المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاكسبير من كان يؤلف مسرحياته وأشعاره ؟؟



عبد الله اسلم
19-06-2006, 05:54 AM
عدوة شكسبير!
الأمريكية التي اتهمته بالجهل وسرقة أفكار مسرحياته!
طلبت نبش قبره وانتهت حياتها بالجنون!



بقلم :مأمون غريب
لاشك أن وليم شكسبير هو أعظم كاتب مسرحي عرفه التاريخ.
وطالما تباهت به انجلترا حتي قالت عنه انه أهم من ممتلكاتها في الهند
فهو تاج علي رأس كل انجليزي، بما أوتي من موهبة وعبقرية وشهرة تجاوزت بريطانيا الي مختلف أرجاء العالم
http://www.akhbarelyom.org.eg/hawadeth/issues/741/images/shek.jpg
ولد في سترانفورد علي بعد 120 كيلو مترا شمال غرب لندن في 22 ابريل 1564 ومات عام 1616 ورحل الي لندن ليشارك في حياتها المسرحية.


ألف شكسبير العديد من القصائد والمسرحيات، وأصبح واحدا من أصحاب مسرح الجلوب الذي يقع في أحد ضواحي لندن، ثم سرعان ما اشتهر وحصلت فرقته علي اذن بتغيير اسمها الي الغرفة الملكية، وفي بعض الاحيان كانت تقدم عروضها في القصر الملكي.
وقد تزوج شكسبير وانجب بنتا وتوأمين، واعتزل المسرح عام 1612 أي قبل وفاته بأربع سنوات ليعيش في مهبط رأسه ودفن هناك.
وقد كتب شكسبير 37 مسرحية ذاعت وانتشرت وتأثر به المسرح العالمي، وتحول العديد من هذه المسرحيات الي أفلام سينمائية وتحول بعضها الآخر الي مسرحيات موسيقية.
ومع كل هذه الشهرة التي حظي بها شكسبير الا أن هناك باحثة أمريكية تدعي 'دليا بيكون' كرست حياتها للبحث في أعماله وتخرج من دراستها بأن شكسبير مجرد لص.. وكان متهما بسرقة ولكنها تمادت في كراهيتها لشكسبير، وأعلنت انه ليس هو المبدع الحقيقي لهذه المسرحيات التي تنسب اليه، ثم تمادت في ادعائها فحاولت أن تنبش قبر شكسبير لتعرف أسرار هذا القبر!!
ولكن السلطات رفضت هذا الطلب الغريب وعندما سنحت لها الظروف وحاولت أن تنبش هذا القبر خافت من عاقبة عملها هذا، واكتفت بأن تؤلف كتابا عن شكسبير لتقول فيه:
اني أعرف أن هنري شيتل وفرانسيس ميرز، بل والناقد العظيم بن جونسون قد كتبوا عنه، وأشادوا بشعره، ولكنهم لو يدرون لم يكتبوا عن الرجل المسمي وليم شكسبير بل عن تلك المجموعة من العظماء التي كتبت هذه المسرحيات، واختارت لنفسها قناع وليم شكسبير فلقد كانوا يحبون بعضهم بعضا من خلاله، وكأنهم يعلنون انهم يدركون أصول اللعبة التي لا تخفي علي أحد من المثقفين، وان خفيت علي الملكة اليزابيث ذاتها.. وإلا فإني أرجوكم أن تدلوني متي تعلم هذا الشاكسبير التاريخ، ومتي قرأ آثار الاغريق، ومتي تعلم آداب البلاط وتقاليد الفروسية؟
ومتي حصل علي قدر من الحربية، وكيف يتسني له ذلك كله وهو يكتب مسرحيتين كل عام.. وهل وجدتم في أوراقه مخطوطا لاحدي مسرحياته بخطه هو؟
وهل وجدتم خطابا لناشر أو كاتب زميل أو ناقد أو ممثل؟
وقالت أيضا:
'أؤكد لكم أيها السادة أن شكسبير لم يضع طول حياته سن قلم علي ورقة'!!


***

والغريب أن بعض المثقفين تأثروا بكلامها، وأن شكسبير اتخذه البعض ستارا هدف هؤلاء العظماء الذين يكتبون له محاولة بث الافكار الديمقراطية التي تحارب حق الملوك والملكات في الاستئثار بالسلطة، وتؤيد قضايا الحرية والمساواة والعدل!

***

ولكن ما الذي جعل هذه النافذة تأخذ هذا الموقف العدائي من الكاتب والشاعر الشهير؟
وما الذي دفعها أن تترك بلادها أمريكا وتستعين بمن يساعدها علي السفر الي انجلترا ويمدها ببعض المال الذي يساعدها في رحلتها تلك؟
انها قرأت الابيات المكتوبة علي قبر شكسبير وهي أبيات ركيكة من الشعر، مما حدا بها أن تشك في عبقرية الشاعر الكبير.. الابيات تقول:

الصديق الطيب لخير يسوع
أن يحفر التراب النادي هنا
ليبارك الله فيمن يحفظ هذه الاحجار
ويعلن ذلك الذي يحرك عظامي
هذه الابيات حركت الشك في قلب الكارهة لشكسبير. وكان سفرها الي انجلترا والتقت ببعض المثقفين الانجليز الذين لم يوافقوا علي ارائها في شاعرهم الكبير، واعتقدوا ان رأي هذه المرأة الامريكية ما هي الا مجرد 'موضة' كتلك الموضات التي تشتهر بها أمريكا.
وألم يوافقوا علي الرأي التي أعلنت عن شكسبير.
ولكن كتابها الذي صدر في ابريل من عام 1857 وكان عدد صفحاته تقترب من التسعمائة.. تشك في قدرة شكسبير علي تأليف هذه المسرحيات.
وتأثر بهذه الآراء البعض من المثقفين، وهم يقرأون ما كتبته هذه المرأة الامريكية، وأن شكسبير واجهة تخفي ما كتبه السير فرانسيس ييكون والسير فيليب سيدني والشاعر ادموند سبنسر!

