المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يساعدني في الترجمة الادبية



نور المعرفة
16-04-2010, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أيها الاكارم : كنت ابحث عن طريقة استطيع بها الحصول على ترجمة ادبية من العربية الى الانجليزية لنص دراسة يمكننا القول بأنها انسانية عبر صفحات النت ولكن عند تصفحي لموقعكم الرائع وجدت فيه حقا ما اريد فاسمحوا لي أن اعرض عليكم رغبتي في مساعدتكم لي بترجمة الملف الخاص بي والذي اعرض فيه حقائق مثبتة في الثقافة الاسلامية ولكن بشكل ادبي وانساني ولم اصرح فيه بالمعتقد او الثقافة التي تخصني لأني ارغب في عرض هذا الملف على قراء في وسط اوربي غير مسلم وربما يعتبر كل تلميح للثقافة الاسلامية او العربية هو حشرية وتدخل وفرض غير مبرر من الكاتب العربي او المسلم لذلك صغته بشكل انساني لكي يبحث كل قارئ منهم عن الحقيقة بنفسه .. سأكون سعيدة جدا لو وجدت ضالتي ههنا ولكم فائق الشكر والتقدير

( حاولت البحث عن طريقة ارفاق ملف هنا ولم اعثر على الايقونه ارجو مساعدتي ) اذا كان مسموحا لي وضع ايميلي للتواصل او امكانية التواصل بالخاص ارجو اعلامي وشكرا .

نور المعرفة
16-04-2010, 08:14 PM
اسمحوا لي بسرد النص المراد ترجمته :
مقدمة

لأننا جميعا كبشر وأحياء على وجه الأرض معنيون بكل ما يجري ومغرمون بمعرفة ما قد يجري قبل أن يحدث .. اطرح للقارئ بعض التفاصيل لأمور من الغيب ننتظرها جميعا وربما انتظرها من قبلنا وسينتظرها من بعدنا فكلنا لا نعلم متى ستحدث ولكننا على يقين أنها لا شك ستحدث .. لم اطرح تلك التفاصيل ظنا ولا مجرد تنبؤات من تلقاء نفسي بل هي ملخص اقوال الصادقين المختارين من رسل الاديان السماوية بلا استثناء .. وبغض النظر عن عقيدة القارئ او انتمائه او ثقافته فكل ما يرد هنا معني بالانسان ايا كان ومهما كان توجهه .. فالنهاية ستكون للجميع لكل كائن ومخلوق حي على هذه الارض بل في الكون كله .. ونحن لا نملك الا ان ننتظرها .
ملاحظة هامة : جميع الصور المدرجة للاماكن والاحداث هي مجرد توقعات تم استنباطها من الروايات التي ذكرت في كتب الديانات فهي توضيحية وتقديرية وليست قاطعة .
احداث عظمى ستقع قبل نهاية العالم

إنها وشيكة جدا .. قريبة الى الحد الذي سيجعلنا نتفاجأ يوما ما أنها حدثت دون أن نشعر , النهاية .. تسمية مرعبة لآخر فصول الحياة على هذه الارض بل في هذا الكون كله .. النهاية .. رسالة الرب لذلك البشر المتغطرس الذي اعتقد أنه بات المتحكم المسيطر , البشر الذي يدعي أنه يريد الاصلاح دون أن يملك العدل فتتحول كل الاشياء بين يديه الى خراب كبير.
لكن لهذه النهاية فصولا لابد من سردها تباعا لأنها ستحدث تباعا وحين تحدث الاولى سنعرف مسبقا أن الثانية على اثرها , لذا دعوني اروي لكم بعض التفاصيل عنها فهي قصص عظيمة ورهيبة في الوقت نفسه ولكن قبل رواية تلك التفاصيل سأضع لكم الترتيب الزمني المتوقع لتلك الاحداث حسب التتابع :

1- ثلاثة زلازل عظيمة في ثلاثة اقاليم كبيرة من الارض
2- المعركة الفاصلة بين قوى الخير وقوى الشر
3- ظهور الكذاب الكبير
4- عودة المسيح
5- خروج ياجوج وماجوج
6- ظهور الدابة العظيمة
7- طلوع الشمس من جهة المغرب
8- الدخان العظيم
9- النار الهائلة


