المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضوء فاتنتى والليل..حكاية ؟؟؟؟؟؟؟؟



وزير الهوى
03-06-2009, 07:27 PM
انوح وحدي بائسا


فى ظلم الليالي


وابكي من النجوم


اللواتي


تسرق الضوء


من وجنتي من اهوى .


ايها الليل من جنودك


نجم الثريا .



فاحجبه عني .


فضوء من أهوى


يخفت كلما


نظرت نجومك.


غاضت سموات حبي


في زرقة الليل .


وجفت ينابيع العطاء


كلما حجب الثريا


ضوئها .


زاد نحسي وبؤسي


ورحلت


هائما علي وجهي



ابحث عن وجه فاتنتي


وأنعس كلما


نظر الثريا .


متغزلا بأوهامه


ليغري كل الجميلات .


هائما على وجهي


ونجم الثريا يوشوش


بضوئه بنات أفكاري .


ويلقيني فى متاهات


الهوي البائس .


ويحرمني من ضوء فاتنتي الجميل .


ايها الليل انت عدوي


فأ ذا تنفس الصبح


تنفست معه ضوء فاتنتي .


وسأحرمك....من ضوء الشموس ...





وداعا ايهاالليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





فصبحي هناء



9/3//////1430

محمدسالم
03-06-2009, 07:40 PM
انوح وحدي بائسا


فى ظلم الليالي


وابكي من النجوم


اللواتي


تسرق الضوء


من وجنتي من اهوى .

9/3//////1430


أعتقد أن النص بدأ بداية جيدة هنا، و فيه وضمة أن النجوم تسرق الضياء من مصدرها الذي حددت..لكن:





ايها الليل من جنودك


نجم الثريا .



فاحجبه عني .





هذه الفقرة أخلت تماما بالفكرة الأولى و ناقضتها، فهل إن الوجه الذي كان ضياؤه يُسرق من قبل النجوم خافت إلى هذه الدرجة ليحجب نورَه طلوع الثريا..؟

ليتك تعيد كتابة الفقرة مرة اخرى، و اعذر تطفلي عليك..

الهمام
05-06-2009, 04:04 PM
وأنا أقرأ خاطرتك , حاولت أن أعيد ترتيب الأحداث فيها لعلي أن أخرج بتصور ما قد يعينني على قراءتك قراءة جيدة .
فمثلا قرأت هذه القطعة :


انوح وحدي بائسا


فى ظلم الليالي


وابكي من النجوم


اللواتي


تسرق الضوء


من وجنتي من اهوى .

فتساءلت هل الكاتب ينوح بائسا من ظلم الليالي أم أنه ينوح بائسا في ظلام الليالي , ثم قررت أخيرا أن يكون البكاء داخل ظلام الليل الحالك الذي ستنيره حبيبته بطلعتها البهية , لكنني اصطدمت بتساؤل وهو لماذا البكاء من النجوم اللاتي ستسرقن الضوء من وجنتي المحبوبة , لأن الأمر قد يراه البعض على أنه أمر يبعث على الفرح حين تكون الحبيبة وضاءة لدرجة أن النجوم في السماء تحاول أن تسترق الضوء منها كي تنير تلك الفضاءات الشاسعة اللامتناهية
لكن قد يأتي صاحب رأي ليقول إن البكاء من النجوم صادر من أنانية يتصف بها الحبيب لأنه لا يريد لأحد أن يشاركه ذلك الضوء

لكن الذي لا أجد له مبررا هذه القطعة :
ايها الليل من جنودك


نجم الثريا .



فاحجبه عني .


فضوء من أهوى


يخفت كلما


نظرت نجومك

فقبل قليل كانت النجوم كلها تستمد الضوء من تلك الوجنتين فكيف أصبح ذلك الضوء خافتا كلما ظهر نجم الثريا ؟!!



ثم يستمر الكاتب في النيل من الليل ونجمه الثريا حتى نظن في بعض متاهات ذلك الليل أن ذلك الحب الجارف تحول أخيرا وبدون رابط منطقي

انظر معي الى هذه الجملة :


ايها الليل من جنودك


نجم الثريا .



فاحجبه عني .


فضوء من أهوى


يخفت كلما


نظرت نجومك.


غاضت سموات حبي


في زرقة الليل .


وجفت ينابيع العطاء


كلما حجب الثريا


ضوئها .


زاد نحسي وبؤسي


ورحلت


هائما علي وجهي



ابحث عن وجه فاتنتي


وأنعس كلما


نظر الثريا .


متغزلا بأوهامه


ليغري كل الجميلات .


هائما على وجهي


ونجم الثريا يوشوش


بضوئه بنات أفكاري .


ويلقيني فى متاهات


الهوي البائس .


ويحرمني من ضوء فاتنتي الجميل .


ايها الليل انت عدوي


فأ ذا تنفس الصبح


تنفست معه ضوء فاتنتي .


وسأحرمك....من ضوء الشموس ...





وداعا ايهاالليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فكأن ضوء الثريا حجب عنك كل ضوء , ثم ذهب بك بعيدا حتى انساك ذلك الضوء الذي كانت النجوم تسرقه من تلك الوجنتين , وأصبح ضوء الثريا يشوش بنات أفكارك حتى أصبحت تتمنى أن يأتي الصباح بضوئه الحقيقي كي تستطيع أن تبصر ضوء حبيبتك من جديد ..!!!!


النص بدا واقعيا وفيه لغة سلسة جميلة لكنه ابتعد عن التجنيح بالخيال الذي يضفي جمالا على النصوص الأدبية



شكرا لك وننتظر المزيد منك