المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صراع الأعمام والأخوال



youldxouldy
06-12-2009, 03:49 PM
هذي محاولة في القصة الطويلة القصيرة المتوسطة
مايخصر شي لا فيرات شور التشريح والى علقت اعليه ملي ماتخصر شي ;) ايو العاقل بغمزة

صراع الأخوال والأعمام
ابن أخوالك أم أعمامك ؟ سؤال الفريقين المفضل ، سئمته ، أضحكني حنكني بالدبلوماسية قبل أن أعرف أنها مصطلح شائع في علم السياسة !
صراع عائلي أخوضه طيلة حياتي تعلمت منه النقد والأدب والأمثال، السب والمدح والذم انتفعت منه وتضررت منه ماديا تعلمت التجارة منه والوساطة و سرعة الجواب وكتم الحقائق.
في أيام العطل أجني المال الكثير لأني سأكون ابن عمي والمولع بعماتي بن جدتي من الأب وبدون منازع وبهذا أتقاضى أجر النسب الجديد وسيعود النفع علي الأخوال محل الإقامة الذي لا أرضى له بديلا "فالخالة كالتمرة بينما العمة على النقيض من ذلك تماما فهي كالزبلة " المسلمة التي سرعان ما تضحد في أول زيارة أقوم بها إلي عماتي في مملكتهن حيث تبعد أول خطوة بيني وبين أن يملأ فمي ذهبا وعلي قدرك يا موسى أن أعلن انتسابي إلي حزب الأعمام الديمقراطي في نظرهم وابتعد عن اليمين المتطرف المعروف بالأخوال مهمة سهلة بالنسبة إلي إذا بدا لي أن الحزب الديمقراطي كما يرى نفسه سيكون سخيا فأنا تعودت لدى اليمين المتطرف أن المال ليس هو كل شيء و أن العلم هو الأساس و الديمقراطيون يسألوني دوما كم حصلت من العلم وكم قرأت وأين وصل لوحك فجامعة الأخوال تعمل بجد علي أن أتخرج بقدر اهتمام جامعة الأعمام التي تجري اختبارات دائمة لمعرفة نقاط ضعف الأخوال في التدريس حتى أني أتذكر يوما سألني عضو بارز في الحزب وهو عم "كيف أنت في الفرنسية " فأجبت وعلى الفور( بياه) مدارات مني لأي نقص قد يحدث أو يلحق بمؤسستي التعليمية الأولي لكن العم فطن و لم يترك الرياح تجري بما اشتهيه أنا طالبا مني تهجئة اسمي بالفرنسية فأعلنت استسلامي بان دروس الكتابة ليست مقررة في السنة الثالثة ابتدائية وأن ما نقرأه من الفرنسية ليس في المستوى العالي ولكن نتائجي التي تعودت على الاحتفاظ بها كل مرة أقوم بزيارة للحزب الديمقراطي لكسب المزيد من المال شفعت لي خصوصا وأن نتائج الفرنسية جيدة وتحمل لوحة شرف على الفور أخرجتها من جيبي وناولتها يد عمي مع يد مبسوطة كالمعتاد و بدون مناسبة صرخت فلان(خال) أهداني دراجة و وعدني بالمزيد مع نهاية السنة ضحك العم ونفظ أكمام دراعته فعرفت أني خسرت الصفقة أدخلت أدلتي في الجيب بعد أن سقطت مع قيام عمي من مجلسه !
قلت: ما بال الأستاذ غير مبال بالدرجات, أيعقل أن أستاذا للأدب العربي يرمي شهادة تلميذ!
تذكرت على الفور أني في وسط السنة وأن الإفلاس ضيف علي الجميع خصوصا الأساتذة والمعلمين, فخالي الذي أهداني دراجة لم يهدني إياها بل وعدني انه مع نهاية الشهر سيحصل على راتبه ويهديني دراجة فعدت أدراجي وعلى الفور التحقت بعمي وقلة له أني كذبت عليه وأنه ليس من عادتي الكذب فخالي لم يعطني (سبة) وكل هذا من أجل أن يتكرم العم بسرعة بتذكرة باص حتى أصل الأخوال بسلامة لأني مللت الهوى المفلس في مملكتهم الديمقراطية .