الزلازل الثلاثة

سيحدث في اوقات متقاربة وربما في الوقت ذاته ثلاث زلازل تتبعها انهيارات هائلة ودمار شديد في ثلاث مناطق ساخنة من العالم هي منطقة الشرق الكبير(بلاد كثيرة من اسيا) والغرب الكبير(بلاد كثيرة من اوربا وربما امريكا ايضا) والمنطقة الوسطى (الشرق الاوسط ) وبمعنى ادق جزيرة العرب .. انها زلازل استثنائية لا تشبه الزلازل التي نسمع بها من حين لآخر .. بل هي زلازل مريعة تدمر اقاليم وبلدان كثيرة واسعة النطاق وخسائرها مريعة جدا الى درجة أنه لم يرد في التاريخ مثلها ابدا في الشدة والدمار والى درجة أن احدا لم يكن يتصور يوما أن شيئا من ذلك سيحدث في يوم من الايام .
سيمضي الناس والحكومات اوقاتا عصيبة وفترات قاسية من اجل استعادة وعيهم والتقاط انفاسهم ومحاولة اصلاح بعض ما احدثته هذه الزلازل الثلاث الشديدة من دمار واسع .
بعد ذلك بمرحلة قريبة تحدث معركة عظمى هي المعركة الفاصلة .


المعركة الفاصلة
دوافع المعركة :
إنها معركة الفصل بين فريقين متضادين منذ القدم .. بين محورين متعاكسين محور الشر ومحور الخير , فمحور الخير يبحث عن العدل والصدق والايمان ويعرف أن كلمات الرب صادقة وهي الحق وينطلق في الارض لتحقيق تلك الكلمات , ويدرك أيضا أن الانسان في كل صورة واي لون وبأي ثقافة ومعتقد هو انسان حر كريم يستحق الحياة التي تليق بانسانيته وأن يحترم دمه وماله وشرفه وأن كل مخلوق غير ضار على هذه الارض يستحق الرحمة والتقدير .
اما الفريق الاخر فتزعجه تلك القيم ويحد العدل والصدق من اطماعه اللامنتهية , فريق هدر الاخلاق حتى لم يعد يعتبر للنفس البشرية أي اعتبار ..
المكان :
سهل بالبلاد المقدسة يلتقي فيه الفريقان ويحدث الاشتباك الكبير ..اهوال .. رعب .. مناظر مريعة فرضها الانسان المتغطرس على أخيه الانسان.
القيادة:
قائد محور الخير شاب عادل مستنير .. أعده الرب ليكون له شرف القيادة وليحقق على يديه العدل الذي كاد ينسى الناس معناه , اما محورالشر فتقوده قيادات متشاكسة متجبرة تنظر بعين التعالي والاستخفاف لكل من لا يشاركها الرأي والهدف .
البداية :
يطالب محور الشر الفريق الاخر بتسليمهم مجموعة كانت تنتمي لمحور الشر ثم قررت الانسحاب من عالم الظلم والتجبر وتلتحق بالفريق الصالح .. لكن كان رد الفريق الصالح حاسما وقاطعا : لن نسلمهم لكم ابدا ماداموا اختاروا البقاء في حمايتنا .. عندها يعلن يعلن محور الشر نية الحرب وتقرع الطبول ويصطف الفريقان وتجتمع الجموع في منطقة بينية بالقرب من حدود البلاد المقدسة عندها تبدأ المعركة الكبرى بين قوى الخير والشر .
اليوم الأول :
يتعاهد الخيرون على الموت في سبيل تحقيق العدالة ويرسلون فرقة صغيرة للاستكشاف فينكل بها الاعداء فلا تعود .. يلتحم الفريقين وتحدث معركة عظيمة اشبه بمعركة نووية مريعة , يمر الطير اعلى الجيوش المتقاتلة فيسقط ميتا من رائحة الموت المنتشرة في المكان.
اليوم الثاني + اليوم الثالث :
يتكرر ما حدث في اليوم الاول وفي كل مرة يعود الفريقين بلا رابح او خاسر
اليوم الرابع :
يحدث الالتحام الكبير فيقتتل الفريقين مقتلة عظيمة ولشدة الاهوال يفر القسم الاول من الفريق الصالح خوفا وهلعا من الموت الذي يترائى لهم والرب لن يسامحهم ابدا على هذا الفرار.. القائد المستنير يناديهم وينهاهم عن الفرار ولكنهم لا يسمعون.
يبقى القائد ليقاتل مع القسم الثاني وهم مجموعة شجاعة ومضحية فتحدث معهم امور رهيبة تنتهي بمقتلهم جميعا ما عدا القائد الذي يأمر المجموعة الثالثة بالتحرك جهة العدو فتنغرس تلك المجموعة كالرمح او كالسيف داخل فريق الاشرار فتتحول نتيجة المعركة سريعا لصالحهم وتكون الغلبة لهم .

