المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقاربة سيميائية لقصة " الرحيل " لفيصل الزوايدي



فيصل الزوايدي
18-03-2009, 02:20 PM
مرايا الروح المهشمة

مقاربة سيميائية لقصة : " الرحيل" للقاص فيصل الزوايدي بقلم الباحث المغربي محمد مهيم

إن الحقائق الملازمة لكل محك شخصي تتولد عن إرساء صادق و عميق في العالم ، في كل ما يكون الحياة ، ـ الرغبات ، الأفكار ، الأهواء ، وكذا أنساق المفاهيم ..حيث أن للمحكي القدرة على الإمساك بالإلتباس و التعقيد الذي يطال الشرط الإنساني . وذلك ما نلمس آثاره جلية في المسار الدلالي الذي تنسجه المحافل السردية لقصة " الرحيل "1
المستوى السردي :
1 ـ مسار الحكي :
فإذا ما تأملنا الحالة البدئية و الحالة النهائية للقصة / المحكي نلاحظ بأنه يجسد حالة توترقصوى لذات الحالة التي قررت تغيير واقعها المادي المزري عبر السفر إلى الغرب قصد تحسين الأوضاع الاقتصادية و الاستمتاع بأنواع الملذات ومن ثمة التخلص من معاناتها التي عكرت صفو حياتها وسط أسرة ذاقت بدورها مرارة الحرمان نتيجة الفقر المادي لكنها عكس ذات الحالة راضية بوضعها ومستسلمة لقدرها ، فرغم ما تنعم به ذات الحالة من حب وتقدير أسري وعائلي نابع من العلاقات الوجدانية والروبط الثقافية والاجتماعية ، وتحمل المسؤولية المنتظرة فإن تعاستها المادية كانت فوق الاحتمال. لذا فهي تسعى للحصول على موضوع القيمة الثراء المادي الذي يتحقق عبر جسر الرحيل/ السفر مما سيولد شرخا في ذات الحالة ذلك إن تحقيق الشرط المادي سيفقدها الثراء المعنوي المتمثل في : دفء الأسرة ـ الانتماء ـ الهوية ...
ويمكننا تجسيد البنية التركيبية العامة لمسار القصة /المحكي كالتالي :
الحالة البدئية : ذات "موضوع القيمة " = انفصال
الحالة النهائية : ذات "موضوع القيمة "= انفصال
2 ـ المقاطع :
تعتبر عملية تقطيع النص / المحكي ـ اجرائيا ـ ضرورية لتلمس احدى العتبات التي نلج عبرها عالم /عوالم المحكي فهي بذلك نوع من التأويل باعتبارها تفضي بنا إلى افتراض تصور أولي لمسار الدلالة , وهنا نجد بعض العناصر المسعفةا ، كبعض المحددات الفضائية أو الزمانية 2، وتطور الأحداث ، ثم التحولات العبورية أو الانعكاسة ، حيث عبرها تتمظهر إيقاعات السرد التي تطال القصة / المحكي ، لذا يمكن مفصلة "الرحيل " كما يلي :
م 1 ـ [ من جنوب كان الرحيل ........فأدرك أن انخساف الأرض بمن عليها ليس دائما أشد المصائب ]
م 2 ـ [ ارتفع صوت محرك السيارة...... فلابد للإنسان أن يقبر ]
م 3 ـ [تداخلت الصور أمامي........وأهم بإلقائي نفسي داخل السيارة ولكن ]
م 4 ـ [يسقط إناء ماء ... تذكرني بخالي الطيب ]
وبما أن كل نص سردي تخييلي يضمر بناءه الخاص فهو ملزم بتقديم مؤشرات تقود المتلقي / القاريء إلى تلمس طريقه نحو عوالمه الدلالية ف " إذا كانت الشخصية إسقاطا لصورة سلوكية بأبعادها النفسية و الاجتماعية والثقافية داخل عالم متخيل ، فإن العودة بهذه الصورة إلى منبعخا الأول لا يتم إلا من خلال فعل القراءة (..): أي عملية تنظيم العنصر الخالقة لهذه الشخصية داخل نص معين ، وتبعا لذلك فإن الشخصية هي نتاج يتداخل فيه التسنين و فك التسنين " 3.لذا يعتبر
