المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أساريرعلي ضفة النهر



هوميروس
02-07-2009, 01:53 PM
أحيانا نمرر من خلف الستار أمانينا
ممزقة كبهو للزهور نما
نجندل النفس بالورود
لعلها من خلف سطور الحرف المتيم
تبقي لنا عرينا .......نتمتم من خلاله علي الماء المنمق
المذاب
لنحمل فوق صهوة الموج
أريج الياسمين
لتغزل الشمس .........
من ضحكة طفل بريئ قد
تدلت من زهرة الماضي
لنا الحنينا
أحيانا نمرر من خلف الستار أمانينا

نكفكف الضوء من فوق لمعان الماس
المتناثر بين عيوننا
لنري السماء تحتنا وليكتسب الكون الجديد زرقة من عيوننا
خلف الستار
لنروي من حصبائها الزرقاء للتي تنام تحت جذورنا
غيومنا
لنرويها بشجو السحاب
بعد غياثها لنا دهرا طويلا

سنمرر الستار من خلف الأماني ليسكن البهو اليتيم

فلم يعد له علي بحر الأماني سفينا

أيها الملاك المستوطن بين أخيلتي
المتناثر بين مستوطنتي
المتمايل بين الضياء

حزيناَ

كفكف رجاءا من تلاوينك ..... سندان مقصلتي
ولوِّن من دهائك
بهو مملكتي

وجفف من دموعك

لون محبرتي

وأعزف من إغفاءة للون

رنينا

رجاءا أعد صهيل الرياح فوق تلالي
أعد رجاءا
قرابين الصباح

أعد قلائد الندي لمعصمي

زين بها أرجوحتي زين بها

إجلالي

أسكب علي الوجع المحلي من بريق الراح

من بريق شفتيك

عزف فعالي

ففوق الأدلة

قد أنا خ سنينا

مرر ستار الجوي من خلف الأماني

غرد رجاءا

من جنوح الموله
المستاء

طيف قتالي

مرر أماني الجوي من بين قطرات المطر
المخلد بين الهواء

أسكب معين السفوح فوق العناء
فوق الجفاء



فوق يدي

كن رفيقي بين الرفوف وبين الحروف
وبين الصفاء

كن عشيقي كن شقيقي في الحياة
وفي الفناء

كن بريقي
كن حريقي
كن شتائي كن خريفي كن ربيعي في عيوني

نهر ماء


كن ضحكة إن أردت
تحلق بي

كن بسمة إن أردت
تغرق بي

كن بكاء

كن كما شئت قبل أن تغفو

السماء

بين أصابعي فمدامعي

ومنابعي تخشي
الدماء

كن كما شئت كن كما كنت

كنت بين الغيم
أو كنت بين اظافري

عندي سواء

كن قرير العين وأفضح مقلتي بين الملأ

ومرر أماني الندي من خلف الستار

فما أنت إللا ومضة من بريقي

فأعزف كما تشاء

وامض كما تشاء

فقد خلقتك من عذرية حرفي وأسكنتك بين لألئ عزفي

فأمض كما تشاء

فما أنت إللا ومضة من ضيائي

تزحف من خلف الستار تتمني إمتطاء سفائني

خوف القفار

تتحرك كلما هبت رياح العصافير
تسبح بين خرير النوافير

تجتر أسئلتي من نعاس

مدائني

تغتر بالحلم السفيه
الأسير

بين غنائمي

ومن زخزخات الراح

بطيف

القوارير

لا تمرري من خلف الستار

أمانيك

لأن أسفار حلمي تعبت من وهم

الأسارير

تعبت من وهم الأسارير

الهمام
05-07-2009, 08:15 PM
لا شك أن محاولة التسلق على نصوص جميلة قد تردي
الحرف جريحا وتحمله مناديل وضعها كاتبه إلى ما وراء
البحر! :)
وفي نصك هذا نصبت إشارات عدة تجعل المرور_
مغامرة_وإن كانت غير محسوبة_بواسطتها تمت قراءة النص فقط لنقطع خلوته بصاحبه الأصلي!

إلى النص:


لقد زجرتني _رغم جمال القطعة_ تلك النقاط المتناثرة والتي جعلت من صور النص أعجاز نخل متساقطة وجذوعها تركت العنوان عند اللحظات الأولى وتمسكت بتكلف المعاني !
وحتى إن تجاوزنا نظرية الواقعية التي تفرض العناوين على النصوص,وأفردنا كل قطعة بعنوان منفرد,لن نصل إلى ما أردته,ونكون حينها قد ارتكبنا خرابا أقل ما يؤدي إليه افتقادك إلى نصك الجميل في نسخته الأصلية..
أرأيت كم هو صعب تشويه الجمال ؟


وحين نحاول جاهدين أن نلقي نظرة من الداخل على النص مترفقين , دون أن نزعج جمالا يتوارى خلف ستائر حاول صاحبها جاهدا أن تكون رسولا بينه وبين تلك الأطياف التي يطاردها الحرف أنى ذهبت , فإن النص مليء بالعاطفة يحاول صاحبه من خلال صورة شعرية منتقاة أن يلملم شتاتا تحت إمرة وزن ,ولكن مطبات الجنوح إلى الشعرية,خذلت المضمون وجعلته عالقا بذات القافية,وكأن الأماني تم احتواؤها من الستار الذي سلف, وتجندلت كالنفس بذات الورد , لذلك نستطيع أن نستنتج ونحن على أهبة الرحيل من معالم هذه الصفحة , أن هذا النص تجاذبته موجتان موجة قوة تمثلت في انتقاء الكاتب للغة شعرية عذبة تتخللها أخيلة أدبية, والموجة الثانية موجة ضعف تمثلت في اختلال الوزن الذي أراده الكاتب أن يكون قالبا للنص وما بين مد القوة وجرز الضعف يدور القارئ مع ذات الرحى..


تلكم كانت محاولة متواضعة تريد فتح باب أو آفاق نقدية لهذا النص الجميل ,وأتمنى من أساتذتنا النقاد ألا يدعونا في هذا الميدان نصول ونجول دون رادع منهم:)


وشكرا