المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وطن لـــــ لكــــــآبة!!



فقط
18-02-2009, 08:34 AM
ضاعت أحلامنا بمحاذات الوطن,و منعنا من اللحاق بها,فكلما سقط حلم تنازل عنا إرثا
للدموع..
أيها الوطن ماعاد في جفونهم متسع لوشمك المتهالك, فعم تبحث إذن ؟
كل منتظر هناك ,لاهم له سوي البكاء ,ومن ثم يجهز على وشمك الماء,سيهزمك
الجمع ,لتبقي وحيدا و أوهام الفلك..
سمعتني أقول يوما :الأوطان ليست سوى سيجارة طاعنه في الدخان ,نشعلها
دوما أملا في دحر شموخها في العلبة/القلب,وحين يتعالي صراخها
وتحدث رداءة في بنية الرئه نفتعل الشهيق ونطردها عند أول هجرة..

ومع ذلك يبقى الحديث عن الوطن مسل أبدا ,ويغري بإدمان ما بعده أوبة..
وطن حين احتس شاياعلى موائده ,أفتقد طهارة النصر ,وكأن أجدادا نا
تركو لنا نخبا نحتسيه أياما نشتاق فيها إلى النحيب فقط..
وطن كلما فكرت في إنحناءة له ,أشتم زفرات لمعبد بوذا حين يرتكب
بشاعة,فنون الآلهة,تبا لوطن يشبه بوذا و سدة الحكم فيه مرنة
يصلها كل من تعلم زيارة القبور ..
وطن يسكنه الحفاة حين تلفظهم براءة الأحذية ,ويجامعهم الجوع
والفقر,كلما هم أحدهم بالخروج كرها عاد منتشيا و تتقمصه
قبعة جنرال ..
وطن يرحل كل يوم في جيوبهم,ورغم ذلك يُبقي على شواهد تنبئ بعودة
فيه دوما طلل للكآبة..
وطن فيه للغباء فصول تتماهى جدا حتى بايعنا فيه فصلا مستمرا للتداول
زوابع النفاق..

خالد ول الغزالي
18-02-2009, 01:42 PM
الخاطرة هي مجموعة الفقراة المتماسكة في ما بينها بروابط المعنى حتى تكون في الأخير الصورة المطلوبة على صغة ثرثرة..

بوحك جميل جدا بالنسبة لي لم ألحظ عليه أي تعديل في الفكرة أو القطع والصق..


،،،،،،،،،
توجد بعض الأخطاء المطبعية حبذا لو تمت معالجتها وخصوصا ما يتعلق منها بالحروف الزائدة في بعض الكلمات إذ أنها تغير من شكل الفقرة..


شكرا لك..

فاطمة
18-02-2009, 03:46 PM
ومع ذلك يبقى الحديث عن الوطن مسلٍ أبدا ..

أعجبتني الخاطرة لمسحة الأمل التي يلتمسها القاريء،، حيث إن كثيرا منا لا يحب الكتابة المعتمة تماما من غير أشعة تنفذ من تحت الغمام..
شكرا،، وأعجبتني هذه الزاوية..

mariem
18-02-2009, 04:04 PM
عزيزي فقط،
دأب الوطن أن يكون مساحةً لاستحداث الرؤى .. وشأن الحديث عنه دائما أن يكون طويلا، كبيرا بحجم الألم والأمل معا

كنتَ رائعا هنا كثيرا :
- الأوطان ليست سوى سيجارة طاعنةٍ في الدخان ,نشعلها دوما أملا في دحر شموخها في العلبة/القلب,وحين يتعالي صراخها وتُحدث رداءةً في بنية الرئة نفتعل الشهيق ونطردها عند أول هجرة..
- تبا لوطن يشبه بوذا و سدةُ الحكم فيه مرنة يصلها كل من تعلّم زيارة القبور
- وطن يرحل كل يوم في جيوبهم,ورغم ذلك يُبقي على شواهد تنبئ بعودة فيها دوما طللٌ للكآبة .. وطن فيه للغباء فصول تتماهى جدا

لكن، لديّ بضعُ ملاحظات مقتضبةٍ، وليسعها قلبك :) علّكَ تُبين لي بعض الصور البلاغية التي تناثرت في النص :
- لم أفهم قصدكَ بأن الماء يجهز على وشم الوطن، إذ لا أعتقد أن الأوشام تُمحى ويُجهز عليها عن طريق الماء !!
- أفتقد طهارة النصر .. كيف يدْنَسُ النصر ؟ أليس من الأجدر لو كانت نشوة أو فخرا بدلا من الطهارة ؟
- براءة الأحذية، هل تقصد بها بأن الوطن لا يسكنه غير الكبار .. إن كان نعم، فلماذا هم حفاة ؟

أعتقد فقط بأن الإفراط في الترميز يربكُ القارئ قليلا ويشلّ تركيزه في البحث كثيرا بين السطور

شكرا كثيرا على تواجدك هنا وإثرائك ;)

فقط
19-02-2009, 06:42 AM
العزيزة مريم,

لاشك أن فلسفة الترميز من العوامل التي تخلق عداوة للنصوص إن ساهمت في تقويض هدف
القارئ في الوصول إلى حالة "الحلول"في النص,وهو الهدف الأسمى بالطبع,فليعذرني الجميع
وأنت:)

عود إلى الترميز..

1)..الماء يجهز على وشم الوطن: لابد من استحضار البعد الجغرافي للوطن ,وخصوصا عاصمته
ومن ثم التفكير في النظام الحمائي الغائب في وجه ذلك المحيط ,إن أراد يوما أن ينتفض,وكان
لمفهوم الفلك الاحق دور في بيان المراد:p

2)..أفتقد طهارة النصر,هذه من الأخطاء المطبعية التي أشار إليها ,عزيزي خالد الغزالي
ومعك كل الحق في ما ذهبت إليه حيالها..!!

3)..براءة الأحذية: للأحذية علاقة بالسن ,ولكن ليس كبارها ,بل أعني من هم في المتوسط
ودونه,هولاء هم أكثر من يفترشون الجحيم هناك..وبراءة الأحذية أردتها بيانا لأحلام ضائعة
داستها مصالح الكبار ..ثم ,ثم يا مريم!!

وفي القلب متسع للمزيد:)

شكرا لكم,