المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أضغاث أحلام



أللا ش وخلاص
06-08-2009, 07:00 PM
السلام عليكم أهل التشريح انتومه سامعين بمتن لوجه أراعيه الكم أنا هذا ما نعرف الكتابه ولا كط بليت فيها اقلم يغير الل كلت عني لاهي نمتن الشخصيه ونتم نجرب فيكم انتومه هون يسوا علي اتصوعوني ماني لاهي نحرك وخالك لكم الل تحزمزني عل كلوبتكم بهذي السفسطات الل ماهي أدب ولاهي كريب منو يغير الل اندوركم تجبرو شي توحلو فيه الا ما نهولكم بعد اظحككم عل لاقل واراني سامحلكم بللي بغيتو تجوغو في بيه كامل أنا قررت عني ندخل هذي الزاويه واتراب اراهي اندخلت ياهل بوسوير لادب ... أيوه وهاو اص !!!




من تباريح الصمت وحشرجة الحنين ...
وعنفوان الألم المشبّع بالرجاء ...
تنتابني هلوسة الريشة البلهاء ...
التي سترسمكِ على صفحة الوهم .
سِقْط أحلامٍ مات وهو جنين ...
وتغريني الذاكرة الشوهاء ...
بالغوص في حنايا السنين ...
علّني القاك في افتراضات اللقاء ....
آه كم تستغرقني نشوة الوهم ....
وتغريني بالحلم تلك المتاهات السحيقة ...
وأفترض اللقاء ذات مساء ....
في مخيلتي كنتِ التي كنتِها...
وفي الغسق الحقيقة غير الهراء ...
عواصف الحزن يا سيدتي هوجاء ....
والواقع الوهم من خزف الذكريات ...
لم يعد يستحق وهم العناء

ابو عبد العزيز
06-08-2009, 08:55 PM
أولا أرحب بك في مشهد التشريح نيابة عن نفسي وأصالة عن جميع الزائرين الذين قد يمرون على مقالك الأدبي دون أن يتركوا أثرا , لا لأن مقالك لا يستحق عناء القراءة والتعليق , ولكن لأن أكثر زوار هذا الركن يفضلون القراءة بصمت ولا يريدون أن يتركوا أي بصمة لقصاصي الأثر ..


والقراءة الأولى لمقالك تخبرنا أنه خاطرة أدبية كتبت في أجواء الموزون من الكلام , أو كأنه أراد أن يكون خاطرة فأبت له الأذن الموسيقية لديك إلا أن يأخذ طرفا من موقومات الشعر الحر ..

فنجد مثلا كلمات تنتهي بنفس الوزن والقافية مثل :
حشرجة الحنين ... وهو جنين ... المشبع بالرجاء ... الريشة البلهاء ... وهكذا نجد الوزن يطاردنا في المقال مع أن الوزن ليس من مقومات وأركان الخاطرة الأدبية بل إن أكثر النقاد يعدونه من عيوب الخاطرة ..

لكنها على الرغم من ذلك كله تبدو مليئة بالعاطفة وتكاد تلمس تجانسا تاما بين كلماتها وصورها مما يعطينا انطباعا أنها ليست المحاولة الأولى بالنسبة لك .

أعجبتني كثيرا صورة تلك الريشة البلهاء التي تحاول جاهدة رسم ملاح ضبابية على صفحة وهم ... وذلك السقط من الأحلام كان صورة جميلة أيضا

وكما أن في مقالك الأدبي صورا جميلة فإن القارئ للمقال تفاجئه بعض المطبات الهوائية التي تنغص عليه تلك الرحلة ومن تلك المطبات او الصور المشوشة للذهن هذه الصورة : في مخيلتي كنتِ التي كنتِها...
وفي الغسق الحقيقة غير الهراء ...


كما أنني لم ما ترمي إليه بكلمة خزف الذاكرة ...

ولم ألحظ حتى هذه اللحظة أي خروق لقوانين النحو الصارمة , لكنني ربما أرجع فأنقب عنها بروية ;)

عدا ذلك فالمحاولة جميلة وتستحق القراءة



شكرا جزيلا لك