النتيجة :
تتعالى صيحات النصر العظيم في وسط الفريق الصالح .. انه يوم الانتصار للقيم المهدرة ..للاخلاق المذبوحة ..للانسانية المهانة ..انه يوم الانتصار للحق والعدل .

بعدها ينتشر الفريق الخير لطمأنة الناس في بقاع الارض ولفرض السلام بينهم وتبشيرهم بانتصار الحق ..وفي هذه الاثناء يحدث امر رهيب ..انه اخطر انسان على وجه الارض قد ظهر .. بل هو الشيطان في صورة بشر حاملا معه وداخله كل معاني الشر .. انه الكذاب الكبير

( الكذاب الكبير )
انه ليس اسطورة .. هو بالفعل كائن وموجود منذ الاف السنين مقيد اليدين والرجلين بالسلاسل والحديد بأمر الرب وهو بانتظار النهاية حتى يتحرر من قيوده حتى ينطلق من حيث هو الان ..في ارض لا نعلمها ولن نستطيع الوصول اليها مهما ادعينا التقنية العالية والتطور العلمي والاستكشاف الذي نعتقد انه طال كل بقاع الارض .. ذلك لأن الوقت المحدد لظهوره هو وقت محدد ومحسوب ولن يمكن اكتشافه او منعه قبل ذلك , وايضا لأن ظهور هذا الرجل بل هذا الشيطان هو من احدى الدلائل الكبيرة على الاقتراب الوشيك لنهاية العالم .
سيغضب ذلك الكذاب الكبير غضبا تتقطع معه سلاسله الضخمة ويتحرر من قيوده وينطلق نحو اول محطاته التي يظهر بها وهي نقطة ساخنة اليوم في المعترك السياسي , سيظهر هناك ويتلبس بلباس رجل دين صالح ويجتمع حوله الاتباع ويصدقون خزعبلاته واكاذيبه وسحره الكبير ..الى درجة أنه يشير امامهم الى السماء فتمطر ويقف عند القبور فينادي الاموات وتظهر الشياطين على هيئة الاموات فيصدقه اهلهم وابنائهم .. ثم ينطلق بجماعته التي فاقت السبعين الف من المصدقين به المنتظرين لخروجه ومجموعات اخرى من المغرر بهم , يمضي نحو الغرب قليلا فيدعي أنه قد اتاه وحي من الرب وأنه نبي فيشعر بعض العاقلين من اتباعه بأن هناك خطأ ما وأن هذا الرجل لا شك كذاب فتبدأ اعداد منهم بالانسحاب من فريقه بينما يبقى حوله الاكثرية .
ينطلق الكذاب مواصلا السير نحو الغرب يريد البلاد المقدسة وقبل الوصول يبدأ في بث اخطر اكاذيبه عندما يدعي أنه الرب , وهنا ينسحب كل انسان عاقل من اتباعه لأنهم يعرفون حتما أن الرب لا يكذب وصفات هذا الرجل تنفي تماما أن يستحق صفة الرب .
في قمة جبروت الكذاب وطغيانه ينزل الرب الحق غضبه عليه حتى يستيقن العاقلون من كذبه ولا ينخدعوا بخرافاته فتعطب عينه اليمنى وتسقط متدلية على خده كحبة العنب وتظهر على جبينه كلمة يقرأها الجميع مهما كانت لغاتهم ..كلمة تصف الكذاب بالجحود وعدم الايمان , لكن الكذاب يستمر في رحلة التغرير بالبشر وطمس عقولهم بخداعه الكبير
يحمل اشياء رهيبة مدمرة معه .. كل انواع الدمار والتخريب بين يديه فهو اشبه بقنبلة نووية متحركة .. بل انه يجمل من السحر شيئا تحتار منه العقول فيدعي أن لديه جنة ونارا يرمي في ناره المخالفون له ولكن فور وقوعهم فيها تنقلب لهم جنة , ويرمي في جنته اتباعا له ومصدقين له فتنقلب عليهم نارا .
يسير الكذاب الكبير وتسير معه الجموع الزاحفة منطلقين للارض المباركة عند ذلك يصل خبره للقائد المستنير للفريق الصالح الذي تحدثنا عنه سابقا في المعركة العظمى .. يستعد المؤمنون لملاقاة ذلك الكذاب عند حدود الارض المباركة ومعسكر الكذاب على اسوارها ولكنه ممنوع بقدرة الرب من دخولها .. رغم ذلك فهو ما زال يأمل أن تتغير الامور ويستطيع الدخول لتلويث الارض المباركة بشره وفساده .. لكن حدثا كونيا مذهلا ومفرحا في الوقت نفسه يظهر في هذه الاثناء .. انه الحدث الكبير المنتظر انه عودة المسيح .