فالسارد باعتباره ذات الحالة ، وعبر ضمير المتكلم ، يدشن بداية الحكي بتوصيف للإ طارين الفضائي والزماني " من جنوب كان الرحيل يوما " ، حيث ستشرع الذوات في مباشرة أنشطتها الحدثية . فالفضاء يعتبر بؤرة ا لانتشارالدلالة بوصفه ـ هنا ـ عتبة نصية.فالصورة السردية " جنوب " تحيل على عمومية شيه مطلقة و كذا "يوما " يؤولان هذا الفراغ السديمي الذي تشهده ذات الحالة .ومن تمة باقي الذوات التي ستتناوب على تأثيث الخطاب .حتى حين يحاول السارد /ذات الحالة إلى التخفيف من حدة هذا القسوة المكانية و الزمانية فإن صور التوصيف تزيد المشهد قتامة "يوما باردا " ــ " لكن لهيبا ما يلفح وجهي " ــ "شتات مبعثر مني تعبث به رياح شتى " . تلك مؤشرات على الحالة النفسية و الوجدانية والفكرية التي تعيشها ذات الحالة .
فالأم باعتبار أقرب الشخصيات إلى ذات الحالة و أقواها حضورا في الخطاب حضيت بتدشين بداية الأحداث " تقف أمي عند عتبة الباب..."إنها تقف ،إلى جانب أخيه ذي النظرة البريئة، على عتبة فاصلة بين عالمين: عالم الأسرة وعالم الرحيل، وعبر النافذة نلحظ الأخت الحيرى التي توزعت رؤيتها بين الأب المريض ، الطريح الفراش وبين الأخ /ذات الحالة المتأهبة للرحيل ، ثم ابنة الخال ــ زوجة المستقبل ــ فكل هذه الأبعاد التصويرية ـ الأم ـ الأخ ـ الأخت ـ الأب ـ الفتاة /ابنة الخال، أبعاد تصويرية تسعى إلى استبدال الرحيل بالبقاء.في حين تعمل أبعاد أخرى على تسريع و تفعيل عملية الرحيل / من خلال مصوغات الإغراء المحفزة لذات الحالة عل السفر ومن تمة الحصول على موضوع القيمة ـ متع الحياة ولذائذها " لكن أنى ذلك ولم أبلغ فرصة السفر هذه إلا بعناءقد لا أستطيعه ثانية .. كذلك الحصول على تأشيرة السفر إلى البلاد التي أقصد ليس متيسرا دوما " . ومن ناحية أخرى فإن الضغط العنيف الذي يمارس على ذات الحالة عبر تجاذبها بين إغراءات الرحيل ونوازع البقاء يجعلها تفقد كل توازن أو تركيز ، " ويتعثر تدفق الدم عبر الشرايين فأدرك أن انخساف الأرض بمن عليها ليس دائما أشد المصائب .."
ـ المقطع الثاني :
تتصدر هذا المقطع حركة تعزز لدى ذات الحالة الرغبة في السفر/الرحيل و تحررها من حالة التوتر الناتجة عن توزع ها بين الإصغاء إلى أصوات تشدها إلى الجنوب وأخرى تسحثها على الرحيل إلى الشمال . فالضغط على دواسة البنزين مؤشرعلى نزوع قوي يطوح بها نحو بلاد الثلج نحو عوالم يعد بحياة النعيم و متع اللذائذ المادية ، بعيدا عن حياة البؤس و الشقاء المادي ـ طبعا ـ بمعية أسرة رازحة تحت وطأة الفقر المدقع . فذات الحالة مشدودة بقوة إلى " حياة رسمتها أحلام وأوهام ..هناك بعيدا خلف سفر طويل إلى أرض الوجوه الشقراء و المال الوفير والمباهج " . إلا أن الفتاة / الخطيبة تخرج ذات الحالة من هذه الأحلام بوصفها إحدى الجذور التي تشدها إلى الأرض / الجنوب ، فهي ذات حسن و جمال ، عيبها الوحيد فقرها المادي .
