المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإصلاحيون الوسطيون يستنكرون خطاب رئيس المجلس العسكرى ويعتبرونه تدخلا مباشرا لإضعاف ب



علب آدرس
05-06-2006, 06:32 PM
الإصلاحيون الوسطيون

بيــــــــــــــــــان

للرأى العام

05/06/2006

شكل خطاب رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية رئيس الدولة، العقيد اعل ولد محمد فال في مدينة روصو مفاجأة لنا ولغيرنا من المتابعين للمشهد السياسي الموريتاني.
لما حواه من مضامين لا تتوافق مع السياق العام للإجماع الوطني الذي شكل منذ تغيير الثالث من اغسطس أملا لكل الموريتانيين دون استثناء أو تمييز.

لقد تحول الخطاب –بدون مقدمات ولا اسباب مفهومة- من دعوة للتصويت على الدستور إلى حملة ضد أطراف سياسية معروفة ومقدرة، لم يعد تجاوزها ولا القفز عليها مقبولا و لا ممكنا.
ونجمل هنا مجموعة من الملاحظات نود التنويه بها في هذا الصدد:

- أن الخلط بين شريك سياسي وطني فاعل بحجم الاصلاحيين الوسطيين وهم المطالبون بتأسيس حزب سياسي وتيارات تتهم بالسلفية الجهادية -والتي ينبغي ترك أمرها للقضاء حتى يبت في شأنها- هو خلط غير موفق ولم تعد أهدافه تنطلي على أحد.

- أن الإيحاء - في إطار الحديث عن الحزب الاسلامي- بأن هناك من يعتبرون أنفسهم حزبا إسلاميا دون الآخرين غير دقيق ولا صحيح، فالذي يحكم على الأحزاب السياسية القائمة بأنها غير إسلامية هو الذي يصر على أن هناك طرفا هو وحده الذي يدعو للحزب الإسلامي ونحن –حتى يكون الأمر واضحا لا لبس فيه- ندعو لاقامة حزب سياسي مدني ذي مرجعية إسلامية له رؤيته في شؤون الحياة كلها كما أوضحنا في الرؤية السياسية ..

وهذا هو عين الانسجام مع الدستور الذي يقر هذه المرجعية، وهو الواضح عند كل الأحزاب السياسية التي تطالب بالمناسبة مدعومة بقوى المجتمع المدني بالترخيص للإصلاحيين الوسطين بحزب سياسي، وللعلم فإن هذا النمط من الأحزاب مرخص في كل الدول المحيطة بنا فهي في الجزائر ممثلة بخمس وزراء في الحكومة وفي المغرب تمتلك 42 نائبا يتوقع أن تضاعفها في الاستحقاقات القادمة كما أنها مرخصة في السينغال و لا نعلم بفيتو على تأسيسها في مالي.
كما أن هذه الأحزاب تهيمن على حكومة أقدم الدول العلمانية في العالم الاسلامي "تركيا".

- أن الجزم بأن حزبا إسلاميا لن يرخص أبدا في موريتانيا وهو الجزم الذي يؤكد ما أورده رئيس المجلس العسكري في أول مؤتمر صحفي له، وما فتئ يكرره في عدة مقابلات صحفية، و شمل مواضيع أخرى من أبرزها العلاقات المدانة مع الكيان الصهيوني، جزم يثير التساؤل .. فنحن نفهم –وإن كنا نرفض- أن يتعسف بذلك في الفترة الانتقالية أما أن يعمم في الزمان الآتي فأمر مقلق في علاقة الرئيس بما بعد المرحلة الانتقالية ومقلق على المرحلة الانتقالية ومجالها الزمني.

