المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عريس السراب/قصة قصيرة



abouxy
14-03-2010, 02:01 PM
عريس السراب

بعد غد فجرا تقلع طائرة الخطوط التونسية من دبي إلى تونس وأحمد على متنها،ومساء نفس اليوم سيواصل أحمد رحلته إلى انواكشوط، لكن رحلة الإجازة الحلم في قريته بأقصى شمال شرق الوطن لن تصل خط نهايتها بمحطة انواكشوط ،فهناك طريق طويل إلى مدينة النعمة ومنها إلى (قلب الجمل) مسقط رأسه على بعد كلومترات من الحدود الجزائرية، طريق طويل ومقفر كان أحمد يتشوق لعبوره بعد حصوله على أو ل إجازة سنوية من عمله شرطيا في أبوظبي.
استعان أحمد بدليل في سوق دبي فهو لايعرف المدينة جيدا ولا عناوين الذوق الموريتاني فيها،، من محل القميري ذلك العجوز اليمني الطيب اختار آخر نقشة من عرض واحد وعرضين ومن محل عبدو قبلة الموريتانيات في الجهة الخلفية من سوق الذهب كانت الخيارات المزركشة متعددة،وفي محل رشيد لملاحف ابيرسي كان لابد من انتقاء ألوان ساحرة أخرى، أحمد يتذكر جيدا كيف خطب بنت العم آمنة منذ سنوات وكيف كان عليه البحث عن مصدر لتحقيق حلمه بعرس مميز معها، فكان العمل بالإمارات فرصته الذهبية، عرج على محل الوزان للذهب فهو المتخصص في ذوق الموريتانيات،أساور وقلائد مطعمة بأحجار لازوردية ،وأخيرا محلات الساعات ، والحقائب النسائية والنعل ، أحمد يخطط لعرس بكل ألوان الطيف في ذلك الركن القصي من الوطن،لكن عليه أن لا ينسى هدايا أطفال أخته الوحيدة ، ألعاب حديثة تعمل بالبطاريات ،فساتين لخديجة ذات الأربعة أعوام، ساعات في سوق دبي جعلت وزن حقيبته يكاد يتجاوز الوزن المحدد في التذكرة.
الطائرة التونسية تحط في انواكشوط والمدينة تتجلل بظلام خفيف يزيد سطوته هواء كثيف الغبار توزعه الرياح الساحلية على وجه المدينة الداكن،أربع وعشرون ساعة بطائرة نفاثة احتاجها أحمد لطي مسافة الشوق مابين دبي وانواكشوط ، لكنه يحتاج ضعفها ليرى وجه البدر في قريته الوادعة في حضن الظهر ،،لا إ راديا كان يقارن في ذهنه بين صور علقت به من أبوظبي ودبي ،طرق،مطارات،عمران ، خدمات،ووجوه مبتسمة حيث يمر،وبين النقيض في الوطن، الجمارك يقتشون مهر آمنة ويصرون على "بغشيش" مقابل عدم مصادرته، فلايجد أحمد بدا من دفع ثمن الوصول لآمنة،بعد ساعات كانت سيارة النقل الجماعي تنهب بأحمد ورفاقه من المسافرين خطا بنيا تتآكل حوافه ليتماهى مع سطوة الرمال المتحفزة من حوله،يسمونه طريق الأمل،لكنه يمثل انحسار الأمل لدى كل من يضطر لسلوكه ،كان على أحمد اختصار معاناة الطريق تلك بالنوم ، محطة توقف في كيفه لساعة جعلته يستفيق قليلا لتناول الشاي والمشوي البلدي لكنه غط في نوم عميق والسيارة تتسلل عبر مسارب بلاعلامات إلى مدينة النعمة.
الحلم على بعد نهار واحد، والبحث عن سيارة دفع رباعي ورفقة مناسبة هو آخر محطة في سبيل العريس الشاب أحمد.
امبارك سائق سيارة اللاندكروزر سلك مرات دروب الظهر الوعرة كان أحمد ضمن أربعة دفعوا له مايكفي ليقلهم للقرية حيث آمنة وأسرة أحمد ورفاق صباه، أسند رأسه على مرآة الباب الأمامي وهو يستجمع ذاكرته، صفحات من تاريخ طفولته ومراهقته بالقرية وأخرى من تجربة الهجرة والعودة لتحقيق حلمه بالاقتران بأكبر حب في حياته، ماذا سيروي لها ولرفاقه في القرية عن الشرق وبهرجته وعن عمله ، الطريق يتشعب في مرآة الصحراء المترامية كخطوط عبثية تتقاطع لتتجه يمنة ويسرة والسائق امبارك بعد 6 ساعات من الاندفاع في الصحراء المكفهرة يخفي ارتباكه لكن انعطافاته الحادة يمنة ويسرة دفعت أحمد للتساؤل: أين نحن؟
فانتبه الثلاثة لملامح التيه ذلك
ولم يطل بهم الوقت حتى نفد الديزل من المركبة ،،
لا إرسال بالهواتف النقالة ولا معالم في الأفق،إنها الصحراء بسرابها وتشابه زوايا الرؤية فيها
غير معقول !
السائق يلقي باللوم على العاصفة التي مروا منها منذ ساعة والركاب يتبادلون حيرتهم، أحمد يزرع الأمل في نفوسهم: ربما تمربنا دورية للجيش أو أخرى للقاعدة أو بعض قطاع الطرق،أو مهربي المخدرات ،علينا الصبر واقتصاد مالدينا من ماء ،لكن السائق يقول إن الماء لا يتجاوز الخمس ليترات فقط!
أمضى الخمسة ليلتهم الأولى في حضن كثيبين رمليين يشرئبان للسماء في ميلان نحوهم وكأنهما يتعاطفان مع أحمد العريس ، نهار جديد ويدب الخلاف بين شركاء التيه، قرر أحمد حمل شنطته المهر والاتجاه للشمال الغربي لعل وعسى أن يجد من هدى،،،
ساعات من المشي وحيدا، والمياه تتبخر من جسده النحيل أصلا
السراب يرفع له صور مدن وعابرين،،
رويدا رويدا يتراءى له شبح سيارتين رباعيتي الدفع،،أزيز الماكينات يعلو
رجال بثياب غير التي يألف لدى الموريتانيين ينزلون من السيارات كل منهم بلثام لا يبرز إلا عينين غامضتين كما الصحراء
هل هم من الجيش
هل هم من القاعدة
هل هم مهربو مخدرات
هل هم قطاع طرق
تنهد قليلا وفقد وعيه،،،

