المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهم علامات التنصيص في الكتابة العربية



خنيابرو
13-12-2009, 04:21 PM
علامات علامات التنصيص في الكتابة العربية
لم تكن علامات التنصيص أو الترقيم موجودة عند العرب قبل القرن العشرين، ولكنهم استعملوها متأثرين باللغات الأجنبية، وعلى ما أتذكر أنه كان ذلك بتكليف من وزارة التعليم المصرية لأحد أساتذتها المتخصصين فنقلها من تلكم اللغات، وتم اعتمادها كعلامات اصطلاحية تكتب داخل النص لتخدم أغراضا معينة كالوقف، والفصل، والتعجب، والاستفهام... لما تتيحه للقارئ من أمكانية الوقف عندها وقفا تاما أو جزئيا عند بعضها، وما يلزم بعضها من إحداث تغير في النبرة الصوتية للقارئ أثناء القراءة؛ خاصة عند التعجب، أو الاستفهام، أو التفسير؛ ليبزر المعنى ويسهل على القارئ إدراك المقصود من النص، فمثلا: لو نظرت إلى الجمل التالية:
ما أحسن المعلم! / ما أحسن المعلم؟ / ما أحسن المعلم: لوجدت أن هذه الجمل الثلاث مختلفة في المعنى ، وإن كانت في الظاهر تبدو وكأنها جملة واحدة ، إلا أن العلامة بعد كل جملة أعطت كل جملة معنى مغايرا؛ من تعجب في الأولى فأصبحت (ما) تعجبية، واستفهامية في الثانية ، وصارت (ما) اسم استفهام، وجاءت الثالثة جملة خبرية و(ما) فيها حرف نفي.
وهناك أمور تنبغي مراعاتها عند كتابة هذه العلامات وهي:
أولا: أنه يجب في هذه العلامات أن تكون ملاصقة للكلمة قبلها أي بدون مسافة بينهما خاصة الفاصلة، والفاصلة المنقوطة، والنقطتان، وعلامة الاستفهام، وعلامة التعجب، وعلامة الحذف، والنقطة.
ثانيا: وكذلك الكلام داخل الأقواس يجب أن يكون ملاصقا لهما حيث يكتب مباشرة بعد فتح القوس دون مسافة، ويغلق القوس مباشرة دون مسافة كذالك.
ثالثا: بالنسبة لعلامتي الاستفهام والتعجب، إذا كانتا من صلب الكلام المقتبس أو المنقول تكتب داخل القوس على ضوء ما سلف، وإن كانتا من كلام الكاتب تكتب خارج القوسين.
وأهم علامات التنصيص، هي:
أ‌- الفاصلة، ويسمها البعض بالفارزة، والشولة، وهي الأكثر استعمالا، ولها صورتان
*- ( ، ) *- ( ؛ )
*- الفاصلة (،)
ومن أشهر مواضع استعمالها:
1- أن تكتب بين الجمل التي تكوّن كل جملة منها معنى تاما، مثل: في المشهد أعضاء مبدعون، يفيدون ويستفيدون، ويحترمون آراء زملائهم التي لا تصطدم بالثوابت العامة، فلهم كل التقدير.
2- - أن تكتب بين الجمل القصيرة المستقلة في معانيها والمعطوفة على بعضها، مثل: العلم نور، والجهل ظلام، والتواضع محمود، والتكبر مذموم.
3- - أن تكتب بين الجمل القصيرة بدلا من حرف العطف، مثل: دخل المعلم، حياه الطلاب، بدأ الشرح، سعدوا به.
4- أن تكتب ببن أجزاء الشيء المفصّل، مثل: أولوا العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلى الله عليهم وعلى نبينا وسلم.
5- أن تكتب بين الشرط وجوابه إذا كانت جملة الشرط طويلة، مثل: إن كنت تريد أن يرضى عنك ربك، فخفه في السر والعلن.
6- أن تكتب قبل الجملة الوصفية، مثل: يدرّسنا معلم، أخلاقه حسنة.
7- أن تكتب بعد المنادى، مثل: يا مسلم، اتق ربك
8- أن تكتب بين القسم وجوابه، مثل:
والله الذي لا إله غيره، إني لراض بقضاء الله.
9- أن تكتب قبل الجملة الحالية، مثل: عاد الطلاب إلى المدارس، وهم نشطون
10- أن تكتب بين جملتين تامتين، مرتبطتين بــ" لكن "، وكانت الأولى منهما قصيرة، مثل: تصغرني، لكن أحترمك.
11- أن تكتب بعد كل عبارة تمهد لجملة رئيسة، مثل:
أخيراً، فهمت مقصدي.
إذاً، أنت كنت من المتفوقين
طبعاً، إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
12- أن تكتب بعد الكلمة التي تسبق مثل أو نحو، مثل:
للبر وساءل نقله مثل، السيارة.
وللبحر وسائله نحو، السفينة.