- أن العودة لأسلوب الاتهام في موضوع الرق منطق مرفوض، فهذه الظاهرة موجودة –وإن قلت- والقضاء عليها مطلب إجماعي من القوى الوطنية الجادة، والأولى في شأنها هو التجاوب مع هذا المطلب والقطيعة مع منطق التخوين والاتجار، والموقف ذاته مطلوب مع قضية المبعدين الذين يستحقون على أهلهم وبلدهم الانصاف والحل العادل والعودة للديار ونيل الحقوق بدل التجاهل والاتهام.

- أن الاستشهاد بالعلماء الموريتانيين في مجال الفصل بين الدين والسياسة هو استشهاد غير موفق، بدأ بالشيخ محمد المامي الذي دعا إلى نصبه إماما "وقلتم لا جهاد بلا إمام نبايعه فهلا تنصبونا" ومرورا بالأمير عبد القادر كان قائد التجربة الامامية في فوتا وبمواقف العلماء الأعلام من أمثال عمر الفوتي ومحمد يحي الولاتي وآب ولد اخطور ومحمد العاقب ولد مايابه والشيخ ماء العينين والشيخ حماه الله وانتهاءا ببداه ولد البوصيري القائل "دين بلا سياسية لا يستقيم، وسياسة بلا دين عار الدنيا ونار الجحيم".

- أن توقيت هذا الخطاب وما تضمنه يعتبر تدخلا مباشرا لإضعاف أطراف سياسية ونحن على اعتاب الاستحقاقات الانتخابية القادمة وهو تدخل ندعو كل المهتمين بشفافية الانتخابات القادمة إلى التدخل لوقفه، ونتساءل لمصلحة من هذا التدخل؟

والاصلاحيون الوسطيون وهم يسجلون هذه الملاحظات والاستدراكات يؤكدون:

- أن إنجاح المرحلة الانتقالية والحيلولة دون تمديدها، وانتهاءها على نحو يمثل خيارات الشعب الموريتاني ويضمن التداول على السلطة أولوية بالنسبة لهم والتركيز عليه أولى.

- أن موقفهم من التعديلات الدستورية –كما عبروا عن ذلك في وقته- هو الدعم والتصويت الإيجابي لأن إنجاح هذا الدستور، رغم الملاحظات عليه، خطوة رئيسية يتأسس عليها ما بعدها في الانتقال إلى العهد الديموقراطي، الذي نرجوه قطيعة مع الماضي وانطلاقا نحو مستقبل من الاستقرار والحرية والوحدة.

- يجددون تمسكهم بحقهم الطبيعي والدستوري في تأسيس حزب سياسي.

البنا
05-06-2006, 10:51 PM
زاكم اله قوة وسيعلم كل من يمنعكم حقوقه انه سيسقط كما سقط معاوية
عاجلا او اجلا اعل اعلن الحرب على الاسلا ميين ويقتل نفسه بنفسه لانه هم "الا الحجر ال طاح اعليه ويل وال طاحت اعليه ويلين"

Red Fox
06-06-2006, 07:44 AM
الم اقلكم ان الصورة بدات تتضح ملامحها حول ولد اعلي

يقول حكماء المصريين إتمسكن لما تتمكن ,

إن التاريخ يحكي لنا ان من جائته السلطة لن يدعها تتفلت من يديه لقد اوصد رئيس المجلس العسكري علي رئاسة موريتانيا بالحديد وبالتوصيه والدعم من ماوراء المحيط وستري الأيام بل الأشهر وإن شئت سنين علي ان تري رئيس موريتاني اخر او ديكتاتور اخر .

الي ادور اعود رئيس لابدالو يعود في الرنغ.

قد يكون النظام العسكري في اي دولة هو صمام الأمان كما حدث في الثالث من اوقست لكن عندما يتذوق العسكري المغمور حلاوة السلطة والأضواء ويلبس الدبلوماسيه فلن يدع ذلك الا باراقة الدماء مهما بلغت لديه درجة الحس الوطني فمابلك بعسكري ذوا تاريخ عريق بجرائم الفساد وعميل لنظام سابق.


مع خالص الشكر