المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صرخة لإنقاذ مشهد الأدب العالمي



باكثير
25-04-2009, 05:46 AM
صباح الخير..
يؤسفني أن أرى(من وجهة نظري) مشهد الأدب العالمي من أضعف اأقسام التي يهتم بها الأعضاء الأعزاء..
وأخشى أي تعطي هذا الرؤية، صورة ليست جميلة، وهي قلة اطلاعنا على الآداب الأخرى...
إن هذه الصورة الغير جميلة، تضاف إلى بقية الصور التي تنتشر في العالم العربي، من قلة القراءة والاطلاع...
إن عزوفنا عن قراءة، وانصرافنا إلى ملهيات العصر الأخرى، التي لا تطور ذاتنا،ولا ترتقي بعقولنا، ولاتزيد من قدراتنا، بل تحطم قدرات التفكير لدينا، وتجعلنا رهينة لدى عقول وآراء البعض، لنكون مثل"الريموت كنترول"

إن منتدى المشهد(ولله الحمد) يكتظ بالمثقفين والمفكرين والأدباء والموهوبين، وعشاق الثقافة والفكر..
فلمَ لا يزخر مشهد الأدب العالمي بمشاركاتهم وآرائهم؟؟

أخشى على هذا المشهد المهم(مشهد الأدب العالمي)أخشى عليه من الترهل والشيخوخة المبكرة...
حتى لا نفاجأ يوما باضمحلاله وزواله واختفائه...
أكثر أعضاء المنتدى لابد وأن مرت عليه رواية أدبية عالمية، أو على الأقل شاهد فيلما عالميا، أو سمع خبرا عن عن ثقافة الآخرين، أو أعجب بلوحة فنية راقية، أو قرأ تاريخا أجنبيا،أو سافر في سياحة، أو ...أو...
فلمَ لا نُنْعشَ هذا المشهد...
لنشارك، لنسأل، لنتساءل، لنَنْقُد، لنبدي رأيا، لنَصِف ،لنتحاور، لنُنَاقش ونَتناقش،
لنستفسر، لنلاحظ، لنتحدث...

واعلموا أن يدا واحدة لا تصفق...

فلنتحد جميعا، إدارة ومشرفين وأعضاء...
ونُصلي صلاة الاستسقاء، لطلب نزول المطر على هذا المشهد(وآنا هو امامكم، وأعرفُو عن سُوراتِ طايبين، أغير آنَا خايف لا يجيني حَدْ يِكُولِّ عن الأدب العالمي يِنَسِّ السوراتْ) :p

وبعد الصلاة و"نزول المطر" نرجو أن نشاهد المشهد(مشهد الأدب العالمي)
أن نشاهده بلدا طيبا يخرج نباته بإذن ربه...

وبما أنني "إمامكم"
فسأبدأ أولا بالحديث عن فيلم هندي شاهدته وقد أعجبني كثيرا، وسأتناوله من جهة نقدية(هيه حد هامُّ يخشع في الصلاة يصلي أولا ثم يشاهد الفيلم)

والنداء لـ(صلاة الاستسقاء) موجه للجميع وليس للنخـــــبة...
واللبيب بالإشارة "يُصلي"...

ولنجعلِ الموضوع أقل جدية، ولنتحدث ببساطة...
كما أرجو الدعاء من جميع من قام بـ(الصلاة)...
وخصوصا الإدارة لأنهم حريصون على الصلاة "نحسبهم كذلك، ولا نزكي على الله أحدا"

صبـــــــــاح الخير،،،،

ابو عبد العزيز
25-04-2009, 07:24 PM
أشكرك على طرح الموضوع المهم جدا

فمشهد الأدب العالمي لا يقل أهمية عن زوايا المشهد الأخرى ., وصرختك ستؤتي أكلها وسنحاول جميعا أن نغذيه بشحنات تنعشه إن شاء الله


شكرا لك

mariem
25-04-2009, 10:50 PM
وبما أنني "إمامكم"
فسأبدأ أولا بالحديث عن فيلم هندي شاهدته وقد أعجبني كثيرا، وسأتناوله من جهة نقدية



أحجز مقعدا هنا في انتظار آراءكَ النقدية
قل بسم الله وابدأ .. لعلَّ هطولكَ يصادفُ أرضا ذاتَ زرع :)

أحمد الحسن
05-05-2009, 01:37 PM
وبما أنني "إمامكم"
فسأبدأ أولا بالحديث عن فيلم هندي شاهدته وقد أعجبني كثيرا، وسأتناوله من جهة نقدية(هيه حد هامُّ يخشع في الصلاة يصلي أولا ثم يشاهد الفيلم)


إمام القوم،

أحيانا يجد البعض الشجاعة ويؤم الناس لكن ذلك لن يمنع الإمام حتي ولو تأخر أو فات الوقت من أن يجد من يؤمهم فقضية الإمامة عندنا قضية خطيرة والتعدي علي مقام الإمام فعل لا يمكن السكوت عليه.

