المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية قلب ذاق الحب.......لاتحزن



bah
20-06-2006, 11:52 AM
لا تحـــــــزن


هذا هو قلبي
وهذه آهاتى وسكناتى
وفلتات لسانى وارتعشات حرفي
وبعثرة أوراقى وأنين كلماتى وعذاب سنينى
هذا هو حال قلبي يا من سكنتي قلبي ولم ولن تغادره

حبيبي

أرجو أن تلتمس لحبيبتك العذر
أعلم أن كلماتى حزنيه وقد أختلطت
بدمع العين وسالت على وجهى تلك الحروف الحزينه
التي لم أستطيع درئها ولم استطيع أن أجعلها تتوقف
فيكف تتوقف والقلب مازال ينذف الدم مع كل حرف من أسمك

*******

حبيبي
لا تحزن لا تحزن

******

الأن أبوح بما في قلبي
لكى أودع أحزانى قبل أن أرحل .

تلك الكلمات
لم أجد لها بديل
لكى أنثرها على تلك الصفحة !!

أروع ما قرأت
ومن أجمل الكلمات قرأتهاااا..

********
همساتي قبل وداعي لرحيلى


الاهداء الى حبيبي

من وهبني
عطفه وحنانه
وإهتمامه وعشقه
وشوقه ولو للحظات قليله.

اليوم دقت أجراس الرحيل
وبدء العد التنازلي لتوقف نبضات قلبي.

اليوم
سأرحل
الى العالم المجهول رحلت لا عوده بعدها.

اليوم
لا أعرف
من سيذكرني
ويبكيني ومن ذا الذي سيفرح
ويبتهج لفراقي.

اليوم
ستموت الكلمة
وينتحر الحرف وتدمع السطور .
اليوم
ستبداء ساعة الحداد .

ويبداء الحداد على القلم
الذي لم يبخل في تصوير مشاعري
في يوم من الايام

حبيبي أودعك

وداع الاموات في أمان الله
انا راحل عن مسرح هذه الحياة.

ولا تحزن ايها القلب فما عاد للحزن مكان .


( همساتي لحبيبي )



لا تحـــــــزن...


إن وهبتهم عمرك

ووهبتهم سعادتك

ووهبتهم طاقاتك

ووهبتهم وقتك

ووهبتهم قلبك

وكامل عقلك

وبعضك وكلك

وإفتديتهم غاليك

ومنحتهم

كل الاشياء الجميلة
في حياتك.. وأنكروك
ورحلو مخلفينك فريسة لذكرياتهم


لا تحـــــــزن...


أن مددت يديك اليهم

وانتشلتهم من بحور أحزانهم

وأنتقيت الشوك من دروبهم

وأحتسيت المرارة من أجلهم

وأرتضيت فوق همك بلائهم

وأستيقضت ليلا ..لكي تدعو لك ولهم

وتتوسل الله أن يحفظهم

وتتضرع الى الله أن يجمع بينك وبينهم

وتسئل الله بتعطش أن يبقيهم

وفتحت عينيك لتجد نفسك في نصف الطريق بدونهم

فيختفون من حياتك

مخلفين في ظهرك خنجرهم

تاركينك لليل موحش ..وذئب مسعور

واعصار يعصف بك حنين اليهم



حبيبي
لا تحـــــزن

إن إكتشفت
بأن الزمان لم يعد زمانك..

وأن قلوبهم ماعادت تسعك

وأنك بعدما أفنيت عمــــرك

وأنتظرتهم وفقدت صبــــرك

ورجيت حضورهم بدمعــــك

تخلو عنك..

وتحت أقدامهم دهسوك

وكالأطـــــــلال خلفوك

وقد أنتهو منــــك

وأثبتو بأنك إنتهيت.. وإنتهت صلاحيتك


لا تحـــــــزن....


أن لم تتمكن من نسيانهم

مادمت غير قادر على نسيانهم

لكن حاول

وحاول مرارا وتكرارا

واكذب على نفسك كل يوم

وقل انك الاقدر على النسيان

وانك ما عدت تشعر باليتم بدونهم

وأنك ما عدت تشتاق لهم

وأنك ما عدت تتقصى أخبارهم



لا تحـــــــزن...


إن فارقوك

والم بك الالم والسقم

فأن الم الفراق لا يدووم

وقد لا يدوم إلا قليلا

أو كثيـــــراً.....

وحاول أن توهم نفسك

بأنك ولدت من جديد

وأستقبل الحياة بثوب جديد

ولون جديد

وإبتسامة جديدة

وإخفي داخلك ذلك الممزق المتألم

بكل أنينه على فراقهم

فأنه سيخفق بهم ودونهم

لا تحـــــــزن...

