريستوفر " للشاعر الكورى " كوسانج"

3-
غروب شتوي مبكر
تدفق نهر "هان"
زمجرة السيارات المسرعة
فوق الجسر بين ضفة و أخري
تباطؤه بطول حواف التيار الرئيس
يكشف أكثر من مجرد اعياءه المطلق
مثل مسافر إلي رحلة طويلة
يبدو النهر منهكا و شديد الإرهاق
و بعدما يصب في البحر ، يعود أزرقا صافيا
لذا ، يترك أحشاءه و ضلوعه دون ابطاء
و لكن يتدفق في طريقها
المقطع 26 للشاعر كوسانج من "نهر كريستوفر"


4-

لقد أصبحت الآن قطرة ماء
أتدفق في التيار
أفقت الآن من الحلم
الذي كان بمثابة سر الحياه
الآن ، بدوت من كل الحقائق
تلك التي لامست الحياة
الآن ، تحررت من الزمن
الآن ، تحررت من نفسي
الآن ، فقدت شكلي
لا يوجد ، ما يمكن أن أدعوه أنا
إن النهر يبدو دون بداية أو نهاية
هو ببساطة ... أنا
الآن ، كما اتدفق بحرية
داخل نظام ثابت
أختبر الجذور و النهاية
لكل الكائنات الحية













مقطع رقم 41 للشاعر كوسانج من نهر كريستوفر
5-

كل هذه الحياة
ولدت من رحم الماء
تنمو بالماء
تتغير بالماء
و كذلك تخلد بالماء
الماء ، أثر الحب
و دموع مآقينا في نفس الوقت !






مقطع 45 كوسانج من " نهر كريستوفر"

2- الأنهار


الطريقة التي تنساب بها الأنهار في البحر
ليست السبب الوحيد الذي يجعلني أبكي طوال اليوم علي التل!
وليست السبب الأوحد الذي يجعلني أزهر في شوق كعباد الشمس
طوال الليل فوق التل
سبب نحيبي، الأسى مثل حيوان فوق التل
ليس فقط للطريقة التي تنساب بها الأنهار في البحر.



3- أغنية لمقبرة صغيرة


في أحد أيام خريف 1970
يهجع أب وأم
مدفونين في بقعة عائلية بالمنزل!
وأنا.. وحيد، هنا بسيئول
أخ وأخوات بالأسفل "ببوزان"
لا أملك أجرة، لذا، لا أستطيع الذهاب
لو كان هناك أجرة تدفعها حين تموت!








هل هذا يعني..
أني لن أتمكن من الذهاب؟!
عندما تفكر في ذلك،
آه ..
يا لها من حياة كائن مبهم!










4- أجنحة

أبغي أجنحة
أبغي أجنحة
هي التي يمكنها، أن تحملني حيث أشاء
لا أدري، لماذا لم يمنحنا الله الأجنحة
- مساكين -
الرحلة الوحيدة التي قمت بها،
كانت شهر العسل!
لكني، أريد أن أذهب في أي مكان،
وفي كل مكان
وبمجرد حصولي علي أجنحة، سأشعر بالرضا
يا رب! امنحني أجنحة، من فضلك !

5- سعادة!


أنا أسعد رجل في العالم!
منذ أن أدارت زوجتي المقهى!
لم أعد أشعر بالقلق بخصوص إنهاء اجتماعاتي، أو ذهابي للجامعة !
لذا، فلا شيء ينقصني علميا
ولأني شاعر، فالشهرة قد أرضت غروري
ولدي زوجة جميلة أيضا
فأنا لا أفكر بالنساء
وليس لدينا أطفال
لذا ،
فلست قلقا علي المستقبل!
ولدينا منزل ممتاز
فأنا مرتاح جدا
ومغرم "بالماكولي"
الذي دوما تشتريه لي زوجتي!
إذن، ما الذي يمكن أن يكدر صفوي
وعلاوة علي ذلك،
أومن جدا بالله!
إن كان الأعظم إطلاقا
في هذا العالم كله، يرعاك
فكيف يعاني إنسان ما، سوء الحظ؟!











