المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تشريح دجال أرض الذهب



abouxy
18-12-2009, 10:37 AM
،،،، وفي بلاد اسمها أرض الذهب، ليس بها سوى السغب،

ترشح الدجال للحكم العجب.

الشعب كان مائة ،

تسعون صوتا في انتظار فارس معمم لاشك آت،

ليقتل الدجال ،

فموكب المهدي آت لامحال.

وعشرة دجاجلة،

قد صوتوا" لربهم ".،

كل يريد العاجلة.

فانتخب الدجال .

بيده جنته وناره،والعدل بين شعبه شعاره،،

من آمنو ا به لهم في الأوسمة ،،، والكافرون حظهم في المحكمة،

محكمة الدجال فيها من بنيه تسعة ، قد بارك الدجال في عقولهم فلايرون غير مايرى الدجال فيمن كفروا بعهره. لاحكم فيها خارج عن أمره.

وانتخب الدجال.

ووعد الدجال أن ستنزل "الملائكة"

لتلجم البحر المحيط عن مدينة الذهب فالبحرمائج وجائع وهائج،

لابد أن يبحث للصغار عن مؤونة،

والقوم قد تناهبوا فؤاده

لم يبق في عروقه من "تونه".

ووعد الدجال أن سيأمر السحاب بالهطول لترتوي الحقول،

ويصرف الرياح عن بستانه، لكنه لم يستطع

لأنه مزيف ، فلا خوارق لديه " معجزة" ولاعود منجزة.

فخاف من أعوانه، أن يكشفوه للملأ ،خاف على سلطانه

فشتت " العشرة" من حول البلاط فكلهم يحلم أن يمارس الدجل عى أرض الذهب وفي يديه جنة ونار،

وأوسمة ،ومحكمة،وألف وعد كاذب ، لكنما البحر يموج غضبا ،فالموج قد مل السبات

وموكب المهدي آت

وموكب المهدي آت

وموكب المهدي آت

1 اللغة سليمة
2 الفنيات: قصيدة من الشعر الحر اعتمدت مزج الواقع بالخيال للتعبير عن قضية سياسية بأسلوب السرد ،الذي يحمل معه نسقا تنازليا يرتبط بخيط فني رفيع
وتلك بعض خصائص النص الحديث ،أسطورة وسرد لكن بحس متحكم قي الرموز وتوليدهاحسب مقتضيات الحبكة
3 الحبكة :اعتمدت رموز دينية من صلب النصوص الدينية لتعبر بها عن الصراع بين الخير والشر، بين الدجال المتنفذ والمهدي المنتظر
في العنوان مايدفعك لتصور صراع على الثروة ،بالدجل في أرض الذهب، التي لاشك ترمز للثراء.
لكن تسلسل مستوى العقدة في النص يوحي بأزمة حقيقية في أرض الذهب
ازمة عدالة وأزمة اقتصادية وأزمة ثقة،وضياع
أرض الذهب ،السغب،انتخاب الجال، الأوسمة والمحكمة، تسعة ،التي تقفز بالذاكرة لتسعة رهط ،الذين يفسدون في الأرض
الوعود الكاذبة ،البحر الجائع،لمحة أمل في الموج الذي مل السبات،وموكب المهدي القادم لامحال
أرض الذهب من أسماء الصحراء الغربية لكن الشاعر استدعاه لوطنه الغني والفقير في آن واحد بسبب سيطرة الدجالين على مقدراته
ويبرز تزوير الانتخابات بتوشيح الدجال بعشرة أصوات مقابل تسعين صوتت للمهدي،لكن العشرة على مايبدو لهم حظوة لدى "ربهم" الدجال وكأن القرينة النصية تدفعنا لاعتقاد إنهم أعضاء المجلس الأعلى للدجال،لأن القرينة في نهايات النص تذكر خوفه على سلطانه منهم وأحلامهم بممارسة الدجل على أرض الذهب
وهكذا ينكشف النص إنه عزيز ورفاقه وموريتانيا ومآسيها التي تنتظر مهديا لا دجالا
نص به أدب وثقافة وخبرة وتمرس لكنه لا بأس به
تحياتي

