المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب في زمن اتصوفيج



أللا ش وخلاص
06-06-2009, 03:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله الخلطه انا هذا راجل من اهل الباديه عل بابي ومصوفج وجيت هون انلود لبليده نشد فيها اخبار اهل الباديه وكنت جايب شمن اسرنتحيات وكراكر الحب عندنا احنا اهل الباديه ولأنها سرنتحيات من القطاع الغير مصنف أدبيا لودت لها عن بلاصة يمكنني أن المها فيها في منتديات خارج الاسوار والادب ووجدتها كلها محجوزة ضمنا أو تصريحا لأصحاب الأقلام الل هاي هاي وذاك النوع ولودت في كل بلاصة لكي اشارك فيها ببعض الخرمزات التي ماهي متفاصه المهم لا نطول اعليكم هذي سرنتحيه ساكها من جمبي :
كنت مارا من كدام امبار اهلها ذاك المساء عندما كانت تمسك بتلك الطاصه من جيرات المخيم التي كانت ممتلئة من شنين لبن البقر حيث كانت على مشارف التخرج ليس من الكلية طبعا بل من مرحلة لبلوح تلك المرحله اللتي لايمكن لبنت الناس المعلومه إلا انت تمر بها حسب تقاليد أهل اتويميرت , نظرت بزر عيني لكي لا تشوفني الكهلة التي كانت تضغط من وقت لآخر على (أزيّار) الذي كانت تضعه على كاشوش كراع العراد الذي اصبح نصه وارما كمثل تورم شدوكها من كثرت غب (باسي) , المهم أن عدلت اني لا أخرصها وإنما أخرص شيئا آخر خزرتني هي خزرة سريعة استطعت بسرعة فك رموزها حيث كانت تعني ان علي أن لا أكثر من التردد عل كارتهم ولا التخراص من فوك العودان لأن ابوها ذالك الكهل الخمسيني الذي شوفته تنكص كثيرا في الليل لا يسمع حس نوص مر من كدام امباره بعد الغروب إلا طلص عليه صكة كبيره وزمّك على جده العاشر , بعد ما انتهت حصة المساء من اشنين كانت العراد تقوم بتطلاص اعظامها قليلا قبل الغروب بنصف ساعة تقريبا وذالك بأن تزور خيمة بنت خالها التي تعرصت من فترة قليله وقد عزلت في بنية من ((ملكان)) كدام حوش أهلها كانت تلك فترة المرح القصيره اللتي كانت العراد تسترق من خلالها بعض لحظات اتلحليح مع بنت خالها وصديقتها ( اتويتو) التي كانت هي الأخرى في طور التخرج المهم اني حاولت ان أنشب نوعا من الصحبه مع زوج منت خالها لكي استعمله كنوع من الغطاء على تواجدي غير المبرر في بيت عرسان جداد , وبعد كثير من المجامله واتراويغ الشعره والتشعال واداعاء استفتي الل ما خالك منو كون السان , تمكنت من كسب وده وصار يستدعيني لكي نشرب الشاي ولكي احكي له اسرنتحيه من اسرنتحياتي اللي ما تحصر , لكني اعرف حقيقة انه لم يستدعني لذالك بل لتصوره انه سوف يصاب لا محالة ب (سعاد) تلك - القدر المحتوم إن جاء مقبلا *** فلا الغاب محروس ولا الليث واثب – وأني قد اخفف عنه بعض الشيء وأسلي عنه ام لعيال اللتي كانت واحله في تخراص وجهها ف لمرايه وتعدال كحلتها , وفي الحقيقة كلها والهامُّ انا نعرف عني اسو اعليّ ف ملاقاة العراد والعراد تعرف انه لا مجال لماقاتها الا هناك , كان هناك شبه تبادل مصالح بين الجميع
وكلٌّ يعرف ما يريد إلى جاءت ذالك المساء وكانت تبدو عل وجهها ملامح الجديه على غير عادتها ولم تسلم علينا كنا كاعدين معا نحن الثلاثة عل لحصيره التي نشرتها لنا بنت خالها حيث دخلت الى داخل البنيه وكعدت على سنين الخبظه و.......... يتواصل بقية اسرنتحيه تأتي في الحلقة القادمة من اسرنتحيات لكراكر

ابو عبد العزيز
06-06-2009, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله الخلطه انا هذا راجل من اهل الباديه عل بابي ومصوفج وجيت هون انلود لبليده نشد فيها اخبار اهل الباديه وكنت جايب شمن اسرنتحيات وكراكر الحب عندنا احنا اهل الباديه ولأنها سرنتحيات من القطاع الغير مصنف أدبيا لودت لها عن بلاصة يمكنني أن المها فيها في منتديات خارج الاسوار والادب ووجدتها كلها محجوزة ضمنا أو تصريحا لأصحاب الأقلام الل هاي هاي وذاك النوع ولودت في كل بلاصة لكي اشارك فيها ببعض الخرمزات التي ماهي متفاصه المهم لا نطول اعليكم هذي سرنتحيه ساكها من جمبي :
كنت مارا من كدام امبار اهلها ذاك المساء عندما كانت تمسك بتلك الطاصه من جيرات المخيم التي كانت ممتلئة من شنين لبن البقر حيث كانت على مشارف التخرج ليس من الكلية طبعا بل من مرحلة لبلوح تلك المرحله اللتي لايمكن لبنت الناس المعلومه إلا انت تمر بها حسب تقاليد أهل اتويميرت , نظرت بزر عيني لكي لا تشوفني الكهلة التي كانت تضغط من وقت لآخر على (أزيّار) الذي كانت تضعه على كاشوش كراع العراد الذي اصبح نصه وارما كمثل تورم شدوكها من كثرت غب (باسي) , المهم أن عدلت اني لا أخرصها وإنما أخرص شيئا آخر خزرتني هي خزرة سريعة استطعت بسرعة فك رموزها حيث كانت تعني ان علي أن لا أكثر من التردد عل كارتهم ولا التخراص من فوك العودان لأن ابوها ذالك الكهل الخمسيني الذي شوفته تنكص كثيرا في الليل لا يسمع حس نوص مر من كدام امباره بعد الغروب إلا طلص عليه صكة كبيره وزمّك على جده العاشر , بعد ما انتهت حصة المساء من اشنين كانت العراد تقوم بتطلاص اعظامها قليلا قبل الغروب بنصف ساعة تقريبا وذالك بأن تزور خيمة بنت خالها التي تعرصت من فترة قليله وقد عزلت في بنية من ((ملكان)) كدام حوش أهلها كانت تلك فترة المرح القصيره اللتي كانت العراد تسترق من خلالها بعض لحظات اتلحليح مع بنت خالها وصديقتها ( اتويتو) التي كانت هي الأخرى في طور التخرج المهم اني حاولت ان أنشب نوعا من الصحبه مع زوج منت خالها لكي استعمله كنوع من الغطاء على تواجدي غير المبرر في بيت عرسان جداد , وبعد كثير من المجامله واتراويغ الشعره والتشعال واداعاء استفتي الل ما خالك منو كون السان , تمكنت من كسب وده وصار يستدعيني لكي نشرب الشاي ولكي احكي له اسرنتحيه من اسرنتحياتي اللي ما تحصر , لكني اعرف حقيقة انه لم يستدعني لذالك بل لتصوره انه سوف يصاب لا محالة ب (سعاد) تلك - القدر المحتوم إن جاء مقبلا *** فلا الغاب محروس ولا الليث واثب – وأني قد اخفف عنه بعض الشيء وأسلي عنه ام لعيال اللتي كانت واحله في تخراص وجهها ف لمرايه وتعدال كحلتها , وفي الحقيقة كلها والهامُّ انا نعرف عني اسو اعليّ ف ملاقاة العراد والعراد تعرف انه لا مجال لماقاتها الا هناك , كان هناك شبه تبادل مصالح بين الجميع
وكلٌّ يعرف ما يريد إلى جاءت ذالك المساء وكانت تبدو عل وجهها ملامح الجديه على غير عادتها ولم تسلم علينا كنا كاعدين معا نحن الثلاثة عل لحصيره التي نشرتها لنا بنت خالها حيث دخلت الى داخل البنيه وكعدت على سنين الخبظه و.......... يتواصل بقية اسرنتحيه تأتي في الحلقة القادمة من اسرنتحيات لكراكر




http://www.almashhed.com/vb/images/smilies/biggrin.gif http://www.almashhed.com/vb/images/smilies/biggrin.gif http://www.almashhed.com/vb/images/smilies/biggrin.gif

ازوين حت

صراحة هذي اسرنتحيات ماهي عادية وانا ننتظر البقية وحقللا اعجل اعلينا بيها

شكرا لك على القصة الرائعة التي اختلط الفكاهة بلمحات ادبية تنجبر ألا عند اهل البادية ذوك يفرحنا في الخافي:p

خنيابرو
06-06-2009, 02:31 PM
سابق نعرف نهياة هاذ سلالت اجرايد (الشيقة والأدبية) ونعرف شلاه تواس امع هذه العزبة ما عند لاه انقولك ماه الله لا يرخ اعليك مخبرك فالمداقي

le cinéaste
06-06-2009, 05:09 PM
هاذ ما يصح بيه الزين..!!
أرانّ نتحراو الحلقة الثانية بفارغ الصبر

تحياتي..

أللا ش وخلاص
06-06-2009, 07:52 PM
دخلت العراد إلى داخل البنية التي كانت بها خبطة جديده وآعراريظها من (جيْوَه) لا تزال نقوش الزخرفة بادية عليها وعلى رؤوس لأعمدة الجديدة هي الأخرى كانت العراد تبدو مضطربة وتبدو عليها ملامح الجديه فنادت بنت خالها وهي تقول : ( رقيه بغايتي فيك ) دخلت اليها رقية التي كانت تُعدل الشاي لي أنا والداه زوجها , بدا أن العراد لا تريدنا ان نسمع ما يدور بينهن ربما عل الأقل حتي تحسم فيه أمرا , فقمت مباشرة بعد قيام رقيه لاستلام مهمة اكمال الشاي فحاول الداه أن يتولاه عني لكني اصررت على ان اكون انا من يكمله نظرا لقرب لماعين من الخبطه وذاك حتى استرق السمع لبعض ما تتهامسان به , بدا الموقف مرتبكا بعض الشيء والداه ينظر الي وانا أكشّر سفّة من كرته الخربش وأسفها دفعة دون اخذها كلبا كلبا كالمعتاد كنت اتوقع ان الحديث بين الفتاتين يدور فيه شيء يخصني وإلا لماذا تخفيانه , حاولت اظهار عدم الاهتمام وحزت على الفرنه التي كان عليها البراد وحركتها قليلا كي ينتفض الرماد عن الجمر الذي كان في بداية الخمود خصوصا وأنه من حموم امور الذي لا يعرف شد الواسطه أللا حي يرمي بشرر كالقصر ولل خامد لا جذوة فيه حركت الفرنة قليلا وشيرت عليها بنعالة من الريه وكنت من حين لآخر اسمع بعض الكلمات مثل : (يعملو .. وال عاد عندو الها ش ... وانت ما تعرفي مصلحتك ) لكن الداه لاحظ اني اتصرف كما لو كنت غير مدرك لما افعل فحاول تنبيه بطرافة حيث سحب زازوايت كرته من كدامي وقرب مكانها كرطون من امبسكيت سرغله كانت موجودة لكني لم انتبه لوجودها قبل ذالك وهو يقول لي : اظن ان ديار لغزيزه فكرته وحده ماه حال مشكله شوف لك مع امبسكيت لكنه استدرك قائلا وهو يبتسم هذه المره لا عليك فقد وصلت وكالة انباء رويتر هاهي تويتو جايه وسوف نعرف الخبر من دون سؤال , التفتُّ نحو طرعة الكاره لأرى تويتو وهي تحاول ان تفك طرف ملحفتها من عود حكمه عند الطرعه كانت فتاة ذات بشرة شبه سمراء صافية تتفتق من وجهها أنوثة صارخه وجمال بدوي صامت كانت اطول بقليل من العراد لكنها كانت تحمل خلفها كتلتين لحميتين من (بفتك) تزن كل واحدة منهما ما يقارب الخمسة عشر كلغراما وكانتا تتمايلان في تناغم يشبه الرقص عند كل خطوة تخطوها , دخلت وهي تقول نعم لقد كنت اعرف انكن ستعقدن المؤتمر في غيابي لكن سوف اقول لكما ان الاوان قد فات على المفاوضات فقد قرر العريس ان الطبل سيكون ليلة غد إذا لم يكن الليله نظرتُ نحوها باستغراب فهمت منه اني لا ازال لا اعرف شيء عن الأمر فقالت وهي تبتسم الا تزال تكشر كرته الخربش وحبيبتك سوف تتزوج الليله ؟ وقعت العبارة علي كا الصاعقه وأحسست بتشعرين الجل يكبظني من شكوة صاكي حتى سلوك علبتي , حاولت ان اقول شيئا لكن الداه استبقني وقال لها ماذا تقصدين بهذا الكلام ومن ذا الل سوف يشد العراد ؟ حينها رفعت الجلسة السرية التي كانت بين العراد ورقيه لتقول رقيه انها تويتو التي تعرفون جميعا مرموحه ولاهي مركزه تظل ترد دون ما تفكير نعم .. وتابعت كلامها .. نعم هناك امر كنا سوف نعلمكما به لكن لم يتأكد بعد , كنت انا لا أزال أشير بالنعالة عل لفرينه التي التهب جمرها وبدأ الشاي يتدفق من البراد دون ان انتبه الى أن البراد قد طلع , قلت مادام الأمر قد وصل الى هذا الحد ولم اعلم به فليس هناك من داع لوجودي هنا . قلت العبارة الأخيره وأنا اتطلع الى وجه العراد الذي كان شاحبا وهي تنظر الى السماء لكنها التفتت الي قائلة : هكذا بكل بساطة تتنازل عني وكأن الأمر لا يعني لك شيئا حاولت انا أن أرد لكن الداه تدخل هذه المره وقال بحدة وهو يخاطب زوجته ما ذا في الامر لماذا تجحدين عني خبرا مها كهذا ومن هو الذي سيتزوج العراد ؟ أجابته رقيه وهي تقول نحن لم نتأكد بعد من الأمر كل ما هنالك أن ابن عمي انا سيدي قد جاء من انواذيبو وهو كما تعرف ابن خال العراد ويشاع انه سيطلب يدها من عند اهلها . قاطعتها اتويتو قائلة انت تريدين انت تجحدي عن زوجك انه قد خطبها فعلا انا عندي الخبر اليقين اسمع لقد طلب سيدي برححت لوله يد العراد ... كنت انا في تلك اللحظة اروز من البراد الذي نسيت ان ادير له نتفة من السكر ومن شدة الغيره لم احس بمرارته وظننت انه مضيعو السكر وصببت للداه كاسه الذي كان اول من نبهني الى اني نسيت السكر لتنفجر باقي الجماعه بالضحك الا العراد فقد كانت لا تزال تنظر تارة الي وتارة ال السماء بينما كنت احكّ درم سروالي الذي لم يكن حديث عهد بالماء والصابون بل منذو عشرين يوما لم اغسله وكان هناك اكثر من داع لتلك الوكلة التي كانت تكبظني من حين لآخر في درمه خصوصا انه من أحمد الحمدي وكشاطه من الجنبه المعلومه ....... ويتواصل ..... إلى الحلقة القادمة من اسرنتحيات

Ahlam
06-06-2009, 08:06 PM
عندما كانت تمسك بتلك الطاصه من جيرات المخيم التي كانت ممتلئة من شنين لبن البقرحيث كانت على مشارف التخرج ليس من الكلية طبعا بل من مرحلة لبلوح تلك المرحله اللتي لايمكن لبنت الناس المعلومه إلا انت تمر بها

يا وني الا امراد اهل البادية ذييييييك الماله لعد !!!!!



"الا شي وخلاص" اران نتحراو "واخلاص "المزال من امردة :D :



الحب في زمن اتصوفيج

امع ان عنوان وحدو كافي من لمراد :p

المرابطه
06-06-2009, 09:33 PM
العاشق
الا شئ وخلاص
جميل الحب في اي زمن كان ،،،
وجميل ما كتبته هنا ورائع

رجاءا اكمل ابداعك،،،
اراني امتابعه:) ....

الريم
06-06-2009, 10:12 PM
كَتلك كان الله في عونك اهل البادية زاد ماإجوغو عاملين ابخير البر عاجله

غيرتك هاذي فكَدتني ابقريبة عندي كانت كَاعدة لاهي اتَّييِّ لين كَالولها عن اخته اتخلاَّت بادلت الوركَة معَ السكر وعدلت اتايهَ ....

fatima12
07-06-2009, 09:25 AM
9esse veride men no3he w zweyne 7ette
me9ter7e e3lik etjibhe eldar essinema v nktt yekanhem i3edloune bihe mouselssel moussewer wet3oud ente elbe6el
nente8rou nihayethe ebvare9 esseber

الآموراتي
07-06-2009, 01:52 PM
أزوين حته، يغير أنت ظاهرلي عن الغيره ما فات افتصلت امعاك، هي صاحبتها أسمها "رقية" ولل "اتويتو" :) :) :)

تحياتي

Ahlam
07-06-2009, 02:13 PM
كنت انا في تلك اللحظة اروز من البراد الذي نسيت ان ادير له نتفة من السكر ومن شدة الغيره لم احس بمرارته وظننت انه مضيعو السكر وصببت للداه كاسه الذي كان اول من نبهني الى اني نسيت السكر لتنفجر باقي الجماعه بالضحك


مانك كايل عن ذي الغيرة عجلت !!!:p

ومزالت املازمتك الى ذي اللحظة وظاهرلي ان البيه انه بدات بالعجلة....:D




أجابته رقيه وهي تقول نحن لم نتأكد بعد من الأمر كل ما هنالك أن ابن عمي انا سيدي قد جاء من انواذيبو وهو كما تعرف ابن خال العراد


هي الصاحبة عدن بيه "اتويتو" ايو "رقية" اص منهي:D ؟؟


أعجل اعلينا ابذو الحلقات مباعدهم :)

le cinéaste
07-06-2009, 02:36 PM
أللا ش وخلاصزوين حت الحلقة الثانية وفيه ياسر من الغيره وكلت الفياقه عل ش خلعن..

fatima12
آن بعد بسم دار السينمائيين مستعد نعود مخرج المسلسل يغير بشرط يخف البطل فذ من الغيره شوي..

تحياتي..

عائشه
07-06-2009, 03:28 PM
زوينه حت ذي القصة


وفي انتظار البقية

va6imetou
07-06-2009, 05:27 PM
اللا شي وخلاص هاذ مراد اهل البادية ذوك المالهم لعد..يوكي حتت الله يجيبك أنشاء الله..


الخلطة أنتومه واس بالشور هي العراد حك أندارت والعاشك أمللي ذاك حس بيه يغير ماه غاير حتت ه اللي أنس اللا السكر..تويتو ورقية كلهم وحده..


الل بشور مع الكاتب لا تأزموه عن حالة..;)

albawah
07-06-2009, 06:15 PM
الا شي وخلاص
جميل ماتكتب وجميلة تلك الحياة البسيطة
وقد صدق المرحوم ولد عوه عندما سئل عن الحب فأجاب
الحب إلا شي وخلاص
زدنا من إبداعك
ولاهي إنسولك مندرتي يكانك كنت تكمي وعندك شرويطة صار فيها شي من منيجة وإعظم آنشيش والل كنت إتشم

أللا ش وخلاص
07-06-2009, 07:09 PM
السلام عليكم من جديد الخلطه انتومه شكيتو عن ذا راص خظاره وجد عليكم عن ذي قصه نافعه ولل روايه انا لو كنت نعرف كتابة القصه ولل ذاك النوع ما نعود اهربت بيها الاه شور المشهد الترفيهي نديرها هك شور مشهد الأدب وانتومه وحلتو فنقدها وهي الل شمن لخرامز الل مرتجل ولاهو منسق ولاهو عن سابق اصرار وترصد انا الل نجي كنت نشتغل وفتران ونستفرغ فشمن الهذيان الل ماه مساسي عل ش وبالتالي والله الل شاكركم كاملين عل تفاعلكم وتعليقاتكم الحماسيه يغير ذا ما ينفع فيه اتكوراجي انا بالسيف انكد نكتب اسمي معناها عنكم القصه الل سرنتحيه لا تكبروها عن ذاك وراعيني كلمنت الكم اعكابها بعد ظرك وعصرت في الزيت الين وفيتها عنكم كاني نلود ال وحده اخرا . أخيرا شكرا لكل من أبو عبد العزيز وخنابرو والكاتب السينمائي الذي شرفني كونه يقرأ اسرنتحيايتي والشكر موصول كذالك للفاضلة حمامة سلام ولمرابطه والريم وفاطمتوات كاملات .
شعرت ببعض الحرج وكأن العراد تريد انت تحشرني في الزاويه كما يقولون , كانت كمن يريد ان يبرئ ذمته لم استطع تحمل نظراتها وهي تنتظر مني ردا مقنعا ,دخلت يدي في لبنتي ونترتُ منها شرويطة كانت بها صرة من امنيجه ومعكودة على عظم آنشيش كنت قد حكّيت رأسه جيدا بمبرد عند جيراننا اهل اميليد حليت الصرة وديّرت وأنا أنظر الى الشمس وهي تؤول إلى الأفول مرست لبنتي مرة أخرى دون وعي وأنا أبحث عن فظلت علمت كنت أثكّب به لكني وجدته فارغا إلا من حصيات من امينيجه وكلب من كرته وازْنينة نبكايه رميته عني وأمسكت بعودين قبضت برأسيهما على جمرة من جمر لفرينه الذي لم يبق منه الكثير ونترت على دللالي نترتين من الدخان , كنت شارد الذهن أفكر في مستقبل العراد اللتي أراها تُختطف من بين يدي حين لم يكن باليد حيلة لمنع ذالك كنت لا أزال أدرس في الإعدادية ولم يكن لطالب مثلي لا يمتلك مالا ولا جمالا أن يفكر في خطبة العراد تلك الفتاة التي عاجلتها أنوثتها المضغوطة بلبن البقر وغب باسي في حين كان سنها لا يزال غضا ولم تكد تكمل الخامسة عشر , جالت بي الخواطر إلى السنين الأولى من طفولتنا حين كانت تقول لي ونحن نعدل ( أم أخويميات ) أنها ستكون زوجتي ولن نفترق أبدا لم تكن حينها تضع فالحسبان أن سني وسنها المتقاربين سيشكلان عاملا حاسما في علاقتنا البكر لم تكن تعي أن المرأة في حي اتويميرت لا يمكن ان تتزوج بمن يقارب سنها لأن الناحية الكمية في اعتبارات اهل اتويميرت مقدمة على الناحية النوعيه فبحاساب فارق الوزن بيننا سيكون تفدمها علي في النضج – الشكلي على الأقل _ مالم تكن هي من القواعد من النساء , قلت في تذمر لم يعد خافيا على أحد أن من يمتلك المال هو من يشتري الحسناء أنا هذا الذي تشوفون غشابتي هذه لموسخه وتركي هذا المشكوكين بيطانو سوف اكون شيئا ويحسب لي ألف حساب بعد ما أتخرج وأصبح واليا أو حاكما أو مديرا كبيرا حينها سيكون صوتي مسموع وأمري مطاع أما الآن فليس هناك من مجال لمقارنيتي بعريس مشعشع مثل سيدي صاحب المال والجاه , كانت العراد تنظر الي وكأني صدمتها بكلماتي المستسلمه واللتي كانت تعرف هي في قرارة نفسها أنها هي الواقع المر , قاطعني الداه قائلا : ولكن هل العراد تقبل أن تتركك وتتزوج من سيدي لمجرد كونه ؟ هنا تدخلت تويتو لتقول بسذاجتها وعفويتها الفطريه وهي الدنيا اش فيها كون بطرون مشعشع ؟ ولكنها تذكرت متأخرة أنها ربما تكون قد طاحت في أخلاكي انا فاستدركت وهي تقول ولل دكتور كبير ومثقف , هنا ابتسمت العراد رغما عنها لمعرفتها أن تويتو لا تعني ما تقول وإنما تداري به ما سبقها اليه لسانها وقالت هنا في محاولة ترطيب الجو بشيء من السخريه : وانت بعد اتويتو طبعا عنك لاهي تحاني دكتورك اجيك هون ويمش بيك ؟ خرصتها تويتو بزر عينها وهي تقول : إذا لم يشترني قبله من يدفع صوكي نقدا لأهلي , كانت عبارة اتويتو فيها نوع من الحدة قليلا استدعى تدخل رقية التي قاطعت الجميع بقولها وهي تخاطبني هذه المرة لنخرج من هذه المزايده نحن كلنا لا نمتلك من أمرنا شيء كما تعلم وليس لنا خيار في من يشدنا الكلام الأخير في هذا هو لأهل العراد ولا أظن أن هناك من هو أفضل عندهم منك فهل تتقدم اليهم وتطلب يد العراد اليوم قبل غد ؟ عادت إلي الوكلة في رأسي ودرم سروالي وقلت وأنا أنفظ كمي واقفا تعرفين أني لا أستطيع وإن تجرأت فسوف يشكرفني أهلي قبل أن يصوعني أبو العراد خبطة في وخبطة في التراب ولكن تعلم العراد أني أحبها وتعلم أيضا أني ما كنت لأفرط فيها لوكان الموقف معكوسا وتحاوزت عل نعائلي وصمرت اسواديرهم في اكدامي وأنا أقول : يكطع بالمال وكلتو = والسغر وكصف الحاله
وابلوح الناثي قَلْتُ = ينباعُ للًرجاله

اخويدم الله
07-06-2009, 07:15 PM
كد الل انكولك عن هذا اللا ش و اخلاص ازوين ومحبوك.
و اران انحان أعكاب القصة لا اتنكلين

Ahlam
07-06-2009, 09:18 PM
انا لو كنت نعرف كتابة القصه ولل ذاك النوع ما نعود اهربت بيها الاه شور المشهد الترفيهي نديرها هك شور مشهد الأدب وانتومه وحلتو فنقدها وهي الل شمن لخرامز

هي ماه شمن لخرامزمانلّ وما اوحلن افنقده املي...

انت درته فالترفيهي وذ الي كلن الاّ نوع من نكهات الترفيهي

وبعّد عن ديران لعظام خلي قصصك يجبرُ نكهاتهم الخاصة ;)
وران انحان قصصك لخره




وقلت وأنا أنفظ كمي واقفا تعرفين أني لا أستطيع وإن تجرأت فسوف يشكرفني أهلي قبل أن يصوعني أبو العراد خبطة في وخبطة في التراب ولكن تعلم العراد أني أحبها وتعلم أيضا أني ما كنت لأفرط فيها لوكان الموقف معكوسا وتحاوزت عل نعائلي وصمرت اسواديرهم في اكدامي وأنا أقول :


يكـطـع بالـمـال وكـلـتـو*** والسغر وكصف الحاله
وابـلـوح النـاثـي قَـلْــتُ*** يــنــبـــاعُ لــلًــرجــالــه




واجعة والله !!!
هي امردتك امع العراد عكبت الا اعلى ذا !!!!