13- أن تكتب بعد أحروف الجواب (وهي: نعم، بلى، لا، كلا)، مثل:
هل زرت اليوم أرحامك؟
نعم إلا خالتي.
أليست قريبة منكم؟
بلى، فهي بجوارنا.
وهل نسيتها؟
لا، ولكنها كانت مسافرة.
14- أن تكتب بعد ألفاظ التعجب في بداية الحملة:

آه، لمغترب بالغرب...!
واهاً، لها كيف باتت تسلك الوعر؟!

*- الفاصلة المنقوطة ( ؛ )
ومن أشهر مواضع استعمالها:
تمتاز هذه الفاصلة عن التي قبلها بأنها تأتي بين الجمل التي بينها ترابط ما في المعنى؛ وذلك حين تكون:
1- الجملة الثانية مفسرة للأولى أو نتيجة لها، مثل: تعهد المعلم طلابه بالشرح والتفسير طلية السنة؛ فرسب الكثير نهم.
2- الثانية سببا في الأولى، مثل: لا تؤجل عمل اليوم إلى غد؛ لأن ذلك مضيعة للوقت.
3- ترتبط الجملتان بأداة ربط؛ وكانتا تامتين، مثل: الإنسان العاقل من يتعظ من أخطائه؛ أما السفيه فلا يبالي بها.

ب- النقطتان الرأسيتان ( : ) وتسميان نقطتا التفسير، ومن أشهر موضع استعمالهما:
1- بعد القول أو ما هو في معناه، مثل: قال، روى، أخبر، حدّث، حكى، سأل... نحو: قال الشافعي: طلب العلم أفضل من النافلة.
روى عثمان بن عفان رضي لله عنه: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
2- بين الشيء وأنواعه، أو أقسامه، مثل: الأشهر الحرم أربعة: شوال ، وذو القعدة، وذو الحجة، ورجب. والأسودان: الماء، والتمر.
3- قبل الأمثلة التي تساق لتوضيح المعنى المراد، وتأتيان بعد نحو، ومثل، وقبل كاف التشبيه، وقبل الشرح، مثل: أقسام الكلام ثلاثة هي: الاسم، والفعل، والحرف؛ فالاسم نحو: قلم، والفعل مثل: دخل، والحرف: كعلى، ومِن.
4- بعد بعض الألفاظ، مثل: ما يلي، التالي، الآتي، وما شابهها، مثل: تتكون منتديات المشهد مما يلي: المشهد الإسلامي، ومشهد القوافي... وشروط القبول فيه كالتالي: الالتزام بالثوابت العمامة، والموضوعية...
5- قبل الكلام المأثورة المقتبس للتمثيل، مثل: من تراثنا في الحكم: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

ج- علامة الاستفهام (؟)
ومن أشهر مواضع استعمالها:
1- بعد الجملة الاستفهامية، سواء ذُكرت أداة الاستفهام فيها، أم لم تُذكر، ومن أبرز أدوات الاستفهام: هل، أ، متى، أين، كيف...،
فمثال الأداة المذكورة: هل نجحت؟ كم درجاتك؟ ما هو ترتيبك؟
ومثال المحذوفة: تنجح ولم تُعلمنا؟ ،أي: أتنجح...؟
2- عند الشك في معلومة وعدم التأكد من صدقها، مثل: سكت الخطيب فوق المنبر وقتا لاندري مدته، عشرة دقائق؟ أم أقل؟.