5- " أفريل كردي"

1- هاردوير

2- تجربة

3- الأغنية والخطأ






5- " أفريل كردي"
تأثرت أفريل بكل من الشعراء دون Donne و ميريل Merill ، و أودن Auden و في ملاحظاتها تقول أفريل في أعمالي تصبح النغمات الصوتية و وزن الكلمة شيئا هاما جدا ، و اعتقد أنها محاولة جزئية لجعل الإحساس شيئا ماديا ملموسا ، مثل البقع اللونية في بالتة رسام .
تأملاتها و سطورها المكثفة تصبح أكثر سلاسة بمرور الزمن ، و تشرح ذلك قائلة أكتب ببطء دائما ، لأنه فيما يبدو أكتب في حدود ما أعلمه !
بدأت أفريل الكتابة بشكل جاد في سن الثلاثين و ذلك بعد وفاة والدتها بعدة سنوات .
التحقت في بواكير تجربتها بورشة للكتابة الشعرية مع كل من إد هيريش Ed Hirsch و الذي شجعها للاستمرار الجاد في الكتابة .
حصلت علي الدكتوراه من جامعة ميسوري Missouri كما حصلت علي جائزة مؤسسة روناجف
Rona Jaffe Foundation Writing Award و كذلك إلقاء المحاضرات في جامعة نورث وستون و حصلت علي جائزة Puschart .
نشرت أعمالها في العديد من الجرائد و المجلات و تعيش الآن في شيكاجو .

1- هاردوير


تميلُ منكسراً على مقعدك
كئيباً مهمشاً
كمليكٍ قاصر مطرود من مناخ غير مُواتٍ
من مذيبات وحبال وزرديات وسيور
لأنهم جدد ومتعددين ومفيدين
تشعرُ بهمساتهم القوية ضدك
فتقاوم هذي الأشياء
كيف أخبرك يا روحي؛
لتعالج ملكوت الممكن
عند أبدية الضوء
هل كان بغيضا مثل فبراير
ويدك الكريهة ؟!
مثل كلب تقريباً دمرته العصبية
والسأم يمضغ أنامله لدرجة التقرح
كقطيفة حمراء!
لقد أدميت أناملك كثيراً حتى التهب اللحم
اقتربت حول السرير
كمن لا عينين له ولا محجرين!
لذا عليك أن تقوم بمثل هذا التغيير البسيط
الأصابع عاجزة عن الكلام
خُلّد يدفع الفضلات
لمقادير محدودة مخفية تماماً
كفراشة تمور عبر العروق.

2- تجربة

السقف الضعيف المنهدم
قفز كغطاء وعاء يغلي
حينما كان جارنا- بالطابق الأعلى-
يطارد فتاته عند حلول الشتاء
من مقابر صيفية هزيلة
طلبت تليفوننا، بفمها القطيفي المجعد
لم تكن شديدة الشقرة
لكن
فرحة
كان هناك لهذا الظل
- ظل حورية بحر قذرة -
يجفلُ
سمعناه يرتطمُ بالأرض
فوق دعائم
في مقابل خفاش
يسعى إلى الطيران !
دعوتهم
سأخبر أصدقائي
عقب طهي العشاء
في ضوضاء، رغما عن وجود
شاحنته السوداء الرهيبة
والزجاج المدخن
والعجلات العملاقة الشاذة
كسلسلة معدنية مطلية
انزوينا، انحنينا
خوفاً من لقاءها
وأخيراً، طرقت بابنا
بعض الليالي ، كنا ننتظر
كمن يتربص بفريسته
أما بالنسبة لك، كنت اتقلب في الفراش
أقول كلمات بذيئة من وراء ظهرك
أحب جذبك لشعري أو ضربك لفخذي
أمضينا كل أعوامنا في نفس الحركات
وكذلك.. كنتُ دوماً أفعل مثلك!