قصة قصيرة للنقد والتشريح
وعلى كل قارئ رسم نهايته التي يريد
أحمد مات
أحمد أنقذ رفاقه وحقق حلمه
أحمد سلب منه المهر ووصل حيا لقريته
أحمد أنقذه الجيش
أحمد أسرته القاعدة
أحمد ؟
نهاية قابلة لكل احتمال

سحر العيون
14-03-2010, 03:16 PM
لا أخفيك سرا فقد شعرت بالملل بداية ً حتى أنني إستغربت وقلت
كيف لناقد بهذا الحجم أن يكتب بهذه الطريقة ..!؟
لكن مع الصبر والتأني تأكدت تماما أنها قصة قصيرة رائعة جدا ولها أكثر من
نهاية ..

إحترامي وجل تقديري لك ودمت بخير..

البظاني
14-03-2010, 04:27 PM
عريس السراب

بعد غد فجرا تقلع طائرة الخطوط التونسية من دبي إلى تونس وأحمد على متنها،ومساء نفس اليوم سيواصل أحمد رحلته إلى انواكشوط، لكن رحلة الإجازة الحلم في قريته بأقصى شمال شرق الوطن لن تصل خط نهايتها بمحطة انواكشوط ،فهناك طريق طويل إلى مدينة النعمة ومنها إلى (قلب الجمل) مسقط رأسه على بعد كلومترات من الحدود الجزائرية، طريق طويل ومقفر كان أحمد يتشوق لعبوره بعد حصوله على أو ل إجازة سنوية من عمله شرطيا في أبوظبي.
استعان أحمد بدليل في سوق دبي فهو لايعرف المدينة جيدا ولا عناوين الذوق الموريتاني فيها،، من محل القميري ذلك العجوز اليمني الطيب اختار آخر نقشة من عرض واحد وعرضين ومن محل عبدو قبلة الموريتانيات في الجهة الخلفية من سوق الذهب كانت الخيارات المزركشة متعددة،وفي محل رشيد لملاحف ابيرسي كان لابد من انتقاء ألوان ساحرة أخرى، أحمد يتذكر جيدا كيف خطب بنت العم آمنة منذ سنوات وكيف كان عليه البحث عن مصدر لتحقيق حلمه بعرس مميز معها، فكان العمل بالإمارات فرصته الذهبية، عرج على محل الوزان للذهب فهو المتخصص في ذوق الموريتانيات،أساور وقلائد مطعمة بأحجار لازوردية ،وأخيرا محلات الساعات ، والحقائب النسائية والنعل ، أحمد يخطط لعرس بكل ألوان الطيف في ذلك الركن القصي من الوطن،لكن عليه أن لا ينسى هدايا أطفال أخته الوحيدة ، ألعاب حديثة تعمل بالبطاريات ،فساتين لخديجة ذات الأربعة أعوام، ساعات في سوق دبي جعلت وزن حقيبته يكاد يتجاوز الوزن المحدد في التذكرة.
الطائرة التونسية تحط في انواكشوط والمدينة تتجلل بظلام خفيف يزيد سطوته هواء كثيف الغبار توزعه الرياح الساحلية على وجه المدينة الداكن،أربع وعشرون ساعة بطائرة نفاثة احتاجها أحمد لطي مسافة الشوق مابين دبي وانواكشوط ، لكنه يحتاج ضعفها ليرى وجه البدر في قريته الوادعة في حضن الظهر ،،لا إ راديا كان يقارن في ذهنه بين صور علقت به من أبوظبي ودبي ،طرق،مطارات،عمران ، خدمات،ووجوه مبتسمة حيث يمر،وبين النقيض في الوطن، الجمارك يقتشون مهر آمنة ويصرون