د- الشرطة ( - )
وتسمى معترضة، ومن أشهر مواضع استعمالها::
1- قبل وبعد الجملة الاعتراضية، أو العارضة، وهي التي بين متلازمين كالمبتدأ وخبره، والفعل ومفعوله، ويؤتى بها للدعاء، أو الاحتراس، مثل: المؤمنون –وإن اختلفوا- إخوة.
يحترم العقلاء –أطال الله عمرك- من يحترمهم.
الجهلاء – ولست منهم- كثر.
2- في أول السطر، وذلك في الحالات التالية:
*- في النصوص المشتملة على حوار أو جدال ؛ فيُكتفي بها عن ذكر الأسماء، مثل: سأل المعلم الطالب عن دروسه قائلا:
- هل راجعت الدرس؟
- عدة مرات.
- هل فهمته؟
- إلا فقرة واحدة.
- وما هي؟
- الفقرة الأخيرة.
*- قبل الأشياء المعَدّدة، استغناء بها عن الأرقام، مثل: أركان الإسلام خمسة، هي:
- الشهادتان.
- إقامة الصلاة.
- إيتاء الزكاة.
- الحج.
- صوم رمضان.
3- بين العدد والمعدود سواء كان العدد رقماً أو كتابة، وكانت الأعداد في أول السطر، مثل: الثلاثة الذين خلفوا هم:
1- كعب بن مالك.
2- هلال بن أمية.
3- مرارة بن الربيع. رضي الله عنهم
ومثال العدد كتابة، فصول السنة أربعة هي:
أولا- الخريف.
ثانيا- الربيع.
ثالثا- الشتاء.
رابعا- الصيف.
كما أنها قد تكتب بدل الفاصلة (،) بين الأشياء المعددة، مثل: حدد الأفعال مما يأتي: قام – قلم – دخل – كتب – رجل...

هـ- علامة التعجب ، أو التأثر ، أو الانفعال ( ! )
وسُميت كذلك لأنها تعبر عن انفعالات نفسية يتلبس بها القارئ من تعجب ودهشة، وتمن، وفرح، وحزن، واستفهام استنكاري... مثل: ما أجمل هذا! ، يا بشراي! ، وا حسرتاه! ، لله درك! ، أيعقل هذا؟! ...، لذلك فهي تكتب بعد كل ما يفيد التذمر، و المدح، والذم، والدعاء، والتأسف والتأفف، و التحبيذ، والترجي، والاستغاثة، والإنذار، و التحذير، والإغراء.

و- علامة الحذف، أو التتابع، أو الاختصار، أو الإضمار ( … ) وتكون ثلاث نقط فقط لا أقل ولا أكثر
ومن أشهر مواضيعها:
إذا أراد الكاتب أن يقتبس من كلام غيره للاستشهاد به، أو رأى أن المقام قد استدعى تجاز بعضه ثم الكتابة منه بعد ذلك، أو رأى أن ما كتبه يكفي عن البعض الباقي، أو أراد أن يختصر الكلام بذكر وبعضه والاستغناء عن البعض للعلم به بالضرورة، فإنه يستعمل علامة الحذف(...) لتدل القارئ على أن هناك حذفا في الكلام .