ـ المقطع الثالث :
إنه المقطع الذي تصل فيه ذات الحالة إلى حالة قصوى من الاضطربات التي تعبث بها وتمزقها إلى أشلاء تتصارعها نوازع الرحيل و البقاء ، معاناة قاسة بين القيم الماية والقيم الروحية ."تداخلت الصور أمامي من صبي أسمر يلهو عند مشارف الصحراء إلى شقر الوجوه في بلاد ثلجية واختلطت الألوان في مزيج غريب ، أفقد كلاما كثيرا كان من الممكن قوله في هذا المقام " . إنها ذات تعيش زمنا مفارقا خارج كل المقاييس والمؤشرات ، زمنا تحاول فيه ذات الحالة تلمس شعاع يخرجها من هذا التشتت السديمي الذي ينبيء بانفجار داخلي محتمل ، ومن تمة تنعم بلحظة يقين وثبات .فتأتي اللحظة الحاسمة في اتخاذ القرار ، ألقي حقيبتي الصغيرة على المقعد الخلفي وأهم بإلقاء نفسي داخل السيارة و لكن.."
ـ المقطع الرابع :
وينختم هذا المقطع بحادث سقوط الأناء من يد ولده بوصفه محفزا لذاكرة ذات الحالة على استرجاع لحظات هذه المعاناة التي ،لاشك أنها تركت أثرها في تشكيل رؤيتها للحياة .فتقوم زوجته بلملمة شظايا الإناء و كأنها تلملم أشلاء ذات الحالة مرسخة تيمة البقاء وانتصار القيم الروحية على القيم المادية ، الارتباط بالأرض والتمسك بالتوابث الأصيلة ، عوض قيم الاغتراب المصطنعة .
ـ المستوى السردي :
في هذا المستوى يتموضع السارد بوصفه ذات الحالة ، الذات التي ستباشر تنفيذ البرنامج السردي الذي سيسنده لها المرسل . ويبدو أن المرسل الذي يتمثل في التصدير ، قد استطاع إقناع الذات بذلك ، بوصفه محفزا قويا استحثها نحو السعي لامتلاك موضوع القيمة . " ياالصابرون على الهم ، ضاقت عند العمر أمنياتي ، وذاقت نفسي وجع الفجائع " . إنها معاناة قاسية لذات ضاقت بفضاء الفقر و الحرمان المادي ، وقاست ألوان الآلام ،وإنه الباعث على السفر /الرحيل ، وتحمل ألم الفراق والاغتراب . وكل المؤشرات الخطابية ـ الرغبة الأكيدة في السفر ـ معاناة الحصول على التأشيرة ـ الأحلام و الأوهام ...ـ تعلن قبول الذات عبر صيغ معرفة الفعل وفعل الفعل هاته التي نقلتها من ذات محتملة إلى ذات محينة ، إصرارا منها على تحقيق السفر /الرحيل . .إلا أنها تجد حواجز تحاول منعها ، تتمثل في أفراد العائلة ، التي تلعب دور المعيق ، الرافضة لهذا الرحيل ، لكنها لاتملك مقومات المنع و مصوغاته : سلطة المادة !؟ التي تخول لها إبقاء وحيدها ، ومستقبلها إلى جانبها . لكنها تحاول استثماررأسمالها المعنوي المتمثل في محاولتها إثارة العوطف والمشاعر الإنسانية العميقة من نظرات أفراد العائلة الممتلئة بالحنان والحب والبراءة و العفوية والرأفة .ويمكن تمثيل هذا الصراع بين مغريات الرحيل وبين ودواعي البقاء في الخطاطة العاملية التالية :
التصدير الرحيل السارد(ذات الحالة)
المرسل الموضوع المرسل إليه


المساعد الذات المعيق


الإغراءات أفراد العائلة
المادية ( ذات الحالة )
ـ المستوى التصويري :
في هذا المستوى نعتبر الشخوص كممثلين يقومون بأدوار، منجزين حركات في المكان و الزمان ، لذا لابد من التركيز على الحقل المعجمي والحقل الدلالي بغية استكشاف مقولة تؤطر الأبعاد التصويرية ، وتؤسس حقلها التشاكلي فنلفي السارد هنا يعتمد معجما يهيمن عليه فضاءين : فضاء الأسرة /العائلة، يحيل على تيمة البقاء ــ و فضاء الانتقال/السفر ، يحيل على تيمة الرحيل .