عوضك الله خيرا منها..:)

أيو "الحب المصوفج" بعد ما اعرفن اكانو مزال فم والا امش بل امنين انحزت اعلى انعايلك.....:D :p

الريم
07-06-2009, 09:36 PM
يخويَ بعدنّك بكيتني ذا يورّد فيه أبيات المجنون:


تعلقت ليلى وهي غر صغيرة=ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعي البهم ياليت أننا=إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم

على كلٍ خيرهَ افغيرهَ كل محنة اتزيد اعقل....
رانَّ نتحراو مراد الحب المترقّي بما انك الحمد لله اكبرت ؤعدت تشتغل;)

coteibie
07-06-2009, 10:03 PM
والله الااسك هاذمال لعد عجل بالبقية
صدقني انت كاتب واديب
شكرالك

ابو عبد العزيز
07-06-2009, 10:44 PM
والله الا قصة ازوينة اختلطت فيها الفكاهة الزوينة مع الادب في السرد


أرانا ننتظرو البقية حقللا نكز من شغلتك عجلان ولا تستراح سابق ما جبت لنا اسرنتيحة جديدة

أللا ش وخلاص
08-06-2009, 08:06 PM
السلام عليكم الخلطه اسمحولي ال عت دحستكم بذو سرنتحيات اتصوفيج التي لم أجد لها مكانا ألمها فيه إلا هنا المهم أن هذه اسرنتحيه جديد ولاهي تعود الل كيفت ذي السابكته طبعا ف كلت التنسيف وترابط الأفكار لأني أنا ما نجبر الوقت لنعدل لها تسويد ونصححها أنا الل نجي وذاك الل حصل منها نكتبو مباشرة بلا ترتيب
سألتُها هل ستأتين اليله إلى بل الشّنّه أم لا ؟ لم ترد علي بل اكتفت باتسامة كانت تكفيني من الجواب بل وتجعلني أتوق في لهف إلى سماع حسها الحريري ذا الصدى الجبلي وهو يشق طريقه عبر الأثير في ذالك الركن القصي من وادي ( مكطع لخشب) في حين كانت أذني تستطيع أن تُميزه من بين تلك الأصوات الليلية الوادعة وزغاريد (بوزيزوانات الليل) كان صوت بوزيزوان هو الصوت الوحيد الذي ينفرد بالعزف عندما تنقطع الأصوات في لفريك حين تهجع النفوس وتسرح الأرواح في موتتها الصغرى لم يكن بوزيزوان يتوقف عن العزف على نيفارته التي تتغلب في قوة ترددها الصوتي عل حس العتاريس وهي تغازل من حين لآخر إحدى (ارباعيات لمعيز) لم تكن ولولة العتاريس إلا مقطعا نشازا في ذالك اللحن السرمدي الليلي , لم استطع أن احكم عيني عن تخراصها وهي تتوارى خلف كطعة من الأبل كان قد حصرت لتوها في مراحهم وهي تتمايل في غنج وكأنها تريد أن تقضي على آخر قلاع المقاومة لدي حين تستلبني حق الإقلاع عن التفكير بها , كنت أحمل على كتفي ( عود لوحي ) خشباية من (تازنت) الحره تلك الضريبة اليومية التي كان لزاما على كل تلميذ للمرابط (طالبنا) أن يدفعها والويل لمن لم يأتي بها فسوف يكبظ له طالبنا (آززّ) من إيطكوطن تبلّيت ويُكشرده بها حتى ينسى خلاكته ويطير له التلواد للناثي رميت بالخشباية من على كتفي وقد تعمّدتُ ان أجعلها تحدث صوتا قويا أثناء ارتطامها ببقية عودان للواح كي أسجل بذالك حضوري وأني قد دفعت الضريبة , نفظت عن كتفي بقية الغبرة التي كانت تُدحمل كم غشابتي البيضاء من شكت 42 وهي أرقى أنواع الشكه حينها حيث انها كانت أحر من شكت 32 اللتي تنتفش وتوسخ بسرعة وبادرت بسرعة قبل أن يؤذن أذان المغرب لأجيب نزلة من لكعب مع صديقي براهيم الذي كان مولعا بجمع لكعب الحر ولا يمكن مجاراته في رماية أم ارفيده , جئت له ب ( اسْويّه ) وبدأنا لكنه بسرعة شاطها بأزاليه الثاني وجابها تتزكنن ثم بنيناها مرة أخرى لأسترد المهر المتبقي لي فيها وطمعا مني في ان استرد حريتها كاملة لكنه أيضا لم يطول اللعبة معي بل حاصها هذه المره بأم ارفيده في ازاليه لول وبقيت أنا أحمس الخرجان سألته أن يتسلف لي ( تلبت لكعب) فقال لي في صرامة ( اسّلّف لي نوكلك ؟ ) , تذكرت أن اليلة ليلة أم اعظيله ( هي ليلة الثلاثاء من كل اسبوع) كان طالبنا يُعرّظ كل واحد منا فيها عشرا من القرآن ولا يمكن لأحد أن ينجو من المرور عليه تلك لليله ليمشي عليه صراته ولذالك سمينها ام أعظيله لأنها لا مزاح فيها , مررت على خيمتنا بسرعة وكان الأذان قد بدأ وصوت التلاميذ قد بدأ يملأ المسامع , حليت حرام قربتنا المعلقة في جدر تيشطاية كدام الخيمة وصببت منها جغمة باردة في كار من كيران r.i.m أحمر اللون كان مطروحا عند فمها لكن طعمة إزرمل كانت طاغية عل برودة الماء ما جعلني اكتفي بجغمات قليلة أرش بها قلبي قبل أن أكيس لوحي , عرظني طالبنا جل صراتي الى أن وصلت إلى الثمنين الأخيرين من حزب لوحي كنت لا أعرظهما جيدا فا حتاج الأمر لبعض اتلكويث والتشواط بأززّ حتي تمكنت بصعوبة من أن يقول لي ( اطلب لي ملانه يا اصحيح وتم ماشي نبغيك ترجع الصبح ماهم طايبين عليك ) كان قد مر من الليل أوله وكنت كالمطلوص من فم اسبع لا أعرف هل أسبك المرور بالخيمة وأكل كرعتي من (كُران) الذي عليه الزبده أو أذهب مباشرة إلى بل الشنه لألتقي ب عويشيته التي لم تمرك عيني تبسمتها من اكبيل الدحميس ...... ويتواصل إن شاء الله

الريم
08-06-2009, 09:54 PM
ذا هوَّ الفيه الخير آنَ شكيت انك لاهي تمشي اعل الكَدام ارجعت الزمن اللوح!!

على كلٍ ذا ماهُ احويفي ...
في انتظار البقية.

Ahlam
08-06-2009, 10:49 PM
الاش وخلاص :


"يوم كان الحب شيئا"

ذا العنوان ما عينك فيه كنت :D




"الحب زمن اتصوفيج"


ظاهرلي ان ما لا زمك تغيارو p انت مزلت الا افذاك الزمن وافذاك الحب الذاكه:p

كن اماسيين انك امنين اشتغلت عت لاه تترقى واتلود لــــــ "الحب زمن الترقي "
يغير املي هذا الا هو الي انلودل ومتوحشين لمراد عنو..



كان قد مر من الليل أوله وكنت كالمطلوص من فم اسبع لا أعرف هل أسبك المرور بالخيمة وأكل كرعتي من (كُران) الذي عليه الزبده أو أذهب مباشرة إلى بل الشنه لألتقي ب عويشيته التي لم تمرك عيني تبسمتها من اكبيل الدحميس

:D :D :D :D



سرنتيحة ازوينة وفي اننتظارالبقية :)

الآموراتي
09-06-2009, 04:44 PM
لصحاب لا اتواسيلنا ذاك، الحب في زمن اتصوفيج" ما فات الحكها توف.
حقا سرد ماهو مغسول.

تحياتي

خالد ول الغزالي
09-06-2009, 05:59 PM
يخي بعد ظحكتني إلين ذاك هذا ما يحصل وتوف، المشكلة يبوي ماهي فيك إنتَ المشكلة كانت إف لحموم..:d

كال المجنون الفايت إلي شاف اتلاميد واخظين من مسابقة "باك" ولاهم مشتغلين وإنهار حامي، كالهم القضية قضية "إبيسين" وإخلاص..:d

شكرا لك إلَ تبرد لخلاك..

أللا ش وخلاص
09-06-2009, 09:06 PM
مثلما يعكس القمر اشعة الشمس على نصف الكرة الأرضية فيجعل نصف الدنيا يعتقد ان للقمر اشعة ونورا بينما هو في الواقع انما يعكس ضوء الشمس على بطحاء الوادي الناصعة البياض واللتي تعكسها هي الأخرى على وجوه الساهرين لتتباين حينها الوجوه فتبيض وجوه نظرا لمدى نقاوة بشرتها وتسود أخرى كلما كانت اقل نضارة وأخشن سحنة تلك هي حال اهل الشنه في الليالي البيظ من الشهر (14,15.16) كانت روائح أزهار الوادي وآمّاريك الرياح الباردة التي تتحرك منها نسمات عليلة ليلا هي ما يضفي على مشهد الشنّه نكهة شاعرية تتناغم مع ما تردده (المهيدنات) من أهازيج وأشوار الظل كانت عويشيته هي من يلوح الشور ليس ذالك نظرا لكبر سنها بل لعادة درجت عليها اجماعت الشنه أن من تكون أحسن صوتا عادة هي من تكون لها حرية اختيار لاشوار , كنت انا وابراهيم وسيد متمرفكين على زويرة في سهوة بل أجمّاع الذي تخبط عنده الشنه نستمع إلى تلك الألون من الغناء الذي يندر فيها أن تبدأ ببداية أزوان التقليديه كأن تحكي بيتا من ابن وهيب أو طلعة من بوعمران كانت فقط المهيدنة هي التي تختار لون وبتّ الشور الذي تغنيه حيث تردد اعويشيته التيفلواتن الثنتين لولات من الكاف فتتبعها بقية المهيدنات وهن يرددن معا في تزامن غريب كأنهن تدربن عليه التافلويتين الباقيتين وهكذا كانت احداهن هي من تخبط الشنه ذالك الجلد الموسور على فم مهراز قد شُدّت اطرافه بإحكام بسير من الجلود وكلما كانت قوة شد تلك الأطراف أكثر كلما كان صوت الشنة انقى وأرفع , رردن في تلك الليلة شور (لمانه هاه الل ليدين) وكانت من الأشوار الزمنيه عند أهل الوادي كان ابراهيم ينتر سلكا من الدخان من عظمه المهترئ , وفجأة يقول للمهيدنة كولي وهي عبارة عندما تسمعها المهيدنه تتوقف فورا لتصغي الى الكاف الذي سيلقيه أحد الفتيان
قال ابراهيم :
نكري بداع من اهل الواد = لا سمعك تحكي ذي ليدين
ما جاك انين ونكر زاد = وجاد إكد اجيك امنين ؟

قال سيدي وقد اعتدل في جلسته بعد ان سمع استحسان المهيدنات لكاف ابراهيم :
حك ابراهيم انت بداع = غير اعويشيته باط امنين
تحكي ليدين اغيس كراع = فلبدع وينصمكو وذنين

زغردت عويشيته هنا قبل ان تقوم بترديد كاف سيدي كنت حينها لا أزال أعصر قريحتي المتبلده كي اجيب كافا بسرعة قبل أن يخرجن من الشور وبعد أن ودّستُ عظمي وديّرت من جديد قلت لها كولي
حك اللي فيّ شد اغلاك = يامنادم شافك شوف العين
ولل سمعك ولل لاقاك = ما تا يعرظ باطل ثمنين

ويتواصل .....

tayaarete
09-06-2009, 10:20 PM
ههههههههههههه ماانشوفها اعليها لاازوجت ول خالها ..

va6imetou
10-06-2009, 06:03 PM
سرنتحيات اتصوفيج التي لم أجد لها مكانا ألمها فيه إلا هنا


أنت أياك مانك طامع له ببلاصه ثانية ماه هون..:p ؟؟
اللا كرامه اللي خلاه المشهد الترفيهي تجي فيه..;)


اهل الشنه في الليالي البيظ من الشهر (14,15.16) كانت روائح أزهار الوادي وآمّاريك الرياح الباردة التي تتحرك منها نسمات عليلة ليلا هي ما يضفي على مشهد الشنّه نكهة شاعرية تتناغم مع ما تردده (المهيدنات) من أهازيج وأشوار الظل كانت عويشيته هي من يلوح الشور ليس ذالك نظرا لكبر سنها بل لعادة درجت عليها اجماعت الشنه أن من تكون أحسن صوتا عادة هي من تكون لها حرية اختيار لاشوار , كنت انا وابراهيم وسيد متمرفكين على زويرة في سهوة بل أجمّاع الذي تخبط عنده الشنه نستمع إلى تلك الألون من الغناء الذي يندر فيها أن تبدأ ببداية أزوان التقليديه كأن تحكي بيتا من ابن وهيب أو طلعة من بوعمران كانت فقط المهيدنة هي التي تختار لون وبتّ الشور الذي تغنيه حيث تردد اعويشيته التيفلواتن الثنتين لولات من الكاف فتتبعها بقية المهيدنات وهن يرددن معا في تزامن غريب كأنهن تدربن عليه التافلويتين الباقيتين وهكذا كانت احداهن هي من تخبط الشنه ذالك الجلد الموسور على فم مهراز قد شُدّت اطرافه بإحكام بسير من الجلود وكلما كانت قوة شد تلك الأطراف أكثر كلما كان صوت الشنة انقى وأرفع , رردن في تلك الليلة شور (لمانه هاه الل ليدين) وكانت من الأشوار الزمنيه عند أهل الوادي كان ابراهيم ينتر سلكا من الدخان من عظمه المهترئ , وفجأة يقول للمهيدنة كولي وهي عبارة عندما تسمعها المهيدنه تتوقف فورا لتصغي الى الكاف الذي سيلقيه أحد الفتيان

هاذ لاه نعتبروه شرح مفصل لأدب الشنه..
الأخ اللا شي وخلاص هاذ زوين حتتتت ومتبدي حتتت..
فائق الشكر والتقدير..

أللا ش وخلاص
10-06-2009, 06:30 PM
مضى من الليل ما قارب الثلث وهو بتوقيت اهل الوادي بعد تحلاب العتمه وسكون ارجل لم يكن يقطع السكون سوى تلك الأهازيج التي ترددها جنبات الوادي في صدى يسري في تعرجات القمم الجبلية المطلة على ضفتي مكطع لخشب كانت اجماعت الشنه قد بدأت بالتفرق وانتهت حلقة الليله من أجمّاع بدأت الفتيات يتسللن كلٌّ يعود لخيمة اهله كانت اعويشيته تعرف اني سأحاول اللحاق بها ولذاك حاولت انت تجد من صديقاتها من توصلها الى خيمة اهلها لكنها لم تجد سوى فتاة صغيرة كانت امها تعمل خادمة عندهم لترافقها , لم يكن ذالك ليمنعني من ان اطلب منها ان اتولي ايصالها لكنها رفضت في اصرار وحسم قالت : ان لحقت بي سوف تندم عليها كنت اعرف اني لا استطيع فعل شيء خارج عن إطار المسلكيات العامة لأجمّاع فطلبت منها ان تقف معي ولو قليلا على طرف ازويره التي كانت الشنه تخبط في جنبها لأن عندي شيء أريد أن أسألها عنه فرفضت وتوجهت رفقة الفاة الصغير نحو خيمتهم وهي تعبر امراح البل لحقت بها بعد قطعت نصف المسافة لكنها لما رأتني خافت ان لا ارجع عنها فيشوفني اهلها فتتعرض للضرب فقررت ان تقف حت تلقنني درسا امسكت بطرف ملحفتها وأنا اقول : انا عندي ش لاهي نسولك عنو فلم يكن ردها علي سوى طرشة على الحنك تطايرت الشهبان من عيني بسببها وولت وهي تقول إن تبعتني ثانية سوف تأتيك واحدة اشد تسمّرت في مكاني وأنا أحكُّ خدي وأقول سوف أبقي أحبك رغم كل شيء كانت قد وصلت قربا من مراح اهلها وانا لا أزال ألاحق شبحها الذي بدأ يبتعد عندما وقفت فجأة والتفتت نحوي التفاتة لا أزال لم أفهم ما كان قصدها منها هل لتتأكد من أني لم ألاحقها ؟ أم لشيء آخر لم أعرفه بعد , تزاحمت الأفكار في ذهني وأنا أرجع أدراجي لكي أسلك الطريق المؤدية إلى ضفة الوادي الأخرى حيث خيمة أهلي كنت أفكر في طريقة يمكنني أبرهن ل عويشيته أني أصبحت شابا يافعا وأنه يمكن الوثوق بي كرجل مثل الرجال , لكن فكرة كوني لم أزل تحت الطوق من أبي ومن طالبنا لم تترك لي مجالا كي أواصل البحث عن سبيل لإقناعها , وصلت للخيمة وكانت أمي كعادتها تحكم لي جغمة من لبن البقر باردة وممزوجة بشيء من الكارور مرة ومرة ب تجمخت ولا يمكنها انت تنام حتى تتأكد من أني قد وضعت جنبي على الخبطة التي في زر الخيمة الشركي فتكرر علي وصيتها التي تقول لي كل ليلة وهي أن احجاب اركاد : (واحد وعشرين من البسملة وسورة الملك والإخلاص والمعوذتين) , كنت نعسانا جدا عندما ايقظتني امي وهي تقول : كوم اتلاميد كراو عنك الواحهم كان نجم الصبح قد توهج فوق رؤوس أشجار الوادي وكانت رائحة دخان محظرة طالبنا تنشم من حيث خيمتنا , قمت وأنا أمسح عيني وأقول لو لم توقظيني لكنت قد حكمتها , فقالت : بعد ان بسملت يخويا هي شنهي الل تحكمها؟ فقلت بسرعة كي لا تفطن لي : الحمامة التي كنت اضع لها شركا عند الحاسي لم تعلق والدتي بل اكتفت بالبسملة مرة أخرى بينما كنت انا اتلمس نعالي واتوجه نحو المحظرة , . كان يوم الرحيل يوما مميزا عند اهل الباديه عموما وليس أهل مكطع لخشب وحدهم حيث كنا أنا وأصحابي نجيب آمكاتير (الجمال والحمير ) التي عليها يحمل الدبش وتبدأ ترتيبات ارحيل من الصباح الباكر حيث تبدأ النسوة في طي الخيام وتنظيم الكدحان داخل أوعية تحفظها من الكسر ويقوم الرجال بحمل الدبش وتوالي الحيوان وصوكه الى بل المنزل , كانت أمي تعد لنفسها لخطير (الهودج ) الذي سوف تركب داخله فوق جملنا الكبير ( بو خلده) ولم يكن بالشيء السهل كييفة تحميل تلك المنظومة المتطورة من عدة الرحيل التي جاءت بها من عند أهلها يوم جابها أبي من عند أهلها وهي لا تزال حينها عروسا كما حكت لي , لم يكن من السهل فهم أهمية التيزياتن مثلا في حفظ توازن الحجبه أو لخطير كما يسمونه كما لا يمكن أن ينسى أحد ما يشكله (لَحْرجْ) من أهمية في تثبيت التيزياتن على ظهر بو خلده , ولكن ما كان يثير استغرابي ولم استطع حتى الآن فهمه هو : لماذا يصر والدي دائما على أن لا تركب والدتي في الحجبه إلا على أكتافه هو بعد أن يستوي بوخلده واقفا ؟ كان مشهد أمي وهي توطى على أكتاف أبي وهو جالس وممسك برسغ بوخلده ومن ثم يقف بها بهدوء حتى يتسقيم نصف واقف وهو راكع لكي تتمكن هي من الصعود الى لخطير , كان ذالك المشهد يثير في تساؤلات عده , هل هو نوع من إثبات الرجولة أم نوع من التضحية أم شيء آخر , لم يكن عقلي حينها قد استوعبه ؟ ...... ويتواصل

Ahlam
10-06-2009, 10:02 PM
فلم يكن ردها علي سوى طرشة على الحنك تطايرت الشهبان من عيني بسببها وولت وهي تقول إن تبعتني ثانية سوف تأتيك واحدة اشد

هوح يمي يا عويشتيه خيك ذاك معلوم:D



وصلت للخيمة وكانت أمي كعادتها تحكم لي جغمة من لبن البقر باردة وممزوجة بشيء من الكارور مرة ومرة ب تجمخت

تجمخت خوتي أخبار من يتعش حد بيه !؟؟؟:p

ذا اياك ماه ذيك الغبرة رجعتلك ;)


قمت وأنا أمسح عيني وأقول لو لم توقظيني لكنت قد حكمتها , فقالت : بعد ان بسملت يخويا هي شنهي الل تحكمها؟

هي ذيك الطرشة الي اطاير منها شهبان عينيك هكبت ما نفعتك:D
معناه انك اتحان ذيك لشد :p



كان يوم الرحيل يوما مميزا عند اهل الباديه عموما وليس أهل مكطع لخشب وحدهم حيث كنا أنا وأصحابي نجيب آمكاتير (الجمال والحمير ) التي عليها يحمل الدبش وتبدأ ترتيبات ارحيل من الصباح الباكر حيث تبدأ النسوة في طي الخيام وتنظيم الكدحان داخل أوعية تحفظها من الكسر ويقوم الرجال بحمل الدبش وتوالي الحيوان وصوكه الى بل المنزل , كانت أمي تعد لنفسها لخطير (الهودج ) الذي سوف تركب داخله فوق جملنا الكبير ( بو خلده) ولم يكن بالشيء السهل كييفة تحميل تلك المنظومة المتطورة من عدة الرحيل التي جاءت بها من عند أهلها يوم جابها أبي من عند أهلها وهي لا تزال حينها عروسا كما حكت لي , لم يكن من السهل فهم أهمية التيزياتن مثلا في حفظ توازن الحجبه أو لخطير كما يسمونه كما لا يمكن أن ينسى أحد ما يشكله (لَحْرجْ) من أهمية في تثبيت التيزياتن على ظهر بو خلده , ولكن ما كان يثير استغرابي ولم استطع حتى الآن فهمه هو : لماذا يصر والدي دائما على أن لا تركب والدتي في الحجبه إلا على أكتافه هو بعد أن يستوي بوخلده واقفا ؟ كان مشهد أمي وهي توطى على أكتاف أبي وهو جالس وممسك برسغ بوخلده ومن ثم يقف بها بهدوء حتى يتسقيم نصف واقف وهو راكع لكي تتمكن هي من الصعود الى لخطير , كان ذالك المشهد يثير في تساؤلات عده , هل هو نوع من إثبات الرجولة أم نوع من التضحية أم شيء آخر , لم يكن عقلي حينها قد استوعبه ؟ .....

قطعا ذ زمن اتصوفيج ذاااك المال لعد ايفرح في الخافي والما ادركن من كون لمراد عنو ...

انحان ارحيلكم ذا وشخلكْ فيه...

شكرا جزيلا ظحكتن لين ذااااك:)

انويثي
11-06-2009, 11:40 AM
سرنتحية زوينة و أزين لفيها "طرشة عويشيتة";) أللا ياك ماتعود نساتك أحزابك

لا تحصر عنا أنا في لقب و نحاني أعكاب السرنتحية :confused:

و شكرا و الله لل ظحكتنا و كتنا كنا فاصلين فيها

الآموراتي
11-06-2009, 12:05 PM
حد ماكال عنك مبدع قطعا إيدور المشاكل ول ماه اعل بابو.


تحياتي

أللا ش وخلاص
11-06-2009, 06:55 PM
السلام عليكم شكرا لكم كاملين أبو عبد العزيز والريم ولحمامه وذيك الهيشايه الل ما كديت نكرا اسمها الكونتسا ولل الزكنينه الل ماهي متفاصله وشكرا لاموراتي وفاطمة مشكورين كاملين على تفاعلكم وتنازلكم عن شمن وقتكم لكرايت هذو اسرنتحيات خرينجلي الل نكب هون المهم عنكم الل خفضو سقف التوقعات اخليكم لي هذا ماه قصه هذا هذيان شيباني مصوفج ولل حد ما يطرح عليه الجهد حته
كانت وجهة المرحل قد تحددت بعد ان جاء البوّاه الذي كان يستطلع لنا أخبار اعديلت الدّميان التي ذكر ان بها من المراعي والمشارب ما يخرجنا من فترة العارظ التي تستمر من بداية يوليو وحتي نهايته تقريبا كان الناموس وكثرة البهانيس هو ما جعلنا وقلة المرعى نرحل من وسط وادي مكطع لخشب الى ضفته الشماليه , تعمدت عن سبق اصرار تاخير لاتيان بالمراكيب وتحميل الدبش وذالك لكي اتأكد من أن اهلها قد ارتحلوا لكي ينزلوا قبلنا حتى نستطيع مجاورتهم في المنزل كانت هذه الخطط وغيرها الكثير منما تبين لي بعد ما كبرت انها كانت ساذجة ومكشوفة من قبل والدتي اللتي ادركتُ في ما بعد انها لم تفتها كل محولاتي للتقرب من اهل اعويشيته المهم بعدما صعدت المراحل مع طريك ام اتويكفايه لتكبظ ظهر العدلة متجهة الى عديلة الدميان كنت راكبا على أوصرطي الذي لم يكن حينها مدّوبا جيدا فقد كان من حين لآخر يتوحني في تِكمكمّايه كلما حاولت أن أغير اتجاهه عن مسير الابل ورغم ذالك فقد تطورت علاقتي به حتى اصبح صديقي المفضل الذي احكي له وانا على ظهره في خلوت مخلّ بعض محاولتي للكيفان واطلع التي كنت اكولها عل اعويشيته والغريب انه بعد سنوات صار يعرف حالتي المزاجيه بمجرد ان ابركه لكي اركب عليه فقد كان يقوم بسرعة جد حالما اضع كراعي على حاركه (الحارك والقارب ولحريده كلها أسماء لما بعد الراحلة من ظهر البعير من لامام ) عندما اكون متوترا والعكس عند ما اكون مرتاحا , وقد مات بعد ما كبر وأثرت فيه سنوات الجفاف وحزنت عليه, نعم لقد كان صديقي في مغمراتي التي كانت احيانا تكلفه الجري لمسافات طويلة دون ان يتعب , نزلنا في طرف الفريك الجنوبي بين صدرايتين من تيكفيت وواحدة من صدره بيظ كانت مظللة كنا نعلق فيها القربة حاولت أجعل مراحنا ومراح اهل عويشيته متقاربين لكن والدهم كان لا يحب أن يشُك أحد مراحه خوفا من العين في إبله التي تنيف عل المائة والخمسين وغنمهم الكثيرة بينما كنا نحن من متوسطي الحال لم نكن نمتلك الا كطعة من البقر وازوايل من لابل لا تتجاوز الثلاثين , نزلنا على مقربة من منزلهم ولم يكن خافيا على أمي طيران عيني وأنا أحط عن الجمال وعيني شارية نحو اهل اعويشيته علني أفوز بنظرة منها فقد نبهتني والدتي الى نفسي وهي تقول يخلهلك خرص كدامك لا اتطيح فزربايه كنت فعلا قد احسست بان الامر قد تجاوز حدود الأدب ف تباركت مع الحبال أحلها وأثبت أوتد الربق لكي نسكن فيه لعجول عن اماتها , في المساء عندما كنت اتظاهر بالتلواد لعجل ضاع علينا في خلاظ الحيوان وقت المنزل مررت بخيمتهم وكان والدها كاعدا تحت الخالفة الشرقية من خيمتهم فسألته عن عجل اخلاكه احمر بدريكتو كانو تعاكب شورهم فتبسم الكهل الذي تفاجئ بسؤاله عن لعجول وهو لا يمتلك بقرة واحدة واكتفى بالقول ما واجهنيي ولا ابعدو ذاك كنت لم اكن استمع له حقيقة وإنما كنت انظر في غباء طفولي مكشوف الى من ملكت علي زمام عقلي ولم تلتفت هي نحوي الا لحظة عند ما سلمت عل ابيها وأشاحت بوجهها عني وتشاغلت بفلي راص اختها الصغرى كان لها من الأخوات اثنتان هي ثالثتهما وأوسطهما وكان لها اخ هو اصغر الجميع لم يتجاوز عمره السادسة بدات من ذالك اليوم أتقرب إليه وأغدق عليها بكراطين امبسكيت التي كنت اسرقها من تاسفرت أبي التي كانت فيها مخزون إحتياطي من جميع أنواع المواد الإستهلاكيه وغير الإستهلاكيه كنت من حين لآخر استدرج سيداحمد أخوها الصغير إلى خيمتنا وأعطيه كمشة من كرته أو تنكلايه أو كرطونه من امبسكيت وبالمقابل كان يوفر لي كما من المعلومات لاستخباريه اللازمه لعملية جهنمية حمقاء كنت أعد لها من ليلة طرشتي في وادي مكطع لخشب ....... وتصبحون على خير ... يتواصل

الريم
11-06-2009, 08:21 PM
ولم تلتفت هي نحوي الا لحظة عند ما سلمت عل ابيها وأشاحت بوجهها عني وتشاغلت بفلي راص اختها الصغرى وكان لها اخ هو اصغر الجميع لم يتجاوز عمره السادسة بدات من ذالك اليوم أتقرب إليه وأغدق عليها بكراطين امبسكيت التي كنت اسرقها من تاسفرت أبي

هذا التبدي ذاك ال مالُ لعد.....
يعطيك خير تفكَاد ذا الدهر ;) :rolleyes:

سيدي المختار
12-06-2009, 12:46 AM
الاخ : أللاش وخلاص ... هاذ ماه عادي ..وخلاص
وان ذ انكولك الخير كنت متخلط اشوي امع ايكندي بي ذا المشهد السياسي .. وارني بعد من ساعه ال استهديت عليك انت وسرنتيحاتك ذو اندور انعود وفي الذ المشهد الترفيهي ...ءلاهو وفاء العراد .....:)

بجد .. لقد تأثرت كثيرا باسرنتيحاتك هاذو ... وبلغت في مبلغا عظيما .. بحيث أنها أعادت إلي شريطا من الذكريات الجميلة المؤلمة ..كنت قد غادرتها من متردم منذ زمان ... وبنية ألا اعود .. ولكنها فجأة تدخل علي الباب من حيث لا أحتسب ...

المهم ماني امطول كاع ... ألا عندي لك سؤال نختيرك تجاوبني عليه .. وخلاص .. : مندره كان ذيك الحكه الكنت تجبر ف ادرم سروالك كانك مزلت اتراه ظرك .. ول وغدت عنك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا يعرف الشوق إلا من يكابده=ولا الصبابة إلا من يعانيها

تحياتي ...