3- الأغنية والخطأ
إلى أدري ريتشاردسون كردي (1931-1986)

عام 1986، تبدلت العملات
إلى سطح متعدد الإطلاق
صواريخ الدبابات المضادة
احتشدت عبر حسابات بنكية متعددة
مثل سلالة أوفيدية، معقدة ومضطربة لصوت ضفدع
والتي لم تجذبها الشمس الساقطة إلي ضفادع صغيرة ولو مرة عن طريق المطر
وعندما أمطرت أيضاً النويات المشعة ،
والسترونتيوم والسيزيم واليود فوق النهر والصلصال على بحر الشعراء الأسود
منفي، قبل أن تذرهم الرياح المنتصرة عبر أوروبا بواسطة تشيرنوبل مرصع بما يسمى "سيقان سوداء"
بطعم معدني جديد
كنت في حجرتك أحاول إذكاء اللهب
تكسر الفروع الندية، تلك التي اقتلعتها أنفاسك من الهواء
ذلك الذي كان يخبئُك
لذلك، في كل ساعات الغسق
حيث تستلقي، شبه متقاعد في براثن معظم أحوالك الشخصية؟
شيء ما مازال ساكناً
مازال متوحشاً، مثل قبرة خرجت تواً من عشها تحت أقدام الصياد!
أسأل..
حتى يصدأ الباب الحديدي المُنخِّل للتراب
استطيع اتباعه لمراقبة الطريق الذي اشعلت فيه ذلك اللهب
مثل أفعى في زي حمل وديع!
وهناك احتفظت بحلم اليقظة البسيط
بينما صُفَّت العظام المعادن
وتهرأت حوائط الزنازين
لست أنت،
تجمدت مثل بذرة عاصفة الصنوبر في أخدود
من رماد
لكن نفس اليد الذهبية الصغيرة
تخص الأرملة التي ألمحها،
فورانها وصل إلى حد ثورة الصخور البركانية السوداء
تأخر جداً إنقاذ الحق
تأخر جداً










لن تكون الكيميائي الذي تدلى بحبل داخل بركان، شاعرا بارتجاج حاد في المخ!
بالحرارة، أخبر عما رأت عيناه
من بساتين زاهرة، وسمواتٍ وجبال
وانهمر ماء، ونيران
ماذا أصنع بهذا كله؟
ماذا عساي أن أفعل؟

















6- هيسترنيب

1- البارحة

2- الحمم البركانية و الرمال






6- هيسترنيب

هولندية الجنسية ولدت عام 1946 ، شاعرة ، نشرت أعمالها علي نطاق واسع في العديد من المجلات و الجرائد ، حصلت هيستر علي العديد من الجوائز و شهادات التقدير












1- البارحة

بالأمس ، أنقذ طفلان
كانا قابعين تحت غلالة جليدية رقيقة سوداء
كان أحدهما باهتا و الآخر أزرقا
وضعت الطفلين علي العشب
- الذي كنت قد هذبته بنفسي -
منحتهما شيئا من دفء أنفاسي
و في الصباح
تحسستهما !
مستلقيين علي صفحة الماء الدفئ
نسقت العشب في إصيص صغير
انتشلت طفلين من قتل وشيك !

2- الحمم البركانية و الرمال

تأتي الرمال التي أسير عليها
من عمق سحيق
النيران قد صغتها
حيث انفجر قدر حساء !
فانسابت محتوياته للخارج
موجه وراء الأخري
حتي صارت ماء ، بحرا
دعوتها يوما ، فعلادت
لموجة مضادة
صخرة ليلية سوداء
أرض الأحلام اليباب
حيث يتصارع الصعتر الصحراوي
و الشوك علي كل شئ عار
و أكثر من هذا السوء
أحملك بداخلي إلي البحر
سبعة أشهر ، طفلا ميتا !