عودة ونزول المسيح

ينزل ملكان من السماء بينهما شاب وسيم واضعا كفيه على كتفي الملكين كأن شعره مبلل بالماء او الدهن من شدة اللمعان وكأن حبات من الؤلؤ تنحدر عن جبينه .. يراه الناس وهو نازل بين الملكين عند المنارة البيضاء .. يا الهي انه المسيح لقد عاد .. هذا وعد الرب .. عاد المسيح لأن الرب قدر عودته كي يفرح المؤمنين وليكون هلاك الكذاب على يديه .

في لمح البصر وفي خطوات متسارعة ولأنها مشيئة الرب تختصر المسافة المادية في ثوان لذلك العائد العظيم فهو عند المنارة البيضاء والكذاب على اسوار المدينة المقدسة وفي فترات طيفية سريعة يكون المسيح داخل الارض المقدسة بل في قلب المدينة المقدسة .
يحضر المسيح للصلاة شكرا للرب واهب الحياة , الرب العادل الذي شاءت قدرته أن لا تنتهي قصة المسيح بالمأساة والجحود والخيانة .. بل قدر الرب عودته للارض كي يفرح المؤمنين وينتصر الحق ويحكم المسيح الارض بالخير والعدل والسلام .

يصلي المسيح والقائد المستنير والمؤمنين جميعا في المدينة المقدسة ثم يرفع المسيح سلاحه ويومئ به باتجاه الكذاب القابع على اسوار المدينة وحين يرى الكذاب سلاح المسيح ملوحا باتجاهه يهم بالهروب وحين يدرك أن لا مفر له يذوب في الارض بحركة سحرية وكأنه ملحا ذاب في ماء ولكن تبقى منه بقية فيدركه المسيح ويطعنه بحربته لتنغرس في هذا الكيان الذائب المهان ويعلن المسيح مقتل الكذاب ونهايته المقيتة .

يعيش المسيح فترة يحكم فيها الارض بالخير والعدل والسلام وفي توقيت لا يعلمه الا الرب يوحي الرب الى المسيح أن يأخذ معه المؤمنين ويصعدوا الى رؤوس الجبال ويدعوهم الى تقديس الرب وتمجيده كبديل للطعام والشراب الذي سيفتقدونه طوال فترة مكثهم بالجبال .. فالرب قدَر ان هذه اللحظة هي لحظة ظهور أمة عاتية ظالمة غوغائية همجية .. أمة كانت في الزمن السحيق تعيش افصى الشرق وتدعى ( يأجوج ومأجوج )