**
لقد عاشت هذه الكاتبة الامريكية في انجلترا وهي تحاول أن تهدم شكسبير، وعاشت في لندن أربع سنوات حتي اتمت كتابها هذا!
ولكن ما صدي هذا الكتاب؟
قابل النقاد هذا الكتاب بالهجوم الشرس وبدلا من أن يساعد هذا الهجوم علي انتشار الكتاب كما يحدث في العادة، حدث العكس تماما، فقد تجاهله القراء كما هاجمه النقاد.
يقول الشاعر الكبير صلاح عبدالصبور:
'ولكن سنوات مضت ووقع الكتاب في بعض الايدي المتأوية.. وأثار ومضات من الخيال والفكر، فلقد قرأه مثلا مارك توين بعد عشرين سنة من صدوره، واقتنع بما فيه، أما الآن فإن الرأي يكاد ينعقد أن هذه السيدة قد فتحت بابا من الجدل لا يغلق، وخلقت ما يسمي في عالم الادب 'المشكلة الشكسبيرية'.
ولكن لعنة شكسبير حلت بها للمرة الثانية بعد كتابها.
فلقد كان الجهد الذي بذلته قد هدٌّ قواها، وكان استقبال النقاد لكتابها قد برد ما بقي من عزمها وجلدها، فانهارت المرأة التي عرفناها قوية الشكيمة بالغة الجد، وما لبثت ان فقدت توازنها العقلي، فأشرف 'هوثورن' علي نقلها الي احدي مصحات المجانين، حتي ادركها أحد أقاربها، فحملها مرة ثانية الي نيويورك في ابريل عام .1858
وبعد ذلك بعام واحد سلمت داليا بيكون الروح، وقال هوثورن عند سماع خبر موتها:
لقد سقطت عليها أحجار قبر شكسبير التي حاولت نقضها'!

نورالشمس
19-06-2006, 07:33 AM
"شين النية يعقب في الرية"


شكرا لك أخي الباز ....الموضوع جميل فعلا ....الناحجين دائما ما يواجهون عثرات في طريقهم ولكن القوي منهم يصمد والضعيف يتعثر ويسقط......

التوحيدي
19-06-2006, 06:44 PM
شكرا ألف شكر على هذا المقال الممتع المفيد و أنا أظن أن شكسبير أشهر كتاب المسرح على الإطلاق و أكثرهم حسنا و ليس يضاهيه أحدهم و إن كان الفرنسيون -في رأيي- أكثر الشعوب إتقانا للمسرح في القرون الماضية لا سيما راسين في فن التراجديا و كورني و مورليير في الفن الساخر و أدموند رستانه في وصف الكبرياء و حتى ساميل بكت -على أنه من أل إيرالاندي- في المسرح العبثي.
و للعلم فإن الإشكالية الشكسبيرية كما أثارتها هذه السيدة أصبحت اليوم من منا يتداول في الجامعات الكبرى و أذكر أنني قرأت قبل سنة أو اكثر مقالا في مجلة إنجليزية حول آخر تطورات المسألة. و الذي يبدو من الأدلة الجديدة أن شكسبير أحد الأمراء البريطانيين. و لكن هذا كله لا يصل إلى اليقين. و مهما يكن فذاك الذي نسميه شكسبير عبقري من عباقرة الإنسانية. و أنصح المهتم بقراءة كتاب "شكسبير " من تأليف الشاعر الفرنسي فكتور هيغو فإنه أوفاه فيه حقه بأسلوب لطير جميل رومانسي.
و شكرا مرة أخرى
و تتفضولون إن شئتم بزيارتي في الصفحة التالية المخصصة للأدب و الفكر
http://majaliseloudaba.blogspot .com/

أحمد الحسن
22-06-2006, 04:44 PM
أخي الكريم الباز

أسعد الله الصباح والمساء

إذا كان من الناس من شكك في نسبة مسرح شكسبير إليه فمنهم أيضا من شكك في نسبه ويذهب البعض إلي أن شكسبير من أصول عربية وأن إسمه الأصلي الشيخ زبير وهي مقولة تشبه كلام النساج

مع ذلك يبقي شكسبير علامة بارزة في تاريخ المسرح العالمي رغم مايقال وما قد يقال

dehah
25-06-2006, 05:25 AM
فعلا أخي أحمد كنت قد سمعت هذه المقولة (الشيخ الزبير) من القذافي لكني أعتقد أنه لا يختلف كثيرا عن تلك المرأة الأمريكية في عقلها.