الشاعر ( المترجم ) في سطور
· أشرف دسوقي علي
· مواليد الإسكندرية 27 october 1968
· دبلوم دراسات تربوية و نفسية
· ليسانس آداب قسم لغة إنجليزية
· ليسانس آداب علم نفس
· دراسات حرة في الترجمة الإنجليزية AUC
· دراسات حرة في اللغة الفرنسية
· شاعر مصري
· عضو اتحاد كتاب مصر
· رئيس نادي شعر ق . ث . م كامل 2007- 2009
· العديد من شهادات التقدير من وزارة الثقافة – مجلس رئاسة الوزراء – وزارة الأوقاف المركز الأمريكي و غيرها
· العديد من الدراسات النقدية التنظيرية و التطبيقية
· ضيف عشرات البرامج الإذاعية و التليفزيونية المحلية و المصرية و العربية
· احتوت الموسوعة الكبري للشعراء العرب – الصادرة بالمغرب سيرته الذاتية بين ألف شاعر عربي في الفترة من 1956-2006 صدرت الموسوعة تحت رعاية الشاعرتين أسماء القاسمي و فاطمة بو هراكة
· معلم أول لغة إنجليزية


· المطبوعات

1. وساوس و السبب ليلي ديوان
2. دفقات للنشر كتاب مشترك
3. ألوان إبداعية مجلة أدبية
4. ليس الآن ديوان شعر

· تحت الطبع

1. بستان بطعم التجرية مسرح نثري للطفل
2. رؤي و تطبيقات نقدية دراسات نقدية
موبايل 0101374052
موبايل 0113289261
E.Mail (تم حذف الإيميل لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى)







“Harvest celebration at Forty “




Translated verse


By


Ashraf Dossoki Ali







Change 2
“ limited Edition “
“ Not for sale “












Dedication

For





Rachel Corrie
,
Liberty Fleet




A gainst

The Slavery



A.D.A













1- Gregory orr







1- Litany

2- Heart

3- Going Out

4- Father's Song

5- Untitled










1- Litany



I remember him falling beside me,
the dark stain already seeping across his parka hood.
I remember screaming and running the half mile to our house.
I remember hiding in my room.
I remember that it was hard to breathe
and that I kept the door shut in terror that someone would enter.
I remember pressing my knuckles into my eyes.
I remember looking out the window once
at where an ambulance had backed up
over the lawn to the front door.
I remember someone hung from a tree near the barn
the deer we'd killed just before I shot my brother.
I remember toward evening someone came with soup.
I slurped it down, unable to look up.
In the bowl, among the vegetable chunks,
pale shapes of the alphabet bobbed at random
or lay in the shallow spoon







2- Heart



Its hinges rustless,
restless; opening
and shutting on trust.

We guard it;
it guides us.
Gods lack it.
Vacant their gaze.

Doctors listen
to its cryptic
lisp.
From sacred
to scared—a few
beats skipped,
a letter slipped.

Cavity and spasm;
a spark can start
it; parting stop it.

Such a radiant husk
to hive our dust!





3- Going Out



You hold your hands up to the light.
The small mirrors of your fingernails
are painted over with blood.
You help me knot the black
tie tight around my throat.
Tonight we are going to dine.
We have a hunger that nothing has filled.
It grows large and rigid.
We stand in it like a room.






















4- Father's Song



Yesterday, against admonishment,
my daughter balanced on the couch back,
fell and cut her mouth.

Because I saw it happen I knew
she was not hurt, and yet
a child's blood so red
it stops a father's heart.

My daughter cried her tears;
I held some ice
against her lip.
That was the end of it.

Round and round: bow and kiss.
I try to teach her caution;
she tries to teach me risk












5- Untitled
[This is what was bequeathed us]



This is what was bequeathed us:
This earth the beloved left
And, leaving,
Left to us.

No other world
But this one:
Willows and the river
And the factory
With its black smokestacks.

No other shore, only this bank
On which the living gather.

No meaning but what we find here.
No purpose but what we make.

That, and the beloved’s clear instructions:
Turn me into song; sing me awake
















2- Chon Sang Yong


1- Crazy Vagabond


2- Back to Heaven


3- Harvest Celebration at Forty


















1- Crazy Vagabond



Today’s wind is leaving
Tomorrow’s Wind is beginning to blow bye-bye
Today’s bean far too dull
Like baby rats mewling in a backyard cesspit
Tomorrow’s wind is beginning to blow



























2- Back to Heaven



I’ll go back to Heaven again
Hand in Hand with the dew
That melts at atouch of the dawing day,
I’ll go back to heaven again
With the dusk, together, just we two,
At a sigen from a cloud after playing on the slopes.
I’ll go back to heaven again
At the end of my outing to this beautiful world
I’llgo back and say, That was beautiful






