يأجوج ومأجوج

هما قبيلتان كانتا تعيشان في اقاصي الشرق في الزمن القديم وفي تلك العصور وبسبب فساد هاتين القبيلتين وظلمهما اشتكت منهم القبائل المجاورة للملك الصالح الذي كان يحكم الارض في ذلك الوقت ( الاسكندر ذو القرنين ) ولأن ياجوج وماجوج امة سريعة التكاثر خشى الناس سطوتهم وانتشار شرهم فأمر ذو القرنين أن يصهر الحديد والنحاس وصنع منهما سدا منيعا قوي وأملس لدرجة أن احدا من ياجوج وماجوج لن يستطيع تسلقه في يوم من الايام

ولكن ياجوج وماجوج منذ ذلك الوقت واجيالهم المتعاقبة من بعدهم مازالوا مصرين على محاولة الخروج من ذلك السجن الكبير لأجل الشر الكبير , وكل يوم يمر عليهم يحفرون فيه جزء من ذلك السد فيغترون بقوتهم وجبروتهم فيقولون غدا سنكمله حتى وإن لم يشاء الرب , يعودون من الغد ليستكملوا عملهم فيجدون ذلك الجزء الذي حفروه قد عاد كاملا املسا كما كان عقوبة لهم على جحودهم وطغيانهم .. لكنهم لا ييأسون فيعاودون الكرة من جديد حتى يأتي ذلك اليوم الموعود فيحفرون فيه جزء من السد ويقولون غدا سنكمله اذا كانت تلك مشيئة الرب وتكون المفاجأة في الغد أنهم يعودون فيجدونه محفورا جزئيا كما تركوه فيكملون حفرهم حتى استطاعوا اختراق السد ليبدأ الاجتياح الكبير.

ينتشر ياجوج وماجوج كاسراب الجراد وكالسجين المتوحش الذي انطلق في الارض الفضاء .. يعيثون في الارض فسادا يحرقون الارض ويلوثون المياه ويقتلون ما يلاقونه امامهم من كائنات حية دون تفريق , حتى انهم يشربون بحيرة كاملة فاذا وصل اخر هذه الجموع الهمجية للبحيرة وجدها جافة وكأن الجفاف قد ضربها من سنين , كل هذا يحدث والمسيح والمؤمنين معه في رؤوس الجبال يقدسون الرب ويسألونه الرحمة .. وفي تلك الاثناء يعتقد ياجوج وماجوج أنهم قد دحروا اهل الارض ولم يتبقى عليهم الا دحر اهل السماء فيرمون بسهامهم باتجاه السماء ولأن الرب يشاء أن يفتنهم تعود تلك السهام اليهم مخضبة بالدم فيهتفون بانتصارهم الكاذب على اهل السماء وتتجلى هنا اعتى مراحل الغرور والطغيان والجبروت لدى هذه الامة الهمجية فينزل عليهم الرب عقابه المهين بدودة صغيرة تخترق اجسادهم وتستقر في ادمغتهم فتنهار كل تلك القوى الطاغية وتهلك كل تلك الامة باجمعها .

يفنى ياجوج وماجوج كلهم فتنتن الارض من رائحة اجسادهم القذرة فيرسل الرب عليهم طيورا تحمل جثثهم الى مكان بعيد وترسل السماء امطارها الى الارض لتطهرها من نتنهم وقذاراتهم .. يصل للمسيح واتباعه خبر الظالمين فينزل من الجبال ويحكم الارض سبع سنين بالخير والسلام بعدها تحين ساعة الوداع وينتقل المسيح الى جوار الرب الخالق .

ظهور الدابة
بعد فراق المسيح يسمع المؤمنون بحدث عظيم ظهر في بلاد العرب وبالتحديد في البلدة المقدسة ( مكة ) فهناك دابة عظيمة ورهيبة ظهرت في الاماكن المقدسة هناك واستغرق ظهورها من تحت الارض ثلاثة ايام وهي تكلم الناس وتتنقل من مكان الى اخر لتضع على جبين كل من تقابله في انحاء الارض علامة فارقة ولا يستطيع الفرار منها احد .
الدابة مخلوق أرضي غير بشري ، الرب أعلم بخلقته وهيئته . ولا أظن هذا المخلوق ( الدابة) من جنس أي مخلوق أرضي كسائر الحيوانات المعروفة من دواب وطيور وأسماك وغيره ولا حتى تشبه شيئا من الكائنات المنقرضة . وإنما مخلوق فريد لا ينتمي لأي نوع أرضي معروف.تتخاطب الدابة مع الناس فتكلمهم وتفهم كلامهم على اختلاف لغاتهم.
أنها مقدمة لأمور اعظم ستحدث لاحقا .