أللا ش وخلاص
12-06-2009, 01:16 AM
شكرا لك أخي سيد المختار وأهلا بك بيننا وقد شرفني مرورك وتعلقك اللطيف , فيما يتعلق بحكة درم السروال فقد أشرت في سياق القصة إلى لها أكثر من سبب وبالتالي فإن بعض أسبابها قد زال والحمد لله ولكن بعضها لا يزال يطوفني من حين لآخر عندما تسيل بيّ الصيدح ويجمح بي الخيال بعيدا حينها ألتفت على اليمين واليسار هل يراني من أحد وأحك درم سروالي أو سينتيره على لأصح لأن سروالي يومها كان من لكشاط

أللا ش وخلاص
12-06-2009, 12:56 PM
كنت جالسا أغسل لوحي تحت جدر صدراية من التّماتْ كانت كدام خيمة طلبتنا عندما كانت نسمات الصباح الباردة المشبعة بعبق الورود الجبلية تداعب في رقة أوراق اشجار تيكيفيت الخضراء لم يكن حاجب الشمس قد ظهر بعد وإنما كانت اشعة الشفق المشوبة ببعض غيوم الخريف تشع من خلف (تجالت لمهار ) التي تحجب عنا قرص الشمس إلى أن يصعد في السماء مؤذنا ببداية يوم جديد على الفريك ,كان طالبنا أو (لمرابط) كما تسميه اعويشيته وصوّيحباتها من الفتيات اللائي كنّ يقرأن عليه القرآن وبعض النصوص الفقهية المختصرة مثل نص ابن عاشر ولاخضري والرساله كان جالسا كدام خيمتهم التي تتوسط الفريك وهو كهل في الخمسينات من عمره مهيب الطلعة كثّ اللحية وكان لا يبدأ في تعليمهن إلا بعد أن ينتهي من اتشفتي (الإملاء) لتلامذته من الذكور لحرصه على أن يتفرغ لكلّ من يتعلم عليه حتى يعطيه حقه من الإهتمام كان طالبنا فعلا يحرص على أن يتخرج من محظرته من يواصل مهنة تدريس القرآن والفقه من بعده وكان لا تسنح له فرصة إلا وحثنا على التحصيل وحكى لنا من بعض ما قاساه في سبيل العلم , كانت حصة اتشفتي تحتاج منه الكثير من الانتباه وحقيقة اكتشفت فيما بعد انها تحتاج الى تدريب ومهارة لا يمكن ان تتاح إلا لمن خبر مهنة التدريس سنوات عدة فكونك تملي من متشابه القرآن لأكثر من عشرين فردا تتصايح في آن واحد دون تنظيم هي مشقة لا يمكن السيطرة عليها بسهولة ومع ذالك كان طالبنا يصنع الشاي لنفسه بيده ولا يشرب شايا تصنعه النساء ولا يقبل إلا نادرا أن يحلب عنه غيره , كانت اعويشيته هي وتويتو وبعض صديقاتهما يجلسن معا عند طرف الخالفة الشمالية أما التلاميذ من الذكور فكانو يتحلّقون في ثلاث حلقات حول ادوايه وكان طالبنا يشفتي للجميع , كنت أكرّر غسلتي (الغسلة : هي التي تمحي من اللوح بعد حفظها لتكتب مكانها الكتبه) كنت أكررها وأنا أنظر في إلى الخالفه الشمالية من خيمة طلبتنا علّ عيناي تلتقي ولو لحظة بعينيها لكنها كانت تعلم أني أنظر اليها فكانت تتجنب رفع وجهها عن لوحها وتتبسم في خبث , تمنيت لو قرأت ما يجول بخاطرها , هل تفكر في ما أفكر فيه انا أم تراها لا تأبه ؟ , في فريكنا الذي يوصف بالمحافظة بمقاييس أهل اليوم لا يعترفون بالحب ولا بما يسمى ب (لمجي ) اصطلاحا وهو تعبير عند البيظان عن رغبة رجل ما بفتاة , عند أهل فريكنا لا يسمح لك أن تأتي الفتاة جهرة إلا في حال كونك قد خطبتها من أهلها , وهو ما جعل كل من يريد التعرف أو لارتباط بفتاته يجب أن يجد لذالك وسيلته الخاصه وأن يستغل وسائل متعددة ومناسبات شتى لكي يلتقي بها , كل ذاك إضافة إلى كوني لا أزال في سن مبكرة على الزواج والخطبة وتلك المتاهات كان عائقا فعليا يعيق لاتصال بمحبوبتي , بدأت أفكر في خطة ألتقي بها ب عويشيته كي أعرف مشاعرها تجاهي وأستميل قلبها فبل أن يخطفها مني فتى من فتيه الفريك , فكرت في أن أنتظرها عند التشيليت (الغدير) الذي نأتي منه باروايه علها تأتي إليه لتغسل بعض الثياب أو للنزهة مع صويحباتها فقد كان أهلها من ميسوري الحال وكانوا يمتلكون خدما ورعاة يتولون عنها وعن أخواتها امجيبت ارويه لم يكن احتمال أن تكظّ على التيشيليت إلا احتمالا ضعيفا ورغم ذالك مشيت إلى التيشليت بسبب أو بغير سبب , وذات ضحى كنت أنعدل سيْلق ميْلق (هو غرف الماء باليد وحقنه في فم القربة مع جرها على سطح الماء) لقربتنا على ضفة التيشيلت الغربية عندما سمعت ضحكاتهن وهنّ يتراشقن بالماء على الضفة الشرقية وكانت الأصوت تصل إلي بوضوح رغم بعد الضفتين عن بعضهما ورغم أشجار إميجيج الكثيفة التي تتوسط التيشليت فقد كان الماء موصلا طبيعيا فعالا في نقل الصوت وكذالك خلو المحيط من الضوضاء إلا من صهيل بعض الحمير الل شامين ريحت العارظ , راودتني نفسي وفكرت في أن أفاجئهن وهن عرايا يستحمن ربما لم يكن الورع حينها هو ما يردعني بل خوف الفضيحة وأن يشين بي إلى أبي أو طالبنا فأنال قسطا من معتبرا من اطريز على الظهر هو ربما ما جعلني اتراجع عن تلك الفكرة وأنتظرهن حتى يخرجن ...... ودمتم مصوفجين حتى لقاء جديد

سيدي المختار
12-06-2009, 08:19 PM
الأخ : أللاش وخلاص

هاذ ما تل اتصوفيج ...ذ عاد الابداع الحقيقي في السرد والوصف الشيق ال يجل ش عن لخلاك ....

الله يعطيك خير ذ من آشباش مركب عليك ظرك ... ؤيعطين نحن خيرك انت ...

ذكرني مشهد اعويشيته واصحاباته عند الماء ... وما صاحب ذلك من ضحك ومرح و .... بقول عمر بن أبي ربيعة في نفس الموقف :

زعموها سألت جاراتها=ذات يوم وتعرّت تبترد
أكما ينعتنني تبصرنني=عمركن الله أم لايقتصد
فتضاحكن وقد قلن لها=حسن في كل عين من تود

تحياتي لك ....

الوردة الخجولة
13-06-2009, 04:36 PM
الاخ الاش وخلاص الين سولتك الوالدة عن هي شنه اللي احكمه اكبيل اتكول له الاش وخلاص

أللا ش وخلاص
13-06-2009, 06:46 PM
الاخ الاش وخلاص الين سولتك الوالدة عن هي شنه اللي احكمه اكبيل اتكول له الاش وخلاص

مرحبتي بيك الورده الخجوله شكرا على المرور والتعليق لل تكولي الحقيقه عني ذيك الساعه ما فت وعيت ( بمعانيها لاثنين) وبالتالي مرفوع عني القلم هههههههههههه .... عموما بعد مرحبتي بيك

الفراتي
13-06-2009, 08:15 PM
سلمت ياهذا !!!!

يلال معيدل ذالنوع امن اتصوفيج ، بوي ابدعت في حين ما كنا نظن أن اتصوفيج قد يأتي منه كل هذا الجمال يغير اللاش واخلاص !!


فأنال قسطا من معتبرا من اطريز على الظهر
هذالكلمة صالحة ، ولل خطأ إملا ئي ؟؟

تقبل إعجابي

أللا ش وخلاص
13-06-2009, 09:52 PM
مرحبا بك الفراتي وشكرا لك على المرور والتعليق أما عن سؤالك عن كلمة (اطريز) فهي كلمة من الحسانيه عندنا احنا بعد اهل هك معناها لخبيط يقال : طرزه وحنكره ولطمه على الظهر أي كشرده بكشاطه أو بدبوس هكذا ورد في قاموس (اتخلبيط في كلام أهل شنقيط ) والله أعلم

انويثي
13-06-2009, 11:23 PM
خلو المحيط من الضوضاء إلا من صهيل بعض الحمير الل شامين ريحت العارظ

هههههههه يااااااااااانش ي ذ الجو الرومانسي;)

في انتظار البقية , و لا تبط عنا

الآموراتي
14-06-2009, 02:16 PM
وبالمقابل كان يوفر لي كما من المعلومات لاستخباريه اللازمه لعملية جهنمية حمقاء كنت أعد لها من ليلة طرشتي في وادي مكطع لخشب


ما نعرف يغير بعد هاذ التعبير ما هو تعبير حد بسيط، حاني كاع نقاد الأدب إيجوك.

تحياتي

أللا ش وخلاص
14-06-2009, 09:06 PM
السلام عليكم الخلطه انتومه انا نعرف عنكم اندحستو بيكم ذو حلقات مسلسل اتصوفيج نعرف عنو سئ الاخراج ولاهو ملان من لقطات الرومانسيه كيفت مسلسل نور ومهند يغير الل احزمزني على كلوبكم واصبرو ( ريك ماهو ريك وللادم ينفعو )
بعدما خرجن من التيشليت وبدأن في نشر بعض الملابس على اغصان اشجار تيكفيت وامجيج المنتشرة بكثافة على ضفتها كنت قد ملأت قربتيّ وكانت علي ان اخترع سببا لكي آتيهن به دون أن يكون ذالك مثار شبهة أو يقلن بأني كنت أنظر اليهن من خلف لاشجار , كنت في فرد السروال حينها وكانت نعائلي من الريّه وقميصي من كشمير مزركش بألوان الطيف , تنحنحت قبل ان اخرج عليهن كي يكون في ذالك نوع من لادب المفتعل ربما لأن التقاليد تقتضي من القادم على مجلس نسوي خالص ان ينبه عل نفسه ولو بمثل تلك الكحة المفتعلة , كانت أول من رأتني منهن الفتاة الصغيرة ابنة الخادمة التي تعمل عند اهل اعويشيت فصاحت فيهن : ويلكم جاكم راجل , تبسمت أنا وتشعرن جللي من تلك الكلمة لاخيره وتمنيت لو تقع من اعويشيته موقع الجد , تنادين وقد كان بعضهن نصف لابسات وقالت اتويتو وهي تتوعدني هو ذاك انت صرتك بعد يدن انكولها ال طالبنا عنك تصاوعنا شور التيشليت , لم اعلق بل كانت عيناي تنظران في لهف إلى اعويشيته وقد تبدت منها الذراعان قبل انت تنتر عليهما طرف تلك ملحفة التاج , قلت انا لم أأتي لكي أزعجكن جأت أريد منكن أن تساعدنني في (اتكمبي ) لكرب على لحمار فقط ضحكت اتويتو وهي تنظر الى اعويشيته قائلة إذا الصيد ادورك تكمبيلو القربه ؟ التفتت اليها وهي باسمة ابتسامة لم تترك مني فظلة : لوكان يريد من يكبمي عليه كربة فأنت أخبرنا في ركوب الحمير , قلت وقد أصبت ببعض الارتباك قليلا , انا ذاك الل ندور مزال منو ياسر ما كلتو يغير بعد ظرك حد اكمبي معاي القرب, التفتت الى الفتاتة الصغيرة وهي تقول اجمعي لي ملابسي بسرعة ثم التفتت الي وهي تفتعل الجديه هذه المره وتقول : الم اقل لك انك لا تليت تتلبني , قلت انت لا تفهمين شيئا ان لم اكن اعلم بوجودك هنا انا فقط ... قاطعتني انت تريد ان تفهمني انك خرجت من عند اهلك معولا على اني انا سأكمبي لك القرب قلت لماذا انت لا تعطيني مجالا كي أناقش معك بعض القضايا المهمة هنا تدخلت اتويتو وهي تقول ما دامت هناك قضايا مهمه للنقاش فالرجل عنده الحق , كانت الفتاة الصغيرة قد حمعت لها ملابسها التي بدت اقرب الى الجفاف كانت عبارة عن ملحفتين من النيله وحزام من (فللّور) وملحفة من العرظ وبعض ملابس أخيها سيداحمد ثم التفتت اليهن وقالت وهاو انا نمشو لا يلحكن حد مع ذا المجنون هنا تدخلت اتويتو وهي تقول هذا ماه يالل الراجل ادورنا نساعدوه ف ارفود القرب وانتومه لاهي تمشو عنو التفتت اليها اعويشيته إذن فلتذهبي انت معه ان كان يهمك حقا حاولت انا أن استدرك شيئا من كرامتي وقلت عموما لا داعي لأن تستعجليهن في الذهاب فأنا سأتدبر أمر اروايه وحدي لكن عليك أن تعلمي أني لابد لي من أن أشدك يوما ما كنت أقول هذا الكلام وأنا أغادر الضفة الشرقية للتشليت وقد تخلطت علي الامور , كم كنت أتمنى أن ألاقي لديها بعض القبول ولو مجاملة ؟ ثم هل هي بصدها لي تريدني ان أقلع عن ملاحقتها حقاًّ ؟ أم هو تمنّع من تعرف في نفسها أنها ملكت علي شغاف قلبي وتريد أن تظهر لصويحباتها كم تذيقني في سبيل حبها من آلام ؟ لم أحس بالمسافة وأنا عائد إلى حيث القربتين التين تركتهما على ضفة التشليت ووجت نفسي أُشكرف الحمار على مقربة منهما وأقوم بعملية تعودت عليها وهي أن أقرن بين القربتين على الأرض وارفعهما بيدي بعد أن أعد (أدفرَ) على ظهر الحمار , لم تكن العملية تستغرق مني الكثير من التركيز بل كنت افعلها بشكل آلي وأنا شارد الذهن أفكر في اليوم الذي أرى فيه اعويشته وهي في كامل زينة العرائس وقد رُوِّحت لي , كان ذالك المشهد يصبغ مشهد عديلت الدميان يوم كنت اقطع المسافة راكبا بين قربتي على حمارنا لاخظر , .....وتصبحون على صوفاج بياه وإلى لقاء

سيدي المختار
14-06-2009, 11:51 PM
انت اص صاحبي ألا اعرف كانك اعويشيته ادوره لاتكمبي لكرب على لحمير ... ول ال ش وخر .....:)

عموما ...الفكرة زينه حت وفكدتني بسولانك الوالده عن لعجيله ذيك ....

أشكرك عزيزي على هذه الحلقة الرائعة .. وتبان بعد ما زمكت من المشاهد الرومانسية...;) ...

يوم ور يوم يتين ل عنك مانك راجل عادي ..ؤلانك بسيط امل ... وان كنت انت تريد أن توهمنا بهذه البساطة التي تزعم ... وان ذ كاع أللاش وخلاص ...

المهم باط عن الليله اموكفين عند مروح اعويشيته ;) ...وعسن من نجبروك الحلقة الجاية كاعد عند طالبنا ... حد ايتم يمش الكدام ... :)

احترامي لك ....

الريم
15-06-2009, 12:27 PM
التفتت اليها وهي باسمة ابتسامة لم تترك مني فظلة : لوكان يريد من يكبمي عليه كربة فأنت أخبرنا في ركوب الحمير , قلت وقد أصبت ببعض الارتباك قليلا , انا ذاك الل ندور مزال منو ياسر ما كلتو يغير بعد ظرك حد اكمبي معاي القرب, التفتت الى الفتاتة الصغيرة وهي تقول اجمعي لي ملابسي بسرعة ثم التفتت الي وهي تفتعل الجديه هذه المره وتقول : الم اقل لك انك لا تليت تتلبني , قلت انت لا تفهمين شيئا ان لم اكن اعلم بوجودك هنا انا فقط ... قاطعتني انت تريد ان تفهمني انك خرجت من عند اهلك معولا على اني انا سأكمبي لك القرب قلت لماذا انت لا تعطيني مجالا كي أناقش معك بعض القضايا المهمة هنا تدخلت اتويتو وهي تقول ما دامت هناك قضايا مهمه للنقاش فالرجل عنده الحق ,

انتومَ فتبارك الله بيكم التكَراح واتلفليف لكلام.....

Ahlam
15-06-2009, 01:06 PM
نعرف عنو سئ الاخراج ولاهو ملان من لقطات الرومانسيه كيفت مسلسل نور ومهند يغير الل احزمزني على كلوبكم واصبرو ( ريك ماهو ريك وللادم ينفعو )

أنت ذاك المسلسل كاع الاّ عالم بيه !؟
أيو زين ذاك اص أنت مهند وعويشتيه نور:p :D


وقالت اتويتو وهي تتوعدني هو ذاك انت صرتك بعد يدن انكولها ال طالبنا عنك تصاوعنا شور التيشليت
لباس الماعاد الاه يكرظ فيك اعويشتيه معناه ان ذاك الكالتلك ماه حكْ عندها :p :D :D


لكن عليك أن تعلمي أني لابد لي من أن أشدك يوما

هذا هو اخروجو حكْ :p :p
أنت أشلك منك اتوكف الكذبة اعل راصك ؟!;) :p

(أدفرَ) ممكن اتفهمل معنى ذي الكلمة الا ش واخلاص ؟؟

دمت مبدعــــــــا أيها المصوفج ...
نتحراو أنواع اتصوفيج العندك .

elhou
15-06-2009, 02:04 PM
اخي الكريم
شكرا جزيلا
علي هذه القصة الشيقة التي تاسر القارء ويبقي متلهف الي الحلقة المقبل
ارجو من من لهم استطاعة ان يقومو بانتاج فلم من خلال هذه اتسرنتحات حقيقة اخي لكريم حرك في شيء دفين

أللا ش وخلاص
15-06-2009, 07:56 PM
السلام عليكم جميعا شكرا لكل من مر من هنا وكل من علق على هذه اسرنتحيات شكرا لك أخي سيد المختار وشكرا للريم والشكر موصول للمتألقه في مشهد المختلط حمامة سلام وشكرا كذالك لمن يلهو إذاكنت قرأت إسمه صحيحا المهم اللا طولو بالكم شوي أن ذو لايام واحل حته ولوما ذاك نعود اطرحت بالي ووفيت عنكم ذي اسرنتحيه الماهي متفاصله , أما عن سؤالك أختي الحمامة عن معنى كلمة أدَفْرَ فهو اللبد الذي يقي ظهر الدابة من الاحتكاك بالحبال وله مسميات بالفصحى كثيرة لكنها طارت من رأسي الآن ولكن المهم عنو بعد عندنا احنا اهل الباديه ازكيبه فيها شمن لحشيش تندار فوك ظهر لحمار اياك ما احكوه لعرى

le cinéaste
16-06-2009, 02:31 PM
ألا ش وخلاص
الله يخليك ويكثر من امثالك
هاذو السرنتحيات ألا اليقوت الاحمر.. واو..!!

فيهم ياسر من الابداع وطول النفس والتفاصيل المهمة فعالم التصوفيج.. عالمنا كاملين.
باختصار هاذ إلي تكتب ألا زين وخلاض..!
ننتظر الآتي بفارغ الصبر

تحياتي..

albawah
16-06-2009, 02:55 PM
الا شي وخلاص
كم انت رائع وماتكتب هو كذلك رائع وفيه طمع متميز لحياة البادية والبساطة والروعة والرومانسية

يغير إكَبيل يا صاحبي لا دجيهم إدورهم إكنبولك لقرب .باش تعرف إعويش إنك راجل قولهم إنك إدور وحده منهم تحكملك راس لحمار إنك كَاع إتكَد إتعلكهم وحدك يغير بيك لحمار إمعورظ وكلشان ومابي يسكن
ول كَاع علكَ قربك علي إحمارك وإركب بيناتهم ووطا فيهم وقولهم من تبغي منكم تركب وديرو لباسهم في تبسيل فعبونها وإتسوكَ أنت بهم لحمار وفي الحالة هذي بين فم ولخيام إدور إلا يحصل شي من الموجب أشبه من ذ إل إحصل

حبيب الشعب
16-06-2009, 04:39 PM
الا شي وخلاص
كم انت رائع وماتكتب هو كذلك رائع وفيه طمع متميز لحياة البادية والبساطة والروعة والرومانسية

يغير إكَبيل يا صاحبي لا دجيهم إدورهم إكنبولك لقرب .باش تعرف إعويش إنك راجل قولهم إنك إدور وحده منهم تحكملك راس لحمار إنك كَاع إتكَد إتعلكهم وحدك يغير بيك لحمار إمعورظ وكلشان ومابي يسكن
ول كَاع علكَ قربك علي إحمارك وإركب بيناتهم ووطا فيهم وقولهم من تبغي منكم تركب وديرو لباسهم في تبسيل فعبونها وإتسوكَ أنت بهم لحمار وفي الحالة هذي بين فم ولخيام إدور إلا يحصل شي من الموجب أشبه من ذ إل إحصل

انت زاد انت الا اثرك مصوفج الا نك عادم سرنتحيات من التصوفيج ،
فكرتك جميلة ،
أما المبدع والمصوفج اللا ش واخلاص ما كط انشاف مثل في التصوفيج
ننتظر بشوق خاتمة التصوفيج ، هل ستكون مثل نور امهند والل ليلى وقيس بن الملوح

الريم
16-06-2009, 06:16 PM
يغير إكَبيل يا صاحبي لا دجيهم إدورهم إكنبولك لقرب .باش تعرف إعويش إنك راجل قولهم إنك إدور وحده منهم تحكملك راس لحمار إنك كَاع إتكَد إتعلكهم وحدك يغير بيك لحمار إمعورظ وكلشان ومابي يسكن
ول كَاع علكَ قربك علي إحمارك وإركب بيناتهم ووطا فيهم وقولهم من تبغي منكم تركب وديرو لباسهم في تبسيل فعبونها وإتسوكَ أنت بهم لحمار وفي الحالة هذي بين فم ولخيام إدور إلا يحصل شي من الموجب أشبه من ذ إل إحصل


أسكي بيك اتبدَّاي يالروح كانك متبديَ.....

أللا ش وخلاص اعرف شي ال راصك منادم كيفت شي بمرادُّو....

أللا ش وخلاص
17-06-2009, 01:48 PM
تمر الأيام سراعا وتتوالي مواقف الصد من اعويشيته ولم يكن شيْ لنتزع اهتمامي ويسلبني مقاليد نفسي مثلما سلبتني عويشيته بتمعنها علي ودلالها المستفز , كانت فترة العطلة الصيفية التي كنت أقضي معظمها مع والدي في البادية وفي مكطع لخشب غالبا , كانت قد بدأت بالنفاد , حيث كان علي أن ألتحق بجدتي في القرية التي أدرس فيها المدرسة لابتدائية ولم تكن قريتنا تختلف كثيرا عن لفريك فقد كانت لا تتوفر على أي من مقومات الحياة الحضرية ولا البنى التحتية سوى تلك الدار الخربة من الطين التي يسمونها مدرسة وكانت معظم ابنيتها من الأعرشة وبعض بيوت الطين , كنت أفكر في طريقة أتمكن فيها من الاختلاء بمحبوبتي لكي ابثها شوقي وأشاركها حلمي , لكنها كانت لا تتوانى عن التغلية براصها علي , ناقشت الامر مع صديقي المقرب براهيم ذات مرة لكن ابراهيم كان من ذالك النوع من الناس الذي لا يحب الثرثرة ولا يتكلم كثيرا عن تجاربه , وقد كان يحب فتاة من فريك آخر وكان كثيرا ما يركب جمله كل ليلة ولا يعود إلى لفريك إلا بعد منتصف الليل , ولكنه لم يكن يحكي لنا انا وسيد صديقيه المقربين كثيرا عن أمر تلك الرحلات الليلة , سألته مرة بعد ان أنهينا حصة لكعب وقد كنا نتذاكر بعض الكيفان التي قلناها في بعض ليالي الشنه كيف يمكن ل اعويشيتة ان تستمر في صدي وهي تعلم أني لا أحب سواها كان سوؤالي ساذجا ولكني كنت اريد ان أثير به فضول براهيم لأنه لم يكن يسألني عن أمري معها تبسم وهو يرفع في عينيه وهل خلى الفريك من النساء حتى تصبر من اعويشيته كل الإهانات ؟ قلت : ليست إهانات بفدر ما هي ممانعة من فتاة لا تعرف كيف تتصرف مع الرجال قال : - وهذه المره بنبرة تهكم – لايعرف التصرف مع الرجال غيرها ثم وهو يبتسم في سخرية ألم تصفعك على الوجه ليلة أجماع في مكطع لخشب ؟ قلت بلى ولكني أحتفظ بحق الرد , هنا ضحك وهو يقول وكم من حقوق الرد ستحتفظ بها قبل أن ترد , قلت نحن العرب واقعيون ولا نتهور ونحتفظ بحقوق الرد إلى الوقت المناسب , لكن دعك من هذا ألست تذهب كل ليلة إلى الفريك الثاني ؟ ماذا تفعل لكي تلتقي بفتاتك قال ذالك مسار منفصل وما دمت واقعي فعليك ان تجد حلاًّ واقعيا لمشكلتك قلت اذن انت لا تريد انت تساعدني قال بلى ولكن عليك ان تتخلص من واقعيتك وأن تغامر كي تصل الى مطلوبك قلت كيف ؟ قال اذهب اليها عند اهلها , قلت هل جننت ؟ قال لا بل لست واقعيا حد الانبطاح , قال العبارة الأخيرة وهو يشيح عني بوجهه لينتر سلكا من الدخان ويودس عظمه من جديد حيث طلبت منه ان يلحّك لي فنترت أنا ايضا وانصرفت وأنا أفكرفيما قاله لي كنت أفكر في هذه الفكرة من ليلة طرشتها لي في لمراح في مكطع لخشب لكن لم أكن بيني وبين نفسي أجد شجاعة لمغامرة من هذا النوع رغم أني كنت أسمع قصصا من أصحابي عن (اسرية ) ولكن كوني قد تربيت على بعض ما كنت أحسبه حينها أخلاقا فلم أكن جريئا على فعلها , عدت من عند (موْدرْ لكْعَبْ ) وأنا أعد خطة استثنائية لعملية استثنائية ستشكل منعطفا حاسما بل خيارا صعبا في علاقتي ب عويشيتة , بحثت فورا عن أخيها سيداحمد الذي كنت كثيرا ما أتقرب منه حتى صار ينشرح لي كلما رآني ويأتيني وهو يبتسم ليحكي لي بعض التفاصيل التي تعود مني أن أسأله عنها ك: من يزور خيمتهم من الرجال وأين ينام والدهم وكيف أين تنام بناتهم وما موقع كل واحدة منهن ومع من تسهر اعويشيته ؟ كانت هذه المعلمومات وغيرها من ما لا يهمني تأتيني من ذاك العميل الذي تمكنت من زرعه خلف خطوط (العدو) كان سيداحمد لا يتردد في تزويدي بكل التفاصيل وهو لا يدرك طبعا لصغر سنه ما ذا كنت أفعل بها , كانت العتمة قد انتهت واليل قد أرخي سدوله على هضبة ( اعديلت الدميان) كنت قد وفيت صراتي وعدت من عند طلبتنا الى خيمتنا التي لم استطع لاستقرار بها طويلا كي لا تفطن لي والدتي التي أعرف أنها تقرأ أفكاري من تصرفاتي فقد كانت تعرفني عندما أكون مضطربا ولا تنفك تسألني عن سبب قلقي حتى أقوله لها , لذالك لم أطل بل مررت لكي أتنا ول جغمة من الزريك كنت في الواقع لا أرغب بها , تسللت بعدما تأكدت من خلو المراح إلا من بعض الأبل التي كانت مبركة تجتر , أما الأبقار وهي غالبية أنعام أهل الفريك فقد تعودت المسياح في الليل حيث تعود صباحا لكي تحلب وتسمى تلك الحلبة ب ( جافنه) يقال لك الحيوان مجوفن أي أنه يحلب بعد أن يرعى ليلا , المهم كانت عندي تفاصيل استخبارتيه دقيقة بمكان نوم اعويشيته في زر الخيمة الجنوبي حيث يتكي ورائها كل من سيداحمد وأختها الكبرى أما في الطرف الشمالي الذي يتوالى الدبش فكان هناك الكهل ودونه تنام أمهم تلك المرأة التي أثقل أهلها عليها بكماكم اللحم حتى لم تعد تستطع الحركة كثيرا , كنت أمشي على رأوس أصابعي في غاية التوتر وأنا أتسلل كي أدخل من تحت الخالفة الجنوبيه وأحاول أن أقارن المعلومات التي لدي بإحداثيات المكان حيث علي أن لا أخطئ في إحدى أخواتها حيث ستصبح الكارثة كارثتين كان شخير أمهم يغطي على صوت أقدامي التي تركتها حافية كي لا تحدث نعال الرية طقطقتها المعهوده , وقفت عند رؤوسهم إلى أن تبينتها من حجمها المتوسط مقارنة بأخواتها كانت تغط في نوم عميق أخذتني شعرنة الجل وأنا أمد يدي ربما لأول مرة في حياتي وأنا أداعب بها شعر رأسها منما يلي الجبهة , ثم امرها في خفة والتوتر يعصف بي لأمسك بها انفها وفمها لكي لا تصيح , تفاجأت بي ولم تملك سوى أن تحاول ازاحة يدي عن فمها , لم أكن لأترك ها تتكلم لكي لا تفضحني همست في أذنها وأنا أجثو على ركبتي أمام الخبطة وعند رأسها همست لا تخافي ذاك انا فردت علي وهي تحاول السيطرة على انفاسها التي بدأت تتوتر هذا أنت أيها المجنون ؟ ماذا جاء بك الى خيمتينا في هذا الوقت أيها الأحمق ؟ قلت إسمعي أنا لن أصبر عنك أكثر منما صبرت الآن أريد أن أسألك سؤالا واحدا هل تحبينني مثل ما أحبك ؟ ضحكت وهي تقول وهل تغامر مغامرة كهذه لتطرح سؤالا مثل هذا ؟ كنت متوترا وأنا أسمع أباها يحك جنبه وهو يهدرز ببعض الكلمات التي لم افهما قلت أجيبيني بسرعة قبل أن يستيقظ أهلك , قالت وهي تحاول تحوير الحديث كيف تجرأت على المجيئ في هذا الوقت قلت هل تذكرين الفرق بيننا ؟ كانت هي تعرف ما أقصد بهذه العباره فقد كانت تسألني يوم كنا أطفالا ونلعب ام ارويغيات كانت تقول لي : ما لفرق بيني انا وانت كانت فضولية جدا وكنت أجيبها ببساطة سذاجة أني أنا رجل وانت امرأة , اضحكتها رغما عنها تلك الأجابة التي أحالتها إلى طفولتنا معا ولم تمتلك من جواب غير أن قالت : شوف انا ذا النوع ما نعرفو وعليك المغادره حالا سابك يوعا عليك بويا كانت أختها الكبرى قد تماغطات وكأنها ستستيقظ فألحت هي علي في الذهاب حالا لم أستطع مقاومة إلحاحها رغم أغراء الموقف لكني وأنا أحاول الوقوف شعرت بحركة غير طبيعية من ناحية الدبش فأسرعت في القيام لكن رجلي وقعت على تبصيل كان يغطي مغرج الكهل فتكلفطت وانكب الماء وعظيتُ كفي متفرتتا وأنا اربع داخل لمراح لأختفي عن ظواية أبيها التي بدأت تلاحقني والتي لحسن الحظ كان تعمارها فارقا حيث نجوت منها بأعجوبة .
وتصبحون على تصوفيج ...... يتواصل

MOHEMDY
17-06-2009, 02:35 PM
السلام عليكم
الله إباركفيه ’ ظحكتني حت ذيك أتفرتيت التالية ، أعنك بعد لا أتكوله لإبراهيم لاإيكول أنك مانك محترف....
أصلن ذاك النوع من لكهول ظوايت أمرشي يغير ألا الحمد لله أتوف