ز- الأقواس
الأقواس ويسمونها علامات التنصيص ولها عدة صور أشهرها: ( )، وتسمى القوسان، والهلالان، والظفران.
و [ ]، { } وتسمى المعكوفتان.
« »، " " وتسمى المزدوجتان، ويرى بعض المتخصصين أن شكل هذين القوسين ( " " ) غير مناسب للنص العربي، وفضلوا استخدام الشكل الأول (« »)
ودرج بعض الكتاب على عدم التفرقة بين هذه الصور في كتاباتهم فاستخدموها في كل المواضع، إلا أن البعض يرى أن هذه الأقواس بينها عموم وخصوص، فمثلا:
1- القوسان أو الهلالان ( )
تكتب بينهما الألفاظ والجمل الغير أساسية في الكلام، كالجمل الاعتراضية المجلوبة للاحتراس، والبيان، وما شابه ذلك.
2- المزدوجتان ( « » ، " " )
*- تجعل العبارات المقتبسة من كلام ونصوص الآخرين بينها، تمييزا لها عن كلام الكاتب الذي أراد التمثيل بها.
مثل: من نعم الله على عبده ما وهبه من عقل يجب عليه أي يستخدمه في كل شيء ولا يحجّمة، يقول الأحنف بن قيس: « إن عجبت لشيء فعجبي لرجال تنمو أجسادهم وتصغر عقولهم» .
*- توضع بينها العبارات والمصطلحات المستهدفة بالحديث، مثل: « أضواء البيان» كتاب في التفسير متميز للعلامة محمد الأمي الشنقيطي، ومن أبرز مميزاته « تفسير القرآن بالقرآن»، ومثل: فقدت الأمة منذ فترة عالمها الجليل« الشيخ محمد سالم ولد عدود» رحمه الله.
*- توضع بينها الألفاظ العامية والغير عربية تمييزا لها عن الفصحى مثل: يوجد في الفصل طالب « متبعرص» ولم يقل لأستاذ العربية إلا « داكور».
3- القوسان المستطيلان [ ]
وهذه تشبه القوسين السابقين في الاستخدام، إلا أن البعض يفضل استخدامهما في كتابة هوامش الرسائل والبحوث العلمية.


ح- النقطة ( . )
وتسمى: نقطة الوقف، أو نقطة النهاية.
ومن أشهر مواضع استعمالها:
1- عند نهاية الجملة المستقلة معنى، ولم يكن فيها استفهام أو تعجب، مثل: الله أكبر.
2- عند نهاية الفقرة، مثل: ابن زيدون، أحمد بن عبد الله (1003-1071): شاعر، وكاتب، ووزير، ولد بقرطبة لأب قاض من أسرة عربية الأصل، درس اللغة والأدب والأخبار، وتوفي باشبيلية.
3- بين الحروف المستخدمة للاختصار، مثل: مؤلف كتاب اللغة العربية مبناها ومعناها: أ. د. تمام حسان. أي: (الأستاذ الدكتور).
ج. ا. م أي: (الجمهوري الإسلامية الموريتانية).
ق. م أي: (قبل الميلاد).
ص. ب أي: (صندوق بريد).

