المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة ماتعة معطف واشلاء.!!



وزير الهوى
12-10-2009, 10:21 PM
سأمزق أشلاء بوحك.


أعذريني.


هنا انتهت الحكاية


حينما أمسكتي بمعطف قلبي ولويتيه مريتن.



لم الجبن يامرأة ؟؟


لن تغلبي معطفا يحوي نجمتين.


<2>


ما معطفى ألا جبة الحلاج !


فيها معاني العشق الصوفي.


وغزليات الفتى القرشي.
<2>

كأس بوحك فاضت .


حتى امتلأت روحي من حنين العشق القديم ,


<3>



لما الان يتمرد فيك ذالك الغول الهائج!!



حينما كنت في حضنك وانت تحدثيني عن شهريار



وحكاية الليلة الاخيرة


ارتسمت على شفتيك حكاية بؤس .


فيها تمرد المرأة العصرية.


<4>


كأن وميض شفتيك وحي من الغيب


يحمل معانات معطف .


سيمزق يوما أشلاء بوحك!!
<5>


مامعطفي الا كقميص يوسف

لو عانقه المجنون لرأى ليلى في ومضاته المعتقة بريا أنفاسها.



عذرا سيدة الحنان


ماأنا


الارجل ثائر على جنون امرأة شرقية.


ركلت عواطف رجل وداست عليها

بأقدام غربية.


مه. يامرأة


لابد يوما ان ينتهي


عصر الموضة الغربية.


ففي معطفي مساحيق البوح


وبعض عواطف ملتهبة غير مرأية.

ألاتجربيها .


أين عفريتك.

اولتشربي من منبع السحر الحلال


ففي معطفي بقايا من ماء عين الحياة.


اين عرشك الممزق.

ستكونين كبلقيس

حين نظرت الى عرشها قالت كأنه هو.

عندها فقط حين تنظرين فى المرءات


ستدركين أن ليي معطف هو ثورة على كرامة رجل.

........................ .............

بوح في ليلة ماتعة كانت عاقبتها تمزيق معطفي.

وراكلي بعواصف من الثلج والهجاء المقذع.

ارجو نقدها. وتحليلها فأنها بحاجة الى نقدكم

ابو عبد العزيز
25-10-2009, 09:18 AM
أهلا بك يا وزير الهوى وأستسمحك في عدم التعليق على نصك من قبل المارين هنا , ذلك لأن المارين هنا تصيبهم في بعض الأحيان إغفاءة قد تطول لكنهم لا محالة مستيقظون منها .

نصك جميل بعض الشيء , يعبر عن رحلة شعورية تخللها الكثير من إثبات الذات للآخر لعله ينظر نظرة أخرى إلى جليسه .

وقد قرأتك قبل هذا على بُعد أسطر قليلة من هنا وأخبرتك أنك تمتلك البداية , لكنك – وهذا مجرد تخريف نقدي- تحتاج إلى أن تمتلك الدهشة في نصوصك.. كيف ذلك ؟

يجب على النص النثري ألا يكون مجرد سرد تُملأ فراغاته من الكلمات الملاقاة على قارعة الذاكرة ثم يزين المكان , ويترك للمارة ينهلون منه حتى إذا استقر أحدهم في المكان وجد ألا شيء يستحق المقام ..

إننا نعيش تجربة ما, مهما كانت سذاجتها ثم نحاول أن ننقل تلك التجربة الواقعية إلى قالب فني ليعيش واقعا آخر مليئا باللغة الرشيقة مليئا بالإيقاع مليئا بما يدهش القارئ بما لم يكن يتوقعه من جملة أو من صورة ما .

يجب علينا أن ندهش الداخل إلى قولبنا وهي تبوح بما تكتنز من لحظات قد تتكرر لدى الكثيرين منا لكننا نحاول أن نكون الأقدر لمساعدة تلك اللحظات في إبصار النور .

الأدوات الأساسية لتلك العملية الإبداعية هي القراءة تلو القراءة لنتاج الأدباء حتى تمتلئ أوعيتنا بلغة أدبية معجمية نكون قادرين على استدعائها وقت الحاجة .

عودة إلى النص

ألاحظ أن المعطف قد احتل لديك مكانة عالية في النص فهو لا يكاد يفارق صورة إلا ويتجلى في صورة أخرى , وقد نقبل به في بعض الصور لكنا نستغرب من وجوده في إطار صورة أخرى .
فمثلا تقول : حينما أمسكتي بمعطف قلبي ولويتيه مريتن. لم أفهم أن يكون للقلب معطف يلوى وكان من الممكن الاستعاضة عنها بلفظة أخرى .

كذلك حين تضيف إلى البوح أشلاء تمزق , فأنا أرى أن البوح قد يمزق على الصفحات, وقد تمل منه الآهات لكن أن يكون له أشلاء فتلك صورة لم تحمل الكثير من الشاعرية .