تكرم العم بعد أن استلف من صاحب الحانوت سعر التذكرة فعدت أدراج الرياح إلى إمبراطوريتي التي ولدت فيها هناك حيث أخي الأكبر وما إن نزلت من الباص الذي فضلت الالتصاق بحافته عن الركوب في المقعد حتى ترآ لي وجه خالي وهو يمسك بيده اليمنى يد أخي الأكبر وهم متجهون نحو المسجد لأداء صلاة العصر وعرفت أن أخي تعرف علي وأيقنت انه قال الكلمات المشهورة "أنظر إلى الخائن كان في زيارة للمنطقة المحظورة" وكلمات من قبيل "ماعيّرت آن لي عنهم اشهر" كتأكدي من أن الخال أجابه هذى لا يقال فالجميع أهلكم ولكن نحن الأقرب .
فكرت واعتمدت على فلسفة مسح الطاولة أي مسح أي صلة بي من قريب أو من بعيد بالأعمام لأني الآن وبحق في جنة الأخوال
فسلمت: السلام عليكم
خالي : وعليكم السلام
( المطيور انت منين ظال! ) خالي يسال برد غدائك
" مايالت حد يحسب أعليك فالغدة" أخي الأكبر مقاطعا خال
وا أسفاه !! لم أخبرك أنا قررت أن ازور فلانة جدتي لم أزرها منذو زمن
حسنا فعلت خالي يتكلم كيف حالها
بخير أرسلت إليكم تحياتها
بالغ خالي يقول
وصلنا المسجد وصل الجميع لم يجد خالي نعليه شخص ما أخذهما
أو ربما سرقهم أجاب أخي الأكبر
ذهب الخال حافي القدمين !
قمت أنا وأخي الأكبر نتسابق لنوصل الأخبار طازجة إلي أهل الدار
أوقفني أثناء الطريق تعال أخبرك شيئا
ماذا؟
كم أعطاك عمك؟
لاشيء كدت أن أعود أدراج الريح على قدمي !
لا أصدقك!
أنت تعرف؟ أني لا اكذب؟
صحيحا سأخبرك شيئا لكن لا تبح به لأحد
نعم, وما هو؟
(لا تكوله الحد)
لا تخف؟ السر سر !
اعرف انك تابعت فلم دريد لحام قلت لك أن لا تخبر احد البتة ؟
والله أجبته
أنا كنت لدي الأعمام
منبهرا قلت ماه حك !!
أجابني: و الله
وكيف رجعت؟ عمي, لم يقل لي انه استلف لك من عند صاحب الحانوت !
أنت لا تزال صغيرا! أنا موثوق لدى صاحب الحانوت كلما قلت له عمي يريد نقودا أعطاني بدون مقدمات
لهذا يقولون لي أنك لا تحب النقود وانك تحبهم هم فقط وبدون مقابل !
في نفسي أتسائل وكيف لا يحقق صاحب الحانوت من حقيقة إدعاءات أخي سأجرب القصة في المرات القادمة ربما تفلح ,لكن أخي اخبرني باني صغير ربما هي ليست للصغار ,لكن ما هم صاحب الحانوت, همه أن يقيد الدين فقط لذا أكيد سأجرب الخطة .
سنة 2030 سافر أخي الكبير للدراسة , لكن الصراع مازال قائما وبشدة هذه المرة لأن الأمثال الحسانية من قبيل "ربوهم لأهلهم " تصب في صالح حزب الأعمام وتولد نوعا من الغيرة لدى لأخوال فيخاطبون الأبناء (فترن فتربيتكم بدون فائدة ) لدى أول خطأ تقع فيه! وأحيانا بدون أي خطئ من باب الممازحة.
العمة تمازح الخالة :" مشكورين على تربيتكم لا كرام ألما ربيناهم نحن ولادنا خاسرين "
وكأنه لم يعد هناك دور للأخوال ولا صلة بهم فليس هناك أي تلميذ سيعود إلى كراسة الفصل الأول ابتدائي بعد أن تخرج مهندس بدرجة امتياز من اعرق الجامعات الأوروبية.