في الكتابة العربية
لم تكن علامات التنصيص أو الترقيم موجودة عند العرب قبل القرن العشرين، ولكنهم استعملوها متأثرين باللغات الأجنبية، وعلى ما أتذكر أنه كان ذلك بتكليف من وزارة التعليم المصرية لأحد أساتذتها المتخصصين فنقلها من تلكم اللغات، وتم اعتمادها كعلامات اصطلاحية تكتب داخل النص لتخدم أغراضا معينة كالوقف، والفصل، والتعجب، والاستفهام... لما تتيحه للقارئ من أمكانية الوقف عندها وقفا تاما أو جزئيا عند بعضها، وما يلزم بعضها من إحداث تغير في النبرة الصوتية للقارئ أثناء القراءة؛ خاصة عند التعجب، أو الاستفهام، أو التفسير؛ ليبزر المعنى ويسهل على القارئ إدراك المقصود من النص، فمثلا: لو نظرت إلى الجمل التالية:
ما أحسن المعلم! / ما أحسن المعلم؟ / ما أحسن المعلم: لوجدت أن هذه الجمل الثلاث مختلفة في المعنى ، وإن كانت في الظاهر تبدو وكأنها جملة واحدة ، إلا أن العلامة بعد كل جملة أعطت كل جملة معنى مغايرا؛ من تعجب في الأولى فأصبحت (ما) تعجبية، واستفهامية في الثانية ، وصارت (ما) اسم استفهام، وجاءت الثالثة جملة خبرية و(ما) فيها حرف نفي.
وهناك أمور تنبغي مراعاتها عند كتابة هذه العلامات وهي:
أولا: أنه يجب في هذه العلامات أن تكون ملاصقة للكلمة قبلها أي بدون مسافة بينهما خاصة الفاصلة، والفاصلة المنقوطة، والنقطتان، وعلامة الاستفهام، وعلامة التعجب، وعلامة الحذف، والنقطة.
ثانيا: وكذلك الكلام داخل الأقواس يجب أن يكون ملاصقا لهما حيث يكتب مباشرة بعد فتح القوس دون مسافة، ويغلق القوس مباشرة دون مسافة كذالك.
ثالثا: بالنسبة لعلامتي الاستفهام والتعجب، إذا كانتا من صلب الكلام المقتبس أو المنقول تكتب داخل القوس على ضوء ما سلف، وإن كانتا من كلام الكاتب تكتب خارج القوسين.
وأهم علامات التنصيص، هي:
أ‌- الفاصلة، ويسمها البعض بالفارزة، والشولة، وهي الأكثر استعمالا، ولها صورتان
*- ( ، ) *- ( ؛ )
*- الفاصلة (،)
ومن أشهر مواضع استعمالها:
1- أن تكتب بين الجمل التي تكوّن كل جملة منها معنى تاما، مثل: في المشهد أعضاء مبدعون، يفيدون ويستفيدون، ويحترمون آراء زملائهم التي لا تصطدم بالثوابت العامة، فلهم كل التقدير.
2- - أن تكتب بين الجمل القصيرة المستقلة في معانيها والمعطوفة على بعضها، مثل: العلم نور، والجهل ظلام، والتواضع محمود، والتكبر مذموم.
3- - أن تكتب بين الجمل القصيرة بدلا من حرف العطف، مثل: دخل المعلم، حياه الطلاب، بدأ الشرح، سعدوا به.
4- أن تكتب ببن أجزاء الشيء المفصّل، مثل: أولوا العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلى الله عليهم وعلى نبينا وسلم.
5- أن تكتب بين الشرط وجوابه إذا كانت جملة الشرط طويلة، مثل: إن كنت تريد أن يرضى عنك ربك، فخفه في السر والعلن.
6- أن تكتب قبل الجملة الوصفية، مثل: يدرّسنا معلم، أخلاقه حسنة.
7- أن تكتب بعد المنادى، مثل: يا مسلم، اتق ربك
8- أن تكتب بين القسم وجوابه، مثل:
والله الذي لا إله غيره، إني لراض بقضاء الله.
9- أن تكتب قبل الجملة الحالية، مثل: عاد الطلاب إلى المدارس، وهم نشطون
10- أن تكتب بين جملتين تامتين، مرتبطتين بــ" لكن "، وكانت الأولى منهما قصيرة، مثل: تصغرني، لكن أحترمك.
11- أن تكتب بعد كل عبارة تمهد لجملة رئيسة، مثل:
أخيراً، فهمت مقصدي.
إذاً، أنت كنت من المتفوقين
طبعاً، إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
12- أن تكتب بعد الكلمة التي تسبق مثل أو نحو، مثل:
للبر وساءل نقله مثل، السيارة.
وللبحر وسائله نحو، السفينة.

13- أن تكتب بعد أحروف الجواب (وهي: نعم، بلى، لا، كلا)، مثل:
هل زرت اليوم أرحامك؟
نعم إلا خالتي.
أليست قريبة منكم؟
بلى، فهي بجوارنا.
وهل نسيتها؟
لا، ولكنها كانت مسافرة.
14- أن تكتب بعد ألفاظ التعجب في بداية الحملة:

آه، لمغترب بالغرب...!
واهاً، لها كيف باتت تسلك الوعر؟!

*- الفاصلة المنقوطة ( ؛ )
ومن أشهر مواضع استعمالها:
تمتاز هذه الفاصلة عن التي قبلها بأنها تأتي بين الجمل التي بينها ترابط ما في المعنى؛ وذلك حين تكون:
1- الجملة الثانية مفسرة للأولى أو نتيجة لها، مثل: تعهد المعلم طلابه بالشرح والتفسير طلية السنة؛ فرسب الكثير نهم.
2- الثانية سببا في الأولى، مثل: لا تؤجل عمل اليوم إلى غد؛ لأن ذلك مضيعة للوقت.
3- ترتبط الجملتان بأداة ربط؛ وكانتا تامتين، مثل: الإنسان العاقل من يتعظ من أخطائه؛ أما السفيه فلا يبالي بها.