فالرحيل سوف يكون ماديا لا روحيا ، حيث أن قيم الجنوب الأصيلة ( من جنوب ..) تشده إلى الحرارة الوجدانية والعواطف الصادقة المتيقدة , بينما الثلج (في بلاد ثلجية..) يعده بالملذات المادية ، والمتع الحسية ، لكنه زمان بارد . إنه الانشطار الذي يجعل ذات الحالة تعيش حالة شتات عنيف تقوده رياح وأهواء متنوعة حيث ترى كيانها موزعا عبر أفراد العائلة إلى أشلاء إذا ما حصل الانفصال / الرحيل ( شتات مبعثر مني ) فالأم بوصفها الشلو الأكثر حميمية قد استحودت على وعي ذات الحالة عبر احتلالها بؤرة الانتشار الحدثي ( تقف أمي عند عتبة الباب..).
ذلك أن الأبعاد التصويرية تضمر قيما ثقافية واجتماعية و روحية تعيق رحيل ذات الحالة ،في مواجهة صور الأحلام و الاستيهامات التي تراودها و تمنيها بحياة مادية أفضل ، لكنها رياح جارحة ، عنيفة، عابثة بذات الحالة و بأشلائها . ستتطور في المقطع الثالث إلى صور متداخلة و ألوان مختلطة تفقد معها كل تركيز أو تمييز ، ( تداخلت الصور أمامي(....) واختلطت الألوان في مزيج غريب ) . ‘لكن ورغم كل المحاولات التي تؤكد عزم ذات الحالة على امتلاك موضوعها المادي بوصفه الموضوع المثمن إلا أنها فشلت في ذلك، ومن تمة تحقيق الرحيل ، لأن هذا الأخير قد تم بواسطة ذات أخرى كانت تعاني حالة اعتلال مادي/ جسدي ، إنه رحيل الأب ، ذلك أن اعتلال جسده باعتباره سقما ماديا لم يؤثر على صفاء تفكيره وعلى القيم الأصيلة التي كان يزرعها في أفراد أسرته ( أشلائه ) " تذكرت كلام أبي الكثير عن كوني رجل الدار بعده فكنت أجيبه بأن أدعو له بطول العمر " . إذن تحقق الرحيل المادي بموت الأب ، وفشل ذات الحالة في تحقيق طموحها المادي بعدم الرحيل و ظل القاسم المشترك بين الذاتين متجليا في قيم القيم الجنوب ـ الصحراء ـ ذلك أن المادة إلى زوال مهما تعلق المرء بها بينما تظل القيم الجوهر الأساس والذي تكفلت ذات الحالة بمسؤولية المحافظة عليه و تمريره إلى ذريتها عبر الزواج من ابنة الخال الطيب ـ لا من إحدى شقراوات الوجوه بائعات المتع الحسية في بلاد الثلج ؟ ؟ـ لذا كان سقوط القدح من يد الأم منكسارا تأويلا لانكسار أحلام ذات الحالة المادية من ناحية و من ناحية أخري تفتيتا لذات الأب المتوفى وفقدانها لسند مادي فان ، لكن قيمه لروحية ظلت مستمرة مع ابنها الذي فضل الجوهر عن العرض ... وهنا تبرز الصور ة النواة التي عملت على استفزاز ذاكرة ذات الحالة ، صورة سقوط القدح وانكساره من يد ابنه ، فتنحني زوجته ـ ابنة الخال الطيب ـ رفيقة العمر تلملم شتات القدح ، وكأنها تلملم شتات ذات الحالة ن متحملة مسؤولية الأسرة إلى جانب زوجها ، شأن كل زوجة أصيلة ، " تنحني زوجتي تلملم شظايا القدح وتبتسم بطيبة ساذجة تذكرني بخالي الطيب ، في حين أن شظايا قدح الأم لم يتم لملمتها لأن الأب انتقل إلى العالم الآخر .