خالد ول الغزالي
17-06-2009, 02:48 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون مزين ذ .. طفي طفي ربي لاحركت خظري إب يابسه .. يا أهل المشهد ألا ش وخلاص هذا رقوه شور شمن ذو الكوليرات لا إشك عن زمن إتصوفيج مامشَ نصو ول إلهيه بعد..:p

يخي ظحكتني إلين ذاك وإنتي ياحمامة السلام أراهوالك ذاك الزمن ألا مافات ولَّ حته سولي كاع الريم .. إنتي أثرك أينتَ عدك بلخيام..:p ;)


ألا ش وخلاص علام مولانَ بعد أل شعرنت جل آوداش .. يانَ يدني نربط كشرات من الرية ولا إنعدل إنباتي كون شور لخيام..:D

الآموراتي
17-06-2009, 04:08 PM
يبوي والله العظيم يذ أل زين واسو حك والله ماهو حك، او الله العظيم زاد أل امغيرني بأسلوبك الشيق هاذ آن مشكلتي عني ما نحسد اتوف، صرتك بعد يلو كنت نحسد ما تسلك مني :mad:

يالمشرفين اخلاكم الحسد :p علكو للراجل شمن ذو خيرات مولانا العندكم :)


تحياتي

عائشه
17-06-2009, 04:12 PM
اللا ش وخلاص والله ال ظحكتن ولهيتن
خصوصا ذي الحلقة التالية مكدم لوحك عاد :p

وتبان املي مانك اصوفج من حد




ألا ش وخلاص علام مولانَ بعد أل شعرنت جل آوداش .. يانَ يدني نربط كشرات من الرية ولا إنعدل إنباتي كون شور لخيام..:D



كيمت للناس لمواجع واشباش وفيهم لعاد لاه يطرطك دافع شور لخيام:D

مشكور ونتحراو اعكاب لمردة

Ahlam
17-06-2009, 05:08 PM
فأسرعت في القيام لكن رجلي وقعت على تبصيل كان يغطي مغرج الكهل فتكلفطت وانكب الماء وعظيتُ كفي متفرتتا وأنا اربع داخل لمراح لأختفي عن ظواية أبيها التي بدأت تلاحقني والتي لحسن الحظ كان تعمارها فارقا حيث نجوت منها بأعجوبة

هذا قطعا عن اعجوبة!!!!:p
لكهولة زاد عادة ايعمرو ظواياتهم مزال ذ ادحميس :D





وإنتي ياحمامة السلام أراهوالك ذاك الزمن ألا مافات ولَّ حته سولي كاع الريم .. إنتي أثرك أينتَ عدك بلخيام

خالد:

لخيام عدي بيهم الا اينت عدك أنت بيهم;)

الا ش وخلاص علمن مولان انك مبدع ,مبدع ,مبدع, من الطراز لول..
والابداع فتصوفيج كاع الا هو الابداع بعينه :cool:
وانا بد اسمعت ولا نعرف ان المشهد ذ الزمن يختير ايرق ش من ذ الناس ولا ظاهرل انك اتكد تزمكْ:p

وأحزابك ذوك الكط اذكرت ظاهرل انهم ما اتخطاو ذيك الطرشة
ودرت فبلدهم عدد أجزاء فتبارك الله طايبين ولا اخبارهم ش من انّياوي

نتحراو اعكاب ذُ لجزاء التاليين ايبان بيهم الطول انت اياك ما جدت اعليك انك ف مسلسل نور;) :D

تحياتي لك يا ش من لبداع واخلاص:)

elhou
17-06-2009, 09:30 PM
قط واحد كزتهالو اسرييه
هو يخطر اعل تكويت وهر سمعه والده تمور ابلد اركاد لصيده خلاه الين عكبو اعل اركاد كاله يمنتي انا لهي نركد فهذا لبلد وكبظ امبجوه وتغمبر به
ج الصيد ماهو متحاني وغمز كهل ايكاون شاكنو العراد ج الكهل كاعدلو
الصيد لهي يجلي لمرد كال للكهل لا جايبلكم اوكيات لهي نصبح ماشي كالو كهل ايكاون الله يطول اعمر الجايبك وكثر امجيبتك

albawah
17-06-2009, 10:12 PM
الا شي وخلاص
أسكي بيك أنت مبدع وأكثر من رائع
يغير إسمع لاهي نعطيك نصائح حد لاهي يمشي ساري شور حد فاركَين عليه أهلوومعاه بوه وأمو . مايربط إنعايل الريه ولايلبس شي أبيظ وكَبيل إتعود متوافق مع وحد من أخواتها إتخليك إ دخل راسك من زرها وحكمت الفم إمل ماهي صالحا. أحكم إلا إخنافرها إلعادت كانت راكَدها إدور إتم وعيانها ولا تهمس في وذنها إلا الإشارة يكان يعطي مولانا توقف معاك شور لخوالف وإلين تحرك بوها أملي لاتهرب إلا جي منخدر بيناتهم ولا تتحرك أدور أمها بيها إنها تعرف ذاك إدقًول للبو سمي ماهو حس شي وإلين يهنا هوا تابع برنامجك ول إمش مشيا صالحا

الريم
17-06-2009, 10:35 PM
"اللهم إن كانَ هذا مُنكرا فقد أنكرناه"
كَط عدّلهَ راي لغراس ....

خالد احنَ اهل البادية ما انردو امرادنَ "حمامة السلام" الاّ حانيه اتسمي راصهَ اسم أوخر نعود نعطيهَ لخبار اعلَ الصحة ذا لأسم ما ايليق باتصوفيج......

حبيب الشعب
18-06-2009, 11:24 AM
الا شي وخلاص
أسكي بيك أنت مبدع وأكثر من رائع
يغير إسمع لاهي نعطيك نصائح حد لاهي يمشي ساري شور حد فاركَين عليه أهلوومعاه بوه وأمو . مايربط إنعايل الريه ولايلبس شي أبيظ وكَبيل إتعود متوافق مع وحد من أخواتها إتخليك إ دخل راسك من زرها وحكمت الفم إمل ماهي صالحا. أحكم إلا إخنافرها إلعادت كانت راكَدها إدور إتم وعيانها ولا تهمس في وذنها إلا الإشارة يكان يعطي مولانا توقف معاك شور لخوالف وإلين تحرك بوها أملي لاتهرب إلا جي منخدر بيناتهم ولا تتحرك أدور أمها بيها إنها تعرف ذاك إدقًول للبو سمي ماهو حس شي وإلين يهنا هوا تابع برنامجك ول إمش مشيا صالحا

البواه : انت اتبان عندك خبرة فسري !!، وبمرادك كيف كات الأخت
ماتعملهم هاك ، اراهيالك امراد التصوفيج الا هي ال مكتسبة القراء ذوالأيام،
بمافيه الص السياسيين

Ahlam
18-06-2009, 12:07 PM
"اللهم إن كانَ هذا مُنكرا فقد أنكرناه"
كَط عدّلهَ راي لغراس ....

خالد احنَ اهل البادية ما انردو امرادنَ "حمامة السلام" الاّ حانيه اتسمي راصهَ اسم أوخر نعود نعطيهَ لخبار اعلَ الصحة ذا لأسم ما ايليق باتصوفيج......

الريــــــــــم : اسمعي اكلام خالد وكوليل كان زمن اتصوفيج ول ؟
لسم اشغاديلك فيه؟!:mad:
ايكد ايعود كاع ماه انا الي كاطعت اراصي..:cool:
واتكد الى ابحثت عن اسمي الحقيقي اترايه الا اتصوفيج لمكركب:D :p

ايو ردي اعلي امراد اهل البادية التعرفي واخباري فيهم ;):p

الريم
18-06-2009, 10:01 PM
الريــــــــــم : اسمعي اكلام خالد وكوليل كان زمن اتصوفيج ول ؟
لسم اشغاديلك فيه؟!:mad:
ايكد ايعود كاع ماه انا الي كاطعت اراصي..:cool:
واتكد الى ابحثت عن اسمي الحقيقي اترايه الا اتصوفيج لمكركب:D :p

ايو ردي اعلي امراد اهل البادية التعرفي واخباري فيهم ;):p

انت اياك ما نفكَعتِ ؟؟
آنَ الا انجوغ معاك اسمك "قل أعوذُ" مترقي فتباركَ الله...
واللَّ مترقي ذا الخاترولك ;)
يختي آنَ لحمام مرتبطلي بأديارلُ الشركة... والسلام يمي انكَولهَ المولانَ
انتي معنَاه كان اشبه تكتبِ "حمامة مولانَ" واللّ "أطوير الجنة".....

ذا بل أهل البادية ؤحد جايو يدخلو بجل أسبع وإدير ؤجه من تنكَرادَ:cool:

غير اسمك أحنَ اهل البادية مانفهموه إفكَدني بكلام ادُّو ول بنيوكَ فيه ياسر من العربية الكحلة وآنَ كَالتلي والدتي عن العربية نيثي تعرفهَ ما يحوم بليس افحوماتهَ
وآنَ بيني الدم مع الفايته الكَالت فالحج عنهَ ماهُ فالهَ ماترجم ابليس :eek:

واللي هومَ مراد نحنَ ... ماني كَاطعَ امراد ذا امنادم الا حانيه يوفَ من ارواياتُ هاذُ اللي فتبارك الله امغللي بيهم عاد, اصل اهل البادية ما ينشكرو....

خالد ول الغزالي
18-06-2009, 10:33 PM
الريم إنتي وحمامة السلام ألا إزاينو الشرك سابك ماحكمت فيكم الشركة الثنتين، وخلو أهل التوييرت يوردو للعكلة..;) :p


فعلا إتصوفيج أهل موريتان أنا بعد نبغيه عن ترقيهم إللي ماهو مارك فيه كون الإنقلاب شور فتات اتنصري الخامر ..
أنا بعد وألا ش وخلاص لاهي إنعزبو ذ العام وإللي مارك فيه يركب (بوخلد) إملط ويوكل كوسي إللي منصوب إعلَ إحموم إكنين مرحبه بيه وسهلَ..:D

الريم
18-06-2009, 10:53 PM
لا تدخل بين الناثي لعت ما هامك طرشة اعويشيته...
آنَ لحمامة كَالتلي انرد اعليهَ لمراد.....
واندور انوسع اخلاكَهَ من سابكَ انحظرهَ فيهم لين عادت يفكَعهَ لكلام فاسمهَ...
وامراد البادية يحتاجُ الياسر من توساع لخلاكَ لاهي يحمامة السلام انعدلكَّ شي كَط عدلوه اليانَ امجيَّ الهم جيتهم ذيك الساعة ماني اكبيرة واخسر من البن الرحيل والكَالولي انشك عنو الفوكَاني من الخاسر إكَومو هومَ بيييييييخ إكَولُ مفيسد ذي صيدة اهل الدشرة ما تفهم اجوغة!!

خالد ول الغزالي
18-06-2009, 10:59 PM
الريم المهم ألا لا تنكزي بيها عن كدروه ذو الناس المترقيين مايحملو إنيتي وتادريصه..:p :D

أللا ش وخلاص
19-06-2009, 12:24 AM
السلام عليكم الخلطه مرحبه بيكم كاملين الحمامة والريم وخالد ومحبوب الشعب وجميع الل خاظ اعل ذو اسرنتحيات ولل علق اعليهم غير نختير نعتذر الكم أولا عن اتباعيد الصرطات لل ماه قصدي بي متن الوحله ثانيا الل طولو بالكم انا مصون الكم ذا باش ما تستحفاو
بعد تلك العملية الجريئة التي لم أكن أصدق أني نجوت منها كان علي لانتظار فترة حتى تهدأ لامور وأستطلع الانباء في لفريك خلال الايام التالية كي اتبين صداها وما تأثيرها على موقف اعويشيته , حقيقة رغم كل الصعاب ورغم الضغط العصبي الهائل قبل وأثناء تنفيذ العملية فقد شعرت بنوع من النشوة وإحساس غريب بالانتصار ربما لم يكن في محله لكني كنت كالغريق الذي يتمسك بأي قشة , كنت على وشك المغادرة إلى القرية حيث سأبدأ العام الدراسي , وقد كنت اتلهف حقيقة الى أية اشارة تعطيني انطباعا بأن هناك استجابة من طرفها ولو خافتة , كنت عند خيمة الحداد في الفريك لكي يصنع لي (مواسم) نعولم بها إفوكان سوف نطلصهم تحت اماتهم كنت هناك حيث سنحت لي فرصة كانت نادرة للقائها وهي مع صاحبتها التي كانت تتحنى حنة العيد وكانت عويشة وتويتو تنتظران دورهما في الحنة عندما وقفت كدام بنية امريم إبنة الحداد التي تعمل فيها الحناء حيث انتهزت الفرصة وقلت مخاطبا امريم وهي ابنة اهل اميليد أسرة الحدادين العرايقة وهي من تتولى حنة العرائس ولي رؤوسهن في المناسبات قلت : إني أتعهد بغداء الحنه لكل من تحنت عندها يوم حنة اعويشيته فزغرتت امريم وهي تقول تمجيدة القبيلة التي لا تشعرن جلي اكثر منما يشعرنه رؤية ذاك لارتياح ولاحساس بالزهو الذي بدى على وجهها وهي تحاول ان تخفي عن ابتسامة لم تترك مني وترا إلا شدته , خرجت من لبنتي شرويطة مربوطة عل صرة من امنيج وعظم نظيف قد زخرفه لي والد امريم ببعض النقوش التي لا افهم دلالتها ربما لانها لا تدل علئ شيء وديرته ونترت نترة او اثنتين وقلت مخاطبا امريم اذا فكم خروفا آتي به قبل أن يبتعد اللاغو عن لمراح ؟ قالت لا عليك انتظر حتى يصل دور اعويشيته ونعرف من ستتحنى معها في ذالك اليوم قلت لا فأنا سوف أسافر غدا إلى القرية وأخاف أن تفوتني تلك المناسبة , رفعت هي لأول مرة عينها وهي تنظر إلي ربما عن غير قصد منها وهي تقول أحقا انت مسافر قبل العيد ؟ كبظتني حالة لا اعرف وصفها لكم ولكنها مزيح من النشوة الحنين والحزن معا كنت كالديسان لا اعرف ما قبل تلك اللحظة بل نسيت انني في جماعة ليست متكاده وفيها كل انواع الفتيات وقلت دون وعي : ياون بوك ون امك يانا انت تبغيتي ما نمش ؟ قالت : كنت أظن العيد سيكبظك هنا مع أهلك فقط , لم تكن تلك إشارت صريحة ولكنها كانت تعطيني انطباعا ولو من وحي الخيال أني بدأت أسترعي انتباهها كانت عندي نظرية طالما اسمع أبي يرددها أن السكوت في محل الكلام ندامة فقلت لمنت اميليد وهي امريم بنت الحداد الذي كان يصنع لي لماسم قلت لها كولي :
فعديلت يالحي السبحان = الدميان افصال افوكان
جيت نعدل موسم عجلان = لافوكان اعود من احديد
ماه اركيك ويحم حمّان = لمّاسم ينشاف من ابعيد
وعكبت من ازهيد الغيوان = طرحت فيّ موسم بزهيد
باشت غيد اعديلت دميان = ماه موسم ول امّيليد

فزغرتت منت اميليد ونترت بطة من الشمّ كانت تحت ركبتها ونشكت منها نشكة قوية جعلتها تعطس فبادرتها بالقول قبل انت تُحمّد : كمبسك الله وأخرجك من الدنيا وما فيها أليست امنيجه أشبه فيك من هذه الأوساخ التي تنشكين ؟ لم تعلق على ذالك بل بادرت بحكاية طلعة بوسوير التي قلت لها وكانت هي والحيدة من بين امهيدنات لفريك التي لها معرفة نسبية بأزوان والحكاية في أزاي , ورغم أنها كانت تحكيها على امبالّه فقد كانت حكايتها لها مطربة ما استرعى استحسان جماعة الحنه التي اثنت على أدائها , نترت عظمي وودست ولم احسب كم نترة نترت من الدخان ثم انصرفت وأنا لا أزال احك درم سروالي ربما لحالة من الحكة تنتابني كلما عاينت موقفا تتقاطع فيه الماطمع والموانع فأن ترى حاجتك وهي ممكنة المنال وتحجزك عنها موانع العرف أو القيم أو الشرع هو شيء يحدث أثرا في نفسك لا ريب , عدت إلى خيمتنا والتخمام لا يزال يزكنن راصي هل أعلن تمردي وأخرج على طوع أبي وأرفض الذهاب للمدرسة كي أتفرغ لمحاولات اللقاء بمحبوبتي ؟ وهو خيار غير واقعي إذا ما اصطدم بعنف العقوبة بل وانعاكسها على شخصيتي في الفريك وعند اعويشيته فوالدي من ذاك النوع من الرجال الذي لا يمكن لقريب له من بعيد أن تخسر صنعته فكيف بي أنا ولده ؟ من المؤكد أنه سوف يشكرفني ويشوطني بالكشاط حتى يذكرني بسيطرته التي لا أحتاج إلى ما يذكرني بها فقلما ينهرني حتى أرصف واقفا من شدة زنفته , رغم أنه منذ سنوات لم يضربني إلا أني أعرف أني أشبه لي أن أستر نفسي وأمشي غليظا , كانت هذه التصورات وغيرها من الخيارات تتراصف إلى مخيّلتي وأنا أعبر المراح راجعا من عند اهل اميليد قبل أن أصل إلى بل ربك لعجول الذي طرحت عنده الموسم وبدأت في إشعال النار لتعوليم إفوكان ..... وتصبحون على لبن اسليت لبن لبكر ..... يتواصل

انويثي
19-06-2009, 12:30 PM
من المؤكد أنه سوف يشكرفني ويشوطني بالكشاط حتى يذكرني بسيطرته التي لا أحتاج إلى ما يذكرني بها فقلما ينهرني حتى أرصف واقفا من شدة زنفته


ندعنك اشبه فيك اتم بشخصيتك ;)

ابدعت

سيدي المختار
19-06-2009, 12:58 PM
أصل كط عدلته لكراي ........

يغير ذاك العدلت الا هو اصالح ... الرجاله ما زين اعليهم اتفشويل ....


....ثم انصرفت وأنا لا أزال احك درم سروالي ربما لحالة من الحكة تنتابني كلما عاينت موقفا تتقاطع فيه المطامع والموانع....

صرت اعويشيته ألا انت ال بداع حقيقي .... صورة بلاغية في غاية الروعة ..

تحياتي ...

خالد ول الغزالي
19-06-2009, 03:50 PM
الراجل كاع أشبه فيه إتم ألا منسبل صرت إعويشته كال سيد المختار بعد..

ألا شي وخلاص إنت السروال ماتكبظلو بكط من "تايد " وترقنو فيه خليه إسلكك من ذيك الوكلة أراهوالك "مع تايد مفيش مستحيل"..:D

،،،،،،،
كونتس آدرار لا توفايلك من شخصية ألا ش وخلاص إلين تمشيه شور المدرسة ويخلك عاكبو ذاك إللي ماكان يبغيه يخلك..:p

albawah
19-06-2009, 07:38 PM
الإدارة تتحفظ على ماورد في هذه المشاركة من عبارات قد تسيء إلى جزء من التركيبة الاجتماعية.
أسمحولي ذاك حق وراني معتذر حتي

Ahlam
19-06-2009, 09:03 PM
ونترت بطة من الشمّ كانت تحت ركبتها ونشكت منها نشكة قوية جعلتها تعطس فبادرتها بالقول قبل انت تُحمّد : كمبسك الله وأخرجك من الدنيا وما فيها أليست امنيجه أشبه فيك من هذه الأوساخ التي تنشكين ؟

ذي الدعية لول مان كايلتهال بيل ابصراحة مانعرف معناها يغير من بعدها لاه انكولك :
وأخرجك من زمن اتصوفيج هذا ,أشبه كاع ماه فوحده منهم :mad: :p
الا شاركهم لوساخ اثنتين ...:p :D






انت اياك ما نفكَعتِ ؟؟
آنَ الا انجوغ معاك اسمك "قل أعوذُ" مترقي فتباركَ الله...
واللَّ مترقي ذا الخاترولك
يختي آنَ لحمام مرتبطلي بأديارلُ الشركة... والسلام يمي انكَولهَ المولانَ
انتي معنَاه كان اشبه تكتبِ "حمامة مولانَ" واللّ "أطوير الجنة".....

ذا بل أهل البادية ؤحد جايو يدخلو بجل أسبع وإدير ؤجه من تنكَرادَ

غير اسمك أحنَ اهل البادية مانفهموه إفكَدني بكلام ادُّو ول بنيوكَ فيه ياسر من العربية الكحلة وآنَ كَالتلي والدتي عن العربية نيثي تعرفهَ ما يحوم بليس افحوماتهَ
وآنَ بيني الدم مع الفايته الكَالت فالحج عنهَ ماهُ فالهَ ماترجم ابليس

واللي هومَ مراد نحنَ ... ماني كَاطعَ امراد ذا امنادم الا حانيه يوفَ من ارواياتُ هاذُ اللي فتبارك الله امغللي بيهم عاد, اصل اهل البادية ما ينشكرو....

الا عرفل اصّ ايهم المصوفج كاع كان لسم كان الحد الكاطع :p
الا انكولك بعد عن الحد الكاطع ذوكه كاعد في زمن اتصوفيج ولا نعرف كان لاه اتل يوخظ من فم كاع :D :p



خالد لا تدخل بين الناثي لعت ما هامك طرشة اعويشيته...
آنَ لحمامة كَالتلي انرد اعليهَ لمراد.....
واندور انوسع اخلاكَهَ من سابكَ انحظرهَ فيهم لين عادت يفكَعهَ لكلام فاسمهَ...
وامراد البادية يحتاجُ الياسر من توساع لخلاكَ لاهي يحمامة السلام انعدلكَّ شي كَط عدلوه اليانَ امجيَّ الهم جيتهم ذيك الساعة ماني اكبيرة واخسر من البن الرحيل والكَالولي انشك عنو الفوكَاني من الخاسر إكَومو هومَ بيييييييخ إكَولُ مفيسد ذي صيدة اهل الدشرة ما تفهم اجوغة!!

ذيك الطرشة بعد امنين اتعود هامتُ مستعد انا نتوالاه عنك لعتّ ما اتكد :p :D

اهيه اهيه انا كنت امكبر فيك الكرش بالخبرة ف اهل البادية امنين عت اصّ من ذوك ال كط انكالو فيهم بييييييييييخ ذاك اص ما تيت متباعدة امعيان الا عدن مساويات ويالتن نبحث عن حد اخباري فلمراد..



الريم المهم ألا لا تنكزي بيها عن كدروه ذو الناس المترقيين مايحملو إنيتي وتادريصه..

خالد :

هو زمن اتصوفيج كاع اثرو عالم بكدرووه :p
ما فيه كون اينيت وتاضريس والا ش واخلاص واعويشتيه وأنت مضاف اليهم:p :D

أللا ش وخلاص
20-06-2009, 02:05 PM
السلام عليكم الخلطه انا أعتذر لكم جميعا عن ذو سلالات اجرايد الل ورطتكم بيهم ومع أني نعرف عني طولت عليكم يغير بي عن ذا ماه ش مرتب الل امنين نجبر وقيت كصيف ندير ااسرنتحيه جديده من جمبي وبالتالي شاكر كل من مر من هنا أو ساهم ب تعليق أو نقد أو تصويب
كنت أشد راحلتي على أوصراطي صباحا عندما كانت أمي تُحجب علي وتخرج الصدقة وتُزكننها فوق رأسي وتوصيني بالمداومة على احجاب الصباح والمساء وتكرر بعض الأدعية المأثوره والآيات القرآنيه مثل (ورددناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن ) وكأني مسافر إلى نيكاراكوا كانت أمي في ذالك الصباح متوترة وهي تودعني وتؤكد علي أن لا أنام إلا وأنا محجب وقد كنت استهجن ويضحكني إصرارها على (كبيظ أثري) وهو كمشة من التراب تأخذها من آثار قدم اليمنى بعد أن أُيمم صوب وُجهة القرية التي أنا ذاهب اليها , كانت أصوات الحيوانات وهي في بداية المطلاص تملأ المسامع في صباح ذالك اليوم الخريفي كانت هواجس البعد عن الاحباب وفراق اعويشيتة التي كانت علاقتي بها تشهد تحسنا , كان في النفس شوق تحركه نوازع شتى ليس أهونها فراق إلف وهجران خلّة كانت ملأ خاطري إن لم تكن ملأ عيني , لم تكن القرية بعيدة جدا وكان بأمكاني أن أرجع للفريك في العطلات , ولكن ما يشغل بالي كان هاجس أن تجد عويشيته من يستغل الفراغ ويشغل مكاني بقلبها الذي لم أتمكن بعد من تأكيد حجزي مكانا داخله , سافرت وغابت عني نكهة الطبيعة العذرية لعديلة الدميان التي لم تشهد تواجدا بشريا مستقرا في التاريخ الحديث ربما كانت مأهولة في العصر الحجري بمستعمرة من لانسان البدائي حسب ما يبدو من آثار اديار اهل لولين المنتشرة عليها وبقايا الأوني الفخاريه , القرية لا تبتعد كثيرا عن جو البادية ورومانسيته الحالمه ولكن روتين المشاهد والوجوه والمباني الطينيه هو الذي يجعل المناظر العذرية في البراري ذات جاذبية استثنائية , هناك في القرية أنال قسطا ولو قليلا من الحرية فجدتي كانت – رحمها الله – لا تألو جهدا في تدليلي ومع ذالك فهناك لمرابط الجديد في القريه وهو مثل طالبنا في لفريك يسعى إلى أن يذكرني أني لا أزال لا أعرف هم راصي ويسعى إلى استغلال الوقت الذي اعطيه في دراسة القرآن وبعض النصوص لكي يذكرني أن المدرسة ليست هي كل شيء وأن الوقت المخصص للمحظرة يجب أن يكون هو لاكثر , ومع ذالك فالمدرسة بانتظام اوقاتها وإلزامية الحضور إليها تحتل اكثر وقتي , كنت في نهايات (كونكور بلاه) امتحان نصف السنه السادسه ابتدائيه عندما جاءني خبر من بعض اصحابي في المدرسة بأن هناك شاب من فريك آخر أصبح يتردد على مجالس الشنه في افريك اعديلت الدميان ويبدو أنه يبدي اهتماما خاصا ب عويشيته ويقول عليها الكيفان , ورغم أني كنت مشغولا جدا ب ( قريط) النصوص ومحاولة الخروج بنتائج جيده من لامتحانات رغم ذالك شعرت بالقلق وانتابني شعور بالغيرة وعادت لي حكة درم السروال وبدأت أفكر في طرية أنحاف بها على لخيام وأستطلع لاخبار , عدت إلى بيت جدتي وأنا مشغول بإيجاد عذر للذهاب لعديلت الدميان ولكن كوني لم انتهي من امتحان العربيه والتاريخ والجغرافيا يجعلني أأجل التفكير في ذالك رغم تشويشه على تركيزي وقررت أني حالما انتهي من آخر مادة سوف أسري تلك الليلة . ......وتصبحون على خير .... يتواصل

الريم
20-06-2009, 11:08 PM
حمامة السلام...
انت ما تسمعي "أعلمه الرماية...." ذاك يمي هوّ اللي اوقعل يانَ واهل البادية لا تيتِ تشربينِ فأميهَ اكَليلَ اطول عمرك....
ؤننصحك امللي ما أضيعي فرصة اتلميد اعليَّ "الفرص ما تتكرَّر"....

أللا ش وخلاص ....
لا تبخل حيلة ما توفينَّ بيهَ ذي لمردّة مرَّة وحدة, أصل اهل البادية والتاطويلات ....
انت ذا من التغلية ؤشح معطَ لخبار متفايش بيه انت ؤمفاوضات دكار؟

سيدي المختار
21-06-2009, 06:58 AM
مخلاه صاحبي .. "" لايكلف الله نفسا إلا وسعها"" .... حد مزال ايعدل "كونكور" ...كاد الا ايبرد راصو ويستراح ....العاد اص لاه اخليه درم سروالو:)


صرتك انت الا بداع ... ؤيالت اهل المشهد إلا ما خرصولك الوته بعد ...اخرصولك الحد اتم ايكمبي معاك اعل الحمير;)


تحياتي...

خالد ول الغزالي
22-06-2009, 12:15 PM
ويكره .. ألا ش وخلاص أنت مزلت إف كونكور إبلاه إنت إتبان جاي من إبعيد..

يخي العربية والتاريخ والجغرافيا إعياو إعدلو إللي ماذاكو..:D

الريم خليني إمع مسلسل .. إعديلة الدميان بطولة ألأا ش وخلاص وإعويشته.. أراهوالك أشبه هو من فيلم .. كونتيني إنتَ أنا كابظني إغبَ ذوك الكفان..:p

Ahlam
22-06-2009, 07:06 PM
كانت أمي في ذالك الصباح متوترة وهي تودعني وتؤكد علي أن لا أنام إلا وأنا محجب وقد كنت استهجن ويضحكني إصرارها على (كبيظ أثري) وهو كمشة من التراب تأخذها من آثار قدم اليمنى

عنك تم أغمظ فكلام والدتك ولا اتحجب :mad: ذاك هو الوساك تسمع ابذ الخبر :p ..


بأن هناك شاب من فريك آخر أصبح يتردد على مجالس الشنه في افريك اعديلت الدميان ويبدو أنه يبدي اهتماما خاصا ب عويشيته ويقول عليها الكيفان



بطل الفيلم "الا ش وخلاص" احن كابظن اغب عمرك ذيك الساعة مافت ختمت ومزلت تكْرا الابتدائية :D
مانعرف ايكد ايعود البي اعويشتيه منك انك مزلت .....:p ;)

صرت اعويشتيه كال خالد عن كال سيدي المختار يلّ انت مبدع ..

مباعد كتباتك ذو:D ..