3- Harvest Celebration at Forty



Silence is like lightning and people who know
Do not make afuss
While those who make afuss are ignorant !
That is what laoTzu said .
I couldn’t understand such asaying
I was always in too much of arush I was noisy
Today , is not first Harvest celebration
I’ve spent alone like this
But the reason I’m gloomier today
Is all to do with an incurable sickess
Putting abowl of makkolli
On the rickety table
Of a poor neighborhood’s lowest grop-shop
I celebrate rites for my father’s soul
When that’s done
Idrink what remains
Then inevitably
Set out again
As I’m forty now

















3- Sonia Sanchez





1- Haiku

2- To Anita

3- Ballad









1- Haiku



We are sudden stars
You and I exploding
Our blue black skin






























2- To Anita



high/yellow/black/girl
walken like the sun u be.
move on even higher.
those who
laugh at yo/color
have not moved
to the blackness we be about
cuz as Curtis Mayfield be sayen
we people be darker than blue
and quite a few
of us be yellow
all soul/shades of
blackness.
yeah. high/yellow/black/girl
walk yo/black/song
cuz some of us
be hearen yo/sweet/music.











3- Ballad



(after the spanish)


forgive me if i laugh
you are so sure of love
you are so young
and i too old to learn of love.

the rain exploding
in the air is love
the grass excreting her
green wax is love
and stones remembering
past steps is love,
but you. you are too young
for love
and i too old.











once. what does it matter
when or who, i knew
of love.
i fixed my body
under his and went
to sleep in love
all trace of me
was wiped away

forgive me if i smile
young heiress of a naked dream
you are so young
and i too old to learn of love.


























4- Ku Sang



Prologue


( sections )





















Prologue


1-

Christopher!
Like you, I have chosen the river
as a place for conversions of heart.
But still, to hoist people up
onto my back, as you did,
and carry them over the water,
or to make a simple boat
and row them across,
why, I have neither the strength nor the skill;
and to do things for people, like you,
with a pure heart,
I admit I possess neither aim nor resolve.
Besides, even when I am out by the river, I find
no way to renounce the whole world, as you did;
I am so caught in the cords of normality
that as they are tugged, like a puppet I turn
round and round, round and round.











Christopher!
As I am, I follow you
out to the river.
And I hope and believe that if I go,
though only mimicking your simple self-discipline,
then, as at the weary end of a certain day you
met long-awaited Love's Incarnation,
so my poetry too may see the light of salvation:
in that hope and belief
I follow you out to the river.


















2 –

This river facing me today
is not yesterday's river
That river I shall greet tomorrow
will not be today's river
And while we every day meet
a new river and new people
we mistakenly believe we are meeting
the former river, and the former people.


























3 -


An early winter sunset:
the River Han flows on.
The roar of vehicles speeding
over the bridge between bank and bank
renders the river more desolate than ever
while the declining rays of sunlight
trailing along the fringes of the main stream
reveal more than ever its utter exhaustion.
Just like a traveller on a long journey
the river, now visibly weary and haggard,
is longing for that day, some day,
when it will flow into the sea and be restored fresh blue,
so, though it clutches its belly and limps along,
it does not linger here but flows on its way.


















4 -


I now have become one drop of water
and flow into the stream.
I now have awoken from the dream
that served as the very thread of life,
I now have emerged from all the real
that served by yearning to attach me to life
now I am released from time
now I am released from me.
I now have lost the form of me
there is no I to call me me
this river that shows no beginning no end
is simply I.
Now as I freely flow along
within an immutable order,
I experience the origin and end
of all created beings.

















5 -

All that lives is born of water
grows by water
changes with water
and is imperishable with water.
The traces of our love
and our tears as well.



























5- Averill Curdy



1- Hardware

2- Probation

3- Song & Error



















1- Hardware



You lean disconsolate on your stool,
Sullen and certain

As minor royalty rusticated to this
Unhelpful climate of solvents, gaskets, pliers, and bolts.