ب- النقطتان الرأسيتان ( : ) وتسميان نقطتا التفسير، ومن أشهر موضع استعمالهما:
1- بعد القول أو ما هو في معناه، مثل: قال، روى، أخبر، حدّث، حكى، سأل... نحو: قال الشافعي: طلب العلم أفضل من النافلة.
روى عثمان بن عفان رضي لله عنه: خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
2- بين الشيء وأنواعه، أو أقسامه، مثل: الأشهر الحرم أربعة: شوال ، وذو القعدة، وذو الحجة، ورجب. والأسودان: الماء، والتمر.
3- قبل الأمثلة التي تساق لتوضيح المعنى المراد، وتأتيان بعد نحو، ومثل، وقبل كاف التشبيه، وقبل الشرح، مثل: أقسام الكلام ثلاثة هي: الاسم، والفعل، والحرف؛ فالاسم نحو: قلم، والفعل مثل: دخل، والحرف: كعلى، ومِن.
4- بعد بعض الألفاظ، مثل: ما يلي، التالي، الآتي، وما شابهها، مثل: تتكون منتديات المشهد مما يلي: المشهد الإسلامي، ومشهد القوافي... وشروط القبول فيه كالتالي: الالتزام بالثوابت العمامة، والموضوعية...
5- قبل الكلام المأثورة المقتبس للتمثيل، مثل: من تراثنا في الحكم: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

ج- علامة الاستفهام (؟)
ومن أشهر مواضع استعمالها:
1- بعد الجملة الاستفهامية، سواء ذُكرت أداة الاستفهام فيها، أم لم تُذكر، ومن أبرز أدوات الاستفهام: هل، أ، متى، أين، كيف...،
فمثال الأداة المذكورة: هل نجحت؟ كم درجاتك؟ ما هو ترتيبك؟
ومثال المحذوفة: تنجح ولم تُعلمنا؟ ،أي: أتنجح...؟
2- عند الشك في معلومة وعدم التأكد من صدقها، مثل: سكت الخطيب فوق المنبر وقتا لاندري مدته، عشرة دقائق؟ أم أقل؟.

د- الشرطة ( - )
وتسمى معترضة، ومن أشهر مواضع استعمالها::
1- قبل وبعد الجملة الاعتراضية، أو العارضة، وهي التي بين متلازمين كالمبتدأ وخبره، والفعل ومفعوله، ويؤتى بها للدعاء، أو الاحتراس، مثل: المؤمنون –وإن اختلفوا- إخوة.
يحترم العقلاء –أطال الله عمرك- من يحترمهم.
الجهلاء – ولست منهم- كثر.
2- في أول السطر، وذلك في الحالات التالية:
*- في النصوص المشتملة على حوار أو جدال ؛ فيُكتفي بها عن ذكر الأسماء، مثل: سأل المعلم الطالب عن دروسه قائلا:
- هل راجعت الدرس؟
- عدة مرات.
- هل فهمته؟
- إلا فقرة واحدة.
- وما هي؟
- الفقرة الأخيرة.
*- قبل الأشياء المعَدّدة، استغناء بها عن الأرقام، مثل: أركان الإسلام خمسة، هي:
- الشهادتان.
- إقامة الصلاة.
- إيتاء الزكاة.
- الحج.
- صوم رمضان.
3- بين العدد والمعدود سواء كان العدد رقماً أو كتابة، وكانت الأعداد في أول السطر، مثل: الثلاثة الذين خلفوا هم:
1- كعب بن مالك.
2- هلال بن أمية.
3- مرارة بن الربيع. رضي الله عنهم
ومثال العدد كتابة، فصول السنة أربعة هي:
أولا- الخريف.
ثانيا- الربيع.
ثالثا- الشتاء.
رابعا- الصيف.
كما أنها قد تكتب بدل الفاصلة (،) بين الأشياء المعددة، مثل: حدد الأفعال مما يأتي: قام – قلم – دخل – كتب – رجل...

