المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مدن من طراز حكومي



youldxouldy
30-11-2009, 09:57 PM
[/font]"]لا ادري غن كان المكان صحيح فالنص قد يحتاج تشريح

مدن من طراز حكومى !
هكذا أعلن المسئولون في الدولة وضع الحجر الأساس لأم المدائن سابقا, وكأنها مولود جديد لم يكن في الوجود من قبل ! متناسين ما جاء على أيديهم من خيرات لها ولم تصلها بعد
ها هي مظاهر العدالة في الجمهورية الإسلامية الفاضلة
وبينما تقرع طبول النصر الديمقراطي في أحياء الصفيح ؛ أملا في زيارة خاطفة تتبعها وعود احتمال صدقها كاحتمال ارتفاع درجة الحرارة في الانتر تيكا في عز أيام الشتاء !
تمحو الحكومة مدينة بكاملها من الأجود الإعلان بيانها الأول عن وضع الحجر الأساس !
ومع أن المواطن أصبح دمية في يد الحكومة تلعبها في أطراف حجرة اللعب الكبرى –الوطن –ترميها وسط الجدران الأربعة أو عند الزاوية التي تشتهيها – في انتظار خطة جديد لبنيان غرفة أكثر ملائمة للحياة .
ثم تعود إليها بدعوى أن الأرض الجديدة غير قابلة للحياة –وعلى نغمة العدالة يرقص المواطن (من بياض أذنه ) لأنه شعب يعشق( ازوان ) فلا يمل ولا يكل من تلك النوتة الموسيقية التي تعزف على أوتار قيثارة الديمقراطية !
هكذا دوما يبدأ مسلسل الحياة في بلاد الفقر التي يعجز مواطن فيها عن اصطياد سمكة ليسد رمقه على ضفاف أغنى شاطئ بحري في العالم ؛ وليزداد المسلسل دراماتيتا تنقل المدينة إلى نقطة في أقصا الشرق ويستحسن أن تكون على حافة رمال متحركة ويطلق عليها اسم شعب أو اسم مدينة عانت ويلات الحروب و ذاقت مرارة الظلم .
وبهذا يتوهم المواطن العادي أن هناك ذرة إحساس بمعاناته وان كل ما يحدث في حياته اليومية ما هو إلا سوء طالع أو تعويذة سحرية قراها احد أعدائه يوما فتحولت كابوسا يلاحقه مدى الحياة ؛ فيلجا إلى بحث عن احد المشعوذين لفك طلاسم تلك تراجيديا .
هنا يستعمل سماسرة الحياة ورقتهم الرابحة -الإعلان عن عهد جديد – من الديمقراطية ظاهره الرحمة وباطنه العذاب – يفيق المواطن على قرع طبول جديدة وتصفيقات من نوع آخر لم يسمعه من قبل ! مجرد اختلاف في إيقاع الصوت ببراعة لم تكن معهودة ؛ هكذا يقف المواطن وكله آذان صاغية لآمال المستقبل المجهول ؛ متجاهلا أنه يقع في نفس الفخ الماضي بسيناريو جديد يأخذ فيه الكومبارس دور البطل في الجزاء السابقة؛ انتقاما أحيانا ووراثة أحيانا أخرى تبعا لموقعه !

ابو عبد العزيز
04-12-2009, 05:59 PM
وجدت هذا النص في قسم دبابيس وبما أنه ليس المكانَ المناسب للتشريح فقد نقلته بناء على رغبة صاحبه وانطلاقا من ان صاحبه لم يعرف أوضعه في المكان الصحيح أم لا .

قصة تتحدث عن مأساة واقعية , تقع على بعد خطوات من الزمن فما إن يمر عهد (ديموقراطي ) حتى النخاع حتى تقرع الطبول لبيان جديد يحمل عهدا جديدا من الديموقراطية حتى النخاع , وهكذا دوايلك في دائرة محكمة الإغلاق .

لست خبيرا في سبر أغوار القصة القصيرة لذلك قد أعجز عن تفكيكها تفكيكا فنيا , وسأكتفي بالقول إنها كانت حافلة بلغة جميلة, وإن لم تحلق في الأخيلة الأدبية

هناك بعض المشاكل اللغوية التي تعرض لها النص في بدايته حبذا لو انتبه لها الكاتب مع أني متاكد انها سقطت سهوا :

لا ادري غن كان المكان صحيح فالنص قد يحتاج تشريح


لا ادري إن كان المكان صحيحا فالنص قد يحتاج تشريحا أو يحتاج إلى تشريح




هناك ملاحظة أخيرة تتعلق بجملة : كلي آذان صاغية فالصواب - على عهدة اللغويين - أنها مصغية وليس صاغية .

تلك كانت بعض الملاحظات وقد يأتي أحد الأعضاء ليسلط عليها مزيدا من الأضواء


شكرا جزيلا لك

الفراتي
04-12-2009, 08:14 PM
هَـاهْ هو التشريح بَاطْ الا اشْگارَ...ايوهذُ گَلعَاتْ


المسئولون

من الأجود الإعلان بيانها الأول

المسلسل دراماتيتا

أقصا الشرق

طلاسم تلك تراجيديا

البطل في الجزاء السابقة

ملاحظة: متأكدٌ أنني لست أهلا لتشريح كتابة كهذه !!، لكن القصة أعجبتني حقا ،فأحببت التعليق عليها،ولم أجد ما أكتبه غير استخراج بعض الإملائيات التي قد تكون رُسمت سهوا، وربما يكون الخطأ مني فأرجو التصحيح .
أنت ملهم يا youldxouldy وأعدك بحفظ هذاالنص ، ووضعه في كناشي الخاص.

تحياتي

youldxouldy
05-12-2009, 09:33 PM
أسعدني مروركما
وفي انتظار من يفك طلاسيم لاخطاء
فقط ؛جواز سفر ؛بوكسي ؛ ب ت ت ..... بركتهم