المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طوق الطهارة / علوان



mariem
23-03-2009, 02:30 AM
http://www.almashhed.com/vb/uploaded/140_1237774866.gif

رواية طوق الطهارة / محمد حسن علوان (http://www.4shared.com/file/94416839/658233e8/__online.html)


سأكتفي فقط بإدراج مقتطفات متفرقة منها :
- الأحلام يا عزيزتي، طيور بطريق تمشي بغباء ولا يمكن أن تطير ألبتة .. فلا تثقي بمخلوقات كهذه
- ربما من أجل هذا أكتب بعد انتهاء المشوار وليس أثناءه .. أمرٌ يشبه أن أقرر بدء رحلة عكسية بعد انتهاء الوقود وأمرَّ ببطء مؤلم في كل الأمكنة التي قطعناها من قبلُ سريعا كومضة ريح جميلة
- يوجد شيء من العزاء في أن ننطفئ وحدنا من دون أن نؤذي العالم، ولكن أن نموت في مجاعة مشتركة فهذا أكثر مما نحتمل، شيء يجعلنا نرفض فكرة الانطفاء أصلا
- المؤلم أن تقرر بنفسك أن تكون عابرا خفيف العبور جدا ثم حين لا ينتبه أحد كما كنتَ ترغب تشعر بغضب لا يمكنك تبريره، فتجد نفسكَ تقول كلاما لم تكن مستعدا لقوله لأنكَ قررتَ مسبقا أن تكون خفيف العبور
- أيها السيد الحب، إن العباءةَ النُّورانية تتسخ عمدا هنا، ما الذي جاء بك؟ عُدْ إلى كوخك الشمسي الجميل، ولو في سيارة أجرة. واغسل يديك من أنصاف العشاق، وأرباع المؤمنين، وكُلْ خبزك، ونم، ولا تحلم بنا مرة أخرى!
- كم أنت مسرف في تبذير السعادة اليوم أيها الأعلى، فامنحني فما أوسع لأضحك، وجبينا أطهر لأسجد، وشفاها أكثر لأبتسم ابتسامة شاطئية تختصر كل ملامحي منذ أن وُلدت، وحتى أصبحت هذا الزوج السعيد
- كنت أتمنى لو خبأت شيئا من حزني عليها في صناديق صغيرة، حتى إذا لامني أحد على طوق طهارتي المكسور أمنحه إياه ليتذوقه قليلا، وليعرف أن حدّا ما من المرارة، يكسر الأطواق أحيانا، وأن قلبي أصبح يشكُّ كثيرا في مشاريع الحب الطويلة.
- اشتريتُ كل النسخ التي بقيت في مخازن الناشر وما زلتُ أحاول جمع البقية .. ولا زلتُ عاجزا عن تصورك وأنت تنشرين حزني ويجف كأني لم أكن إلا سجادة عتيقة .. خرّبتِ كل شيء!
- لعلمكِ، حزني كان حالة شخصية جدا لا علاقة لها بكِ أو بحبك .. أنا رجل قررتُ أن أحزن فحزنت وقررتُ أن أكف عن حزني فكففت. وهذا الرقص المتأخر منك لا يغيّر الكثير .. ألم يبقَ في تسريحتكِ مستحضر زينة آخر غير حزني ؟ !


قراء ممتعة ..

efyfe
31-03-2009, 08:04 PM
فعلتيها أخيرا وبحت بعلوان ...

الواعر ألا السر ذاك لا تقوليه الحد
لـــــول

طموح
27-05-2009, 11:40 PM
.. السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

.
.

كم أنتَ رائع يـا علوان السعودي ..

الذكرى تبـدأ مع هذه الروايـة في أيـامي الأولى لالتحاقي بالجامعة ..
منحتني متعة اكتشـاف "الجمـال" في القاعـات الخالية وترك الحديقة الخارجية ورائحة زهورها لمن لا يستطيعون خلقه حولهم .
والجلوس على السلالم عوضـاً عن زيـارة جميع الممرات لغرض الفضول ، وإخبـار الجميع بوصولنـا عن طريـق أصوات الكعوب المتعالية فيهـا .

إلى أن يقترب موعد محـاضرة ويبدأ احتلال القـاعة التي ائتويت من قبل الأكثر حرصـاً على المواعيد ..
ففي كل مرة وعند صعودهم أولى عتبات المدرجات يقولون بكل سذاجة هل أمطرت اليـوم ..
لأتبعها بضحكة سخرية في نفسي ، فقد اعتدت رش المـاء حولي عند دخولي كـل قـاعة خالية ، لأمنح تلك الأتربـة الحيـاة وأستنشق رائحتهـا الطاهـرة المثملة ..
تمـامـاً كما كـان يريـد علوان لطـوق الطهـارة ..
وكنت أتضـايق كثيراً عندمـا أجـد عمال النظافة أزالوها قبـل وصولي ..

.
.

قـرأت اقتبـاساتكِ مريــم ..
وما تذكرتـه منهـا كان بحجم الفتـات الذي يخلفه أكل قطعة بسكويت على الشفـاه بعد مسحهـا بأطراف الأصابع مرتين ..
ولكني أذكـر أني كنت راضية جـداً عن كل شيء ، علـوان وأبطـاله وخشعت كثيراً عند حروفـه ..

إلا أوريدا منيمنة تلك ، فلست راضيـة عنهـا أبـــــداً وإلى اليـوم ..
فلقد سلبتني التـوحد مع الغـلاف ، الذي يعد –بالنسبة لي- أولى البوابات لإلغاء الحدود ومنح اللامعقول واقعية أكثر وارتباطاً أوثق بفحوى الصفحات .

فهي من صممه " إيـه والله هي من صممه :rolleyes: " ..

فكلمـا أنهيت جزئية من الروايـة منحـتها بضـع دقـائق بين كفي أرسـم في خيـالي على تلك المساحة المتروكة زرقـاء عبثـاً و أنـا أتحسسها ،
بحيرة صغيرة يحلق فوقهـا كيوبيد أبيض وعلى رأسه طوق من الزهور البيضـاء ،
ويحمل عوضـاً عن قوسه المحدب قنينة لؤلؤية يملؤها بمـيـاه البحيرة ليطهر كل الأرواح عن دنسها ..
حتى تتبلل أناملي بميـاهها ، صدقـاً كنت أشعر بهــا ..

فهل سيقبله علـوان لطبعته الثالثة ..!
لــوول ..

.
.

هـذه المـرة سـأعيد قراءة الروايـة بـلا أتربـة ولا غـلاف ..
وشكـراً لـكِ يـا مريـم على هـذا الاختيـار ..

.
.

.. دمـتِ بخيـرْ ..

eryre
04-08-2009, 06:56 PM
merci mariem..au cours de le télechargement

mes salutations distingués.