ابومنيف
18-12-2009, 06:56 PM
شكرا لك ناقدنا الكبير abouxy بودي لو حللت لي هذه الرائعة :
مقامة البداية والنهاية / عبد الله ولد بونا
الجمعة 24 نيسان " أبريل " 2009

" وفي هذا العام حدثت في بلاد التكرور أحداث عجب، فقد فسخ الجند بيعة ابن الشيخ عبدالله بعدعام ونيف ،بسبب تدهور أحوال المعيشة وفساد البطانة ، فقد ندر في العروض الكسكس والأرز و" القبنج" وشح النوط،وبلغ الغلاء مبلغه من الناس، وناهز سعر " الفتنشخ" ألف ألف ،ولاحول ولاقوة بالله العلي العظيم،،وقد سجن ابن الشيخ عبدالله في دار الندوة وأكرمت ضيافته،فهو قد بلغ من الكبر عتيا ويعود نسبه للارومة الشريفة كما ذكر بعض نسابة المنكب البرزخي. وبويع ابن عبد العزيز رئيسا فلزم الصولجان وأمر خازن الدولة بافتضاض ما أغلق وتوزيع ماخزن على العامة واستجلاب ما احتيج من بلاد الروم وأمر بالماء والقمح والعلف وكان الناس في عطش وجوع. ثم إن ابن قطز مولى الحوضين وابن مولود العلوي وابن مرزوقيه مولى الترارزة وابن بدر الدين وهو من اتباع الروم الشرقية وابن منصور،والثابت عنه شبهه بابن الفجاءة –حاصل الأمر أن هذا النفر امتنع عن البيعة لأمير الجند وأرسلوا الرسل للروم الغربية مستنجدين وعائذين ، لكن الروم عرفوا من أمر ابن عبد العزيز ما أعجبهم ووصلهم من عدله وصدق منهجه فامتنعوا عن مد من رفض البيعة. وكان ابن داداه في حيص بيص فقد ألب على فسخ بيعة ابن الشيخ عبد الله وبايع الجند لكنه رجع القهقرى ونكث عهده لهم وقيل إنه طالب سلطان قصر رمحه عن نيل مبتغاه فانفض من حوله الناس ثم نادى ابن عبد العزيز بنفسه سلطانا لبلاد المنكب البرزخي وأعلن العفو عن ابن الشيخ عبدالله الذي كان يتمثل قول القائل وتضحك مني شيخة عبشمية""" كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا ثم إن الروم والعرب والفرس والزنج واليهود أقروا لابن عبد العزيز بسلطانه لكنه تبرئة للذمة وانكارا للذات أعلن تنحيه عن السلطان والصولجان ليوم المشورة الكبرى،، وهو في هذا الزمان الرجوع لعامة الناس لأخذ رأي كل ذكر أو أنثى بالغين ،فخاف النفر ذلك منه ليقينهم بخيريته. وابن عبد العزيز يعود نسبه كماذكر للحسبن ابن على عليهما السلام ولعل من يناصيه من العامة هم من أحفاد المختار الكذاب الذي ذكرنا قصته مع الحمام في موقعة الجزيزرة مع جند الشام. وقد عضد أمير الجند أمراء الأجناد من الأمن والحرس ،فكان يبرزعن يمينه ابن الغزواني بمحيا لا شعر فيه ولعله منحه للشريف ابن الهادي صاحب الشارب الكث،كأنه رسول كسرى للمدينة وقد استوزر ابن عبد العزيز قبل تنازله عن السلطان ثلة من القوم منهم ابن ادادا الذي تولى حقوق ضعفاء الأمة فأبدع وأجاد وكان البعض يأخذ عليه طول شعر الرأس وكثيرا ما اقترحو عليه المرور بالجلاط،وقيل إن لديه دهانا خاصا به مستخلصا من ذيل الكركدن يسمونه " العنذيج"، والتف حول ابن عبد العزيز خلق كثير من التجار والكتاب ونخبة القوم. ذكر منهم ابن أحمد عيش داوود وهو أصلع أقلع وقيل عنه مثال لجعفر البرمكي في الكرم والطموح ولا يخشى عليه إلا مما يقول الشاعر: عيون المها بين الرصافة والجسر "" جلبن الهوى من حيث أدري ولاتدري. ومن أعيان القوم حول ابن عبد العزيز ،ابن ابياه وهو نابغة زمانه وقاموس عصره ، فمع علوم اللغة والأدب والشرع جمع علم الحساب والاقتصاد والتجارة والسياسة والفلك ولسان حاله يقول ترى الرجل النحيف فتزدريه""" وتحت لباسه أسد هصور ومنهم ابن بون الأديب الشاعر الذي ذكرنا بعض قصته في الجزء العشرين،وهو مربوع القامة أفطس ترعرع في ضفاف دجلة في عهد الشهيد الشريف صدام حسين وحفظ عهده وإن كان أقام بديار الأمراء في بلاد امرؤ القيس فقد عرف عنه وفاءه لبغداد وقد عبث بها الزمان وتكالبت عليها الأمم والناصبية ولاحول ولاقوة بالله العلي العظيم وسنكمل لكم ما وردنا من أخبار المنكب البرزخي إن شاء الله . "