يستشيطوا الأخوال غضبا- وحق لهم – لدى أول فهوة ولو بسيطة فلا أحد يود أن ترمى منجزاته في زبالة التاريخ !
اتصالا هاتفيا من أخي الأكبر القدوم سيكون يوم الأربعاء
أنا أفكر مليا : ثم ضحكت
خالتي وعمتي جالستين: لماذا تضحك هل جننت؟
ماتعرف شمظحكني : هو فلان جاي يوم الأربعاء
في وقت واحد قالتا:وما المضحك في هذا
طيب إذا جاء في أي السيارات سيركب سيارة العم أم سيارة الخال
عمتي: في سيارتنا الجميلة
خالتي لا بل في سيارتنا البيضاء الرائعة
عمتي: أبوه سيقله من المطار
طيب في هذه الحال:أين سيذهب إلى جدتي من أبي أم إلى جدتي من أم
سكت الجميع لأن أبي دخل وأنا لا أحب الكلام أمام أبي بسبب عاداتنا وتقاليدنا !

يوم الأربعاء
اطلب وساطة من أجل أن اذهب إلي المطار مع أبي تدخل خالي في الموضوع وذهبت
في وسط الطريق : (مانك كايس) شي أبى يخاطبني
أنا أخاطب ذاتي ولماذا أخي الأصغر ذاهب ؟ ألانه مدلل أكيد
أبي :لو انتظرت أفضل هو سيأتيكم في الدار
أنا في نفسي: ليس ضد حزب الأخوال على ما يبدو
مع أني لا أراه إلا نادرا فهو لا يحب أن يكلمني أمام جدي ولا حتى أمام ضيوف المنزل من أقاربه الأكبر منه سنا
كنت أود أن أساله لماذا لم تذهب أمي معنا لكن ربما يكون السؤال غير أديب
الآن ماما في قاموس البيظان تقال للجدة وبابا الجد ومن العيب أن أقول لأمي ماما بحضور جدتي
المهم ألهمني الله رشدي فكنت أكلم نفسي وأجيبها
انتظرنا ساعات في المطار وقدم أخي وارتمى في أحضان أبي وقام بتقبيل رأسه
استغربت الأمر جدا وتمنيت لو يكون معنا جدي ليشهد هذه للحظة الغريبة في تاريخ العائلة و ليعرف ماذا تعلم أخي من بلاد الغربة !
ثم أدركت سبب عدم حضور عمي وخالي وباقي أفراد العائلة !
أخذ أبي الحقائب وحمل أخي أخونا الصغير ثم توجهنا إلي السيارة وفي الطريق كان الموضوع كله عن الخارج والدراسة ولم اعره أي اهتمام لأن إشكالية وجهتنا كانت تدور في دماغي وعواقب ردة فعل الأعمام أو الأخوال حسب النتيجة
كان الطريق إلى الأعمام هو نفسه الطريق إلى الأخوال بفارق انعطافة واحدة عن يمين الطريق تؤدى إلى دار لأخوال
بقيت 5 دقائق عن الانعطافة وقلبي يرتجف تبسم أبي فسأل أخي أين ستنزل
ضحكت بقوة
سألني أبي ما الذي يضحكك ؟
لا شيء !
أخي بجواب دبلوماسي واحد عندي
أبي :تسلم علي آماتك وبعدها نذهب إلى أمنا
أنا في قلبي زين لم أكن أعرف أن أبي ديمقراطيا لهذه الدرجة أم انه كان يعاني من هذا المشكلة في السابق!
بعد أن سلم أخي على الأخوال وكما هو الاتفاق ذهب إلى جدته من أبيه وعماته لكن لم أكن في صحبته
خمس سنوات بعد ذالك أي 2035 تزوج أخي الأكبر من فتاة مصرية ورزق بولد كان بن أخواله طبقا للقانون المصري وبسبب المثل المصري الشهير " الولد ابن خال "