على "بغشيش" مقابل عدم مصادرته، فلايجد أحمد بدا من دفع ثمن الوصول لآمنة،بعد ساعات كانت سيارة النقل الجماعي تنهب بأحمد ورفاقه من المسافرين خطا بنيا تتآكل حوافه ليتماهى مع سطوة الرمال المتحفزة من حوله،يسمونه طريق الأمل،لكنه يمثل انحسار الأمل لدى كل من يضطر لسلوكه ،كان على أحمد اختصار معاناة الطريق تلك بالنوم ، محطة توقف في كيفه لساعة جعلته يستفيق قليلا لتناول الشاي والمشوي البلدي لكنه غط في نوم عميق والسيارة تتسلل عبر مسارب بلاعلامات إلى مدينة النعمة.
الحلم على بعد نهار واحد، والبحث عن سيارة دفع رباعي ورفقة مناسبة هو آخر محطة في سبيل العريس الشاب أحمد.
امبارك سائق سيارة اللاندكروزر سلك مرات دروب الظهر الوعرة كان أحمد ضمن أربعة دفعوا له مايكفي ليقلهم للقرية حيث آمنة وأسرة أحمد ورفاق صباه، أسند رأسه على مرآة الباب الأمامي وهو يستجمع ذاكرته، صفحات من تاريخ طفولته ومراهقته بالقرية وأخرى من تجربة الهجرة والعودة لتحقيق حلمه بالاقتران بأكبر حب في حياته، ماذا سيروي لها ولرفاقه في القرية عن الشرق وبهرجته وعن عمله ، الطريق يتشعب في مرآة الصحراء المترامية كخطوط عبثية تتقاطع لتتجه يمنة ويسرة والسائق امبارك بعد 6 ساعات من الاندفاع في الصحراء المكفهرة يخفي ارتباكه لكن انعطافاته الحادة يمنة ويسرة دفعت أحمد للتساؤل: أين نحن؟
فانتبه الثلاثة لملامح التيه ذلك
ولم يطل بهم الوقت حتى نفد الديزل من المركبة ،،
لا إرسال بالهواتف النقالة ولا معالم في الأفق،إنها الصحراء بسرابها وتشابه زوايا الرؤية فيها
غير معقول !
السائق يلقي باللوم على العاصفة التي مروا منها منذ ساعة والركاب يتبادلون حيرتهم، أحمد يزرع الأمل في نفوسهم: ربما تمربنا دورية للجيش أو أخرى للقاعدة أو بعض قطاع الطرق،أو مهربي المخدرات ،علينا الصبر واقتصاد مالدينا من ماء ،لكن السائق يقول إن الماء لا يتجاوز الخمس ليترات فقط!
أمضى الخمسة ليلتهم الأولى في حضن كثيبين رمليين يشرئبان للسماء في ميلان نحوهم وكأنهما يتعاطفان مع أحمد العريس ، نهار جديد ويدب الخلاف بين شركاء التيه، قرر أحمد حمل شنطته المهر والاتجاه للشمال الغربي لعل وعسى أن يجد من هدى،،،
ساعات من المشي وحيدا، والمياه تتبخر من جسده النحيل أصلا
السراب يرفع له صور مدن وعابرين،،
رويدا رويدا يتراءى له شبح سيارتين رباعيتي الدفع،،أزيز الماكينات يعلو
رجال بثياب غير التي يألف لدى الموريتانيين ينزلون من السيارات كل منهم بلثام لا يبرز إلى عينين غامضتين كما الصحراء
هل هم من الجيش
هل هم من القاعدة
هل هم مهربو مخدرات
هل هم قطاع طرق
تنهد قليلا وفقد وعيه،،،


