المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تسليم جائزة الرواية العربية 2009



لمام أحمد
18-03-2009, 09:47 PM
رواية طالما أثارت الجدل .."عزازيل" زيدان تقتنص جائزة الرواية العربية



محيط – سميرة سليمان

فاز الروائي والأكاديمي المصري يوسف زيدان الاثنين بالجائزة العالمية للرواية العربية وهي النسخة العربية من جوائز بوكر البريطانية للأدب وذلك عن روايته "عزازيل" .
وفي تصريح لشبكة الاعلام العربية "محيط " بعد إعلان فوزه ، أوضح زيدان أن فوزه بالبوكر علامة فارقة ومهمة على طريق مشواره الادبي ، الامر الذي يدعوه لمزيد من الابداع .
وحول توقعه أن يثير فوزه غضب الكنيسة ، قال :" لا أظن أن يحدث هذا الامر لان الكلام الانفعالي الذي صدر عن الكنيسة منذ شهور قبل قراءة الرواية بشكل هاديء يختلف عن الآن ، واتمني ان يكون رجال الكنيسة أدركوا أن هذا العمل لايصنف بأي حال من الاحوال ضد المسيحية وانما هو عمل قي صف المسيحية وليس ضدها كما شهد بذلك أقطاب الكنائس الأرثوذكسية الكبري".
وفي رده على سؤال حول توقعه المسبق بفوز روايته بالجائزة ، قال :" توقعت هذا الفوز بشكل كبير ، ولكن الاهم هو تحققه بالفعل ".
وزيدان هو واحد من ستة روائيين اختيروا ضمن القائمة النهائية للجائزة التي تمنح للسنة الثانية وقيمتها 50 ألف دولار. وفاز كل من النهائيين الستة بعشرة آلاف دولار.
والروائيون الستة على القائمة النهائية هم: المصري محمد البساطي عن روايته "جوع"، والسوري فواز حداد عن "المترجم الخائن"، والتونسي الحبيب السالمي عن روايته "روائح ماري كلير"، والعراقية انعام كجه جي عن "الحفيدة الأمريكية" والأردني إبراهيم نصر الله عن روايته "زمن الخيول البيضاء"، إضافة إلى "عزازيل" زيدان.
وأوضح زيدان في السابق أنه استقبل خبر ترشيح روايته "عزازيل" ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر بابتهاج كبير، وذلك لعدة أسباب، أهمها أن وجود "عزازيل" في قائمة البوكر هو انتصار لروائية الرواية ! فكما ظهر واضحاً خلال الشهور الأخيرة، كانت هناك محاولات لإخراج "عزازيل" من سياقها الروائي، وسحبها بعيداً عن عالم الأدب، والاشتباك معها باعتبارها كتاباً في اللاهوت وبحثاً في التاريخ.



تسليم جائزة الرواية العربية 2009
وقد تلقّت إدارة الجائزة هذه السنة 131 ترشيحاً من 16 بلداً مختلفا هي مصر وسوريا ولبنان وتونس والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وفلسطين والعراق وليبيا والسودان واليمن والجزائر وعُمان واريتريا والكويت.
وتوزّعت المشاركات بين 104 أعمال روائية لكتّاب، و17 عملا روائيا لكاتبات. وقد ضمّت لائحة التصفيات الأولى في شهر نوفمبر 16 كتاباً لروائيين من عشرة بلدان عربيّة مختلفة.

د. يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، وباحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وحقق كثير من كتب التراث وله مؤلفات عدة.

يذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية تم اطلاقها رسميا في أبو ظبي في أبريل 2007 بالشراكة مع "جائزة بوكر" البريطانية بدعم من مؤسسة الإمارات في أبو ظبي.





***

فأينَ الرواية الموريتانية ، أ يُعقلُ أننا لم نُشارك ولو من أجل المشاركة فقطــ.. ؟!

mariem
18-03-2009, 10:06 PM
استوقفني هنا محض الصدفة أستاذ قيس، كنت قد شرعتُ البارحة فقط في قراءة هذه الرواية !
واستوقفني في الرواية أن يوسف زيدان (هيبه) "شاهد من أهل" الكنائس قديم العهد والتجربة

عزازيل أو شيفرة دافنشي "نَمْبَر تو" كما يسميها بعضهم :rolleyes:

يمكن للعابرين تحميلها من هنــــا (http://www.4shared.com/file/93662428/b7a91f99/azazeel.html)

ثم إن لي عودة للموضوع في وقت لاحق

le parrain
19-03-2009, 09:49 PM
يوسف زيدان الذي وصفه الانبا بيشوي سكرتير المجمع الكنسي بالصديق السابق كان قد قدمه قبلا لراهبات دير مصري، على أنه لا يوجد من يجيد سرد التاريخ مثله،

ثم وصفه بالدخيل على تاريخ المسيحية و بمحاولة تقليد شفرة دافنشي و هو ما نفاه بشده زيدان مؤكدا أن روايته مبنية على أحداث حقيقية، بخلاف راوية براون المبنية على فرضية تاريخية غير مسلم بها

عزازيل التي تلبس الخيال بالواقع، و تصنع التاريخ سردا جميلا، و تعيد ترتيب الكثير من الحقائق التاريخية، تستحق التكريم،

لي عودة أنا أيضا بإذن الله بعد استكمال قراءة الرواية، فالحديث عنها كقرائتها ممتع و شيق، :d