الفلم الذي سأحدث عنه فلم علق بذاكرتي منذو فترة لأنه أعجبني جدا وربما لم أعد أذكر بعض التفاصيل لكن الفكرة الأساسية بقيت وهو فلم علي العكس من فلمك الموعود مدعاة للخشوع والتأمل!

"ذلك التلفاز" فلم غاية في المتعة يحمل الكثير من المعاني والدلالات وهو لمخرج جورجي.

يتحدث الفلم عن رجل يتحصل على تلفاز نادر وغريب حيث أن هذا التلفاز يتقدم بيوم في بثه وبالتالي مكن صاحبه من أن يصبح من قراء الغيب في عيون الآخرين، يبدأ الرجل يكسب الرهانات في سباقات الخيل و حتى أنه يراهن على أن الكاميرون ستفوز على الأرجنتين في مباراة الافتتاح لكأس العالم سنة 90 في إيطاليا.

يصبح الرجل مهما وتتابع القنوات والصحف وربما البابارادزي أخباره حتي أن الإعلان عن موته كان الخبر الأول في نشرة المساء وهنا يبدأ الرجل يحضر نفسه للموت ويعد العدة، يسترجع شريط الذكريات ، فهو لا يريد أن يغادر العالم قبل تصفية كل حساباته مع الآخرين سواءا كانوا أصدقاء أو أعداءا.

الكرونومتر الداخلي بدأ يحصي أنفاسه وكأنه يتمثل أن دقات قلب المرء تحدثه عن الدقائق والثواني وكيف أن الثانية أصبحت مهمة ولها قيمتها، لن ينام ليلته فلديه ما يقوم به ولا يريد إضاعة الوقت، يسر لأعز أصدقائه بخبر موته وكيف أن ضربة بزجاجة علي رأسه أثناء مشاجرة في مطعمه المفضل ستنهي حياته!

يعد نفسه وكأنه ذاهب إلى حفل بهيج لا إلي حتفه رفقة صديقه يجلس علي الطاولة ينادي الكرسون ويحضر له ما طلب، لا يبدو علي الرجل أنه مضطرب وكأنه رضي بقدره واستسلم للموت وتمر الدقائق والثواني وفجأة على طاولة أخرى يبدأ نقاش بين شلة أصدقاء، يحتد النقاش، ترتفع الأصوات ويصاب الرجل إصابة تودي بحياته حسب ما نقلته القناة الأولى في نشرتها الرئيسية كما شاهد قبل أن تعود وتؤكد أن إصابة الرجل قد لا تودي بحياته.

يتماثل الرجل للشفاء ويعود إلي بيته ويبدأ بصديقه التلفاز يأخذه في حضنه وكأنه يودعه، يخرج إلي الشرفة ويلقي به أرضا لتتناثر قطعه ويتنفس صاحبنا الصعداء!

الفلم كما فهمت يريد أن يوصل رسالة مفادها أن معرفة الإنسان بالغيب حتى ولو كانت نعمة فهي كذلك نقمة والأهم أن تلك المعرفة لن تفيدنا في تغيير مجري الأحداث فالرجل يذهب راضيا أو رغما عنه إلي حيث يعلم أنه سيموت وبالتالي فإن الفلم ينسف مقولة لو كنت أعلم لما فعلت وهي مقولة نتخذها مبررا لأخطائنا في الغالب!

الهمام
05-05-2009, 02:41 PM
الفلم كما فهمت يريد أن يوصل رسالة مفادها أن معرفة الإنسان بالغيب حتى ولو كانت نعمة فهي كذلك نقمة والأهم أن تلك المعرفة لن تفيدنا في تغيير مجري الأحداث فالرجل يذهب راضيا أو رغما عنه إلي حيث يعلم أنه سيموت وبالتالي فإن الفلم ينسف مقولة لو كنت أعلم لما فعلت وهي مقولة نتخذها مبررا لأخطائنا في الغالب!


قراءة ممتعة جدا يا احمد فقد نجحت في اختصار مالايقل عن ساعتين أو ثلاثة من المشاهد داخل الفلم

شكرا لك على الفلم