فى انتظارك

hamoud8383
18-12-2009, 07:39 PM
أخي العزيز
ابومنيف
لست ناقدا ولا حتى محللا ,إلا أنني بحكم المتتبع والشاهد,
فالمثقف الموريتاني لايصبر عادة على طعام واحد, ولايلتزم مذهبا فقهيا واحدا,الأمر الذي أكسبه المرونة والواقعية التامة
بعيدا عن التخندق وراء الوثنيات السياسية...
فللمثقف ثرثرته ,وللكاتب مكابرته ,ويليق بالشاعر عادة ما لايليق بغيره
تحياتي

abouxy
19-12-2009, 02:23 PM
شكرا لك ناقدنا الكبير abouxy بودي لو حللت لي هذه الرائعة :
مقامة البداية والنهاية / عبد الله ولد بونا
الجمعة 24 نيسان " أبريل " 2009

" وفي هذا العام حدثت في بلاد التكرور أحداث عجب، فقد فسخ الجند بيعة ابن الشيخ عبدالله بعدعام ونيف ،بسبب تدهور أحوال المعيشة وفساد البطانة ، فقد ندر في العروض الكسكس والأرز و" القبنج" وشح النوط،وبلغ الغلاء مبلغه من الناس، وناهز سعر " الفتنشخ" ألف ألف ،ولاحول ولاقوة بالله العلي العظيم،،وقد سجن ابن الشيخ عبدالله في دار الندوة وأكرمت ضيافته،فهو قد بلغ من الكبر عتيا ويعود نسبه للارومة الشريفة كما ذكر بعض نسابة المنكب البرزخي. وبويع ابن عبد العزيز رئيسا فلزم الصولجان وأمر خازن الدولة بافتضاض ما أغلق وتوزيع ماخزن على العامة واستجلاب ما احتيج من بلاد الروم وأمر بالماء والقمح والعلف وكان الناس في عطش وجوع. ثم إن ابن قطز مولى الحوضين وابن مولود العلوي وابن مرزوقيه مولى الترارزة وابن بدر الدين وهو من اتباع الروم الشرقية وابن منصور،والثابت عنه شبهه بابن الفجاءة –حاصل الأمر أن هذا النفر امتنع عن البيعة لأمير الجند وأرسلوا الرسل للروم الغربية مستنجدين وعائذين ، لكن الروم عرفوا من أمر ابن عبد العزيز ما أعجبهم ووصلهم من عدله وصدق منهجه فامتنعوا عن مد من رفض البيعة. وكان ابن داداه في حيص بيص فقد ألب على فسخ بيعة ابن الشيخ عبد الله وبايع الجند لكنه رجع القهقرى ونكث عهده لهم وقيل إنه طالب سلطان قصر رمحه عن نيل مبتغاه فانفض من حوله الناس ثم نادى ابن عبد العزيز بنفسه سلطانا لبلاد المنكب البرزخي وأعلن العفو عن ابن الشيخ عبدالله الذي كان يتمثل قول القائل وتضحك مني شيخة عبشمية""" كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا ثم إن الروم والعرب والفرس والزنج واليهود أقروا لابن عبد العزيز بسلطانه لكنه تبرئة للذمة وانكارا