//////////////////////////////////////////////////////////
قائد الفرقة الخاصة من الجيش الموريتاني أمربعض عناصره برفع أحمد إلى إحدى السيارات التي كانت بها عدة الانقاذ،،دقائق ويستعيد أحمد وعيه فرحا بعدما قدم له الرائد عال نفسه، وانطلق الجميع معا ليجدوا السائق والبقية في الرمق الأخير حيث ظلوا بجانب سيارتهم وقد تمكنت الفرقة من إنقاذهم.
نقلت الفرقة الخاصة المتخفية بثياب الطوارق العريس أحمد ورفاقه للقرية وكانوا ضيوف شرف في عرس أحمد،الذي استصدر جواز سفربعد شهر لزوجته آمنة لتلحق به في أقرب وقت بأبوظبي.
بعد عام من ذلك الحدث المرعب شوهد أحمد وآمنة وهما يخرجان من مستشفى الولادة بالكورنيش وبين يديهما ولي عهد وليد منحاه اسم عال تيمنا باسم الرائد الذي أنقذ أحمد ومهره.


لأنني متفائل فضلت تلك النهاية السعيدة والفأل الحسن لجيشنا ليكون مجهزا ويستطيع البحث والانقاذ
القصة جيدة المضمون عادية اللغة تتناول أساسا موضوعين
1 هشاشة البنى التحتية الموريتانية وتدني الاهتمام بحياة المواطنين
2 الهجرة واهتمام المرأة الموريتانية بالكماليات رغم الفقر
يعزز الموضوع الأول تسمية الناقل الذي أقل البطل فهو طائرة تونسية والمقارنة الذهنية للبطل بين صورتين في الإمارات وأخرى في الوطن وبغشيش الجمارك كي لايصادروا مهرآمنة،والعرس لحظة فرح وتعاطف في العادة ولقطاتمن طريق الأمل الخيط البني المتآكل وسط سطوة الرمال الزاحفة ومشهد الطرق العبثية بين النعمة وقرية البطل حيث العزلة والتيه
الموضوع الثاني عجز البطل عن الزواج دون الهجرة والعمل بالامارات كإشارة للوضع الاقتصادي في الوطن
والتسوق من سوق دبي البعيدة والتي صارت قبلة الموريتانيات ، قماش وذهب وكماليات تفرض على الرجل تلبية طلبات الحريم رغم الوضع المزري للبلد
نص خادع يجعل من البطل ومأساته حدثا هامشيا في ظلال ثقيلة لمأساة وطن
عنوان له دلالته وروابطه بالسياق سرد بسيط
شكرا أبو اكس اغريك
على النص
وشكرا لأنك منحت من كنت تتناول نصوصهم فرصة الرد عليك
نأمل منك نشر قصص وخواطر أخرى

abouxy
14-03-2010, 04:44 PM
لا أخفيك سرا فقد شعرت بالملل بداية ً حتى أنني إستغربت وقلت
كيف لناقد بهذا الحجم أن يكتب بهذه الطريقة ..!؟
لكن مع الصبر والتأني تأكدت تماما أنها قصة قصيرة رائعة جدا ولها أكثر من
نهاية ..