أللا ش وخلاص
23-06-2009, 08:00 PM
السلام عليكم من جديد الخلطه الل اصبرو انا واحل كنت شمن الوحله يخلع ومزلت نعدل كونكور بلاه وانتومه اتبانو اندحستو من ذا مسلسل اسرنتحيات غير الل منكم عندو لو سناريو جاهز اكملو بيه عني اراني نازل لو عنو انا الل نحاول نرسم الكم لوحات من واقع الباديه الل كنت ومزلت نعرف وال عتو الل تبغو الل سيناريو افلام مصرالتجاريه الل يبدأ بركيص وينتهى بانواح نواسيه الكم وتوف . مشكورين بعد كاملين على التعليق والمرور والتفاعل ووسع لخلاك , الحمامه انت امالك الل عاقله انا عمري ذاكو واضح من خلال كرايتي ولو كنت ناضج ما تعود ذي تصرفاتي ... شكرا عموما على التفاعل

كنت على ظهر أوصراطي وأنا على مشارف اعديلت الدميان حين كان اليل قد انتصف وكانت أصوات الحيوانات البرية كالذئاب والظرباء ونيفارة بو زيزوان هي التي تعتلي مسرح العرض الليلي كانت بديات اشعة القمر قد بأت تخترق الأفق من وراء السحب التي لا تنفك ترعد تارة وتبرق مرات في ذالك اليل الخريفي المظلم لم أكن أحس بالمسافة إلا حينما يجفل أوصراطي ويصر وذنيه مشتبها في حركة بعض الضباع الصغيرة التي تجوب تلك المهامه , كنت قد بدأت الآن اسمع بعض أصوات حيوان لفريك حيث ولولة العتاريس ونهيق بعض الحمير ونباح الكلاب , لم أكن أفكر في شيء سوى في لقائها وهل سأستطيع التسلل إلى خيمتهم دون أن يستيقظ ابوها الذي لا شك انه بدأ يأخذ حذره ولن ينام إلا وهو طارح ظوايته عند رأسه وهي عامرة , ثم هل سأجدها نائمة أم هي لآن تلهو مع ذالك الشاب الآخر الذي سمعت عن تردده عليها ؟ كانت تلك الاسئلة وغيرها مما يسيطر على تفكيري عندما أدركت أنني دخلت زر الفريك الشرقي حيث لم تكن هناك حركة كثيرة في لمراح , حيث بركت اوصراطي وترجلت عنه لكي أقوده بزمامه إلى سهوة خيمتهم حيث ابركته هناك وعقلته وربطت خزامته في صدراية , تسللت هذه المر’ وأنا أكثر شجاعة من المرة الماضية ربما لمعرفتي أنها إن كانت لم تتغير بعدي فإنها سوف لن تفضحني أوتصيح لتوقظ اهلها كنت قد عادت إلي الوكلة في درم سروالي مجددا ربما يكون لبعض أسبابها كالتوتر وأشياء أخرى دور كبير في إثارتها , إلا أني ولمعرفتي بأن الوقت هو وقت النوم الثقيل بالنسبة لأهل الباديه فقد كنت أشعر ببعض الأمان ,تحركتْ قليلا وهي تحاول ان تزيح يدي التي أمسكت أنفها ولكني لم أتركه حتى بدأت تصحو وهي تهمس : انت مجنون ماذا أتى بك في ظلمة كهذه قلت وأنا أحاول السيطرة على أنفاسي التي كانت تتلاحق بسرعة : تعرفين أنت لماذا وتعرفين أني لن أستطيع الصبر بعيدا عنك , قالت متى جئت من القرية ؟ قلت هذه طريقي من شورها , ثم اردفت من ذاك الشاب الذي قيل لي أنك قد اصبحت تظحكين معه ؟ ضحكت في خبث وهي تقول : أنت تعرف اني لا أضحك مع أحد ولا يمكنني أن احكم الناس عن أن يقولوا ما يشاءون ثم من قال لك هذا ؟ قلت لا يهم المهم انت تعرفين أنه لا يخفى أمر في لفريك , قالت في محاولة لتحوير الموضوع هل نجحت , قلت الأمر مرهون بنجاحي هنا قالت لا أنا أسلك بصدق قلت لم تخرج النتائج بعد ولكن إن شاء الله سوف أنجح , كنت في السماء غيوم تتشكل وبرق يزداد توهجا واقترابا منذ وان صعدت مع بداية لعديلة وبدى الآن أنها بدأت تشكل عاصفة أستوائية من عواصف الخريف السوداء التي لا يشق ظلمتها إلا ذالك الوهج الذي ينبلج من تحت تلك السحب الركامية التي بدأت أولى نسماتها تداعب أطراف أوراق تيكيفيت وتعبث ببعض خوالف الخيام وهي مقولبة , بدى أن الحديث على تشويقه لن يستمر كثيرا حيث طلبت مني بلطف هذه المرة أن أغادر قبل أن تكبظني عماية النو دون أهلي أو يوعى علي أهلها قلت لن أغادر إلا بوعد منك بلقاء قالت : انت تعرف أني لا أعرف متى أجد فرصة ولكن لا تيأس قد نجد وقتا عند الشنه ليلة لاربعاء القادمة , كانت الرياح قد بدأت تشتد وقد بدأ الحيوان في المراح بالتصايح فقمت وأنا لا أزال منتشيا وتطوبصت على خزامة أوصراطي بعدما حليت عنه العقال وتوجهت من خلف الخيام إلى حيث مراح أهلي وكانت والدتي تحاول مع أبي تسكين الخوالف الخلفية للخيمة عندما تفاجأت بي وأنا أقود أوصراطي لتقول لي : ايها المجنون حقا أهذا وقت تسري فيه في هذه الظلمة ؟ كانت زخات من المطر قد بدات تنهمر عندما بدأت أعد مع أبي بناء الخيمة على طريقة (باب السمكه ) بعدما تقرر أن الهواء لن يتركها تثبت واقفة وسوف يشروطها فقمت بحفر حفرة عميقة عند الطرف الامامي عند مكان كدم اركيزه حيث نجعل رأس الركيزة الحاد يرشخ في التراب من الناحية الشرقية الموالية للرياح وكدمها بين أفراع باب السمكه الذي يتميز ن باقي البيبان بالكبر , يلجأ أهل البادية لطريقة باب السمكه عندما يكون المطر مصحوبا برياح شديد يهدد تلك الخيام التي يصنعونها من وبر الحيوان فيكون في ملامسة طرف الخيمة للارض مع ارتكازها على محور ثابت هو اركيزه التي تشكل زاوية قائمة مع الباب يكون في ذالك تأمين لها من أن يطيح بها الهواء.
وتصبحون على لبن افقود تاديتو مسخنه

elhou
23-06-2009, 09:01 PM
اللا ش وخلاص
شكراجزيلا علي هذه القصة المشوقة التي ننتظرها بفارق الصبر وعلي مهلك لسنا متعجلين حتي نسمعها منك
لاحظت انك في نهاية الحلقة لم تودعنا كعادتك ربما من فرح ميعاد ليلة الاربعاء
نعرف عنك بعد حجلتن ش بعد فات عليه ازمين يرحم بعد من الناس المتذكر ذاك

الشيخ بوى عمار
24-06-2009, 05:40 PM
السلام عليكم ، أولا أريد أن أقدم اعتذارى عن تأخر الترحيب بك كعضو بيننا نظرا للمشاغل الجمة ،أخى أبدعت حتى شفيت الغليل وحتى جعلتنا نقلع عن متابعة أضخم دراما لنتابع مسلسل إبداعك هذا ، ومن هنا أوجه نداء إلى إدارة المشهد أن يجعلو إبداعك فى صفحة خاصة حتى لا يتفرق بين الصفحات ويمتزج بالتعليقات فهناك من القراء من لا يميز بين المشاركة الأصلية والنصوص المقتبسة ,,, دمت ودام إبداعك

أللا ش وخلاص
24-06-2009, 10:06 PM
عندما ترسل الشمس اشعتها صبيحة يوم خريفي على اعديلت الدميان تكون لِمشهد ذالك البساط الأخضر قوة سحر آسرة تشحذ الخيال وتنسي كدرة اللون الرمادي الصيفي المتشح بالغبار الجبلي المعروف محليا ب ( تراكه) أما الآن وقد بدت لعديله في حلتها البهية من ألوان الطيف النباتي المشكل من مئات الأنواع من النباتات التي يندر أن توجد في أماكن منخفضة كالسهول , فإن نفوس البدو وهم ينتجعون تلك المراعي الممرعة تكون في أوج انشراحها , كنت أصب كاسا من الشاي الصباحي كدام خيمتنا وكان أبي يسخن تاديته ليحلب أولى البقرات العائدات من (جافنه) كانت النباتات التي تغطي الأرض تعلوها قطرات من الماء تسمى بالتاكوت وهي حسب تحليلي الخاص عبارة عن رذاذ من الماء ينتشر في الساعات الاخيرة من الليل ليستقر على أوراق الاشجار والنبات فيبدو عندما يعكس أشعة الشمس كحبات من اللؤلؤ ترصّع رأس تيمكلصت والكصبه وكرطيم وكراع لغراب وام البينه وتكينكلت وغيرها الكثير من نباتات الجبل التي لا يتسع المقام لحصرها , كنت اصب الشاي وأنا سارح الفكر في يوم اكون فيه مع اعويشيته وقد بنينا خيمتنا مستقلة وأمامنا ربك من العجول وواحد من اللاغو وخشبايتين من تازنت متلاطمتين ومغرج ينفث في السماء اسبولة من البخار فوق فرنة حرة وعلى الدبش صندوك من الحافر وتاسفرة كبيرة مثل تاسفرة ابي , كنت في شرودي في الخيال أصل حد التفاعل مع المشاهد فأبتسم تارة وتارة أومئ برأسي كانت أمي تراقبني وأنا بادي الشرود فابتسمت وهي تقطع حبل خواطري قائلة : أنت البارح من جاء معك فقلت : لم يأت معي أحد فردت علي في استنكار كيف تركتك جدتك تمشي في هذا اليل والأنواء وحدك فقلت في نرفزة أنا لم أعد طفلا يا أمي ولست بحاجة إلى مرافقة ابتسمت من جديد وقد فهمت عدم ارتياحي من معاملتي كصغير فردت علي : الله الحكك اسنين ذاك وامتعني بيك لكن عليك ان تعرف ان العديلة غير مأمونة من السباع وأنا فقط أخاف عليك , بعد تطلاص الحيوان توجهت الى خيمة اهل براهيم لكي استطلع منه المستجدات من بعدي فوجدته يشرمط على جمله وهو يريد الخروج للبحث عن ازوايل من البل ذكرهم له احد الرعاة ولكنه لما رآني عدل عن قرار البحث وبدأ يحط راحلته قلت له إنه لا ضرورة لذالك لكنه أصر على ان يجلس معي وبعد ان سألني عن أخباري واخبار القرية حكى لي بعض ما يحكيه اهل الفريك عن علاقتي بعويشيتة وعن ذالك الشاب الذي أصبح يتردد علي الفريك خصوصا أيام الشنة وقال لي الحمد لله انك جئت فقد يأتي الليلة إلى بل الشنة , في ذالك المساء مررت من قرب خيمتهم وانا مكرمش المشاعر بعدما علمت من ابراهيم بأن هناك بعض الحقيقة فيما سمعت في القرية , بحثت عن سيداحمد مع الصبيان وقد كنت أحمل له هذه المره هدية أضافية عبارة عن صوك عشرة من تنكل ناته اشتريته من الدكان في القريه لكي افتح به شهية سيداحمد في الحديث لكنه لم يعطيني معلومات مؤكدة بدخول أحد غريب إلى خيمتهم بل اكتفي بالتفاصيل الروتينيه التي كان يرويها دون أن أسأله , عند الشنة هذه اليله لم تكن هناك زيرة بيضاء ولم تكن بطحاء وادي مكطع لخشب كالعادة بل كانت الفتيات قد تنادين إلى بنية امريم منت اميليد وبعضهن يحملن معهن (النكصه) وهي الجرعة من للبن التي تنقص بها المبلحه لبنها فتصب منه شيئا في جيرة صغيره لكي توهم نفسها ولو نفسيا بأن هذه هي التي بقيت لها كان لبن البقر زمن الخريف يصعب هضمه لنسبة الدهن العالية ولكثرته زمن ولت لبكر , بدا أن الشاب الذي يذكرون أنه يراود اعويشيته عن نفسها قد علم بقدومي فقرر عدم المجيئ تلك الليله , كنت وسيدي وابراهيم نجلس على حصير من العصب منشورة كدام البنية وبداخل البنيه وعلى الخبطة جلست لمهيدنات وهن يكررن شور (رحم الله من زار) وكانت اعويشيته هي من لاحه ولكن رفدته معها منت اميليد في حماسة جعلت الحضور يتنهول بصدق كنت في تلك الليلة اشعر بنوع من النصر المشوب بالتحدي ولاحساس بمصيرية المعركة وهو ما انعكس على صرة امنيجه التي كانت معي فقد كنت ادخن باستمرار , فجأة اعتدل جالسا وأقول لها كولي :
خالك حد اظكرل فاخبار = عن عادت هون الديّاره
تطرح مارت قرة لبصار = فالشد وتبنيها شاره

اعتدل براهيم بعد ذالك جالسا وهو يقول لها كولي :
ذاك الخبر الناس اتردُّ = يغير الل لا خيارا
والخابط يخبط محدُّ = مزالت فيديه اعماره

فقمت وقد تشعرن جللي وقلت لها كولي :
بداع ال دارك بمشد = وابغيتيه انت لاعار
وانا بعد اندورك من كد = لمشد ولاهي لعياره

فزغرتت امريم منت اميليد وكررت الكاف لكن سيد قال لها كولي :
ذاك الكتو فتُّ لثنين = من جملة بدع الشّعارا
لا غبار عليه زين = وانا بدعي لا غبار

كانت الشنة تلك اليلة مناسبة لكي اتنحى بها مع صديقتها الحميمة اتويتو جانبا بعدما بدأت جماعت الشنه بالتفرق واستطعت أن أمسك طرفها لأول مرة دون أن تطرشني قضيت معهما دقائق معدودات كانت بالنسبة لي من أسعد اللحظات ولكن موقف اختها الكبيرة التي كانت قد جائت في إثرنا وهي تنادي عليها كان هو ما عكر صفو تلك اللقطة النادرة في غفلة من الزمن التعيس حيث ناولتني تسبيحا لها من حب (سانقو) كانت تزين به معصمها وكانت تعرف أني لا أريده للتلاوة الورد بل للذكرى ويالها من ذكرى .
وتصبحون على أفشاي خروف وأتاي عل فرنه حره


ملاحظه :
انت ذاك الل ينكال لك ماني متكاني الل تبان تنقل هذو اسرنتحيات جزاك الله خيرا تجلي بيهم استحفي عن اهل face book انا شاك عنك الا كبتبت تحتهم منقول ما تخصر ش خصوصا عني نعرف عنك ماه فالك مانك مصوفج ولانك لاهي تعزيهم ال راصك . هذا الل اراي ولاه بعد اراي الناس

ridvan bechir
25-06-2009, 04:24 AM
افرح ياعم
واستطعت أن أمسك طرفها لأول مرة دون أن تطرشني قضيت معهما دقائق معدودات كانت بالنسبة لي من أسعد اللحظات ولكن موقف اختها الكبيرة التي كانت قد جائت في إثرنا وهي تنادي عليها كان هو ما عكر صفو تلك اللقطة النادرة في غفلة من الزمن التعيس حيث ناولتني تسبيحا لها من حب (سانقو) كانت تزين به معصمها وكانت تعرف أني لا أريده للتلاوة الورد بل للذكرى ويالها من ذكرى
هاده اول مرة اعلق فيها ولاكن كنت معكم من اول مرة واقول والله البدعت يعطيك الصحة والى الامام

خالد ول الغزالي
25-06-2009, 10:32 AM
واللهي أل قصص في غاية الروعة والكتابة عن الواقع .. ألا ش وخلاص حكلل سارع لي لحداث أنا لغبَ إعي إكبظني إنفيظ الكمبس وعدت ماش إعل جيهة لخيام ولابدالي نوفي ذ إللي سنتيت فولو .. يغير ضامنلك عني ماني لاهي إنشوف ش إعليه النار ما ذكرتولك ول شكرفتو إلين إيجيه حد إصوكو ..:d

انويثي
25-06-2009, 11:16 AM
ألا شي و الله لا سرنتحية زوينة

قير سيد احمد ذ اللي مامونكك فلخبار اياك مابرك بيه اصيد لوخر:confused:

ول الوليد اللا بشور الدفعة بعينيه;)

Ahlam
25-06-2009, 02:23 PM
كانت الرياح قد بدأت تشتد وقد بدأ الحيوان في المراح بالتصايح فقمت وأنا لا أزال منتشيا وتطوبصت على خزامة أوصراطي بعدما حليت عنه العقال وتوجهت من خلف الخيام إلى حيث مراح أهلي وكانت والدتي تحاول مع أبي تسكين الخوالف الخلفية للخيمة عندما تفاجأت بي وأنا أقود أوصراطي لتقول لي : ايها المجنون حقا أهذا وقت تسري فيه في هذه الظلمة ؟ كانت زخات من المطر قد بدات تنهمر عندما بدأت أعد مع أبي بناء الخيمة على طريقة (باب السمكه ) بعدما تقرر أن الهواء لن يتركها تثبت واقفة وسوف يشروطها فقمت بحفر حفرة عميقة عند الطرف الامامي عند مكان كدم اركيزه حيث نجعل رأس الركيزة الحاد يرشخ في التراب من الناحية الشرقية الموالية للرياح وكدمها بين أفراع باب السمكه الذي يتميز ن باقي البيبان بالكبر , يلجأ أهل البادية لطريقة باب السمكه عندما يكون المطر مصحوبا برياح شديد يهدد تلك الخيام التي يصنعونها من وبر الحيوان فيكون في ملامسة طرف الخيمة للارض مع ارتكازها على محور ثابت هو اركيزه التي تشكل زاوية قائمة مع الباب يكون في ذالك تأمين لها من أن يطيح بها الهواء.



وبعضهن يحملن معهن (النكصه) وهي الجرعة من للبن التي تنقص بها المبلحه لبنها فتصب منه شيئا في جيرة صغيره لكي توهم نفسها ولو نفسيا بأن هذه هي التي بقيت لها كان لبن البقر زمن الخريف يصعب هضمه لنسبة الدهن العالية ولكثرته زمن ولت لبكر

عالم مولان الا وني بعد ابذيييييك لجواء
الا ش واخلاص ذا ماه عادي بيه ازوين وفكدن باخريفات فالبادية وامع لهل الا يعملهم تاو يخلكُ


وتصبحون على لبن افقود تاديتو مسخنه

حد يبغي ذ لجواء ومتوحشهم يغير بعد ما ايلوح ش فشراب اللبن الواخظ اعلى التاديت ويحرا اتعود مسخنة:p :D

اعجل ابذ استرنتيحات مطول كرتهم سابك ما اطايرو اهمّ كليانك ;) ....

وتم اكتبهم اعلى خلفية توقيعه خاص ب الا ش واخلاص وعويشتيه اياك تحفظ الكم حقوقكم الفكرية ;) :p
ولا ايكد حد ينقلهم ما انقل التوقيع الخاص بيكم :)

أللا ش وخلاص
25-06-2009, 02:59 PM
اخليكلي الحمامة الحكيني اص وعدليلي خلفيه أنا مشكلتي خلفيتي الثقافيه مصوفجه حته . هههههه
عموما مرحبتي بيك وشكرا على التعليقات المميزه

الريم
25-06-2009, 05:48 PM
كنت اصب الشاي وأنا سارح الفكر في يوم اكون فيه مع اعويشيته وقد بنينا خيمتنا مستقلة وأمامنا ربك من العجول وواحد من اللاغو وخشبايتين من تازنت متلاطمتين ومغرج ينفث في السماء اسبولة من البخار فوق فرنة حرة وعلى الدبش صندوك من الحافر وتاسفرة كبيرة مثل تاسفرة ابي ,[/color]

بالي لا تنيَ=تم الَّا هاني
نوبات الدنيَ=ماهُم سيَّاني
مري يالدنيا مَغدرَك....
الَّا مشَ دهر ؤجَ ثاني ؤعت انت تكتب ذي لخبار فالنَّت :(
الكَابظني يَّانَ اغباه اعويشيتة منين لاحهَ الدَّهر؟؟

albawah
25-06-2009, 06:21 PM
إلا شي وخلاص

ماروعكْ, وما أحلي ماتسميه انت إسرينتحيات ونسميه نحن إبداعاً في زمن قل فيه الإبداع لقد وصفت لنا الزمن الجميل بكل تجلياته , بساطته ,صدق مشاعره بكل روعة ودون تكلف يذكر
أخي وأستاذي نعرفلك إن عويشيته هاذي ورطتك وذكامل إلا إشغال إتويتو هي إلِ ماهي إمخليتها تعطيك زرْ ذاك إلكَابظلها
وحد لاهي إسول عن الصيد إلِ شاكْ فيه مايسول إتركه سول إلا إشويبات
ولَ سولها هي بطريقة فنية مخلوطة بنوع من التغزل عليها خاصة إن إعطاك مولانا الموجب عند الشنَ وإلين تاب إتجاوبك ديرْ عظمك وإنتر منو نترا معلومة ومازال حامي جي إمغمسو في إظهر ايدها ولا إجناحه إلين تعرف إنك راجل
وأختها إمل عندي عنها ما عيطتلها إلا وقفت ماهي إبعيد منكم وإصفقت لها ول عيطت بسم راجل وإلين وساتها من يالتك إدجي في طرفها ودقولها إنها تجاوبك ودور إتقولك إنها لاهي تواسيها وإعود ذاك أمل ثاني عندك إنت إدكَد تركَد عليه
ماروعكْ

حبيب الشعب
25-06-2009, 06:32 PM
كنت في تلك الليلة اشعر بنوع من النصر المشوب بالتحدي ولاحساس بمصيرية المعركة وهو ما انعكس على صرة امنيجه التي كانت معي فقد كنت ادخن باستمرار

يخي واللــــــــه يذا ال افَّـيلح ؤيكتل بالظحك ،

يخيَّات ما اعرفتونَّ{ اعديلت الدميان} ذ فامنين ؟؟

سيدي المختار
25-06-2009, 08:38 PM
صرتك يذ ال عاد امتين ويوجع ....

حك وف عن ذ الرده بلعجل يخو ..شوشت اعلين ... والواعر بعد الا اخبار اعويشيته .. ومنين وفاش عاكب ذ لاحه الدهر كيف كالت الريم ...

وأذكر أيام الحمى ثم أنثني=على كبدي من خشية أن تصدعا
فليست عشيات الحمى برواجع=إليك ولكن خل عينيك تدمعا

Ahlam
26-06-2009, 03:57 PM
الكَابظني يَّانَ اغباه اعويشيتة منين لاحهَ الدَّهر؟؟

الريم..
سؤالك ازوين ولا نك متباعد امعاي انا فلغبَ
يغير امخلي اغباي لين الحلقة الأخيرة من ذ الفيلم ايدور ايوضحنّ امنين لاحه الدهر .:p

الا ش وخلاص اعديلت "ادميان ذ فمنين " كيف الكالك حبيب الشعب ...
كنت شاك عن الما يعرفه الا انا وحدي الماني اخباري فالوطن ...
يغير اتبان ما كاتلتها الشهرة ...:D

أللا ش وخلاص
27-06-2009, 08:41 PM
....... وتدور عجلة الزمن ويدور الفلك ويرحل الفريك من اعديلت الدميان لينزل في وادي مكطع لخشب وتضطرني ظروف الدراسة إلى مغادرة القرية والتوجه للمدينة لأكمل المراحل التعليمية التي لا تتوفر في قريتنا بل لا توجد في مقاطعتنا يومها , ونتباعد عن بعضنا لشهور بل ربما لسنة في بعض المرات , تتبلور الرؤى وتذوب تدريجيا أحلام وردية كانت ذات يوم مرتعا لقب ربما لم تعتصره بعد تجارب الواقع وتتضاءل التوقعات حين تنزاح مساحة الأمل مخلية مكانه لموجات الألم العاتية , كنت أكتشف شيئا فشيئا أننا بتنا نألف بعضنا نسبيا وأن شيئا من ذالك الهيشاي الذي يسمونه الحب قد بدأت يتسلل إلى علاقتنا , إلا أنها كانت دائما تبقى مجرد عواطف طفولية لا تستند إلى معطيات عملية تجسدها أو بالأصح تبرر تجسيدها إلى واقع نعيشه ونلمس ثماره , كانت معركة الحياة من الصعوبة بحيث تذيب سخونتها كل نسمة أوغيمة من برَد الوصال , مات أوصراطي بعد ما شاخ وضاع في السنوات العجاف وماتت معه أسرار كنت أحكيها له وهو يقلني على ظهره صاعدا من هضبة أو نازلا في وهدة وتفتقت معالم الأنوثة في اعويشة ولم يعد من الممكن حجبها عن أعين الطامعين , كنت قد بدأت أدرك كم كنت ساذجا ومراهقا عندما أحببت فتاة هي في طور النضج الجسدي - على الأقل في نظر الرجال – بينما كنت أنا لا أزال مراهقا غِرًّا مغمورا , لا يقيم لي وزنا سوى أمي وقليل من اهتمام اعويشيته , سافرت مرات إلى العاصمة وأصبحت أعرف بزاه الخميني وصدام , ربما كنت لا أملك من المال ما يريحني ويجعلني أحسم الخيار مبكرا , ولكن المنحة الدراسية على قلتها وبعض النقود التي كان والدي من حين لآخر يرسلها لي بعدما يبيع جملا أو أفوكا من البقر كانت تمكنني من شراء دراعة واحدة في السنة من بزاه والتي كان أصدقائ من الطلاب يسمونها (حولي العزبه لاول) لكثرة ما كنت أعس عليها من أن يتاشّيها شيء أو أن يفرواسيها علي أحد , عاد أهل عويشته من الوادى ليشتروا لهم كارة في القرية ويستقروا مع أهل القرية وهو ما فعله أبي بعدما فقد الكثير من البقر في سنوات الجفاف التي اضطرته إلى ممارسة التجارة أحيانا وإلى انتجاع المراعي بعيدا على ضفاف النهر , كل ذالك والسنين تتقدم بي وبمحبوبتي نحو مواجهة المصير بواقعية أكثر , في إحدى العطلات رجعت للقرية وكانت تويتو قد تزوجت من ابن عمها والتقينا عند بيتها فصارحتني بضرورة فعل شيء لأنها ترى وتسمع من أمها أنهم صاروا مستعجلين على تزويجها , كنت أنا أيضا قد فكرت في الأمر قبل ذالك ولكن ماذا عساي أفعل هل أتقدم إليهم بطلب يدها قبل أن أوفر الشروط المطلوبة في رجل يستطيع كفالة بنت الحسب والنسب المدللة ؟ أم أنتظر إلى أن أتخرج ؟ وأجلس في طابو ر الوظيفة العمومية إلى أجل غير مسمى ؟ أم أتوقف عن الدراسة وأتوجه إلى السوق مثل ما فعل الكثير من رفاقي لأختصر المسافة إلى الجيوب والقلوب ؟ كنت حائرا ومترددا بل متشائما عندما طرحت عليّ اعويشية فكرة التقدم بطلب يدها , عاودتني حكة درم سروالي الذي أصبح من الشكه وأصبح سينتيره مثبت ببوتوهات من لحديد من نوع لحكني لاهلي حيث أن أي نترة بسيطة لها تُفيْتكها , قلت وقد أطرقت برأسي بعدما ثكبت ميشا من سيجارة دنهيل : أنا أعرف أنه علي فعل شيء لكن ليس من الصواب أن أتسرع فأنا الآن لازلت أدرس وليس لدي كثير من المال وأنت تعرفين أهل الفريك وموجة المادية التي تجتاحهم , قالت لا تفكر في المال فنحن – تقصد أهلها _ لا ينقصنا منه شيء وأنت تعرف ذالك قلت هذا هو سبب ترددي بالذات فأنتم لا يمكن أن تعطو بنتكم لطالب مثلي لا يمتلك إلا بقرات أو بعض الدفاتر , صمتت قليلا ثم رفعت وجهها وكانت قد علته بوادر حزن بل وفي عينها كانت بدايات غرغرة : إذن ما مصير علاقتنا ؟ قلت وأنا في غاية التأثر مصيرها هو بيد الأقدار والقسمة فما ليس فيه رزق فلا تنفع فيه الصدقة , ثم أنا على كل حال سوف أحاول أن أخطبك رغم قناعتي بأن أهلك لن يقبلوا بي , كان ذالك الوعد بالمحاولة هو ما أعاد إلى وجهها شيئا من بريقه الذي كاد يختفي وراء حزنها ...
وتصبحون على عيش فندي ..... يتواصل الحلقه فبل الأخيره

ingenieur
27-06-2009, 09:15 PM
أللا ش وخلاص هذ زوين حتتتته راني لك بعد ما فاتتن حلقة من مسلسل اعديلت الدميان ، يغير بعد عسن من اتعود الحلقة الأخيرة حزين, و مشكور اعلي الاخراج الرائع.

elhou
27-06-2009, 10:56 PM
اللاش وخلاص
شكرا جزيلا
اخي الفاضل لقد اختصرت حقبة زمنية في حلقة واحدة كان بودك ان تطيل هذه الفترة لاننا في شوق الي مواصلة هذه القصة الجميلة التي وللاسف اعلنت انها اوشكت علي النهاية

Ahlam
28-06-2009, 02:41 PM
كانت تمكنني من شراء دراعة واحدة في السنة من بزاه والتي كان أصدقائ من الطلاب يسمونها (حولي العزبه لاول) لكثرة ما كنت أعس عليها من أن يتاشّيها شيء أو أن يفرواسيها علي أحد ,

مخلاه حكْ ذ الكالولك كومكْ
انت ذ من العس شنه :p
الا ّ اثره هي حوليك لول:p :D


ثم أنا على كل حال سوف أحاول أن أخطبك رغم قناعتي بأن أهلك لن يقبلوا بي , كان ذالك الوعد بالمحاولة هو ما أعاد إلى وجهها شيئا من بريقه الذي كاد يختفي وراء حزنها ...
وتصبحون على عيش فندي ..... يتواصل

ممتن فراهتك في الإخراج فتبارك الله الاّ تمشي لين أهم حدث وخبر واتجي كايل يتواصل ...:mad:
ايو زدان كايلاك عسك من اتعود الحلقة الأخيرة حزينة وماساوية كيف القصة الماضية
نبغوه اتعود عكس ذاك تماما .