طلوع الشمس من المغرب

شيئ غريب ورهيب سيحدث .. يمسي الناس كعادتهم كل ليلة بعد أن يحل الظلام .. ينام احدهم ويستيقظ والليل مازال مظلما حالكا .. ويعمل العامل بالليل فيطول عليه الوقت بشكل غريب .. ويسهر الموجوع ويطول انتظاره لنور الفجر ولكن الصبح لم يأتي بعد .. يتعجب الناس من طول تلك الليلة ويتواصلون ويتهاتفون متعجبين من هذه الليلة الطويلة ويحدث حينها ما يقطع الأنفاس ويكاد يوقف نبضات القلب .. امر رهيب .. مريع فالشمس بدأت بالشروق بالفعل ولكن ليس كمثل أي يوم منذ بدء الخليقة .. اشرقت الشمس ذلك اليوم مخافة قوانين الطبيعة التي اعتادها الناس .. اشرقت ولكن من جهة الغرب ! نهار عجيب وسنة كونية جديدة لم تحدث ابدا في تاريخ البشرية .
يهتف هاتف بالناس وينتشر بينهم أن هذه الحادثة قد اخبر بها الصادقون منذ القدم أنها ستحدث مثلها مثل الحوادث العظيمة السابقة وأنها دلالة على اقتراب النهاية وقبل ذلك هي دلالة على انتهاء الفرصة الممنوحة للبشر للعودة الى الايمان بالرب العظيم .. كل من كان مؤمنا قبل تلك الحادثة سيظل مؤمنا وكل من كان جاحدا سيبقى على جحوده حتى الممات .

الدخان

تمتلئ السماء بدخان عجيب يحجب صفحة السماء لفترة طويلة دون سبب معروف ..لكن ربما كان ناتجا من سقوط نيزك او تصادم مذنب كبير مع احد الاجرام قريبا من الارض..هذا الدخان يحجب السماء عن كل اهل الارض وتهب ريح طيبة تقبض ارواح المؤمنين جميعا فهذه الحياة لم تعد تناسبهم ولا تشعرهم بالامان فلا يبقى على الارض سوى الاشرار الذين يعيثون في الارض
فسادا .

النار الهائلة تخرج نارا هائلة من الجنوب .. تنتشر وتلاحق الناس كأنها مأمورة لدفعهم الى اتجاه معين ..تظل تلاحق الناس جميعا حتى يكون اجتماعهم الكبير عند المدينة المقدسة
عندها يأمر الرب فتكون القيامة .. تتساقط الكواكب والنجوم وينطمس ضوء الشمس وتجتمع هي والقمر بمكان واحد وتشتعل البحار نارا وتتشقق الارض بفعل الزلازل والبراكين وتنهار الجبال الراسخة فتصبح كالسراب .. عندها يأمر الرب الملك الموكل بالنفخ بالبوق فينفخ النفخة الاولى ليموت كل مخلوق في هذا الكون الهائل .. ثم يأمره الرب فينفخ مرة أخرى بعد حين لا يعلمه الا الرب لتقوم كل الخلائق التي كانت منذ بدء الخليقة الى فنائها تقوم باكملها منتظرة لحظة الحساب الكبير .

ماجلان
17-04-2010, 02:17 PM
أخي العزيز لم أفهم بالضبط ماتريد
هل تريد ترجمة النص المدرج إلى اللغة الفرنسية أو الإنجليزية أو هما معا أو إضافة الايطالية والألمانية مثلا؟
لامشكلة حدد ماتريد وسيكون النص في أيام متوفرا بترجمة أدبية
أهلا بك

شيخ العرب
24-04-2010, 10:55 PM
يا أخي الفاضل ما جلان ليس ثمة ما يدعو للإستعراض وكأنك عشرة أدباء في واحد الاخ نور المعرفة طلبه واضح جدا ففي أو سطر ذكر أنه يريد ترجمة إنجليزية ، فلا تكن كبني أسرائيل اللذين شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم .