المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إرادة رثة وخطى تحث الصفحات



عروبة
10-12-2009, 10:56 AM
تؤرقني فوضى الأفكار.. مبعثرة تدور في خلدي تشتت الروح , فأحاول اقتلاعها من جذور الذاكرة فإذا بها أشبه ما تكون ببيت العنكبوت ، فيبدأ التيه ليحكي حكايته قسرا .

عابرة الألم أنا، مخترقة حالة الصمت مابين الزوايا هنا وهناك.

أنا تلك الروح المكسورة التي تحاول لملمة نفسها بعد أن أكلها الشتات ردحا من الأسى لا تملك إلا خطوات ضائعة في غياهب حلم غابر ورتوش من ذكرى نازفة تستعص على الذاكرة اجترارها..

ولكأنني أحاول التشبث بحلم كاذب وأنا معصوبة الأعين،فكل الأشياء متشابهة , تلاشى كل الوضوح منها وأصبحت مبهمة وغامضة .

أمضي في هذه الحياة بمحض إرادتي و أحث الخطى نحو طريق من الأسى , أبحث عن تلك الوجوه الدافئة
لأركن إليها , فأتجلد بالصبر رغم هشاشة ذلك العزم, وأتعلم منها كيف أجعل من الصمت صديقا لي وكم خذلني ...

ودّدت لو تنكشف عن عيني غشاوة أرهقتها وأن أملك قوة خارقة تكشف لي عن المجهول



قابلة للنقد والتوجيه

فقط
12-12-2009, 07:00 PM
سأحاول إعادة ترتيب النص وفق قراءة أولى قد لاتفي بالغرض في انتظار سادة المكان..

أنا تلك الروح المكسورة التي تحاول لملمة نفسها بعد أن أكلها الشتات ردحا من الأسى لا تملك إلا خطوات ضائعة في غياهب حلم غابر ورتوش من ذكرى نازفة تستعص على الذاكرة اجترارها..
تؤرقني فوضى الأفكار.. مبعثرة تدور في خلدي تشتت الروح , فأحاول اقتلاعها من جذور الذاكرة فإذا بها أشبه ما تكون ببيت العنكبوت ، فيبدأ التيه ليحكي حكايته قسرا .
أمضي في هذه الحياة بمحض إرادتي و أحث الخطى نحو طريق من الأسى , أبحث عن تلك الوجوه الدافئة
لأركن إليها , فأتجلد بالصبر رغم هشاشة ذلك العزم, وأتعلم منها كيف أجعل من الصمت صديقا لي وكم خذلني ...

ودّدت لو تنكشف عن عيني غشاوة أرهقتها وأن أملك قوة خارقة تكشف لي عن المجهول: فأمضي في هذه الحياة بمحض إرادتي و الخطى نحو طريق من الأسى , أبحث عن تلك(لأرى تلك) الوجوه الدافئة..
_____
..و لكن بعضا من الجمال، لايرى بالقراءة المجردة!