البضعه
28-06-2009, 11:46 PM
السلام عليكم

للا ش و خلاص اسرنتيحاتك هاذو للا كيف الياقوت
مزينك انت ثرك يذاك الزمن


أيوه راني تلاحكت بيكم
و نتحر اعكاب لمرده, حكلل لا تبط بيهَ رانيلك مانِ صباره

و مشكور حتتتت

alewatani
29-06-2009, 01:26 AM
"أللاش واخلاص"
هذيبوى يكتل بالظحك حته ، والله أل اكتلتن بالظحك ،
وران بعد شاكرك حته ههههههههههه،
تحياتى.

ingenieur
30-06-2009, 02:33 AM
اولا لعريس أللا ش وخلاص مبروك العرس وران متمن لك عدد سكان اعديلت الدميان من البنين والبنات,ايو شفت ال اصبر يلحك الظل اصبرت طرشت عويشيته يغير اعكبت عت امعاه ههههه،الحمد لله النهاية كانت زين ومشكور اعلي الاخراج الرائع ، يغير اعديلت الدميان ذ فمنين؟؟؟؟؟؟

ridvan bechir
30-06-2009, 02:51 AM
تخبرني الاحلام اني اراكم *وياليت احلام المنام يقين
ولم أفق بعدُ إلى الآن من حلمي ......... :d
انت اختصرت ياسر من شي ودير النا جزء اوخر.........رجاء ادا كنت صايب
انت اعديلت الدميان هاد جاي بين العصابة وتكانت والا قول لنا امنين جاية العدت غالط

سيدي المختار
30-06-2009, 06:11 AM
هههههههههههه

وفي اليلة الموالية عقدنا عقد القران وبدأت مراسيم الزفاف ....

علمني ملان عن ذو المراسيم ال عندكم ماهم ساويين بيهم الكدر ..
اريــــــــــــه ذ من المراسيم :) .. واطمه كاع الا ذ الكهلة الجابره السعال ...

على كل حال الف مبروك ...ونتمنى لك دزينه بين الترك والطافلات .. وايعودو ماهم مصوفجين :)

ءران لك مافتن ملين من ذو اسرنتيحات ال عندك ....

أللا ش وخلاص
30-06-2009, 12:00 PM
شكرا لكم جميعا على المرور والمتابعه ال ذو سرنتحيات خرينجلي شكرا لك سيد المختار وشركرا لك ريدفان بشير الواقع انا كنت هامني نطول القصه الين نعرض فيها لوحات أخرى من حياتنا التقليديه ولكن اغلب المتابعين أو بالأحرى المتابعت طلبوا مني اختصارها وهو ما جعلني أضغطها في الحلقتين الأخيرتين أضف إلى ذالك كوني مشغول جدا ولا أجد حتى وقتا لتصحيحها إملائيا أحرى تنسيق الأفكار فيها وإخراجها بشكل مناسب اعتذر للجميع على طول الكرّه وأشكر الجميع على التفاعل

Ahlam
30-06-2009, 12:20 PM
قالت : اتعرف كيف سكتت الكهلة عن الكحة ؟ قلت : لا قالت : بعدما كثر سعالها جلست جدتك وقالت لنا جميعا : (الل منكم تليت نسمع الها نفس لاهي نوخظها من ذا البيت أما أنت أيتها الكهلة يلل يعطيك كحت لحمير فإن كححت مرة ثانية سوف اخنكك حتى تدوسين واجرك إلى لمراح , أتعبت ولدي بالانتظار نامي حالا

ربي أغفرلي ولوالدي ....:D :D


فطن أحد لغراس إلى شيء يتحرك في زكيبة من زكائب 100 كيل على الدبش فصاح بنا تعالو هناك شي في هذه الزكيبه حيث وجدناها داخلة الزكيبة متشكرفة

علمن مولان انه ليلة ليلاء حد ايبات مشكرف وسط ازكيبة فالدبش ...:p :p

ألا ش واخلاص ...
مبروك اعليك اعوويشتيه ومبروك انت اعليها
وكرامة الي عادت نهيتكم ذ كيفته
يقير ذيك الطرشة وحكة درم السروال الي ايكد يعكبهم الا ذ.;) :p
امنين الدهر اعكب لاحه الا افذ الحمد لله ..
أعطين ش من أخبارها ;) :D
وسلمنّ اعليها;) :D

وحق الله لا اتسحفين ..
وسنتينّ فتسرنتيحة أخرا ...
أرانك لك ادور اتعود كاتب ومخرج وبطل مشهور ;) :)

المتعدل
30-06-2009, 12:26 PM
يخي انت الاهي حكك زكنينة هذه سلالت اجرايد مافت وفيته والين توف اندور نعجن لك نقد ادبي يعجز عنو مرتاض اوصلاح فضل انشاء الله

أللا ش وخلاص
30-06-2009, 05:00 PM
السلام عليكم مره اخرا الخلطه انا عندي عني دحستكم هذي الحلقه الأخيره كانت اطويله حته اثرها واتبان اتطوبص عليها حد من الطاقم لاداري وحذفها ماه قاصدها ومشالي بذاك رساله وذاهوانا رجعتهالكم مره اخره

في صبيحة اليوم التالي كنت اناقش مع امي ترتيبات الخطبة واحتمالات آمسكري أو القبول كانت أمي هي الأخرى متلهفة إلى اليوم الذي تفرح فيه بزواجي من محبوبتي ولكنها كانت تعلم أن أهل عويشيته ربما يسكرونني بسب قلة الفظة لكني كنت مصرًّا على المحاولة فالوقت يمر وعويشيته اصبحت مطمع الرجال من غيري من من لديهم صلات قرابة أو هم أكثر حظوة عند أهلها مني , توجهت أمي إلى والدة اعويشيتو وكانت كهلة متعدلة في الاربعينيات من عمرها , صارحتها امي بالموضوع وابلغتها برغبتي في الزواج من ابنتها , كنت انا في لانتظار عند بيتنا وكانت الوكلة قد عاودتني في درم سروالي بينما رحت أدخن في نهم , قالت لها أم اعويشيته : نحن في الحقيقة لا يمكن أن نجد أفضل من ابنك ليخطب بنتنا لكن لا يمكننا الانتظار كثيرا , وكانت تريد بذالك ان تحشر أمي في الزاوية حيث كانت تظن أنها سوف تطلب منها سنتين أو ثلاث حتى أتخرج واجد عملا , لكن أمي قالت لها في حسم نحن لا نريد تأخيرا بل خير البر عاجله , تفاجئت أم اعويشيته بكلام امي وطلبت منها مهلة لتسأل الاكهل لعله يرفض هو فتحمله مسؤولية امسكري قالت لها سارد عليك الليله , قالت لها أمي : كنت أفضل أن لا أرجع لولدي إلا بالجواب ولكن ما دمت قد طلبت مهلة فلك ذالك , عادت إلي امي وكانت غير مرتاحة لعدم حسم لامر ولكنها قالت بأن لامر سيكون بخير , تطوبصت على جمل وصكت به أربعة نياق وستته وآيوديشن من البقر إلى المدينة المجاورة وبعت الجميع وروحت في الليل ثمنه وبعدما صلينا العشاء , جاءت الكهلة أم اعويشيته وهي تغمبر وجهها ووقفت خلف حيطنا وطلبت لقاء أمي , عادت إلي أمي مستبشرة هذه المرة وقالت لقد وافقوا , كانت تلك العبارة من الذّ ما سمعت أذني في هذه الدنيا , تمنيت لو كنت أرى اعويشيته الآن لأقرأ تلك الفرحة في عينيها , توجهت إلى السوق رفقة خالتي لأشتري بعض الملابس ( الكايصة) لنرسلها مع ما تبقى من النقود إلى أهل العروس , وفي اليلة الموالية عقدنا عقد القران وبدأت مراسيم الزفاف الشاقة فهي عند قريتنا أيام تعب خصوصا وأن الجو كان شتاء وفي نهاية شهر رمضان الكريم كنت أقضي الليل بطوله وأنا عند بل العرس مشندحا بين الكهلات يعيبنني بأقذع الألفاظ وصويحبات اعويشيته اللاتي كن يشروطن دراعتي كلما حاولت ان ألمسها بيدي , وعندما ينتهي العرس في ساعة السحور ويتفرق الناس كانت عندي فرصة ساعة واحد أو اثنتين للنوم قبل أن يكون وقت الضحي فالعرف يقتضي مني أن أتوجه إلى جماعتها هي وصويحباتها , واظل هناك حتى الغروب وربما حتى يذهبوا بها إلى بل العرس , وتستمر أيام العرس عندنا عادة سبع ليالي ولكني في اليوم الرابع طلبت من أمها بإلحاح بعدما أصبحت في غاية الإرهاق أن تساعدني وتروحهالي في الليلة الخامسة وقد قبلت بعد عراك شديد مع أخوات اعويشية وبنات خالاتها كنت أعرف أنهم حالما يعرفون أني سوف أختصر الأسبوع وأروحها في اليلة الخامسة سوف يحاولون ترواغها وهي عادة عندهم يصعب على أي عروس ان تنجو منها , كان علي أن أشدد الرقابة في ذالك اليوم وأن لا أطلص طرفها لحظة واحدة وقد حاولت صديقاتها أن يلهينني كي يسرقنها ولكني لم أعطهن فرصة إلى أن كان وقت أذان المغرب حيث جاءتني خالتي وحلفت عي يمينا بأن أذهب إلى بيتها وكان قريبا من بيت أهل العروس لأفطر , رفضت بكل إصرار لكنها حلفت أنها لن تتركها لحظة وأنها ستتولى حراستها مع صديقي ابراهيم الذي كان دائما يرافقني في هذه المعركة أخيرا قبلت أن أذهب لأني فعلا مرهق وعطشان ويمنع علي العرف تناول أي طعام عند أهلها هي , تركتهم معها وكانت خالتي تمسك بطرف ملحلفتها وابراهيم يحرسها لكنهن كن قد دبرن مكيدة لم أفطن لها انا من الصباح وهي أنهم ألبسوها ملحفتين حيث كانت خالتي تمسك بطرف العليا من الملاحف عندما فسختها لها اعويشيته فجئة وشردت هاربة مع صديقاتها اللاتي أعددن لها شبيهة لها تلبس زي العروس خلف الخيمة التي كان يقام فيها العرس وبعد ما هربت صاح الاطفال ببراهيم الذي كان في معركة مع كتيبة أخرى من صويحيباتها أرسلت خصيصا لمشاغلته عن المراقبة , صاح به الاطفا : ويلها هربت , هربت , كنت غير بعيد عندما سمعت صياحهم فأسرعت نحوهم لأجد خالتي وقد أمسكت بطرف العروس المزيفه وللتي افتعلت أنها تحاول الفرار منها للتمويه على فرار اعويشته التي أصبحت أثرا بعد عين , والغريب أنها حكت لي فيما بعد أني مررت عليلها مع كتيبة البحث وهي تقطع الشارع الفاصل بين بيت خالتها وبل خيمة العرس ولكنها كانت تلبس دراعة من بزاه بيضاء وتتعمم بحولي من احمدا الحمدي , المهم كان الموقف في غاية الفوضى والتشنج بعدما اكتشفت دون كبير عناء زيف العروس التي كانت خالتي تمسك بها وبدأت في ضربها والمتواجدات من صديقاتها في المكان وطلبت من ابراهيم أن يجمع لنا كتيبة من لغراس لنبدأ التفتيش عن اعويشيته فورا قبل أن تبتعد , كنا نملك صلاحية عرفية بتفتيش كل بيت دونما حياء من أهله وهو ما فعلناه فعلا ولم يطل بحثنا فقد كنت أعرف أنا صاحبة لها هي من أكثرهن مكرا وأعرف أنها هي من سيتدبر أمر أخفاءها فتوجهت إلى بيت أهلها واحتجزناها وضربناها ولكنها لم تبح بشيء وبعد كثير من التفتيش وبعد أن كدنا نيأس فطن أحد لغراس إلى شيء يتحرك في زكيبة من زكائب 100 كيل على الدبش فصاح بنا تعالو هناك شي في هذه الزكيبه حيث وجدناها داخلة الزكيبة متشكرفة , في تلك الليلة الليلاء كنت مرهقا بدرجة لا أكاد معها أستقيم واقفا من شدة الإرهاق وقلة النوم , وبعد أن عدنا بها إلى خيمة العرس بدأت إجراءات الترواح حيث يرافقنها صويحيباتها وهن يرددن عبارات وأهازيج من قبيل : (اعروس الخير يا الله اللا هي ان شالله ) كان علي ان ارافقها في تلك المسيرة وأنا ممسك بطرفها أو مذرّع لها عندما كان الموكب يجتاز المراح المؤدي الى باب حوشنا كان قبل منتصف الليل بقليل حيث فاجئتني أمي وهي تلقف علي ّ انا والعروس قدحا من اللبن حيث ضاعت علي تلك الغشابة ورغنت هي وملحفة اعويشيته بعدما لقفت علينا اللبن في اعتقاد قديم عند اهل الباديه ببركته وأنه سوف يجعلها عروسا غظفة , بعد ان انتهى الترواح وتفرق الناس عن دارنا كنت انتظر وانا واقف ادخن باستمرار لا يمكنني الجلوس خوف ان يسيطر علي النعاس وانتظرت حتى ينام سكان البيت لكي اغمزها , ولكن لسوء حظي فقد كانت عندنا تلك اليلة ضيفة هي قريبة لجدتي وصديقة قديمة لها وهي مصابة بسعال شديد وكلما توقفت عنه قليلا حاولت انا الدخول الى البيت الذي تنام فيه اعويشيته مع جدتي وأختي والكهلة الضيفة ولكن ما ان اقترب من الباب حتى تبدأ في نوبة جديدة من السعال إلى أن طال علي الطول في ذالك الحال حيث توقفتْ فجأة ولم تعد تسعل تسللت بسرعة لأجرها من زندها دون اعطائها فرصة للممانعة ولكني وانا متوجه بها نحو غرفتي وجدتها قد خربها موطص فقلت ماذا هناك ؟ قالت : اتعرف كيف سكتت الكهلة عن الكحة ؟ قلت : لا قالت : بعدما كثر سعالها جلست جدتك وقالت لنا جميعا : (الل منكم تليت نسمع الها نفس لاهي نوخظها من ذا البيت أما أنت أيتها الكهلة يلل يعطيك كحت لحمير فإن كححت مرة ثانية سوف اخنكك حتى تدوسين واجرك إلى لمراح , أتعبت ولدي بالانتظار نامي حالا ) ضحكتُ انا من قلبي لأول مرة في حياتي ربما ليس من الحكاية بل للوكلة التي كبظتني في درم سروالي وأشياء أخرى .. ولم أفق بعدُ إلى الآن من حلمي .........
وإلى الملتقى . دمتم مصوفجين

سيدي المختار
30-06-2009, 06:03 PM
ههههههههههههههه

انت يخو الا الله يلطف بيك ...الا ما تطرح ش ما اطوبص اعليه حد ..

يوم ماض اسمعتك شاكي من واحد اطوبص اعل اسرنتيحاتك ءكاس بيهم "فيس بوه" ..ماه بوك انت باط :) ... والتاليه من التاليات الا ايعودو اهل الاداره يطوبصو زاد هوم اعل اسرنتيحاتك ...

انت اثرك "التكرفيص" منين الحكت فيه ....ول هوم اباو ايعلموه لك ...:)

تحياتي ...

محمد ولد ناجم
30-06-2009, 07:15 PM
يخي بيك طول الكرّه صابلهم إلى حذفوها مصوفجك

Ahlam
30-06-2009, 07:39 PM
السلام عليكم مره اخرا الخلطه انا عندي عني دحستكم هذي الحلقه الأخيره كانت اطويله حته اثرها واتبان اتطوبص عليها حد من الطاقم لاداري وحذفها ماه قاصدها ومشالي بذاك رساله وذاهوانا رجعتهالكم مره اخره

ههههههههههه
الا ش واخلاص ذي اطوبيص أفيلح من ش :p
وهي من أشبه اطوبيصات الي ايعدل لداريين ...
الا احمد المولان كاع الي كديت اتردها
كتلك هي ذيك "الكرافيص"التبحث عنها خرص كانك تجبر امعاهم ش يمنع اطوبيص زاده :D :p
وسابكْ انوادعوك كولن اعديلت ادميان ذ فمنين ..
كان انخرف شوره مرة ...:D :cool:

أللا ش وخلاص
30-06-2009, 07:57 PM
مرحبتي بيك لحمامه ومشكوره على المتابعه والتفاعل ولل هو اخبار لكرافيص جيتهم الهيه شور مشهد البرامج وطلتهم اعلموني لكرافيص ولل اعدلولي توقيع من لكرافيص المعلومه وابانو سحفاوني كيفت الل وساولي اهل مشهد كلام انصاره وانت كتلك اتعدليلي توقيع والل مزلت نتحراك تعدليهلي وتمشيهلي على الرسائل الخاصه ولل ذا الهيشاي لوخرالل اكولولو الميل . لك شكري

elhou
30-06-2009, 10:46 PM
اللاش وخلاص
نعرف عنك بعد امتعتنا بهذه القصة التي كنا نرقب ان تطول حتي تكون اطول من المسلسلات المكزيكية والتركية
اخي الفاضل شكرا علي السبك الذي ينم عن خلفية ثقافية عالية
اخي الفاضل رجاءا ان تزيدنا من هذه القصص الشيقة

سيدتي
01-07-2009, 06:43 AM
دخلت العراد إلى داخل البنية التي كانت بها خبطة جديده وآعراريظها من (جيْوَه) لا تزال نقوش الزخرفة بادية عليها وعلى رؤوس لأعمدة الجديدة هي الأخرى كانت العراد تبدو مضطربة وتبدو عليها ملامح الجديه فنادت بنت خالها وهي تقول : ( رقيه بغايتي فيك ) دخلت اليها رقية التي كانت تُعدل الشاي لي أنا والداه زوجها , بدا أن العراد لا تريدنا ان نسمع ما يدور بينهن ربما عل الأقل حتي تحسم فيه أمرا , فقمت مباشرة بعد قيام رقيه لاستلام مهمة اكمال الشاي فحاول الداه أن يتولاه عني لكني اصررت على ان اكون انا من يكمله نظرا لقرب لماعين من الخبطه وذاك حتى استرق السمع لبعض ما تتهامسان به , بدا الموقف مرتبكا بعض الشيء والداه ينظر الي وانا أكشّر سفّة من كرته الخربش وأسفها دفعة دون اخذها كلبا كلبا كالمعتاد كنت اتوقع ان الحديث بين الفتاتين يدور فيه شيء يخصني وإلا لماذا تخفيانه , حاولت اظهار عدم الاهتمام وحزت على الفرنه التي كان عليها البراد وحركتها قليلا كي ينتفض الرماد عن الجمر الذي كان في بداية الخمود خصوصا وأنه من حموم امور الذي لا يعرف شد الواسطه أللا حي يرمي بشرر كالقصر ولل خامد لا جذوة فيه حركت الفرنة قليلا وشيرت عليها بنعالة من الريه وكنت من حين لآخر اسمع بعض الكلمات مثل : (يعملو .. وال عاد عندو الها ش ... وانت ما تعرفي مصلحتك ) لكن الداه لاحظ اني اتصرف كما لو كنت غير مدرك لما افعل فحاول تنبيه بطرافة حيث سحب زازوايت كرته من كدامي وقرب مكانها كرطون من امبسكيت سرغله كانت موجودة لكني لم انتبه لوجودها قبل ذالك وهو يقول لي : اظن ان ديار لغزيزه فكرته وحده ماه حال مشكله شوف لك مع امبسكيت لكنه استدرك قائلا وهو يبتسم هذه المره لا عليك فقد وصلت وكالة انباء رويتر هاهي تويتو جايه وسوف نعرف الخبر من دون سؤال , التفتُّ نحو طرعة الكاره لأرى تويتو وهي تحاول ان تفك طرف ملحفتها من عود حكمه عند الطرعه كانت فتاة ذات بشرة شبه سمراء صافية تتفتق من وجهها أنوثة صارخه وجمال بدوي صامت كانت اطول بقليل من العراد لكنها كانت تحمل خلفها كتلتين لحميتين من (بفتك) تزن كل واحدة منهما ما يقارب الخمسة عشر كلغراما وكانتا تتمايلان في تناغم يشبه الرقص عند كل خطوة تخطوها , دخلت وهي تقول نعم لقد كنت اعرف انكن ستعقدن المؤتمر في غيابي لكن سوف اقول لكما ان الاوان قد فات على المفاوضات فقد قرر العريس ان الطبل سيكون ليلة غد إذا لم يكن الليله نظرتُ نحوها باستغراب فهمت منه اني لا ازال لا اعرف شيء عن الأمر فقالت وهي تبتسم الا تزال تكشر كرته الخربش وحبيبتك سوف تتزوج الليله ؟ وقعت العبارة علي كا الصاعقه وأحسست بتشعرين الجل يكبظني من شكوة صاكي حتى سلوك علبتي , حاولت ان اقول شيئا لكن الداه استبقني وقال لها ماذا تقصدين بهذا الكلام ومن ذا الل سوف يشد العراد ؟ حينها رفعت الجلسة السرية التي كانت بين العراد ورقيه لتقول رقيه انها تويتو التي تعرفون جميعا مرموحه ولاهي مركزه تظل ترد دون ما تفكير نعم .. وتابعت كلامها .. نعم هناك امر كنا سوف نعلمكما به لكن لم يتأكد بعد , كنت انا لا أزال أشير بالنعالة عل لفرينه التي التهب جمرها وبدأ الشاي يتدفق من البراد دون ان انتبه الى أن البراد قد طلع , قلت مادام الأمر قد وصل الى هذا الحد ولم اعلم به فليس هناك من داع لوجودي هنا . قلت العبارة الأخيره وأنا اتطلع الى وجه العراد الذي كان شاحبا وهي تنظر الى السماء لكنها التفتت الي قائلة : هكذا بكل بساطة تتنازل عني وكأن الأمر لا يعني لك شيئا حاولت انا أن أرد لكن الداه تدخل هذه المره وقال بحدة وهو يخاطب زوجته ما ذا في الامر لماذا تجحدين عني خبرا مها كهذا ومن هو الذي سيتزوج العراد ؟ أجابته رقيه وهي تقول نحن لم نتأكد بعد من الأمر كل ما هنالك أن ابن عمي انا سيدي قد جاء من انواذيبو وهو كما تعرف ابن خال العراد ويشاع انه سيطلب يدها من عند اهلها . قاطعتها اتويتو قائلة انت تريدين انت تجحدي عن زوجك انه قد خطبها فعلا انا عندي الخبر اليقين اسمع لقد طلب سيدي برححت لوله يد العراد ... كنت انا في تلك اللحظة اروز من البراد الذي نسيت ان ادير له نتفة من السكر ومن شدة الغيره لم احس بمرارته وظننت انه مضيعو السكر وصببت للداه كاسه الذي كان اول من نبهني الى اني نسيت السكر لتنفجر باقي الجماعه بالضحك الا العراد فقد كانت لا تزال تنظر تارة الي وتارة ال السماء بينما كنت احكّ درم سروالي الذي لم يكن حديث عهد بالماء والصابون بل منذو عشرين يوما لم اغسله وكان هناك اكثر من داع لتلك الوكلة التي كانت تكبظني من حين لآخر في درمه خصوصا انه من أحمد الحمدي وكشاطه من الجنبه المعلومه ....... ويتواصل ..... إلى الحلقة القادمة من اسرنتحيات


أجمل مافيه الباديه والحياة الخالية تماما من التصنع الشكرك

عائشه
02-07-2009, 03:46 PM
اللا ش واخلاص

مشكور يبوي حت ماه بشور علي المسلسل الرائع وخصوصا النهاية

كنت منخلعة لعل يسكروك الناس وتملا الصفحات بالدموع وذاك لعياط الحزين ال داحسن

لتهين حت والله ونتحراو مسلسل اصوفج من لول :)

أللا ش وخلاص
03-07-2009, 08:21 AM
السلام عليكم الخلطه انا ظاهرلي عنكم اسرنتحيات دحسوكم بيهم الطول وانا كاع ما عاطبني ذاك من الصيبه حته ظرك المهم عني اخترت من باب كثرت لاخبار وأياك انتم ما خليتكم تستراحو عني اندير الكم شمن الخرمزات هون عل شكل خواطر ماهي شعر ولاهي نثر يلل ذاك محدنا هون اثنين يالكتاب ويالادباء ديريو ايديكم فكلايدكم انا هربت عنكم شور مشهد الترفيه بي عنو ماه ملتزم ببحر ولا بقافيه وعنكم ظرك كولولي هذا ماه موزون !! يعملني كال لمنادم ذاك هههههه أيوه وهاو اص !!!
أحبك في وهج الشروق ....
في غسق المغيب حين تبتسمين ...
وحين أرحل كالطيور مهاجرا ... ..
نحو الموارد في الصباح ....
تتشبثين بي بأظافر من حنين ....
كما سدرة الوادي تمسك كُمّ غشابتي ....
فأشيط لكل سدرة بريمتها .....
وأنفث في سعف النخيل أطنان الوعود.....
بأني سأعود ......
وأستفّ حبّات المدى بقشورها ....
وأبتلع السنين خلف السنين .....
وأنت لازلت تحلمين .......
وأزدرد الريق المشبّع بالغِوى
في مهمه التيه وحدي وينسكب الأنين
غصّات الحنين تمضغني .....
وتتفلني على شواطئ الوهم .....
وفوق مرافئ اليقطين .......
وتعود الطيور في المساء .....
وأنت لا زلت ملعلقة تنتظرين

المتعدل
03-07-2009, 09:55 AM
ذ كاع ماه وازن وبه هناة لغوية ولكن تتشبثين بي باظافر من حنين زين حته لو سلمت من التشبيه الباشر اوكيفها
غصّات الحنين تمضغني .....
وتتفلني على شواطئ الوهم ....
ذاك مايحصل نتمنى لك التوفيق وان نستطيع العودة قبل ان تبتلعك السنون من الداخل لانك ابتلعتها انت اديب هي حكك .

خنيابرو
03-07-2009, 04:04 PM
الهروب من النقد ماهو خالق
د/ مرتاض
انت حقا مبدع ، وإبداعك رائع وممتع ، تمتلك لغة أدبية وأنيقة ، تنم عن أصالة عريقة، فما أجمل نصوصك وأعذبها وأعمقها لولا بعض الهنات التي ما كان لك ان تقع فيها ، فأنت تقول ( وأنت ما زلت ملعلقة تنتظرين) ولو قلت مكرسعة لكان افضل أهْنأْك على هذا النص وتقبل إعجابي

التميمي/ استحضرت في هاذ النص قصيدة هو اسمووف ، وقصيدة الشاعر الكبير الذي كان يريد أن يقول ما قلته أنت فقلت أنت ما لم يقله هو ، ( كأننا والماء حولنا**** قوم جلوس حولهم ماء ) أخي الكريم شكرا لك

الرشدان/ لا فض فوك ومن حقنا أن نقدم لك كما قدمنا لغيرك: أيها الحاسدون لـ " ألاش واخالاص" *** فلراص نعامة الشعر قد حاص ، صورك البيانية أكثر من رايعة وقد استحضرت قصيد ول عبد القادر ( رحلت مع الفجر صوب الشروق ) وقطعا أنك من أهل القرآن بذكرك اليقطين فأنت شاعر وبك توكون موريتانيا بلد مليون شاعر وشاعر

صلاح فضل / ما اسمعت ذاك الي قال كانو اشاشرة يتعايطو احذاي أيكم سمعو؟

الفلسطين/ ذاك املي ما اسمعت القال انقعت الكهرباء أيكم سمعو؟

خنيابرو/ أخي الكريم قلت ( فأشيط لكل سدرة بريمتها ... ) انت عينك اعل البريم الي هي كسكس لماهو اغليغ

أخي الكريم وبدون مجاملة حقا أنت أكثر من رائع ومبدع ، فلك الشكر على ما أمتعتنا به من جميل الأدب اللذيذ

تحياتي وإعجابي

سيدي المختار
03-07-2009, 05:57 PM
الهروب من النقد ماهو خالق
د/ مرتاض
انت حقا مبدع ، وإبداعك رائع وممتع ، تمتلك لغة أدبية وأنيقة ، تنم عن أصالة عريقة، فما أجمل نصوصك وأعذبها وأعمقها لولا بعض الهنات التي ما كان لك ان تقع فيها ، فأنت تقول ( وأنت ما زلت ملعلقة تنتظرين) ولو قلت مكرسعة لكان افضل أهْنأْك على هذا النص وتقبل إعجابي

التميمي/ استحضرت في هاذ النص قصيدة هو اسمووف ، وقصيدة الشاعر الكبير الذي كان يريد أن يقول ما قلته أنت فقلت أنت ما لم يقله هو ، ( كأننا والماء حولنا**** قوم جلوس حولهم ماء ) أخي الكريم شكرا لك

الرشدان/ لا فض فوك ومن حقنا أن نقدم لك كما قدمنا لغيرك: أيها الحاسدون لـ " ألاش واخالاص" *** فلراص نعامة الشعر قد حاص ، صورك البيانية أكثر من رايعة وقد استحضرت قصيد ول عبد القادر ( رحلت مع الفجر صوب الشروق ) وقطعا أنك من أهل القرآن بذكرك اليقطين فأنت شاعر وبك توكون موريتانيا بلد مليون شاعر وشاعر

:
:

تحياتي وإعجابي

هههههههههه

كايلك عنك ذو الخلطه الثلاثه الاولين ما ابخلت معاهم ش ...وخاصة التميمي ..ذيك هو سووف زينه حتــــ ..

تحياتي ...