وهناك غير تلك الملاحظات ضاق بها الوقت وأرجو ألا أكون قد أزعجتك بكلامي لكنني أردت أن أبين رأيي بكل صراحة مادام في مكان لا يجدي فيه غير الصراحة .

هناك ملاحظات لغوية وأخرى إملائية سأفرد لها تعليقا مستقلا


شكرا لك وأهلا بك :)

ابو عبد العزيز
25-10-2009, 05:06 PM
سأمزق أشلاء بوحك.


أعذريني.{ اعذريني ..بدون همزة على الألف}


هنا انتهت الحكاية


حينما أمسكتي { حينما أسكت ..بدون ياء} بمعطف قلبي ولويتيه {ولويته بدون ياء زائدة} مريتن.



لم الجبن يامرأة ؟؟ { يا امرأة}


لن تغلبي معطفا يحوي نجمتين.


<2>


ما معطفى ألا جبة الحلاج !


فيها معاني العشق الصوفي.


وغزليات الفتى القرشي.
<2>

كأس بوحك فاضت .


حتى امتلأت روحي من حنين العشق القديم ,


<3>



لما الان {لم الآن} يتمرد فيك ذالك {ذلك} الغول الهائج!!



حينما كنت في حضنك وانت {وأنت} تحدثيني {تحدثينني} عن شهريار



وحكاية الليلة الاخيرة {الأخيرة}


ارتسمت على شفتيك حكاية بؤس .


فيها تمرد المرأة العصرية.


<4>


كأن وميض شفتيك وحي من الغيب


يحمل معانات {معناة} معطف .


سيمزق يوما أشلاء بوحك!!
<5>


مامعطفي الا {إلا} كقميص يوسف

لو عانقه المجنون لرأى ليلى في ومضاته المعتقة بريا أنفاسها.



عذرا سيدة الحنان


ماأنا


الا {إلا} رجل ثائر على جنون امرأة شرقية.


ركلت عواطف رجل وداست عليها

بأقدام غربية.


مه. يامرأة


لابد يوما ان {أن} ينتهي


عصر الموضة الغربية.


ففي معطفي مساحيق البوح


وبعض عواطف ملتهبة غير مرأية {مرئية }
ألاتجربيها . {ألا تجربينها .. فعل مضارع مرفوع بثبوت النون}


أين عفريتك.

او{أو ..همزة قطع} لتشربي من منبع السحر الحلال


ففي معطفي بقايا من ماء عين الحياة.


اين {أين} عرشك الممزق.

ستكونين كبلقيس

حين نظرت الى {إلى} عرشها و قالت كأنه هو.

عندها فقط حين تنظرين فى المرءات {المرآة ...تاء مربوطة}


ستدركين أن ليي {أن ليَّ} معطف هو ثورة على كرامة رجل.

........................ .............

بوح في ليلة ماتعة كانت عاقبتها تمزيق معطفي.

وراكلي {وركلي} بعواصف من الثلج والهجاء المقذع.

ارجو {أرجو} نقدها. وتحليلها فأنها بحاجة الى نقدكم { فإنها بحاجة إلى نقدكم}


كانت تلك بعض الأخطاء الطفيفة رصدتها وأنا أتجول في نصك , وشكرا جزيلا لك على زيارة مشهد التشريح ,.وأرجو أن نقرأ لك نصا جديدا

تقبل شكري

عبد الله اسلم
25-10-2009, 07:07 PM
سأمزق أشلاء بوحك.


أعذريني.


هنا انتهت الحكاية


حينما أمسكتي بمعطف قلبي ولويتيه مريتن.



لم الجبن يامرأة ؟؟


لن تغلبي معطفا يحوي نجمتين.


<2>


ما معطفى ألا جبة الحلاج !


فيها معاني العشق الصوفي.


وغزليات الفتى القرشي.
<2>

كأس بوحك فاضت .


حتى امتلأت روحي من حنين العشق القديم ,


<3>



لما الان يتمرد فيك ذالك الغول الهائج!!



حينما كنت في حضنك وانت تحدثيني عن شهريار



وحكاية الليلة الاخيرة


ارتسمت على شفتيك حكاية بؤس .


فيها تمرد المرأة العصرية.


<4>


كأن وميض شفتيك وحي من الغيب


يحمل معانات معطف .


سيمزق يوما أشلاء بوحك!!
<5>


مامعطفي الا كقميص يوسف

لو عانقه المجنون لرأى ليلى في ومضاته المعتقة بريا أنفاسها.



عذرا سيدة الحنان


ماأنا


الارجل ثائر على جنون امرأة شرقية.


ركلت عواطف رجل وداست عليها

بأقدام غربية.


مه. يامرأة


لابد يوما ان ينتهي


عصر الموضة الغربية.