Because they are new and manifold and useful

You feel their whispers against you. The staunch
Resistance of objects. How can I tell you
O my soul,

To exhaust the realm of the possible when
Ever the light
Is uncongenial as February and your hand unlovely?

Like a dog nearly annihilated by nerves
And boredom chewing her paw to sore, red velvet,

You’ve torn your nails so far flesh swells
Closed around each bed like an eyeless socket.




That you should be making such small change!

Fingers inarticulate as moles nudge a debris
Of dimes not thick enough to hide

The candy-colored butterfly flaring
Across the tender, veined delta of your hand

Heralding indelibly the eviction
Of this vulgar flesh

Or the one word needled in black, knuckle-Gothic



















2- Probation


Averill Curdy
The cheap dropped ceiling
jumped like a pot-lid boiling
when our upstairs neighbor
chased his girl that winter.
Falling out of

summer’s skimpy tops
she’d want our phone. Her plush lips
creased. Not exactly blonde,
but luteous, we thought,
pleased the right word

was there for that shade
of slightly slutty mermaid.
Wincing, we’d hear him punch
along the floor on crutch-
es, a giant

bat trying to mince
a mayfly. Sex and Violence
you called them; Blondie with
Dagwood on crystal meth,
I’d tell our friends





over dinners stewed
in noise. Even his truck cowed.
Black, smoked glass, outsized wheels
flaunted like chrome knuckles
we shrank from, ducked,

afraid we’d find her
later, knocking at our door.
Some nights we waited through
like captured prey. To you
I’d turn in bed,

saying the furtive
words against your back, I love
... You’d stroke my hair, or hip,
all our years the same flip
crack, I do, too.














3- Song & Error



For Audrey Richardson Curdy (1931–1986)
It was 1986, when currencies to be changed
Into multiple-launch-surface, anti-tank missiles
Swarmed through numbered bank accounts
Like Ovid’s seething knotted seed of frog-slime,
Which not seldome attracted by the sun falls
In little frogs with the rain; when it also rained
Radionuclides, strontium, caesium, & iodine,
Over river & clay, & over the poet’s Black Sea
Exile, before the prevailing winds blew them all
Across Europe from Chernobyl (jewel of a name
That means black stalks & tasted newly of metal),
& I was in your room trying to build a fire.
Wet branches breaking, those were your breaths
Ripped out of the air. What was it hiding you
So that at every hour’s dusk I startled on you
Where you lay, nearly resigned in the talons
Of your most personal shape? Something still
Obdurate, still wild as the horned lark
Rising from its nest at the hunter’s feet.









I didn’t allow you to speak what I didn’t know
To ask. As far as the bolted iron door to adust
I could have followed, to watch the way
You put on your flame like sweetness
Wearing the skin of a lion, & there kept
My vigil mild while bones leached minerals
& cell walls ruptured. It isn’t you
Curled like a seed of storm-pine in a furrow
Of ash, but your same small jeweled hand
Belonging to a Roman matron that I see,
Its livid reach forth the black igneous rock.
Too late to retrieve the truth, too late not to
Have been like the alchemist who, lowered by rope
Into the volcano, feeling the sharp concussion
Of heat, reported his own eyes saw olive groves
& sky, mountains, & rivers of water & fire.
What can I make of this? Oh, what am I to make?

























6- Hester Knibbe



1- Last Night


2- Lava and Sand















1- Last Night


Saved two children last night.
They lay under thin black ice
one gone blue, the other grey.
I laid them out on grass
that snapped under my step
wrung their bodies warm and dry
gave them the gust of my breath.

Then I looked out at the morning
that lay lukewarm on the water
put on a tank top
arranged some grasses in a vase
fished two children out of sleep.















2- Lava and Sand


The soil I’m walking over comes

from deeper: a fire had done it in,
a stewpot had suddenly popped
and its contents streamed
out wave over wave until
it reached the water, until the sea
called it a day and struck back

with a counterwave. Stony nightblack
dreambarren land where tawny
thyme wrestles up and thistle is stitched
to every bare thing. Over this malevolence
I carry you in me,
Seven months deadchild, out to the sea