الشيخ بوى عمار
03-07-2009, 08:01 PM
كيف لم يوشح هذا المبدع بوسام من نوع رفيع ؟؟ فى البدايه كنت أفسر تأخير توشيحك على أنه ربما هناك ترتيبات وتحضيرات تجرى فى كواليس الإدارة لوضع اللمسات الأخيرة على وسام من (آخر صيحة)يكون خصيصا لإبداعك الجميل فمساواتك مع باقى المبدعين تعد ظلما لاتساع الفارق بينك وبينهم ، حييت ودمت مبدعا

elhou
03-07-2009, 08:36 PM
أللا ش وخلاص
شكرا جزيلا علي ابداعاتك نتحري منك المزيد من الصور المعبرة التي تذهب بنا الي ماضينا الجميل

أللا ش وخلاص
04-07-2009, 06:32 PM
في ذالك الركن القصي من زاوية الأحزان ....
وحدي أحتسي ألمي ....
أتلمّس أهداب أُمنية حُبلى ....
ويمطر الغيم ......
فلا تنبت الأحلام ....
أتُراها السحب يعروها الخواء ؟....
أم كانت تحلم مثلما حلمي غيمتي ؟ ....
أه لو كنت أرسلتُ (بوّاها)....
لأخبرني بمَحْل الغيوم ...
إيه يا ( حَدَج الحمار ) ....
كم كنت أحسَبك المرّ الوحيد ...
من فرط ما تجرّعتُ الهزيمة ...
(تمَيْمَست) ذائقة اللسان ...
ما عاد يُسكرني لبنُ (الفقائد)....

فقط
04-07-2009, 06:43 PM
خواطر2,1,
يبوي ذ واعر,وزين وواضح..
الله لا يقلكهالك,
مندره حد لاهي يتلمد اعليك شعدل؟;)

الريم
04-07-2009, 10:25 PM
عالم مولانَ بعد الاَّ مبروك ؤكبش مدروك, وراني نتحرَّ سهمي فالعادة...
هذا الترواغ العدلو اصحابات الصيدة ازوين حتَّ ذي حرفت ملحفتين ماكَط شفتهَ من سابكَهم, غير هومة يسوَ اعليهم اف تجبرهَ لو مَ ذاك ما ايعودو روغوهَ عند وحدة من اصحاباتهَ....

غير كَتلك احنَ ذو المصوفجين الشعر الحر مانزلوه, نختيرو عنو لمراد ؤشي افَّيلح -سوَّل كَاع اعويشيته ادور اتكَولك عن ذا حكَ-

Ahlam
05-07-2009, 04:15 PM
عالم مولانَ بعد الاَّ مبروك ؤكبش مدروك, وراني نتحرَّ سهمي فالعادة...
هذا الترواغ العدلو اصحابات الصيدة ازوين حتَّ ذي حرفت ملحفتين ماكَط شفتهَ من سابكَهم, غير هومة يسوَ اعليهم اف تجبرهَ لو مَ ذاك ما ايعودو روغوهَ عند وحدة من اصحاباتهَ....

غير كَتلك احنَ ذو المصوفجين الشعر الحر مانزلوه, نختيرو عنو لمراد ؤشي افَّيلح -سوَّل كَاع اعويشيته ادور اتكَولك عن ذا حكَ-

هلا بالريم ...
كتلك انت امالك الا كنتِ هامك
نتلمد اعليك ؟؟:rolleyes:
انا كاع اثري أخبر منك فمراد اتصوفيج ..
ذوك احرف ملحفتين أخبر فيهم من ش :p
لعت تبغي تتلمدي اعليّ:p
وانا ضام صوتي الصوتك احن اتعودن الا اعل زمن اتصوفيج ومراد لفيلحَ..
والشعر ما انزلوه كاع ..:p
واعويشتيه محق انه امعان افذاك...:D

أللا ش وخلاص
07-07-2009, 06:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله الخلطه اسمحولي على ذا اتكاصكادي بيكم الل سببو عني ما عرفت ذاك الل عاجبكم انا الين نطول تندحسو والين نقصر تكولو عن ذا ما اكتمل ومنين وفيت من اسرنتحيات كلتولي الخواطر خطيرة انا م عرفت منين انج عنكم هههههه المهم بعد عنكم خالك الكم الل تصبرو انا ماني صايب ونجبر وقت كصيف ال ريتو الل لاهي نكتب لكم ش من اسرنتحيات ساكو من جمبي ماه مرتب وخاصو تنسيق السيناريو وتماسك لافكار ومع ذاك بعد اراعين جبت ذي اسرنتحيه الل سميتها ارفود اهل لخلا لأن الحب ذا الزمن الل ارفود اهل لخلا زر فيه ش وزر ما فيه ش لا بغيتو اص كولولي طولت .
يعملني ايوه وهاو اص !!!
ارفود اهل لخلا
على مرمى البصر كان يرى الخيام البيض وهي تلوح من خلف الكثبان الرملية تتخلل صورتها ألسنة السراب الذي كثيرا ما تتسربل به الصحراء في وقت الهاجرة , لم يكن يستطيع تمييز خيمة أهلها من بين الفريك الذي اعتاد المصيف فوق ظهر (سيف تاطرارت ) حيث ينتجع أهله المرعى من قريب كما يرتوون من ماء التامورت التي لا تبعد كثير من هناك في مهبط السيف من الجنوب , كان منهك القوى من شدة الحر وطول السفر الذي جاب خلاله ظهر الباطن وآوكار وهو يبحث عن ناكة ب أمخلولها قد ضاعت عليهم من الخريف السنة الماضية , أناخ جمله أمام أولى الخيام وقد اسودت من شدة التطواف بين العزبان (عرّكاته),حطّ راحلته بمساعدة امبارك ذاك الفتى الزنجي البشوش الذي يعمل راعيا عند مضيفه أحمد, اعتدت له لالّه زوجة احمد فراشا يجلس عليه عبارة عن حصير من جريد النخل وفوقها بطانيه ووسادة من الجلود بينما كان امبارك يتولّى تقييد الجمل عند التيشطاية التي في سهوة الخيمة , لم يفته وهو يحط راحلته أن يسأل امبارك عن خيمة أهل اغلانه أين توجد فأشار له بيده إليها وكانت في طرف الفريك الجنوبي, لم يكن التعب ولا العرق الذي يتصبب من جبينه ليمنعه من تخراص خيمتهم علّه يلمح شبحها من بعيد , جالت به الذكريات بعيدا إلى أيام الطفولة يوم كانوا جيرة في مكطع لخشب حين كانت لا تزال تلعب بالاوزار التي تصنع شخصياتها من القماش وبعض العيدان في حين كان هو يصنع إبله التي كان معظمها من لب صدراية آدرس بعد ما تموت حيث يكون لبها سهل النحت ويمكن تشكيله في صور شتى , كان شارد الذهن مستغرقا في أحلام اليقظة عندما نبهته لاله وهي تقول : ألا تمسك عني القدح ؟ التفت نحوها ليمسك بيديه بتلك(الكدحة الزركه) المملوءة من الشنين المحلّى حيث كان في حاجة ماسة إلى ما يطفئ به ظمأه, لم تكن صورة لالة وهي تناوله الشنين لتقطع عليه تفكيره بشكل كامل بل كان يرى صورة اغلانه في كل الإناث ويتخيلها في كل للحظات ولكن تنبيه امبارك له هذه المرة وهو يقول : كاسك يالراجل ال عت هون , جعله يدرك انه ربما بالغ في التفكير وأن عليه أن يستسلم لإجراءات البروتكول المعهود من سلام طويل وسؤال عن الاحوال وعن الظاله وهل لاحظ امبارك شيئا من حيوانهم عليه العلامة , لم يكن لدى امبارك ما يذكره له سوى جدعة واحدة من البقر أقعدها مرض (كمامه) عن اللحاق بقطيعها وبقيت تظلع من قائمتها عند مشرع التامورت, لم يكن في الحقيقة يعير كبير اهتمام لذكرة الجدعة المذكوره بل كان تفكيره قد عاد إلى خيمة اهل اغلانه وهل يستطيع أن يسترق معها بعض لحظات للهو أم تراها مشغولة ببلوحها وعشاقها لكثر عنه , لم يكن قد صارحها بعد بمكنون فؤاده إلا أن الوجه لايخفي شيئا حيث كان يشعر بنشوة غامرة وشعور غريب بالسعادة كل ما ذكرت , ربما ضرب لها مواعد والتقاها وبثها شجواه كل ذالك في عالم الخيال حيث استولت على شغاف قلبه وتملكت عليه مجامع التفكير , كان يتذكر عهده بشوفتها منذ سنتين عندما اجتمعت نسوة الفريك عند تويزة لنزّ حصيرة من ارعيعيد في أحد الخيام , حيث مر هناك مصادفة ولمحها وهي تبتسم عن ذالك العاج المحوكل ولاسنان ناصعة البياض , كانت تلك الصورة قد علقت في مخيلته ولا يزال يحتفظ بها , ولا يدري اليوم هل ستقبل منه المصارحة بحبه لها لأول مرة أم ستصده وتكرمش مشاعره كما تفعل البنات المغرورات بجمالهن مثلها , مرت ساعة الشاي عليه دون أن يحس بها إلى أن برك كدام الخيمة جمل أحمد الذي كان يأتي بالروايه من التامورت حيث قام إليه ليسلم عليه ويحط معه هو وامبارك القرب , في ذاك المساء كانت اغلانه لا تزال تغب شيئا من باسي وهي جالسة في ظل الدحميس مع والدتها وأخويها الصغيرين خلف الخيمة عندما سلم عليهم وهو يحاول السيطرة على عينيه كي لا تفضحه امام الكهلة التي كانت تمسك ب أمجلاد صغير من تتارك تشيشط به اغلانه كلما همت بأن تتبوّع أو تكذف شيئا من ذالك الباسي , ردت الكهلة بالترحيب كالمعتاد وسألته عن فريكهم أين يصيف هذه السنة لكنه لم يكن يفكر في لاجابة بل كان يستطلع أثر مجيئه في وجهها وهي تشيح عنه بعد أن أحراجها تخراصه في عينيها وهو فاغر فاه كالمخبول لينتهي السلام ويسأل الكهلة عن والد اغلانه لتقول له إنه خرج يتلقى للعجول على مشارف الخيام كي لا تلتلقي بأماتها خصوصا وأنها تعودت الرضاعة منذ يومين .... ويتواصل
دمتم مصوفجين

elhou
07-07-2009, 11:41 PM
أللا ش وخلاص
شكرا جزيلا علي العودة للقصص
اخي الكريم امتعتنا بقصتك الاولي ورجاء خذ وقتك في هذه القصة وابدع كما عودتنا في الصور التراثية التي تعيد الذاكرة الي الزمن الجميل
اخي الكريم انت من كبار الادباء
والي الامام

Ahlam
09-07-2009, 12:05 PM
الاش واخلاص ...

شاكرينك على تلبية طلب اعويشتيه :p
وذاك زييين واصل..
يقير املي ما نختيروك اتسحفي ذوك الأدباء والشعراء لكبار ..;)
واسي ابصيفة باش ما اتسحفيهم زادهوم ...:)

في انتظار البقية ..

أللا ش وخلاص
09-07-2009, 08:41 PM
شكرا لك اخي ألهو وكذالك الشكر موصول للمتمتيزه الحمامة على اهتمامكم ومتابعتكم لهذه الهلوسات التي أخرمزها هنا في الواقع انا واحل حته ذو لايام يغير ما كديت كون نتم نتوك اشوي وقتي جابر فرصه . شكرا للجميع وتشجيعكم لي هو اللي ادور يعكب ادكمرني ف زريبايه هههههه أيوه وهاو اص !!!
جلس على ازويرة غرب الفريك وهو يراقب حاجب الشمس وهو يختفى رويدا رويدا خلف راص الطارف الذي يشكل الحد الجبلي الشرقي لسلسة جبال افلّ , كان يعلم أن اغلانه لن تعدم الخُطّاب ولا العشاق وهي التي تتميز بمقومات جمالية تعد استثنائية بماقاييس اهل لفريك , ولكن لن يعدم هو وسيلة لكي ينتزع منها ولو قليلا من الاهتمام به لكونه يعرفها من الصغر وقد جمعتهما ذكريات الطفولة والجيرة رغم افتراقهما في النسب فقد كان هو من فخذ آخر من القبيلة وليس له بها صلاة قرابة تذكر , جلس هناك الى ان أذن المغرب وكان مشهد المغيب آسرا وحالما بقدر ما كان حزينا في دلالته الرمزية , لعله في بعض معانيه يعني لانكسار والرحيل , كانت اصوات العجول تتصايح والجديان وهي تتراصف فوق ظهر تمبصكاية لتلعب وتلهو مكتشفة قدراتها البكر على الترصاف هو ما يعطي مشهد الغروب رومانسية من نوع فريد , عاد إلى خيمة مضيفه أحمد ليجده جالسا على الحصيرة امام الخيمة التي كانت لالّه قد قولبت خوالفها لكي يتسرب اليها اكبر قدر من الهواء , كان أحمد ذالك الشاب الثلاثني يتمتع بشخصية بشوشة وعصامية في نفس الوقت فقد عزل مبكرا عن أهله واتخذ لنفسه مكانة خاصة داخل الفريك بطيب تعامله وكرمه رغم توسط حاله وكانت لصاحبنا به معرفة قديمة منذ ايام المحظرة فقد درسا معا على نفس المرابط , جلسا معا وقد طلّع امبارك المغرج على الفرنة التي كان قد غرف لها غرفة كبيرة من الجمر من عند الخادمة التي تعمل مع جيرانهم , كان عليه أن يجد طريقة للقاء المحبوبة لا يكون ملفتا لانتباه اهل الفريك حيث لم يكن يعرف بالتحديد ما سيكون ردها عليه فإن كانت ستصده لا قدر الله فالاحسن له ان يكون ذالك سرا, سأل لاله وقد كانت تجلس على الخبطة دون الدبش عن ما استجد في الفريك من خطب ومن زيجات وما إذا كانت هناك مناسبة قريبة لزفاف وكان في هذا يريد ان يستطلع اخبار اغلانه بشكل غير مباشر لكن احمد قاطعه مازحا قبل ان ترد عليه لاله : وأنت هل كتبت باب النكاح من المختصر ؟ فأجابه ليس بعد ولكن بدأ يدخل رأسي فتتدخل لاله مازحة أيضا : ( الل فذاك زاد جايب انت اخبارو ) ليضحك الجميع حيث تستعرض له لاله آخر المستجدات من الخطب والزيجات المتوقعه , في تلك الأثناء كانت اغلانه تتهامس مع صاحبتها اتويتو عند خيمة الخادمة حول ذالك الخاطر الل نزل عند اهل احمد وما إذا كان ديارا لشيء محدد أو وجادا كما تتوقع اتويتو ولكنها بسذاجتها لا تعرف أن اغلانه تستدرجها لتعرف ما إذا كان الضيف المذكور على معرفة بفتاة أخرى في الفريك أم لا , كانت اغلانه في قرارة نفسها لا تكرهه ولكنها كانت تجد لذة في تعلاك الرجال بهدوبت عينيهم وصدّهم ولم تكن لتقاوم تلك النشوة التي تحس بها عندما ترى أحدهم ينكسر أمام أنوثتها , كانت تمارس هواية التمنع وهي تجد فيها لذة حقيقية , ليس هو أول من اكتشف جمالها ولن يكون الأخير لكنها كانت تعرف أنه من أصدقهم مشاعر ولعلها لهذا السبب لم تقطع أمامه الطريق بشكل نهائي بل ظلت تخلط له رأسها مع الشراويط ولا تخرج له خيطا من كبة فعندما شاهدت منذ سنتين نظراته المتلهفة إليها عند التويزه لم تستطع ان تخفي ابتسامتها عنه , ولكن ما كانت لتسمح لرجل غريب على الفريك أن يستأثر بها وحده ويحرمها من متعة الشعور بالمحورية في حياة شبان الفريك , انتهت جلسة الشاي الليلي وكان عليه أن ينتظر حتى تهدأ الرجل حتى يتسلل بدعوى البحث عن بعض الظالة في مرحان الفريك ولكن ظالته الحقيقية كانت اغلانه التي لم يستطع الكف عن التفكير فيها طيلة اليوم , مر على بنية الخادمة التي كانت قريبة من مراح اهلها وسألها عن أجماع أين سيكون وهل سينعقد اليله لكن الخادمة كانت تلتزم الحذر في اعطائه المعلومات نظرا لكونه غريبا عليها فتطلب منه ذالك ان يستعين بمعرفة امبارك الذي كان قد انتهى من تحلاب بعض النياق , ليطلب منه مرافقته للبحث عن الجدعة التي ذكر له ومع ذالك حاول أن يربط معه بعض الصلات الخاصه ليستطيع من خلاله الوصول لمطلبه بلقاء محبوبته , لم يطل انتظارهم فقد اخبرتهما الخادمة بأن أجماع سيكون عند بنيتها لكن لا تعرف هل ستأتي إليه اغلانه بالذات أم لا لأنها غالبا ما تتأخر بسبب لبلوح الذي لا تزال في نهاياته , وانعقد أجماع بعد سكون ارجل وتداعت صويحبات اغلانه مبكرا إلى بنية افيطمه وبعضهن تحمل معها نكصتها من لبن البقر ولكن اغلانه كانت آخر الواصلين إلى أجماع بعد طول انتظار ....... ودمتم مصوفجين يتواصل

خنيابرو
11-07-2009, 11:10 PM
أستاذنا ومبدعنا - وقليلة هذه الصفة في حقك

هاذو اسرنتيحات واقع لهم ش من الحلاوة ماه عادي
ما نعرف كانهم أحل من الواقع الي يتكلمو عنو ول من ذاك اشنين ول من ذاك اللبن الي مزال كور

واراني لك حاكملك قنفود تاديتو مسخنة
دمت ودام إبداعك

تحياتي وإعجابي

الريم
11-07-2009, 11:43 PM
غزيت اللي راصك ماهُ كَاسي....

في انتظار البقية....

أللا ش وخلاص
14-07-2009, 09:10 AM
كانت تعرف أنه سيأتي وأنه ينتظرها هناك فتعمدت التأخير حتى تجتمع صويحباتها ويتبين لهن أنها وحدها هي من ستستأثر باهتمامه دون سواها, كان هو جالسا علي سنين خبطة افيطمه وهو يدخن باستمرار ومع ذالك لم يكن ليحَفّي معهن ففد كان من حين لآخر يعلق على بعض أحاديثهن التي كانت في مجملها تدور حول لمشد والبغي وما شابه ذالك وعندما ظهرت اغلانه وهي قادمة تتهادى على تلك القدمين الصغيرتين اللتين بالكاد تحملان وزن ساقيها المفلوتتين وتلك الكتل اللحمية الناعمة التي تتساوق في تناغم بديع مع مشيتها الهوينى , كان يحاول ان يبقى محافظا على مشاعره ولا يلفت الانتباه إلى اهتمامه الزائد بها فقد سلم عليها بعد أن جلست على الطرف البعيد من الخبطة الذي انتقل هو اليه ليكون خلفها هي وتويتو مباشرة, فردت عليه بمكر وكأنها لم تكن تدري بوجوده: أنت هنا ؟ يا مرحبا انا ما كنت عارفة لك كيف حال اهلك ومتي ستعودون الى مكطع لخشب ؟ انا كنت مشغولة كما تري يوم سلمت على والدتي ولذالك لم اسلم عليك حينها, يحاول ان يتمالك ويحسب كلماته كي لا يطيح منه ما يكشف رغبته المكبوته ويقول محاولا تسطيح الحوار حتى يتمكن من التعمق فيه بخطوات محسوبة : نحن بخير وكلهم مشتاقون إلى العودة إلى وادي مكطع لخشب وإلى أهل الوادي لكن كما تعرفين الصيف في هذه السنة متين ونحن ننتظر العارظ مثلكم ثم قولي لي هل تراظعت عجولكم الليله ؟ فتقول وهي تبتسم : للأسف لا فقد تمكن الكهل من منعهم من ذالك يواجعه , يبتسم هو ويرد : (كلها والهامُّ) هل كنت حقا تتمنين ان تتراظع العجول وتتعشون بلبن (الفرو) تجيب وهي تحاول تخفيف ضحكة غلبتها : أفضّل أن نبت بلا عشاء فقد دحسني لبن البقر ثم تستدرك ولكن قل لي هل وجدت شيئا من الظاله ؟ يرد عليها محاولا استدراجها الى موضوعه الأساسي : سمعت (ذكرات) لازلت اتتبعها والأمر معقود على (اجبار) ضالتي الكبرى كانت اتويتو قد دخلت على خط الحديث وهي تقول مقاطعة للإثنين : (انتومه وحلتو فشد اخبار الظاله ؟ يللاي مكل اتنسويكم) ترد عليها اغلانه : تستطيعين انت تستريحي يا ( الزكيبه) هذا يفوتك اتنسواي انت وشدي اخبار باسي , يضحك وهو يقول لهما : كما تعرفان ( اللي فلقلب اهدرز بيه السان) أنا ظالتي مذكورة لي هنا في الفريك ولكني لم أستطع بعد الإمساك بها وهو ما يجعلني دائما أشد خبرها , فهمت هي مقصوده ولكنها لم تفوت الفرصة في إظهار تمنعها وردت عليه : (اللا اجبار ان شالله لو كانت عندنا بعد ما تعكبكم) لم يكن ردها عليه لغزا بل كان واضح الدلالة على أن سعيه لم يوفق فقرر أن يضرب الحديد وهو ساخن فربما لا تتاح له فرصة أخرى للقائها فقال : وكان يومئ برأسه كمن يحاول الهمس : بكل صراحة وبدون لف ولا دوران أنت ضالتي وحلم حياتي الذي أعيش من أجله ولن أستسلم دون الظفر بك , لم تعلق اغلانه بل نظرت بعيد نحو راص الطارف الذي يبدو تحت ضوء القمر ككتلة سوداء يخالها المستيقظ من نومه عماية نوَّ قد أطلت على الفريك لكن اتويتو تدخلت هنا وهي تقول ( ويل واحد جا فالحفره) ليبتسم هو ويرد عليها : ولا أظن أنه سيخرج منها على ما يبدو ,كانت اغلانه في صمتها تتكلم مع نفسها عن مبررات رفضها دائما لكل من يصارحها بحبه رغم أنها لم تكن تكرههم جميعا بل إن له هو بالذات مكانا ربما لم يصله عندها غيره, لكنها كانت من نوع من النساء اللواتي لا يستهويهن الانكسار رغم تلذذهن بعذاب العشاق لكنها تبحث عن من يشد انتباهها برجولته وبكبريائه وأن تتعلق هي به لا أن يتملقها موعدا أو وصالا, كانت للحظات تمر بثقل على صاحبنا الذي لم يلمس صدى إيجابيا لتصريحه وكان الوقت قد تأخر على أجماع عندما بدأت الفتيات يتسللن عائدات لأهلن , كان يودس عظمه ويكرّه على رأس العمود عندما قالت اغلانه بعدما لاحظت وجوم المجلس بينهم : علي أن أغادر الآن وأرجو لك ذكرة جديدة لظالتك تكون أكيدة , قالت هذا وهي تقوم مغادرة بنية افيطمه كان هو لا يحس بوزنه على لارض بل ربما تخيل للحظة أن الجاذبية الأرضية قد استثنته من كتلة المادة ذات الوزن والكثافة كان شارد الذهن يحك درم سرواله عندما تطوبص على نعائله وهو يقول لها لن يمنعني صدك من أن أظل على حبي لك لكن تذكري أنني مسافر غدا ولم أظفر بظالتي وسوف أعود سوف أعود كان قد اكتشف أنه يرد وحده عندما نبهته افيطمه على ذالك وهي تقول : (يخوي سمي لا يغر فيك ذا تعود لمن ؟) .
وتصبحون على خير ... وان شالله سوف اعود

خنيابرو
14-07-2009, 10:31 AM
إن شاء الله ستعود
يلمصوفج
فنحن مشتاقون لما ستعود به من إبداع واتصوفيج

ولك من تحية امصوفجة

أللا ش وخلاص
14-07-2009, 05:02 PM
شكرا لك أخي خنابرو على التشجيع الذي بدونه كنت سأبقى أللا ش وخلاص . تقبل احياتي ... دمت مصوفجا

Ahlam
14-07-2009, 08:44 PM
الا ش وخلاص مبررروك اعليك تثبيت الموضوع....

يقير اكبيل يرقوك شور انكولير ماه ذ والا يعطوك نجمة أقله !!!:p :D



ننتظرو عودتك أنت وصاحبك الي كان ايكرر انه سوف يعود ...

الحسين ولد ابلال
07-08-2009, 04:52 PM
زين حتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تت

وغرشي عن ارفود اهل لخلا فيه ياسر من حك درم السروال

كنت كلت علنك محتافظ بحق الرد مندرتي عاكب الفوز بالعراد كانك رديت:D :p

dada2007
27-09-2009, 12:49 AM
7ad gabdhou leghba ana mousharakti ev dhe elmoudou3 e3lash emssa7touha????????

أم عبدالله
24-10-2009, 03:51 PM
ألحكم توفاو من ذ لعليات ماتاو يبق مه الفظ الحب عندهم ألاش وخلاص

تكننت
25-10-2009, 08:59 PM
ياسلام على الحب وعلا البادية وعلى التكانيص والتزاييط ...

الله على البااااااااااااااااااااا دة على الزمن الجميل على الوصل الفريد ...

ومن العراااااااد تفهم المراد تتحدث بآلء الكيم تبدع في تعدااااااااار روزة نت التاااااااااااي
لأتسل آتري...

http://www.aljazeeratalk.net/forum/attachment.php?attachmen tid=893&d=1180968895

فالبادية تفهم الأشجاااااااااااااااااار حشرجة الأشواق ..وتشم رائحة المشاعر ..

وتنحني تواااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااضعااللعش اق..

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآىن يبوي أبقيت فالبادية (تكانت) ...

يبوي أسهرت .. أمشيت أعل كرعي 56 كلم .

ومشيت أعل ألبل ....مرة لي .. أمرةساااركها أوخ\ الراحلة الظهر ونسرح آمراكيب ..
أولحمير...إياااااااااااا اااااااااك أنجي للعراد ...

http://aitoussa.0lx.net/vocab_fichiers/image014.jpg

ولكن عندما تبدو مسافااااااااااااااااات الصحرااااااااااااء أمامي بيني وبينهااااااااااااااااا

http://aljazeeratalk.net/upload/1/1176202462.jpg

فياااااااااااااااااااااا اااااااااعين جودي بما كنت صااااااااااااااااااااااا اااائنة ..

للتواااااااااااااااصل : عفوا يمنع وضع ارقام الهاتف الاداره

تحياااااااااااااااااتي .
http://www.3shgan.net/nktah/img/icone%20(1572).png

أللا ش وخلاص
10-11-2009, 08:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله الخلطه اسمحولي عل التأخير انا فالحقيقه واحل كنت وثانيا ذي اروايه ما كنت هامني نوفيها عل هذا يغير بي عني طولت عنكم الغيبه ما خترت انطول معاها لمراد امللي الل لاهي نوادعو اسرنتحيات بذي الحلقه وتوف ..... وهاو اص !!!
الحلقة الأخيرة
كان الليل قد قارب المنتصف وكانت بديات أشعة القمر تتسلل من خلف تلك الربوة الشاهقة التي تتربع على الضفة الجنوبية من وادي مكطع لخشب عندما كان ينفث الدخان من عظمه في عصبية تكاد تفقده سيطرته على اعصابه وهو يحاول أن يأخذ جرعة من الجلَد قبل أن يصل الفريك الذي بدأت أصوات أهله تترامى إلى مسمعه من بعيد , كان يستطيع أن يميز صوت الدف (الطبل الكبير ) وهو يعلو – هذه المرة- على أصوات العتاريس وهدير الجمال بل كان وقعه في مسامعه مضخّما بحيث تتسارع معه نبضات قلبه كلما اقترب من ناحية الفريك الشرقية , كان قد وصله نبأ خطبة اغلانه من طرف ابن عم لها لم يكن يعرفه من قبل وقد وافق أهلها على تزويجها منه بعد ما تخرجت من كلية لبلوح وأصبحت ناضجة بمقاييس أهل الوادي لم يكن لديه الكثير ليفعله بل لم يكن يستطع حتى المجاهرة بمشاعره تجاه من كانت بالأمس القريب أمنية حياته ومبلغ طموحه , الآن وقد تزوجت وأصبحت ملكا لغيره لم يعد يستطيع الخلوة بها والحديث إليها عن حبه لها لم يعد للمواصلة في حلم يبدو أنه تبخر معنى , هكذا كان يفكر وهو على ظهر جمله الذي ترك له حرية السير ببطء وحتى حرية أن يتوقف من حين لآخر ليكرظ من رأس تيشطاية أو تمتاية في الطريق بل ليرزن في العشب أحيانا , بينما كان هو يسرح في خياله المختلط بين صدمة الوقع وأوهام الطموح , كان يمشي نحو الفريك كمن يجر على وجهه رغما عنه لم يستطع مقاومة إغراء حضور عرس الوادي رغم مرارة طعم الفراق الذي يرمز له عرس اغلانه , من جديد يخرج عظمه من لبنته ويودسه على كربوص راحلته ليحل شرويطة مصرور فيها شيء من امنيجه ويملأ منها عظمه , وكأنه (يلوح لغزيزه) في امنيجه لكي يداري بها توتر أعصابه بل إنه في لحظة ضعف وانفعال لم يستطع منع دمعة تدحرجت على وجنته الشاحبه ولكنه بادر إلى مسحها بكم غشابته لأنه يخفى ضعفه حتى عن نفسه في ظلمة الليل , برّك جمله خلف خيمة العرس وحط عنه الراحلة وقيده وهو يسمع أهازيج صويحبات اغلانه وهن يودعنها في رحلة الزفاف ( التسدار) حيث يرددن (عروص الخير يا الله أللا هي ان شالله ) كانت تلك الأهازيج من بين طقوس أخرى بعضها غريب جدا - مثل صب قدح من اللبن على العروسين عند وصولهما إلى خيمة أهل العريس - من التقاليد العريقة لساكنة الوادي , كانت الظلمة قد بدأت تنزاح شيئا فشيئا ببزوغ حاجب القمر من خلف الأكمة وكان موكب الزفاف قد وصل محطته قبل الأخيرة عندما توقف في مراح أهل العريس في خطوة تهدف إلى تجميع أكثر قدر من أهل الفريك على الزفة كما ترمز إلى نوع من المماطلة والتمنع من قبل صويحبات العروس لكي يتدخل العريس ويطلب استكمال المسيرة , كن في تلك الوقفة يرددن شور (لمّاليله) كان هو في طرف المجلس يدخن باستمرار ودون وعي ويحك درم سرواله من حين لآخر وفجأة قال للمهيدنه قولي : ودعت الطربه لله = عاكب تسدار البخيله
واتركت النيله وانزاهي = من كيفنُّ لبْسْ النيله

كان وقع كلماته على مسامعها وهي محاطة بمجموعة من صديقاتها المقربات وفي موكب الوداع لعالم العزوبية ذي النكهة العذرية والمشاعر الجياشه كان وقع تلك الكلمات كالوخز بالإبر في نفسها التي أحست ربما لأول مرة بأنها ربما ظلمته بل كانت في قرارة نفسها تحس بصدق مشاعره تجاهها وتكاد تجزم أنه كان الأقرب إلى قلبها ذات يوم ... ولكن فات الأوان
......... ووداعا مني لعالم اسرنتحيات ..... دمتم مصوفجين

محمد ولد ناجم
23-11-2009, 06:19 PM
كتلك ظاهرلي عنك كيفت ش كابط ولل كوّاس هذو اسرنتحيات اتصوفيج ما تلا يكصر لهم وذنو كون حد مصوفج وفارغ شغلو ... الله اعينك

تكننت
23-11-2009, 07:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

والله مشكور خي أنت لاتعف كم أستعت بقراة هذهه القصة الرائعة...