أن غابت شمسهم

ورحلت معها أحلامك وأحلامهم

وأنتظر شروق يوم جديد

بشمس جديدة

وأحلام جديدة

وإن طال بك ليلك

ثق ثقة عمياء

بأن لابد للشمس من ظهور..



لا تحـــــــزن...


أن وقفت امام مرآتك

ولم تستطع تذكر ملامح وجهك

ولمحة في عينيك ذلك الكم من جيوش الاحزان

والتمست بقايا دموعك على وجنتيك

وأطفئت الأنوار في غرفتك

وجلست في الركن البعيد كالطائر الصغير

وتذكرت ملامحهم وتفاصيلهم معك

وضممت رأسك بين يديك

وبكيت بكاء الاطفال

وأوصيت الظلام ان يستتر لحظات ضعفك بدونهم..


لا تحـــــــزن...


لأنك خسرتهم..

ولأنهم رحلو...

ولأن الدنيا أظلمت في عينا قلبك من بعدهم...

وضاق بك الوجود بدونهم

فأنت تعلم بأنهم ابـــداً

لن يعودو اليك يوما..



لا تحـــــــزن...


أن وجدت نفسك في بلاد غريبه..

حامل بين ذراعيك صندوقك الملئ بأحزانك

وكأنك تريد الفرار من ذاكرتك الى البعيد

حيث الوجوه الجديده

والاعين التي تجهلها ولا تعرفك

والطرقات التي لم تشهد تفاصيل أحزانك..

فتخذلك ذاكرتك

وترسم يداك وجوههم فوق الجدران

وفوق الرمال

وفوق الجبال

فتبكيهم وتخاطب صورهم بسذاجة الاطفال..


لا تحـــــــزن...


أن وجدت
نفسك في صفحات دفاترهم

وقلبت الصفحات فيها

ورأيت حلم رسمته معهم

وقصر بنيته في حقولهم

وشممت بين الصفحات عطرهم

وبقايا الورد الذي اهديتهم

والتمست على الصفحات دموعهم

وقرئت بين السطور وعودهم

وأنتهت بك الصفحات الى قرار عنك يبعدهم..


لا تحـــــــزن...


أن سمعت في الطريق أغانيهم

ولا تتألم..

عندما تمشي الطريق الذي كان يؤدي اليهم

ولا تعبس..

أن إنتقيت الوانهم وعطرهم وتحدثت بحديثهم...

واكتشفت بأنهم يسكنون أعماقك اكثر منك..

وبكيت على قلبك

وعلى مشاعرك

وأجهشت بالبكاء تفكر كيف استعمروك

وانت تصفق بحرارة لهم..


لا تحـــــــزن...


ان غادروك وأنت في امس الحاجة اليهم..

وعلمت بعد حين

بأنهم إختارو سواك..

وتجاهلوك..

وتجاهلو الآمك..

وأحزانك..

ودموعك..

واشتعالك..

وانطفائك..

ومعاناتك..

وضياعك..

ورحيلك..

وغيابك..

لا تحـــــــزن...


إن جردتك الدنيا منهم..

وأصبحت في حياتهم عابر سبيل..

واصبحت تسكن قشور الذاكرة..

وهم يسكنونك كالدم..

ويعيشون..ويعيشون..

وأنت ما زلت تحتضر..وتحتضر..

شيع جثمان أحلامك..

وأمسح دموع قلبك..

وأمسح بكفك على جبينك..

وقبل رأسك في المرآة..

وقدم الزهور لنفسك..

وردد بتضرع شديد بينك وبينك:


|" ربي أني مســــني الضر وأنت ارحم الرحمين"|


آآآآخر الهمسات لقلبي ونفسى ..

لا تحـــــــزن...


أن فتحت جريدة صباحية ..

وقرئت اسمي بين السطور..

في الزاوية المرعبة من قائمة الوفيات..

فهى الحقيقة الوحيدة..

والحقيقة الوحيدة

الذي لاينكرها عاقل..

ويقين مني بأنه آت ذات يوم لامحاله..

فقد أصبح هذا الموت في كل مكان..

وأصبح كالشبح يطارنا حتى يدركنا..

فبقدومه حبيبي ما عاد يخيفني..

وما عدت أجزع منه..

فهو راحتي بعد تلك المسافة الطويلة في هذه الحياة..

بعد كل ذلك الكم الهائل :

من

التعب..

والشقاء..

والعناء..

والبكاء..

فلا تحزن..

ولا تبتئس..

ولا تذرف دموعك هناك..