للذات أعلن تنحيه عن السلطان والصولجان ليوم المشورة الكبرى،، وهو في هذا الزمان الرجوع لعامة الناس لأخذ رأي كل ذكر أو أنثى بالغين ،فخاف النفر ذلك منه ليقينهم بخيريته. وابن عبد العزيز يعود نسبه كماذكر للحسبن ابن على عليهما السلام ولعل من يناصيه من العامة هم من أحفاد المختار الكذاب الذي ذكرنا قصته مع الحمام في موقعة الجزيزرة مع جند الشام. وقد عضد أمير الجند أمراء الأجناد من الأمن والحرس ،فكان يبرزعن يمينه ابن الغزواني بمحيا لا شعر فيه ولعله منحه للشريف ابن الهادي صاحب الشارب الكث،كأنه رسول كسرى للمدينة وقد استوزر ابن عبد العزيز قبل تنازله عن السلطان ثلة من القوم منهم ابن ادادا الذي تولى حقوق ضعفاء الأمة فأبدع وأجاد وكان البعض يأخذ عليه طول شعر الرأس وكثيرا ما اقترحو عليه المرور بالجلاط،وقيل إن لديه دهانا خاصا به مستخلصا من ذيل الكركدن يسمونه " العنذيج"، والتف حول ابن عبد العزيز خلق كثير من التجار والكتاب ونخبة القوم. ذكر منهم ابن أحمد عيش داوود وهو أصلع أقلع وقيل عنه مثال لجعفر البرمكي في الكرم والطموح ولا يخشى عليه إلا مما يقول الشاعر: عيون المها بين الرصافة والجسر "" جلبن الهوى من حيث أدري ولاتدري. ومن أعيان القوم حول ابن عبد العزيز ،ابن ابياه وهو نابغة زمانه وقاموس عصره ، فمع علوم اللغة والأدب والشرع جمع علم الحساب والاقتصاد والتجارة والسياسة والفلك ولسان حاله يقول ترى الرجل النحيف فتزدريه""" وتحت لباسه أسد هصور ومنهم ابن بون الأديب الشاعر الذي ذكرنا بعض قصته في الجزء العشرين،وهو مربوع القامة أفطس ترعرع في ضفاف دجلة في عهد الشهيد الشريف صدام حسين وحفظ عهده وإن كان أقام بديار الأمراء في بلاد امرؤ القيس فقد عرف عنه وفاءه لبغداد وقد عبث بها الزمان وتكالبت عليها الأمم والناصبية ولاحول ولاقوة بالله العلي العظيم وسنكمل لكم ما وردنا من أخبار المنكب البرزخي إن شاء الله . "


فى انتظارك

الأستاذ أبامنيف
هذا نص يقلد أسلوب كتاب البداية والنهاية به ظرافة وطرافة
أما بخصوص تبدل مواقف الأشخاص والأحزاب فهو أمر طبيعي في السياسة خاصة في موريتانيا ولكل أسبابه وقناعاته،فقدرأينا كبار السياسيين مع عزيز ثم ضده
وموقفي الشخصي هو احترام كل وجهات النظر ،والاعتقاد إن الموالاة والمعارضة والعسكر في موريتانيا من الأجدى أن يبتلعهم الأطلسي