المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشمس لا تشرق ليلاً



زهور الشمس
11-08-2009, 01:54 PM
لا لا تقترب مني ..
سأبقى أرقبك من بعيد
تلوح لي نجومك في الأفق
لاتستهويني في عليائها
ولاتغريني بلمعانها في سمائك

ولأني بت أتوجس الخوف من كل ما لا أرنوامتلاكه
فلم أٌخلق للعبث في الظلام وخلف الستائر...
أهرب من أزمنتي , واختبئ من لحظاتي
وأُغمض عيني لأُمعن في سباتي
ولأستفيق كل صباح ٍ على بحرٍ هادئ أنا مرساه وميناؤه وشواطئه البعيدة
فسحقاً لمثلي إن أذعنت للمعان ٍ باهت في بؤرة ظلامٍ ِدامس
واستُميلت للوراء.. لتسقط صريعة قُبلة عابرة



كل ما يغريك فيّ شفتان مكتظتان وعينان دافئتان
وقلب ٌ سكن الكهوف وراوغ مراراً ليبقى في الظل وإن فر منه






عمَّ تراك تبحث لديّ.. ؟؟
عن لحظة دفءٍ نسجت بين أحضاني؟
ام تريد ان تكسب آخررهان ٍ بضمي إلى عالم يبعد عن عالمي
بُعدَ قلبك عن مُستوطينيه
وُبعد مشاعرك َعنكَ

ولكم تسائلت
أين تراني أجدك في الليلة التالية.. بعد الرشفة الأولى
وفي صبيحة عرس التجلي الأسنى؟؟
هل ستقاوم عيناك شعاعاً لطالما تعلق بطيفه الأعمى
وهل ستغالب إٌشراقة ثغرٍ..يحاكي الدر في تألقه
فلا يملك زائره إلا النيل منه قبل الوداع




سأطلب منك أن تبتعد
فما خبرتَ دوار البحر قبلأ...
ولا الثمالةَ من كأس غيركَ
فمحبوبتك.. المتغطرسة الشامخة في تعنتها
هي من أدمنتِ الشواطئ وتحاشت الموج
وصادقت الصدفات لتخبئ فيها حليها وأقراطها
وما يدينها أمامك بأنها لاتزال أنثى

تبوح بأعظم أسرارها
بأنها تحبك ... وتجبُن عند لقائكَ
بأنهاتعشقك..وتتناثر عند عناقكَ

بأنها تهابك تخافك
تخشى الكأس الأولى معكَ
والأخيرة بدونكَ

تحبكــ ولو كنت لكل النساء...
تحبكــ ولو قبلت كل الشفاه

ويبعدها عنكـ لظى غرامها
و شظايا كبريائها الملتهبة


فابتعد ارجوك...
فهي امراةٌ عنيفة
خُلقت لتُعبد من بعيد ..
ولعنةٌ تُحرق من يقترب

فستبقى ساطعةً لامعة
ابتعد..
وتأكد بأن
الشمس لا تشرق ليلاً

باكثير
11-08-2009, 03:51 PM
أصوات ... أحاسيس . افتراضات ... شكوك اندفاعات .. ميول .. حضور .. غياب ..
رحلة في ذاكرة العشق ، ليست بحس السرد الفردي ، ولكن بحس الجمع الكوني ، إنها تخلق استمرارية بين الماضي والحاضر، ولكنها تركز بالضرورة على (هنا) و (الآن) ... ولكن ..
..
.
..

لي عودة بإذن الله ..

إبراهيم ولد محمدأحمد
15-08-2009, 09:48 PM
ولأني بت أتوجس الخوف من كل ما لا أرنوامتلاكه
أرنو فعل يحتاج إلى حرف جر
والثقل واضح بدونه حيث حدث انقطاع


واستُميلت للوراء
خروج عن السياق
الوراء لايكفيه الميلان بل يحتاج رجوعا أو لفتة


مُستوطينيه



الياء بعد الطاء خطأ مطبعي ربما


تسائلت
تساءلت

حليها وأقراطها
أقراطها من حليها

وتجبُن عند لقائكَ
بأنهاتعشقك
تركيب قلق

بأنها تهابك تخافك

لأنها


ويبعدها عنكـ لظى غرامها
و شظايا كبريائها الملتهبة


لامكان لكبريائها فقد تنازلت عنه
بقبول المقاسمة

this is me
28-08-2009, 06:37 AM
لا لا تقترب مني ..
سأبقى أرقبك من بعيد
تلوح لي نجومك في الأفق
لاتستهويني في عليائها
ولاتغريني بلمعانها في سمائك