هـ- علامة التعجب ، أو التأثر ، أو الانفعال ( ! )
وسُميت كذلك لأنها تعبر عن انفعالات نفسية يتلبس بها القارئ من تعجب ودهشة، وتمن، وفرح، وحزن، واستفهام استنكاري... مثل: ما أجمل هذا! ، يا بشراي! ، وا حسرتاه! ، لله درك! ، أيعقل هذا؟! ...، لذلك فهي تكتب بعد كل ما يفيد التذمر، و المدح، والذم، والدعاء، والتأسف والتأفف، و التحبيذ، والترجي، والاستغاثة، والإنذار، و التحذير، والإغراء.

و- علامة الحذف، أو التتابع، أو الاختصار، أو الإضمار ( … ) وتكون ثلاث نقط فقط لا أقل ولا أكثر
ومن أشهر مواضيعها:
إذا أراد الكاتب أن يقتبس من كلام غيره للاستشهاد به، أو رأى أن المقام قد استدعى تجاز بعضه ثم الكتابة منه بعد ذلك، أو رأى أن ما كتبه يكفي عن البعض الباقي، أو أراد أن يختصر الكلام بذكر وبعضه والاستغناء عن البعض للعلم به بالضرورة، فإنه يستعمل علامة الحذف(...) لتدل القارئ على أن هناك حذفا في الكلام .

ز- الأقواس
الأقواس ويسمونها علامات التنصيص ولها عدة صور أشهرها: ( )، وتسمى القوسان، والهلالان، والظفران.
و [ ]، { } وتسمى المعكوفتان.
« »، " " وتسمى المزدوجتان، ويرى بعض المتخصصين أن شكل هذين القوسين ( " " ) غير مناسب للنص العربي، وفضلوا استخدام الشكل الأول (« »)
ودرج بعض الكتاب على عدم التفرقة بين هذه الصور في كتاباتهم فاستخدموها في كل المواضع، إلا أن البعض يرى أن هذه الأقواس بينها عموم وخصوص، فمثلا:
1- القوسان أو الهلالان ( )
تكتب بينهما الألفاظ والجمل الغير أساسية في الكلام، كالجمل الاعتراضية المجلوبة للاحتراس، والبيان، وما شابه ذلك.
2- المزدوجتان ( « » ، " " )
*- تجعل العبارات المقتبسة من كلام ونصوص الآخرين بينها، تمييزا لها عن كلام الكاتب الذي أراد التمثيل بها.
مثل: من نعم الله على عبده ما وهبه من عقل يجب عليه أي يستخدمه في كل شيء ولا يحجّمة، يقول الأحنف بن قيس: « إن عجبت لشيء فعجبي لرجال تنمو أجسادهم وتصغر عقولهم» .
*- توضع بينها العبارات والمصطلحات المستهدفة بالحديث، مثل: « أضواء البيان» كتاب في التفسير متميز للعلامة محمد الأمي الشنقيطي، ومن أبرز مميزاته « تفسير القرآن بالقرآن»، ومثل: فقدت الأمة منذ فترة عالمها الجليل« الشيخ محمد سالم ولد عدود» رحمه الله.
*- توضع بينها الألفاظ العامية والغير عربية تمييزا لها عن الفصحى مثل: يوجد في الفصل طالب « متبعرص» ولم يقل لأستاذ العربية إلا « داكور».
3- القوسان المستطيلان [ ]
وهذه تشبه القوسين السابقين في الاستخدام، إلا أن البعض يفضل استخدامهما في كتابة هوامش الرسائل والبحوث العلمية.


ح- النقطة ( . )
وتسمى: نقطة الوقف، أو نقطة النهاية.
ومن أشهر مواضع استعمالها:
1- عند نهاية الجملة المستقلة معنى، ولم يكن فيها استفهام أو تعجب، مثل: الله أكبر.
2- عند نهاية الفقرة، مثل: ابن زيدون، أحمد بن عبد الله (1003-1071): شاعر، وكاتب، ووزير، ولد بقرطبة لأب قاض من أسرة عربية الأصل، درس اللغة والأدب والأخبار، وتوفي باشبيلية.
3- بين الحروف المستخدمة للاختصار، مثل: مؤلف كتاب اللغة العربية مبناها ومعناها: أ. د. تمام حسان. أي: (الأستاذ الدكتور).
ج. ا. م أي: (الجمهوري الإسلامية الموريتانية).
ق. م أي: (قبل الميلاد).
ص. ب أي: (صندوق بريد).