ـ البنية التكوينية :
ويمكن تجسيد البنية التكوينية لمسار الانتشار الدلالي كما يلي :
البقاء الرحيل
الحر الثلج
الحياة
الحياة الروحية الفطرية الحياةالماديةالصطنعة
لا الرحيل لا بقاء
الطبيعة التصنع
فلكي يتم الرحيل لابد أن تدوس ذات الحالة على كل القيم الإنسانية الأصيلة لعالم الصحراء( الحر ) المتجسدة في هذا الدفء الأسري و العائلي : الأم تتمسك برابط تقليدي كلحمة بين أفراد الأسرة ، فتحول صب الماء بوصفه مصدر الحياة و فأل خير يضمن عودة الراحل ، ونظرة الأخوة البريئةعبر حركات الأخ و الأخت وصوت الأب العليل ، ثم ابنة الخال الطيب ، إنه عالم من القيم الطيبة والأصيلة التي تتمسك بتيمة البقاء ، فعبر لغة الصمت يتوسل أفراد العائلة إثناء ذات الحالة عن السفر، في مقابل تيمة الرحيل التي تقف وراءها الأحلام و الأوهام ، ومتع الحياة المصطنعة و القيم الباردة ، حيث التعارض بين نمطين من العيش والرؤى إلى الوجود و الحياة :
الجوهر العرض
وحدات تأسيس للبقاء وحدات تأسيس الرحيل
ـ الوجوه السمر ـ الوجوه الشقر
ـ العطف والحنان ـ المال الوفيرو المباهيج
ـ الحب الصادق ـ التصنع و الافتعال ( تغاضي ذات الحالة عنه )
ـ العلاقات الحميمية ـ العلاقات المصلحية (.....)


عالم روحي عالم مادي
إنه الصراع الأزلي بين نزوع الروح إلى الانغماس في في قيم الحداثة المادية ، وإغراءاتها الخادعة ، التي أصبحت تغزو كل مجالات الحياة ، وبين القيم الروحية الأصيلة المكونة للجوهر الإنساني، وذلك ما عبر عنه هذا التجاذب النفسي العنيف الذي طال ذات الحالة بوصفها تمثل قضية جيل بأكمله .
تلكم بعض الخواطر التي أوحت بها هذه الرحلة الشيقة في عوالم هذه القصة / الحكاية التي تعتبر اختزالا لمشروع رواية ، تنفتح على عوالم إنسانية أرحب ، ذلك أن سقوط القدح من يد الأبن بوصفه عملية قدح للذاكرة أوقدت فتيلة الاستذكار، ودفعت السارد / ذات الحالة البش في الذاكرة 7، وهذا يذكرنا بحركة فنجان القهوة في "البحث عن الزمن الضائع " لمارسيل بروست .....
ذ : محمد مهيم
إحالات :
1 ـ القصة : الرحيل
2 - Dominique maingueneau : analyser les textes de communication. P . 88
3 سعيد بنكراد : السيميائيات السردية . مدخل نظري : ص119
4 ـ سعيد بنكراد : مرجع سابق .ص 76
5 – A.J. Graimas , J. courtés : sémiotique dictionnaire raisonné de la théorie du
langage .p 197
6- ib : p 29 30
7 ـ د.عبد المالك مرتاض : في نظرية الرواية .بحث في تقنيات السرد . ص 239

رابط قصة " الرحيل "
http://www.almashhed.com/vb/showthread.php?t=29916