ولأني بت أتوجس الخوف من كل ما لا أرنوامتلاكه
(فلم أٌخلق للعبث في الظلام وخلف الستائر...)
أهرب من أزمنتي , واختبئ من لحظاتي
وأُغمض عيني لأُمعن في سباتي
ولأستفيق كل صباح ٍ على بحرٍ هادئ أنا مرساه وميناؤه وشواطئه البعيدة
فسحقاً لمثلي إن أذعنت للمعان ٍ باهت في بؤرة ظلامٍ ِدامس
واستُميلت للوراء.. لتسقط صريعة قُبلة عابرة


التوجس جاء تاليا للخلق، لذلك كان من المناسب أن تكون العبارة من نوع
"و لأني بتُّ أتوجس.....فلم أعد أرتكب العبث في الظلام و خلف السواتر."
كما أن الزمن الذي تم فيه تصريف الأفعال (أهرب) و (أغمض) إلخ، أربك القارئ الذي كان يتوقع فعلا من قبيل (و أصبحت) الذي سيجلي ظلام فعل (بتُّ) أو ما ينوب عنه: "ولأني بتُّ....فلقد أصبحتُ.."
و يبدو لي من أول وهلة أن الحبكة في عبارة (فسحقا لمثلي) كانت تتطلب تصريف الأفعال التالية مع المتكلم لتأخذ صيغة:
(فسحقاً لمثلي إن أذعنتُ للمعان ٍ باهت في بؤرة ظلامٍ ِدامس
واستُمِلتُ للوراء.. لأسقطَ صريعة قُبلة عابرة)


كل ما يغريك فيّ شفتان مكتظتان وعينان دافئتان
وقلب ٌ سكن الكهوف وراوغ مراراً ليبقى في الظل وإن فر منه


أعجبتني هذه المقطوعة، و توحش قلب الكهوف..!


عمَّ تراك تبحث لديّ.. ؟؟
عن لحظة دفءٍ نسجت بين أحضاني؟
أم تريد أن تكسب آخررهان ٍ بضمي إلى عالم يبعد عن عالمي
بُعدَ قلبك عن مُستوطينيه
وُبعد مشاعرك َعنكَ

ولكم تسائلت (تساءلت)
أين تراني أجدك في الليلة التالية.. بعد الرشفة الأولى
وفي صبيحة عرس التجلي الأسنى؟؟
هل ستقاوم عيناك شعاعاً لطالما تعلق بطيفه الأعمى
وهل ستغالب إشراقة ثغرٍ..يحاكي الدر في تألقه
فلا يملك زائره إلا النيل منه قبل الوداع




سأطلب منك أن تبتعد
فما خبرتَ دوار البحر قبلاً...
ولا الثمالةَ من كأس غيركَ
فمحبوبتك.. المتغطرسة الشامخة في تعنتها
هي من أدمنتِ الشواطئ وتحاشت الموج
وصادقت الصدفات لتخبئ فيها حليها وأقراطها
وما يدينها أمامك بأنها لاتزال أنثى

تبوح بأعظم أسرارها
بأنها تحبك ... وتجبُن عند لقائكَ
بأنها تعشقك..وتتناثر عند عناقكَ

بأنها تهابك تخافك
تخشى الكأس الأولى معكَ
والأخيرة بدونكَ

تحبكــ ولو كنت لكل النساء...
تحبكــ ولو قبلت كل الشفاه

ويبعدها عنكـ لظى غرامها
و شظايا كبريائها الملتهبة


فابتعد أرجوك...
فهي امراةٌ عنيفة
خُلقت لتُعبد من بعيد ..
ولعنةٌ تُحرق من يقترب

فستبقى ساطعةً لامعة
ابتعد..
وتأكد بأن
الشمس لا تشرق ليلاً



و مع ذلك فالنص جميل و لغته أنيقة و مفارقة الانقطاع بدءً بعد سلسلة الإحباطات، و التحذير انتهاءً من وصلٍ مكشوف و انحدار حارق تبعث على احترام الكاتبة.
أرجو أن أكون قد ارتكبت نقدا متوازنا و تعليقا يتناسب مع القيمة الجمالية للنص.