ففي معطفي مساحيق البوح


وبعض عواطف ملتهبة غير مرأية.

ألاتجربيها .


أين عفريتك.

اولتشربي من منبع السحر الحلال


ففي معطفي بقايا من ماء عين الحياة.


اين عرشك الممزق.

ستكونين كبلقيس

حين نظرت الى عرشها قالت كأنه هو.

عندها فقط حين تنظرين فى المرءات


ستدركين أن ليي معطف هو ثورة على كرامة رجل.

........................ .............

بوح في ليلة ماتعة كانت عاقبتها تمزيق معطفي.

وراكلي بعواصف من الثلج والهجاء المقذع.

ارجو نقدها. وتحليلها فأنها بحاجة الى نقدكم

عزيزي وزير الهوى سأركز على بنية النص : بداية نصك يحمل بعض التمرد على اللغة القديمة و يستدعي الكثير من الرموز التي لم توفق كثيرا في النص فالعبرة ليست بالاستدعاء و إنما بالتوظيف الجيد الذي يخدم النص .
و دعني أبدأ معك من بدايتك المبتورة التي استهلت النص فعندما تقول :

سأمزق أشلاء بوحك.
أعذريني.
هنا انتهت الحكاية

انت تربك القارئ فالنص لم يبدأ حتى انتهيته نفسيا (شعوريا )
فالقارئ كان ينتظر بداية تلقي الضوء على الفكرة العامة أو تدخله في سياق النص ..
قد تقول إنها الاستهلال في النص هو عنوان كبير ، فأقول لك أخي حتى ولو كان عنونا فهو غير موفق لقد اصابني بقطيعة مع النص ؟لست أدري إن كانت مست البعض أيضا من زملائي .

حينما أمسكتي بمعطف قلبي ولويتيه مريتن.
هنا كان من الممكن أن تكون البداية الفعلية للنص و اختلف مع زميلي الاستاذ "أبو عبد العزيز " فالقلب يمكن أن يكون بمعطف خاصة حين يعبر عن الحالة الشعورية المضطربة إنه دثار العاشق الذي يستدفأ بحرارته.. وهي صورة جميلة تكسر حاجز اللغة ، و لا تختلف كثيرا عن الجملة "سأمزق أشلاء بوحك." فكلاهما تحمل صورا جميلة بغض النظر عن مستوى التوظيف ..

لم الجبن يامرأة ؟؟
هناك تناقض كثير في مفاتيح النص فكل جملة ترد فيه يجب أن تنتمي للحبكة العامة و لا تناقضها فقبل برهة كنا مع امرأة متمردة تحكم سيطرتها على الآخر لا تلوح في عينيها ملامح الخوف بل الجرأة و بظني فالتساؤل لم يكن موفقا بل لا يشكل مفتاحا في النص بالنسبة لي ..

لن تغلبي معطفا يحوي نجمتين.

غريبة ...ألم تكن جبانة
--

ما معطفى ألا جبة الحلاج !


فيها معاني العشق الصوفي.


وغزليات الفتى القرشي.
<2>

كأس بوحك فاضت .


حتى امتلأت روحي من حنين العشق القديم ,
يمكن أن نقبل تلك الإزدواجية مع أن الحلاج و عمر حالة متناقضة و مختلفة معنى و مبنى إلا أن تكون الحالة النفسية و الاضطراب هي السبب و لعلها كذلك فالسيطرة على الحالة الشعورية و النفسية في النص مضطربة جدا و هو ما قد يفسر غياب الفكرة و تعدد اللمحات التي ..
فاستدعاء الرموز جاء عشوائيا و لا ينتمي للحالة النفسية سوى ما قد يعتبره البعض علاقة مصطنعة بين معطفك و جبة الحلاج و حتى قميص يوسف أو تلك التي تتصنع في الجملة الأخر بالسؤال أين عرشك ؟ حتى تتمكن من توظيف قصة بلقيس و عرشها ..

لقد تهت يا عزيزي لأرسم صورة ذهنية للبطلة فهل هي المتمردة أو الضعيفة الشرقية أو الغربية هل هي نموذج لميس r6 او هي صورة لشهرزاد الضعيفة أمام القوة العاتية لشهريار فتوظف عقلها لتقود فضول شهريار لليلة الأخيرة ..
أخي الكريم الكاتب مثل المهندس لابد أن يضع تصورا رسميا ذهنيا لنصه فالمهندس قادر على بناء التحف بجمالية كبيرة كما الكاتب يبني جمله بحرفية و جمالية لكن المشكلة تبقى دائما في موقعها من المعمارية العامة للنص فهل يعقل أن يضع المهندس فسقية "نافورة " في أي من أجزاء البيت سوى صحن المنزل لو وضعها في غيرها لكانت فارغة التعبير و تفقد هنا طمعها و روحها ..