إحترامي وجل تقديري لك ودمت بخير..
فعلا أختي سحر العيون هي قصة مملة لكنها محاولة تدفعني لتحسين موهبة القاص لدي
مرورك رائع ،،،أين رأيك في نهاية القصة ، أود لوتفضل كل من يرغب في تقديم رؤيته النقدية للنص جنبا إلى جنب مع نهاية جديدة للقصة كماتفضل الأستاذ البظاني بكتابة نهاية
أهلابك

Ahlam
14-03-2010, 07:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

مساء الخير ..
ومنطلقا من عنوانها
اخترت أن تكون نهايتها تعيسة للأسف ..
وذلك بأن أحمد ورفاقه تمكنت منهم عصابة سارقين وقطاع طرق ـ وما أكثرهم هناك ـ فنهبوهم كل مل ما يملكون .. وأوصلوهم إلى أقرب نقطة تتوافر فيها الحياة ليكملوا رحلتهم إلى القرية التي يقصدونها , لكن ستكون ساعة الوصول وفرحته من نوع آخر ليست تلك التي خطط لها وكانت في الحسبان وللأسف الشديد ,
لأنه تحول إلى عريس سراب !

حيث أن أحمد عليه الرجوع إلى الإمارات مكان عمله وانتظار عاما آخر من الصبر والعمل ليتمكن من الحصول على ما سرق منه وبالقوة ..!

"قتلك: أنت بعد هون فقصتك ذ رانك فتبارك الله روجت التجار اكنيب والقميري والوزان افدبي ,,, محق انهم ماه شين عندهم::D :cool:

سحر العيون
16-03-2010, 12:35 PM
لكن ليس القصد من مروري أن أصف ماكتبته بالممل و لذالك حاولت إيضاح ذالك ماأستطعت ..
فشعوري ذالك لم يزدعلى الثواني ، لتغمرني الدهشة وأنا أتابع رحلة أحمد بشغف شديد فقد كانت رائعة حقا ..

إحترامي وتقديري .

__ __ __ __ __

أحلام أللا الحك وآن زدان كاع عت مخيلي عن أحمد إلين إيجي الموريتان لاهي إيفرحني بيه كثرت ذ اللي إشرَ من لفروح إتباركلل اكبير خيمُ يويشُ هههه

ridvan bechir
16-03-2010, 04:59 PM
انا ساقول ان احمد امسك به اللصوص وتجار المخدرات وارغموه وصهبه على العمل لهم دون ان يعلم احد بامرهم شانهم في دالك شان الكثيرين من ابناء الصحراء المرغمين على العمل مع اللصوص وتجار المخدرات مرغمين بالبطالة او القوة .
وبعد زمن ستشاء الاقدار ان يمر اللصوص من احدى القرى لتقع عينه على الحبيبة تحمل طفلا اهو ابنها تمضي القافلة قبل ان يسالها او يسلم حتى ولا يدري هل فكرة الهرب اللتي يتحين لها جدوى ومن اجل ماذا؟!
امن اجل الوطن ودالك الامل اللذي اصبح يحذوه ان ينضم الى الجيش ويطارد من سرقوا حلمهوا وحلم الكثيرين من ابناء قريته اللذين لقيهم في ايدي اللصوص.
وشكرا على اثارة الموضوع الذي لا يوليه الساسة اي اهتمام وهو تنمية هاذه المناطق حتى لا تظل الخزان الذي يخرج اللصوص بارادتهم و رغم ارادتهم فهناك من اللصوص من ارغمته الظروف على ان يكون كذالك وشكرا.

الموس
17-03-2010, 03:28 AM
ربما كان أحمد يحلم فقط!
ولعلّ حلمه هذا "ضغث" آخر،
يجوز لابن سيرين إلحاقه بتفسير رؤيا سيارة المدير وبوكلاده والإعلام ... ;)


صوم اثلت أيام مرة وحدة كان اهل النقد يعرفولك شي اف ذووك لمراح الثاني :p

محفوظ اد
26-03-2010, 12:06 AM
قصة اثرت في نوعا ما وسأختار نهاية كالتالي
الشاحنة التي مرة بأحمد كان سائقها احد اصدقاء طفولة احمد فما أن رآه حتي قام بعناقه
وبدء كل من هما يحكي للاخر
وبالتالي احمد تزوج من امنة ........................ ........................ .....................:d