لقدعشت امصووووفجااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا

ووساموت امصوففجااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا

تحياتي...

dada2007
24-11-2009, 12:20 AM
mechkour 7atta ye elmessawvej
Mohamed ould najem
guetlak kiv chi kabe6 wella kewass ella enta essma7li engoulhalak....

محمد ولد ناجم
24-11-2009, 07:57 PM
مرحبتي بيك ادّدّه 2007 انت باط اياك ما انفكعت ؟ انا الل مجوغ معاه ذاك صيد اهل الباديه انا عايد نعرف بل اهلو كطو نزلو حذانا عام ماضي هو مصوفج اتصوفيج الل فلعظم ولاه لاهي ينفكع الا كتلو انا عنو مصوفج ويعرف هو عنو كواس املي وكابط يغير بعد ذا ما اجر الخاسر

محمد الأنصاري
25-11-2009, 01:45 PM
لقد قرأتها فيمكان العمل ولم أمتلك نفسي من الضحك وسيل الدموع بورك فيك

أللا ش وخلاص
25-11-2009, 02:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله شكرا لكم كاملين ويجازيكم بالخير كاملين الل ما سحفيتو ذي زاوية اتصوفيج الل هون شكرا لك أخي تكننت وشكرا جزيلا لأخي ادده 2007 وشكرا كذالك ل محمد الأنصاري مشكورين كاملين وكذالك ذاك الصيد الل شاك عنو عاد مترقي محمد ول ناجم انت تعرف عنك كابط زاد انت لو كنت مانك كابط ما تعود تعرفني انا عموما اسمحولي كاملين كنت نختير نواصل معاكم ذو اسرنتحيات يغير عندي شوي من الشغله ذا الزمن ولاني لاهي نبط الا كديت نججي قريحتي ذي الل عادت دامره ما تلات تنز ولا كانت كاع ههههههههه
دمتم مصوفجين

أللا ش وخلاص
02-01-2010, 09:45 PM
الصعود إلى السفح
السلام عليكم الخلطة اسمحولي طولت فيكم ليد حته يغير ماهي بغرظي انا يخوتي الل كد منين نسل كراع من الوحله يغيس الثاني ولاني جابر وقت نكتب فيه ش من ذي اسرنتحيات الل كنت كاع عازم اعل عني ما تليت نرجع الها يغير انبان ما نصلح ال غيرها حاولت انكيس اهل لكرافيص وصاعون خبطه في وخبطه فاتراب وحاولت كلام انصاره ولا سولوني عن لخبار وعكبت اعرفت عن الل غلبتو النار يولي اعل افيم آمفط الل اصبرو لاهي نطول اعليكم وندحسكم ب سرنتحيه اجديده ساكها من جمبي . ... أيوه وهاو اص !
تحرجمت الافكار في مخيلتها وسالت بها صيدح الافاكار بعيدا وهي تدحرج بوشا من كاز كانت قد عمرته لتوها من عند مول لبيتيك الذي يلي كزرتها الموتواضعه في حي الكبه , كانت كمن يسير على غير هدى وهي تنظر في شفقة الى (صفيه) ابنتها البكر والتي لا تزال تلعب مع ابنة الجيران في براءة وقد دخلت سنتها التاسعه ولم تلبس سوى رمباية من رمبي باكستان ممزقة من اطرافها , كانت تجنح بها الذكريات الى طفولتها هي يوم كانت في سن صفيه وكان ابوها يومئذ من ميسوري الحال في حي وادي مكطع لخشب , تذكرت الدلال الذي كانت تحظى به وحظوتها عند فتية الحي يوم كانت على مشارف الدخول الى كلية البلوح وهي في سن التاسعة , لم تكن تعرف أن أمواج المقادير ستلفظها على شواطئ التشرد والضياع بعد أن مضغتها سنين المحنة , لم تكن تتصور أنها يوم تزوجت من ابن خالها ذاك القادم من عالم المدينة والمال والأعمال أنها ستنتهي إلى رقم في أرقام الضحايا الحسناوات اللواتي مرت على أجسادهن يده الحريرية ولم تكن تتوهم حينها ان في الحياة ما يسمى بأحياء الصفيح , نعم لقد آمنت بالقدر وهي موقنة بأنها لم تكن تملك الكثير لتتدخل في قسمتها كما يسمونها في الوادي, لكنها كانت تنتظر أن تعيش معه حلما طالما راود خيالها مثل اي فتاة , لم يكن حلما مخمليا مثل أحلام قصص عبير التي لم تسمع بها من قبل بل كان حلم فتاة من أهل الوادي تزوجها ابن عمها من حيث النسب البعيد وابن خالها مباشرة كانت تطمح لأن تركب السيارة رغم كونها (امجرتله) ولا تكاد تتحرك بها سيارة إلا كبظها اتزكنين , وكانت تطمح لأن ترى العمارات الشاهقة مثل افاركو الذي حكت لها عنه اتويتو ذات مرة واصفة إياه بأنه دار فوق دار إلى سبعة أدوار , تحقق الكثير من أحلامها البسيطة بساطة وجهها البدوي الذي لا يعرف الكثير من المساحيق ولا مستحضرات التجميل , لكنها وجدت نفسها تفقد بريقها في عينيه بمجر ما أنجبت له صفيه وهم لا يزالون يسكنون في بيته المترف , بدأت تشعر بتبرمه وتضايقه من تصرفاتها الفطرية التي كانت تفعلها ببراءة كلما سنحت لها فرصة كأن تجلس على التراب كلما وجدت (ازويره مصكوله) بل كانت تحرجه مع اصدقاءه كلما تحدثت معهم بلهجتها الساذجة عن تعقيدات المدينة وما لاقته في التأقلم مع هذه البطة المكفولة عليها - تعني دارها - فهي لم تتعود على أن يحد بصرها أفق مسدود بالخرسانة ولا تعودت عل شم روائح الكازوال ولم تتعود على أن تصنع الشاي على ريشوه من كاز , كانت تُخربش في رأس الصغيرة وهي تحاول كفكفة دمعة تدحرجت على خدها الذي أثرت فيه مخالب الزمن الرديء فعرفت الخشونة طريقها إليه بعد أن كان مضرب المثل في نسوة الفريك , كانت تنظر بعيدا إلى الأفق المكفهر من خلف أسطح (البرْكه) في كبة المربط تتراءى لها عماية من الذباب وهي تتجمع على قشرة من البصل كانت قط بقيت على حاشية الصحن المطروح فوق الطاولة كان هناك غيمة من (زازو) المتطاير في السماه تكاد تحجب الشمس , وكانت تفكر في مستقبل الصغيرة التي لا تريد لها مصيرا مشابها لمصيرها هي ..... ويتواصل
تصبحون على اشكيوه الماهي مُحليه وكلوريا الماسخه

الريم
03-01-2010, 10:21 PM
مرحبا ؤ سهلا
ذاك هو انت الحمد لله استهديت واعرفت عن العين الى كبرت عن حاجبه ......
ران نتحراو اعكَاب ذي لمردة

خنيابرو
04-01-2010, 03:31 PM
الحمد لله على السلامة أيها الغائب المشتاق
اوحشتنا اسرنتيحاتك الجميلة فلاتعد لهذه القطيعة فضلا لا أمرا
لا قاست لك كراع بعد اليوم، وسلم الله جنبك فا أحلى ما يسك منه

Ahlam
04-01-2010, 05:50 PM
مرحب اكبيرة بالمصوفج الا ش .....
حقيقة وحكما أنك الا ش من اتصوفيج واخلاص !!

انت قلبك اتغير تفكيرك فغيبتك ذ الطويلة ...:rolleyes:

كيف القال صاحبك ول الناجم اتصوفيجك فلعظم ...:p


اران نتحراو أينت لاه ينتهي بيك المطاف مع اتصوفيج...

mebik2005
05-01-2010, 12:48 PM
albadiya wani biha aw wani abhad aijiha aw lahna ma ansibo aanha mazin nasha aw nazina jawha aw hiya kamla zaina aw machkor aala almodouaa

بديلة
05-01-2010, 07:32 PM
السلام عليكم اخي الفاضل انا وهبة اراني شاكرتك حت اعلى هذي القصص الرائع من تراثنا الحساني الي فالحقيقة مالي لعد بنقرء ذالنوع من التصوفيج فالحب وما شابه ذالك المهم مشكور على كل حال والله ايوفقك فتم اتمتعنا ابذ النوع من الظحك الي ياسر من الناس ماتات تعرف للظحك طريق

الدخناوي
30-01-2010, 02:09 AM
بوي اسمحلي ان لي ياسر عن ندخل المشهد نختير انكولك عنك مبدع وخصوصا اسرنتيحتك الاولى مشكور جدا

انويثي
30-01-2010, 01:02 PM
يبوي بطيت ماعدلته
توحشن ذوك السرنتحيات
حكَل لتيت طول فين ليد

مشاركة
16-02-2010, 04:10 PM
bouye kheytek ellah edoumek 3line eyam we sinin

أللا ش وخلاص
24-03-2010, 02:37 PM
السلام عليكم الخلطه اسمحولي طولت عليكم وطولت اعل راصي كاع بي عني وحلت راصي ف ش ما عندي لوش ولاني صايب لو هذا خرينجلي المغسول ما نصيب نضيف لكم منو ش اجديد ماه بعد فتره طويله من الغياب ومع ذاك ما جبت منو ش كبير الل اصبرو اعل هذا القدر الين يفرج ملانا .
لم يكن هذا ما حلمت به يوم زفها سيدي في عرس مشعشع ظل لسنوات مقياسا لتشعشيع لعراس عند اهل الحي , طموحها بالسعادة لم يعمر كثيرا بعد أن تلكوثت في معركة الكد والصراع من أجل البقاء , لم تعد نشوة الزهو تتسلل إلى خواطرها ولو راودتها بعض من بقاياه حين يداعبها (مول لبيتيك) بكلمات ربما لا يعني بها اكثر من تسليتها عن غصات الألم الدفين التي تبدو معالمها على وجهها في لحظة شرود كان يقول لها في وهو يبتسم : (فيك بعد اثر الخير) بمعنى أنها كانت ذات يوم تعيش في رغد العيش , وفي قرارة نفسها كانت تعلم أن قدر المسكينة ابنتها ان تنشأ في كنف أم تعيش على شغف من العيش لا يكاد يسد رمقهما بعد أن نسيهما أو كاد ينساهما ابو صفية حيث لم يعد يزوهما بل يكتفي بإرسال ذاك المبلغ الزهيد من المال مع سائقه في نهاية كل شهر وكانت هي قد تزوجت بعده من جندي يعمل في مناطق خارج العاصمة مما سبب لها معه مشاكل انتهت بهما الى الطلاق دون يترك لها هو ايضا سوى تلك الكزرة التي كان هو من شيدها قبل زاوجه منها كانت تريد أو على الأقل تطمح لأن تنشأ ابنتها في جو مختلف وأن تتمكن من تعليمها تعليما يكون محصنا لها من مآل امها التي لم تتعلم يوما سوى ما تتعلمه الفتيات ف الفريك من مختصرات النصوص وبعض اجزاء من القرآن , مع ذاك كانت الخيارات أمامها محدودة فإما أن تتنازل عنها لأبيها وتتركها له لكي تنشأ في جوه الأرسطوقراطي المنفتح بكل معنى الكلمة وهو ما يترتب عليه عدم التحكم في أخلاقها وخصوصا في غياب سيدي الذي كثيرا ما يسافر إلى الخارج للتجارة أو السياحة أما الخيار الثاني وهو ما استقر عليه رأيها فهو أن تتمسك بها وتدخلها في مدارس التعليم النظامية وهو على عدم جديته وكثرة التسيب فيه هو ايضا إلا أنه شبه مجاني ويتوفر غير بعيد من الكبه , لم تكن صفيه تعرف البن لبكر ولا رأت في حياتها البادية إلا في التلفزيون, لم تكن ملامح المستقبل واضحة رغم ان خطوطه العريضة ترسمها معطيات الواقع فصفية قد بدات ملامح المراهقة ترتسم فى تفاصيل جسمها النحيل وكانت ومعظم أوقات فراغها تقضيها مع صديقاتها من بنات جيرانهم في الكبه في مشاهدة مسلسلات المكسيك التي تغزو البيوت الفقيرة والغنية على حد السواء , كانت كلما كبرت في السن كلما ازدادت في الذوبان في دوامة الحياة الجديدة – في نظرها على الأقل – وعلى النقيض من ذالك كانت أمها تراقب الوضع وكأنها تستسلم لقدرها وتحاول من حين لآخر في محاولات يائسة أن تغرس في البنت بعض ما تربت هي عليه من قيم وأخلاق ربما هي تعلم أن قيمها التي تحاول غرسها لا تنمو في وسط مثل وسط الكبة ذالك البحر المتلاطم من الناس من شتى القبائل والاجناس والأعراق , كانت المعركة هنا معركة أجيال بين جيل أهل الوادي وما يعنيه من بداوة وتصورات ينبني معظمها على الخرافة أحيانا وعلى خلفية من الدين والأخلاق أحيانا أخرى وبين جيل يعيش يومه - كما يسميه – بواقعية وينظر للجياة من منظور مادي لا تغطي الأخلاق ولا الدين مساحة تذكر فيه .... ويتواصل

الكركارة
28-03-2010, 11:10 PM
في الحقيقة كنت أفضل أن أبقى صامتا وأواصل القراءة عن كثب لأنني أستمتع أكثر وأنا خارج الموضوع
ولكن ما تكتبه يستحق الاشادة والتقدير
لقد تابعت الفصل الاول من هذه " اسرنتيحات " والتي كنت أنت بطلها الذي لا يشق له غبار
وقلت هذا الرجل ممتاز في تصويره القصصي
وحين بدأت الدخول في طور المدنية وما يتطلب ذلك من أهل البدو من صعوبات ومشاكل ......الخ لم أستطع أن أكتم إعجابي بما تكتبه
هذا الربط بين البادية والمدينة في سياق منسجم ومتاغم هو عمل أكثر من ممتاز وهو فوق ذلك ينم عن موهبة لو كان صاحبها في المكسيك لكانت صفية تتابع حلقات مسلسل من كتابته
سيدي الكريم أنت لست موهوبا فقط أنت فنان

مشاركة
01-04-2010, 02:40 PM
7egule wejetlel latleit teb6e 3ene erane mane emssam7inek

أللا ش وخلاص
01-04-2010, 09:42 PM
السلام عليكم الخلطه اصبرو خالك الكم الل تصبرو انا الل عتروس لامبيا ذاك الل ينبش عن موس ذبيحتو هذي اسرنتحيات الل كنت هامني نوفا منها وانتم الين يجو وحدين ويعلقو تعاليق تشجعني ونوحّل راصي ونكتب ش مانعرف بسمجاله لاهي يوفا المهم بعد مرحبه كبيره بيك الكركاره يللي يفكنا منك ان شالله ويسلطك عل يهود براك والله يا تعليقك الل يشرفني وكيفت ذاك مشاركة المشاركة ذيك الل ما عرفت كانها بفتح الراء ولل بكسرها . أيو وهاو اص !!!
لم يكن المخاض الاجتماعي الذي يشهده البلد في سنوات الثمانينات وبدايات التسعينات بغائب عن التأثير في مفاهيم الحضارة والتمدن التي كانت تشهدها البلاد عموما والكبات والأحياء الفقيرة خاصة وكانت مظاهره بادية – أحيانا – في تشوش في الذاكرة الجمعية وضبابية في تحديد ماهو أخلاقي بمفهوم أهل الريف الذين يغيلب عليهم طابع الانعزاليه وبين مفهوم الحضارة (المدنية) ومقتضيات الواقعية البعيدة عن المثالية والتي تنزل أحيانا الى مستوى البهيمية , وهو ما انعكس على علاقة صفية بأمها التي تبدو مشدوهة من صدمة التناقض بين ما تربت عليه وما ساقتها إليه الأقدار , كبُرت صفية ولم تعد تكترث كثيرا لتلك النصائح والتحذيرات التي كانت أمها تجهد نفسها في ترسيخها في ذهنها كأن تقول لها مثلا إن أي بنت جلست في مكان كان يجلس فيه رجل فإنها قد تحمل سفاحا , وغيرها الكثير من الخرافات التي كانت صفية تسخر منها بل تضحكها أحيانا بعد أن وصلت لمراحل التعليم الثانوي ودرست عن مساءل النسل والإخصاب وغير ذالك من المسائل العلمية التي تنسف بشكل كامل كل تلك الخزعبلات كما سمتها ذات مرة , كانت صفية بنت يومها تلبس الملحفة الرقيقة من (الشكه) وتلبس الميني حيب تحتها وتتوق إلى أكل الشوكولا إن وجدتها وتشاهد أفلام الآكشن ومسلسسلات الحب المدبلج في قنوات التلفزيون ومع ذالك كانت تصلي الأوقات الخمسة بانتظام وتردد أذكار الصباح والمساء التي لم تكن أمها تتركها تنساها وكانت من حين لآخر تزور بيت أبيها الذي كان يحتفي بها عندما تأتي إليه ويعبر لها عن حبه لها ويدعوها إلى المثابرة في الدراسة كي تتخرج مبكرا كي تستطيع العمل معه في مشاريعه الإستثمارية الطموحة ولكن أمها لم تكن لتتركها تسكن معه كثيرا بل لا تدعها تذهب إليه إلا في المناسبات كالأعياد وما شابه , كانت معالم شخصية صفية قد بدأت في التشكل في خضم تلك المتناقضات وكان على والدتها ان تتنازل عن بعض مسلماتها المتشددة في تربيتها فقد نضجت في أعين الشبان من فتية الثانوية وبدأوا بالتقرب منها وبعضهم يعرض عليها أحيانا أن يوصلها ل (براك) اهلها ولكنها لم تكن تجرأ على قبول تلك العروض نظرا لكونها في نظر أمها نوع من الفسوق وسوء الأخلاق إلى أن لقيت ذات مرة ذالك الفتي الذي استفز انوثتها ومشاعرها بابتسماته الساحرة وأناقته التي تأسر القلوب وقامته الطويلة حيث فاجئتها نظراته التي اكتشفت فجأة أنها تتبعها في كل مكان من ساحة الثانوية ..... وتصبحون على بوش من فانتا وامبسكيت ازبيده

المتليكسي
25-05-2010, 01:56 PM
ألا شي وأخلاص هذه التستنتريحات ما خالك شي أزين منها وراجين أنك أتم ألا أمنين أتر فرصة أتزيدهان ، أنت أسلوبك القصصي رائع وأسترنتيحاتك هاذو أملي يعتبروهم ذاكرة للمجتمع الموريتاني القديم
وأراني شاكر حت على مجهودك القيم وراجيك أتواصل بالعجلة

kaber2006i
25-05-2010, 04:06 PM
ألا شي وخلاص
ألف شكر علي هذه السرنتيحات الجميلة
والتي تعكس من دون شك واقع معاش
كل التقدير
واصل

أللا ش وخلاص
07-06-2010, 01:57 PM
السلام عليكم مرحب حته بيك أخي المتلكسي وكذالك ألف شكر لك أخي كابر الواقع ان الذي يدفعني إلى المواصله هو حضوركم ومشاراكاتكم وتعليقاتكم على هذه اسرنتحيات التي ماهي متفاصله عموما طولو بالكم واصبرو
على كنبة من الاسمنت قريبة من باب ما كان يعرف – سابقا بمكتب المراقب العام – والذي تحول بمرور الزمن إلى دكان يستخدمه حارس الثانوية ( جاكانا ) ذالك الكهل السبعيني الذي يدعي أحيانا أنه شارك في قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانيه , على تلك الكنبة كنّ يجلسن صفية وصويحباتها وقت استراحة العاشرة تلك الاستراحه الصغيره التي يلتقطون فيها نفسا خارج رتابة الفصول الدارسية ويتبادلن فيها أخبار أحدث حلقات مسلسل كواديلوبي وما فعلته مع ليخاندرو إضافة إلى بعض اتلحليح الجانبي , كان عبد الله أو (ليخاندرو) كما ستطلق عليه صفية لاحقا , كان يقف عند باب "المكتب" الدكان ليشتري بعض العصير والليموناد وهي في الغالب أغلب ما يتوفر في ثلاجة جاكانا المتهالكه إضافة إلى بعض زازويات بلبصتيك وشيء من امبصام , عدا ذالك تبدو رفوف المكتب الدكان خاوية إلا من بعض الأقلام والدفاتر وصرر من تاف ( كرته المكليه) لم يكن جاكان ليردم الفقر من هكذا دكان بل كان يبيع مرات كثيرة بالدين لأمثال صفية وصديقاتها ممن لايملكون في الغالب نقودا ليشترو بها ولو صرة من تاف بعشر اواق , لم يكن عبدلله من مرتادي دكان جاكانا كثيرا ولم يكن يشتري منه بالدين لأن والده من ميسوري الحال وهو لا يبخل عليه بمصروف يومي يصل احيانا إلى المائتي اوقية وهو حينها مصروف عال بمقاييس بقية الطلاب الذين بالكاد يتحصلون على اباص البيس المخقض للطلاب , كان عبد لله يحاول أن يلفت انتباه الجماعة التي تجلس على الكنبه الاسمتنيه لأنه لم يكن يعلم أن ما أصبح شغله الشاغل كان أيضا قد تسلل إلى قلب تلك الفتاة القمحية الملامح مخطوطة الخنافر : صفية , كانت هي تتابعه خلسة ودون أن تبوح له ولا لأحد عن ما في خاطرها , كان يعلم أنه لا يستطيع مباشرة أن يفاتحها دون أن يمهد لذالك بشيء من السخاء المبتذل أحيانا وذالك لكسب مودتها فكان عرضه هذه المرة موجها للجميع على الكنبه دون تحديد فقد خاطبهن وهو مسند ظهره إلى فم دكان جاكانا : انتوم شلاهي تشربو الطافلات ؟ ساد بينهن شبه ارتباك فبدأن ينظرن إلى بعضهن لحظة ثم لترفع فيه صفية وجهها باسمة وهي تقول : لاتكلف نفسك نحن لسنا عطشى ولا داعي لشراء شيء شكرا لك لكن صديقتها النانه قاطعتها وهي تقول : ابدي يمي لا تردي فهم اطفل مكل اتنسويك – وهنا ضحكن – كعادة الفتيات في سنهن فقد كن يضحكن جماعيا لأبسط النكات أو ربما لمجرد أن تقول واحدة منهن كلمة يعتقدن بأنها ( متنسويه) قالت له النانه أنا بعد جيب لي بلبصتيك فقال وأنتن ؟ فقالت صفية مادام لابد من أن تشتري شيئا فليكن بوش من كوكا التفت عبد الله إلى جكانا الذي كان يجلس على مقعد خلف المكتب الذي اصبح قنطورا وطلب منه ثلاثة أباش من ليموناد وثلاثة بلبصتيكايات فقالت النانه ( يانش ) يبدو أن عبد الله اليوم لاهي يعدل ندوية , من ذالك اليوم لم يفت على عبد الله تلك النظارات التي كانت ترمقه بها وهم يخرجون من باب حيط الثانوية لتقله سيارة مرسيديس التي يأتي بها سائق أبيه , كانت تنظر إليه من بعيد وحتى أنها تنسى أحيانا أنه من وسط أرسطوقراطي ليس في متناول كل فتاة أن تظفر به خصوصا من في مثل فاقتها هي وأمها , لم تكن صفية في تلك المرحلة المبكرة من عمرها قد جربت الخروج مع الرجال ولا حتى الوقوف معهم في خلوة بحكم بعدها نسبيا عن مواطن اللقاءات من ذالك النمط الذي غالبا ما يكون متاحا أكثر لساكنة وسط العاصمة مما هو متاح لأهل الكبة التي لا تجد فيها إلا القليل من ابيتكات السقط ولا تتوفر فيها بقالات كبيره وحتى لو توفرت فهي لا تملك المال ولا الجرأة لإقناع أمها بالتواجد في تلك الأماكن بدون ضرورة وهي عادة – أي البقالات والمحلات التجارية الكبيرة – عادة ما تكون مركز تواعد ومكان التقاء بين الغرسات ولاغراس من سنها

kaber2006i
07-06-2010, 03:09 PM
ألا شي وخلاص
لقد رسمت صورة ناطقة لواقع عشناه
لقد رجعت بي عشرون سنة إلي تلك العوالم البريئة من منا لم يجسد دور عبد الله من قبل ؟
زدنا يا حبيبنا من هدا الهرويين فنحن بحاجة إليه
تقديري

بلقـــــيس
07-06-2010, 05:11 PM
اللا شي واخلاص أحسنت لقد عدت بنا إلى الماضي وذكرياته بتسرنيحاتك هذه ...
والله إنك أكثر من مبدع...
لا اتم اطول اعلين الله اخليك اوكى؟؟؟

المغتربه
14-06-2010, 03:46 AM
ألا ش و خلاص : خير ان شال انك ماطولت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



كبظتنا .........اح ابدي انا بعد ما في .......... ماهو فالي :)


يغير الا نختيرك انت اتوفي عنك ذ لمرده مره وحده وتستراح , خايفه اعليك انت من الفتر:)





يخي كافي

مشاركة
20-09-2010, 02:16 PM
ente lekhbar chenhi enek male7guk terje3ene

الشيخ بويا
26-09-2010, 01:32 PM
الاموراتي رقية عيال الداه منت خالتها و تويتو صديقتها مالو واضح لاشي وخلاص كمل انت ولا غاديلك

المتليكسي
19-10-2010, 12:27 PM
أعلم أن المشاغيل كثيرة وأن أوقات الراحة قد لا تكون كثيرة بالقدر الذي يكفي ليكتب الانسان مثل هذه القصص فيها ، ألا أنني أرجو منك ألا تألو جهدا في إتمام ما بدأته وشكرا

elhou
19-12-2010, 12:10 PM
شكرا اخي الكريم علي هذه القصص الممتعة التي لا شك اضافة جديدة في عالم القصة .
أخي الكريم اسلوبكم آسر الي ابعد الحدود .
تشد القارء بسبكك الجميل وعبارات الشعبية المتزنة.
شكرا واصل اخي الكريم .

الغيوان
17-01-2011, 11:46 PM
شكراا اعل الموضوع ماخاسر اعليه ش يمش في الجملة

محمددوف
26-04-2011, 10:27 AM
ﺷﻜﺮﺍﺟﺰﻳﻼ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻤﺸﻮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﻋﻠﻲ
ﻣﻬﻠﻚ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﺣﺘﻲ ﻧﺴﻤﻌﻬﺎ ﻣﻨﻚ

أللا ش وخلاص
17-05-2011, 04:53 PM
كلتكم سؤال في الميتافيزيقيا الانفطاسيه : انا هذا كنت شاك عني كط روقت هذو اسرنتحيات هك شور مشهد لمراد المختلطه وذيك لهوايش اللي ماهي متفاصله ولها زمن غاديه اعليه رجعت انلود الها مرات ولا نراها وتميت الين بحثت عنها فكوكل ونعتلي بلده عنها عدت هون ومنين جيتها لحكتها قرات فيها مرده من مراد الناس المظبوطه انا قطعا ما نكد نسكها من جمبي , اروايه شنهي هوما ذو اسرنتحيات تمت مصادرتهم ما علمت ولل عادو معولمين بعلامه اخرا ؟ انا هذا كيف تعرفو واحد من اهل الباديه ولا نفاصل ش فذا الهيشاي للي ينكالو التكنلوجيا يجزيكم بالخير كولولي كان ذو هوم اسرنتحياتي اللي ساك من جمبي ولل وحدات كيفهم وتوف ؟

عبد الله اسلم
17-05-2011, 05:08 PM
صاحب اسرنتحات و المطولات الموقر الا ش و اخلاص ارانا افصلناك معاه و يمكنك اتزورها مستقلة هنا (http://www.almashhed.com/showthread.php?t=72370)

افاق وقدرات
17-05-2011, 11:10 PM
بارك الله فيك يالغالي

الي الامام دوما

و في انتظار المزيد من مواضعيك الرائعه

شـــــومير
26-05-2011, 05:08 AM
انت مبدع---عشت الواقع وعبرت باالقلم--ننتظرك المزيد من معينك الكوثري

شوي ازوين
11-10-2011, 01:58 AM
هههه هذا زوين يغير انا مافاصلت شي الا ظاهرلي اني مصوفجه انا لخره

المتليكسي
15-10-2014, 09:52 PM
السلام عليكم اين انت وأين بقية إسرنتيحات؟