المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنهيدة معطف من الكلمات ..!!



abdallahi_e
31-05-2006, 03:08 AM
ان الكتابة هي العمل الشريف الذي يجعلك مجرما !!

قد اكون انا ...

......

.........



كثيرا ما اقرا للصوص ومدمني جنس ومجرمين وحتى عقلاء !
لكن قليلا ما اعبر على نص لمجنون فيدمي قدماي لأدرك انه على حدود العقل , وتغمرنى تلك الألفة وحيرة ممزوجة بسكينة المكان , وقدسية الدم ..
فأقرا لمدة قصة طويلة أو رواية ,,
هكذا يتصنم الوقت لأدور انا ..!
ربما يكتب ذلك المجنون عن عيد ميلاده يوم موته ,
او ميلاده الثانى , دون ان يتباهى انه خرج من حريته منذ احتلال ارض وتشريد اطفال , وتسعة اشهر عاشها سعيدا !!
شيئ ما يربطنى به ولا ابحث عنه ..
اننى حر فى هذا السجن العام_ مثله تماما_حين وقف عاريا ,,
سوف اعلق على استدارة سرته , ولون شعر صدره ,
وكل شيئ يمكنك او لا يمكنك ان تتصوره ,,
لذلك حين يتخلى البعض عن الضوابط من اجل الإبداع ,
ينجح فى شيئ واحد ,الوقوع فى ضوابط اكثر !!
والذين يحبون الانتحار بالحبر كوسيلة , وقتلك انت كهدف ,
اولئك من تشعر بلذة خبيثة كاللذه ! , حين تقرا لهم بأنفك
لتصاب بالزكام بقية ؟ ,, وكلما تخليت عن قيودك وثرت على بعض حواسك ازدادت كلماتهم قبحا ,
فقلت حريتهم فى استقطابك لموائدهم النتنة ,
ليصبحوا فى نظرك من باعوا انفسهم للشيطان فرفض ..!!

على حدود العقل فقط ,,,
ستكتشف ان المجانين الذين تخلوا عن القمة , لتجلس انت هناك وينظروا اليك برضا ..
هم من اعتقدوا ان اللص مجرد رجل عادي ... لم يستطع ان يكتم سره .!
وان الشيئ الوحيد الذي نتساوي فيه هو الـــــ 24 ساعة التى تضاف الى رصيد كل واحد منا يوميا , يتساوى الأغنياء والفقراء والأغبياء والمجانين ... وحتى هذه اشعر بعبثيتها حين تعيشنى اللحظات وانا اقف على آخر ما قالَ احلام مستغانمي فى فوضى الحواس "عندما...." انها نهاية رائعة بقدر الـــــــــ 24 ساعة ...



***abdallahi_e***

efyfe
31-05-2006, 10:45 AM
هو قال:" أجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شيء أخر".
هو، رجل الوقت ليلا، يأتي في ساعة متأخرة من الذكرى. يباغتها بين نسيان وآخر، يضرم الرغبة في ليلها.. ويرحل.
تمتطي اليه جنونها، وتدري: للرغبة صهيل داخلي لا يعترضه منطق فتشهق، وخيول الشوق الوحشية تأخذها اليه.
هو رجل الوقت سهوا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباء الى دهاليز نفسها. يوقظ رغباتها المستترة. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس، في المقعد المواجه لغيابه، هناك حيث جلس يوما مقابلا لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأول.


فوضى الحواس

abdallahi_e
31-05-2006, 07:37 PM
حضورك اسعدنى ...





وقفت على جراحى ... لكن دون الم .



دمت ..

efyfe
01-06-2006, 11:25 AM
ولأنك كنت جميلا في كل شيء

في كتاباتك...
في حضورك...


شكرا