عند شاطئ البحر ..

ولا تخبري البحر بنبأ رحيلي..

فهو أشدكم حزنا علي..

وهو أكثركم معرفة بي..

فلا تُبكيه..ولا تَبكي علي..

فقط إمنحني قصيدة شعرية وإهديني إياها

على ضفاف شواطئ احزاني

وإكتبي على رمال الطريق

وأعترفي ولو لمرة واحدة

بأنني كنت أحبك بل أعشقك

وأنني كنت أحبك حبا جما

وأنني بكيتك حد الهلاك

وأنني أحببتك حتى الممات..

مع موت الهمسات...

لا تحـــــــزن .

ولا تستسلم لنبأ رحيلي

ولا تجعليه يهز تلك الاعماق الرائعه فيك..

ويخيل اليك بأن رحيلي سيكون قاس عليك..

فقد يذهلك..

وقد يزعجك..

وقد يرعبك..

وقد يؤلمك..

وقد يزلزلك..

وقد ينسفك..

وقد يكسرك..

وقد يبعثرك..


حبيبي
لا تحـــــــزن .

بعد رحيلي..

توقف بجوار قبري وأتلي عليه الفاتحه..

وأتل سورة يس والواقعه..

وتوقف هناك وحدثني..

حاورني كما عودتني..

وأخبرني بأخبارك وأخبارهم..

وكيف جرت بك الدنيا من بعدي وبعدهم..

وكيف أصبحت الدنيا بعد غيابي

وكيف أصبح لون الأيام بعد رحيلي..

وكيف حال الأاشعار من بعدي..

وكيف باتت خواطري...

ولا تبك.. حين تتذكر تفاصيلي..

ولا تنهار بدموعك حين تتذكر بأنني ماعدت هناك..

ما عاد هناك من ينتظرك بشغف..

وينتظرك بخوف..

ينتظرك بحنين..

ينتظرك بشوق..

ينتظرك بألم..

وينتظرك.. وينتظرك..وينتظرك..

وأنت في حرقة من زحمة أقدارك

تفكري في ذلك القلب الذي أحرقه انتظارك..

ما عاد هناك من يبكي اللحظات بدونك..

وما عاد هناك من يشكي مرور الوقت في غيابك..

وما عاد هناك من يحصي الثواني للقائك ..

لا تبك لان الدنيا حرمتك مني..

فقد حرمتني منك قبلا..

لا تبك ..

فأنت من فتحت لي ابواب قلبك في لحظة صدق..

ووهبتني الحب بلا تردد..

ومنحتني الآمان بلا حدود..

وغمرتني بأحلامها..

وغمرتني بعطائها..

ورممتني..

ورممت مشاعري المسفوكة..

ورممت أحلامي المكسورة..

وأعاد ت صياغتي من بقاياي الحزينة..

لا تبك..



لأنك فاجئتني يوما بالرحيل..

وتلاشيت في الهواء كبخار الماء..

وودعتيني في صمت هادئ كالغرباء..



وقبل ان تنتهي الهمسات..

لكى أنتى سيدي
وأنتى تعلم من أنت

لك تلك الكلمات ..

شكــــرا لأنك وهبتني ولو للحظات..

قلبك..

وصبرك..

وحلمك..

وحرفك..

وعطفك..

وحنانك..


يقولون يا حبيبي

بأن المسافه بين الميلاد والموت

تقاس بعدد الايام التي أحببتك فيها

فأحسب مسافاتي بأيامي الرائعه التي عشتها معك..

حبيبي

هذا كل ما فى قلبي
من حروف وأكلمات ومعانى
وحزن وآلام وعذاب ودموع وفراق
وغربه وأغتراب ..

حبيبي

لا أجد أكثر
من تلك الكلمات
لأحكى لك حكاية قلب ذاق الحب
وفي نفس الوقت يتجرع الهموم الآلام والأحزان

لا أعلم ماذا أصابنى .. أقسم لك لا أعلم سبب لذلك
هل لأنى أحببتك ..
أم لأنى عشقتك ..
أم لآن الحب تسرب إلى قلبي في غفلة من الزمان ..
ورأيتك تمد يديك عبر تلك المسافات .

هل تسألين لماذا سكنت قلبي ؟ هل مازلت تلقي نفس السؤال
أتمنى أن تكون قد وصلتك الإجابة حبيبي ..

*******

نقطة فوق الحرف : لو كان الزمان غير الزمان والمكان غير المكان
والظروف غير تلك الظروف لغيرت مسار حياتى ورسمت خريطته مره
أخرى من أجل لك يا حبيبي ....